رفض مجلس المنافسة تقديم معطيات ومعلومات تخص اتفاقية الصلح المبرمة بينه وبين شركات المحروقات التسع، التي تنشط في أسواق تموين وتخزين وتوزيع الغازوال والبنزين، ومنظمتهم المهنية، بعدما تقدم أحد أعضاء الهيئة الوطنية لحماية المال العام والشفافية بالمغرب بطلب الحصول عليها في إطار الحق في الحصول على المعلومة.
ووفق الجواب الذي اطلعت عليه جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن مجلس المنافسة، الذي يترأسه أحمد رحو، اعتبر المعلومات المطلوبة تندرج ضمن المعلومات المشمولة بسرية الأبحاث والتحقيق، مؤكدا أن إفشاءها سيمس بمصالح المقاولات المعنية.
وقال المجلس مخاطبا الهيئة إن المعلومات الواردة في مراسلتكم “تندرج، طبقا لمقتضيات المادة 16 من القانون رقم 20.13 كما تم تغييره وتتميمه، ضمن المعلومات المشمولة بسرية الأبحاث والتحقيق، كونها تتضمن معلومات حساسة تهم أسرار الأعمال”.
وأضاف معللا امتناعه عن تقديم المعلومات المطلوبة إلى الهيئة المذكورة أن “من شأن إفشائها المس بالمصالح المشروعة للمقاولات المعنية، وذلك طبقا لمقتضيات القانون رقم 104.12 السالف ذكره كما تم تغييره وتتميمه، وكذا المادة 7 من القانون رقم 31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات”.
ويبدو أن الهيئة المدنية لم تقتنع بالجواب المقدم من طرف مجلس المنافسة بخصوص هذا الموضوع، حيث عمدت إلى توجيه شكاية جديدة إلى رئيس المجلس بخصوص “الامتناع عن تقديم معلومات ذات طابع عام مع تسجيل حالة العود”.
وقالت الهيئة إن التبرير الذي قدمه المجلس للامتناع عن “إمدادنا بالمعطيات المطلوبة، باعتبارها مشمولة بسرية الأبحاث والتحقيقات، يخالف كليا ما جاء في مضمون بلاغ مجلس المنافسة الصادر بتاريخ 23 نونبر 2023، الذي يفيد اتخاذ المجلس قرارا بالتسوية التصالحية مع 9 شركات معنية بقطاع المحروقات وانتهاء التحقيقات والأبحاث في الملف”.
وأضافت أن إشارة المجلس إلى كون المعطيات المطلوبة تتضمن معلومات حساسة وأسرار الأعمال، وأن من شأن ذلك المس بالمصالح المشروعة للمقاولات المعنية، وفقا للمادة 7 من القانون 31.13، “فيه الكثير من المغالطة وغير مبني على أساس لكون المعلومات المطلوبة المحددة في 16 نقطة لا علاقة لها بأي أسرار للمقاولات ولا بنشاطها الذي نحن في حل منه”.
وأكدت أن طلبها كان “جد دقيق في هذا الشأن”، وكمثال على ذلك ذكرت “رقم الإحالة المسجل لدى مصالح المجلس وتاريخ تسجيلها، ونوعية الإحالة”، و”رقم قرار المجلس وتاريخه”، و”أسماء الشركات التسع المعنية بالتسوية التصالحية”، و”نوعية نشاطها المعتمد من طرف الدولة حسب كل شركة”، و”أسماء الشركات التي أدت فعليا الغرامة وتاريخ ذلك”.. وغيرها من المعلومات التي رفعت إلى المجلس.
وتابعت الهيئة موضحة أن مؤسسة مجلس المنافسة “لا تعد من بين المؤسسات العمومية المستثناة من تقديم المعلومات والمعطيات للمواطنين”، بالإضافة إلى أن المادة 9 من القانون 31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات “لا تنص على عدم تمكين المواطنين من المعلومات التي سلمت من طرف الغير للمؤسسة أو لهيئة معنية على أساس الحفاظ على سريتها”.
