جهة ما تدفع باسماء نكرة لم تتعدى تجربتها حدود المدرج والكلية ولم تتجاوز اسوار الجامعة التي تابعتت فيها دراستها .
المريزق المصطفى نكرة قاده الريع وجرفته مجاذيف “الجرار” لكي يحضر في مستوى محلي لحزب ممخزن خلق لتجديد بنيات المخزن في زمن الربيع العربي وتأسيس جناح حزبي للدولة العميقة في وقت لم يعد مسموحا للمخزن أن يحضر بالوسائل العتيقة.
المريزق ليس له قيمة مضافة في دروب النضال ولا فكرة نوعية في سلم الأقتراح ولم يجد سوى ورقة قديمة تبدو من وجهة نظر نستالجيا شيئا لذيذا قبل أن تصاب بالمرار عندما ينطق شهود الذاكرة الذين لم يبيعوا ولم يبدلوا وما زالوا يعشقون “دربالة المنفيين أو السجون” وما زالوا مبتلون بحب الشعب اي كانت درجة الإختلاف معهم.
المريزق الذي قفزة إلى دائرة الضوء بمظلات الأشخاص النافذين لم يجد سوى دم الرفيق الذي قتلوه في زحمة تنافسهم المرضي على الزعامة وفي حمأة التشظي والإنقاسم حول اي الشعارات أكثر راديكالية بين مواجهة ما يمكن مواجهته وعرقلة ما يمكن عرقلته واي ترتيب في سلم الأولويات بين النقد والبناء، وحوكم قتلته بدمه منذ 20 سنة، قبل ان يقبضوا تعويضات مجزية لكي يطووا صفة الماضي بشرط القيام بالخدمة المطلوبة في صفحة الحاضر.
هذا الشخص النكرة لم يجد سوى دم “الرفيق ابن عيسى” لكي يتموقع به في أجهزة ونخب حزب المخزن الجديد الذي يجمع بين ” حطام إديلوجية الحلم والغبار” وشكارات مافيا الريع واقتصاد التهريب بجميع انواعه.
لكي تحجز مقعدا في المربع الذهبي وطنيا او أقليميا أو جهويا في حزب صديق الملك، في سبعة ايام بدون معلم فعليك ان تتوفر على ورقة من نوع خاص، وصاحبنا المريزق عثر على قضية رابحة رمزيا حتى وإن كانت بائرة وفاسدة أخلاقيا وقيميا، أنها دم المرحوم بن عيسى ايت الجيد ومعه رقبة من يراد أن يقال له المرحوم عبد العالي حامي الدين على الأقل المرحوم سياسيا .
الشاب عبد العالي حمي الدين الذي راكم إلى سلاح العنفوان والنضال والموقع السياسي الذي بواه به إخوانه عن جدارة في قيادة الحزب السياسي الأول بإحتضان من الشعب وليس من الإدارة الترتبية والأجهزة المعلومة، وراكم إلى جانب ذلك سلاح المعرفة الأكاديمية لكي ينحت قاموسا سياسيا مواكبا لمرحلة الربيع العربي ويبدي برايه بشجاعة في نقاط التماس بين المؤسسات الدستورية، هذا الشاب وجد اليوم من يتصدى له ومن يتطوع لإيقاف مسيرته ومسيرة كل من يسير في دربه من إخوانه، أو على الأقل يقض مضجعه بفرية كبيرة تشغله ولو لبعض الوقت.
أنه المريوق مصطفى الذي يتكلف في الخطاب ولحن القول، ليقول لإصحاب الحال أنه جدير بإسكات هذا الصوت وإقلاق باله وذلك بإحياء ملف قديم يعرف المريزق قاليه الفعليين وقال القضاء كلمته في شق من الملف وحمل المخزن الباقي من المسؤولية التي دفعت هيئة الإنصاف والمصالحة تعويضات عنها لذوي الحقوق.
