الانتفاضات السياسية في مغرب "الثورات الموْؤودة"

الانتفاضات السياسية في مغرب "الثورات الموْؤودة"
السبت 6 أبريل 2013 - 14:00

عديدة هي المحطات التي تؤثت شريط الذاكرة الوطنية وتشكل أساس الوعي المغربي المعاصر.. وهي المحطات التي مازالت تئن تحت وطأة النسيان والتناسي وتتعرض للتجاهل والتعتيم.

بالعودة الى قراءة مختلف صفحات التاريخ المغربي المعاصر، سنجد ان مجموع الأحداث والوقائع التاريخية والسياسية، وكل ما يؤسس للذاكرة الوطنية والجماعية، هو في حاجة ماسة الى مزيد من القاء وتسليط الأضواء عليه واغناء رصيد الكتابات حوله.

وكما جاء في تقديم كتاب “دار بريشة: قصة مختطف”، لصاحبه المهدي المومني التجكاني، فقد عرف المغرب أحداث أليمة غداة الاستقلال يجهلها جميع من ولدوا سنة 1955 أو بعدها ولا ينبغي السكوت عنها لأنها تمثل صفحة مهمة في التاريخ المعاصر”.

وتعتبر فترة مابين (1960-1956) من أبرز الفترات، على مستوى التاريخ السياسي المغربي المعاصر، غموضا وتداخلا، بحكم ما يميزها من ملابسات عديدة ومختلف مظاهر الصراع السياسي والمناورات الحزبية والدسائس المخزنية. كما أنها فترة كانت محكومة بسياق سياسي وظروفية تاريخية خاصة وبسيادة وضعية ثقافية واقتصادية واجتماعية وسياسية استثنائية، شكلت أهم عوامل ودوافع قيام العديد من الانتفاضات” والثورات الموؤودة”.

انتفاضة الريف (1958-1959)

تعتبر” ثورة الجلاء” من أبرز الأحداث والوقائع التي شهدها المغرب خلال هذه الفترة، وذلك بالنظر لكونها حدثا سياسيا اتسم بالقوة في ظل ظرفية تعد من أهم الفترلت الحاسمة في تاريخ المغرب المعاصر، ولما طبعها من رهانات وحسابات وما ميزها من مظاهر التدخل الوحشي.

والواقع، فانتفاضة الريف (58-59)، أو عام “اقبارن”، كما تعرف لدى أهل وأبناء المنطقة، هي من المواضيع التي يغيبها التاريخ الرسمي، واخر فصول هذه التغييب التجاهل الذي تعرضت له ضمن الاجراءات والتدابير المفترض أنها أسست لعملية”المصالحة الوطنية “ولعملية تأثيث وترميم الذاكرة الجماعية، وهي فصول التغييب التي حدثت مع تقرير ” هياة الانصاف والمصالحة” وما تلى ذلك.

وعودة الى حيثيات وملابسات اندلاع هذه الانتفاضة التي شكلت أهم العناصر التي كانت تبعث على القلق والتمرد والسخط، نشير الى ما أورده، القائد محمد سلام أمزيان، زعيم هذه الانتفاضة، اذا يقول.” فالحقيقة المرة التي تحز في قلوبنا وتفتت أمالنا هو الاهمال الفطيع الذي تمارسه الدولة تجاه معالجة الموقف في هذه المنطقة المهددة (..) فلماذا هذا الاهمال؟ نستغيث لا لضعف ولا لجن وانما للمحافظة على الوحدة الوطنية كي نصمد جميعا أمام العدو الاجنبي المهيمن بجيشه ومخباراته على القضية المقدسة .

لقد عاش المغرب الخارج لتوه من لحظة الاستعمار، أحداثا جد أليمة تحولت معها بهجة وفرحة” الاستقلال” الى لحظات عصيبة عكستها مظاهر الوضعية العامة التي كانت سائدة انذاك والتي تمثلت في بروز مواقف الرفض والغضب وخيبة الامال والاستياء، ذلك أن الاستقلال الذي راهن عليه المغاربة ليس هو ذلك الاستقلال الذي حصل عليه المغرب. الاستقلال الذي يتناسب وحجم طموحات وتضحيات وكفاح الشعب المغربي.