ويأتي طلب المعطيات الخاصة بشركات المحروقات والغرامة التصالحية التي فرضت عليها، في إطار سعي الهيئة الوطنية لحماية المال العام والشفافية بالمغرب إلى إعداد دراسة حول تقييم عمل مجلس المنافسة، والقرارات التي اتخذها في ملف المحروقات، وأثرها على السوق الوطنية والمواطنين.
الحقيقة دائما غائبة .
رحو يخاف من اعفائه كما أعفي الرئيس .
لذلك ملف المحروقات مادام الشعب نائم ستبقى دار لقمان على حالها .
و ماذا عن الصلح مع المواطن أليس هو الأجذر بالصلح معه ؟ كان و لا زال يؤدي الثمن المرتفع …. الواضح ان تجارة المحروقات مربحة جدا في وطننا و الدليل على ذلك تناسل محطات البيع بشكل رهيب على الطرقات الوطنية ..
لك الله يا مواطن .
يجب ان يفتح تحقيق لان الأمر يتعلق بجيوب المواطنين وتفقيرهم في ظل أزمة خانقة وفي ارتفاع مخيف للبطالة بين صفوف الشباب و انتشار المخدرات واعتقد ان هولاء الفاسدين سيستمرون في عرقلة الاصلاح وحماية مصالحهم لم يتدخل ملك البلاد بشكل حازم
يعني دورينها بيناتهم مجلس منافسة خاصو مجلس منافسة أودي ضحكو علينا كيما بغيتو سرنا نيت
القضية فيها إن حسبنا الله ونعم الوكيل ….الأيام بيننا ستبدي كل ماهو مجهول
ماذا تنتظر اذا كلف الذئب بحراسة الغنم او حتى مراقبتها عن بعد ؟؟!
من هنا يتضح أن هذه العقوبة و الاتفاق المزعومين ماهي إلا مسرحية من أجل اسكات الشعب الذي كان قد بدأ يتعالى صوته حول عملية الاغتصاب، نعم إغتصاب وليس سرقة، التي يتعرض لها المغاربة في ملف المحروقات. و هذا يضاف إلى الدليل الآخر و الاوضح وهو أن ثمن المحروقات مازال في مكانه نقصو سنتيمات وصافي.
إذا كان مجلس المنافسة يخاف على مصلحة شركات المحروقات، فأين نحن من المنافسة؟!
هناك مؤامرة رهيبة ضد المغاربة فيما يخص أثمان المحروقات لأنه إذا عرف من يمتلك شركات بيع المحروقات يعرف لماذا الصمت المطبق على كل من يطالب بعقلة الأسعار !!
لمعرفة أعداء المواطنين الحقيقيون لا يتطلب الذهاب بعيدا والبحث كثيرا
ضهر الفساد فالبر والبحر بما كسبت ايديكم إملؤو جيوبكم بعرق المواطنين مجلس المنافسة يعرف أن المواطن ليس له ضهر يستند إليه لن نسامحكم في درهم دخل جيوبكم لأن من وكلناهم خدلونا
هاذا بروحوا متورط مع مافيا المحروقات ومتواطء فيما يقومون به من اختلاسات من أموال العامة وثروات البلاد واللاغتناء الغير المشروع وسرقت مال المغاربة وجى يقلك هاذا معلومات سرية والدستور المغربى ينص على حق فى الحصول على المعلومة الل فى ما يتعلق بأمن الدولة واستقرارها أما باقى المعلومة فيجب على كل مغربى أن يطلع عليها كيف ما كانت ولهاذا يجب على بروحوا أن يقدم المعلومة للمغاربة إذا كان نزيها وغير متورط مع مافيا المحروقات ومتواطء معهم
هدي راها فضيحة لاحول ولاقوة الا بالله لمادا لا يتحرك المواطن كفانا عبثا وضحكا علي دقون
والله إلى جديدة هدي تني ههههه
محلس المنافسة كيتفاهم مع شركات المحروقات فسر بلاما يعطي لشعب المغربي تفاصيل ههههه فقط في دولة المغرب وما دمت في المغرب فلا تستغرب
أحسن مادرتو. غادي غير تزيدو تفقسونا إيلا عرفنا الحقيقة. تحت شعار “غافل laisse le “
بغينا غير رئيس الحكومة انقص شوية في التمن المحروقات أدير مبادرة من عند احدف ساعة غير قانونية أن شاء الله انتخابات جاية انا الأول نصوت عليھ
اصحاب الشركات استفادوا من الأرباح الخيالية و الدولة إستفادت من الغرامة التصالحية.