أنا أزعم أن القاتل الحقيقي هو الكيان السري الذي كان المريزق وما يزال أحد منتسبيه الصغار، وهو اليوم ينتقل من خدمة أجندة صغيرة لأجهزة محلية ولمخبرين صغار إلى أجندات أكبر ورهانات أوسع وهم يساقون “لبناء الأداة المخزنية على هدير نيران العدو الشعبي” الذي دار دورته التاريخية دون أن يأبه للبوريتاريا وديكتاتوريتها.
إذا كنتم فشلتم في بناء الأداة الثورية على هدير نيران العدو فإنه يمكنكم أن تشيدوا الأداة المخزنية على هدير الحراك الشعبي الذي واد احلام يقظتكم ونومكم وما يزال.
المريزق الذي يجيش الموتورين ضد هذا الرجل وتفسح له المجال في وسائل الإعلام لكي يحرض عصابة البرنامج المرحلي ضد هذا القيادي وضد الطلاب الذي يشاطرونه القناعات السياسية يقوم اليوم بأخطر جريمة وهي التحريض على القتل والإنتقام ضد من برأه القضاء وهيئة الإنصاف من هاته المزاعم .
وهاهي تحريضاتكم حصدت روحا وكادت أن تغتال ست آخرين ولم تجدو رادعا وللمن يستجب بعد القضاء للتحقيق معكم حول العلاقة المفترضة بين التحريض ودوافع الإغتيال والقتل التي نفذتها عصابة البرنامج المرحلي
المريزق لا يمكن أن تحول بفدلكات لغوية وقائع بسيطة دارت رحاها في مدرج أو مع أستاذ يدرس مقدمات في الإقتصاد السياسي للسنة اولى في كلية الحقوق أو عناوين كتب وروايات قديمة تعرض نسخ مقرصنة منها للبيع في دهر المهراز لكي تقدم نفسك مناضلا ومثقفا وزعيما وبطلا بلا مجد أو فارسا بلا جواد بل ستبقى نكرة وتضيف إليها بعضا من الخسة ومن الإتجار في الدم كما يتاجر بعض زعماء الحزب المعلوم في سائر الممنوعات والمحظورات.
فرفاقك يعرفون سبب دخولك للزنزانة ولا يمكنك أن تزايد بهاته النستاليجيا الفارغة في غفلة من المناضلين الحقيقيين الذين بعتهم ماضيا وخنتم أفكارهم حاضرا وقد تنبشون رفات بعضهم وتنهشون لحم من بقي حيا منهم إذا كتب لمشروعكم المخزني أن ينجح في خطة الثورة المضاد الذي تعملون لها ليل نهار.
برافو الهلالي احد اسود هذا البلد.مقالك عبر بدقة عن حقيقة هذا الشخص وحقيقة الذين يقفون خلفه وحقيقة مناوراتهم التي لا يذهل عنها سوى من لا يريد ان يعرف حقيقة ما يجري في هذا البلد
مزيدا من الفضح لهؤلاء الأقزام ، وما خفي كان أعظم….
كالعادة…الشر والحقد يتناثر من ثنايا كل كلمة يخطها هذا الهلالي. اتهامات بالجملة دون دليل محاولات الإقصاء التباكي الهجوم كلها صفات تظهر من تقاسيم وجه هذا الشخص..اللهم نجنا من حكم هؤلاء ولعن الله هذا الزمان الذي تسربوا فيه إلى مشهدنا العام في غفلة من التاريخ
بحثت في المقال عن نقاش للافكار فما وجدت غير غير حديث عن الاشخاص ، تارة بالطعن التجريح ، وطورا بالشكر والمديح …
ان اقحام اسم حامي الدين في هذا الرد – علما ان المريزيق لم يذكرهفي مقاله – فيه اقرار ضمني بمسؤوليته عما ينسب اليه من مشاركة في الاحداث ؟؟؟؟!!!
تعرف يا صاحب المقال بالقيادي في حركة الإصلاح والتوحيد فبئس صاحب القوم أنت إذ كلما وجدنا مقالا لك إلا وكان ممتلئا بالسب والشتم والتبخيس والازدراء والاحتقار وكأنك قد بلغت منتهى الحكمة وكأن الآخرين دونك الرعاع ..
