لقجع يغلق باب المقاصة أمام المحروقات ويحذر من "دغدغة المشاعر"

لقجع يغلق باب المقاصة أمام المحروقات ويحذر من "دغدغة المشاعر"
صورة: منير امحيمدات
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 17:34

استبعد فوزي لقجع، وزير الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية، أي إمكانية لعودة المحروقات إلى صندوق المقاصة، مؤكدا أن الحكومة تتابع بدقة ويوميا أسعار المواد الأولية ومدخلات الاقتصاد الوطني القادمة من الأسواق الدولية.

وأكد لقجع، في اجتماع لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب المخصص للمناقشة التفصيلية لمشروع قانون المالية لسنة 2027، اليوم الثلاثاء، على ضرورة مصارحة المواطنين بعيدا عن “دغدغة المشاعر”، مجددا التأكيد على أن خيار إعادة الدعم عبر المقاصة أمر غير وارد.

واعتبر المسؤول الحكومي ذاته أن الآلية التقليدية للمقاصة تصب في مصلحة الفئات ذات القدرة الشرائية المرتفعة والأكثر استهلاكا، في حين تظل الفئات الهشة والفقيرة هي الأقل استفادة منها، مبرزا أن التوجه نحو ضخ اعتمادات مالية ضخمة قد تتراوح بين 50 و70 مليار درهم سنويا في دعم شمولي غير موجه “لن يحقق العدالة الاجتماعية ولن يحمي الطبقات المستهدفة بالدرجة الأولى”.

وفي سياق مناقشة مقترحات تخفيض الرسوم والضرائب المفروضة على المحروقات بالبلاد، نبّه الوزير عينه إلى أن حذف الضريبة الداخلية على الاستهلاك (TIC) لن يؤدي سوى إلى خفض السعر بنحو درهم و20 سنتيما للتر الواحد.

وحول الجدل المثار بشأن أرباح شركات توزيع المحروقات، استعرض لقجع المؤشرات المالية للقطاع، مشيرا إلى أن رقم معاملات الشركات انتقل إلى 131 مليار درهم سنة 2025، في حين بلغ هامش الربح نحو 5,85 في المائة مقارنة بذروة الأرباح المسجلة سنة 2017.

وأكد أن تقييم هذه الأرقام يتطلب مقارنتها بباقي القطاعات التجارية مع الأخذ بعين الاعتبار مخاطر الاستيراد وتقلبات الأسعار في سوق “روتردام” العالمية، حيث تلزم الشركات ببرمجة طلبياتها ومخزوناتها لمدد تصل إلى ثلاثة أشهر مسبقا.

وعن الإصلاحات الهيكلية للقطاع، حدد المسؤول ذاته أولويات المرحلة في استكمال شروط المنافسة الحرة، والرفع من قدرات التخزين الوطني لتعزيز الأمن الطاقي، إلى جانب معالجة الإشكال المرتبط بالربط الحالي بين نشاطي الاستيراد والتوزيع عبر التوجه نحو الفصل بينهما للحد من أي اختلالات محتملة وتكريس الشفافية الكاملة داخل السوق المحلية.

وعرّج وزير الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية على ملف مصفاة “لاسامير”، واعتبر أن مناقشة وضعية المصفاة تحتاج إلى طرح موضوعي دون تبسيط مفرط؛ إذ إن نشاط تكرير البترول لم يعد خيارا استراتيجيا تتبناه حتى كبريات الدول المنتجة، كما أنه لا يضمن بالضرورة انخفاض الأسعار محليا، لا سيما إذا ما تعدى ثمن البرميل الواحد من النفط حاجز 100 دولار.

ورحب في المقابل بأي مبادرة شراكة بين القطاعين العام والخاص أو استثمار مغربي أو أجنبي يساهم في تشغيل المنشأة، مؤكدا أن القيمة الحقيقية للمصفاة في السياق الراهن تتجلى أساسا في بنيتها التحتية المساعدة على تعزيز المخزون الاستراتيجي للمملكة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

37
  • نجيم
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 17:39

    دعيناكم لله الواحد الاحد .هو القادر عليكم .

