المهدي المنجرة.. والنخبة المرتزقة

المهدي المنجرة.. والنخبة المرتزقة
الإثنين 16 يونيو 2014 - 16:30

المتأمل في الرؤية الإصلاحية عند الدكتور المهدي المنجرة رحمه الله تعالى؛ يلاحظ أن جوهرها هو ضرورة نضال الشعوب الإسلامية من أجل تحقيق كرامتها التي أهانتها الإمبريالية من خلال حملة الاحتلال الدكتاتورية التي شرعت فيها منذ مطلع القرن التاسع عشر، وما صاحب ذلك الاحتلال من ممارسات عدوانية احتقارية، وما أعقبه من (حروب حضارية) ظالمة متغطرسة هدفها العميق تدمير حضارات شعوب بأكملها، وهي الحروب التي كانت بدايتها بالحرب الأولى على العراق..

ويرى الفقيد أن ذلك النضال ينبغي أن يتأسس على عنصرين أساسيين؛ هما: التمسك بالقيم وتحقيق نهضة علمية ترفع شأن المعرفة والبحث العلمي.

كما يرى أن الاحتلال الأخطر إنما بدأ بعد الاستقلال؛ ومن هنا فإن الطريق نحو الكرامة يبدأ بتحرر الشعوب الإسلامية وتحقيقها لاستقلال حقيقي؛ تتحول بعده العلاقة مع المحتل إلى علاقة حوار وتعاون تحافظ من خلالها شعوب العالم كلها على كرامتها.

كما يرى الدكتور المنجرة أن أكبر عقبة في طريق التحرر المنشود؛ هو النخبة المستلَبة التي باعت انتماءها وقيمها في مقابل الامتيازات التي تغدقها عليها الإمبريالية، وتتمثل هذه الامتيازات في جزء من السلطة والثروة اللتين استولت عليهما بالقوة والظلم ..

ففي مقابل هذه المنحة التي يصرفها من لا يملكها إلى من لا يستحقها؛ يعمل أولئك المستلَبون على ترسيخ أسباب ضعف شعوبهم واستمرار تخلفها؛ وعلى رأس تلك الأسباب: الجهل والأمية والفساد بكل أشكاله.

كما يعملون على عرقلة المشاريع الإصلاحية في كل المجالات ..

هنا تكمن الإشكالية؛ وهنا نقف أمام عقبة كأداء تعترض طريق شعوب الأمة نحو كرامتها، ومقومات تلك الكرامة من حرية مسؤولة ومحافظة على قيم الدين الحنيف وتشبت بأصول المعرفة التقدمية النافعة.

لقد أطنب القرآن الكريم في الحديث عن هذا الصنف الذي ينخر في كيان الأمة؛ مبرزا خطورته موضحا صفاته، ومرشدا إلى ضرورة اتخاذ الأسباب الكفيلة بمقاومته والحذر من التساهل المؤدي لتمكنه:

قال الله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ (13) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (16} [البقرة: 8 – 16]

وقال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (118) هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} [آل عمران: 118، 119]

وقال عز من قائل: {لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} [التوبة: 47]

وقال تعالى: {الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا (141) إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا (142) مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا} [النساء: 141 – 143]

وعن عبد الله بن بريدة أن عمر بن الخطاب قال: “عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان”. [رواه أحمد بسند صحيح]

منافق: يظهر حب الدين وقيمه ويضمر كرهه والاستخفاف به، يظهر الوطنية ويضمر الخيانة، يظهر الحرص على الإصلاح ويسعى في فساد عريض ..

ثم هو صاحب لسان ذلق حلو؛ يحسن خداع الناس وإقناعهم بظاهر مكذوب.

إنهم أبناء جلدتنا الذين ذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم في حديث حذيفة قال:”كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني قال: قلت: يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: «نعم».

قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟

قال: «نعم وفيه دخن».

