من الأفخاخ الملغمة التي نصبها محتل الأمس في المجتمعات الإسلامية قبل أن يسحب جحافل عسكره: إيجاد عوامل إحياء وبث الفكر اللاديني والفكر الديني المتشدِّديْن ..
وكلاهما يمثل تطرفا عن الإسلام الذي شرعه الله تعالى لعباده لحفظ مصالح دنياهم وآخرتهم؛ ومن أهمها: مصلحة الأمن والاستقرار والتعايش المجتمعي.
فإذا أراد العدو أن يخلق أزمة أو فتنة في مجتمع؛ فإن من الأوراق التي يلعبها أن يحرك المتطرفين المتدينين بدافع الغيرة على الدين وحقوق الله عز وجل؛ فيستفزهم في سياق ما يعرف في النظريات السياسية بنظرية الثور الإسباني ..
ومن أوراقه أيضا: تحريك المتطرفين اللادينيين بدافع الغيرة على الحريات وحقوق الإنسان؛ واستفزازهم في إطار ما يتوهمونه من أن الإسلام هو سبب التخلف والانحطاط الذي عاشه المسلمون طيلة قرون؛ وجعلهم في مؤخرة الأمم ..
وهي صورة ذهنية تقض مضجع كل عالم بتاريخ عهود الانحطاط الذي لا تزال آثاره تنخر في واقعنا ..
والمفروض في أصحاب التوجهين أن يتعقلوا ويكونوا أذكى من أن يستدرجوا لتخريب وطنهم بوضع أقدامهم على تلك الألغام التي سرعان ما تنفجر بادئة بإهلاك من وطئها قبل غيره ..
هذا التعقل غاب في أقوال وأفعال ومواقف تناسلت في واقعنا في الآونة الأخيرة:
ناشط حقوقي يصف رسائل النبي صلى الله عليه وسلم بالإرهابية ..
مسؤول سياسي يتنقص أحكاما قطعية في التشريع الإسلامي ويدعو لتغييرها ..
مخرج سينمائي وممثلون ينتجون فيلما إباحيَّا بشعا ..
إباحيون متفلتون لا يتورعون عن التعري في الأماكن العمومية ..
ملاحدة يجاهرون بالأكل في نهار رمضان ..
كاتب صحافي يصف مؤسسة دستورية بمجلس شورى داعش
حزب سياسي يستضيف ملحدا يستهزئ بأقدس مقدسات المغاربة ويطعن في أحد أهم أسس نظامهم السياسي …!
وفي المقابل:
شيوخ يكفرون أشخاصا معينين بشكل مباشر في التجمعات العامة ..
متدينون يحرضون على الالتحاق بتنظيم داعش وتنفيذ أوامرهم التخريبية ..
ومن هؤلاء من يخطط لاستهداف أشخاص بالقتل ومؤسسات الدولة بالتخريب ..
مجهولون يهددون ممثلة منحرفة بالتصفية الجسدية ..
مواطنون يستبيحون معاقبة منحرفين خارج إطار القانون ..
وبين هؤلاء وأولئك راديكاليون يستبيحون كل شيء في سبيل الصراع السياسي وتنفيذ الأجندات:
مسؤول سياسي يوهم السذج بأن رئيس الحكومة مشؤوم: لا يزور بلدا إلا حلت به الكوارث الطبيعية ..
بل يصف رئيس حكومة بلده بأنه بايع تنظيم داعش ..
مواطنون يهاجمون وزراء ويلحقون بهم أَذًى جسديا ..
وآخرون يدعون للعصيان المدني والإضرابات العامة التي تشل الحركة الاقتصادية في البلاد ..
وإذا ما استثنينا من هؤلاء وأولئك؛ العناصر العميلة التي تغذي التوجهات المتطرفة والراديكالية عن عمد وخدمة للذين يسعون لخلق الفتنة في مجتمعنا؛ -فإن هؤلاء لا تنفع لدفع شرهم سوى: يقظة الدولة وحزمها، ووعي الشعب ووطنيته الصادقة- ..
إذا ما استثنينا تلك العناصر؛ فإن الحكمة والواجب الوطني يفرضان على العناصر المتسرعة والمتحمسة إلى وقفة تأمل ستفضي بهم لا محالة إلى موقف عقلاني يصون الوطن ويحمي المجتمع من آثار تفجيرات الألغام المدسوسة:
أما المتدينون فأدعوهم لاستحضار ما تقرر في فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ من أن تغيير المنكر إذا كان يفضي إلى منكر أعظم منه فلا يجوز تغييره؛ وفي هذا يقول الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى:
“النبي صلى الله عليه وسلم شرع لأمته إيجاب إنكار المنكر ليحصل بإنكاره من المعروف ما يحبه الله ورسوله، فإذا كان إنكار المنكر يستلزم ما هو أنكر منه وأبغض إلى الله ورسوله فإنه لا يسوغ إنكاره، وإن كان الله يبغضه ويمقت أهله؛ وهذا كالإنكار على الملوك والولاة بالخروج عليهم؛ فإنه أساس كل شر وفتنة إلى آخر الدهر، وقد استأذن الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتال الأمراء الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها، وقالوا: أفلا نقاتلهم؟ فقال: “لا، ما أقاموا الصلاة”.
وقال: «من رأى من أميره ما يكرهه فليصبر ولا ينزعن يدا من طاعته».
ومن تأمل ما جرى على الإسلام في الفتن الكبار والصغار رآها من إضاعة هذا الأصل وعدم الصبر على منكر؛ فطلب إزالته فتولد منه ما هو أكبر منه؛ فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرى بمكة أكبر المنكرات ولا يستطيع تغييرها، بل لما فتح الله مكة وصارت دار إسلام عزم على تغيير البيت ورده على قواعد إبراهيم، ومنعه من ذلك -مع قدرته عليه- خشية وقوع ما هو أعظم منه من عدم احتمال قريش لذلك لقرب عهدهم بالإسلام وكونهم حديثي عهد بكفر، ولهذا لم يأذن في الإنكار على الأمراء باليد؛ لما يترتب عليه من وقوع ما هو أعظم منه كما وجد سواء.
