اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
عزيز الداخلة
الإثنين 17 فبراير 2025 - 18:49
واش مكاين قوانين في هذه البلاد اللي توضع حد لهؤلاء المضاربين. أم هي وسيلة من الوسائل لتمرير وتبرير الغلاء كالجفاف و……
متتبع
الإثنين 17 فبراير 2025 - 18:50
أين المراقبين بالأسواق، للأسف الكل يزيد بدون حسيب أو رقيب و المستهلك يقضي اوقاته في تشجيع كرة القدم و المهرجانات
سمر
الإثنين 17 فبراير 2025 - 18:54
هذه الفوضى في الزيادة في الأسعار مردها الحكومة التي لاتكثر بمعانات المواطن فهي لم تقم بعملها وهو الرقابة الصارمة للأسعار ومعاقبة من يقوم بذالك أشد العقاب فكذالك المواطن يتحمل جزء كبيرا في هذه الزيادات لأنه ليست له ثقافة المقاطعة.
أبو ياسر
الإثنين 17 فبراير 2025 - 19:03
في الحديث الشريف : من نفَّسَ عن مؤمن كُرْبَة من كُرَبِ الدنيا نفس اللّه عنه كربة من كرب يوم القيامة.
زاد علي
الإثنين 17 فبراير 2025 - 19:12
وما جدوى وجود حكومة في هذا البلد إذا كانت القطاعات تعرف السيبة والعربدة والفوضى وتجاوزات رموز الاحتكار لماذا انسحبت حكومة الباطرونا من فرض الضبط والانضباط والقيام بأهم دور لها وهو حماية المواطن !!
فما جدوى وجود حكومة بهذا البلد
موح
الإثنين 17 فبراير 2025 - 20:19
في كل بلدان العالم حتى في امريكا قبل ايام المواطنون يشتكون من تصرفات التجار والمضاربين اظن ان قواعد الاسواق الحرة والراسمالية نتاءجها وسلبيتها تكمن هنا.
وفي نظري الخل الوحيد والاوحد هو وضع حدود الاعلى والاسمى للاثمنة مثل مايفع في العملات.
واش مكاين قوانين في هذه البلاد اللي توضع حد لهؤلاء المضاربين. أم هي وسيلة من الوسائل لتمرير وتبرير الغلاء كالجفاف و……
أين المراقبين بالأسواق، للأسف الكل يزيد بدون حسيب أو رقيب و المستهلك يقضي اوقاته في تشجيع كرة القدم و المهرجانات
هذه الفوضى في الزيادة في الأسعار مردها الحكومة التي لاتكثر بمعانات المواطن فهي لم تقم بعملها وهو الرقابة الصارمة للأسعار ومعاقبة من يقوم بذالك أشد العقاب فكذالك المواطن يتحمل جزء كبيرا في هذه الزيادات لأنه ليست له ثقافة المقاطعة.
في الحديث الشريف : من نفَّسَ عن مؤمن كُرْبَة من كُرَبِ الدنيا نفس اللّه عنه كربة من كرب يوم القيامة.
وما جدوى وجود حكومة في هذا البلد إذا كانت القطاعات تعرف السيبة والعربدة والفوضى وتجاوزات رموز الاحتكار لماذا انسحبت حكومة الباطرونا من فرض الضبط والانضباط والقيام بأهم دور لها وهو حماية المواطن !!
فما جدوى وجود حكومة بهذا البلد
في كل بلدان العالم حتى في امريكا قبل ايام المواطنون يشتكون من تصرفات التجار والمضاربين اظن ان قواعد الاسواق الحرة والراسمالية نتاءجها وسلبيتها تكمن هنا.
وفي نظري الخل الوحيد والاوحد هو وضع حدود الاعلى والاسمى للاثمنة مثل مايفع في العملات.