إن اتفاقية ايكس ليبان التي منحت من خلالها فرنسا للمغرب استقلاله الشكلي وعبرها كل الاجراءات التي مهدت لهذه المفاوضات مثل تأسيس مجلس العرش (17-10-1955) وعودة السلطان محمد الخامس (16-11-1955) وتشكيل أول حكومة برئاسة مبارك البكاي (07-12-1955) وصدور الاعلان المشترك الذي أعلن استقلال المغرب( 02-03-1956)، ثم إعلان ( 07-04-1956) فيما يخص منطقة الاستعمار الاسباني بالشمال، كل ذلك كانت له تداعيات على مغرب مابعد هذه الفترة، وبالتالي فتح الباب على مصراعيه لبروز مواقف متناقضة واتجاهات متعددة بحسابات مختلفة، وكذا ظهور صراعات وتقاطعات حزبية وسياسية بين شتى الفاعلين والأطراف القائمة انذاك، لاسيما بين أنصار خيار استكمال معركة التحرير الشامل عبر نهج الكفاح المسلح حتى الجلاء التام وتحقيق الاستقلال الكامل، وهو الموقف الذي عبرت عنه خصوصا فصائل جيش التحرير، وبين انصار خيار المفاوضات المتكون من العناصر التي فاوضت فرنسا في شان مصير المغرب.

واذا كانت هذه هي أهم مظاهر الاحتقان السياسي في المغرب خلال تلك الفترة، فان أبرز ما أجج هذه الوضعية التداعيات التي انعكست في صورة انفجار عام للوضع السائد كنتاج للعامل الاول المتمثل في السخط والغضب وخيبة الامال، خاصة مع بداية مسلسل الاغتيالات السياسية والتصفيات الجسدية والاختطافات التي اقترنت اساسا ب” الالة الحزبية المستبدة”، وهو ما جعل المغرب يعيش فترة سوداء بكل المقاييس.

علاوة على ذلك، فان ما آلت اليه الوضعية العامة بالمغرب لم تكن باعثة على كل تلك الاضطرابات، لو لم تتظافر عوامل أخرى منها أساسا تعفن الوضعية الادارية وافتقاد القضاء للنزاهة والاستقلالية وسيادة الإبعاد والاقصاء من المشاركة في وضع القرار السياسي وحق التمثيل في دائرة مركز القرار وحق التوزيع العادل للثروة الاقتصادية والسياسية، وكذا سعي الدولة الى فرض وحدة سياسية وثقافية واقتصادية قسرية وجاهزة على النمط الفرنسي في وقت كانت فيه منطقة الريف تتميز بخصوصيات مخالفة تماما لما كان سائدا بالجنوب لغويا وثقافيا وسياسيا واجتماعيا.

ومن جهة اخرى، فقد تميزت منطقة الريف بانتشار الفقر المدقع والجفاف ووجود الخصاص وسيادة الظلم والحيف لاسيما أمام الوضعية الهشة والضعيفة الموروثة عن عهد الاحتلال الاسباني. اضافة الى وجود عوائق بنيوية واكراهات متعددة. يقول قائد هذه الانتفاضة، محمد سلام أمزيان، حول مجموع هذه الأسباب: “لقد وجدنا كل الملابسات تدعونا الى القيام بهده الحركة لانقاذ الوطن من الانهيار، وإلا فسوف لن يرحمنا التاريخ والأجيال الصاعدة”.

أما محمد بن عبد الكريم الخطابي، فيلخص أسباب تحول المغرب الى ساحة فظيعة لتصفية الحسابات وممارسة التنكيل والاختطاف، حسب الباحث محمد أمزيان، الى سياسة الظلم والرشوة والاستبداد ضد الحكم والتعصب الحزبي الأعمى والحالة الاقتصادية المرتبكة وبقاء الاحتلال الفرنسي وعدم الجلاء التام(…).

ويضيف الامير الخطابي في رسالة مؤرخة بتاريخ 27 يوليوز 1960 ان المسؤولية كلها تقع على الذين توالو الحكم وزمام الامور في البلاد منذ ان ابتلينا لا بالاحتلال ولكن بكلمة الاستقلال (…).

أحداث تافيلالت(1957)

تعتبر هذه الأحداث أول حدث سياسي وتاريخي شهده المغرب مباشرة بعد الاعلان عن استقلاله. وقد تزعم هذه الأحداث العامل عدي او بيهي بمنطقة الجنوب الشرقي (تافيلات) ضد” دسائس حزب الاستقلال”.

يقول الكاتب الامريكي جون واتربوري حول هذا الحدث.” أقدم عدي اوبيهي في 17 يناير كانون الثاني من سنة 1957 بعد أن حصل على اسلحة بواسطة ضباط فرنسيين على اغلاق مكتب حزب الاستقلال بيمدلت وسجن جميع المذنبين في رأيه بمن فيهم ضباط الشرطة والقاضي ووضعت ميدلت والريش وهما في قلب الاقليم في حالة دفاع وأعلن عدي اوبيهي أن همه الوحيد يكمن في الدفاع عن العرش وحمايتة من دسائس الحكومة. ونظرا لغياب الملك أرسل الأمير مولاي الحسن كتيبتين من الجيش الملكي لاعادة النظام. وبعد مدة قصيرة استسلم العامل المتمرد حيث وعده الجنرال الكتاني بالامان”.

بعد أن تم القضاء على هذه الأحداث اعتقل عدي اوبيهي ومن معه، وقد وصل عدد هؤولاء المعتقلين الى 47 معتقل، كما ظلت أطوار محاكمة عدي اوبيهي ممتدة مابين 1957 و1959 قبل أن يموت مسموما بمستشفى ابن سنة 1961. أما الحين اليوسي فقد فر الى اسبانيا قبل أن يعود الى المغرب سنة 1963. في حين كان الوحيد الذي نفذ فيه حكم الاعدام هو القائد الممتاز موحا أوهرا.

يقول مبارك ايت رحو نجل عدي اوبيهي حول ملابسات هذه الاحداث: “لقد كان هناك صراع طويل بين حزب الاستقلال والوالد الذي توصل بعدة شكايات بخصوص الضغوطات التي كان يمارسها الحزب على المواطنين. لقد حاول حزب الاستقلال السيطرة وتوجيه العامل لخدمة مصالحه الا أنهم لم يفلحوا في ذالك حيث كان عدي اوبيهي يدافع عن القبائل ويقف في وجه بطش الحزب.

في مقابل ذلك فقد نشرت جريدة العالم، لسان حال حزب الاستقلال، في عددها الصادر بتاريخ 14 يناير 1959 مايلي: ” انتهت محكمة العدل بالرباط خلال الأسبوع الماضي من البحث مع المتهمين الذين يزيد عددهم على 72 متهما معظمهم كان عليه أن يجيب على تهمة المس بالامن الداخلي للدولة وتسليح القبائل للقيام بثورة مسلحة”، ومن أبرز الملابسات المحيطة بقيام واندلاع هذه الأحداث الدور المفترض لبعض الشخصيات في مجريات الأمور آنذاك وهو الأمر الذي يسميه الباحث مصطفى اعراب ب” مؤامرة القواد” منهم احرضان، البكاي، اليوسي، الخطيب..

أحداث والماس (1958)

عرفت منطقة الاطلس المتوسط ،وتحديدا اولماس، سلسلة اضطرابات وأحداث مماثلة ومأساوية وتزعمها ابن الميلودي. وقد جاءت هذه الأحداث في سياق ماكان يعيشه المغرب من وضعية خاصة على جميع المستويات. وعودة الى حيثيات الوقائع التي شهدتها هذه المنطقة فانها تلتقي في عناصر معينة مع مثيلاتها من الأحداث الأخرى، أهمها السخط العارم ضد الوضعية التي وجد عليها المغرب بعد سنة 1956 وهيمنة الحزب الوحيد ومظاهر الاحتقان السياسي.

يقول مصطفى أعراب في كتابه “الريف بين القصر حزب الاستقلال وجيش التحرير”، حول هذه الاحداث “(..) إلا أن ما حدث هو أن القوات المسلحة الملكية هرعت مباشرة نحو والماس لسحق حركة ابن الميلودي وموحا اوحدو في بني وراين”.

لقد كان مصير هذه الانتفاضات والأحداث والتمردات السابقة مصيرا مشتركا تجلى في ما تعرضت له المناطق التي ارتبطت بها هذه على الوقائع، أهمها الريف والأطلس المتوسط والجنوب الشرقي. علاوة على أحداث تاهلا وايت وراين بقيادة موحا حدو ابرشان ومسعود اقجوج بتازة واكزناية وأحداث ايت ازناسن وصفرو وجرادة ومناطق متعددة أخرى تعرضت لكل أصناف القمع والعقاب الجماعي والإقصاء السياسي والتهميش الاقتصادي والاجتماعي.

لقد كانت هناك عدة قضايا شائكة ومترابطة وإشكالات معقدة تتعلق كلها بمجريات الأمور والتناقضات والأحداث التي عرفها المغرب بعد .1956 وحتى تتجلى صورة وحقيقة ملابسات الماضي الأليم، لابد من رفع غطاء النسيان والإهمال عن أهم المحطات التي ترتبط بهذا الماضي حتى يمكن لنا على الأقل أن نخطو خطوات على درب مسلسل المصالحة الحقيقية والتأسيس للعدالة الانتقالية ولمستقبل وغد واعد.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • ابولؤلؤة
    السبت 6 أبريل 2013 - 14:21

    مات العامل عدي اوبيهي بإبرة مسمومة وخزها له مدير مستشفى ابن سيناء المسمى ( طولينو ) وبامر من افقير الذي بدأ في نسج علاقات مع القيادة البرجوازية الصغيرة في حزب الاستقلال ، حيث سيقود هذا التنسيق الى انفصال 6 شتنبر 1959 وتأسيس حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية الذي شاركت قيادته برئاسة الققيه محمد البصري في انقلاب الطائرة في سنة 1972 ضد نظام الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله .
    اما عن احداث تاهلة وبالضبط بقبائل بيني وراين ، فان المسؤول عنها هو محندو بن حدو ابرشان وليس موحا اوحدو . وعند انتهاء تلك الاحداث سيطر بن حدو على اجود الاراضي التي كان يستغلها الفرنسيون ، كما التحق ابنائه بالجيش ووصلوا الى رتبة جنرال .
    ان ما حصل كان مؤامرة دبرها بالنهار قبل الليل كل من المحجوبي احرضان ، الخطيب ، لحسن اليوسي ، مبارك البكاي لهبيل ، افليج ، افقير ، المدبوح ..لخ .
    وهنا لا ننسى انتفاضة قبائل زعير ضد عودة محمد الخامس بقيادة الباشا ولد بوعمر ، وهنا يمكن ان نفهم لماذا لماذا لم يزر الملك الحسن الثاني ولا نجله محمد السادس قبائل زعير ولا قبائل بني وراين تاهلة رباط الخير .

  • معتز بتاريخ المغرب
    السبت 6 أبريل 2013 - 14:23

    est ce qu' on peu nomer une revolts de taitres " intifada؟ لا يمكن نعت" تمرد مشبوه ضد حكومة وطنية ( براسة عبد الله ابراهيم وعبد الرحيم بوعبيد ) كانت تطمح الى تجسيد الأهداف الحقيقية للاستقلال بأنه " انتفاضة " خاصة وأنه باعترافك نفسه فقادة التمرد في الريف وتافيلالت تلقوا المساعدات العسكرية من الجيشين الاستعماريين الفرنسي والاسباني ( انهم خونة ببساطة يخدمون مصالح الاستعمار ) مستغلين سذاجةالسكان ومشروعية مطالبهم كسائر المناطق المهمشة من المملكة وليس الريف وحده كفي من تحميل الأحداث التاريخية أكثر مما تحتمل عرض وتحليل وتفسير وقائع التاريخ هي مهمة المؤرخين الثقاة وليس كل من هب ودب مع احترامنا لكاتب المقال

  • خير من ألف ميعاد
    السبت 6 أبريل 2013 - 14:23

    اليوم نشرت أخبار اليوم ملفا عن ثورة الريف
    واليوم نشرت المساء ملفا عن ثورة الريف
    واليوم تنشر هسبريس مقالا عن ثورة الريف
    لا تذهبوا بعيدا بعقولكم معشر القراء.. فصحافتنا مستقلة
    وما حدث…
    مجرد صدفة

  • التليمذ الثائر
    السبت 6 أبريل 2013 - 15:31

    السؤال المطروح لماذا يثم تجاهل هذه الاحداث ؟؟؟ ولماذا لا يثم تدريس احداث هذه الفترة (1956_1966) في المؤسسات التعلمية وخاصة في مقرارات مادة التاريخ علما ان هده الفترة هي الاضخم في تاريخ المغرب المعاصر؟؟؟ وهل السبب وراء اخفاء هذه الاحداث عن الشعب المغربي هو خوف انتقلاب السحر على الساحر؟؟؟؟ وفهم الفاهم

  • موحى اطلس
    السبت 6 أبريل 2013 - 15:41

    يتضح من خلال المقال بإن من يصنع الأحداث في المغرب هم لأمازيغ، ودائما هم المحرك الأساسي الذي يكسر الجمود ويفعل الدينامكية السياسية، وهم من يصنـع تاريخـه وثرواته وأمنه ولا يمكن أن، يحدث أي شيئ في المغرب بدونهم.
    لكن للأسف الأقلية الأعرابية تقف دائما بالمرصاد في وجه التطلعات الأمازيغية ويجهزون على كل مكتسبات نضالاتهم، ويقطفون ثمار تلك النضالات، ويبقى الأمازيغ مهمشين.
    وحتى في الاحتجاجات الأخيرة التي واكبت ما يسمى ب"الربيع العربي" والتي نشطها بكثافة نشطاء أمازيغ حاولت بعض الطوائف الدينية المتخلفة سرقتها والركوب عليها لخلق نظام أسوأ وأفظع من النظام الذي نعيش تحت كنفه اليوم. بل وان عقلية الأعراب العنصرية تقاوم أي مكسب يحققه الأمازيغ ويجهزون عليه ولا يقدرون تضحيات أجيال متتابعة التي ضحت من اجل الحصول عليها، مثل ترسيم اللغة الأمازيغية وكتابتها بحروفها الأصلية. ولكن إذا استمر موقف الأعراب كما هو الآن، فإن سقف نضال الأمازيغ لن يقف عند حد المطالبة بالقشور وإنما سيتعدى ذالك إلي حد السعي لإسقاط دولة الإعراب في المغرب كما سقطت في الأندلس وإسرائيل لقيام دولة أمازيغية حرة. فحداري .. لا تقاوموا مطالبنا