فإنكار المنكر أربع درجات:
الأولى: أن يزول ويخلفه ضده
الثانية: أن يقل وإن لم يزل بجملته
الثالثة: أن يخلفه ما هو مثله
الرابعة: أن يخلفه ما هو شر منه؛
فالدرجتان الأوليان مشروعتان، والثالثة موضع اجتهاد، والرابعة محرمة؛
فإذا رأيت أهل الفجور والفسوق يلعبون بالشطرنج كان إنكارك عليهم من عدم الفقه والبصيرة إلا إذا نقلتهم منه إلى ما هو أحب إلى الله ورسوله كرمي النشاب وسباق الخيل ونحو ذلك، وإذا رأيت الفساق قد اجتمعوا على لهو ولعب أو سماع مكاء وتصدية فإن نقلتهم عنه إلى طاعة الله فهو المراد، وإلا كان تركهم على ذلك خيرا من أن تفرغهم لما هو أعظم من ذلك؛ فكان ما هم فيه شاغلا لهم عن ذلك، وكما إذا كان الرجل مشتغلا بكتب المجون ونحوها وخفت من نقله عنها انتقاله إلى كتب البدع والضلال والسحر فدعه وكتبه الأولى، وهذا باب واسع؛ وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه ونور ضريحه يقول: “مررت أنا وبعض أصحابي في زمن التتار بقوم منهم يشربون الخمر، فأنكر عليهم من كان معي، فأنكرت عليه، وقلت له: إنما حرم الله الخمر لأنها تصد عن ذكر الله وعن الصلاة، وهؤلاء يصدهم الخمر عن قتل النفوس وسبي الذرية وأخذ الأموال فدعهم”. [إعلام الموقعين عن رب العالمين (3/ 12-13)]
كما تقرر أن معاقبة أصحاب المنكرات في ما هو من القضايا العامة منوط بالحاكم ومن يقوم مقامه من ولاة وقضاة وأعوانهم:
قال صاحب معالم القربة في طلب الحسبة: “الحد مُختَصٌّ بالإمام”.
وقال صاحب بدائع السلك في طبائع الملك: “إقامة الحدود ولاية مخصوصة بالسلطان”.
وفي تبصرة الحكام في أصول الأقضية ومناهج الأحكام لابن فرحون:
“إقامة الحدود لا تكون لكل أحد بل ولا لكل والٍ؛ لما تؤدي إليه المسارعة إلى إقامة الحدود من غيرهم من الفتنة والتهارج.
وروي عن عمر رضي الله عنه أنه نهى الولاة عن القتل إلا بإذنه”.
وقال ابن فرحون: “ويلحق بذلك الحدود، فإنها تفتقر إلى حكم حاكم، وإن كانت مقاديرها معلومة؛ لأن تفويضها لجميع الناس يؤدي إلى الفتن والشحناء والقتل وفساد الأنفس والأموال”اهـ.
وأما العلمانيون والملاحدة؛ فلو تأملوا لعلموا أن مكسب الحريات وحقوق الإنسان الذي يرون فيه حلما ورديا؛ فإنه لا يسوي شيئا، ولا تبقى له قيمة في مجتمع يضمحل فيه سلوك التعايش السلمي وتمزقه الصراعات ويتناحر فيه أصحاب التوجهات المختلفة ..
وليت شعري ماذا يستفيدون من حريات متلطخة بدماء إخوانهم في الوطن والتاريخ والحضارة؟!
وكيف ينعمون بالحرية وحقوقها وهم مهددون في أرواحهم وأمنهم؟!
ولذلك لا يعقل أن يعلنوا حربا على مقدسات يؤمن بقدسيتها الجماهير الساحقة من شركاءهم في الوطن!
ولا معنى لتقصد المجاهرة بالتعري أو ممارسة الفواحش وإفطار رمضان أمام الناس!!
وهم يعرفون أن بإمكانهم أن يفعلوا ذلك كله في خلواتهم ..
ولو أنصف الجميع وتأملوا؛ لعلموا أن مسلك الحوار والتفاهم وتثبيت وترسيخ دعائم التعايش أولى من مسلك محاولة الدخول في صراع ينتهي إلى ما لا تحمد عقباه ..
فلنتعقل جميعا ولنتفق على سلوك شرعي حضاري من أجل مصلحتنا جميعا، ولندبر اختلافاتنا في إطار الحوار والتدافع السلمي الذي لا يبغي فيه أحد على أحد، ولا يعتدي فيه أحد على أحد ..
وبصفتي مسلما مؤمنا بربانية الشريعة الإسلامية ورحمانيتها؛ فإنني مقتنع بأن الحوار الهادف والجاد والمحترم سيقنع العلمانيين الجاهلين بأن لله سبحانه حقوقا يجب حفظها، وأن للأغلبية المؤمنة حق احترام قناعاتها ..
كما أنه سيقنع المتدينين الجاهلين بأن الحق في الحياة والأمن والتعايش المجتمعي؛ من حقوق الإنسان المعتبرة شرعا التي يجب العمل على المحافظة عليها ..
تحية لشيخنا الجليل حماد القباج
عندما يخرج المستعمر دائما يترك خلفه مسامير وخونة مطيعين
من يطلع على المنابر من علمانيين تخلو عن دينهم بصريح العبارة
كيف لشخص يقول انه علماني ويريد ان يغير في الارث او الغاء آيات بالكامل مثلا.
هل هذا مسلم .لقد خرج من الاسلام بصريح العبارة ولكنه يتقمص انه مسلم حتى يضرب الاسلام من الداخل وايضا زد عليهم المتنصرين ويكتبون بالعربية ويتسمون بأسماء اسلامية
انا اعرف شخصين متنصرين وظهروا على قناة فرانس 24 السنة الماضية في تقرير وهم يفطرون في رمضان .
يكتبون تعليقاتهم باسماء اسلامية متقمصين الاسلام لضرب الاسلام في مواقع التواصل على النت وخصوصا المواقع المغربية .
شيخنا الجليل ادعوكم حفظكم الله لدراسة شيء اسمه مقارنة الاديان .العالم يتطور وحتى تقارع الخصم بالحجة ناقشه من دينه وحتى تناقشه من دينه عليكم معرفة ما يعتقدون و بما يؤمنون وتطلعو على كل الجوانب الدينية للخصوم .
