قامت السلطات المغربية، اليوم الأربعاء، بترحيل 38 مهاجرا سنغاليا غير نظامي إلى بلادهم، بعدما كانت البحرية الملكية المغربية قد اعترضت قاربا كان يقلهم في عرض البحر، حسب ما أفادت به وكالة الأنباء السنغالية، نقلاً عن مصدر مطلع على تفاصيل عملية الترحيل هذه.
ووفقًا للمصدر ذاته، سيسافر المهاجرون السنغاليون المعنيون بالترحيل برا إلى بلادهم، انطلاقًا من المغرب وعبر موريتانيا، وصولا إلى مدينة “روسو” السينيغالية الحدودية الواقعة في منطقة “سان لوي” في أقصى شمال شرقي نهر السنغال.
وفي السبت الماضي، رحّل المغرب دفعة تضم 120 مهاجرا سنغاليا، وذلك في إطار عملية الإعادة التي تنسقها السلطات المغربية مع التمثيليات الدبلوماسية والقنصلية لدكار في المملكة.
وذكرت وكالة الأنباء السنغالية أن “القنصلية العامة للسنغال في مدينة الداخلة، الواقعة بالجنوب المغربي، تواصل العمل مع السلطات الدبلوماسية والسلطات المغربية لتأمين إعادة 20 مهاجرًا سنغاليًا آخر ما زالوا متواجدين في مركز المهاجرين في ‘بير گندوز’ والمشمولين بعملية العودة”.
Les sénègalais demandent toujours de rentrer dans leurs pays
les senegalais veulent toujours rentrer au pays!!!et qui les a obligé à venir ici la premiere fois ,ils devraient dans leur sans se faire humilier..
مكنجمعوش كلشي فطاس واحد الله يكون لنا ولهم.
If you are from Senegal and you want to go back home all you need to do is head south you can walk if you can’t afford to pay for it
مع الأسف هذا العدد لن يمثل حتى 1% من عدد السنغاليين بالمغرب حتى صار عندنا مطاعم السنغاليين واسواق السنغاليين ومحلات في سويقاتنا التي كانت تمثل الطابع المغربي لجلب السياح صارت بها محلات السنغاليين ومحلات الحلاقة والتجميل سنغالية ، كانوا المغاربة يسهلون لهم أمورهم حتى تمكنوا من الاستيطان ببلدنا ونحن غافلون ،والحمدلله في نهائي كأس افريقيا سقطت اقنعتهم بما فعلوه من خبث قبل المبارة وخلال المبارة وبعد المبارة، اما على وسائل التواصل الاجتماعي كم سخروا من لاعبينا وكم افتروا علينا وكم هددوا وكم قذفوا وكم تطاولوا على بلدنا حتى نعتوه ب ،petit Etat,,الحمد لله لن نعد نثق بالنفاق الذي يتقنونه، وياحبذا يرحل كل واحد منهم مقيم في بلدنا بطريقة غير شرعية.
مرحبا بالآخوة السينغاليين في بلدهم الثاني المغرب. يجب منحهم اللجوء في المغرب
نعم، مرحبا بهم و أهلا و سهلا. لكن في دارك أو بيتك أو براكتك… أحسن معاملة تجاه المهاجرين السريين هي إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية. بغيتيهم أو بقاو فيك عمر بهم دارك و هنينا….
أقول لبعض المعلقين، كفا من العنصرية والكراهية ، إننا كلنا أخوة وكلنا نعيش نفس الظروف. حتى أبناءنا المغاربة يهاجرون إلى أوروبا، فهل ترضون أن يعاملون بسوء وتمارس عليهم العنصرية، طبعا لا. إذا حتى نحن يجب علينا أن نرحب بكل شخص جاء عندنا ، ما عذا الذين يقومون بشغب و ما إلى ذلك.
