أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
3
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
04:24
مارين لوبان: "أيام جميلة تنتظر فرنسا"
-
03:33
حريق مطرح يستنفر "جماعة تيزنيت"
-
02:23
عودة "زعيمة المعارضة" إلى فنزويلا
-
01:33
فرنسا تَعِد الطلبة بـ"إجراءات ملموسة"
-
00:09
لولا يفوز بالانتخابات الرئاسية البرازيلية
-
23:39
"هجوم تراب" يشعل نقاش العنصرية
-
23:16
مهرجان شعري يحتفي بتجربة الطبال
-
22:30
أشبال المغرب يكتسحون بليز بسداسية
-
22:01
مبابي يقود الريال إلى حسم "الكلاسيكو"
-
21:41
تراجع الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا
-
21:19
وكالة "بيت المال" تدعم "بطولة القدس"
-
20:55
تعادل الكوكب المراكشي والدفاع الجديدي
قال رياض مزور وزير الصناعة والتجارة في تصريح خصّ به قناة ” France 24 : صرف المغرب ما يفوق مليار يورو (10 مليار درهم) لتنظيم تظاهرة الكان ………….
إلى رقم 1 : من حق المواطنين مقارنة انهيار البيوت بتظاهرة الكان … لكن هذه مقارنة غير سليمة.
لو كنت تملك بيتا قديما آيلا للسقوط, وكنت تكتريـه لـ 10 عائلات مثلا, ومنذ عقود وأنت تستفيد منه, فينبغي على الدولة أن تهدم هذا البيت, وينبغي عليك أن تعيد بناءه من مالك الخاص. ولو كنت فقيرا لا تملك ثمن الاصلاح, فينبغي عليك الاكتراء أو التحول للسكن في بيت آخر حتى تملك 10 أو 20 مليون لإصلاحه , أو بناء “سفلي” تسكن فيه, حتى تكمل بناءه.
أما أن تنتظر من الدولة أن تهدم لك لتعيد البناء بنفسها (من جيوب مواطنين آخرين), فهذا لا معنى له.. كفى انتظارا من الدولة لتفعل لنا كل شيء : الدولة ينبغي عليها أن تنظم وتشرع القوانين, وتنفذها, وتمنع الاستغلال والفساد (عن طريق تسقيف الأسعار, وفرض رفع الأجور وغيرها), ما يؤدي إلى جعل المواطن “قاد على راسو”.
الملاعب تبنيها الدولة وتنظم التظاهرات لأنها تحقق منها مداخيل تنفع المواطن, البيوت لا … لو تحدثت مثلا عن الفيضانات في آسفي هنا سأتفق معك : الدولة مسؤولة عن البنية التحتية والقضاء على العشوائية وتدبير الأزمات وغيرها …
أما بيوت قديمة فهذه أصحابها مسؤولون عنها…
قد مضى وقت بيوت الطين خاصة في المناطق الغير صحراوية….مع الأسف كيبنيو بالطين طبقات بحال كما كيبني بالسيما (الإسمنت). راه ماشي بحال. ديور الطين كيكون فيها غير السفلي و على الله حفظها.