فاز ريشى سوناك، وزير المالية البريطاني الأسبق بزعامة حزب المحافظين ورئاسة وزراء بريطانيا، بعد 5 أيام من استقالة رئيسة الوزراء السابقة ليز تراس.
وأعلن جراهام برادي، رئيس ما يعرف بلجنة 1922، التي تضم النواب المحافظين بلا حقيبة، اليوم الاثنين أن وزير الاقتصاد البريطاني السابق ريشي سوناك هو الزعيم الجديد لحزب المحافظين ورئيس الوزراء المقبل للمملكة المتحدة.
انها الديموقراطية في ايام يجدون من يعوضه
بهذا يعرف الله سبحانه و تعالى ،بالأمس القريب كانت بريطانيا تستعمر الهند و اليوم رجل من الهند و سيخها يحكم بريطانيا و باختيارها
هذه هي الدول الديمقراطية الحقة، حيت الانتماء الاجتماعي و لون البشرة و العرق لا يشكلون حاجزا امام الإنسان لكي يتسلق السلم الاجتماعي إلى أعلى المستويات. ولا حاجز أمامه الا طموحه و ارادته و عزيمته . الهند ستكون فخورة بأحد أحفادها اليوم
سمير ومن بالهند يحكم بريطانيا ومن بروسيا يحكم اوكرانيا ومن بالمغرب يحكم جزائر ومن بالعربية يحكمون الفرنسية ومن بالشيعة بحكمون السنيين ومن بافريقيا يحكمون اوروبا وحال الامة اصيبو بانقلاب لاجل ديموقراطية وعولمة بحداثة
كل شيء عند الله قريب.والتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء غليم..نحن كدالك نعانون من ضيق الاسعار في جميع المنتوجات التي نسنهلكها منظ سنة ولا زلنا نعاني .فالله قادر على ان يجيب دعواتنا ويفرج عنا هاده الكرب .وهو نعم المولى ونعم النصير.
شيئ غريب, جونصون من أصل تركي و سوناك من أصل هندي, و هم أكثر دفاعا عن بريطانيا من سكانها الأصليين,
Rishi Sunak, né le 12 mai 1980 à Southampton, est un homme politique britannique. D’origine indienne, membre du Parti conservateur, il siège à la Chambre des communes du Royaume-Uni pour Richmond depuis 2015. De 2019 à 2020, il est secrétaire en chef du Trésor.
Le Royaume Uni démontre encore une fois qu’ils sont à l’avant-garde des nations européennes. Un enfant des ex colonies de la couronne britannique au gouvernail du pays. Question théorique : un maghrébin peut il jamais prendre les rênes du pouvoir en France… ?
la France malgré sa grande gueule en matière des droits de l homme n a jamais mis un premier ministre d origine maghrébine
هذا مواطن انجليزي يشترك المواطنة مع انجليزي آخرين دون النظر الى اصولهم . غرام كونه من المندوفقد يتخذ قرارات معادية للهند اذا كانت مصلحة انجلترا تقتضي ذلك .
فتكوينه وتربيته وقوانين البلاد لا تسمح له باتخاذ إجراءات تضر بلاده انجلترا .
لا ديمقراطية ولاهم يحزنون ديمقراطية الغلبة ولا شيء غير دلك هؤلاء الملونين الدين يدمجونهم في المجتمع لو كانوا ضد الراسمالية لطردوهم من البلد .هل يمكن لمغربي ان يدهب الى فرنسا وينخرط في حزب معادي للراسمالية الفرنسية او الغربية بصفة عامة ربما سيلاحق باسم الارهاب او التحرش وما الى دلك من مشاكل.اما بالنسبة لرئيس الوزراء الجديد تنتظره مرحلة صعبة لان موسم الشتاء على الابوب وغلاء البنزين والغاز سيرفع الاسعار وسيطاح به هو الاخر بعد شهرين او ثلاثة اشهر
الملك تشارلز نفسه ليس بريطانيا وإنما من أصول يونانية.
بالأمس عرضت M6 الفرنسية برنامجا بعنوان les oubliés de la couronne منسيو التاج خصص للحديث عن الأوضاع الإقتصادية والإجتمعاعية الصعبة للطبقة المتوسطة والفقيرة في ظل إرتفاع أسعار الطاقة والتضخم رغم أن البلاد تعرف نسبة 3٪ من البطالة، لكن ما تم عرضه عن الفقراء يعطيك صورة أخرى عما يجري خلف أسوار وستمنستر.
شيء عادي جدا
من أوصول هندية يحكم بريطانيا العضمى
نابليون لم يكن فرنسي وحكم فرنسا
أين هو المشكل .
ميركل أوصولها كذلك من بولندة
جونصون جده تركي
أوباما أبوه كيني
مع مرور أكثر من 100 عام على أكبر موجة لهجرتهم إلى أمريكا اللاتينية، بات العرب مع مرور الوقت يتبوأون مناصب عليا ويشكلون الرقم الصعب والكتلة الحرجة في مجتمع يضم 630 مليون نسمة. وقد بدأت مرحلة «جني الثمار» السياسية والاقتصادية منذ عقود، إذ إن هناك 11 رئيساً من أصول عربية حكموا دولاً في أمريكا اللاتينية، في ظاهرة لم تتكرر في الجزء الشمالي من الأمريكيتين.
بعد كل هذه السنوات ينظر الجميع لعرب أمريكا اللاتينية باعتبارهم نموذجاً للنجاح، كما ينظر إليهم باعتبار أن كثيرين منهم نماذج في الوطنية والانشغال بقضايا شعوبهم الأصلية في فلسطين والمنطقة العربية عموماً.
تاريخ طويل للعرب في أمريكا اللاتينية بدأ منذ عقود، وشكّل وصول 11 رئيساً من أصول عربية لسدة الحكم قمة النجاح الذي حققه العرب هناك، وهو نتاج إصرار على المشاركة في النشاط السياسي منذ أربعينيات القرن الماضي. فما الأجواء التي عززت من الحضور السياسي لعرب أمريكا اللاتينية؟
بعض القراء هنا يخلطون النابل بالحابل, ريتشي سوناك هو من مواليد بريطانيا وبالضبط بساوثهامثون بهامشاير هكذا Southampton, Hampshire ولاعلاقة له بالهند 100% لأن أبوه ولد وترعرع بكينيا في حين أن أمه ولدت وترعرعت بتانزانيا وجده من أبيه ولد بباكستان وجدته ولدت بالهند لكن أجداده كانت لهم علاقة بإفريقيا أكثر من باكستان حيث عمل جده بنايروبي وهي مستعمرة إفريقية بريطانية سابقا كموظف بمكتب الجبايات وريشي من أسرة مثقفة ومتعلمة ويحن إلى كينيا وزيارتها أكثر من حنينه وزيارته لباكستان.ولاعلاقة له بالهند فقط رائحة الشحمة في الشاقور,وأرجوا بعض القراء أن ريشي سوف لن يخدم إفريقيا أو باكستان لا أبدا بل سيخدم بلده الأصلي والأم وهو بريطانيا العظمى. البريطانيون ليسوا بلداء كي يعطوا هذه المسؤولية لشخص يريد أن يخدم بلدا آخر نظرا لعرقه,لا,هم أذكياء جدا ويعرفون أن ريشي هو إنجليزي أكثر حبا لبريطانيا ولخدمة البريطانيين.
حكمهم أولا
دو الأصول التركية جونصون
والآن دو الوصول الباكستانية الهندية الإفريقية
لقد سبقتهم فرنسا وعينت دو الأوصول المجرية ساركوزي
لقد سبقتهم ألمانيا وعينت ميركل أوصولها بولندية من جانب الأم و الأب .
الامم المتحضرة لاتنظر للاصول العرقية للشخص،بل تنظر لكفاىته و اندماجه في الوطن الجديد،فهكدا تصنع الحضارة،وهكدا كانت الحضارة الاسلامية التي لم تكن تفرق بين عربي و فارسي و كردي و تركي و يوناني وافريقي حتى لو كان مهاجرا ليس لموطنه الاصلي اي تبعية للدولة المهاجر اليها،
اما في المغرب فمن سابع المستحيلات ان يتقلد المسؤولية العامة او منصب رفيع في الدولة،اي شخص غير مغربي تنتمي مغربيته الى جده التالث او الرابع،ولهذا لا زلنا متخلفين ومنغلقين على انفسنا،ونرى بلدنا هو الاجمل في العالم،رغم ان معظمنا لم يغادر حتى مدينته او قريته
فرنسا سبق وأن حكمها الرئيس ساركوزي وهو من أصول مجرية وتركية ، اما المغاربيون فهم يتحكمون السجون والمحاكم والاجرام والتحايل على القوانين .