إلى المعلقين رقم 6 و8، أقول وأؤكد أن المغاربة ليسوا عنصريين بالطبع لأننا مسلمون أولا، وثانيا نحن نتعايش مع مغاربة من ذوي البشرة السمراء وهم يمثلون تقريبا نصف سكان المغرب. وهناك تزاوج بين كثير من المغاربة ذوو البشرة السمراء والبشرة “البيضاء”. نحن لسنا ضد أي أحد يأتي إلى المغرب للدراسة أو العمل لكن شريطة أن يدخل المغرب من الباب وليس من النافذة أي بدون تأشيرة أو جواز سفر حتى يكون معروفا لدى السلطات المختصة بتدبير شؤون الأجانب. وللعلم كان وما يزال طلبة من دول إفريقية كثيرة يدرسون في الجامعات المغربية سواء بمنح مغربية أو بمنح من مؤسسات دولية كالمؤسسة التي أعمل بها حاليا. وهم مرحب بهم دائما لأنهم ذوو مستوى تعليمي وتحضر. أما أولئك الذين يعبرون الحدود بلا أوراق، ويتعذر معرفة تاريخهم وأصولهم وهل لهم سوابق إجرامية فهنا المشكل العويص الذي يشكلونه لأنهم لا يخسرون أي شيء لو قاموا بأي مشكل داخل البلد. هؤلاء يجب إجلائهم ولزاما على أوروبا أن تساعد المغرب ماديا لإرجاعهم إلى بلدانهم برا بالحافلات بأقل كلفة، والدفاع عن المغرب في المحافل الدولية. السؤال المطروح هو من أين تدخل هذه الأفواج البشرية؟ – يتبع –
المغرب محاط بالبحر من الشمال والغرب من الجنوب غير ممكن لأن حدود المغرب الجنوبية منطقة عسكرية وهناك ألغام في بعض المناطق والدرونات التي تراقب أي تحرك لجماعات بشرية. هناك فقط الحدود الشرقية الشاسعة التي يمكن لهم عبورها ولهذا وجب إحكام الحراسة عليها بكل الوسائل. وأعيد وأكرر للمعلقين رقم 6 ورقم 8 أن هؤلاء يضيقون على المغاربة في العمل والصحة والتعليم والتجارة والسكن وغير ذلك، ,هذه الأمور وغيرها تكلف ميزانية وموارد وأعباء مالية الخزينة الدولة أضف إلى ذلك المشاكل التي يسببونها في الشوارع (التسول) وبيع الممنوعات والسرقة وغيرها من المشاكل ويمكن للمعلقين أن يعطوا أمثلة كثيرة على ذلك. وأذك مرة أخرى المعلقين رقم 6 و 8 أن الآمور لا تقاس بالعاطفة.
وأضيف كذلك للمعلقين رقم 6 و8 أن دول أوروبا وأمريكا وأي دولة في العالم أن تحمي بلدانها ومواطنيها من هجوم الأفواج البشرية التي تعبر حدودها بدون أوراق ثبوثية وتعيق تنميتها وتخلق لها مشاكل وأعباء مالية واجتماعية واقتصادية وأمنية لا حصرة لها. وكما قلت الأمور لا تسير بالعاطفة.
إلى المعلق( مواطن ) أقول لك نحن نتكلم عن الذين يعبرون بلا أوراق، والذين يدخلون من النافذة كما قلت أنت. ولا نتكلم على الذين يدخلون بصفة قانونية ، وذلك حقهم . حتى المغاربة من هذه الفئة مرحب بهه في أوروبا و في جميع أنحاء العالم.
نحن نتكلم عن الفئة التي تعبر بلا أوراق ( الحراكة ) و يأتون إلى المغرب من أجل العبور إلى الضفة الأخرى. أليس من حقهم أن يهاجروا من أجل البحث عن عيش كريم. وما ينطبق على هؤلاء ينطبق على أبناءنا المغاربة الذين يهاجرون إلى أوروبا ، ويوجدون بالآلاف، آخرهم الذين دخلوا إلى سبتة المغربية المحتلة من أجل العبور إلى أوروبا. أترضا أنت كمغربي أن يعاملو أبناءنا وإخواننا المغاربة الذين يهاجرون( يحركون ) أن يعاملو بسوء وعنصرية.
سلام،جميع دول العالم ترحل المهاجرين الأفارقة القادمين من جنوب الصحراء بافريقيا والذين يمتاز اغلبهم بمستوى ضعيف في كل شيء ولايعرف اغلبهم سوى الشحاذة والشعودة والسرقة والفوضى والاغتصاب والاجرام والدعارة وغير ذلك من الموبقات ويكفي مافعلوه مؤخرا بمدن الدارالبيضاء واالرباط ومراكش وغيرها،ويتعين التعجيل بطردهم الى خارج الحدود قبل فوات الاوان وفرض التأشيرة وضمانة مالية تقدر بعشرين 20 مليون سنتيم يخصم منها اي تضرر يقوم به صاحب التأشيرة،
اللي بغى هاد العالة السنغاليين را السنغال يمشي ه لعندهوم المغرب للمغاربة فقط اللي حنين ورطب يمشي للسنغال
وجب ترحيل جميع الأفارقة السود غير الشرعيين نحو بلدانهم الأصلية فورا…
يجب ترحيل جميع الأفارقة غير النظامية لأنها أصبحت خطيرة بأعمالها الإجرامية ضد المغاربة وضد البيئة.
المغرب واكثر رحمه ورافه بهم فهو لا يقوم بارجاعهم الى بلدانهم بل يقوم بتوزيعهم الى مدن اخرى نائيه لكي يروا جمال المغرب فتارهاهم في زاكوره وداره اخرى ها هم في طاطا مره اخرى في فيجي المهم انه يتجولون ويكتشفون المغرب
يجب ترحيل هاؤلاء الأفارقة المجرمين الى بلادهم جميعا
المغرب لم يرحل ولا شخص واحد،هذه قصص اخترعت لضبط الأحوال وجبر الخواطر،عندما شاهدت السلطات ان المغاربة ينادون بترحيل الغير النظاميين من الأفارقة في المغرب ،وخوفا أن تزداد الأوضاع سوءا التجأت السلطات إلى خلق اكاذيب الإعادة
اعادة آلغير النظاميين تكون بمرافقة الإعلام والصحافة والجمعيات وهذا عادة ما يكون خبرا يقال على القنوات التلفزيونية والإذاعية مباشرة من مكان الحدث