قلت: وما دخنه؟

قال: «قوم يستنون بغير سنتي ويهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر».

قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟

قال: «نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها».

قلت: يا رسول الله صفهم لنا.

قال: «هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا» [متفق عليه].

وفي السيرة النبوية أحداث ومواقف تبرز نماذج للدور الذي يلعبه هؤلاء في الكيد للمجتمع المسلم: قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ}.

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم في تفسيريهما عن ابن عباس فِي قَوْله تعالى {وَالَّذين اتَّخذُوا مَسْجِدا ضِرَارًا} قَالَ:

“هم أنَاس من الْأَنْصَار ابْتَنَوْا مَسْجِدا، فَقَالَ لَهُم أَبُو عَامر: ابْنُوا مَسْجِدكُمْ وَاسْتَمدُّوا بِمَا اسْتَطَعْتُم من قُوَّة وَسلَاح؛ فَإِنِّي ذَاهِب إِلَى قَيْصر ملك الرّوم، فَآتي بجنده من الرّوم فَأخْرج مُحَمَّدًا وَأَصْحَابه”.

فَلَمَّا فرغوا من مَسْجِدهمْ أَتَوا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالُوا: قد فَرغْنَا من بِنَاء مَسْجِدنَا فَنحب أَن تصلي فِيهِ وَتَدْعُو بِالْبركَةِ؛ فَأنْزل الله تعالى: {لَا تقم فِيهِ أبدا}”اهـ.

فعادة المنافقين هي السعي لهدم الأمة من الداخل؛ من خلال إظهار الولاء والمحبة وإضمار العداوة والكراهية، والاستقواء بعدوها والتمكين له ولمصالحه، في مقابل ما يعطيهم من مال وسلطة لم يتصفوا بمؤهلات الوصول إليها بالطرق المشروعة والمنافسة الشريفة.

لقد عانت الأمة عبر تاريخها الطويل من هذا الصنف من الناس، ولن يحتاج الباحث في تاريخ الاحتلال المعاصر إلى كثير من الذكاء والفطنة ليدرك الدور الذي لعبه هذا الصنف في التعاون مع المحتل، ثم الدور الذي لعبه في مرحلة ما بعد الاستقلال التي شهدت هيمنة واضحة لفئة معينة من النخب السياسية والمثقفة ثقافة معلَّبة تستلب الفكر وتمسخ الشخصية، وتحمل أصحابها على الولاء لمصالح المحتل على حساب مصالح الوطن والأمة.

لقد كان الدكتور المنجرة قويا في نقده لهذه الفئة من النخبة التي كان يحملها الجزء الأكبر من المسؤولية عن تخلف الأمة وفشلها؛ ومن هنا لم يكن يتردد في اعتبارها خائنة ولا في وصفها بالمرتزقة ..

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • عبرة
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 18:02

    إذا كان هناك من تآمر للغرب لإستغلال الثروات وإتخاذ أذناب له في المستعمرات فلأن هناك أيضا من فكره إقصاء حتى من شم الهواء في وقت لا يملك فيه المسلمون إلا الدعاء.

  • AnteYankees
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 18:13

    و للأسف الشديد، فالمشكل مع النخبة المنافقة هو سعيها لهدم الأمة من الداخل بدون شعور منها لنبذها لجذورها، ولأنها تضمر عداوة وكراهية لسبب التخلف الحضاري لها عند التلقي و لهشاشة فكرها الأولي. فمن خلال إظهارها الولاء والمحبة لمن له الفضل في إغداق المال عليها و تثقيفها وإعطائها آليات التحكم في رقاب الشعوب من سلطة وتمكين، و الاستقواء عند الضرورة بالقوي حضاريا لضمان المصالح المشتركة اصبح من القيم. فلو كانت المنافسة شريفة لما وصلوا لما وصلوا له، حيث أصبح لهم السبق و لو أنهم عدمي المؤهلات أصلا للوصول إلى ما وصلوا إليه من تمكين بالطرق المشروعة. و سيبقى الحال على ما عليه ما دام الفرد يشاهد من المتناقضات ما يمس كيانه الفطري، لكي لا يبدل أي جهد للالتزام بقيم مشتركة قد تملأ جبرا. فرحم الله المهدي و من عاش نزيها قدر المستطاع في منظومة قيم الآهية لن تجد لها تبديلا.

