ألا يعلم ذاك الغبيّ
أننا جيلًا بعد جيلٍ قد أدّينا القسَم
أن لا نخون الوطن
وأن الصحراء خطٌّ أحمر لا يُقتَسَم
وأن الحديث عن أرضنا،
عن عِرضِنا،
عن جزء منا قد سقيناه
بعَرَقٍ،
وسقيناهُ بدم،
وليست قطعة كعكٍ
أو قطيعا من غنم
وأن كل شِبْرٍ من أرضنا
مقدّس قداسة مكة والحرم
من يوقظ جيران البؤس من الحُلم؟
من يشرح لعساكر بلا جماجم كالصّنم
أن كل خطوة يخطونها ضدّنا
هي جحيمٌ ونَدَمْ؟
من يصبُّ في جماجم متاحف باريس
أن المغرب في صحرائه
وأنّ الصحراء في مغربها
جفّت الصُّحف ورُفعَ القلم
طالَ الكلام مع نظامٍ بائسٍ
بلا هويةٍ ولا تاريخٍ كباقي الأُمَمْ
طال الحديث مع عصابة جاءت من العَدَم
عساكِرٌ نهبوا ثروات شعبهم
بلا مبادئَ ولا أخلاقٍ ولا قِيَمْ
مصيركم إلى زوالٍ كما جِئْتم من عَدَمْ
والبادي يا كراغلةُ هو من ظَلَمْ
قصيدة أكثر من رائعة بارك الله فيك أوفيت وشفيت قلوبنا في أعداء المغرب سلط الله عليهم العذاب، اول كاتب مغربي يدافع عن قضيتنا الأولى الباقي راهم مشغولين بالتفاهات ولا يهمهم الوطن
قصيدة جميلة تعبر عن الحس الوطني والغيرة الضرورية نحو الوحدة الوطنية وبالتالي فالعصابة العسكرية الجزائرية يجب ان تكون موضوع الساعة وان تكون قضية اجماع وطني على ان الصحراء صحراؤنا والعصابة العسكرية اعداؤنا في المقام الاول وفي المقام الاخير لانه حاليا لا يعادينا أحد ولا يعاكس مصالحنا احد الا العصابة الخبيثة والحقودة والجاهلة والعمياء والكافرة بالملة وبالجورة وبالتاريخ المشترك والجاحدة بالدور الدي قام به الشعب المغربي والمغفور له محمد الخامس ايام الاستعمار الفرنسي من اجل تحرير الجزائر
Bravo je suis fier d’être marocain jusqu’à la récupération du Sahara oriental marocain