والسلام عليكم
مواطن مريض بالسكري يشتغل بمؤسسة كبيرة تضم اكثر من خمسين موظفا يخرج من بيته في الثامنة صباحا ويعود اليه في الخامسة مساء. كيف سيأكل متسترا ؟
يا سيدي نحن نريد بلدا يتساوى فيه الجميع امام قانون مدني متوافق عليه نحتكم اليه جميعا فيما يشجر بيننا و بدون تمييز عرقي و لاجسدي او جنسي او ديني. يجب ان نتعلم ان ماتقدسه انت من افكار و معتقدات و شخصيات تارخية ووو قد لاتعني لي شيئ وقد اتجاهلها وقد اراها على النقيض مما تراها انت وقد اضعها بنفس القدر الدي ترفعها انت… اما ايمانك و يقينياتك فتلك حجة عليك لا علي و لا تلزمني في شيء و قد فارقتها وتركتها عن علم و يقين فكيف تريد ن تحكمني بمقدسك انت… نحن نرى ان الانسان الفرد هو اقدس الاقداس وانه لا يحق لفرد او لمجموعة ان تنازعه حقا من حقوقه الفردية هده مقدساتنا و لانقبل ابدا بما تتفضلوا علينا به من فتات الحقوق…دعونا نلجا للعلم والمنطق والدليل و التجارب الانسانية الواقعية و كفانا اوهاما و شعرا و خطبا و حلما وتبليدا وخرافة و تفرقة لخلق الله…تم انالمعرفة الانترنيتية على وشك قلب الموازين لدا انصح ان تفكروا في طريقة نزولكم من علاكم على مراحل بطريقة مدروسة والا فهو السقوط الحر وهدا ما لانامله لمجتمعات جبلتموهاجهلا وخرافة فقد تغدوا صدمة قاسية و بارتداد اقسى يكفينا ما عانيناه ومانعانيه بفضلكم
إلى صاحب التعليق١؛تقول كيف لشخص يقول أنه علماني؛ويريد أن يغير في الإرث أو إلغاء آيات بالكامل؛ أجيبك ألا تدري أنه في القرآن هناك آية ماملكت أيمانكم؛وأن الرسول ص والصحابة كانت لهم ماملكت الأيمان؛لماذا لم تعد في عصرنا ماملكت الأيمان؟هل لتجريمها قانونيا أم لتحريمها شرعا؛لا يوجد حديث ولا آية حرمت ما ملكت الأيمان؛إذا لماذا حرمتم وألغيتم حلالا؛ألغيتم سنة إلاهية موجودة في قرآننا؟أم أنكم تتكلمون فقط عندما يتعلق الأمر بالإرث؛وذلك خوفا من الإجتهاد في الموضوع؛وبالتالي ربما تفقدون نسبة مهمة من الإرث؛عندما يتعلق الأمر بالمال؛جميع المتأسلمين ينتفظون
الاستعمار!!!
هل كان المغرب أحسن حالا قبل قدوم هذا الاستعمار?
أليست جحافل موسى ابن نصير استعمارا و هي تقتاد 400.000 من أبنائنا لاغتصابهم في مكة و المدينة المكرمتين!!!
الله هو موضوع إيمان و ليس موضوع معرفة. و اللامعلوم لا يمكن إتخاذه قانونا لما هو معلوم.
لذا فالغيبيات هي مسألة حميمة تخص الافراد. أما المجال العام فهو أرضية العقل و الانسان.
منتهى السخرية ان ترى برلمانيا يصرخ:"قال الله!!"
كيف ومتى و اين قال هذا الله?
من هو هذا الله?
كيف له ان يقول ام لا?
و أدهى من هذا , من يذكر ان لله حقوقا!!
يجب شد وثاق المجتمع تبعا لتعليمات غيبية لا يملك هذا الا خيار اتباعها حرفيا و الا أنزلنا السيف في رقابه!!!
الله يا سيدي الشرقي و غير ذي صفة حتى تكون له حقوق. لان الحقوق تخص الانسان و هي ذرع لتحصينه ضد أخيه الانسان و في أحيان كثيرة ضد هذا الله الذي يريد قطع رقبته او سمل اعينه او رجمه بسبب معتقده او ممارسته الجنسية او ما باح به من انتقاذ للدين
حقوق الانسان ظهرت كنقيظ لحقوق الله اي كرفض لان يكون لللامعلوم/الغيبي أي سلطة على الحياة البشرية حتى يتمكن هذا من إيجاد نسق تعايشي نابع من نفسه يضمن السلامة للجميع
الله لا يحتاج احدا للدفاع عن حقوقه و التباكى عليها. بينما الانسان يحتاج الى من يدافع عن حريته فى الاختيار. تلك الحرية التى جاء بها القرآن فى مواضع عديدة و ترك الله الحساب لليوم الآخر. و جاء قوم بعدها غيروا شريعة الله .و جعلوا عقوبات لم ترد فى القرآن و انما كانت وقعت صراعات سياسية قام كل فريق بالباسها لباس المقدس . ثم لماذا المساوات بين من يستعمل العنف و من يستعمل الحجة اين العدل و القسط فى ما تقولونه ام هو تطبيع مع العنف
انصار حقوق الانسان هم انصار الله ايضا.
الحقيقة هي تعايش بين انصار الله وحقوق الانسان وانصار الاجرام والقتل والتشدد.
خلق الجميع وهو من له الحق وحده لا شريك في الجزاء او العقاب.
4 – aziz
ملكات اليمين في اناجيلكم الاربعة
سفر التثنية الإصحاح 20 الأعداد
(حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها الى الصلح , (11) فان اجابتك الى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك (12) وان لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها (13) واذا دفعها الرب الهك الى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف (14) واما النساء والاطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة اعدائك التي اعطاك الرب الهك (15)
القرآن ليس انت من ستختار هذه الآية تبقى او تلغى
تثنيه21 عدد10: إذا خرجت لمحاربة أعدائك ودفعهم الرب إلهك إلى يدك وسبيت منهم سبيا(11 ) ورأيت في السبي امرأة جميلة الصورة والتصقت بها واتخذتها لك زوجة (12) فحين تدخلها إلى بيتك تحلق رأسها وتقلم أظفارها(13) وتنزع ثياب سبيها عنها وتقعد في بيتك وتبكي أباها وأمها شهرا من الزمان ثم بعد ذلك تدخل عليها وتتزوج بها فتكون لك زوجة. (14)وان لم تسرّ بها فأطلقها لنفسها.لا تبعها بيعا بفضة ولا تسترقها من اجل انك قد أذللتها
التاريخ يعيد نفسه و لاشيئ يتغير في هذه البلاد السعدة. في عهد الاستعمار كان المتعاونون مع المستعمر كثر و كانوا يتمتعون بصلاحيات وامتيازات كثيرة و لا احد يقدر على الاقتراب منهم او الاساءة اليهم و الا كان مصيره التنكيل و العذاب. اليوم بعد مرور نصف قرن على الاستقلال لايزال الوظع كما هو عليه, فخدام بنو صهيون هم يعيثون في الارض فسادا و يسبون ديننا و تقاليدنا بدون ادنى حرج و لا احد يستطيع الكلام معهم خوفا من بطش اسيادهم القابعين وراء البحر.
لا اتفق مع السي حماد القباج في مسالة تغيير المنكر -رغم اني لا افقه في الدين شيئا – وذلك لان ا لحاكم لا يستطيع ان يغير بعض المناكر, كالافطار في رمضان و اللباس الفاضح و كذلك الزنى, نظرا لتعرضه لظغوطات شديدة من تلك الجمعيات العقوقية التي تحرجه مع الخارج, لذلك فالحل هو ان يمارس الشعب بعض الضغط حتى يفكر المقدم على فعلة ما الف مرة قبل القيام بها.
