ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، مساء الأحد، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتطلع إلى استئناف ضربات عسكرية محدودة في إيران بالإضافة إلى الحصار الأمريكي لمضيق هرمز “كوسيلة لكسر الجمود في محادثات السلام”.
ونقل التقرير عن مسؤولين وأشخاص مطلعين على الوضع أن الضربات المحدودة هي من بين الخيارات التي كان ترامب يدرسها يوم الأحد، بعد ساعات من انهيار المفاوضات مع إيران في باكستان.
وقال مسؤولون إن “حملة قصف شاملة” كانت أقل احتمالا، نظرا لاحتمال زيادة زعزعة استقرار المنطقة.
وأضاف التقرير أن ترامب قد يسعى أيضا إلى فرض حصار مؤقت “بينما يضغط على الحلفاء لتحمل مسؤولية مهمة مرافقة عسكرية مطولة عبر المضيق في المستقبل”.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن ترامب أن البحرية الأمريكية ستبدأ في منع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان، الأحد، إن القوات الأمريكية ستبدأ في تنفيذ حصار على “كافة حركة المرور البحرية التي تدخل وتخرج من الموانئ الإيرانية” اليوم الاثنين في الساعة 10 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:00 بتوقيت غرينتش).
ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية 900 مليار دولار لسنة 2026.
ميزانية وزارة الدفاع الايرانية 8 مليار دولار . يقول الحكماء (( عاش من عرف قدره))
هههه
تصفق لأمريكا
وأنت لست أمريكي
تهز القفة لمن ؟
مادا تعني بميزانيتك ؟
الإعتداء على الشعوب ضلما؟ وإحتلالا
أمريكا للأمريكيين
وليس لهذا المهرج الأحمق
و من يصفق عليه
وأنت تصفق لأفكاره الضالمة
أنت أصلا لست أمريكي
لمادا تدخل أنفك
ترمب انسان متهور كل يوم يقول كلام متناقض ..ايران اضهرت انها قوة صلبة .وقادرة على الإستمرار في الحرب .ان الدي يصنع سلاحه بيده ليس كالدي يشتريه . ليس دفاعا عن ايران بل المنطق من يفرض هادا الواقع
حسب رأيي لن يعود ترامب إلى هذه الحرب ابدا يكفي النظر من بعيد للفهم الامور جيدا، هو الآن فقط يدرس الخروج بأفضل طريقة ممكنة اما من ناحية عدم مشاركته في الحرب فقد اتخد القرار مند مدة.
لولا إيران لما استولت إسرائيل على الشرق الأوسط اللهم انصرهم على الأعداء
لا تمنع السفن تعبر مضيق هورمون امنع وتجنب تصرفاتك الصبيانية واهب لزيارة طبيب نفساني ره خرج لك لعقل
ترامب شيطان رجيم ملعون في صفة إنسان يعشق القتل والخراب والدمار بوسوسة من شيطانه الأكبر نتنياهو،، ،
تحدثت سينتكوم عن أن الحصار سيفرض فقط على إيران وأمريكا لن تقوم بعرقلة السفن المتجهة لموانئة الإيرانية أو المغادرة منها.
وعلى العكس تقول إيران أن تلك السفن التي لم تعرقل حركتها أمريكا هي من ستعرقل حركتها ولن تتركها تمر.
وفيما يخص الضربات المحدودة فهي سترد بضربات أكبر على مصالح أمريكا في المنطقة.
لنكن منطقيين، ما يقوم به ترامب مجرد بلطجة و”لعب دراري صغار” . لا هو قضى على النظام الإيراني كما يدعي، ولا هو قضى على قدراتها العسكرية ،بما فيها النووية والصاروخية، ولا هو نجح في المفاووضات.إذن لماذا شن هذه الحرب أصلا، وهو لم يحقق منها أي هدف؟ إذن، حرب ترامب عل إيران مجرد عدوان وعربدة لا هذف لها، ومن تمة يجوز لإيران أن تطالب ترامب بالتعويضات عن إعتداءاته الغير المبررة.نعم ،غير مبررة لأنه ليست لها أهذاف ولم تحقق أي هذف، باستثناء قتل بعض قادة هذا البلد وتدمير منشآته. مما يمكن أن يدخل في جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية.
اثبت طرامب انه غير قادر على حماية الخليج من ضربات ايران. و ما يقوم به هو تحريض على رد ايران على استفزازاته بضربات للخليج. بلده في امان و ينتقم من الخليج و يبتز.
لا تمنع ايها الطيور ان تحلق فوق راسك امنعها ان تعشعش فيه
أي عدوان كيفما كان في العالم مدعوم من المسيح تتبناه أمريكا كما تتبنى داعش هجماتها الإرهابية وأي طاغية يطغى في الأرض يعابره ترامب أخوه فالرضاعة ههه
الدول الغربية ستتحالف مع امريكا على مظيق هرمز قريبا لأنهم يعرفو ماذا سيحدث لاقتصادهم في حال عدم فتح المضيق
أحمق أبله يقود أكبر قوة في العالم رغم أن أمريكا هي بعيدة عن الشرق الأوسط وهي على مر السنوات ومعهم القتلة الصهاينة كانت وما زالت سبب كل الأزمات والحروب التي تشهدها المنطقة ويعرقل نموها
الى صاحب التعليق : تصريح جميل
احذروا من هذا النوع من ‘الأخبار المفبركة’؛ فهذا التصريح المنسوب لترامب لا وجود له في أي وكالة أنباء عالمية أو تسجيل رسمي. الهدف من هذا الدس هو ضرب عصفورين بحجر واحد: تبرير الكراهية ضد طائفة مسلمة عبر تصوير شعائرها بأسلوب مقزز، ومنح شرعية أخلاقية لتدخل القوى الخارجية في منطقتنا.
إن استخدام لغة ‘المخلوقات التي لا تستحق الحياة’ هي لغة فاشية بامتياز، تهدف لنزع الصفة الإنسانية عن الخصم لتسهيل استباحة دمه وأرضه. المثير للسخرية هو تصوير ترامب كـ ‘منقذ للعالم’، بينما الواقع يثبت أن كل ما تفعله هذه القوى هو تغذية الصراعات لبيع السلاح وضمان تبعية الجميع. الوعي يبدأ برفض تداول هذه الأكاذيب التي تُكتب بلغة عربية ركيكة لإيهامنا بأن ‘الغرب’ يتبنى وجهة نظرنا الطائفية، بينما الحقيقة أنه لا يرى فينا جميعاً سوى أدوات لتنفيذ أجنداته
طبعا هذا هو نتاج حوار القتلة،مجرمي التشريد والتهجير و الشؤم و اللؤم،أبشع ماعرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو سرقة،مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،يأتون ببوارجهم وطاءراتهم دون أدنى سند قانوني أوتفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمةالفصل من ناحية القانون والمبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل والتجاوزات إن تبث وجودها،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا