أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
21:18
واشنطن تؤكد فشل بعثة "المينورسو"
-
21:16
حكيمي يسجل أول"هاتريك" في مسيرته
-
21:06
سعر الذهب يهوي لأدنى مستوى منذ عام
-
20:39
عمولات بنكية مرتفعة تثير استياء لقجع
-
20:07
تحسن حركة الشاحنات بطنجة المتوسط
-
19:41
مجلس بوعياش يثمن تجربة المصالحة
-
19:16
عيد الوحدة.. عفو ملكي لـ907 أشخاص
-
19:01
تجريد مستشار من مجلس الصخيرات
-
18:46
الاثنين آخر أجل للأداء والتصريح الضريبي
-
18:24
ألمانيا تؤيد مراجعة بعثة "المينورسو"
-
18:08
جنازة الشنكاشي تجمع قيادات الاستقلال
-
17:42
قافلة عسكرية جزائرية تصل إلى النيجر
البائع المتجول اصبح لصا بطريقة غير مباشرة اولا لانه متملص من الضرائب التي يدفعها الموظف ثانيا لانه ضيق على صاحب الدكان الذي يؤدي الضريبة ثالثا انه يبيع بثمن الحانوت أو زيادة بثلاث دراهم او اكثر انا الآن رجعت من السوق الاسبوعي اقسم بالله العظيم انني اشتريت خضرا يوم الخميس بزيادة 5 دراهم على ثمن السوق حاليا ، وهؤلاء الباعة هم متملصون من تنظيمهم في سوق نموذجي ينظمهم وبالتالي يحارب الفوضى والازبال التي يتركونها وراءهم خاصة بالنسبة لبائعي الخضر والفواكه
ليس من الحكمة ان تمنع أناس من كسب ارزاقهم بمنعهم دون اجاد الحلول او البديل حنا مع الإصلاح ولكن بدون ضرر على الحكومة ان تجد حلا جدريا من أجل ادماج هده الفئة في المجتمع ودالك بتقنين محلات تجارية على غرار الأسواق النمودجية المتعارف عليها في كل الدول وبدالك تكون قد نجحت في اشراك هده الشريحة في تنضيف واعطاء فسحة للطريق وكدالك العمل براحة تامة دون الخوف من مصادرة السلع والخوف من المجهول الحاصول المسؤل الأول والأخير هي الحكومة اللتي تمنع دون حلول جدرية
ؤهاد البائع المتجول باش هدي يعيش راه نتوما الموظفين لي كليتو البلاد بالرشاوي ؤالسرقات ؤكتديو فلوس دافع الضرائب باردة.
هل التضييق على هؤلاء حل ؟ فهم مواطنين يا ناس قبل أن يكونوا فراشة، و إن يلزمونهم القانون فعلى المسؤولين إيجاد لهم الحلول ليس التغاضي عنهم ؟ عموما لزوما يجب إنصاف هذا الناس و من حقهم العيش بإكرامية الوطن للمواطن. و مع تلازم واجبات الوطن من النواطن، لكن على المسؤول البحت عن الحل بين الحق و الواجب داخل الكرامة الإنسانية و العيش الكريم .