ما قولك من هذا بضائره ….العرب تعرف من أنكرت والعجم
بربك أية مدرسة دعوية ترعرت فيها !!؟وإلى ماذا تدعون الناس يا أصحاب الدمن
راجع نفسك قبل أن تزف الآزفة وكفى تشكيكا وتخوينا واجه الحجة بالحجة والناس حينئد سيميزون بين الغث والسمين وإلا فأنت كمن قال فيه الشاعر :
إذا كان الغراب دليل قوم …فموصلهم إلى جثث الكلاب
أتمنى أن أقرأ لك في المرة القادمة مقالا فكريا لا مقالا غوغائيا
اذن جرحكم المريزق في البرنامج المعلوم…
يا اخي الا تستطيع ان تقول ولو لمرة الربيع الديمقراطي ليكون الموضوع موجه لكل المغاربة. تنتقد الفساد وتستعمل اساليبهم الاقصائية الاحادية.كفاكم عنصرية في ابناء وطنكم .المغرب للكل وليس للاقلية العربية الاندلسية.
اسمعوا من يتكلم عن الثورة والثورة المضادة؟
أصبح البينكرانيون ثوارويتكلمون عن المخزن والدولة العميقة؟… أنسيتم إصتفافكم إلى جانب البلطجية في موسم سيدي دستور؟
هل نسيتم تصريحات شيخكم عن الحراك،وحركة 20 فبراير …؟
هل نسيتم صفقة إخراج المعتصم من السجن يوم واحداً قبل مسيرة 20 فبراير…؟
أي ثورة تتكلمون عنها؟ ثورة البخور والجاوي…؟
لم تقم في المغرب ثورة بعد،وما كان هو مجرد حراك تآمرت عليه القوى الظلامية من الداخل(العدل والإحسان)ومن الخارج (العدالة والتنمية)،زورو الحقائق كما تريدون فهذه هي أساليبكم ….
الله يشهد أني أخط هذه الكلمات لاقدم شهادة من عايش الزمن المفترى عليه، ومن احترم اشخاصا كانوا على نقيض ما يؤمن به، اعتقدا بصدقهم، قبل أن يتلونوا بالالوان التي كانوا ينتشون بسبها أمام الجماهير، فأنا ابن منطقةغفساي وجيل المصطفى المريزق، وزميل حامي الدين في جامعة اظهر المهراز، فحامي الدين بريء من دم بنعيسى براءة الذئب من دم ابن يعقوب، والمريزق الذي كان سجينا يومئذ يعرف ذلك معرفة يقينية، لان زوجته عايشت تلك الاحداث، ولا شك أنها حكتها له يوم كان رفاق المريزق سيفتكون بحامي الدين لان رفض مقاطعتهم غير المبررة للدراسة بكلية الحقوق، وافلت يومئذ من الموت باعجوبة قبل اصابة بنعيسى بساعات، اما الرفيق المريزق فيبدو أن يقدم الاجر لمن حمله ذات يوم في تسعينات القرن الماضي من دكان بسيط يبيع فيه السجائر بالتقسيط بغفساي مع زوجته نحو باريس عاصمة الانوار ليعود بعد سنوات معدودة للتدريس بكلية الاداب بمكناس دون ان يعتصم ان يناضل أو يحتج في رحلة عجيبة لازالت الساكنة الغفساوية تطرح عليها ألف علامة استفهام، وان كان بعض اللبس قد زال يوم قدم استقالته من قيادة الحركة من اجل الديمقراطية ليصبح مسقا جهويا لحزب الجرار
الهلالي أين هي أخلاق الإسلام لقد نفثت حقدك على الرفيق امريزق الذي أصدر جريدة الزيتونة وقد اعتقل مرارا وتكرارا وقد تعرض لمحاولة اغتيال بواسطة سيارة بقرية غفساي أثناء إحدى الحملات الانتخابية عائلة امريزق مشهورة في دوار تزغدرة وفيلاج غفساي فهو ليس نكرة بل معرفة
لا اتفق مع الهلالي في رده القاسي لكن "بيني او بينكم" كلما قرات للمريزق و امثاله كالوديع و عصيد اجدهم تلبسون لبوس الادب و الاكاديميه فاذا بهم يتفقون علي:
الظلاميون!
الوهابيون!
الراكبون على الدين للوصول الى السلطة!
و يزيد لمريزق "عجيبة" اخرى فيقول بان القاعديين ناضلوا من اجل الحرية و الدمقراطية!!! وان الظلاميين نسفوا مجهوداتهم و حاربوهم بل قاتلوهم و قتلوهم!
لست فضا و لا غليظا لكن من يريد ان يستعدي عليك الشعب و الدولة يحتاج منك ان تقول له قولا بليغا!
لمريزق عكس خصومه من pjd له وجهان وجه في التلفزيون و وجه في هسبرس و قد لاحظت ذلك فدهلت للفرق بين الخطابين و ارجعوا الى مباشرة معكم او قضايا و اراء لا اذكر لكني اتذكر بقوة قوية ازدواجية الخطاب عند القاعديين الذين التحقوا بالبام!!
Mon salam
تمعنوا في ما كتبه هذا الهلالي :إنه مثل رئيسه بن كيران لا ينتج أفكاراولا يناقش أفكارا بل يتقنون شيئا واحدا : النيل من الأشخاص وشتمهم وشيطنتهم ووصفهم بأقبح النعوث.
آودي آودي قاليك الرجل التاني في جمعية دعوية!
طبعا أنتم غسلت أدمغتكم مند صغركم وترعرتم في ضل قانون السمع والطاعة لشيوخكم وأشربتم ثقافة الكراهية ضد كل من ليس على نهجكم .وصور لكم اليساري والديموقراطي والعلماني كالشيطان المريد يجب مواجته بكل الأسلحة،لذلك لم ولن تفهموا كلام المريزق المنتمي لللبام اليوم، لأن كل من مارس النضال داخل الإتحاد الوطني لطلبة المغرب في صفوف التيار القاعدي لا يمكن أبدا إلا أن يفتخر بتاريخه النضالي ويعتبره تاجا على رأسه
النضال لم تعرفوه ولم تتدوقوه ولن تعرفوه أبدا بل أنتم تربيتم على معادات كل مناضل رغم قرصنة تنظيماتكم الحزبية والشبابية والنقابية لكل القواميس التي أنتجها المناضلون لعقود
أحيانا أكاد أنفجر بالضحك عندما اجد تنظيما تابعا لهؤلاء الخوانجية في وقفة أو مظاهرة وهو يردد شعارات أنتجها اليسار وتتناقض تماما مع أيديولوجية هؤلاء الإسلاميين ورجعية تنظيماتهم. ألا يكفيكم:"خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سيعود"؟
لاحول و لا قوة الا بالله العلي العضيم و حسبنا الله و نعم الوكيل.ما دا يمكنني أن أقول للمدعو امحمد الهلالي.سقط القناع. كل الشكر للمناضل د.المصطفى المريزق الدى أخرج هده النمادج من جحورها .
الا ترى اخ محمد ان حزب العدالة و التنمية هو الذي يجدد بنيات المخزن في زمن الربيع العربي
من يكون هذا المريزق،كلما قرأت له مقال الا وينتابني شعور بان هذا الشخص مريض مرض نفسي خطير ويجب عرضه على طبيب نفساني في اسرع وقت قبل ان يصبحا وزيرا اولا او وزيرا للداخلية فيعطي اوامره ،كما فعل السيسي في مصر ،لقتل كل من يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم.احذروا هذا الانسان ومن شابهه،لانه يحقد على الاسلام اكثر من اليهود والنصارى.
هذا الاسلوب الذي تدبج به سمومك هو اسلوب المافيا او العصابة وطريقة من ينفدون اجندات خارجية -بالفاصلة والنقطة- رغم محاولتك التخفي وراء الكلام المنمق ولا حاجة لنذكيرك بحكمة 'خير الكلام ما قل ودل' وشرالكلام بلا بلا بلا—————–
لن ندفن الماضي أو نبيع الذاكرة ، أقول لعنة الله على السياسة التي سمحت لهؤلاء بسحنتهم القبيحة الحاملة بكل شر مستطير، فليهنؤا أن هذا الشعب وهدا الوطن يستوعب ولا يستوعب فلا يمكن لبعض من المؤمرات التافهة أن تغير مجرى تاريخهم ، لا يمكن أبدا أن نترك لهم الوطن رهينة . تحية عالية الرفيق لمريزق ، مزيدا من الفضح حتى يسقط القناع
Comme d''habitude vous excellez dans l'insulte loin de toute analyse objective. Votre PJD n'a-t-il pas été lui aussi "made in cuisine makhzanéenne" après que vos soi disant militants ont sué sang et eau au pieds d'Elkhatib et de votre fabricant Basri? Merci Hepress
الضلاميون يريدون أن يعيشو في الظلام لخدمة أجندة شيوخهم أضن أن الزمان الدي نعيشه لن يسمح بإنتاج هده الخزعباات أفكاركم متجاوزة ومصيرها مزبلة التاريخ
لقد اصيب بن كيران وعشيرته بعدوى السب والقذف،ما بدأت قراءة مقالك حتى أصبت بالغتيان،مقال فارغ غايته الحط من شخص المريزق بالقدح والهجاء والتشكيك في ملكاته المعرفية مقابل التطبيل لمشتبه به والدعاية له،وهدا ليس من أخلاق مسلم، لقد اصيب اخوان بن kiran بحالة مس وجنون اتجاه كل من خالفهم الرأي اوالتصور
اضيف معلومة بسيطة لكاتب المقال وهو ان الجميع يعلم ان المبادئ التي كان يروج لها حزبكم ايام المعارضة كانت مجرد وعود انتخابية الغاية منها التدليس وغبن المواطن البسيط ودغدة مشاعره لكن بمجرد وصولكم للحكومة وليس الحكم إنخرطتم وبجد ضمن الالة المخزنية حتى أصبحتم اشرس القوم دفاعا عنها.فلا تعيبوا على الأخرفعلا انتم اكترهم تشدقا به
يا عجبا!
أية حركة هده التي تسمى " بالإصلاح والتوحيد " وهي لم تستطع للأسف حتى إصلاح أحد أبنائها الرئيسيين، وبالأحرى أن ننتظر منها كي تصلح لنا شعب؟؟
ثم أين هي ايضا فيكم تلك الأخلاق الإسلامية الدي تدعون وتزعمون أنكم تدافعون عليها؟؟
مقالك هذا؛ لم تسئ فيه فقط لنفسك بل قد أسئت حتى لحزبك وجمعيتك.
ربما الإ نتقادات الشديدة التي تُوجه لهم في المدة الأخيرة بسبب اداء حكومتهم سواء من طرف النخب السياسية والثقافية والحقوقية أو التي جاءت عبر بعض الإستطلاع من طرف المواطنين أصابتهم بالهيستيرية ربما لأنهم شعروا أنهم خلاص قد خسروا معركتهم وفقدوا كذلك المليون صوت الدي أدخلهم للحكومة.
المتاسلمون سبب كل المحن التي عان منها المناضلون في الجامعة المغربية. اسالك يا صاحب المقال، كيف كانت الجامعة ان كنت تتدكر قبل 25/10/1991 خصوصا جامعة ظهر المهراز. لقد كان كل شيء يسير على ما يرام. لجان المراقبة دراسة متميزة سكن ايواء اكل، الساحة الجامعية متحكم فيها هناك دوريات للمراقبة و تتبع احوال الطلبة و الطالبات… لكن بعد الانزال الظلامي ليوم 25/10/1991 مات الاتحاد الوطني لطابة المغرب لتموت معه الجامعة و المعرفة…لتظهر اقلام مزورة من امثال صاحب المقال الدي وجد الساحة فارغة بعد ان زج الرجال في السجون….