قدمت لجنة حقوق الإنسان بمنظمة الأمم المتحدة بجنيف تقريرا سوداويا حول سياسة إسبانيا بخصوص الهجرة، وتحدثت عن وجود انتهاكات وسوء معاملة في حق الراغبين في عبور الخط الحدودي الفاصل بين المغرب ومدينتي سبتة ومليلية الواقعتين تحت السيادة الاسبانية، كما وجهت انتقادات “لقانون حماية المواطن”، المعروف باسم “La ley mordaza”.
ذات القانون يسمح بإعادة المهاجرين، الذين يتمكنون من بلوغ تراب مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، بشكل فوري إلى المغرب، الشيء الذي اعتبرته الأمم المتحدة مخالفا لما ما هو معمول به دوليا، مضيفة بأنه من بين انشغالاتها الأساسية في الوقت الراهن إرغام إسبانيا على القطع مع ما أصبح يعرف بقانون “الإعادة الفورية” الذي يخول للسلطات الإسبانية إعادة المهاجرين السريين إلى المملكة.
وقال بيكتور مانويل رودريغيث، المشرف على إنجاز التقرير، إن طرد المهاجرين غير الشرعيين يتم دون تقديم أي ضمانات، كما أن مجموعة من الراغبين في العبور كانوا ضحايا اعتداءات من طرف عناصر الحرس المدني والشرطة الوطنية المرابطة في حدود سبتة ومليلية، داعيا إسبانيا إلى مراجعة قانون “حماية المواطن”، والسماح لطالبي اللجوء والحماية الدولية بالوصول إلى المكاتب المخصصة لهذا الغرض.
ودعا ذات الناشط الحقوقي السلطات الإسبانية إلى التعامل مع جميع الملفات بمبدأ المساواة دون أدنى تمييز، مع إلزامية توفرها على آليات تضمن استقلاليتها في إلغاء القرارات التي تراها “سلبية”، سيما أن القانون الجديد خص مدينتي سبتة ومليلية بنظام خاص، يتمثل في إعادة المهاجرين بشكل قسري.
وزاد التقرير بأنه يتم السماح للمهاجرين القادمين من بؤر الصراع، خاصة السوريين، بولوج مكاتب مخصصة لاستقبال طلبات اللجوء بحدودي الثغرين المحتلين، في حين يمنع الأفارقة جنوب الصحراء من هذا الحق ويتم التعامل بالرفض مع طلباتهم، كما أن الكثير منهم تقدموا بدعاوى يتهمون فيها السلطات الإسبانية ونظيرتها المغربية بتعرضهما لسوء المعاملة واعتداءات جسدية.
وتابعت ذات الهيئة أنه على الدولة الإسبانية اتخاذ إجراءات حاسمة لضمان عدم وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان فوق التراب الأيبيري، داعية السلطات الأمنية المرابطة بالحدود إلى تلقي تكوين في طرق التعامل مع الراغبين في الوصول إلى سبتة ومليلية، وكذا إلى تجنب استعمال القوة في حقهم، خاصة أن 15 منهم لقوا مصرعهم أثناء محاولة العبور.
يجب على الدول الغنية ان تساعد الدول الفقيرة ودول الصراعات بطريقة احترافية كالاستثمارات , ويجب على الدول الصناعية الكبرى للاسلحة ان لا تتسبب بطرق مباشرة في الصراعات الداخلية للدول من اجل ترويج اسلحتها على حساب الشعوب المسكينة, كما يجب على الصهيونية ان تكف على خلق الصراعات العربية العربية والعربية الايرانية
ياآسفاه على وطني. عوض التفاوض مع الجارة الشمالية حول مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين يقوم المسؤولون بدور الدركي لكي تنعم الجارة الشمالية بأمن وطمأنينة الطامة الكبرى الأن ليس مشكل المدينتين بل إزداد تفاقما بسبب مشكل المهاجرين الأفارقة (ما قدو فيل زادوه فيلة )صدق من قال "إذا أسنذت الأمور إلى غيرها فإنتظر الساعة"
هده ورقة ضغظ رهيبة يمكن استعمالها لخنق و اغراق سبة و مليلية المحتلتين بالمهاجرين قصد تسهيل استقلالهما بطريقة سلسلة
هؤلاء الافارقة هم ضيوفنا و عابري سبيل. من واجبنا ان نساعدهم كما يساعد الغرب اهالينا و عائلتنا هناك .
يهاجر المغربي على باب الله الى اوربا و امريكا ، فيأخد الجنسية و المساعدات الاجتماعية و التطبيب و التمدرس ووو
فما نحب لذوينا نحبه ايضا للبراني مسكين .
احيانا احس بالخجل عندما ارى الفكانسيين و اخلاقهم و كيف تقبل عليهم فرنسا و ايطاليا الخ.
هذا من حق إسبانيا أن ترجعهم فورا من حيث دخلوا هل تريدون أن تستقبلهم بالورود والزغاريد هذه مشكلة المملكة المغربية وعليها تتحمل مسؤوليتها وأن تعيد هؤلإء المهاجرين من حيث أتو وليعلم أولئك المهاجرين ان المغرب ليس بلدا سائبا بل بلد قانون أيها الحكام،لقد ضقنا ذرعا و صبرنا،رجاء جنبونا الفتنة وطهروا بلادنا من هذه اﻵفة قبل فوات اﻷوان و هل تضنون ان هؤلاء المهاجرين يتواجدون هنا حبا في المغرب