قال الكاتب والصحافي محمد البريني، في الحلقة الثالثة من سلسلته المعنونة بـ”حكام الجزائر: 60 عاما من الجحود والغدر والمؤامرات والاعتداءات ضد المغرب”، إن “الحكومة الجزائرية اتهمت المغرب، سنة 1963، بمساعدة انتفاضة الحسين آيت أحمد، وهو واحد من قادة الثورة الجزائرية”.
وبعدما أشار البريني، في الحلقة التي اختار لها عنوان “الحقيقة حول حرب الرمال”، إلى أن “ذلك الاتهام كان يخفي نوايا عدوانية، ويبيت لما سيقع من أحداث تؤدي إلى حرب الرمال”، ذكّر بأن وزيريْ خارجية المغرب والجزائر عقدا اجتماعا في وجدة، واتفقا على عقد لقاء قمة بين ملك المغرب ورئيس جمهورية الجزائر، غير أن أمورا أخرى حدثت خلاف ذلك.
وتطرق محمد البريني، في الحلقة ذاتها، للهجومات المباغتة التي نفذتها قوات عسكرية جزائرية ودون سابق إنذار على مناطق إيش، وكيف قتلت ما لا يقل عن عشرة أفراد من “المخازنية” المغاربة، مع الهجوم على تندرارة، وقصف مدينة فكيك… وكيف تعامل الملك الحسن الثاني مع تلك الهجمات العسكرية.
الحلقة الثالثة: الحقيقة حول “حرب الرمال”
في نهاية شهر شتنبر عام 1963 اتهمت الحكومة الجزائرية المغرب بمساعدة انتفاضة الحسين آيت أحمد، وهو واحد من قادة الثورة الجزائرية، لكنه اختلف مع جناح بن بلة وبومدين، بعد الاستقلال، إذ اعتبر النظام الذي أقاماه نظاما عسكريا ديكتاتوريا، يُحرّم الحرية والتعددية، ويمحق كل من يطالب بهما. لم ينتبه أحد إلى أن ذلك الاتهام كان يخفي نوايا عدوانية، ويبيت لما سيقع من أحداث تؤدي إلى «حرب الرمال». منذ ذلك الوقت، ترسخت في عقل النظام الحاكم في الجزائر عادة توجيه اتهامات مزيفة وباطلة للمغرب كلما نوى القيام بعمل عدواني ضده، أو أراد تحويل الاهتمام والأنظار عن أزماته الداخلية. ومن الأمثلة على ذلك اتهام المغرب بالوقوف وراء حرائق غابات مناطق القبائل.
أياما بعد هذا الاتهام، أي في بداية شهر أكتوبر من السنة نفسها، عقد وزيرا خارجية المغرب والجزائر، أحمد رضى كديرة وعبد العزيز بوتفليقة، اجتماعا في وجدة، واتفقا، في نهايته، على أن يعقد لقاء قمة بين ملك المغرب ورئيس جمهورية الجزائر، يخصص لمعالجة مشكل الحدود، ولوضع حد نهائي للخلاف بين البلدين. بيد أن الذي حصل بعد ذلك هو ما يلي:
نفذت قوات عسكرية جزائرية هجومات مباغتة، وبدون سابق إنذار، على مناطق «إيش» شمال شرق فكيك، وعلى تنجود وتنفوشي وحاسي بيضاء واحتلتها. لم تجد القوات الجزائرية مقاومة حقيقية، إذ لم يكن يتواجد في تلك المناطق سوى أفراد قلائل من القوات المساعدة المغربية، لا يتوفرون سوى على أسلحة خفيفة، بينما كانت القوات الجزائرية مجهزة بأسلحة ثقيلة؛ وقتلت ما لا يقل عن عشرة أفراد من «المخازنية» المغاربة.
