تمكنت عناصر من مفوضية الشرطة بالقصر الكبير، الأربعاء، من توقيف شخص من مواليد 1987 كان قد وجه طعنة قاتلة لشقيقه الأصغر، الاثنين الماضي، بسبب خلاف حول الجوارب.
وأوضحت مصادر هسبريس أن عناصر الأمن الوطني أوقفت المبحوث عنه بعد ترصّده بحي بالعباس، ليتم وضعه رهن تدبير الحراسة النظرية للبحث معه وتقديمه أمام محكمة طنجة.
يشار إلى أن الخلاف كان قد وقع بين الأخوين داخل منزل أسرتهما، صباح الاثنين الماضي، حين ضبط المشتبه فيه “ي.ب” أخاه الأصغر الهالك “م.ب”، وهو من مواليد 1990، يرتدي جواربه بعدما كانا يهمان للخروج من المنزل من أجل الذهاب إلى العمل في حقول جني الفراولة.
وتطوّر النقاش سريعا بين الطرفين، ليقوم الأخ الأكبر بتوجيه طعنة قاتلة إلى شقيقه بسكين من الحجم الصغير على مستوى البطن، نقل على إثرها في حالة حرجة إلى المستشفى الجهوي بمدينة طنجة لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة قبل الوصول إليه.
ماذا يمكننا القول في هذه الحالة الكثير سيقول يحسن عوان الوالدين و لاكين واش ما كتشوفوش معايا باللي هاد الوالدين ايكونو هوما السبب الرئيسي فهاد الجريمة لانهم ما قدروش ايربيو و يزرعو الحنان و العطف بين الإخوة يعني فشلو فهاد المهمة اللي واجبة عليهم.
إلى تعليق رقم 1 اخى الصراحة .. الآباء يربون أبنائهم و ليس هناك اب او ام تريد أن يكون ابنها لص او قتال . و انا اب اتكلم معك من تجربة. و لاكن عند بلوغ ابنك 18 و فى المراهقة يحب الخروج و التزوق و البنات هناك امران اما ان يسير في طريق مستقيم او ينحرف. وكدالك الموقع الدى تعيش فيه و كدالك الأصدقاء. و هناك شى اخر ربما تجد نفسك مجرم بالصدفة. هده الحياة كل شى متوقع الله يكتب فرسنا خير و سلام
هده ضاهرة قتل اسبابوها ساعة مشؤمة تسبات لينا في إطربات نفسية
السلام
لاحول و لا قوة الا بالله
هناك بعض الوالدين ينصرون اخ على اخ سماحمهم الله خصوصا ادا كان هدا الولد يشتغل و يمدهم بالمال فيكون هو المقرب دون أخوته مما قد يولد شيءا من الغيرة و الحسد .
يجب على الوالدين ان ينشروا المحبة بين الاخوة و ان اخد اخد الاخوة شيءا لاخوه عوض ان ينهره ابوه او امه ان يبتعد عن حاجة اخوه او اخته على العكس يحب تشجيع صاحب الحاجة انهم واحد و انه اخوه فلا بأس أن يلبس حاجته او يتبادلوا اشياءهم في ود و حب و حنان .
كيف يمكن أن تتهم الوالدين من علمكم هدا الكل مسؤل عن افعاله . ادا كان الابن عاق او خارج القانون فهده مسؤليته و هوا يتحمل العواقب. نحن نتفنن فى الصاق التهم للغير . مرة نتهم الدولة مرة المدرسة مرة المخدرات مرة الحى. و لاكن لا نتهم الشخص فهناك أشخاص مجرمين بالفطرة.
هذا تهور لحظة سمعت ان الاخوين كان في حياتهما مثل صديقين ولكن اذا جاء القدر فلا يغني الحذر ..
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم خرج على خوه مسكين الله ارحمو او خرج على راسوا هادا هوا مسخوط والدين بينة دبرها عليها فابور
قد يكون من اسباب هذه التصرفات الغير السوية قد تنتج عن المرافقة السيئة والعمياء لهؤلاء المراهقين للاشخاص المنحرفين والاشرار ودوي السوابق القضائية كلها عوامل وهواجس ثؤثر سلبا على سلوكاتهم وافكارهم ونجعلهم يحملون الأحقاد والاندفاعات القوية نحو الاخرين وللتخفيف من هذه الماساة يبقى الأمر موكل الى الاعلام والجمعيات والمدرسة والمجتمع المدني ولأسرة ايضا
إلى رقم 8 متقاعد
الأخوين ليسا مراهقين
أحدهما مواليد 1987 و الآخر مواليد 1990
هما على مشارف الاربعين من العمر
يعني رجلين بالغين راشدين
خرجا من المراهقة منذ زمن
لا أعلم لماذا مجتمعنا يعتبر رجل ثلاثيني أو اربعيني مازال ولد صغير تحت رعاية والديه!!!