وعْد جديد بإخراج المدرسة العمومية المغربية من أزمتها جرى التعبير عنه من طرف الحكومة، على لسان الوزير الوصي على القطاع، وذلك خلال لقاء تواصلي بمناسبة تنصيب اللجنة الدائمة لتجديد وملاءمة المناهج والبرامج، صباح الثلاثاء.
شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضية، شدد على أن “الحكومة في إطار تدبير متطلبات المشروع المجتمعي الديمقراطي عازمة على دعم وإنجاح إصلاح المدرسة العمومية، انسجاما مع التزامها بتوطيد أسس الدولة الاجتماعية”.

وأبرز المسؤول الحكومي ذاته أن “هذا التوجه يتجلى في الزيادة التي عرفها مشروع الميزانية والمناصب المالية الإضافية للتوظيف من أجل تحسين العرض التربوي”.
واعتبر بنموسى أن تنصيب اللجنة الدائمة لتجديد وملاءمة المناهج والبرامج، التي أُسندت رئاستها إلى الأكاديمي محمد الصغير جنجار، “يعدّ لحظة متميزة في مسار الإصلاح العميق لمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي بمختلف مكوناتها ومستوياتها”.

وستتولى اللجنة الدائمة لتجديد وملاءمة المناهج والبرامج، التي تم إعطاء الانطلاقة الرسمية لأشغالها اليوم، الاشتغال، بشكل مباشر، على المناهج والبرامج والتكوينات، بُغية إرساء نموذج بيداغوجي يقوم على تعزيز المكتسبات وتجويد التعلمات والتحكم في الكفايات.
واعتبر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أن المهام التي ستقوم بها اللجنة المذكورة “حاسمة”، مبرزا أن الغاية من عملها هو “التمكن من إدراج منظومة التربية والتكوين في دينامية مستدامة للتحول والتجديد المرتكز على ركيزتيْ المساواة وتكافؤ الفرص، ومستهدفةٍ للارتقاء بالفرد وتقدم المجتمع”.

وستكون اللجنة الدائمة لتجديد وملاءمة المناهج والبرامج فضاء للتفكير والبحث والدراسة والاستشارة والاقتراح، “من أجل اقتراح مداخلَ من شأنها أن تقدم أجوبة حاسمة لتجويد النموذج البيداغوجي ولتطوير السياسة التربوية وفق مقاربة شمولية ونَسقية تحيط بمختلف مكونات المنظومة”، يردف بنموسى.
وسيشمل عمل اللجنة الدائمة، التي أُحدثت بمقتضى أحكام القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، العمل على تجويد مناهج وبرامج المؤسسات التعليمية، ومؤسسات التكوين، ومراكز التكوين المهني، ومؤسسات التعليم الجامعي، بما يشمل التعليم الأصيل والتعليم العتيق.

وأكد الوزير أن اللجنة الدائمة لتجديد وملاءمة المناهج والبرامج مدعوّة إلى إكمال صياغة برنامج عمل متكامل ومندمج على المدى القريب والمتوسط والبعيد، لتفعيل أدوراها، وفق مقاربة تشاركية مع مختلف القطاعات والهيئات والمنظمات المعنية، واستلهام التجارب الناجحة، والانفتاح على آفاق التطور المجتمعي، مع ضرورة التنسيق مع المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.
من جهته قال عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، إن تجديد وملاءمة المناهج والبرامج وتجديد المنتج التربوي لا يقتصر فقط على مستويات تعليمية دون أخرى، موردا أن “الجامعة أيضا بحاجة مستمرة إلى تجديد وتحيين مساراتها البيداغوجية والأكاديمية”.

وأشار ميراوي إلى أن الوزارة حرصت على تضمن تجديد وملاءمة المناهج والبرامج في المخطط الوطني لتسريع وتحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، معتبرا أن “هذا المخطط لا يمكن أن يحقق غاياته وأهدافه دون تتبع مستمر وتقييم فعال”.
يوسف سكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، اعتبر أن تنصيب اللجنة الدائمة لتجديد وملاءمة المناهج والبرامج يعتبر “حدثا مهما”، و”مرحلة مؤسساتية لاستكمال اللبنات المؤسساتية لمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي”.

ولفت سكوري إلى أن هذا الموضوع لديه ثلاثة أبعاد، هي البُعد المجتمعي، والبُعد السوسيو اجتماعي، والبعد السيوسيو اقتصادي. وفي ما يتعلق بالبُعد المجتمعي يُورد الوزير أن منظومة التربية والتكوين مطلوب منها، من خلال المناهج والبرامج، تدعيم المشروع المجتمعي للمغرب، بناء على الهوية المغربية، مع الانفتاح على الديناميات التي يعرفها العالم.
