قام أحد الإسرائيليين المفرج عنهم، اليوم السبت، بتقبيل رؤوس مقاتلين من كتائب القسام؛ الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”.
وذكر المركز الفلسطيني للاعلام أن ذلك جاء أثناء مراسم تسليم المعني إلى طاقم الصليب الأحمر الدولى، في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة.
فرق في معاملة الأسرى بين الصهاينة و المسلمين. هذا المنظر سيبقى خالد في عقول الناس و سيوجع البعض
هكدا يتعامل المسلم أثناء الحرب مع الأسير. بقوانين الدي جاء بها دستور الرسول صلى الله عليه وسلم. المعاملة والإنسان به
تقديرا لحسن معاملة الأسرى الإسرائيلين
انها أخلاق هذا الدين السمح العظيم،فالحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة ،و لينظر أولئك العلمانيون و المرتدون من بني جلدتنا هل فيما يدعون اليه مثل هذه القيم العالية ؟؟؟؟
سبب تقبيل يعود إلى حسون المعاملات
الذي يتلقونها الأسرى الإسرائيلين داخل السجن تحت قيادة حماس
حيث يتلقون أحسن معاملة
ولم يعتدون عليهم ولا يتحرشون برهينة
ولا برهائن
هذه هي المعاملة الذي أوصى بيها الإسلام
مجند إسرائيلي يقوم بتقبيل رؤوس رجال لها عدة دلالات كشكر لحسن المعاملة وامتنانا منه لحمايته من القنابل الصهيونية خلال مجازره في غزة وكذلك ترميزا قويا لدعمه للقضية الفلسطينية ومقاومتها الباسلة
دليل على حسن المعاملة أثناء اعتقاله
هذا ج اب على من يهاجم حماس من بني جلدتنا وضربة موجعة لنتنياهو
السينما شيء والواقع شيء آخر، وحبل الكذب قصير. اللهم اهدي عبادك إلى الطريق المستقيم
فعندما تقتل حماس إسرائيلياً واحداً، ترد إسرائيل بقتل المئات، وعندما تطلق حماس سراح إسرائيلي واحد، تطلق إسرائيل سراح المئات، وهذه هي الحقيقة
الكراهية والعنف والقتل تولد الكراهية والعنف والقتل، وفي النهاية الجميع يدفع الثمن. ونسأل الله العلي القدير أن يوفق الجميع لما فيه الخير للجميع
إن المساهمة بمبلغ 100 درهم للفرد سنوياً في بناء السدود المتوسطة الحجم من أجل تأمين الموارد المائية للأجيال القادمة واجب وطني وديني، وأنتم محترمون جداً