  • الياس
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 19:12

    مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

    أرجو ان تتفضل هسبريس بإقامة ندوة علمية حول فكر الفقيد المهدي المنجرة رحمه الله .

  • تاشفيين
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 19:44

    الفقيد المفكر المهدي المنجرة لم يكن داعية و كان يؤمن بالعلوم
    التي بفضلها وصل الغرب إلى ما وصل إليه من التطور و التقدم .
    طبعا المهدي المنجرة يقصد العلوم التي تستعمل
    لغة الرياضيات كالفيزياء و البيولوجيا و الإعلاميات .
    أيضا المفكر المهدي المنجرة كان يؤمن بالديمقراطية وحرية الفكر
    التي من دونها لا يمكن للإنسان أن يبدع و أن ينتج و أن يصنع و أن يتطور .
    التعليم في الدول المتقدمة في ألمانيا واليابان وفنلندا وباقي الدول المتصنعة مستقل
    ماديا و سياسيا و دينيا و لا احد يستطيع التدخل فيه .
    فهل نحن مستعدون لان نحرر تعليمنا كي نرقى إلى مكانة الدول المتطورة ؟؟
    اشك في ذلك لا حاليا ولا حتى في المنظور القريب

  • amina
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 20:47

    ج زاكم الله خيرا على هذا التوضيح المتواضع نعم هناك نخب ثقافية وسياسية خاءنة يرتزقون من استغلال نفوذهم فكم من استاذ جامعي ياحسرتاه يرغم طلابه بشراء مؤلفا له معينا ويتم احضاره قبل الامتحان ليوقع فيه لكي لا يستعيره طالب اخر لكي يباع هذا الكتاب بقدر اكبر لتنفذ الطبعة ليصدر الطبعة الموالية ليكون الربح اكثر وهذا حدث في كل جامعاتنا مع علم الجمع ان المرحوم بعفو الله فقيد الانسانية كان يخصص نصف ارباح مؤلفاته لجاءزته المعروفة والمشهورة عالميا والتي سما ها جاءزة ادفاع عن الكرامة فاين كرامة نخبتنا الثقافية من عنوان هذه اجاءزة القيمة التي هي عبارة عن رسالة مشفرة من الفقيد رحمه الله الى نخبنا الثقافية والسياسية اما هذه الاخيرة فتغير جلدها ووجهها كلما حل موسم الانتخابات فهي كالنحل تحب الاكل من كل انواع الورود ولا ترى في الساسة الامصالحها الشخصية فتراها كالكلاب المسعورة التي تبحث عن دواء لسعرها والسعر الذي اصاب ساستنا هو سعر الكراسي والحقاءب الوزارية والمناصب العليا والتنافس على اقتناء كل ما هو راقي ليظاهروا انهم حقا من سلالة الراقيين مع العلم ان معظمهم يعاني من شبح الفقر الذي عاشه

  • karl Vodak
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 01:02

    El Menjra dreaded the West but the West has done more favor to him than the East he was defending. El Menjra acquired all his knowledge from America, England and French schools only to turn against them and critize them bitterly while still using their technology and language for his statistics and futurology. Some ideas of his were accurate but others were utopic. And that is why we should study his ideas carefully and without being offended or afraid from criticism. Lah Rahmo anyway.