  • fycl
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 17:42

    ايو اش المعمول اسي لقجع،راه مايمكنش ثمن المحروقات تبقا في هاد الارتفاع، الحل أين هو؟ ناس راه كتعاني بلا مندخل في شي خصوصيات اقتصادية اخرى و موضوع هامش الربح، لقاو الحل راه بزاف هادشي .

  • مغترب
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 17:42

    المعارضة والشعب يطالبون تحديد الحد الأعلى لهامش الربح في 80 سنتيم فاللتر و حذف الضريبة مؤقتا هذا الاجراء سيساهم في خفض 7 دراهم فاللتر ويصبح ثمن اللتر بين 10 و 11 درهم عوض 17 حاليا وشكرا
    اما تجاهل هدا المطلب وربطه بعودة المقاصة للمحروقات ضحك على الذقون اسيهم لقدجع

  • Imad
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 17:46

    اييه وشنو دور ديالك وديالكم تبقاو تفرجوا فينا كنموتو ؟؟؟ ملي ماباغي تنقص من الضريبة المضافة ماباغي تنقص من التيك ماباغي تصقف المحروقات ماباغي ترجع المحروقات للمقاصة ؟ ايه وشنو باغي دير بالسلامة تبقى تفرج فينا كنموتو والدنيا كتغلى علينا يوم بعد يوم ؟ واش نتا بعقلك راه الامن الطاقي من الامن الاجتماعي وادير شي حل من الهدرة الخاوية والتيرانات فكل جهة والمشاريع الخاوية .راه الشعب مطحون داخليا مطحووووون الخضر والسلع والنقل كلشي غلا وكلشي ولا باهض فيق معانا اشريف راه مازال ماداز حتى عام تقريبا على حراك جيل زد راه الشعب كامل واكل العصى ديرو لينا شي حل عاااااااااااجل واني للغلاء ولا غتلوحو البلاد نحو الغليان… للاشارة ديك ضريبة تيك لي قلتي غتنقص غير درهم ونص فقط . واش عارف اشناهيا درهم ونصف للتر حاليا لاتنقصات على الكاميونات ووسائل النقل الكبير والصغير راه مبالغ جد جد محترمة تنقص عن كاهل المواطنين في كل المجالات. وافيق افوزي دنيا مرونة بقا تابع الكورة والفيفا

  • ا.ك
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 17:48

    يعني عوموا بحركم دبروا راسكم منكم الخلا…مانا عم حد مانا خال حد

  • mehd008
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 17:48

    حكومة تغيير المسار هي في الحقيقة، نسخة معدلة للحكومة الفاسدة والجشعة الفاشلة.
    المطلوب من أي حكومة حل المشاكل وليس تشخيصها.
    افتحوا لاسمير إن كنتم فعلا تريدون الخير للعباد والبلاد.

  • بوفري
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 17:50

    سي الوزير سديتي البيبان وبينتي ان الوضع قاتم على جيوب المواطنين وان لا يرجوا خيرا من هده الحكومة ولا اي حكومة المهم الصراحة ولي بغا شي حاجة يدخل يدو فجيبو

  • محمدين
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 17:51

    وهل لقجع أو المنصوري أو أخنوش أو بنكيران من يقررون أو كانوا يقررون.. هم فقط يستمعون وبعدها ينفذون

  • andy Randy
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 17:53

    الحل هو إطلاق برنامج وطني لكهربة شاحنات النقل البري ! شاحنة فولفوا الكهربائية بإمكانها قطع مسافة من طنجة إلى مراكش بشحنة واحدة . أيضا يجب كهربة وسائل النقل الحضري كا الحافلات وسيارات الأجرة.

