أرقام مفزعة لحالات الطلاق في المغرب؛ فحسب الأرقام الرسمية التي أفرجت عنها وزارة العدل في عهد الوزير السابق المصطفى الرميد، فإن عدد حالات الطلاق ارتفع بشكل كبير في السنتين الأخيرتين، حيث وصل في مجموعه إلى حوالي 24.254 حالة طلاق سنة 2015؛ منها 1686 طلاقا رجعيا، و3602 طلاق خلعي، و3601 طلاق قبل البناء، و15.306 طلاقا اتفاقيا، و18 طلاقا مملكا، و41 طلاقا بالثلاث. في حين عرفت السنة التي قبلها 25215 رسما للطلاق، إنها أسر تتفكك بسهولة وأبناء يضيعون في الشوارع.
ولسهولة الإجراءات التي جاءت بها المدونة، أصبح الطلاق موضة عند الرجال والنساء لأسباب واهية وأحيانا تافهة وأخرى انتهازية صرفة.
لا نعرف رقما تقريبيا لعدد الأطفال ضحايا الطلاق وهو بالتأكيد رقم مفزع وبمئات الآلاف، ومهما كان مستوى وعي الأبوين أو مكانتهما المادية والاجتماعية فالنتيجة متقاربة: أطفال يتامى تائهون وناقصو حنان ورعاية ومعطوبون نفسيا تتجمع لتشكل مشاريع جيل يائس غاضب وحاقد على أنانية أبويه أولا وعلى مدرسته ثانيا وعلى المجتمع أخيرا، باختصار إنها قنابل موقوتة تكبر في غفلة من الجميع.
صحيح أنه لا وجود لزواج مثالي أبدا حتى لرسول الإسلام الذي أرهقته زوجاته قبيل وفاته، فالأنانية المفرطة لكلا الزوجين وعدم استعدادهما لتحمل مسؤوليات الزواج دمرت بيت الزوجية، كل طرف يؤمن بأنه على حق عنادا وإصرارا، وأواصر البيوت أصبحت أوهى من خيط العنكبوت، ولا أحد مستعد لتضحية أو صبر أو مشاركة توفر ضياع الأبناء وتجنبهم اليتم المبكر، وبعض النساء يعتبرها موضة العصر فقط للحصول على حرية مزعومة وتحرر منقوص، وبعضهن مجرد تماه مع ما تبثه القنوات التلفزيونية في مسلسلاتها التي لا تنتهي والتي أصبحت تطبع مع الخيانات الزوجية وتنشر سموم تفرقة الأسر دون مراعاة لقيمنا الأخلاقية ولا المجتمعية، حتى أصبح اليوم عاديا أن تهرع الزوجة لطلب الطلاق عند أول خلاف بعدما كان الطلاق في الماضي وصمة عار في جبين المرأة باعتبارها فاشلة في حماية أسرتها.
إنها حزمة تغييرات مست المجتمع المغربي في غفلة من الجميع، فأضحى الرجل المطلق عنوانا للعجز البين وإن بدا متماسكا في الظاهر لكنه في أعماقه يجر خيبة أمله ويمضع مرارة فراق أبنائه مع خوفه من محاولة تجربة زواج فاشلة أخرى، ولم تعد المرأة المطلقة تخشى ألسنة الناس ونظراتهم الفضولية المتلصصة، بل ونجحت عديدات منهن في بناء حياة زوجية جديدة أكثر أمانا، لكن نظرات الدونية ما زالت تلاحق كل امرأة تحمل صفة المطلقة تجعل حظوظها شبه ضعيفة في الحصول على فرصة أخرى خصوصا إذا كانت مكبلة بأبناء باعتبارها منتهية الصلاحية.
القضاة في المغرب كما يستشف من شهادات من ولجوا محاكم الأسرة أصبحوا يطلقون بسهولة ولا يطيقون صبرا في تأمل الملفات ودراسة الحالات ومدى جدوى الطلاق في حماية الطرفين وأبنائهما في ظل ازدياد ضغط طلبات التطليق، وجلسات الصلح غدت مجرد فلكور قانوني بائس لا يقدم ولا يؤخر، والمحامون يعتبرون مثل هذه القضايا كتسالي المهنة في انتظار قضايا سمينة، ولا أمل في الأفق من أجل إيجاد حل لهذا الوضع المنذر بخطر وشيك على تماسك البلد، طبعا هناك حالات قاسية تستوجب أبغض الحلال، لكن أغلب حالات الطلاق اليوم مجرد تراخ أسري في تقدير حجم المسؤولية عند توقيع عقود الزواج.
