اهتزت تزنيت، منتصف ليلة الأحد-الاثنين، بدوي انفجار قوي على مستوى مدخل المدينة من جهة الطريق المؤدية نحو جماعة أكلو، مخلفا الهلع وسط الساكنة القريبة من مكان الانفجار.
وتعود أسباب الانفجار، وفق معطيات هسبريس، إلى أسطوانة لغاز البوطان، من الحجم الصغير، قام قاصرون بإشعال النار فيها ثم رميها داخل بناية غير مغطاة، في حادث لم يسجل أي إصابة بشرية لحسن الحظ.
واستنفرت الواقعة مختلف الأجهزة الأمنية وعناصر السلطة المحلية والوقاية المدنية، التي انتقلت إلى عين المكان، قصد اتخاذ الإجراءات اللازمة وفتح تحقيق بغية ترتيب المسؤوليات عن مثل هذه الأفعال.
ما يروناه في الهواتف يطبقونه في الواقع.ان كان هؤلاء قاصرين،فالعقوبة البديلة التي اراها مناسبة:هي( السمطا )حتا يوصل غواتهوم للجهة الأخرى من تزنيت.
هادوك مجرمون ماشي قاصرون. يجب محاكمة اي قاصر يقوم بمثل هذه الافعال او السرقة او غيرها محاكمته مثل الراشد مع تشديد العقوبات والا ستكثر منل هذه الجرائم في ظل الافلات من العقاب بحجة انه قاصر