بعد أن ظل رفض ضباط الحالة المدنية تقييد بعض الأسماء الشخصية في الدفتر العائلي، لا سيما الأسماء الأمازيغية، مَثار جدل واكبه أحيانا نقاش عمومي، حسمت الحكومة هذا الإشكال بتفويض البتّ في الأسماء الشخصية “غير القانونية” إلى لجنة عليا.
تفويض الحسم في الاسم الشخصي المُختار من قِبل المتقدم بتسجيل المولود/ة في سجل الحالة المدنية إلى لجنة عليا، جاء لحسم الإشكال الذي يطرحه عدم استيفاء الاسم الشخصي المختار للمعايير والشروط المنصوص عليها في القانون رقم 36.21 المتعلق بالحالة المدنية، إذا تشبّثَ المصرّح باختياره.
وبخلاف ما كان معمولا به في السابق، حيث يتم رفض الاسم المصرح به مباشرة، فإن ضباط الحالة المدنية أصبحوا مُلزمين بتلقي الأسماء المصرح بها، حتى في حال كانت مخالفة للقانون المنظم لهذا المجال، في انتظار البت فيها من طرف اللجنة المختصة.
المقتضيات الواردة في المرسوم رقم 2.22.04 يتعلق بتطبيق القانون رقم 36.21 المتعلق بالحالة المدنية، نصت على أن يقوم ضابط الحالة المدنية بتلقي التصريح بصفة مؤقتة ويَعرض الأمر على اللجنة العليا لتُصدر قرارا بالقبول أو الرفض، مع تعليل للقرار المتخذ.
وتُشعر اللجنة العليا المكلفة بالبت في مدى قابلية الاسم للتسجيل في الحالة المدنية ضابطَ الحالة المدنية المعني بقرارها عبر المنظومة الرقمية، الذي يقوم بدوره بإخبار المصرِّح المعني بالأمر بهذا القرار، وفق ما جاء في المرسوم المذكور المنشور في العدد الأخير من الجريدة الرسمية.
وتنص المادة 34 من القانون رقم 36.21 على أن الاسم الشخصي الذي اختاره من يقدم التصريح بالولادة قصد التسجيل في الحالة المدنية يجب ألا يكون ماسا بالأخلاق أو النظام العام، أو اسما عائليا مثيرا للسخرية، أو اسم مدينة أو قرية أو قبيلة، أو اسما مركبا من أكثر من اسمين.
كما ينص القانون ذاته على وجوب أن يثبت الاسم الشخصي المصرح به قبل الاسم العائلي حين التسجيل في الحالة المدنية، وألا يكون مشفوعا بأي كنية أو صفة مثل “مولاي” أو “سيدي” أو “لالة” أو متبوعا برقم أو عدد.
من جهة ثانية، حُدد أجل تتميم التصريح بالولادة أو الوفاة في 30 يوما، يبتدئ من اليوم الموالي لوقوع الولادة أو الوفاة، ويُمدد هذا الأجل إلى سنة بالنسبة لولادات ووفيات المغاربة المقيمين بالخارج.
وبخصوص الابن مجهول الأب، نص المرسوم المتعلق بتطبيق القانون رقم 36.21 على أنه “يجوز لأمه طلب الحصول على نسخة مستخرجة من الدفتر العائلي الإلكتروني الخاص بها”.
أخيرا تم اعتماد هذا القانون وايضا اعطاء الحقوق للأطفال دون اب
يتم السهر على تطبيق هذا المرسوم حتى لا يكون حبرا على الورق .وكل يلغي بلغاه مما يمس بهيبة الدولة.
المهم الإسم الشخصي
يجب أن يكون عربي مسلم
هو فرانك الربيري لما حول إسمه إلى بلال
و هناك العديد من الأمثلة .
يقال ان أب ذهب لتسجيل اسم ابنه بالحالة المدنية فقال له الموظف ماهو الاسم التي اخترته . قال ابو بكر الصديق. فأجابه الموظف الاسماء المركبة ممنوعة. فاذا بي الاب يخرج مبلغ 500 درهم من جيبه . فقال له الموظف هل اضيف رضي الله عنه ام لا؟
خاص غير الأسماء كلشي راه مصوب ……
حتى أن بعض الأسر هداهم الله يسمون أسماء بعض المنتجات مثل دليسيا وليليا …… وأسماء مصادر من اللغة العربية تدل على الندالة أو سوء الأخلاق ويتباهون بذلك بغرض الحداثة والتقدم!
