بدأت المحادثات بين إيران والولايات المتحدة صباح الجمعة في عُمان بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، فيما يُبقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخيار العسكري مطروحا وتؤكد طهران أنها “جاهزة” للدفاع عن نفسها.
وهذه أول محادثات منذ أن شنت الولايات المتحدة في يونيو ضربات على مواقع رئيسية للبرنامج النووي الإيراني خلال حرب الـ12 يوما التي اندلعت بين إيران وإسرائيل مع شن الدولة العبرية هجوما مفاجئا.
ترامب سوف يُشعِل الحرب مع إيران حتى لو سلمت له إيران كل سلاحها، ليس حبا في الحرب ولاكن…
ترامب مهووس بجنون العظمة وهو بهذه الحرب يريد تغطية فضائحه الجنسية، والرضوخ للوبي الصهيوني وزعيمهم النتِن ياهو
تذكروا هذا الكلام والله يحفظ الجميع.
جمعة مباركة
هنا تعرف الفرق بين الدول القوية و الدول الضعيفة
ايران دولة قوية لهذا تفرض على امريكا مقاوضات و في بلد اخر يعني ليس تذهب الى امريكا .
هنا يظهر الفرق بين ايران و بين الدول الاسلامية الاخرى.
رغم ان ايران ليست بقوة امريكا لكنها لديها ما ليس لدول الاسلامية
ايران تملك اسلاحتها الخاصة و صناعاتها الخاصة لهذا هي تفاوض و لا تتلقى الاوامر ، يجب ان تكون قويا لكي تصل الى مرحلة التفاوض و لا تبقى في مرحلة تلقي الاوامر
بدون تحيز ،ولا ان لايران تأثيرا عاطفيا او سياسيا ،على اي مغربي سوى لكونها دولة اسلامية،وفي نفس الوقت ،انها تعاكس قضيتنا الوطنية وتشجع على الفتنة والانفصال،وهذا ما يجلب عليها سخطنا.ورغم كل هذا فإن الشيطان الاكبر والسرطان الاخطر المعدي،في منطقة الشرق الاوسط وفي العالم،هم الصهاينة ،فهم شر الدنيا وفتنة البشر..
,رغم كل ما يقال فإن إيران صراحة دولة قوية و لها اكتفاء اقتصادي و تصنع الأسلحة بنفسها و لولا الحصار المفروض عليها منذ سنوات من طرف أمريكا و أوروبا لاصبحت أكثر قوة إلا أن أمريكا تحاول اضعافها لتفسح المجال أمال إسرائيل قصد التحكم في الشرق الأوسط و قد حاولت إسرائيل بدعم أمريكا اختبار قوة إيران العام الماضي فتوصلت بأن إيران ليست دولة سهلة كما تعتقد
تواجه الجمهورية الإسلامية في إيران مع أمريكا في مفاوضات و لو بشكل غير مباشر يعتبر في حد ذاته اعتراف أمريكي بقوة المارد الإيراني إن صح التعبير رغم كل الحصار الاقتصادي لما يقارب نصف قرن و بروباغندا التضليل الإعلامي المستعرة و الحشد الغربي الاستعماري و إذكاء الاضطرابات و القلاقل و الفتن في الداخل الإيراني من طرف عملاء و جواسيس الموساد الصهيوني و المخابرات الأمريكية
هل انهى دور قطر في الوساطات بين امريكا و اعدائها او حتى ايسرائيل و الفلسطينيين ؟؟؟
ترامب يفعل مرة أخرى ما يجيد فعله، وهو التراجع.
بعد رفض إيران لتركيا كمكان لإجراء المفاوضات وطلبها وتغييره لعمان كان رد ترامب هو “لا تغيير لمكان المفاوضات، نتفاوض في تركيا أو لامفاوضات والحرب” فكان رد إيران “إذن لا مفاوضات والحرب” ثم وافق ترامب على المفاوضات.
أما القادة العرب الذين يضغطون على ترامب الآن وهم من يعبدون أمريكا فغالبا لأن الموت إقترب منهم ومن مصالحهم مع سيناريوهات الحرب.