  • المتتبع
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 17:54

    الفقيه الذي كنا نتسناو شفاعته دخل المسجد ببلغته. هذا حال كل مسؤول مغربي يطبق دائما عندما يصل المقولة الفرنسية الشهيرة : ” après moi le déluge. وما دمت في المغرب فلا تستغرب. ها نحن سمعناها من طرف المسؤول الاول عن الميزانية وعن الاقتصاد والمالية والنحاعة يقول للمواطنين حتى ان حذفنا TIC فتخفيض المحروقات لن يكون الا ب 1.20 درهم وان الرجوع الى صندوق المقاصة سيكلف الدولة بين 50 و 70 مليار درهم وان الثمن المرجعي الذي تطبقه شركات المحروقات هو ثمن روتردام رغم ان المحروقات المستوردة كلها من الشرق الاوسط ومن روسيا ومن امريكا. ايوا افهم يا فاهم. لك الله يا مواطن

  • عبد الرحيم المغربي.
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 17:56

    عدم الكلام عن المقاصة في المحروقات التي حذفها إبن كيران في خطوة كانت موجهة لضرب الطبقة المتوسطة التي تعتبر صمام الامان في كل البلدان..؛ لايعني إطلاق يد الفراقشية ليعيثوا فسادا في قطاع استراتيجي…والمحروقات في المغرب ياسيد لقجع تباع حالياً بسعر مرجعي يتجاوز 190 دولارا… أي ضعف أي دوبل..السعر الدولي أو أكثر…مما يشكل جريمة اقتصادية مكتملة الأركان في حق البلاد والعباد…؛ أما مصافي البترول فهي مؤسسات إستراتيجية وليست مجرد مصانع للتكرير…ومن خلالها يتم توفير رصيد أو مخزون لتجاوز أوقات أزمات الامداد.. أو إرتفاع الأسعار التي تصعد وتنزل في السوق الدولية… بينما لاتعرف عندنا سوى الصعود الفاحش… وأتمنى وأنت رجل لك مكانتك عند الجمهور أن لاتقع في فخ الدفاع عن إجراءات كان الهذف منها خدمة الشناقة والفراقشية على حساب تفقير الناس وضرب القدرة الشرائية…

  • متتبع
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 17:56

    أكبر غلط هو تحرير أسعار المحروقات…. بسبب هذا التحرير صعدت كل أثمنة المواد الاستهلاكية إلى أرقام قياسية. الأولويات هي الحفاظ على القدرة الشرائية و ليس المهرجانات و كرة القدم

  • Mafia
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 18:03

    أفادت مجلة “جون أفريك” بأن الكلفة الإجمالية لبناء ملعب الحسن الثاني الكبير بالمنصورية، بإقليم بنسليمان، ارتفعت إلى نحو 13.6 مليار درهم، مقابل 5 مليارات درهم كانت معلنة عند تقديم المشروع، أي بزيادة تصل إلى 2.7 مرة عن الميزانية الأولية.اشتر خرائط

  • med
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 18:07

    لم يتكلم عن تسقيف الارباح وحرية الاسعار او التنافس . علامن كيضحكو زعما

  • مغربي حر
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 18:07

    منك لله أسي عبد الاله بنكيران هو سباب هذه الصائب ديال ارتفاع المحروقات.
    أما مسألة صندوق المقاصة أين يصب فهو أولا وأخيرا كيمشي الفئات الهشة والطبقة المتوسطة لان المغرب فيه الفقراء أكثر. يعني ثمن المحروقات ينعكس سلبا على جميع الأسواق
    لدى وجب على الحكومة وجود حلول سريعة لحفظ ماء الوجه مقارنة بدول لها نفس المشكل مثل تونس ، موريطانيا …

  • هاني
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 18:07

    خاص الشعب يتكلم على حق ديالو أما هذ الحكومة معندهاش متغير

  • صلاح
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 18:16

    هدا قرار صاءب جدا من لقجع ادا عندك امكانيات اشتري سيارة و ادفع ثمن البنزين و المازوط و ادا لم يكن عندك امكانيات هنالك وساءل النقل العمومي مثل اوروبا صندوق المقاصة يعني الهلاك للاقتصاد يعني الفساد و الرشوة يعني نخر ميزانية الدولة

