أنهت المحكمة الإدارية بالدار البيضاء ملف بيع زقاق “الزرزور”، الموجود في حي بروطون بالحي الحسني بالعاصمة الاقتصادية، بعدما قضت بعدم قبول الطعن الذي تقدم به السكان.
وأصدرت المحكمة حكما يقضي بعدم قبول الطعن الذي تقدمت به ساكنة حي بروطون في مواجهة قرار بيع الزقاق.
وتمكنت الجماعة في المرحلة الابتدائية من الظفر بهذا الحكم لصالحها، بعدما أثارت عملية بيع الزقاق لمنعش عقاري ضجة كبيرة بالعاصمة الاقتصادية.
وظلت عمدة المدينة نبيلة الرميلي، رفقة نائبها الحسين نصر الله المفوض له قطاع الممتلكات، يواكبان تطورات هذه القضية التي بلغ صداها البرلمان.
وأكدت جماعة الدار البيضاء أنه “بحسب تصاميم التهيئة الصادرة عن الوكالة الحضرية، فإن الأمر يتعلق بتغيير ملامح منطقة سكنية بأكملها، ولا يتعلق الأمر بالزقاق المزعوم لوحده، كما يجب التوضيح أن الأمر يتعلق بمشروعين عقاريين منفصلين، عكس ما تم تداوله”.
وأشارت في بلاغ سابق لها إلى أن “كل المساطر القانونية تم احترامها لإتمام مسطرة إذن البيع بين أملاك الدولة والمنعشين العقاريين”.
ووفق الجماعة ذاتها، فإن العملية تمت بشكل قانوني من أجل تسوية حدود القطعة الأرضية التي تملكها الشركة موضوع الرسم العقاري عدد 95814/ س.
وكانت الساكنة المتضررة قد تقدمت بمقال إلى المحكمة الإدارية يرمي إلى إلغاء قرار إداري بشأن ارتفاق مرور عن طريق المحامي سعيد صوالح.
ومما جاء في هذا المقال: “في ظروف تبعث على كثير من الاستغراب، تم إلحاق وتفويت ممر عام كان مخصصا كارتفاق مرور لساكنة حي ضيعة بروطون، الذي كان مخصصا لهذه الغاية منذ 1950 إلى أن تم تفويته وضمه إلى الرسوم العقارية T95814/C، T48474/47، T97796/C”.
واستغرب السكان من تأشير المصالح المختصة بالمجلس الجماعي للدار البيضاء بالإذن ببيع زنقة “الزرزور”، التي تعد مرفقا مروريا، بتاريخ 28 شتنبر 2022.
مافيا العقار وما ادراك ما مافيا العقار ، ينهبون ليلا نهار ويكدسون الاموال وكانهم سيعيشون الاف السنين ، في احسن الاحوال 80/70 سنة اذا اراد الله فعشها ف راحة وهدوء وسكينة بدل النهب والمشاكل والمحاكم ووو ……
راه العمدة، رئيس الجهة، البرلماني في الدول المتقدمة كيديرو الي فجهدهوم من اجل ارضاء الشعوب ديالهوم، فالمغرب المسؤولين يصبحون بعد يوم وعشية اسياد القوم وكلمتهم هي العليا ويؤشرون على صفقات السيارات والسفريات وتفضيل الاهل والأقارب….
متى ستصلنا اونصة / اوقية من نفحات الديموقراطية؟؟؟
المشكل ماشي في الرميلي المشكل راه في القاضي و قتاش،تجي نوبت القضاء الاداري
كل ما يهم المسؤولين هو اموال الرشاوى من هده الصفقات ولو على حساب الساكنة المتضررة ، بالرغم من انهم هم من صوتو عليهم .
بغض النظر عن المحكمة .فما دام هذا مطلب الساكنة يجب تلبيته او نسوا تلك العهود قبل الإنتخابات انهم اقسموا بأن يكونوا في خدمة السكان .ان الله شاهد على ما يقولون (يقولون ما لا يفعلون كبر اثما عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون ) غدا عند الله تختصمون.
كنت أعرف أن مافيا العقار هو المنتصر في نهاية الأمر لأنه وبكل بساطة نحن في المغرب ههه الدولة عندنا مستحيل تنتصر للمواطن ،حسبي الله ونعم الوكيل في القضاء.
أين هي المصلحة العامة ؟ لو كنا في بلد تراعى فيه المصلحة العامة للمواطن لتم نزع الملكية كيف ما كان صاحبها لمصلحة المواطن من أجل السماح للساكنة من استعمال الممر بدل خنقه !!!
صوتتم على التجمع وجئتم تبكون على ممارساته، وكانكم لا تعرفون من هو..كفى من البكاء، ونعرف انكم مثل الاطفال ستعاودون التصويت عليه كل مرة، لأنكم كامونيون بامتياز وذاكرتكم ضعيفة لأقصى درحة. !