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
هذ امر خطير ويمس الامن القومي للبلاد اجي واحد وي سمي ولدو او بتو اسماء دخيلة على المجتمع وبعد عدة سنوات غدين اجيو نفس الاشخاص اتشكاو بلي ولادهم تيتعرضو لتنمر على وزارة الداخلية ان تضع حد لهذ التسيب ها لي مسمي ولدو ilan او بتو سيليا هذه ليست اسماء مغربية
لا أفهم كيف أن الإنسان يولد حرا ويأتي واحد مجهول ليتحكم في تسمبته
أهذه هي حقوق الإنسان
لاحول ولاقوة إلا بالله
لقد تم ترسيم الأمازيغية ورأس السنة الأمازيغية ولكن هذا لا يعني قبول أسماء وثنية شركية لأن دين البلد هو الإسلام ويجب على كل واحد مادام مسلما أن يقول سمعنا وأعنا غفرانك ربنا وإليك المصير أما أسماء عبد النبي عبد الرسول والأسماء الشيعية فيجب منعها البثة فهذا دور الدولة وعليها تحمل مسؤولياتها كاملة.
أنا أريد أن اسمي راسي ماوكلي ولي الحرية أن أختار اسم يعجبني وارتاح إليه ولا بهمني لا القانون ولا ظباط
ههه، البلد الوحيد الذي يمنعك من اختيار الاسم الذي تريده لأبنائك ويمنع الأسماء الأمازيغية رغم أن جميع سكان المغرب أمازيغ عرقيًا وإن كان بعضهم مستعربين أو ناطقين بالعربية!!!
يقبلون أسماء آتية من الشرق تعلمها المغاربة من الأفلام والمسلسلات مع ان أصلها تركي مثل ريهام ونورهان وعصمت وميرفت ويمنعون أسماء أمازيغية مغربية أصيلة مثل سيفاو وأكسيل وغيرها!!!
عيب وعار!!!
و ماذا عن الاسماك التركية؟
اصبحت الكثير من النساء المغربيات عن جهل بهويتهم و حضارتهم و بسب تاثرهم الاعمى بالمسلسلات التركية، ولاو كيسميو ولادهم و بناتهم باسماء تركية.
فينما مشيت كنسمع ها يزان ها سنيم بكسر تلسين ها معرفت شنو.
واش هاد العيالات معندهمش الرجال مغاربة؟
القانون 36-21قانون وضعتها لجنة وما علاقتها باختيار الأسماء للأشخاص كل واحد حر في أن يختار اسم لابنه عندما يضعه في الحالة المدنية، في أروبا اختر أي اسم شئت لابني أو بنتي ولا مشكلة سواء بالامزيغية أو العربية او اسم يهودي أو مسحي اووووى.
الحقيقة ان هناك اسماء يتقزز الذوق السليم من سماعها. وعلى مكتب الحالة المدنية ان يتوفر على ” قاموس ” للآسماء الممكن اختيارها…الجيل الجديد تاثر باسماء لا تستعمل في المغرب والبعض منها غير صالح تماما.. قريبة لي ازدادت لها مولودة وتركت امر اختيار الاسم لجدتها . فكان الاسم المقترح “” أسيل “” لم اعترض مبدئيا وبحثت في الانترنيت فوجدت هذا الاسم متداولا بكثرة في الدول العربية وله معنى في اللغة العربية. وفي النهاية اقتنعت به على اساس انه معمول به عربيا..هناك اسماء محرجة لا عيب في رفضها.
من صميم الحرية الشخصية اختيار الاسم ، وارفض التعامل بوصاية مع حريتي الخاصة ….
يجب التطرق للأخطاء الكتابية التي يقع فيها موظفوا الحالة المدنية عند كتابة الاسماء الشخصية او العائلية و يتركون الآباء في المحاكم لتصحيح أخطائهم
لماذا يمنع اضافة سيدي ومولاي الى اسماء المواليد الذين ورثوها نسبا عن ابائهم واجدادهم كما كان المر من قبل؟
لماذا طمست من غير حق هذه القيمة الرمزية للشرفاء ؟
اليس من الافضل احترام كل مكونات المجتمع بدل إقصاءها ؟
يجب مراجعة هذا القانون!