ويمكن القول إنه بالرغم من الإيجابيات الظاهرية التي جاءت بها مدونة الأسرة والتي كانت محل ترحيب جمعيات المجتمع المدني والفاعلين القانونيين، فإنها سهلت الطلاق ووفرت بيئة مناسبة لتدمير الأسر لعدم إحاطة كل أنواع الطلاق بضمانات حقيقية تمنع تشتيت الأبناء دون أسباب معقولة يستحيل معها مواصلة الحياة الزوجية، ودون تقاسم أعباء الطلاق بين الزوجين حيث حملت المدونة الرجل تقريبا كل الأعباء المادية لما بعد الطلاق دون مراعاة لظروفه المادية ولا لشكل حياته المستقبلية وتكاليفها التي ترتفع باستمرار، ولم توفر بيئة سليمة لنمو طبيعي للأطفال ضحايا الطلاق يضمن عدم الزج بهم في تدبير خلافات ما بعد الطلاق للزوجين المفترقين.
إن إعادة النظر في مدونة الأحوال الشخصية أصبح ضرورة قصوى لوقف هذا النزيف الذي لا يقل عن ضحايا حوادث السير ببلادنا، وذلك الشاب الذي غامر بحياته وارتمى في طريق الموكب الملكي بعدما قهرته النفقة وتكاليف الطلاق مؤشر أن الأمور خرجت على السيطرة في بناء أسر متماسكة تضمن الود والسكينة بين الزوجين.
فلا تغمضوا عينكم اليوم على هذا القاتل الصامت اليوم كما غضضتم الطرف على المدرسة المخربة والمستشفيات الموبوءة حتى استعصى الحل، فالأمر لا يتطلب موائد مستديرة أو ندوات في أفخم الفنادق، بل تعديلات جزئية في المدونة تضمن حقوق الأطفال أولا ثروة البلد المستقبلية وتعليمات صارمة للقضاة ليتحروا الدقة في عدم تفكيك أسر وخلق بقع الفظاعة وسوء المصير لأبناء كل ذنبهم أنهم جاؤوا في زمن: لا أحرم ما أحل الله ولا أحل ما حرم الله.
إن أبناء الوطن الذي ننتجه اليوم هم من سيحملون الوطن في سنة 2050، وإذا فشلنا جماعيا في صنع جيل ناضج ضمن دائرة الأمن الأسري والمدرسي والصحي فإننا نعد العدة كاملة لبضعة ملايين من الأطفال البؤساء المعذبين في الأرض ضحايا التطليق الأسري الذين سيلتهمون الأخضر واليابس في الغد القريب وسيعبثون بكل شيء وأي شيء سيقف في طريقهم من أسفل التلة حتى أعلاها؛ فالأمر لا يحتاج أي تأخير أو تسويف.
مقال في المستوى و يوضح المسكوت عنه فالملاحظ حاليا أن الطلاق أصبح موضة وجتى إذا توفرت الظروف المواتية للعيش والاستقرار تجد الطلاق نظرا للانفتاح غير المعقلن على الثقافات الأخرى وووو
هل أنت والي على الناس ؟ وما ذخلت أنت في شيئ لا يعنيك ، المرأة أو الرجل أحرار وعهد الحجر على الناس ولى بدون رجعة .وجهت مدفعية ثقيلة أتجاه المرأة وحملتها كل العبئ ولفقت تهم لا صلة لها بالواقع.كتبت "لا نعرف رقما تقريبيا لعدد الأطفال ضحايا الطلاق" وهل أنت تعرف عدد ضحايا الإستمرار في الزواج في ظل زوجين تجمعهم الكراهية والحقد والخصام ؟ أو أب سكير يشبع زوجته ضربا وشتما في كل يوم وأحيانا هي من تعيل المعتوه .مجتمعنا عنيف فلهذا السبب تطلب المرأة الطلاق.عكس ما تظن ففي أغلب الأحيان يعيش الأطفال الطلاق كتحرر من إستبداد الأب العنيف الظالم.لم تذكر معانات الأطفال ذوي الأباء المعددين للزيجات ، يعيشون في جحر الشر ,يتربون على الشر و ويختمونها أشرار.يجب تحريم التعدد وإعادة النظر في المدونة كتجريم إغتصاب الزوج لزوجته والتحرش المعنوي .ما جئت به هي إستثنائات لا تقعد
السلام عليكم و رحمة الله . اخي من خلال تناولك للموضوع شعرت و كانك تتكلم عن موضوع مكروه او محرم . سيدي ان الطلاق حل لا محالة لبعض الحالات المستعصية التي يستحيل فيها العيش بين زوجيين .