الكل على ظهر المواطن المغلوب على أمره.
لك الله يا مواطن
السؤال الذي يجب أن يوجه لمجلس المنافسة الأموال التي دفعتھا شركات المحروقات أين ذھبت ؟ وھل كانت ثمنا لسكوت مجلس المنافسة.
حتى مجلس المنافسة اللي كنتسناو باركته ميقدرش يتكلم هذا دليل اخر على ان جمع بين السلطة والمال خطير على المجتمعات
ولذالك لن تجد في الدول الديمقراطية رئيس في هرم السلطة و في نفس الوقت ينافس التجار في أسواق المال.
عندما يتعلق الأمر بالدينصورات . يكيف القانون لصلح القوي و عندما يتعلق الأمر بالبسطاء القانون يطون على أعناقهم . إفتحو الحدود . لا وطن بدون حقوق
ما دام الأمر بين يدي لوبيات فلا داعية إلى هادا المجلس وتقله على خزينة الشعب لانه لم يقدر على هاده المعطيات
المازوط أصبح سر من أسرار النووي
لاش صالح هاد المجلس الى ميحميش المواطن، الى غير احمي الشركات، اوفروا علينا الفلوس اللي كتصرف عليه من المال العام ، امشيو اخدمو عند هاد الشركات أحسن. راه الشعب هو اللي اقبل الصلح ولا يرفضوا لانه هو المتضرر، أما سي رحو تلقاه واكل بحال المنشار من جوج جيهات، من المال العام ومن الشركات، حتى هو خاص العدوي تنزل عندو تفتش ديك الحقيبة شنو فيها.
مجلس المنافسة ما صالح لوالو غير كيضحكو على المغاربة الشرفاء
الله ياخد الحق
المنع يخص امن الدولة ربما فقط، بينما شفافية و تنافسية السوق تعني المستهلك و الشركات و الهيأة ، في حين أتمن عمل هيئة المدنية للدفاع عن المال العام و عن حق المعلومة ، و أطالبهم بمزيد من الضغط و الإحراج لهذا المجلس على ما يبدو يغض الطرف بهكذا سلوك و التلكؤ في ٱتخاد القرار سابقا ، و ما إن ٱتخد بمكيال للأسف . لذا كفى تواطؤ و التغاضي عن مصلحة المستهلك و السوق معا مع فضح كل ما هو مناف للقانون الذي فوق الجميع و الكل ملزوم الأخد به . ليس قانون المزاح .و الأولى يا مسؤولين الشفافية و العمل البناء ، و لن يدوم إلا وجه الله ، أما الإمتيازات المجلس و جاه المناصب لزوال و لو بعد حين. الله ياخد الحق .
بتعبير أخر أن هذه الشركات فوق القانون و المواطن المغربي هو من يدفع الثمن دائما
دمرو القدرة الشرائية للمواطنين و معها ٱلاف الشركات و المشاريع. من اجل حفنة صغيرة جدا من موزعي المحروقات.
اقتصاد اللوبيات و الاحتكارات و الاصدقاء هو مغامرة نحو المستقبل المهجول.