في الوقت ذاته قام الطيران العسكري الجزائري بالهجوم على تندرارة. كان العدوان مفاجئا ومدمرا. بعد ذلك أمر أحمد بن بلة بقصف مدينة فكيك رغبة في احتلالها. لم يكن المغرب يظن، يتوقع، أنه سوف يتعرض لما تعرض له من نظام يقوده أشخاص يعرفون حق المعرفة مدى وحجم ما قدمه المغرب من تضحية ومساندة لنصرتهم في نضالهم التحريري، مضحيا بمصالحه الوطنية؛ فلو كان يتوقع ما حصل، ولو كان ينوي أن يسترجع بالقوة أراضيه التي أهداها الاستعمار للجزائر ما اقتصر على نشر عناصر قليلة من القوات المساعدة (وهي وحدات أمنية، وليست قوات عسكرية مؤهلة للقيام بعمليات حربية) في المناطق المعتدى عليها.
لذلك فوجئت سلطات المغرب العليا بهذه الأحداث العدوانية، ولم تعرف قيادته، في بداية الأمر، ما إن كان ذلك العدوان قرارا للقيادة الجزائرية أم إنه كان مبادرة فردية من ضباط جزائريين. مع ذلك، ضبط المغرب نفسه؛ لم يتسرع في القيام بأي رد فعل. حتى الملك الحسن الثاني لم يصدق أن يكون قرار اقتراف تلك الاعتداءات على مناطق لا نزاع حولها صادرا من أعلى سلطة في الجزائر. في هذا الإطار، يقول الملك الحسن الثاني، في إحدى حواراتها الصحفية: «لم يكن لدي سوى خيارين: أن يتسم رد فعلي بالقلق والانفعال، أو بالتعقل والاتزان. ووضعت رأسي بين يدي متسائلا: من المستفيد من هذه الجريمة؟ هل يعقل أن يعمد الرئيس بن بلة إلى القيام بمبادرة الهجوم على المغرب ويخلق لنفسه مشاكل خطيرة وهو الذي يعاني من مشاكل داخلية من كل نوع؟».
في النهاية قرر العاهل المغربي إرسال برقية إلى الرئيس أحمد بن بلة، يستنكر فيها الهجوم ويطلب استفسارا عن أسبابه. بيد أن الرئيس الجزائري تجاهل هذه البرقية، ولم يكلف نفسه الجواب عنها. لكن ذلك لم يحل دون أن يظل الملك الحسن الثاني متمسكا بالحوار، ساعيا إلى التفاهم بالتي هي أحسن؛ فبعث وفدا مكونا من الحاج أحمد بلافريج وعبد الهادي بوطالب، لتحسيس الرئيس الجزائري بخطورة الموقف. مرة أخرى قوبل مسعى ملك المغرب بالتعنت والتعالي.
يقول عبد الهادي بوطاب، الذي كان وقتها وزيرا للإعلام، إن الوفد لم يجد أي استعداد لدى بن بلة لحوار بناء، إذ أصر الأخير على أن المغرب هو المسؤول وحده عن تطور أحداث الحدود. مع ذلك، ظل الحسن الثاني متمسكا بالحوار، ولم يستسلم لفشل محاولاته السابقة. من الأدلة على ذلك ما ذكره عبد الهادي بوطالب في استجواب أجرته مع جريدة الشرق الأوسط عام 2000، إذ قال: «عاد الملك فأرسلني مرة أخرى إلى الرئيس بن بلة وبرفقتي مدير ديوانه العسكري الكومندان محمد المذبوح، في مهمة تستهدف تحسيس الرئيس الجزائري بخطورة الموقف، وحمله على إيقاف مسلسل الاعتداءات والتحديات»، ثم أضاف: «ابتدأ الحديث مع الرئيس بن بلة في جو متشنج. وكنت أحاول أن ألطف حدته دون تساهل في العمق: إن المغرب متشبث بترابه المدمج من فرنسا في التراب الجزائري، وبالمطالبة بإرجاعه طبقا للحجج المؤيدة له، ولكن عن طريق التفاوض والحوار. والمغرب يعتقد أن حوادث العدوان مفتعلة من عناصر جزائرية، ويأمل ألا يكون من عمل الحكومة الجزائرية وبإرادتها. والمغرب يعتبر أن ما وقع خطير، ولكن قد توفر خطورته الجو الملائم للإسراع بالدخول في مفاوضات، إذ ترك الحال على ما هو عليه مؤذن بتفجير أحداث أخرى قد لا يسهل احتواؤها. وانتظرت، وأنا أحاول أن أفتح أقفال الرئيس، أن يسلك من أحدها إلى تجاوز الأحداث بإعطاء تطمينات على نوايا الجزائر والوعد باحترام التزاماتها في المستقبل، فلم يسعفني الرئيس ببارقة مهدئة لجو التشنج الذي كانت تبدو على ملامحه فوق وجهه، واندفع يطلق لسانه بما يفضح نوايا صدره. لم يقدم الرئيس اعتذارا عما حصل، ولم يقل كلمة واحدة عن ضحايا العدوان المغاربة، ولم يطلب مني أن أنقل لجلالة الملك أي عبارة للمواساة والعزاء في الضحايا، بل قال في انفعال مثير: «إن مشكلة الحدود مشكلة وهمية ويجب السكوت عنها في الوقت الحاضر لتجاوزها في ما يستقبل»، وزاد: «على النظام الملكي المغربي أن يواجه مشاكله الداخلية وأن يعلم أن النظام الجزائري حصين منيع، ولا يملك النظام الملكي المغربي النيل منه». وكانت هذه الفقرة من الحديث خاتمة الجدل، تعطلت معها لغة الكلام».
بعد ذلك، سوف تبدأ لغة الفعل.
– رابط الحلقة الأولى:
هكذا تعرّض المغرب لـ”الخيانة الأولى” على يد حكام الجزائر
– رابط الحلقة الثانية:
البريني: عندما غدر تحالف بن بلة وبومدين برفاق الثورة الجزائرية والمغرب
يقول الإمام علي رضي الله عنه: “اللهم اكفني شر الأصدقاء، أما الأعداء فأنا كفيل بهم”
الجزائريين معروفين بالغدر ابا عن جد و خاصة العائلة التبونية…….لتعلموا مع من حشرنا الله في الجوار …..
التاريخ ابوبه من ذهب يدخله الرجال بالمواقف الرجولية والحقيقة يعرفها القاصى ةالداني .
اعتقد ان مشكلة المغرب الحقيقية ليست خارجية واختزالها في بلد واحد ، حيث لو كان الامر صحيحا لما تقدمت كوريا الجنوبية التي تحادي كوريا الشمالية بل داخلية كيف دالك؟
قوة اي بلد تكمن في ايجاد توازنات واصلاحات حقيقية تخرجه من طلاميس الفقر و الديون والعجز التجاري والحكامة والتدبير السيئ وتدني الخدمات من صحة وتعليم وعدم ارساء قوانين جزرية لنهائي المال العام.
اتمنى من الكاتب ان يقرب منضاره مما يجري داخليا لعل وعسى نرسم اشراقة عهد جديد.
كان يجب أن نفضح هؤلاء الجيران قبل فوات الأوان لأنهم ملؤوا الدنيا بآكذيب اعتقد الأشقاء العرب والمسلمين على أنهم مظلومين وان المغاربة(المراركة) حكروهم لماذا هذا التأخير ونحن أصحاب حق تكالبت علينا فرنسا وإسبانيا وتناوبو علينا في تقسيم بلدنا مغربنا إلى خمسة قطع أسبانيا بدأت باخد القطعة الأولى تم فرنسا تم أسبانيا ثم فرنسا والقطعةالرابعة وهي الصحراء المغربية الشرقية كتبتها فرنسا باسم الجزائر ورضيت الجزائر بالهدية وضمتها فرنسا إلى الجزائر وأصبحت الجزائر تتبجح بأن أرضها هي قارة وهي في الحقيقة فرنسا كبرت لها تلك الرقعة لان فرنسا انتقمت منا لأننا كنا نساند الجزائر في طرد المستعمر الفرنسي الكل طلع بدون مروئة واندال ضد المغرب ويجب العلم بأن الجزائر وفرنسا سمن على عسل منذ زمان اما الخرجات الاعلامية المضللة هي فقط تمثيلية فهما أحدهما يكمل الآخر
الغدر والخديعة من شيم الجزائريين ابناء العاصمة والشرق الجزائري لانه لا اصل لهم.