وفي ما يتعلق بالبعد السوسيو اجتماعي، قال المسؤول الحكومي ذاته إن من الغايات الأساسية لتجويد المناهج والبرامج والتكوينات، وضمان انسجامها، تحرير المرء، وتمكينه من كل الوسائل التي تمكّنه من ذلك، بُغية تفادي الإقصاء والتهميش، ومساعدته على مسايرة الركْب.
المدرسة العمومية هي الاساس… هي كل شيئ هي الاخلاق… هي الادب والاحترام والانضباط…
اما المدارس الخصوصية فلا هم لها سوى المال ثم المال…
سيكون من الأفضل التدريس بلغة مفهومة من قبل عامة الناس، مع الانفتاح على اللغات الأجنبية، وخاصة اللغة الإنجليزية
نتمنى من سلسلة الاضرابات التي طالت وضيعت جزءا كبيرا من تعلم التلاميذ،ان تكون هي بداية اصلاح المنظومة التعليمية بكل جد ومسؤولية،وان يتم اعادة هيكلة الجسم التعليمي من الاساس،فسياسة العشوائية التي طبعت هذا القطاع في العقود الاخيرة،والصراع الحاد بين المدرسة العمومية والخصوصية من جهة وبين الاساتذة والوزارة المكلفة من جهة تانية،جعل الآباء والتلاميذ محاصرين في مفترق الطرق،ومستقبلهم التحصيلي في مهب الريح.
هرمنا من اللجن و والوعود و تخصيص الميزانيات التعليم لن يرى النور في ظل وليدات فرنسا التعليم رجاله لم يظهروا بعد في الساحة الحكوماتية
يجب إعادة النظر في المقررات التي لا تفيد في أي شيء والاعتماد على المواد الأساسية مثل الرياضيات اللغة العربية واللغات الأجنبية
اهم إجراء يجب اتخاده من اجل بناء تعليم وطني فعال هو اختيار لغة واحدة اساسية نستعملها لكي نتبادل و نراكم بها المعلومات و المعارف و المهارات في جميع المستويات الدراسية و بين جميع الفئات المجتمعية و في كل الميادين الحياتية… فيصبح الطالب في كلية الطب او الزراعة يتبادل الحديث العلمي داخل مجتمعه مع جده و جارته و بنفس لغة التلفاز او الجريدة او المقهى و بها يناقش مواضيع تقنية مع الجزار و الخضار و الصيدلاني، فتتكاثر الدرايات و تتراكم الخبرات و تعم الفائدة و يسمو النضج المعرفي و الحضاري الجماعي. اما اذا استمر التعليم ب3 ابجديات و 3 لغات فإنه مجرد مؤامرة مستمرة بصفات مختلفة، تسمى برامج، حبكت منذ عقود اساسا لصالح من يستعملون اللغة الفرنسية أساسا.
نهار يرجع المسؤول يدرس أبناءه بالمدرسة العمومية كباقي أبناء الشعب،وإعطاء المدرسين القيمة الاعتبارية التي يستحق آنذاك ممكن نتكلم عن المدرسة العمومية والجودة وغيرها من الشعارات الرنانة التي يرفعها مسؤولين بعيدين عن القطاع.
لن ينجح اي اصلاح من دون توقيف بعض المتشددين والمتطرفين عن التدريس بمدارسنا الابتدائية واعدادياتنا حيث يصولون ويجولون وحتى المدراء لا ينبهونهم او يراسلون الوزارة عن الفتاوي التي يطلقونها في الاقسام ويحكيها الفتيان والفتيات لاباءهم وايضا التخلي عن تدريس التربية الاسلامية والعودة الى ما كان يدرس سابقا التربية الوطنية والاخلاق
سوسيو اجتماعي
أوواااه
كيف سويو اختزال لماذا؟؟؟
من الخيمة خرج مايل
ولكن طالما التعليم تتدخل فيه فرنسا
فليس أما منا إلا رفع أكف التضرع
كثرت المجالس ونظريات الإصلاح والترقيع ولا زال الحال علىما هو عليه ..بينما الحلول موجودة بعقول وخبراء مغاربة لكنهم مهمشين .ملايير صرفت دون جدوى الى متى ؟؟!!
المرجو أن يتم إخبار الرأي العام بتوصيات البنك الدولي في هذا الباب حتى نتمكن من معرفة الحدود التي لن تتخطاها اللجنة.