  • hassan
    السبت 6 أبريل 2013 - 16:05

    " (1960-1956) من أبرز الفتراتلصراع السياسي والمناورات الحزبية والدسائس المخزنية "
    "الاستقلال الذي راهن عليه المغاربة ليس هو ذلك الاستقلال الذي حصل عليه المغرب. الاستقلال الذي يتناسب وحجم طموحات وتضحيات وكفاح الشعب المغربي."
    "لاسيما بين أنصار خيار استكمال معركة التحرير الشامل عبر نهج الكفاح المسلح حتى الجلاء التام وتحقيق الاستقلال الكامل، وهو الموقف الذي عبرت عنه خصوصا فصائل جيش التحرير، وبين انصار خيار المفاوضات المتكون من العناصر التي فاوضت فرنسا في شان مصير المغرب"
    " فصول التغييب التي حدثت مع تقرير " هياة الانصاف والمصالحة" وما تلى ذلك."
    لا يسعني الا ان اقدم لك جزيل عن هذا المقا ل الذي يعالج جانب اخر من تاريخنا
    المجيد و هذه الفترات كانوا ابا ؤنا و اجدادنا يحكوها لنا و يؤكدون على ان حزب الاستقلال كان يفاوض و ما زال يفاوض مع فرنسا من اجل مصالح مسيرين هذا الحزب و نهبو البلاد و استولوا على مناصبه و خيراته كما انهم غروا بمجموعة من المناظيلين الضعفاء ليكونوا لجنة الانصاف و المصالحة التي باعت التضحية والنضاال بالمال و يا ليت حصلوا على راي المناضلين الشرفاء في هذه النازلة(البيعة و شرية)

  • عبد الله
    السبت 6 أبريل 2013 - 16:39

    نستو هذو

    انتفاضات الخبز في سنوات: 1981 و1984 و1990،
    انتفاضة مارس 1965عرفت مدينة الدار البيضاء انتفاضة عارمة أيام 22 و23 و24 مارس 1965
    انتفاضة مارس 1965 لم تتوقف إلا بعد إسقاط مئات الأشخاص باستعمال الرصاص واعتقال ما يناهز 3500 شخص.
    انتفاضة يونيو 1981شهد المغرب في 20 يونيو1981 إضرابا عاما احتجاجا على الزيادة في أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية دعت إليه المركزية النقابية "الكونفدرالية الديمقراطية للشغل"، وحوّله القمع المخزني بواسطة الرصاص إلى تراجيديا بلون الدم.
    انتفاضة دجنبر 1990شهدت مدن فاس، تاوجطات، طنجة، القنيطرة.. انتفاضة بتاريخ 14-12-1990 اندلعت على خلفية الإضراب العام الذي دعت إليه كل من نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وكذا نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب. وغذيت هذه الأحداث بالأوضاع الاجتماعية التي كانت تعيشها هوامش فاس. ووجهت بالقمع الرهيب، بالدبابات والقتل بالرصاص الحي، ثم المحاكمات الجماعية ومحاصرة أحياء شعبية بكاملها: أحياء باب فتوح وباب الخوخة وعين النقبي وسيدي بوجيدة وعين هارون: بمدينة فاس. وبني مكادة ودشر بن ديبان: بمدينة طنجة.
    وزيد وزيد ,,,,,,

  • المنصف
    السبت 6 أبريل 2013 - 19:32

    ماذا تريد ان تقول ?ولماذابالضبط في هذا الوقت?اي دولة استقرت بعد ثورتها?من كانوا يطلبون حرية الراي, اصبحوا يطلبون رغيف خبز لهم, وقطرة حليب لاطفالهم ,وهم تحت الشمس والمطر.الحمد لله على النعم التي نحن فيها.فرسول الله لم ياكل ماناكل, ولم يشرب ما نشرب ,ولم يلبس مانلبس, ولم يسكن ما نسكن ,ولم يركب ما نركب,ومع ذلك لانشبع ..ولايشبع بطوننا الاالتراب.(لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين ثم لتسالن يومئذ عن النعيم)