  • الناقد
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 18:16

    بنكيران هو من حرر أثمنة المحروقات…و لما غادر الحكومة أقسم بأغلض أيمانه أنه لن يستطيع أى رئيس حكومة جاء من بعده من أي حزب كان أن يُعيد صندوق المقاصة على المحروقات…
    سواء كان لقجع وزير المالية او رئيس الحكومة كما تمنى البعض فلن يستطيع الخفض من أسعار المحروقات عبر صندوق المقاصة…
    كما رأيتم و اكتشفتم بأنفسكم الغلاء الحالي في أثمنة الخضر و اللحوم أن الأمر خارج عن إرادة هاته الحكومة…
    ما غادي تبد صحابك غير بأكرف منه…
    سير عالله…

  • عبدالسلام
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 18:21

    ثقتنا و املنا في هذه الحكومة لم تتم مع الأسف أكثر من اسبوعين . بدأت الحقيقة تبدو لنا كل يوم يمر .

  • nous
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 18:24

    أودي رجعولينا مصفاة سمير على الأقل

  • محمد الفاسي
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 18:29

    هذه التبريرات غير مقنعة وتصب في مصلحة لوبي المحروقات بقيادة رئيس الحكومة السابق.

  • اناضوني
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 18:31

    واش هاد الشي لكتقول السي لقجع 70ملياردرهم الى قسمناها على ٢٩٥ الف عربة تاع النقل العمومي من مدارس حافلات نقل الركاب شاحنات نقل البضائع الخاصة والعامة حافلات السياح راه كتجيهم 237.288,1355 للعربة ولكم واسع النضر

  • عبدو
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 18:33

    لم يعد يسعنا إلا قول حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من يتواطأ ضد الشعب و لا يراعي مصلحة المواطن المطحون بالغلاء السيد الوزير المحترم واش بالزيادة في الضريبة على قطاع المحروقات غدي زعما تنقص من الغلاء ديالها او ستسبب في المزيد من الغلاء ادا كان الجواب الاول فما هي التدابير المتخذة بالموازاة أما ادا كان الجواب الثاني ولي هو الدي يلوح في الأفق لانو انا كمواطن بسيط ما قاريش الاقتصاد مع دلك فاهم انو غتزيد عليا في الضريبة غنحاول انا بدوري استخلاصها من المستهلك ادن خطأ بن كيران كيتعاود و احنا لسنا التجارب الله يجزيك بخير

  • Chicago
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 18:36

    إوى سي ابن كران إن الله أوحى إليك و رفعت المقصة عن المحروقات. معقل على حتى واحد .و أخدت سبعة مليون مكافئة. المهم قال لكم خص تكون عندكم غي العقيدة . إدن قرار رفع المقصة جاء من أصحاب القرار

  • محمد الريفي
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 18:39

    الله ارحم لكم الوالدين شرحو لي مصر تستورد النفط تونس كذلك. وزد معهم المغرب هاذ الثلاثة ماعندهومش البترول كيشريو من نفس البائع،في مصر الغازوال 4 درهم مغربية ، في تونس 6.60 مغربية ، الا المغرب 17 درهم ، ممكن تقولو لي اين الخلل؟؟

  • Bounix
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 18:40

    لقد فقد المواطن الثقة في الحكومة نهائيا لأنها لا تعيش معه معاناته و لا تقدرها حق التقدير.
    كل ما قيل ويقال من طرف الحكومة السابقة والحالية لا يحمل عناصر مقنعة .
    الأولوية العظمى الان هي معالجة مشكل غلاء المازوط بسرعة كبيرة بأي شكل من الأشكال.