ايضا من خلال قرائتي لمقالك .. اتضح لي و كانك تبرز صورة خفيية من حالتك الاجتماعية . يبدو انك حررت الموضوع بناءا عن تجربة خاصة و ليس انطلاقا من مجموعة من المفاهيم المعقدة التي تضبط المجتمع المغربي …اتفق مع المعلق السيد الرياحي
الزواج في المغرب الله يكون في عوانو مسكين
فكلا الزوجين والعائلتين والدولة يتوقعون من الزواج الكثير :
الزوج يريد إمرأة للفراش والمطبخ وأبناء يعول عليهم في المستقبل…
الزوجة تريد رجلا يشتري لها ما حرمت منه وما تشتهي وأولاد تستأنس بهم …
عائلة الزوج والزوجة يطالبانهم بالنفقة والضغط على كليهما لقضاء أغراض العائلة…
الدولة تضغط بضرائبها من الضو والما الذي يتضاعف ثمنهم إلى مدرسة الأبناء الخاصة…
ما يجعل الزوج يقول ألف بناقص من هاذ الجحيم
يقول الكاتب: "حيث حملت المدونة الرجل تقريبا كل الأعباء المادية لما بعد الطلاق دون مراعاة لظروفه المادية ولا لشكل حياته المستقبلية وتكاليفها التي ترتفع باستمرار".
سير الله يعطيك الجنة. أنت ياسيدي تعتبر من الكتاب القلائل الذين قالوا الحق.
هل أنت والي على الناس ؟ وما ذخلت أنت في شيئ لا يعنيك ، المرأة أو الرجل أحرار وعهد الحجر على الناس ولى بدون رجعة .وجهت مدفعية ثقيلة أتجاه المرأة وحملتها كل العبئ ولفقت تهم لا صلة لها بالواقع.كتبت "لا نعرف رقما تقريبيا لعدد الأطفال ضحايا الطلاق" وهل أنت تعرف عدد ضحايا الإستمرار في الزواج في ظل زوجين تجمعهم الكراهية والحقد والخصام ؟ أو أب سكير يشبع زوجته ضربا وشتما في كل يوم وأحيانا هي من تعيل المعتوه .مجتمعنا عنيف فلهذا السبب تطلب المرأة الطلاق.عكس ما تظن ففي أغلب الأحيان يعيش الأطفال الطلاق كتحرر من إستبداد الأب العنيف الظالم.لم تذكر معانات الأطفال ذوي الأباء المعددين للزيجات ، يعيشون في جحر الشر ,يتربون على الشر و ويختمونها أشرار.يجب تحريم التعدد وإعادة النظر في المدونة كتجريم إغتصاب الزوج لزوجته والتحرش المعنوي .ما جئت به هي إستثنائات لا تقعد
و أين العيب إن الكاتب تطرق إلى هذا الموضوع الحساس.سواءا كانت تجربة
خاصة أوغير،أنا عن تجربة فرد من العائلة عندما إتفق مع زوجته قبل،شرح لها ظروفه و أنه يعيش مع والديه ولن يفارقهم،و
أنه علقد الحال.وقبلت وقالت له أنا لا أريد غيرالجنة والقرآن.ولما تزوجت أهيا تقلو بغيت أبغيت…أعايشة مستورة.لابسة.واكلة.غير مشكلها مقنعاشش أديمة تشوف لناس لظروفهم لعيشين فرفاهية.نسات أن الله فرق الأرزاق…
وأخدت تنافس أخت الزوج العازبة الموظفة,وكانت تبحث لها عن مشاكل لتجد سببا لإبعاد الزوج عن والديه,حتى إزداد طفلين.وأخدت تتعب عاهل الزوج بالطلبات الخيالية.إلى أن أدخلته في دوامة من الأمراض النفسية ويتبع حالته عند طبيب.لبغى إرتاح بلاش من زواج
مايحدث بالمغرب هو ما يحدث بمصر نتيجة نفس القوانين التي تجبر بلداننا جبرا على اتباعها وترك الشرع والاسلام او التحايل عليه
الرجال اصبحوا في قمة الاذلال والنساء في قمة الاستهتار والحقد
نزعت القوامة والولاية من الرجال واعطيت للمطاقة فخربت الاسر على الفور ومعها مميزات مادية تشجع النساء على الطلاق
الرجال الله يهديهوم خاصهوم يكونوا صادقين من الاول.ماشي يبقى يمثل على المرا حتى يتمكن.ابغينا رجال بمعنى الكلمة ماشي الكرطون.القوامة ثم القوامة.ويلعن الراجل الي يطمع في فلوس المرا.تفو.