أنا والله العظيم لأتسائل كيف يتم استعمار عقول المغاربة بمثل كتابات هؤلاء الإسلامويين؟
أستاذنا يتحدث عن الإستعمار،وكأن المغرب كان دولة متقدمة قبل دخول الإستعمار.
قبل دخول المستعمر للمغرب لم يكن فيه ولو كيلومتر واحد من "الكودرون" ولم يكن فيه ولو عشرة أمتارمن السكة الحديدية ولم تكن فيه ولو مدرسة عصرية واحدة ولم يكن فيه ولو مستشفى عصري واحد،ولم يكن الناس يعرفون لا دراجة ولا سيارة ولا تلغراف (قبل التليفون)وووو
طبعا أنتم تحبون وتتمنون عدودة مجتمعاتنا للقرون الوسطى :مجتمعات الأمية والجهل والفقرلأن خطابكم ومشروعكم لا يزدهر إلا في ضل تلك المجتمعات.
كاتب المقال يحاول أن يجمع المتطرفين المكفرين في سلة واحدة مع العقلانيين المتورين
هل متنورمثل عصيد يدعوا إلى قتلك أو قتل مخالف له؟
والله إنكم لتدعوننا إلى الضلام والتخلف والجهل.
الإسلامويون ملة واحدة ،وهدفهم في نهاية الأمر واحد :إنشاء دولة دينية دات نظام سياسي شمولي يطحن الفرد طحنا ولا يقيم له وزنا.
الله عزوجل لا يحتاج إليكم لكي تدافعوا عنهم ،وعندما تتبنون خطاب الدفاع عن الله فهو دليل فشل في مواجهة الآخر المدافع عن الإنسان ودليل على عدائكم للإنسان
إن كثير من ينصبون أنفسهم مدافعين عن الله يقسمون دائما المغاربة إلى مسلمين وملاحدة علمانيين. المسلمون يدافعون على حقوق الله والملحدون يدافعون على حقوق الإنسان…يا له من تقسيم لا يستقيم إلا في عقل غير سليم…يقول الكاتب: "وأما العلمانيون والملاحدة؛ فلو تأملوا لعلموا أن مكسب الحريات وحقوق الإنسان الذي يرون فيه حلما ورديا…". أول عيوب هذا التحليل أنه يجعل الله والرسول والدين الإسلامي أنهم ضد حقوق الإنسان. وثاني العيوب أنه يفتري على العلمانيين والحداثيين ويضعهم من بقايا الاستعمار وملاحدة ضد الإسلام ويريدون إخراج المغاربة من الإسلام…أي يريد أن يجعل الصراع القائم في المغرب هو بين المسلمين والكفار كما كان في عهد الرسول…ياأخي إن هذا الأمر لا يوجد إلا في مخيلتكم…إن الصراع القائم في المغرب هو بين من يريد أن يجعل المغرب ينخرط في عصره ويواكب التاريخ وبين من يريد أن يواجه هذه الإرادة باسم الدين…كما أن الصراع القائم في المغرب هو من أجل توزيع عادل للسلطة والثروة والمعرفة…أما مسألة الصراع الديني لا توجد إلى في مخيلة بالية…لأن جل المغاربة دينهم الإسلام منذ زمان وسيظل…
Les islamistes pensent que les idees des liberté individuel est un attaque de l´occident il n arrivent pas a penser que les marocains veulent ete libre pour choisir une tel vie ou une autre.
Pour quoi on pense toujour qu on est objet des attques etrangers?
Pour quoi on pense pas que les societé arabes ne sont comme celles des années 10 ou de ça fait des siecles?
Nous les ilmanistes on respect les autre et alors pourquoi les autres ne nous respectent pas?
Si moi j´accepte qu une femme va avec moi dans le bus comme un ninja ou un homme va avec moi avec des vetements d´Afghanistan pour quoi il se sont attaquer si une fille ne se met pas sous le voile??
Je suis contre tous ce qui islamiste car islamiste c´est une ideologie et musulman c´est religion.
Vous n`´ allez comprendre jamais la liberté et toujours vous saurez esclaves des barbus qui n ont rien a voir avec l´Islam et Allah
Reveillez vous?
سعادة الوزير لست مسيحيا حتى تقول لي أناجيلكم؛هكذا هم المتأسلمون؛يظنون بالآخرين الظنون؛رغم أن الإسلام يقول إن بعض الظن إثم؛هل شققت عن صدري حتى تصفني بالمسيحي؟الإسلام نها عن فعلتك هاته يا سعادة الوزير؛هذا من جهة؛من جهة تانية أنتم المتأسلمون تفرون من الجواب عندما تتورطون في مطب؛الموضوع يتكلم على الإسلام والحقوق الفردية؛لا يتكلم عن الديانات الأخرى؛لا تغرس رأسك في الرمال وأجبني عن سؤالي الواضح السابق؛أتحدى أن تأتي بآية أو حديث يحرم ماملكت الأيمان؛فهي في صلب العقيدة الإسلامية وفي صلب القرآن،لماذا لم تستمر؟مادامت حلالا طيبا؛أم أن الإرث فقط من هو خط أحمر لا يجب تغييره؟
Les chrétiens ont pressuré les textes religieux,en extrait la quintessence(droits de l homme)et sont partis vaquer à leurs occupations temporelles.Ils ont su séparer le grain de l ivraie,prendre l utile et jeter le mauvais.Les arabes et leurs élèves musulmans ont ramassé l utile et le néfaste et s y débattent éternellement.Monsieur l auteur,les droits de l homme sont le coeur nourrissant de l héritage religieux.Vous mélangez le divin et le Boukhari et vous en faites un breuvage toxique qui déchire vos entrailles et vous fait vomir de la haine tous azimut!Les musulmans,en buvant ce pele-mele composé de Coran,de Hadiths(vrais et faux) et des us et coutumes,sont devenus de complètement perdus et désespérés.Ils en veulent à tout le monde et à eux-meme,ils prets à tuer en se tuant!Ils appellent au djihad et n en sont pas capables laissant l occident faire le sien parfaitement sans le dire.Ils sont comme des enfants qui se mesurent au grands sans avoir leurs biceps.Ils sont ivres de leur s
الداعون إلى المناصفة في الإرث مدركون لواقعهم ! كم إمرأة أهملت بسبب الترامي على حقها ! كم عازبة تعيش عالة على نفسها والمجتمع مع العلم أن لها حق في الإرث لم يصلها ! ليس بحسب القاعدة الشرعية للذكر مثل حظ الأنثيين لكون نفقها أسقطت عرفا ! فمن هم يا ترى الحريصون على التكفل بأخواتهم في حالة العوز والمرض بما أنهم أخذوا ضعف حق المرأة ؛ الحق الذي أفرده لها خالقها تتصرف فيه بمحض إرادتها ولا يدخل في حق التصرف نفقتها ! فالأخيرة تنتقل من الأخ بعد وفاة الأب وتصفية التركة شرعا ! ثم إلى الزوج إن مكنت من الزواج ! فهل يعلم دعاة التحجر في النص الديني أن النقفة والتكفل بالعازبات قد سقط ! أسقطتم ما برر للقسمة غير العادلة في الإرث ولم تجرؤوا على إسقاط الظلم في الإرث !