مثلا هل سيتم التركيز على تسامح الأديان و حذف القضية الفلسطينية و إقحام المساواة في الإرث و إقحام إيديلوجية الجنس الواحد و غيرها من المواضيع التي يراد بها القضاء على هويتنا و معتقداتنا.
نتمنى أن تكون الإجابات واضحة.
غير هذا فإننا لا ننتظر أي تجويد للمناهج و البرامج بعد ما شهدته الساحة التعليمية من سوء تدبير لملف الإضرابات و آخرها ما يتعلق بكليات الطب و الصيدلة و طب الأسنان.
لست متفائلا انطلاقا من قراءتي للواقع.
علاش ماتخدموش بالتجربة اليابانية او السويدية ؟
لتطوير المدرسة العمومية لابد من علمانيين بين الأساتذة فسيطرت الطبقة المحافظة على التعليم انتشر نوع القمع ومنع حرية التعبير سواء في الكلام او اللباس..لان العلماني مثل الميزان ليست له خلفية فكرية او أخلاقية لهدا أصبح تعليمنا في الحضيض طبعا نحتاج المحافظين ولكن إلى جانب العلمانيين اي المتفتحين لان حرية التعبير والاحساس بالامن يساعد على تطوير الدكاء والعقل لدا الطفل ..ونشكركم على تفهم كم والسلام
أول خطوة لإصلاح التعلين هي تحويل وزارة التربية الوطنية لوزارة سيادية مع تعيين مدراء ورؤساء مصالح تكنوقراط مؤمنين بقيم تمغربيت بدل الادارة الحالية التي تقاسمها اتباع الاحزاب. أيضا لن ينجح أي اصلاج تعليمي دون استبعاد الاساتذة المؤدلجين الذين يستغلون المدرسة الدراسية في نشر التطرف واستقطاب التلاميذ لجماعاتهم الدينية أو احزابهم المهترئة بدل تدريس المقرر الدراسي…يجب البحث في خلفية الاساتذة والاداريين قبل التكوين، فليس مستساغا أن تدرس الفلسفة أو الرياضيات عند استاذ يؤمن بكروية الارض، أو أن تدرس الاقتصاد والتاريخ عند شخص توقف عقله في ما قبل 1400 سنة يقضي جل وقت الحصة الدراسية في الحديث عن السياسة بدل تدريس العلوم ومهارات التواصل للتلاميذ…
ؤالله ماكنتي تهضر الفرنسية ؤتقنها مزيان كتابة وقراءتا لاخدمتي خدمة صحيحة فالمغرب .فهاد الصباح كنت فادارة ماكين غير الفرنسية كتشيير ماتبقاوش تكدبو على ريوسكم.
المدارس العمومية مافيها لا أخلاق ولا تربية على الأقل المدارس الابتدائية تكون فيهآ تعليم الناشئة كيفية احترام الناس والتعامل مع الناس يعني غرس الأخلاق والقيم وتعليم الدين في 6 سنوات الأولى من الابتدائي بناء الشخصية ولكن مع الأسف الشديد غير موجودة في المدارس العمومية
في جميع القطاعات يتم تضييع الوقت في تلبية رغبات الجميع وهذا من اسباب عدم الحسم والسير قدما ببلادنا الى الانفتاح على عالم اليوم . مثلا المراة اصبحت رئيسة وبرلمانية ووزيرة وعالمة بينما ما زلنا في المغرب نناقش حريتها وكاننا نعيش في سنوات الاربعينات والخمسينات . الدولة يجب عليها الحسم في حرية المراة وفي حرية شرب الخمر علانية بالمقاهي والحانات دون ضغوط على ارباب المطاعم والحانات والمقاهي بمنع احتساء الخمر خارجا وايضا الحسم في الارث والرجوع الى التعليم العمومي الحداثي بعيد من تدخل رجال الدين والفقهاء والمدرسين المحافظين في التعليم الذي هو النافذة للتطور والتقدم والرقي
تقليص الغلاف
تخفيف البرامج والمناهج
تطوير النموذج البدياغوجي
تحفيز الأساتذة
توفير فضاء ملائم ومحفز
…
هذه مداخل ومرتكزات أساسية للإصلاح الحقيقي
شي حاجة أخرى يكذب عليكم كذاب
سئمنا من هذه اللجان و الإصلاحات المتتالية