رغم ما في المقال من رفض اقتران اسم مولاي باي اسم شخصي الا ان بحثا صغيرا في غوغل moulay directeur يظهر باننا اشبه ما نكون في عصور الاقطاع الاوروبية
فوضى حتى في الأسماء الشخصية
يجب أن يكون الاسم عربي إسلامي…
أعرف الكثير من البنات يحملون أسماء مثل كاميليا ماجدولين و غيرها
هل هذه أسماء عربية إسلامية ؟
كما أن هناك أسماء عربية إسلامية صعبة النطق بالنسبة للدارجة المغربية
كان عندنا جيران يموت ابنتهم عفراء
هو اسم شخصي جميل باللغة العربية الفصحى
و لكن لما كنا نسمع أب البنت أو أمها تتاديها بصوت عال : وااااا عفرة
كنا نموت من الضحك
طيب هناك لاعبون مغاربة في المنتخب اسماءهم مسيحية أو نصف مسيحية
ما محل هذا من الإعراب ؟
نسبة مهمة من مغاربة الخارج عندهم أسماء مسيحية أو على الأقل غير عربية و لا إسلامية
أليس هذا تمييز ؟
نفترض أن شخصا تم القبول له بإسم ألكسندر مثلا بعد فحص اللجنة العليا
هل كل الأشخاص الذين يريدون التسمية باسم ألكسندر سيتم أيضا فحصه من طرف نفس اللجنة ؟
أبناء الزواج المختلط دائما أسماؤهم عربية مسلمة
العرب المسلمون الدين يمثلون 99،99% من سكان المغرب
يفضلون أسماء عربية مسلمة
كاين غير الملحدون الجدد و المتصهينون الجدد
تجدهم يبحثون عن جوا منجل بتدخلات سادجة
والبحث عن نقط الخلاف الخاوي
الأغلبية الساحقة 99،99% تفضل أسماء عربية مسلمة .
لماذا طارق بن زياد لم يكن اسما أمازيغيا و لماذا عبد الكريم الخطابي ليس اسما أمازيغيا.؟؟
من فرض وأجبر أب وأم طارق بن زياد على اختيار اسما عربيا
عربيا ومن أجبر أب وأم عبدالكريم على اختيار اسما عربيا .؟
أنا مع تحرير الاسماء من أي قيو وضوابط في المغرب، الوالدان لهما كامل الحرية في اختيار أي إسم لرضيعهما .
لنرى من بعد ماهي الأسماء التي ستكون أكثر انتشارا .
كل هذه الضجة لتخبرونا في نهاية المطاف بأن الابن مجهول الهوية (ابن زنا) ينسب لأمه مثلما يحدث في الغرب.
يا ترى إذا كانت هناك من لها علاقات غير شرعية عدة ونتج عن ذلك ولادة عدة أطفال كلهم تنسبهم لها؟! على حسب هذا القانون سيصبح الأمر مباح وعادي أن نرى في المجتمع أبناء مجهولي النسب بكثرة وأنهم جزء من مكون النسيج الاجتماعي ولا نختلف في ذلك عن الغرب في شيء، وبعدها يسنون قانونا جديدا يلغي الزواج ونعيش حياة بهيمية لا ضوابط دينية ولا أخلاقية تحكمنا. لا حول ولا قوة إلا بالله، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
اليهود في اوروبا (بولونيا اوكرانيا هنغاريا رومانيا ألمانيا… ) في الفترات الطويلة التي كانوا يتعرضون فيها للأضطهاد والقمع والتمييز ،كانوا يتجنبون اختيار اسماء يهودية لأبنائهم لتجنب بطش المسيحيين ،ولكن في السر كان اليهود ينادون أبناءهم بأسماء يهودية ،سواء في البيت أو في أماكن يشعرون بالامان بعيدا عن أعين المسيحيين.
الأصل أن الشرع أعطى الوالدين دون غيرهم حق تسمية الأبناء و لا علاقة للحكومة و لا سكان المريخ بهدا الأمر، فرض الحكومة وصايتها على الوالدين ظلم كبير و ردة عن الدين، و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار، نقطة إلى السطر.
هناك تغلغل للملحدون يدافعون على تفريق العربي المسلم
إلى أجزاء مختلفة
بزرع التقسيم المفبرك بين العرب المسلمين هذا فنيقي هذا سرياني هذا عكادي
هذا بربري هذا أمازيغي هذا طوارقي هذا فرعوني ،،..
يصنعون لنا تقسيم مخبري
لأن الصهيوفرنسيون هذفهم هو إثارة و صناعة العرقية القبلية
من أجل تفتيث أمتنا العربية الإسلامية .
هم جابوا واحد من روسيا معتنق الذيانة فقط
هم جابوا واحد من بولونيا معتنق الذيانة فقط
هم جابوا واحد من إثيوبيا معتنق الذيانة فقط
وأنزلوه في فلسطين و قالوا هم شعب واحد
ونحن يسوقون لنا تارة أفارقة و تارة أمزيغ و تارة بربر
يصنعون لنا حمض نووي و أعراق مفبركة لا وجود لها
كلها كذب في كذب
لتشتيت الأمة العربية الإسلامية
وإبعادنا عن عروبتنا وإسلامنا
بل وقاحتهم وصلت إلى نحن لسنا عرب بل مستعربون
والحقيقة هي العكس أن كل الفرنسيون مفرنسون .