للكاتب أقول ! يحيا الأمازيغ الذين تعرضوا على مدى أكثر من 50 سنة للإستفزاز القومي العروبي المأجور من الصهيونية والإمبريالية وعلى رأسها فرنسا وإنجلترا كي يدخل شمال أفريقيا في الفتنة ! الفتنة التي أشعل لهيبها الدجالون القوميون ودعاة الإسلام العروبي القومي التي لم ترد في القرٱن مطلقا !
نحن ندافع عن حقوق الطفل والمرأة لان لهم حقوقا وهم فئة هشة ومستضعفة وحتى ان كسبوا هذه الحقوق فهم في اي لحظة قد يفقدوها اي انهم في قابلية للاستضعاف وصون حقوقه ليس ترفا بل ضرورة حضارية لازدهار المجتمع. -نحن ندافع عن حقوق المدنيين رجالا ونساء لان لهم قابلية الاستضعاف من طرف انظمة حكم او ايديلوجيات وصون حقوقهم ليس ترفا بل ضرورة حضارية. -لكن هل من المنطق ان نقول ***حقوق الله*** هل الله مستضعف او قابل للاستضعاف في لحظة ما . هذه دعوة لكل المرددين لهذه العبارة التي صدرت عنهم دون انتباه فعبارة حقوق الله جائت كتشنج من الاسلاميين ضدا على نضال الحقوقيين من اجل الانسان.
الحقوق الفردية والجماعية والادلال للمررأة مثلا في الانجيل
– الْمَرْأَةُ إِنْ كَانَتْ لاَ تَتَغَطَّى فَلْيُقَصَّ شَعَرُهَا. وَإِنْ كَانَ قَبِيحاً بِالْمَرْأَةِ أَنْ تُقَصَّ أَوْ تُحْلَقَ فَلْتَتَغَطَّ.) الإنجيل : كورنثوس الأولى 11: 6
-حرق المرأة الزانية ولو كانت بكرا : لاويين 21 :9 " واذا تدنست ابنة كاهن بالزنى فقد دنست اباها.بالنار تحرق
-34لِتَصْمُتْ نِسَاؤُكُمْ فِي الْكَنَائِسِ لأَنَّهُ لَيْسَ مَأْذُوناً لَهُنَّ أَنْ يَتَكَلَّمْنَ بَلْ يَخْضَعْنَ كَمَا يَقُولُ النَّامُوسُ أَيْضاً. 35وَلَكِنْ إِنْ كُنَّ يُرِدْنَ أَنْ يَتَعَلَّمْنَ شَيْئاً فَلْيَسْأَلْنَ رِجَالَهُنَّ فِي الْبَيْتِ لأَنَّهُ قَبِيحٌ بِالنِّسَاءِ أَنْ تَتَكَلَّمَ فِي كَنِيسَةٍ.) الإنجيل : كورنثوس الأولى 14: 34-
قال الرب في سفر الخروج 21 : 735/إِذَا بَاعَ رَجُلٌ ابنته كَأَمَةٍ، فَإِنَّهَا لاَ تُطْلَقُ حُرَّةً كَمَا يُطْلَقُ اْلعَبْدُ
التتمة قادمة ان شاء الله
الى من يتطاول على العروبة
الغرب يعلم خطورة لو اتحد العرب وقالها الصهيوني بنيامين نتنياهو
عندما اتحد العرب المسلمون فاجأوا امبراطوريتين يحتلون اراضي عربية واسقطوا حكمهم في ظرف وجيز
الامبراطورية الفارسية والرومانية وقال نتنياهو كلمته هذه ايام حكم مرسي
وبالفعل مؤامرات الغرب والصهاينة تكللت بالنجاح بأسقاط حاكم منتخب ونفاق الغرب وتأييدهم للانقلابيين هؤلاء هم بني علمان النفاق السياسي والتجارة تحت يافطة التقدم والتحرر وحقوق وما شابه
الصحوة العربية قادمة وتحيا وتنتعش في المغرب
ولتحيا امتنا العربية من المغرب العربي الى الخليج العربي
السيد aziz يقول أن يأتي الشيخ بآية أو حديث يحرم ماملكت الأيمان؛فهي في صلب العقيدة الإسلامية وفي صلب القرآن،لماذا لم تستمر؟ ياأخي ملك اليمين ليست حراما لا فرق بين أمة وزوجة لكن الأن كل الناس أصبح أحرارا عندما جاء الاسلام وجد البشر يوباع ويشترى رجال ونساء وهدا مازال موجود في أوروبا بيع وشراء في النساء الأوربيات وحتى الاعلام العلماني العربي يبيع ويشتري في النساء
أستاذي الجليل حماد القباج أن المنكرات استفحلت وطغت طغيانا عظيما خاصة من الذين يدعون أنهم أصحاب السلطة والقرارات في بلادنا ، فهم من طبقة النخبة المتغربة التي اغتصبت مقاليد أمور المسلمين ونصبت نفسها لقيادة جماهير المسلمين ونابت عنهم في اتخاذ القرارات التي نجمت عنها تحليل الحرام وتحريم الحلال، وتسلطت على الناس بالجور والظلم ، وأدخلت الفجور بكل أنواعه وأشكاله داخل المجتمع المسلم حتى أمسى الطفل والرجل والمرأة والأسرة يطبعون مع هذا الفساد الذي أطل علينا من كل نوافذ الاعلام والصحافة والمواقع الالكترونية ومن كل نافذة من نوافذ الجمعيات التي ترعى الفسوق والفجور والعصيان ، وكان آخرها مهرجان موازين الذي أرخى بظلاله السوداء على كل بيت وأسرة طاعنا لكل قيم المغاربة النبيلة وصادما لهوية المغاربة الدينية.
أخيرا استاذي الجليل انتم العلماء والفقهاء والمتصدون لحرمات المسلمين المغاربة والمدافعون عن بيضة الاسلام، فما بالكم سكتم وصمتم الصمت المريب ازاء ما يتعرض له المسلمون من اغتيال لدينهم وأخلاقياتهم؟ وكما يحث الرسول الكريم أن الدين النصيحة، فما الذي استغفلكم على ذلك؟ ان هذا لمنكر عظيم.
عجيب قولك آسي القباج " وقد استأذن الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتال الأمراء الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها، وقالوا: أفلا نقاتلهم؟ فقال: "لا، ما أقاموا الصلاة".
قالوا قولهم هذا في من يأخرون الصلاة عن وقتها فكيف لو وجودا من عطلوا شريعة الإسلام كلية ؟؟؟
ثم كيف فهمت قوله عليه السلام : ما أقاموا الصلاة. هل معناه ما خيروا أمتهم في أداء الصلاة كما هو الحال في واقعنا فهذه هي العلمانية؟ أو أن معناه أنهم يجعلون بحكم سلطتهم الصلاة أمرا ملزما لكل مسلم بحيث يعاقبون التارك ويستتيبونه ويقيمون عليه الحد إذا أبى أداءها.
التقي الله في نفسك يا القباج فكفاك لعبا على حبلين.
قبهذا الشكل كلامك لا يقنع لا الملحدين ولا الموحدين.
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام
تتمة لنص بيع المرأة في الكتاب المقدس والنص كاملا
– لحد الآن وما يناهز تقريبا عشر سنوات احاول ان يجيبني احد على هذا النص والى يومنا هذا لا مجيب صم بكم عمي فهم لا يفقهون.
-الكتاب المقدس يعطي للرجل الحق في أن يبيع ابنته!
*إِذَا بَاعَ رَجُلٌ ابنته كَأَمَةٍ، فَإِنَّهَا لاَ تُطْلَقُ حُرَّةً كَمَا يُطْلَقُ اْلعَبْدُ*
-اقرأ النص كاملاً من فضلك
*وَإِذَا بَاعَ رَجُلٌ ابْنَتَهُ أَمَةً، لاَ تَخْرُجُ كَمَا يَخْرُجُ الْعَبِيدُ ِإنْ قَبُحَتْ فِي عَيْنَيْ سَيِّدِهَا الَّذِي خَطَبَهَا لِنَفْسِهِ، يَدَعُهَا تُفَكُّ. وَلَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ أَنْ يَبِيعَهَا لِقَوْمٍ أَجَانِبَ لِغَدْرِهِ بِهَا وَإِنْ خَطَبَهَا لابْنِهِ فَبِحَسَبِ حَقِّ الْبَنَاتِ يَفْعَلُ لَهَا إِنِ اتَّخَذَ لِنَفْسِهِ أُخْرَى، لاَ يُنَقِّصُ طَعَامَهَا وَكِسْوَتَهَا وَمُعَاشَرَتَهَا وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ لَهَا هذِهِ الثَّلاَثَ تَخْرُجُ مَجَّانًا بِلاَ ثَمَنٍ.* (خروج 21: 7-11)
اين الحقوق الفردية للمرأة في هدا النص .تباع كقطعة من أثات منزل او بقع ارضية او ماشابة
شكرا لهسبريس
عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كان يقول : ( لا تشددوا على أنفسكم فيشدد الله عليكم ، فإن قوما شددوا على أنفسهم ، فشدد الله عليهم ، فتلك بقاياهم في الصوامع والديار ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم رواه أبو داود.
التشدد في الدين و في الحريات هم وجهان لعملة واحدة و المغرب كان دائماً وطنا يحمي الوسطية و القرارات الشخصية لجميع أفراده و لو تحوّٓل المغرب الى فرقتين متشددة فالفوضى هي المصير…
أتمنى من المغاربة أن يعوا هذا و يبتعدوا عن محاربة من هم يختلفون عنهم في التوجهات سواء الدينية أو الدنيوية…
كلنا مغاربة و الإختلاف يغني ثقافتنا…
على غرار ماهو ديني الذي نعتبره ملاذ الطمأنينة وراحة وشفاء صدر مؤمنين ونعتبره فعلا كذالك ونحمد الله عليه وعلى رغم ماهو مدني وطني الذي نرى فيه الوجود وذكرى مرسومة بريشة الحب والحنان ونرى فيه وبدون مماطلة كل هذه المعاني الجميلة فإني أدعو ومن اليوم إلى تحقيق مبدأ العدل والمساوات وشيء من الموضوعية والحلم على مستوى مناقشة وتحليل الأفكار للوصول لرأس الحقيقة بمنطلقات السلم والسلمية كما أناشد الجميع على التكاتل والتعاون لأجل بناء ركائز وأسس التنمية الإقتصادية والتصدي للذين يمنحونا ثرواتنا للغرب على حساب أبناء جماهير الشعب المغربي الذي أعتبر المغاربة أهل وحل بتلك الثروات لأنها بسهولة تبقى ثرواتهم بذات وإن كان ممكن وإن جازلي لنكن معاً في نقطة الوئام والتعايش والسلام،
ماذا يقول الكاتب في الإيمان بالله ؟ هل هو من حقوق الله أم من حقوق الإنسان ؟
إذا كان الله جل وعلا قد أخر إلى يوم الحساب معاقبة الإنسان الذي يخل بأجل حق من حقوقه وهو الإيمان به، ولم يذكر في قرآنه المنزل أية آية تدعو ولو تلميحا إلى قتل المرتد، فكيف يجوز للفقهاء الذين يدعون إلى قتل المرتد أن ينصبوا أنفسهم وكلاء عن الله في الاقتصاص ممن يخل بهذا الحق الإلاهي ؟
وماذا يقول الكاتب فيما ذهب إليه ابن تيمية من وجوب قتل المبتدع الذي يصر على رأيه رغم الاستتابة؟
لا أظن أن الكاتب وأمثاله يجرؤون على الانتقاد الموضوعي لآراء و اجتهادات الأوائل والقدامى، فهم يقدسونهم أيما تقديس ولا يعدمون العلل والتأويلات لتبرير زلاتهم حتى وإن بدت للباحث الموضوعي المحايد جلية واضحة.
محاولة العوام تغيير المنكر بأيديهم ليست عين المشكلة، بل المصيبة فيمن يتسلط على رقاب الناس وينصب نفسه وليا لأمر المسلمين (كما في العراق وسوريا) ثم يلجأ للتنكيل والقتل باسم تلك الفتاوى والاجتهادات التي يعتبر تفعيلها من صميم تطبيق الشريعة وإقامة حكم الله.
المشكلة تكمن إذن في هذه الفتاوى "المقدسة" وليس في من له الحق في تطبيقها
الكاتب لا يعرف حتى الفرق بين العلماني و الملحد. الملحد لا يؤمن بأي ديانة، ربما ديانته هى الالحاد. الملحد لا يريد بالضرورة فصل الدين عن الدولة. العلماني قد يكون مؤمنا بأي من الديانات و ربما قد يكون ملحدا، لكن دائما يسعى لفصل الدين عن الدولة.
اما خرافة الاستعمار، فهي الا من أجل ابعاد النضر عن الهزائم، المهزلة، انعدام المسوات، العنف،القتل، الخ. الذي يعيشه المسلمون. و هذا يجد مرجعيته في النصوص الدينية.
مشكلة الفقهاء عندنا وعلى اشكالهم يربطون العلمانية بالالحاد عذا هو الخطا الكبير والمشكل في اعتقادي انهم لو فهموا الاسلام جيدا لوجدو ان الاسلام اقول الاسلام يدعو الى العلمانية بل ان علماني اكثر من العلمانية
ثانيا مسالة المؤامرة فالمسلمين دائما يغطون فشلهم بالمؤامرة الغربية الصهيونية والامريكية وهذا هو منطق الفاشل والكسول مثل العرب المسلمين
ثالثا ان العلمانيين ليسوا ضد الدين بل ضد الكهنوت اي رجال الدين عندنا اي ضد استغلال الدين من اجل السلطة السياسية ومن يقرا سبينوزا او حتى نيبشه لم يكن احدهم ضد الدين بل ضد الكهنوتيين المستغلين للدين مثل استغلال العدالة والتنمية للدين في المغرب
رابعا انا علماني حتى النخاع وادين بدين محمد ''ص'' واحترم كل الاديان الا ان الدين الاسلامي عندي ليس ضد العلمانية او الحداثة لان ذلك سيكون ضد العقل وبالتالي ضد الايمان
يجب بناء الايمان على العقل والسياسة على العقل ولاسيئ غير العقل ولايجب على الشريعة ان تتعارض مع العقل لانها جاءت تخاطب العقل واولي الالباب
ان الغرب ليس ضدنا بل نحن ضد الانسانية لاننا لاندين بدين الاسلام
ان مشايخنا هم دعاة الفتنة فاتق الله ياشيخ
ما معنى أن تكون ظلاميا؟
معناها ألا تقبل السؤال، أن تضيق نفسك بمجرد السؤال. فبدل أن ترد عليه تصفع صاحبه، أو تعطيه "ناقص". هذا ما فعله بعض المصوتين مع السؤال التالي الذي طرحه المعلق رقم 2:
" مواطن مريض بالسكري يشتغل بمؤسسة كبيرة تضم اكثر من خمسين موظفا يخرج من بيته في الثامنة صباحا ويعود اليه في الخامسة مساء. كيف سيأكل متسترا ؟"
هذه هي المصيبة، لا نقبل حتى السؤال، ولا نقبل من المريض أن يتوجع!!
الا يرى فقيهنا المحترم ان غياب حقوق الانسان هي السبب في هذه الفتنة اليست هذه الحقوق هي التي تشكل الفضاء الذي يستوعب كل التناقضات والتوجهات المجتمعية ويضمن حقوق مختلف التيارات
Réponse à Amahrouche – 14
Ton nom ou pseudo sonne une provenance qui a fait de l'Islam et des Musulmans, de l'arabe et des Arabes, des ennemis par excellence. Tu ne peux pas comprendre cet auteur puisque tu détestes l'Islam. Tu n'es pas laïque ni hâté, tu es tout simplement révolté parce que tu n'es pas heureux, et comme tu es triste tu détestes les gens joyeux et tu veux qu'ils soient comme toi, qu'ils s'ennuient.
Ce Monsieur est intelligent, cultivé et maîtrise la langue arabe, quand à toi, ta manière de t'exprimer et tes fautes de français suffisent pour savoir qui tu es ? Monsieur l'Imam des "Hommes Libres" dans leur taverne, tu veux faire de nous des alcooliques. As-tu compris, au moins, le texte de l'auteur ?
Je suis Berbère, laïque et hâté, mais j'ai un respect monumental pour l'Islam, sa civilisation, ses arts, ses sciences et ses grands savants, parce que mes parents étaient fières de tout cela, des Berbères musulmans, heureux et fières de l'être !!!
"من الأفخاخ الملغمة التي نصبها محتل الأمس في المجتمعات الإسلامية قبل أن يسحب جحافل عسكره: إيجاد عوامل إحياء وبث الفكر اللاديني والفكر الديني المتشدِّديْن.."
– بث الفكر اللاديني المتشدد، نعم هذا تحصيل حاصل؛ لأن هذا المحتل أصلا كان قد فصَل الدين عن الدولة في حياته العامة، واعتبره شأنا شخصيا…
– بث الفكر الديني المتشدد، هذا مستحيل، لا يصدَّق؛ إلا إذا صرنا هذه الأيام مصابين بالخَرَف؛ وإلاّ فهل هناك من هو لاديني ويبث الفكر الديني المتطرف؟
ولنفرض أنه موجود فعلا.. إذا صدقناه واتبعناه فنحن حمقى أو معتوهون، وإذا كنا كذلك فنحن نستحق كل ما يحدث لنا، ولا فائدة مطلقا من الوعظ والإرشاد!!
لم أفهم ما يريد إيصاله سعادة الوزير إلينا ب ترديده للكتاب المقدس.
هل يريد ان يقول ان المسيحيين لتحريرهم للمرأة مخالفين الكتاب المقدس هو إثبات لتحريفه؟؟؟؟
،أم يريد ان يبين ان القرآن نقل من الكتاب المقدس أم يريد ان يبين ان الدين من خلق البشر.