  • rifi
    السبت 6 أبريل 2013 - 19:51

    أحداث الريف ستبقى والى الأبد وصمة عار في جبين النظام .
    كما يعرف الجميع فمنطقة الريف منذ القدام هي منطقة منسية ومهامشة ومحكورة بتعبير أوضح
    وهذا ما يؤكده الواقع الى يومنا هذا .
    الى متى سيبقى الحال على هذا المنوال . وبالرغم من الزيارات التى قما بها محمد السادس الى الريف وبالخصوص الناظور والحسيمة الا انه لم يتغير الشيء الكثير
    .اه لو فعلها عبدالكريم الخطابي وأكمل مشروع الجمهورية الريفية.
    ولكن ان وفقنا الله سوف نؤسس الجمهورية الريفية كما ارادها الخطابي وسيكون دستورنا القرأن والسنة وسيكون الحكم شورى بيننا وسيسود العدل والأمن ريفنا الكبير شاء من شاء وأبى من أبى

  • maroc republique
    السبت 6 أبريل 2013 - 20:03

    cé du faut ce qe vous dite , tous le probleme été entre le palais et donc le rois ( et son regime = parlement gouverenement milice armée royale ) et de lautre coté le peuple maroc1 qui cé rendu compte de les accord evain nn pas conduit a lindependance réel ; mais fictif

    ensemble pour une republique du maghreb occidentale ( maghrib aqssa ) pour une réel independance des force coloniale et leur qeue ( adnabe )

  • berkane
    الأحد 7 أبريل 2013 - 03:29

    اولا اشكر hespress على الموضوع الشيق فانا اتفق مع الكاتب في تشخيصه لاحداث الذاكرة الوطنية المقبورة وادعو من خلال هذا المنبر الى اعادة كتابة تاريخ مغربنا الحبيب فانا ابن عائلة بل قبيلة اكتوت بنيران هذه الاحداث المؤلمة في الشرق بالظبط بني يزناسن ات حديق ايت بويعلى بعدما كانت كل القبيلة منخرطة في جيش التحرير وحزب الاستقلال وانقلبت الامور بعيد الاستقلال الرسمي غالبية القبيلة رفضوا تسليم السلاح باعتبار الاستقلال ناقص هنا بداية الصراع مع الحزب الوحيد الاستقلال والته القمعية بالاعتقالات والتعديب و التضييق على ارزاق القبيلة مما دفع الشباب الى حمل السلاح مجدداومنهم والدي هده المرة ضد الاستبداد و التسلط وكانوا من المؤسسين الميدانين للحزب الجديد الحركة الشعبية حالمين بغد افضل لكن هذا الاخير خذلهم مرة اخرى ففقدنا جميعا التقة في المخزن ومن يدور في فلكه من احزاب

  • مواطن شمالي
    الأحد 7 أبريل 2013 - 11:47

    الى الاخ زاهد مع تشكراتنا له عن هذا المقال٠والاخ المعتز بتاريخ مغربه /صاحب التعليق رقم ٢/

  • مواطن من الشمال
    الأحد 7 أبريل 2013 - 12:18

    الى الاخ زاهد مع تشكراتنا/والاخ المعتزبتاريخ بلاده مع تحفظاتنا/صاحب التعليق رقم ٢ /٠
    الاخ زاهد مع احتراماتي لوجهة نظرك ومصادرك٫ لما حدث في الريف ما بين سنتي١٩٥٩/و١٩٥٨فان الحقيقة الكاملة الغائبة لاادري لحد الان السبب في اخفائها او التستر عليها ٠ان ما حدث في الريف /٥٨/٥٩هو صراع واظح وظوح الشمس بين ٠٠القصر٠ وحزب الاستقلال٠٠ من اجل السيطرة على السلطة في المغرب ٠٠٠لاغير٠و الوسيلة الى ذلك هو اذكاء النعرات و المشاكل/ولي الع لحزب الاستقلال خوفا من انزلاق عرشه ٠وحزب الاستقلال للملكية عملا بما يحدث انذاك في العالم من اقصاء الملكيات من الحكم واحلال الجمهوريات/مصر العراق٠٠٠الخ/اما الانتفاضات داخل المغرب فلقد كانت المخابرات العسكرية الفتية والمسؤول عنها ولي العهد انذاك فكانت هي المسؤولة و المحركة الاساسية ٠اما الشعب فكان في وادى اخر٠سواء في الشمال او الشرق او الغرب او الوسط٠وانت يا اخي زاهد كما يقول المثل /اهل مكة ادرى بشعابها/٠
    اما انت الاخ المعتز بتاريخ وطنه ٠٠صاحب تعليق رقم ٢ستعتز اكثر ان تمحصت تاريخ بلدك وتدققت في عمق الحوادث٠فاصدار الاحكام هكذا بدون تروي يعتبر تلاعب وطيش٠
    وشكرا لكما الاثنين ٠