هدا ما سميتوش اصلاح سميتو هدم المدرسة العمومية سميتو النيل من مكتسبات الاساتدة سميتو تنفير التلاميد من المدرسة والمناهج يجب ان تبقى على حالها ما معنى تجديديها كل سنة والله مناهج والدراسة في التسعينات احسن من اليوم رغم انفاق الاف المليارات بداية بالميتاق الوطني للتربية والتعليم الدي استنزف المليارات وكان مصيره الفشل مرورا بالمخط الاستعجالي الى الرؤية الاستراتيجية التي ينفدها بنموسى التي قت اخر مسمار في نعس المدرسة بالمغرب
أعتقد ان العملية التربوية لها هدف رئيسي الا وهو ادماج الاطفال في اخر المطاف في الحياة العملية وبالتالي ففي العالم باسره ينتج او تكون النتيجة هي الحصول على الفوارق في النتائج بحيث نحصل على نخبة متفوقة تتجه نحو المراكز العليا وتكون الاطر التي تقود الامة في المهن السامية التي تحتاج الى عباقرة من هندسة وطب وعلوم وتقنيات وابحاث اجتماعية وسوسيولوجية واخرى توجه نحو المهن البسيطة الفكرية او العملية وبالتالي فالمغرب ليس له خصاص في العقول السامية وفي الاطر العالية وانما له خصاص في البطالة المنتشرة التي لم تتفوق في الدراسة ولم تحصل على تكوين مهني لكي تتجه الى الحياة العملية والمهنية وانطلاقا من هذا ارى ان دولتناى تبذر اموالها في هذه الابحاث والاصلاحات المتكررة التي لا تاتي باي قيمة مضافة للاحوال الاجتماعية التي تزيد سنة بعد سنة معاناة وبطالة وتسكعا في الشوارع او تبحث عن منفذا نحو الضفة الاخرى
مادام هناك مدارس خاصة لن تقوم قائمة لتعليم العمومي . من المستفيد من تدمير وتخلف المدرسة العمومية.
دائما نحن في التجديد والتجريب كاننا في حقل التجاريب االمنهاج الصحيح هو التكوين الصحيح والروح الوطنية العالية وابعاد السياسة عن التعليم
الحاجة الماسة من المدرسة هي إحياء الأمة،
يتم إحياء الأمة بلغتها الأم(اللغة العربية لا غير)،
عندما نحي الأمة من الداخل بلغتنا من تعلم الدين الثقافة الأصل والأصول العادات والتقاليد، حينئد لا بأس بتعليم اللغات الأجنبية حسب جادبيتها وضرورتها في الإنفتاح والتفتح نحو آفاء تمنحنا قوة التعلم والتطور والإبتكار بعد قوة الأنا التي كسبناها من دم لغتنا الأم ….
كملاكظة ، لن ننهض بتعليمنا مادمنا ندخل عليه ادوات تثقله ، مثلا التدريس بالدارجة وكذا فرض ضرورة تعلم بعض اللغات .
لا يمكن اصلاح المدرسة العموية وفي نفس الوقت يتم تشجيع وتفريخ المدارس الخاصة اصلاح المدرسة العمومية واعطائها المكانة المطلوبة كما كانت في السبعينات والتمانيات والتسعينات يعني ضمنيا اقلاس المدارس والجامعات الخاصة ادا اصلحت المدرسة العمومية بمعنى الكلمة وليس لغة الخشب لا احدفلمادا يسجل الناس ابنائهم في الخاص سيدفعون بهم الى التعليم العمومي يعني افلاس الخاص ونعلم ان جل من يضعون خطط التعليم هم من اشد المدافعين عن التعليم الخاص بصراحة في مايخص قطاع الثحة والتعليم هناك امور خفية تتحكم في نجاعة وحكامة هدين القطاعين من جهة الاموال المرصودة جد ضعيقة تانيا هناك متدخلين اجانب مثل البنك الدولي وصندوق النقد اللدان يوصيان الدولة بالتخلص التدريجي من مؤسسات عمومية غير ربحية واكدالك الاموال المرصودة للقطاع تنهب ولا تصل الى مبتغاها يجب فقط رؤية يعض المدارس مبنية عشوائيا دون صباغة دون مراحيض دون ماء اقسام بدون ابواب ….. يجب وضع التعليم والصحة من بين المقدسات التي لايجب التهاون فيها وكل من لا يحترمها يعدم او ينفي هكدا سيتم اعادة الاعتبار للمجتمع والمواطن والدولة
واين هم ذوي الاختصاص كالحسن اللحية …وضع التعليم بالمغرب لم يعد يحتمل القرارات المرتجلة التي تنتهي صلاحيتها مع وتنتهي مع انتهاء عهدة الوزير الوصي على القطاع
