رأى أبو محمد الجولاني، قائد هيئة تحرير الشام التي شنت وفصائل حليفة هجوما أطاح الرئيس بشار الأسد، أن الشعب السوري “منهك” جراء أعوام النزاع، وأن البلاد لن تشهد “حربا أخرى”.
وقال الجولاني الذي بدأ يستخدم اسمه الحقيقي أحمد الشرع إن “الناس منهكون من الحرب. لذا البلاد ليست مستعدة لحرب أخرى، وهي لن تنخرط في (حرب) أخرى”، وذلك في مقابلة مع شبكة سكاي نيوز البريطانية بثت الثلاثاء.
عند شعور ان هذا الانسان رجل صالح عادل رغم كل ماقيل عنه ورغم تجاربه في اخطر الانظمة و الله اعلم
المستقبل هو الاجابة
مستحيل يكون سلام في الشام و اسرائيل موجودة
لا حل مع السلاح الجوي الفتاك
ولكن إسرائيل دمرة جميع القدرات العسكرية السورية واحتلت أراضي سورية جديدة لم يبقى لي السوريين السلاح يحاربون به إسرائيل أللهم عليك بالعدو الصهاينة المجرمين الصهاينة لعنهم الله إلى يوم الدين
عبر التاريخ اذا لم تكن عسكريا عبقريا و لم تمر بتجارب صعبة و قاسية في الحياة لا يمكن لك ان تواجه الطغات والجيوش العضمى
ظروري ان تظطلع على كل الظروف لكن يلزمك ايمان و عقيدة صحيحة قوية حتى لا تسقط في الغلط
قد ينجح احمد الشرع الملقب الجولاني في مهمته الجديدة في سورية الشقيقة عندما يميل الى الطرح الغربي و الامريكي دون المس بالمقدسات الإسلامية واحترام الاقليات,,,,على اي حال اتمنى للشعب السوري الشقيق التقدم والازدهار،
على الله مولانا يكون توقعه و حدسه صحيحا و ان تكون سوريا استثناءا و لن تنجر بإذن الله إلى حرب أهلية عقدية أو عرقية أو مذهبية، لكن أخوف ما أخاف منه هو أن الولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيل ليست لهما المصلحة في أن تصبح سوريا آمنة قوية مستقلة فهم يقتاتون من أزمات الدول و الحروب الإقليمية و الأهلية لتحقيق اهدافهم و انفرادهم بالتحكم في العالم و الحفاظ على الزعامة و القوة، هذه نيتهم و رغبتهم لكن لا إرادة إلا إرادة الله و لا مشيئة إلا مشيئة الله، نتمنى أن تصبح سوريا أفضل من مرحلة الأسد و أن تنعم بالأمن و الاستقرار.
اسرائيل هي الرابحة من كل هذا….نجحت في قطع يد ايران ….والان قصت أجنحة تحرير الشام…دكت غزة ولبنان وسوريا …لكن ابارك لشعب سوريا التحرر من الطاغية
العبرة ليست بقوة السلاح ولكن العبرة في: “وأعدوا لهم ما استطعتم من القوة ومن رباط الخيل، ترهبون به عدو الله وعدوكم”. لأن الصهاينة من أجبن خلق الله ولو كان عندهم جميع أنواع الأسلحة. ولهذا نحتاج فقط إلى الصبر والعزيمة والإرادة قوية وطرد الخونة الذين يراهنون ويعملون على التفريق بين الفصائل السورية ويحاولون جامدين من حد توافقهم و رؤيتهم إلى ما يوحد صفوفهم، كما يجب الأخذ الحيطة والحذر بكل ما يحاك ضدهم من طرف أعدائهم.
يقصد لن يدخلو في حرب اخرى ضد العصابات الصهيونية الإرهابية لاسترجاع الأراضي السوريه المحتله.