  • sifao
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 08:19

    في مقالك السابق حول بيعة السيسي ، نبهك احد القراء الى انه سينتظر ردك بعد ارسال رسائل التهاني اليه بمناسبة توليه رئاسة مصر ، لنرى جرأتك على قول الحق الذي تصدحون به..
    المنجرة قال ان تدمير حضارة يتم من خلال تدمير ثلاث ركائز اساسية للمجتمع ، المرأة والاستاذ والعالم ، وهذه هي المهمة التي تقومون بها بكل صدق واخلاص ، اعدتم المرأة الى الخيمة ،وحولتم المدارس مفرخ للجهل والامية واللحى الطويلة ، والفقهاء اصبحوا علماء والعلماء اصبحوا زنادقة ..
    المنجرة يدعوا الى تحرير الوطن ببناء مجتمع العلم المعرفة وليس باحياء قيم القبيلة والخرافة من جديد ، كان يستشرف المستقبل بالارقام والتوقعات ولا ولا يلتفت الى الوراء للتذكير بالاحاديث والأيات ، يدرك ان القوى الامبريالية لا تقاوم "بالله اكبر" انما بسلاحها ، العلم والمعرفة ..
    لا نريد تحريرا على الطريقة الافغانية او العرقية او السورية او…اول خطوة نحو التحرير هي رفع وصايتكم على الحياة العامة ، والانتقال من سن الاعراف واصدار الفتاوي الى سن القوانين وبناء المؤسسات …
    المنجرة مغربي مسلم وليس داعية مشرقي …لا تجعلوا من الوطنيين عناوين
    لمقالتكم البئيسة

  • ذ. بنعيسى احسينات - المغرب
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 08:55

    رحل العالم والباحث في المستقبليات المهدي المنجرة، أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية والاجتماعية. شغل عدة مناصب دولية وأممية، ونال جوائز دولية عدة باستثناء اعتراف أو جائزة من المغرب، كان مفكرا ملتزما مناضلا، لا يعرف التملق والمحاباة في مجال الفكر والعلم والبحث، صريح شجاع عنيد، لا يخاف لومة لائم في قول الحق والتصدي لكل ديماغوجيا تستهدف وعي الناس بحقيقة الأمور، فهو مزعج صداح صادق، مدافع كرامة الإنسان وحقوقه بدون كلل رغم المضايقات. لقد تحمل عناء جفاء أولي أمر بلده بصبر وتحد وشموخ، فاليهنأ أعداءه اليوم بموته وإسكات صوته إلى الأبد، لكن ليس بغيابه، ففكره وعلمه لا زالا وسيبقيان حاضران بيننا وحيان لا ينضب معينهما..

    رحم الله فقيدنا المهدي المنجرة وأسكنه فسيح جنانه ولذويه ومحبيه وطلبته وأصدقائه الصبر والسلوان.

    انا لله وانا إليه راجعون.

  • Hassan
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 11:46

    Allah irhmou , mais on doit pas oublier qu'il a nié l'existence de détenus politique au Maroc, et penddant qu'il était accueilli dans les palais des etres humains mourraient à Tazmamart, est ce qu'il les a défendus? D'autre part, si on doit parler de trahisons on doit penser d'abord aux confréries religieuses et leur collaboration avec les colons, ceux qui ont fait face à la colonisation c'est le mouvement national avec un esprit de renaissance incarné par Mohamed Abdou, Kawakibi, et autre

  • متسائل
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 13:19

    شيخنا الفاضل.
    تُذكرني بنكثة ذالك التلميذ الذي لا يعرف إلا إنشاءا واحدا حفّضه إياه والده، والإنشاء عنوانه – وصف عرس- وفي الإمتحان كان موضوع الإنشاء هو رحلة في الطائرة و بما أن التلميد كايطير فالقراية ، كتب مايلي : ركبنا الطائرة و لما كنا في السماء سقطت بنا في عرس و تابع الإنشاء بوصف العرس.
    ما ذخل المرحوم المهذي المنجرة بهذه السلسلة، التي ذكرتها ، من الآيات القرآنية و العنعنة عن ابن جرير وابن أبي حاتم عن عن…..
    الفقيد كان مفكرا يدرس الماضي و الحاضر ليتنبأ بالمستقبل، نعم المستقبل، لهذا كنتم تصفونه بالكافر لأن الله وحده يعلم المستقبل.
    تركبوا على كل حاجة باش تصدرو التفاهات ديالكم واعقنا بيكم

  • ابو ايوب
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 13:27

    كان هذا الرجل المهدي المنجرة نموذجا للمثقف الصالح بحيث كان رحمه الله يعيش هم امته وبلده ويظهر ذلك جليا في كتبه التي تتقطر علما وحكمة ورغم ذلك اهمل من طرف النظام المغربي ومن اعلامه الباءيس الذي يصورلنا الاقزام علي انهم نجوم وعباقرة رحمك الله رحمة واسعة واسكنك جنانه اللهم اجرنا في مصبتنا واخلفنا خيرا منه … قال الشاعر…حلف الزمان لياتي بمثله…حنث يمنك يازمان فكفري

  • خ/*محمد
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 15:48

    من كلام المرحوم المنجرة*
    نحن سائرون بدون رؤية، وهذا أفدح من مجرد عدم التوفر على البوصلة، إن قيادة بلد ما في نظري تشبه قيادة سيارة، فهل نحن من يقود المغرب واقتصاده؟ وهل نحن من يضع السياسة الداخلية للبلاد بما في ذلك الأمن؟
    نحن نركب سيارة ليس لها فرامل، وبلا ماض، كم لدينا من المؤرخين المغاربة المتخصصين في التاريخ المعاصر؟ ما نوع الكتب التي تُدرَّس في مدارسنا؟ وهل لها ارتباط بماضينا ومستقبلنا أيضا؟ إنه يوجد في أيدي المصالح الأجنبية، لقد تمت خوصصة كل شيء ولم يبق إلا البشر*

  • وطني
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 15:59

    … في وقت لا يملك فيه المسلمون إلا الدعاء.
    …"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ"
    …الفقيد المفكر المهدي المنجرة لم يكن داعية و كان يؤمن بالعلوم
    ….ج زاكم الله خيرا على هذا التوضيح
    …المنجرة مغربي مسلم وليس داعية مشرقي …لا تجعلوا من الوطنيين عناوين لمقالتكم البئيسة
    …ما ذخل المرحوم المهذي المنجرة بهذه السلسلة، التي ذكرتها ، من الآيات القرآنية و العنعنة عن ابن جرير وابن أبي حاتم عن عن…..
    ??لنكن اذا كلناالمنجرة مادام قد اجتمع عليه الجميع و قد اختلفتم بينكم قلبا و قالبا متى نستفيق?
    رحم الله فقيدنا المهدي المنجرة وأسكنه فسيح جنانه ولذويه ومحبيه وطلبته وأصدقائه الصبر والسلوان.

  • Professeur universitaire
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 17:21

    En 1992, j'était étudiant á la faculté de Droit de casablanca et au cours de cette année , j'ai assisté á une soutenance de thése de Doctorat, dont Mr MENJERA était le président. Une fois la soutenance a pris fin, Mr MENJERA a pris la parole et il s'est adressé aux étudiants et ils nous a dis, écoutez nous les membres de jury , nous sommes des produits de la France et on défend ses intérêts. Donc si il y aura un changement de situation, ca doit venir de vous. fin de citation

  • kalakh Nicov
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 21:49

    To Karl Vodka
    If you go back in history, you' ll find out that the West did the same thing with the Arabs. They took most of their knowledge ( sciences, philosophy, literature, etc) from our ancestors during the Arab civilisation and used against us. Not only against us but against many nations and are still doing. So why do you blame Almenjra?

    To Moutassayl

    Futurism doesn't mean ALGHAYB. It means, in Arabic , ISTIBSAR. Prof Almenjra always repeated that only Allah knows ALGHAYB and that he practised istibsar. Prof Almenjra was a strong believer in Allah, unlike you.
    Publish SVP.

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27 7

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية