رسم المنتخب الوطني للمظليين، التابع للقوات المسلحة الملكية، صباح اليوم الخميس، لوحات جوية مبهرة في أجواء احتفالية مميزة، أمتعت الجماهير الغفيرة من المواطنين والزوار الذين توافدوا على ضفتي نهر أبي رقراق، احتفاء بالذكرى السابعة والعشرين لتربع الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين.
وقدم أفراد المنتخب، المكون من 25 مظليا ومظلية والمنتمي إلى اللواء الأول للمشاة المظليين، سلسلة من القفزات الاستعراضية عكست مستوى عاليا من الجاهزية والاحترافية، حيث نفذوا تشكيلات جوية دقيقة باستخدام عبوات دخانية باللونين الأحمر والأخضر، حوّلت سماء الرباط وسلا إلى فضاء لعروض متميزة، بحضور شخصيات مدنية وعسكرية.

واستهلت العروض بمشهد مهيب جسد قيم الوطنية والانتماء، إذ نفذ المظليون قفزتين رمزيتين، حملوا خلال الأولى العلم الوطني؛ فيما رفعوا خلال الثانية علم القوات المسلحة الملكية الحامل للشعار الخالد للمملكة “الله، الوطن، الملك”، في مشهد حظي بتفاعل كبير من الحضور وأضفى على انطلاقة العرض طابعا احتفاليا مميزا.
وعقب ذلك، نفذ المظليون قفزات من على متن مروحية على ارتفاع 1200 متر، قبل أن يواصلوا الهبوط تباعا في تشكيل منسق نحو منطقة الإنزال.

وتواصل العرض بتنفيذ ستة مظليين تمرين الدقة في النزول على الهدف، حيث أظهر كل واحد منهم مهارات عالية في التحكم والدقة خلال الاقتراب التدريجي من نقطة الهبوط، قبل ملامسة الهدف المحدد باحترافية.
وشهدت أكثر فقرات العرض تعقيدا وإبهارا تنفيذ سبعة مظليين عرض التشابك بالمظلات عبر التشابك العنقودي، قبل الانفصال عند بلوغ ارتفاع معين لتقديم تشكيلات مختلفة بواسطة التشابك الجانبي.

وفي ختام هذا العرض، حلّق ربان المروحية على علو منخفض لتحية الجمهور، الذي تابع فقرات العرض باهتمام منذ انطلاقها.
وتندرج هذه العروض ضمن التمارين العملياتية التي ينفذها اللواء الأول للمشاة المظليين، بهدف إبراز الكفاءة الفنية للمظليين، إلى جانب تقديم عروض جوية تجسد ما يتمتعون به من مهارة ودقة في الأداء.

وتأسس الفريق الوطني للمظليين سنة 1962، وحقق منذ ذلك الحين العديد من الإنجازات على الصعيد الدولي، بإحرازه عددا من الميداليات، لا سيما في منافسات الدقة في النزول على الهدف.
ما أبهرني اكثر منظر المغاربة الهاربين من وطن يفترض ان يحتضنهم ويحميهم ويكفل كرامتهم.انكشف الغطاء عن سياسات التهميش والتفقير التي تعاني منها الاكثرية الساحقة من فئات الشعب.السياسة الحكومية همها الوحيد هو التوازنات الماكرواقتصادية التي تخدم مصالح الاوليغارشية والمحافظة على ثقة صندوق النقد الدولي لضخ مزيد من العملة في جيوب الميسورين وافقار الشعب بسياسات تقشفية لاتمس المحظوظين في امتيازاتهم الباذخة.انكم تنتجون قنبلة موقوتة ومايزيد الامر سوءا افقار الطبقة المتوسطة التي كانت طوق نجاة للتوازن الاجتماعي.
الواقع لا يمكن انكاره ابدا…المغرب يتوفر على جهاز للشرطة وجيش يشهد لهما العالم كله بالمهارة العالية والكفاءة المهنية التي تجلت في عدة مناسبات..اضافة الى العديد من الاجهزة الاخرى المشهود لها كذلك بالقدرة والحرفية في انجاز المهمات الصعبة بتوجيهات سامية من ملك البلاد حفظه الله ورعاه..وبذلك فهم في حاجة الى دعم مادي كلما دعت الضرورة لذلك.يستحقون كل التشجيع والتقدير. هاته المشاركة من مواطن مغربي يناهز ال80 ولم يسبق لي ان اشتغلت في هاته القطاعات. بل هي فقط تعبير عن الامتنان والتقدير لها.