  • حسن
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 18:41

    قالها بنكيران هناك تماسيح وعفاريت،لايقدر عليهم سوى الله تعالى اللهم أرنا فيهم يوما اسودا واخرجنا من بينهم سالمين غانمين،حينما عملوا له العصا في الريدة في ولايته الثانية ،اللهم رد بنا ردا جميلا

  • مغربي
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 18:43

    إلا قسمتي هديك 280مليار درهم ديال الدعم لي عطيتيه الفراقشية على خمسسنين ديال الحكومة الماضية. عتعطي نيت 60مليار درهم في السنة.
    رغم دالك الغلاء في كل شيء. على الأقل ملي كانت المقاصة كان الرخا في كل شيء على الطبقة الفقيرة و المتوسطة. دبا الدعم للفلاح . الدعم للبقر للحوالة الدجاج الشاحنات. الطاكسيات. ومزال الأسعار تترتافع و مصيبة هدي . على الأقل المقاصة كان مستافد منها الدرويش.

  • مواطن
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 18:53

    هذا هو لقجع الي كنتم كتشكرو فيه وكتصوتو على الحزب لي هو فيه برابو لي القجع زيد في ثمن الحروقات حتى ،30 درهم المهم الله ياخذ فيكم الحق وكل من يعلق على هذا الموضوع كلهم فقاراء الله ياخذ الحق

  • tariq
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 18:55

    Tous nos gouvernements, qu’ils soient passés ou actuels, ne sont que des copies conformes les uns des autres ; le véritable pouvoir qui dirige les affaires se trouve, hélas, ailleurs. Dans les pays développés, pour résoudre les problèmes sociétaux, on s’efforce de réduire les dépenses de fonctionnement de l’administration publique. Chez nous, c’est exactement l’inverse : on multiplie les emplois publics, au point qu’aujourd’hui, plus de 70 % du produit national brut est absorbé par le secteur de la fonction publique. Comment, dès lors, parvenir au développement avec une telle administration opaque ? Par ailleurs, le pays ferme ses portes aux investissements, qu’ils soient nationaux ou internationaux. Quant à M. Lekjaa, il ne faut en attendre aucun résultat positif : il n’est, en fin de compte, qu’un « comptable » et non un « gestionnaire » ou un « administrateur ». Or, le pays a besoin de gestionnaires, et non de comptables.

  • tariq
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 18:57

    إن جميع حكوماتنا، سواء كانت سابقة أو حالية، ليست سوى نسخٍ متطابقة من بعضها البعض؛ فالسلطة الحقيقية التي تدير الشؤون تكمن، ويا ​​للأسف، في مكان آخر. ففي الدول المتقدمة، ولحل المشكلات المجتمعية، يسعون جاهدين لتقليص نفقات تسيير الإدارة العامة. أما عندنا، فالأمر معاكس تماماً؛ إذ يتم التوسع في التوظيف العمومي، لدرجة أن أكثر من 70% من الناتج الوطني الإجمالي يستهلكه اليوم قطاع الوظيفة العمومية. فكيف يمكن، والحال هذه، تحقيق التنمية في ظل إدارةٍ تتسم بهذا القدر من الغموض وانعدام الشفافية؟ علاوة على ذلك، تغلق البلاد أبوابها أمام الاستثمارات، سواء كانت وطنية أو دولية. أما السيد لقجع، فلا ينبغي توقع أي نتائج إيجابية منه؛ فهو في نهاية المطاف ليس سوى “محاسب”، وليس “مسيّراً” أو “إدارياً”. والحال أن البلاد بحاجة إلى مسيّرين، لا إلى محاسبين.

  • محمد
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 19:01

    إذا كانت الآلية التقليدية للمقاصة تطرح إشكالات تتعلق بعدالة توزيع الدعم، وتؤدي إلى استفادة الفئات ذات القدرة الشرائية المرتفعة، باعتبارها الأكثر استهلاكاً، فإن مسؤوليتكم تقتضي البحث عن بدائل وحلول تضمن توجيه الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين، والحد من استفادة الفئات الميسورة منه بشكل غير متناسب. لكن معالجة هذه الاختلالات لا ينبغي أن تكون على حساب الفئات الهشة والفقيرة، التي تشكل الشريحة الأوسع من المجتمع، وتعتمد بشكل أساسي على هذا الدعم لتأمين احتياجاتها الأساسية. فالإصلاح الحقيقي لا يُقاس فقط بقدرته على تقليص النفقات، بل بمدى تحقيقه للعدالة الاجتماعية وحماية القدرة الشرائية للفئات الأكثر هشاشة، دون تحميلها تبعات اختلالات لم تكن مسؤولة عنها.