انه مما لاشك فيه أن النظام الجزائري ينفد التعليمات الخارجية ضد المملكة المغربية وهناك اذلة كثيرة على ذالك اذا لا داعي للمغالطات والمزايدات المغرب يكن كل الاحترام والتقدير للشعب الشقيق
المؤسف أن أصل بن بلا هو مراكش ويحب قتل أهله لمسايرة نظام العسكر في الجزائر. لكن هذا النظام إذا لم يلقن درسا قاسيا من طرف المغرب سيستمر في استفزازاته للمغرب مادام الغاز والبترول لم ينفذ من فرانسا الأفريقية ولكم وتسع النظر .
نحن كمغاربة تسببنا لأنفسنا في التهلكة حينما قمنا بالوقوف جنبا الى جنب مع عبدالقادر الجزائري ضد الاحتلال الفرنسي الغاشم في معركة اسلي. فلو كنا انانيين بعض الشيء واعتدرنا عن المساعدة لما انتقمت منا فرنسا واسبانيا. حيث قاما باحتلال المغرب. ساقواها بالدارجة المغربية ما تدير خير مايطرا باس أو كما قال الحكماء والشعراء ومن يجعل المعروف في غير اهله يكن هليه د ما فيندم. اجل انقلب المعروف إلى حقد وعداء. ولكن سينقلب السحر على الساحر
Tous nos problèmes avec les voisins de l’Est c’est à cause de Mohamed V, il n’aurait jamais dû les aider ou leurs faire confiance,
أعطونا الأوامر وسنتغذى في الجزائر العاصمة، جاءت الأوامر ولم نتغذى في الجزائر.
جزى الله شيخ الصحفيبن المغاربة المقتدرين على هذه الوثائق التاريخية المهمة جدا، جدا.
ستون سنة من إستقلال الجزائر و في الأخير ماذا؟؟ ذهب قائد جيشهم إلى فرنسا و أهدوه خوذة!!
فلماذا الاستقلال إذن؟؟!!
رسم الحدود مع الجزائر كما هي الآن هي التي أطمعت النظام العسكري الجزائري في منفذ على المحيط الأطلسي لأن حدود الجزائر الحالية تجعل منها قريبة للمحيط الأطلسي من إقليم تندوف، فالقط إذا تركته يقترب من السمك فسيطمع في أكله.
إذا سألت عن الخسة والدناءة والخبت والغدر والخيانة والحسد والبغض والغدر ونكران الجميل واللئم والمكر والنفاق والحقد والبلاذة والنفاق والدسائس والضغينة وقلة الأدب والاحترام فهي الجزائر ثم قال مادا الجزائر ثم قال مادا الجزائر. إنتهى الكلام
كاتب المقال لم يتطرق لامر مهم في جذور النزاع بين المغرب و عسكر الجزائر. للاسف كلنا نعرف ان حسني مبارك رئيس مصر اسر خلال حرب الرمال و هذا دليل على ان مصر جمال عبد الناصر كانت لها يد كببببيييرة في وضع اسس النزاع مندئد
الرئيس المصري مدفوعا بالرغبة في زعامة العالم العربي ندر نفسه للاطاحة بكل الملكيات العربية بداية بمصر ثم اليمن و ليبيا و غيرها و كان من ضمن اهدافه الاردن و المغرب و حتى السعودية و قد انصاع له عساكر المرادية صنا منهم ان الملكية بالمغرب الى زوال بمجرد مناوشات
طريحة حرب الرمال و امكالا لم تسرط و لم تبلع لكبرانات الجارة و اقسم بعدها بومدين ان يضع في حداء المغرب حصوة تحت مسمى بولزاريو بدعم مالي سخي من القذافي
هاهم كل هولاء الذين ارادوا شرا بالمغرب رحلوا و لم تتحقق امنياتهم لان خيار الملكية بالمغرب خيار شعب تماما كما هو خيار الاستماتة من اجل صحرائه
ابحثوا في كتب الرحلات المغربية للحج سترون العجب، قبائل جزائرية كاملة تسرق قوافل الحجيج ضيوف الرحمن،
لا علاقة لنا بهم لا ثقافيا و لا شي، ما زالوا إلى الآن من أخبث الخلق ،لا يعرفون سوى ثقافة السلب و النهب السطو على ممتلكات الغير.
كا أنهم دخلوا بكل ثقلهم في الجيش الفرنسي الذي هاجم المغرب ،فلا يقول أحد اننا شعب واحد هذا من كلام الخيال.نستثني المناطق المغربية المحتلة من فرنسا و من طرف الكومية الكابرانات.
وهل يربح الغدار… حاشا معاد الله…. الغدار دائما يجعل الله كيده في نحره… والايام ستثبت ذالك…
خلاصة القول ذالك الكيان الغريب المسمى الجزائر بحال شي نفطة عامرة بالقيح و دوائها هي إستئصالها. رفعت الأقلام و جفت الصحف.
La trahison et dans leurs ADN c’est la raison pour laquelle ils ne gagneront jamais
يجز في نفسي ان الجزائر استولت على اراضي مغربية واخذتها باردة ..الحسن الثاني اخطأ كثيرا بتخليه عنها
إذن، ضُعْفُ وَوَهَنُ المغرب أمام الجزائر ليس وليد اليوم، بل نحن من تسببنا فيه ، بترددنا وعجزنا على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، منذ فجر استقلال الجزائر ،ولا يزال ذلك الضعف الذي بينناه آنذاك يتبط عزائمنا الى يوم الناس هذا ،ولا زالت فرائصنا ترتعد أمام الجزائر . فلو “تْقْتْلْ المش ذاك نهار ” لما وصلنا الى ما وصلنا اليه اليوم ، ولما تجرأت الجزائر أن تتكالب علينا وتحتقرنا الى هذه الدرجة.
الشعب الجزائري و الشعب المغربي أمة واحدة رغم أنف زارعي الفتن، يجمعنا ما هو أكبر من خيانة الساسة بعضهم البعض ، يجمعنا الدين
بسبب الجزائر دخلنا في حرب ايسلي مع فرنسا وتم استعمارنا واقتطاع اراضي شرق وجدة وفرض بنوذ قاسية على المغرب .
وردت الجزائر الجميل باحتلالها لتندوف وبشار وحاسي بيضة وضواحي فيكيك وبني ونيف وكل الصحراء الشرقية .
ولم يكفيها هذا بل خلقت عصابة ارهابية لا زالت ليومنا هذا بهدف منفذ على الاطلسي ولإضعاف وتقسيم المغرب .
دون إغفال الحرب الثقافية والهوياتية والتاريخية ضد المغرب .
الحاصول مابقا مايتقال ، لكن أرضنا التاريخية لن نفرط فيها وسنعيدها في الوقت المناسب بإذه الله لأن مجموع مساحة تلك الأراضي تعادل مساحة سبتة ومليلة والجزر المحتلة مجتمعة الاف المرات .
والكل سيعود للمغرب وسيرجع المغرب شامخا قويا بإذن الله
اخنوش عندو بيزنيس في الجزائر، و وزير العدل وهبي لديه اصدقاء مقربون من كوادر العليا في الجزائر .. و ما تقوم بيه هذه الحكومة من تفقير و تجويع و اهانات في حق الشعب المغربي ما هو الا نسخة لما يقوم به النظام الجزائري في حق الجزائريين.
….
العدو الوحيد للمغرب هو جنرالات وحكام الجزائر الدين تركت فرنسا وراءها لما. خرجت اولا. لا يعرفون الخير الحدود متوثرة. مبنين على الغدر والخيانة. حتى مع شعبهم يتناحرون من يوم استولى بومدين عن على بنبلة وهي متوترة قبل بن بلة. وخير دليل بوظياف. والدين يوجدون الان في السجون والمحاكمات
لماذا يتم تغييب دور حزب الاستقلال في ما حدث بين المغرب والجزائر قبل 60 سنة مع انه فاعل اساسى .
الكذب والخداع والغدر.
الجزائر مند. 1962 وبنت اسس سياستها على الكذب والغدر والخداع والخيانة المغرب الذي ضحى بصحراءه الشرقية لاجل استقلال الجزاءر. وذلك لكي تغطي على ازماتها الداخلية كما كان الأمر بالنسبة لانتفاضة القبائل برءاسة ايت احمد. واتهمت المغرب في حرب الرمال الذي تسببوا فيه و قالو حكرونا حكرونا المراركة وذلك لكي يوحدوا
صفوف الجزاءريين ضد المغرب .
و اختلقوا مشكل الصحراء المغربية بتكين عصابة ومرتزقة البول زاريو . وطردوا 350000 مغربي من الجزاءري واستولوا على جميع ممتلكاتهم.
ولكن المشكل يطرح اكثر الشعب الجزاءري اكثر من المغرب.لان النظام العسكري المتوارث عبر السنين .يطبق نفس السياسة حتي ضد الشعب الجزاءري الغافل والمغرور المغلوب على أمره اي الكذب و الخداع و تزوير كل الحقائق وخيانة البلاد.ولهءا فالجزاءر تسير الى الخراب والدمار و الانهيار.بينما المغرب ولله الحمد يسير بخطى ثابتة الى الازدهار والنماء والتقدم رغم كيد الاعداء.
بحد السيف والرمح وبالرشاش والمدفع كان من الواجب دحر المعتدين على المخازنية الآمنين،ورد الأراضي المغتصبة كان ضروريا في تلك الساعة وفي نفس ليلة ذلك الحدث البئيس وقبل مطلع فجره أمرا لزاما وفوريا في حينه وفي غاية الأهمية بلا حتى ومتى،حيث أن الظروف كانت مواتية للخروج والنفير نحو أراضينا وكسرنا حاجز التردد والقعود والتثبيط،ولكنا الآن في راحة ونعيم،أما مجرد التفكير الآن في الحرب فهو خطأ عظيم بسبب النظام الدولي الجديد ،والحل في نظري هو العمل وانتظار تغير هذا النظام اللاعادل بـعوامل جديدة يجب انتهازها في وقتها وحينها،أما قصة غدر القريب فبدأت بقابيل وهابيل فلاعجب ،ولكن العجب وأكبر جريمة هو في وضع اليد مع هذا النظام السفاح السفاك لدماء المعصومين واللامسؤول واللامحترم ،وتبقى مجرد معاداته ودعم أبنائه المضطهدين نصرا ووساما رفيعا ساميا ـ
دلاقشهم توحي أنهم معقدين ، لكن ضربولي على صاحب الجلالة ضارب عليهم النظاظر ديال الشمس في نهار جميل هاهاها رحمة الله على الحسن الثاني الذي جعل النظام الخرائري المذلول يتوارت العقد ومرض السكر هاهاهاها
أشعر بالإمتعاض عندما أسمع ترهات من قبيل : “أخوة، أشقاء، تاريخ واحد، شعب واحد، دين واحد …”
من يريد أن يفهم عقلية الحركيستانيين يجب أن يتعرف على ما كان يقوله المجرم الخائن بوخروبة في حق المغرب الذي استقبله و أواه و أطعمه و موله و سلحه و دربه … لقد وصلت به الوقاحة إلى درجة القول أنه هو الذي حرر المغرب ! كل ما يقوله الحركيستانيون هو ما لقنوهم إياه بالتكرار في الثكنات، و لا ننسى أن أول ما قاموا به مباشرة بعد الإستفتائين الفرنسيين اللذين يسمونهما “استقلال” كان هو الإنقلاب على الحكومة المؤقتة … ثم تكلف بوخروبة بالجيش لكي يتمكن منه و بعدها انقلب على الخائن بن بلا (صديقه !). الحركيستانيون يعتبرون بوخروبة زعيماً و في الحقيقة لم يكن إلا الكلب الوفي لجمال عبد الناصر(سبب الإحساس بالنقص عند .الحركيستانيين !) … الجزائريون القلائل الذين يعترفون بفضل المغرب، تعرضوا للإغتيال و سُحبت كتبهم من الأسواق حتى لا يطلع عليها الشعب و تبقى عقيدة الثكنات هي السائدة …
اليهود لم يفعلوا بالفلسطينيين ما فعله بوخروبة بآلاف العائلات المغربية يوم عيد الأضحى (و يتكلمون عن الإسلام !) دم الحركي يسري في عروقهم …
الله يرحم الجميع وكفى من هذا الحقد الذي
يزرعه الكراغلة تجاه جيرانهم راه مايدوم غير الصح
اتمنى من السيد الاستاذ والصحفي الكبير البريني ان يقوم باصدار كتيب عن الوقائع التي تنشرها “هسبريس” ويتم توزيعه على المكتبات والمدارس والادارات وان تقوم وزارة الخارجية بارساله الى البعثات الدبلوماسية المغربية بالخارج لترجتمته وتوزيعه على الدول المعتمدين بها . فقد قرات المقالتين السابقتين فهي غنية بمعلومات قيمة و فعلا هناك اشياء جديرة بان يعرفها ابناءنا والاجيال القادمة وان توثق . لانني ارى ان بعض الضيوف من مسؤولين مغاربة يتم استدعاؤهم في قنوات اجنبية يجهولون اشياء عن حقبة ما بعد استقلال المغرب وصراع المغرب مع الجزائر
اضربني وابكى واسبقني واشكى .هي هذي .ز من بعد قالك المغاربة حكرونا .و لا زالت تلك الأسطوانة المشروخة تتداول بين وسائل الإعلام الجزائر ي أن المغرب هاجمهم سنة 1963 وهم يالله حصلوا اعل الإستقلال .علما بأنه مباشرة بعد استقلال الجزائر زار ملك المغرب الجزائر حاملا معه صفقة أسلحة مختلفة كمساهمة منه لشقائه .لو كانت عند الملك نية مهاجمة الجزائر لما أهدى الجزائر صفقة الأسلحة .ختاما ما عسانا أن نقول غير حسبي الله ونعم الوكيل .
يا اخوان تعلمون ان منذ الأنقلاب على الحكومة الشرعية لفرحة عباس
وا لحقد وعداء عصابة المرادية للشعب المغربي لا مثيل له ولا يفكرون الا في مكيدة والغدر للمغرب بمباركة وتعاون بض الخونة من المغرب!
الشعب المغربي يريد ان يسترجع الصحراء الشرقية مهما لفه ذلك من الثمن
“السلاح السلاح السلاح”
علمتنا الحياة ان ..
اتق شر من احسنت اليه
مع الاصدقاء، مع القريب، مع البعيد، على مستوى الافراد كما على مستوى الدول .. دائما اتق شر من احسنت اليه
المغرب اعطى ظهره بشيء من حسن النية وكثير من السذاجة فجاءت الطعنة موجعة .. واليوم نحتاج الى مزيج من الحكمة تجاه الشعب الجزائري والحزم تجاه النظام الجزائري كي تخرج المنطقة بفضل من الله تعالى من هذا المستنقع وتحول ضعفها الى قوة يستفيد منها القريب والبعيد .. والله غالب على أمره.
إذا كانوا غدروا ببعضهم البعض (في الصورة أحدهم أدخل الثاني للسجن لسنوات عديدة حتى وفاته) فكيف لا يغدرون بالمغرب الدي احتل بسببهم .
الجزائر التي تنكرت لمساندتها. بشار. وتندوف وتلمسان. كان المجاهدون. يختبؤن في هده الأماكن ويفر ون نحو المغرب ويختؤن. وكان دالك سنة 1961 كانت فرنسا في تلك الأماكن واردت ان تنتقم من المغرب وبقيت في الصحراء الشرقية انتقام بما كانو يفعلون المجاهدون وفي 1962 خرجت فرنسا ولم ترسم الحدود. ما فعلت فرنسا بالمغرب ليس قليل
دونكيشوط كان يتخيل نفسه محارب قوي ويهزم الجيوش ويملك الاراضي لكن عندما صحى من الحلم وجد نفسه في بيت خشبي يكاد ان يسقط وحمار اضلاعه ظهرت من الجوع.