هذا القانون قديم، صدر منذ عدة سنوات، واليوم أعيد تجديده..
في لبنان كثير من المسيحيين يحملون أسماء عربية كوائل كفوري وماجدة الرومي ،سمير جعجع ….في حين كان بأمكانهم بكل حرية حمل أسماء مسيحية ك نانسي عجرم أو كارول سماحة.
دور ضابط الحالة المدنية مهم في تبسيط اجراءات مصلحة الحالة المدنية مع المواطنين و تقريب الادارة لخدمتهم اما اسباب صعوبة قبول بعض الاسماء الشخصية فيعود لكثرة الدوريات و القرارات الصادرة في هذا الشان من طرف اللجنة المكلفة سابقا.
لذا فإن المواطنين المقيمين في الخارج يجدون صعوبة في معرفة صحة الاسماء الشخصية التي يختارونها لابناءهم و بناتهم لانهم مجبرين للتصريح بذلك لدى ضابط الحالة المدنية الاجنبي ا لا قبل ان يحضروا للقنصلية للقيام بما يلزم لدى نظراءهم المغاربة.
شكرا هسبريس المجتهدة
لا فرق بين المرسرم الجديد و المرسوم المنسوخ ، فكلا المرسومين ينصان على أنه اذا كان هناك خلاف بين اامصرح و ضابط الحالة المدنية، يعرض الاسم على اللجنة العليا للحالة المدتية للبث في الخلاف و تخبر اللحنة ضابط الحالة بقرارها الملزم التطبيق ، و عليكم الرجوع الى المرسومين للمقارنة بينهما. فهناك كم كبير من الاسماء الشخصية التي بثت فيها اللجنة العليا للحالة المدنية في ظل المرسروم التطبيقي الملغى. و أعتقد أن المستجد الوحيد هو التواصل السريع بين ضابط الحالة المدنية و اللجنة العليا بواسطة المنصة الرقمية بدلا من المراسلات العادية التي تتطلب وقتا أطول لحل اامشكل.
((ضابط الحالة المدنية..الذي يقوم بدوره بإخبار المصرِّح المعني بالأمر بهذا القرار، وفق ما جاء في المرسوم المذكور المنشور في العدد الأخير من الجريدة الرسمية.)) ليس المقصود هنا بالجريدة الرسمية التي تصدرها الأمانة العامة للحكومة… بل هي : “الجريدة الرسمية للجماعات المحلية”، التي يتوصل بها رؤساء أقسام او مصالح الحالة المدنية بالعمالات والاقاليم وترسل نسخ للصفحات الخاصة بكل جماعة قصد تنفيذها من طرف مصلحة الحالة المدنية المعنية بالطلب او التصريح…
و القانون يمنع الاسماء المركبة من اسمين و اسم قبيلة او مدينة او قرية .
فما رايء القانون في الاسماء التي هي اسماء بلدان كالاندلسي و الصقلي و العراقي و الشامي و اليمني
و المكي و المدني و البغدادي
و اسماء دخيلة على المغرب مثل المالكي القادري و هي اسماء عراقية و الخوري و غير ذالك من اسماء فنانين مصريين
الى غير ءالك من الاسماء الجديدة التي اخدت من مسلسلات تركية و مصرية .
انا مغربي (امازيغي) والله ابغاو اديرونا الصدع بهذه الاسماء ،خليو المغرب اديالنا باسماءه و اسماء اجدادنا كيف يعقل ان تنادي daniel ….
هدا هو التخربيق
يريدون اللعب في الأسماء المغربية
حتي لا تستطيع معرفة المغري هل هو هندي أو تركي أو صيني
سنتحول إلى شعب دون هوية موحدة مثل الصهاينة
لا لإقحام أسماء لا علاقة لها مع تقافتنا المغربية العربية الإسلامية
لن أقبل أي إسم جديد غير الأسماء المتداولة في المغرب .
الى صاحبة التعليق رقم 22، الابن مجهول الأب هو ضحية مثله مثل امه، و ليس ابن زنا، امه تعرضت للاغتصاب من طرف شخص مجهول، هذه الحالة مختلفة و لا علاقة لها بالعلاقات الرضائية الغير الشرعية لان انذاك الاب معروف.