اين كانت هده اللجنة عندما توقفت الدراسة ازيد من 3 اشهر و كان الاساتدة مضربين عن العمل مع الاقتطاعات و توقفات او كانت مازلت لم تجتمع بعد وكان الاساتدة يأكلون ما يأكل الطبل في يوم العيد
المدرسة العمومية تعيش مخاضا عسيرا وارتباكا اتعكس سلبا على المتعلم،ويتجلى ذلك في:
-تدني منسوب الأخلاق بين المتعلمين…
-تفشي ظاهرة الغش والتفنن في وسائله وأمام عجز ملحوظ عن محاربته…
-ضعف مستوى التحصيل لدى المتعلمين بشكل ملفت للنظر فيالكفايات الأساسية من حساب ومفاهيم مجردة ،وكذا الكفايات اللغوية والتواصلية كاللغة والكتابة……
-ضعف الدور التأطيري اجتماعيا ووطنيا للمدرسة…
-المدرسة الخصوصية لا تلعب دورها التكاملي بل تعمق الهوة بين أبناء الوطن…
وغيره كثير
وهي قضية أمة ووطن وهوية…
مقرر مادة الجغرافية السنة الثالثة اعدادي كارثة …مواضيع غير منطقية
محافظ التلاميذ في الابتدائي ثقيلة لا تتحملها ظهورهم. نتمنى عند مراجعة البرامج والمناهج التقليل من عدد الكتب وحجمها والتركيز على الجوهر لما فيه خيري الدنيا والأخرة، وتجاوز منطق التجارة الذي يحكم طريقة اخراجها وكثرة تغييرها من فترة إلى أخرى.
اللجنة الدائمة للتعويضات السمينة و الامتياز الكبيرة و الاجتماعات الفارغة و المعدلة الأثر و المنتهية الصلاحية قبل التصريح بها. مغرب يتخبط تعليمه بين اللجن و الندوات و اللقاءات منذ الستينات بإفران.ماسورة تبتلع المال العام و كذا المنح الدولية على اختلافها. يجتمعون عندما يريدون رسم مخطط لميزانية جيدة و السلام.كل المرافق العمومية التي تكثر من هذا المنهج مالها الفشل.
كلام نسمعه كل سنة وما نشهده هو التراجع…
لإصلاح التعليم العام لا بد من تطهيره من كل الأيديولوجيات، وتكريس العلم لكل الغرف، بينما يبقى الدين حكرا على المساجد.
هذا ما نسمعه منذ عقود ….. مجرد شعارات فضفاضة ….
إذا أردنا فعلا النهوض بالمدرسة المغربية , يجب إشراك ذوو الإختصاص في ميدان التربية و التعليم و بلدنا يزخر بهذه الكفاءات …..
قبل اي تعليق اود ان اقص على القارئ الكريم ما شاهدته البارحة وانا اتصفح اليوتوب. يقول صاحب الموقع ان كلية الطب ” سوهاج ” اذا كنت اتذكر قال بان نسبة النجاح فيها كانت 25 في ال100 فقط مقابل 75 في ال 100 من الراسبين. ومرد ذلك كان بسبب الغش الذي ساد امتحان الثانوية العامة كما يسمونها . وعندنا بالبكالوريا..بمعنى ان الغش اصبح ظاهرة في الدول المتخلفة.واللجوء الى الغش سببه ضعف التحصيل..الشيء الذي تعاني منه المدرسة العمومية في بلادنا..ولا يمكن اي اصلاح الا بالتكوين المستمر والمراقبة الدائمة.وهذا لن يتاتى في بلادنا ما دامت فكرة اللجوء الى الاضرابات قائمة. وبكل اختصار من الصعب اصلاح المدرسة العمومية.
اتمنى ان تقوم وزارة التربية الوطنية بتسهيل رجوع التلاميذ للتعليم من خلال باك احرار واتمنى ان يزيلوا شرط النجاح في التاسعة لأنه هناك تلاميذ بالعشرينات عندما يريدون اجتياز الباك احرار يطلب منهم مستوى التاسعة وهم كبار في العمر
30 ساعة في الابتدائي عذاب في حق الاستاذ والتلميذ، نطالب بمنح عطلة السبت كباقي القطاعات و الانظمة التعليمية العالمية المتقدمة
لإصلاح التعليم العمومي، لا بد من تطهيره من كل الأيديولوجيات، وتعليم العلوم لكل المغاربة، في حين يظل التعليم الديني في المساجد. ولابد من توضيح بين المدرسة والمسجد. البلاد بحاجة الى العيش في الحاضير وبنا المستقبل