32 – sim
هل تعلم ناس متنصرين هنا يدخلون لمهاجمة القرآن وناسي ان كتابه المكدس يستعبد المرأة
وعندما نناقش تحرر المرأة يتكلم لك عن المسيحية وكأن الديانة المسيحية هي من حررتها بينما العكس .كدب ودجل ولما نسأله اعطينا نصوص تقوم بتكريم وتدل على تحرير المرأة لايوجد فقط ببغوات
ليست الديانة النصرانية من حررت المرأة
الاسلام هو الوحيد الذي اعطى للمرأة حقوقها وشرفها الله بذكره في القرآن
فلا يأتي متنصر ويلعب لعبته علينا
MOUSS N30,tu me parles de fautes en français,les français en font et toi aussi sauf si procèdes à des plagiats!J ai eu une formation scientifique et les fautes j en laisse des fois exprès pour gagner de l espace.Exp ci_dessus!:ils prets à tuer…j ai supprimé sont.J ai un problème sérieux de concordance des temps que je vais améliorer.J ai le temps,je ne suis pas vieux.Toute ma préoccupation est d apporter de bonnes idées.Tu me dis que je suis malheureux,certes je le suis malgré que j ai une voiture sport et un appartement tout seul.Comment ne pas l etre quand on voit les arabes nous trainer dans la boue?!Quand je parle de leurs élèves,je parle de moi-meme.Mr Mouss,j aurai honte si je commets des erreurs dans ma langue Tamazight,les arabes d Arabie en font à profusion dans leur langue!Mr,vous avez laissé des faute ci- dessus?hàté ne s écrit pas comme ça.Enfin je vous le jure que je ne bois pas d alcool,je fume seulement
MOUSS N3,tu m accuses de détester l islam.Non,je ne déteste ni l islam ni les autre religions.J ai toujours dit que je me sentais juif et chrétien parce que je suis musulman.L islam est une religion universelle parce qu il englobe toutes les autres et les reconnait toutes.La profession de foi musulmane:je crois en Dieu en ses prophètes,en ses Livres,en ses Anges et en le dernier Jugement,est on ne peut plus claire.Je crois que cette profession de foi est la seule que les Qoraichites ont laissée intacte après la mort de Sidna.Ils ont manipulé les textes et ont oublié de changer le titre tout comme les autres religions.Dieu ne pourra pas nous envoyer des messages qui sèment de la discorde entre ses humains comme un père ne pourra pas inciter ses enfants à se battre sauf s il est malade.Comme Dieu n est pas malade ce sont les textes qui falsifiés!Mr,Mouss je suis croyant et pratiquant mais à ma manière.A la place des ablutions(lwodo),je prends une douche en lisant le Coran,par exemple
الفلسفة العلمانية تنطلق من اصل أن الرب جل في علاه لا دخل له في الشأن العام البشري و لا دخل له في حياة البشر الفردية و الاجتماعية البشر يقررون و يبتكرون سبل حياتهم و نمط عيشهم . الحلال و الحرام لا معنى له في ظل العلمانية .المسلم بعقيدته و إيمانه ملزم بتطبيق تعاليم الله جل جلاله . النتيجة المسلم لا يمكن ان يلتقي مع العلماني و العلماني من نظر الاسلام لا يمكن ان يكون مسلما لابد ان يكون ملحدا لانه لا يتصور مسلم يلغي الحلال و الحرام و يعتبر هذا سلطة غيبية ميتافزقية خيالية غير موجودة
لن نذهب بعيدا
في سنة 1950م في فرنسا كانت المرأة ممنوعة من فتح حساب بنكي كما أنها ممنوعة من ولوج العمل بدون موافقة زوجها؟
أنا لا أدافع عن اي ديانة
بل تجديد الدين أصبح ضرورة ملحة لمسايرة العصر.
الإسلام يعيش أزمة عويصة.
النصارى تراجعوا عن الكثير من أحكام الكنيسة فرضها العصر ومبادئ وضعية.
فعناد الفقهاء سيضر كثيرا بالإسلام و ربما السنين القادمة ستعرف نسبة الإلحاد والتنصير رقما قياسيا في البلدان الاسلامية.
سؤال للشيخ ماآعتقاده في آبن تيمية ؟
إعذره يا أخ سيم؛فالسيد سعادة الوزير يختزل الناس في مسلمين و مسيحيين؛كل من إنتقذ المتأسلمين فهو أكيد مسيحي بمنطق الوزير؛لا يعلم المسكين أن هناك يهود في المغرب؛ولا ملاحدة ولا لادينيين؛ولا بوذيين؛ولا أحمديين؛ولا بهائيين؛ولا زردشتيين؛ولا صابئة؛ولا مندانيين؛ولا قديانيين؛المسكين وضع كل معارضي المتأسلمين في قفة واحدة ألا وهي المسيحيين؛من هنا يتضح ضعف التكوين والمعرفة عند أغلب الشباب المغربي؛وبالتالي إستحالة إيصال الرسالة لهم؛فهم تعودوا السمع المطلق للشيوخ؛وإلغاء شيء إسمه العقل؛يكفيهم النقل والسرد مثل الببغاوات
39 – aziz
كل ديانات العالم يعتنقها المغاربة ماتركت ديانة سماوية او وثنية الا ومعتنقيها في المغرب .يعني عدد المسلمين في المغرب 5 او 6 في المائة حدث العاقل بما يعقل انا كلامي موجه لاشخاص يضعون اقنعة وتتكلم عن انتقاد من حقك ان تنتقد ومن حقنا ان نجيب
حد الردة في المسيحية
*وفى سفر الملوك الاول 18/ 17_40 ان ايليا ذبح الذين كانوا يدعون البعل
النص :فَقَالَ لَهُمْ إِيلِيَّا: "أَمْسِكُوا أَنْبِيَاءَ الْبَعْلِ وَلاَ يُفْلِتْ مِنْهُمْ رَجُلٌ". فَأَمْسَكُوهُمْ، فَنَزَلَ بِهِمْ إِيلِيَّا إِلَى نَهْرِ قِيشُونَ وَذَبَحَهُمْ هُنَاكَ
سفر التثنية الإصحاح 13
. واذا اغواك سرا اخوك ابن امك او ابنك او ابنتك او امرأة حضنك او صاحبك الذي مثل نفسك قائلا نذهب ونعبد آلهة اخرى لم تعرفها انت ولا آباؤك
:13:7: 7 من آلهة الشعوب الذين حولك القريبين منك او البعيدين عنك من اقصاء الارض الى اقصائها
:13:8: 8 فلا ترض منه ولا تسمع له ولا تشفق عينك عليه ولا ترقّ له ولا تستره
:13:9: 9 بل قتلا تقتله.يدك تكون عليه اولا لقتله ثم ايدي جميع الشعب اخيرا
وايات تطبيق الردة بالعشرات وفي التتكة القادمة ان شاء الله
—–الامولر واضحة جدا جدا :
—-رغم ان مما رسة عبادة الله واركان الاسلام اصبح عادات لااقل ولا اكثر——
—لان مستوى المعاملا ت بين الانسا ن ونفسه ومع الاخرين ضعيف جدا—-
—و منه الامة لم تفز في مما رسة العبادات ولم تفز في المعا ملات
اذن :
— حسب حديث شريف علينا ان نتحدث على شيئ ¨¨¨¨فوق الافلاس¨¨¨¨
يا دعا ت الاسلام—ووو—-
D'article en article, de commentaire en commentaire, je constate que les marocains ne savent de la laïcité que ce que d'autres leur ont communiqué lesquels à leur tour dénoncent sans connaître ou connaissent le concept mais le déformé parce qu'il n'est pas compatible aves leurs objectifs sournois. Je suis croyant et pratiquant et j'invite mes frères musulmans à oser aller chercher la vérité par eux même car les choses ne sont ce que "les savants obscurantistes"leur enseignent. La laïcité est seule capable de garantir un espace de tolérance où cohabitent tout le monde :musulmans, juifs, athées, homosexuels… parce que nous sommes différents et c'est le tout puissant qui nous a créés ainsi.