ترأس نزار بركة، وزير التجهيز والماء، أشغال اجتماع لجنة اليقظة اليومية بالوزارة، اليوم الأربعاء في الرباط، مخصصا لتتبع وتدارس الوضعية الهيدرولوجية الاستثنائية التي تشهدها المملكة؛ وذلك بحضور مسؤولي القطاع وممثلي الأحواض المائية المعنية.
وأكد بركة، في تدوينة على “فيسبوك”، أن هذا الاجتماع شكل مناسبة لمناقشة وضعية تدبير الواردات المائية، وكذا عمليات التفريغ الاستباقي لبعض السدود، في ظل الارتفاع الملحوظ لمستويات الملء نتيجة التساقطات المطرية الأخيرة.

ووفق المسؤول الحكومي ذاته، فإنه جرى، خلال الاجتماع، تقديم عرض مفصل حول حصيلة تدبير الواردات المائية بالسدود التي سجلت نسب ملء مرتفعة، مع التداول بشأن عمليات التفريغ المتحكم فيها، والتشديد على ضرورة تعزيز التنسيق والمتابعة الدقيقة لمراقبة السدود، ودراسة مختلف سيناريوهات التفريغ الاستباقي. كما جرى التأكيد على أهمية أخذ توقعات الحالة الجوية بعين الاعتبار في اتخاذ القرارات المناسبة، بما يضمن سلامة المنشآت المائية وحسن تدبير الموارد المائية، خاصة في ظل الطابع الاستثنائي للتساقطات المطرية التي تميزت بقوتها وتركيزها في فترات زمنية وجيزة.
وفي هذا السياق، أوضح وزير التجهيز والماء، من خلال المصدر ذاته، أن الوضعية الهيدرولوجية الحالية متحكم فيها ومستقرة.

وأشار نزار بركة إلى أن وزارة التجهيز والماء تواصل، طبقا للتوجيهات الملكية وبتنسيق مع السلطات المحلية، تنفيذ الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين وضمان سلامة المنشآت؛ عبر القيام بعمليات التفريغ التدريجي وتحت مراقبة دقيقة باعتبارها إجراء وقائيا للسلامة.
يجب أن تستغفر الله كثيرا ، ثم يجب ان تعتذر للشعب المغربي ، فقبل تساقطات الخير جاءت تباشيرك وتحذيراتك المبالغ فيها بأن هذه السنة ستكون سنة جفاف ستكون السنة الثامنة على التوالي ، ويجب ويجب ثم يجب … وعندها غضبت عليك لأنك نسيت الله وعظمة الوهاب … انظر لهذه الخيرات … تمعن في هذه النعم الظاهرة والباطنة … الله يرحم مناضلي حزب الاستقلال الذين أسسوا الحزب على مرجعية إسلامية … الحديث طويل
لتكوين فكرة عما هو قادم وما ينتظر حوض اللوكوس،سيكفي مقارنة رقمين من بين كل الأرقام الواردة في بيان وزارة التجهيز والماء حول الوضع في سد واد المخازن.السد سيستقبل أويستقبل بالفعل حمولة قصوى تبلغ3163مترًا مكعبًا في الثانية.في المقابل يتم تفريغ أوتصريف صبيب يصل أقصاه إلى1377مترًا مكعبًا في الثانية.الفارق بين الاستقبال والتصريف هو إذن في حدود 1786متر مكعب في الثانية والسد وصلت نسبة الملأ فيه ل146.85%.السد استقبل716مليون متر مكعب في أسبوعين.كم سيستقبل بمستوى تساقطات قد يصل لأزيد من900ملم وربما في أقل من أسبوع؟كم سيكون حجم الضغط على جسم السد؟أقوى الغواصات النووية تنفجر إن تجاوزت500متر من العمق في الغوص.حسب هذه الأرقام فسد واد المخازن يشبه طبقا من السيراميك تحت جسم الفيل أوربما ثلاثة فيلة.الخلاصة أن سد واد المخازن إذا نجا من الانهيار والانفجار فهو معجزة هندسية لن تقل عن الأهرامات الصامدة في وجه الزمن والطبيعة والإنسان منذ 4آلاف و500سنة.إذا كان الوضع في السدود الكبرى الأخرى هو نفسه في واد المخازن فلا داعي للتعليق والتحليل.كنا نترقب الوضع أسفل السدود.الآن يجب ترقب الوضع عند أساساتها وأجسامها.
الوضع في سهل الغرب ربما أكثر خطورة من الوضع في حوض اللوكوس مع انتظار قدرة سد واد المخازن على الصمود والمقاومة أمام الضغط الهائل لحقينته الممتلئة بنسبة146%.أرقام وزارة التجهيز تتحدث بنفسها عما يمكن توقعه وانتظاره.كيف هو الوضع في سهل الغرب؟سهل الغرب تمر منه أودية وأنهار تنبع من جبال الأطلس وجبال الريف:بهت،ورغة و نهر سبو مع وجود سدود كبرى في أعلى السهل وكلها تقترب أو تجاوزت نسبة الملأ الكلي:ادريس الأول،القنصرة والوحدة.الخطورة ستبدأ عندما سيتم إفراغ وتنفيس السدود الثلاثة الكبيرة في نفس الوقت من فائض الحمولة الهائلة لكل سد.سهل الغرب منطقة فلاحية وزراعية مهمة.لن يكفي إجلاء السكان.إجلاء الماشية سيكون ضروريا لتجنب الخسارة المضاعفة أمام خسارة المحصول الزراعي.كان بالإمكان تفادي هذه الكوارث بالتنفيس المبكر والمتقطع للسدود.التوقعات الجوية كانت واضحة منذ شهر دجنبر.
متى تم الشروع في تنفيس السدود و منذ متى ساءت الأحوال الجوية؟منذ شهر دجنبر والتوقعات الجوية تتوالى.الناس كانت مشغولة بالكان والمباريات.التوقعات تقول بقدوم تساقطات هائلة والوزير يتحدث عن الوضع المستقر؟هل يوجد مواطن واحد مستقر الآن سواء كان في بؤرة الفيضانات أو بعيدا عنها؟المسؤولية تبدأ بالتقييم الصحيح للوضع.القول باستقرار الوضع الهيدروليكي تقييم خاطئ وكارثي للوضع.السدود مهددة بالانهيار،مياه الفيضانات تغمر المدن والقرى والسهول،المباني تنهار على رؤوس أصحابها،نفوق الماشية مستمر،الطرق تنهار وتقطع بالسيول.نصف البلاد أصبح منكوبا في الجبال والسهول.ماذا لو انهارت السدود دفعة واحدة؟في زمن الكوارث الخطة تكون بناء على أسوأ التوقعات.هذا هو التقييم الصحيح للوضع.
الوزير هو المسؤول الأول على هذه الكارثة ويجب محاسبته على السد اللذي تجاوز حمولته 140% تقريبا ضعف الحمولة القانونية المحددة في 80% ويجب تقديم استقالته فورا لان مايجري على الأرض الآن بسبب إهماله للمسؤولية .