  • مراقب للفساد والمفسدين
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 19:01

    راه قلنا لكم ليس في القنافد أملس،وحكومة المنصوري ستكون أكبر داعمة للفراقشية والزمن بيننا .كانوا في الحملة الإنتخابية ينتقدون إختلالات حكومة أخنوش إبتداء من المحروقات الى الدعم التي يستفيد منه الفراقشية ،والأن سي لقجع كأنه يقول لنا بأن النقاش في المحروقات خط أحمر .على الأقل أسي أخنوش قم بتسقيف أرباح المحروقات أو أنكم غير قادرين على مجابهة لوبيات المحروقات.حكومة المنصوري ستكون أسوأ حكومة ،وستكون نقمة على الشعب المغربي.

  • محماد بارك
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 19:06

    سي فوزي لقجع ومولاي هشام المهاجري، رجلان من المغرب العميق، نتمنى أن يساهما في إغلاق أبواب اقتصاد الريع، ووضع حد لاستغلال صناديق الدعم العمومي التي تقدمها الدولة، والتصدي للقراصنة و المتربصين بالمال العام ، نتمنى لهما كل التوفيق والنجاح، وعلى رجال الدولة الأوفياء والمخلصين المحيطين بجلالة الملك شفاه الله وعافاه، أن يدعموهما ويساندوهما خدمةً للمصلحة العامة وحفاظاً على المال العام، لان الخمس سنوات القادمة فرصتنا الأخيرة للنهوض بهذا الوطن العظيم

  • محمد أمين
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 19:10

    بسم الله الرحمن الرحيم ، أودي كيف غادي يحس بك من لا يملأ بنزين سيارته من جيبه فسيارته او سياراته تملأ على حساب الدولة كيف بغيتو يحسو بمعاناة المواطن المشكل حتى إذا قلنا صندوق المقاصة فيه ريع وضياع فلوس الدولة لكن ماذا فعلتم للدفاع عن فلوس المواطنين ولاشيء خليتوه منو لغول شركات المحروقات التي تنهش من خيرات هاته البلاد فعلى الأقل من كان ريع المقاصة كلشي كان مستافد من انخفاض اسعار البنزين اما الان المستفيد الوحيد هو شركات المحروقات اما الأغنياء ماعندهمش مشكل يولي حتى 50 درهم لأنه أغلبيتهم بنزين ديال على حساب الدولة لنا الله . اللهم جنبنا الفتن وأبعد عنا بطانة السوء فهي سرطان هاذا البلد

  • ياسين الحسين
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 19:10

    إغلاق ملف المقاصة ربما في محله، و لكن يجب إيجاد حلول ناجعة و بسرعة كبيرة لارتفاع أسعار المحروقات بشكل مخيف.
    الدعم لأصحاب الحافلات و الطاكسيات فهو حل ترقيعي لا يستفيد منه أغلب المواطنين.

  • احمد
    الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 19:18

    المقاصة كان كولشي مستفيد
    من حيدوها ولاو غي اغنياء لي تستفيدو من دعم

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 19:02

أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي

صوت وصورة
مقر جديد يعزز خدمات الشركة الجهوية
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 18:09

مقر جديد يعزز خدمات الشركة الجهوية

صوت وصورة
خطوات لحماية القدرة الشرائية
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 16:33 6

خطوات لحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
طاكسيات تزيد في التسعيرة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 15:22 9

طاكسيات تزيد في التسعيرة

صوت وصورة
أسعار الخضر تواصل الارتفاع
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 12:15 12

أسعار الخضر تواصل الارتفاع

صوت وصورة
الاستشارة الفلاحية تواكب الزيتون
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 10:42

الاستشارة الفلاحية تواكب الزيتون