  • ibnPwaLid
    الأحد 7 أبريل 2013 - 12:40

    الموت للخونة كان هاذا حتى في عهد النبي صلعم
    وفي عهد الأمم السابقة..من يحرك الطنجرة تفوح
    رائحتها ويتبخر بخارها…وكفى.!!

  • errafik monsif
    الأحد 7 أبريل 2013 - 15:01

    كيف ينسى التاريخ إنتفاضة وادي زم 20 غشت ؟ ٱم للمقال مقاصد ٱخرى؟

  • وزاني
    الإثنين 8 أبريل 2013 - 11:38

    اصل البلاء في الريف هوالخطيب واحرضان والحركة الشعبية المخزنية وحزب الاستقلال وعودالثقاب كان مقتل عباس المسعدي الخطيب هدا من اصل جزائري جاء ابوه الى المغرب لتخطيط حدود المغرب الشرقية وانخرط في السلك المخزني هو ومواطنه بنغرنيط الدي عايش السلطان عبد الحفيظ وبن يوسف اما احرضان فكان ابوه قائدا على ولماس…..اما مبارك الهبيل باشا صفرو ورئيس اول حكومة مغربية فقد كان عسكريا في الجيش الفرنسي وكان فخورا بان ترك رجله في الحرب من اجل عيون فرنسا …فتشوا عن هؤلاء فهم اصل البلاء وبلاءهم ممتد لحد الان ….لقد بيع المغرب زمن اكسليبان

  • abdelhalim
    الإثنين 8 أبريل 2013 - 16:03

    que peut on esperer de plus jadis nous ailleux combatait la France et l'Espagne maintenant on ne sait quoi faire l'équation est difficile à resoudre notre pays est tel un corps affecté par le SDA ce virus se comporte exactement comme les globules blancs en apparence mais il detruit le corps en realité il faudra bcp de temps pour que mes concitoyens apprennent la verité notre collonisateur a quité le Maroc en passant la main à des gens bcp plus durs pour nous et bcp plus fidels pour lui

  • Rachid
    الإثنين 8 أبريل 2013 - 16:57

    لم تكن ثورات سياسية بقدر ما كانت ثورات انفصالية. و العنوان غلط لان الكاتب يتكلم عن الريف فحسب و ليس المغرب برمته

صوت وصورة
منع الأطفال من السوشل ميديا
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 12:49

منع الأطفال من السوشل ميديا

صوت وصورة
منحة الزواج  بين الترحيب والتحفظ
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 10:27 15

منحة الزواج بين الترحيب والتحفظ

صوت وصورة
أساتذة يطالبون بتفعيل الترقية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 08:41 2

أساتذة يطالبون بتفعيل الترقية

صوت وصورة
الأغلبية ترحب والمعارضة تنتقد
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 22:16 4

الأغلبية ترحب والمعارضة تنتقد

صوت وصورة
مجلس النواب يُنصب الحكومة
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 20:25 5

مجلس النواب يُنصب الحكومة

صوت وصورة
المنصوري ترد على الأزمي
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 19:10 24

المنصوري ترد على الأزمي