أقدم شاب بأحد دواوير جماعة تروال في إقليم وزان على إنهاء حياته شنقا، الخميس، وفق ما أوردته مصادر محلية متطابقة.
وأوضحت مصادر هسبريس أن المعني بالأمر تلميذ يبلغ من العمر حوالي 18 سنة، عثر عليه جثة هامدة معلقة بعدما عمد إلى إنهاء حياته بهذه الطريقة المروعة لأسباب مجهولة شكلت موضوع بحث قضائي.
وقد جرى توجيه جثمان المفارق للحياة إلى مستودع الأموات قصد إخضاعه للتشريح الطبي، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، وذلك قصد الإحاطة بجميع ملابسات الواقعة وكشف الأسباب الحقيقية للوفاة.
يشار إلى أن جماعة تروال شهدت الأربعاء، الموافق لعيد الفطر، واقعة مماثلة لشخص مسن.
وقالت المصادر ذاتها إن الهالك كان يعاني قيد حياته من مرض نفسي واضطرابات عقلية قد تكون سببا مباشرا في انتحاره.
وباتت ظاهرة الانتحار تستفحل في قرى إقليم وزان، إذ لا يمر شهر دون التداول في واقعة انتحار جديدة.
وزان والشاون نقطة سوداء في المغرب من ناحية نسبة الإنتحار المرتفعة وكما نعرف جميعا ان اغلبية اسباب الإنتحار هي الضغوطات النفسية المترتبة عن تداعيات إقتصادية ومادية وقد ارتفعت هذه النسبة بعد جائحة كورونا لكن للأسف المسؤولين لايهمهم امر المواطن لأنهم بطبيعة الحال لم يتذوقو طعم الفقر وحتى إن كانت هم بأنفسهم لديهم ضغوطات نفسية فهم على الأقل يعيشون تعاستهم بثرف
وزان مدينة الاتقياء .ماذا وقع لها ؟
اصحاب اشجار الزيتون يجب ان يتعاونوا مع الفلاحين الصغار .ويتصدقو بالزكاة عليهم.
والسياحة الجبلية مازالت ضعيفة هناك.
أسباب الانتحار يجب معالجتها قبل الانتحار اما وقد فارق الحياة فما جدوى ذالك… كون الانسان يقبل على الانتحار فهذا دليل على وجود خلل اذ لم يكن نفسي فهو اقتصادي فالحياة اصبحت ضنكى خاصة بعد كرونا موجة الغلاء و البطالة مع ضعف الوازع الديني هي أمور كفيلة بجعل الانسان يضع حدا لحياته…
مناطق الشمال ،والاسراف في تعاطي مخدر الزطلة.السبب الرئيسي في الاكتئاب الدي يؤدي للانتحار
شفشاون ووزان تنتشر فيهما آفة الإنتحار، مع غياب أدوار المجلسين العلميين بهذين الإقليمين، أين دورهما في محاربة الظواهر الإجتماعية السلبية كالإنتحار وتناول المخدرات، والله سوف تحاسبون أمام الله يا أعضاء المجلس أين الندوات أين المحاضرات أين الليالي الإيمانية أين الجلسات الربانية أين الدروس الدينية لماذا تفوق عليكما أصحاب الفن(العفن) بمهرجاتهم الماجنة أفيقوا قبل فوات الآوان آزروا الناس