مقال على هامش "محو الإسلام من المجتمع الهولندي"

مقال على هامش "محو الإسلام من المجتمع الهولندي"
الخميس 29 مارس 2018 - 06:05

على هامش مقال للمستعرب الهولندي السيد Jan Jaap De Ruiter ، نشره على موقع هسبريس بعنوان ( هكذا يخطط “الحرية اليميني” لمحو الإسلام من المجتمع الهولندي )، بترجمة من محمد الصالحي وعبد الحفيظ الشريف. أحب أن أعلق على بعض ما ورد في هذا المقال، وأحب أيضا أن أعبر بدوري حول هذا الموضوع؛ الذي يبدو أنه أصبح الموضوع المفضل لفئة من الكتاب والأحزاب وجل الفاعلين السياسيين في أوروبا عامة، وفي هولندا بالخصوص.

في البداية أرغب، وبشدة، في تسجيل استغرابي لمحاولة لي ذراع التاريخ المخزي المتعلق بالإبادة الجماعية، التي تعرض لها المسلمون واليهود في الأندلس، لخدمة فكرة آنية وعابرة وغير محايدة بحسب ظننا. ويأتي هذا الاستغراب الشديد لكونه لا ينسجم لا مع المرحلة، ولا يتناسب ومقام الحديث. لا يمكننا بأي حال من الأحوال استحضار أمثلة بعيدة عن واقع اللحظة بتعسف مكشوف وإسقاطها جزافاً على ما يحدث اليوم؛ والمراد من كل ذلك التخفي وراء عدم إبداء رأي صريح وواضح ومستقل. في الوهلة الأولى يبدو لقارئ المقال وكأن السيد يان ياب دو راوتر يحاول دحض الإستراتيجية السخيفة لحزب خيرت فيلدرس، مدافعاً بشكل مراوغ عن كل هولندي مسلم مسالم. وهذا صحيح ولا يمكنني أن أختلف فيه مع السيد يان، لأن هدف يان المبطن من كتابة هذا المقال ليس هو تحليل العناصر الشعبوية/العنصرية التي تتسم بها خطابات فيلدرس وحزب “الحرية”، بل مناقشة الإستراتيجية الأمثل، التي تُمكن هذا الحزب من تسويق خطابه المتسم بالنبرة العدائية الواضحة، والدعوة الصريحة للكراهية وبث التفرقة بين كل مكونات الشعب الهولندي بمختلف أطيافه.

متناقضات

ومن المتناقضات التي يمكن الوقوف عليها بغرابة، قول الكاتب يان ياب دو راوتر في المقال الذي نحن بصدده: ” من المؤسف جدا أن حزب الحرية اليميني لم يؤسس مكتبا للدراسات والبحوث العلمية، كما هو الشأن لباقي الأحزاب الأخرى. إن مثل هذا المكتب سيقدم ولا ريب خدمات جليلة وكبيرة في مجال البحث في قضايا التوقعات واستشراف الأبعاد السياسية لموضوع محاربة الإسلام التي يتباناها هذا الحزب”. حسنا، إن الكاتب هنا يتأسف أسفا حقيقيا لأن حزب الحرية “اليميني” _ لا أعتقد أن الكاتب يعتبر هذا الحزب حزبا “متطرفا”، وهذه قناعته ولستُ هنا لأناقشهُ فيها_ لم يؤسس مكتبا للدراسات والبحوث العلمية كما هو الشأن بالنسبة لباقي الأحزاب الأخرى. إن هذا الأسف يمكن تسويغه وتبريره بكل الأشكال الممكنة، ولكن لماذا ينبغي لحزب متطرف أن ينشئ مركزا كالذي تحدث عنه الكاتب؟! شخصيا يجب أن أستغرب لو فعل، إنه أولا لا يشبه بقية الأحزاب، سوى إذا اعتبرنا مشاركته في العملية الانتخابية، وحصوله قبل ذلك على رخصة حزب، عندئذ كل ذلك يخول له صفة الشَّبَه ببقية الأحزاب، بمختلف تلاوينها وأيديولوجياتها. وثانيا لماذا ينشئ مركزا للبحوث الإستراتيجية، وهو أصلاً لا يستند سوى على خطاب تحريضي فج وسطحي، يدغدغ به فئة معينة من المصوتين الهولنديين!

أما التناقض في كلام السيد يان، وبعد حديثه عن حاجة الحزب سيء السمعة في إنشاء المركز المذكور، هو قوله:” إن مثل هذا المكتب سيقدم ولا ريب خدمات جليلة وكبيرة في مجال البحث في قضايا التوقعات واستشراف الأبعاد السياسية لموضوع محاربة الإسلام التي يتباناها هذا الحزب “. إذاً هناك حاجة تتطلبها الضرورة لإنشاء مثل هذا المركز لحزب ” الحرية”، ولكن السيد يان يفاجئنا، ومن دون انتظار طويل، فيقول: ” إن التاريخ الأوروبي يعج بأمثلة من محاربة مظاهر الأسلمة، فلماذا يسعى هذا الحزب إلى محاولة إعادة اكتشاف العجلة من جديد، وكأن الأمر من وحي خياله، وخاصة إذا كانت المعلومات في هذا المجال متوفرة بشكل كبير في المكتبات وعلى مواقع الشبكة العنكبوتية. ” وبهذا الطريقة في مخاطبة الآخر_ والحق إنني لا أعرف من هو هذا الآخر الذي يتوجه إليه السيد يان بخطابه_ تتجلى حقيقة الحاجة وعدم الحاجة في الوقت نفسه لإنشاء مركز الأبحاث؛ الذي بدت ضرورية للسيد يان! ويؤكد السيد يان هذا التناقض بقوله: ” فلماذا يسعى هذا الحزب إلى محاولة إعادة اكتشاف العجلة من جديد، وكأن الأمر من وحي خياله، وخاصة إذا كانت المعلومات في هذا المجال متوفرة بشكل كبير في المكتبات وعلى مواقع الشبكة العنكبوتية”.

الهوية والثقافة

شخصيا لا أحب مثل هذه المخاتلة في الكلام، وعدم توضيح الصورة كما ينبغي، من البديهي أننا جميعا ضد التيارات الراديكالية التي تتبنى نموذجا إسلاميا متشددا نائية بنفسها عن المفهوم المنفتح والمتسامح للإسلام الحق، وينبغي أن نعترف أن مثل هذه الفئة قليلة جدا وقد لا تشكل مخاوف حقيقية وواقعية على النحو الذي يوحي به المقال. دعونا نقرأ المشهد من زاوية مختلفة. في البداية كان الجدل قائما حول إشكالية الاندماج، وكانت هذه الإشكالية إشكالية حقيقية ولا أحد بمقدوره إنكارها، وهي قائمة حتى اللحظة، مع تسجيل ملاحظة لا بد منها: كيف يمكننا تعريف الاندماج؟! وما هي الآليات التي تخول لنا الحكم على هذا الشخص بأنه مندمج تماما في المجتمع الهولندي أم لا، وهنا لا بد من الإشارة إلى “محمد بي”؛ الذي اقترف جريمة إرهابية بشعة باسم الدفاع عن الإسلام، مع أن هذا الشاب، وبشهادة الجميع، كان قبل ذلك مندمجا ومواطنا صالحا في المجتمع الهولندي. وبوصولنا إلى هذا الحد من الكلام، يحق لنا أن نتساءل: ما الذي حرف نفسية وأفكار هذا الشاب ليصبح فجأة قاتلا باسم الإسلام؟! هناك خلل ما طبعا في هذه العملية المعقدة، ولكن يجب أن نتوقف قليلا عند مقولة للكاتب الفرانكفوني أمين معلوف: ” لدي رغبة في أن أقول لبعضهم أولا: كلما انطبعتم بثقافة البلد المضيف استطعتم دمغه بثقافتكم “، ثم لبعضهم الآخر: ” كلما شعر المهاجر بأن ثقافته الأصلية محترمة انفتح أكثر على ثقافة البلد المضيف”. أكيد لستُ بحاجة لكي أؤكد أن ثقافة أي شعب تتكامل عبر عدة عناصر، ومن أهمها الخلفية الدينة، وعلى هذا الأساس يمكننا اعتبار الثقافة الغربية لا تتأسس عمليا على اللغة فحسب، ولكنها تتأسس في المقام الأول على مكون الدين كخلفية تحظى بالإجماع، وينبغي هنا التوضيح أن هذه الخلفية لا تعني مطلقا كون أن هذا المجتمع يعتبر مجتمعا دينيا، ولكن يمكننا اعتبار جذوره التي رسمت تركيبته الثقافية، هي خلفيته الدينية، ولو على مستوى اللا وعي.

هل يمكن القضاء على الدين؟

أعتقد أن أكثر شخص يحتاج قراءة كلام أمين معلوف هو خيرت فيلدرس، إذا افترضنا أن مصلحة هولندا تهمه أكثر من مصلحته الشخصية، وهنا ينقل لنا الكاتب السيد يان فقرة مثيرة للاستفزاز من كتاب ألفه خيرت فيلدرس نفسه: ” إن مأزق الإسلام ومشكلاته بسيطة وسهلة المنال، فبمجرد أن يقلع المسلمون عن دينهم وأن يتخلوا عن عقيدتهم، فستحل كل المشكلات وتخف كل الأعباء..” لا أحب أن أكون وقحا، ولكن وقاحة كلام المدعو خيرت فيلدرس تدعوك على الأقل لوصفه بالأبله والأخرق وعديم الذوق. لا لشيء إلا لحقيقة واحدة ولا أعتقد أنها تخفى على أحد. إنه من العبث محاولة محاربة أي دين أو أي عقيدة، مهما كان هذا الدين وَهْما ومهما كانت هذه العقيدة غير منطقية. ومما يكرس نية فيلدرس في خوض تجربة عبثية مثل هذه، ما ورد في قول السيد يان، وهو كلام إشكالي غير محدد بالدقة المطلوبة، لأن السيد يان يضعنا في مطب السخرية التي تقودنا إلى تأويلات جاهزة، ولكنها تخفي كل الحقائق جملة وتفصيلا، أي بمعنى أن السيد يان لا يفصح مطلقا عن موقفه الشخصي بالدقة المطلوبة، إنه وبطريقة الإشهار السلبي، يخدم الأطروحة العدائية والفاشستية لخيرت فيلدرس، وهنا نراه يقول بسخرية لا لون لها: “بعبارة أخرى، إن ترجمة هذه الرؤى السياسية على أرض الواقع تتطلب من حزب الحرية، بعد نجاحه واكتساحه للانتخابات البلدية والمحلية، أن ينظم دروسا بغرض محو الإسلام من قلوب المسلمين الهولنديين، وأن يتتبعهم في مختلف المدن والقرى الهولندية، ويفرض عليهم متابعة سلسلة هذه الدروس، التي ستطفئ شمعة هذا الدين في قلوبهم، وتخلص أجسادهم من أوزار ما اقترفوه، بإذعانهم لهذا الدين، ولم لا يسخر المساجد والمؤسسات الدينية الإسلامية كأقسام لتنظيم هذه الدروس؟”.

ابحث عن السياسة!

من البديهي أن نلاحظ بجلاء أن مثل هذه السخرية، التي تمس الإسلام؛ كديانة يعتنقها أكثر من مليار إنسان على وجه هذه البسيطة، قبل أن تمس حزب وشخص خيرت فيلدرس، فإنها تكرس ذلك الهروب الذي ألمسه باطراد يطغى على ذهنية بعض المفكرين الغربيين، والمهتمين بشؤون الإسلام، إنهم يدركون تمام الإدراك أن كل أشكال التطرف والعنف سببها الرئيسي والوحيد هو البعد السياسي الذي يرخي بظلاله الثقيلة على منطقة الشرق الأوسط. إذا لم تحل القضية الفلسطينية على النحو العادل والكامل، فإننا سنظل نتوجس دائما من كل شخص ملتح، أو امرأة ترتدي الحجاب، أو أي شخص، يبدو مريبا ولا يمكننا تصنيفه إلا أنه عنصر قد يكون حاملا لحزام ناسف، أو يخبئ تحت معطفه سلاحاً آليا فتاكاً.

وأرغب في النهاية أن أوضح بأن تعليقي هنا في هذا المقال لا يخص شخص السيد يان ياب دو راوتر_الذي أحمل له كل التقدير والاحترام_ بقدر ما يخص بعضا من أفكاره، وكثيرا جدا جدا من العقيدة السياسية السخيفة لحزب “الحرية” المتطرف.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

11
  • هيا
    الخميس 29 مارس 2018 - 07:42

    لا افهم ولم افهم ابدا كيف يتباكى محتل سابق لما جرى له من مجازر اليس من حق من حرر ارضه ان يتخلص ممن احتلوه واذلوه جاعلينه ذميا في ارضه وغيرو هويتها؟ اتتخيل ان فرنسا او بريطانيا تتباكى على من قتلهم العرب منهم علما ان البريطانيين لهم فضل ادخالنا في العالم الحديث وبناء المدارس ولكن طردهم واجب ! هذا عدى عن ان ذبح المسلمين اسطوره سخيفه لا توثقها الوثائق التاريخيه فمحاكم التفتيش كان تخص اليهود خصوصا واستخدم فيها التعذيب نادرا كما تدل مخطوطات محاضر هذه المحاكمات بل ان المتهمين العاديين في قضايا اجراميه كان يسرهم ان يتحولو لمحاكم التفتيش ولم يكن التعذيب يشكل كاسلوب اعتراف الا 3 % من المحاكمات بينما كان المجرمون العاديون يتلقون اضعاف التعذيب وليعلم الاخ ان التعذيب كان معروف ومسموح في كل العالم وليراجع كتاب التعذيب في الخلافه الاسلاميه) اغلب المسلمون تم طردهم الى المغرب وبعضهم او اغنياؤهم اعتقنو المسييحيه واليهود خصوصا هم من تحاكمو في محاكم التفتيش ، اما الصور الاسطوريه عن محاكم التفيش فسببها تصوير اساليب التعذيب في العصور الوسطى وهي فعلا اجراميه لكنها اساليب التعذيب عامه في اوروبا في تلك الفتره

  • Rio
    الخميس 29 مارس 2018 - 07:51

    معك كامل الحق (و أنا اتفق معك تماما) حينما قلت ان فيلدزر فاشي و نازي و عنصري و لكن …
    لكن يجب الاعتراف أيضا انه لا يوجد دخان بلا نار.
    الأوروبيون و خصوصا البلجيكيون و الفرنسيون احترقوا بنار الاٍرهاب الاسلامي خلال الخمس سنوات الاخيرة. و لا يكفي ان تكتب مقالا مطولا و مفصلا، و تكتب في جملتين ان الاسلام دين محبة و تسامح، و تنتظر ان نصدقك و ناخد بكلامك.
    كلنا نعلم يا أستاذ ان الاسلام السني السلفي الوهابي (الذي هو اسلام محمد و السلف "الصالح") ليس له علاقة بالتعايش و التسامح بل العكس تماما. حينما قرا فيلردرز في البرلمان الاوروبي من القران من سورة التوبة بتفسيرها، و قرا بعض الأحاديث الصحيحة الإرهابية من البخاري و مسلم، لم يكن يخترع أشياء من مخيلته يا أستاذ.
    الموجة اليمينية المتطرفة في أوروبا هي ردة فعل للعدد الهائل من النصوص الإرهابية (التي تم تطبيقها على ارض الواقع في الشام و أوروبا) التي تجع بهم الكتب الدينية من قران و صحيحين و سيرة. يجب الاعتراف بهذا الامر اولا ان أردنا انتقاد فيلدزر و امثاله.
    نحن طرف كبير و أساسي في هذه المعطلة يا اخي.
    و شكرًا

  • Amughrabi
    الخميس 29 مارس 2018 - 12:53

    "إذا لم تحل القضية الفلسطينية على النحو العادل والكامل، فإننا سنظل نتوجس دائما من كل شخص ملتح، أو امرأة ترتدي الحجاب، أو أي شخص، يبدو مريبا ولا يمكننا تصنيفه إلا أنه عنصر قد يكون حاملا لحزام ناسف، أو يخبئ تحت معطفه سلاحاً آليا فتاكاً."
    احقا !?
    يعني كل الرؤوس التي تقطع في الشرق الاوسط وفي دول الساحل وافريقيا جنوب الصحراء الكبرى والاغتيالات في تونس والعشرية السوداء في الجزائر ووووووو
    يعني كل هذا من اجل فلسطين ?!
    اسذاجة ام عمى ام تعامي ?!

  • عبد الله
    الخميس 29 مارس 2018 - 13:12

    عندما كان المسلمون مستمسكون بدينهم كانوا هم الاعزاء والمنتصرين فى عهد النبى ومن بعده اصحابه الخلفاء الراشدين وحتى فى العصر القريب فى عصر صلاح الدين الايوبى الذى طرد الصليبيين امثال خيرت فيلدرز هذا الفاشى العنصرى الكريه وامثاله لايعرفون شيئا عن التسامح وخلافه بل هو مثل اسلافه الصليبيين والقتلة والمجرمين والمحتلين الذين امتصوا دماء الشعوب المسلمة وكانوا سببا فى نهب خيراتهم وافقار بلادهم اما هولاء العرب الذين يعيشون فى العرب بابدانهم او ارواحهم الذين يسمون انفسهم علمانيين او ليبراليين هم فى الحقيقية المنبهرين بالغرب هم الخدم والعبيد المنسحقين تحت اقدام اسيادهم من الغربيين الاوروبيين والذين يسمون انفسهم علمانيين هم نذير شئوم على الامة الاسلامية –

  • Bilal
    الخميس 29 مارس 2018 - 13:40

    اولا ,نحن لا ننتمي لعالم وهمي يسمى العالم الاسلامي , ثانيا المسلمون و خاصة مثقفيهم يتحملون مسؤولية كبرى ازاء نظرات الاخرين لديهم . بصراحة لم يعودوا يطيقون تصرفاتهم الطفولية من عنف و اقصاء و احتكار ل'حقيقة مطلقة'
    كما قلت سابقا من الافضل مناقشة الامور على مستوى شمال افريقيا و الشرق الادنى بما انهم متداخلون ثقافيا عوض ما يسمى زورا بالعالم الاسلامي

  • Mohamed
    الخميس 29 مارس 2018 - 16:32

    يبدو أنك لم تفهم المقالة التي قرأتها .. لذا كان عليك قرائتها مرتين او ثلاث قبل ان ترد على الكاتب.
    من جهة اخرى الاسبان استعادو ارضهم و حرروها من محتل , و قيامهم بوضع محاكم تفتيش كان بسبب ان المواطنة (و حقوق المواطنة) في ذلك الزمن كانت قائمة على الديانة , لذلك قامو بطرد المحتلين و قامو بطرد و قتل حتى السكان الاصليين (الاسبان) الذين اعتنقو الاسلام لأنهم اعتبروهم ك خونة (خانو المسيحية ب اعتناقهم الاسلام و خانو بلادهم بعيشهم في دولة مسلمة)

  • saber
    الخميس 29 مارس 2018 - 17:04

    مشكلة المسلمين هي أنهم يعتبرون كل حروبهم وجرائمهم مقدسة في سبيل إعلاء كلمة الله وفي نفس الوقت يستنكرون ما قام به المستعمرون الأروبيون. مشكلة المسلمين هو ظنُّهم أنهم هم الأفضل وخير أمة أخرجت للناس ففي مسلم: أن النَّبيّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قال: (إن الله عَزَّوجَلَّء اصطفى مِنْ ولدِ إبراهيمَ إسماعيلَ، واصطفى مِن بني إسماعيلَ كنانةَ، واصطفى من كنانة قريش، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني مِن بني هاشمٍ) أليس هذا بما يسمى مرض النرجيسية؟

  • Mhamed
    الخميس 29 مارس 2018 - 18:45

    7 – saber المروِيَات ليست حجة على الإسلام لأنها ظنية و تاريخية و كتبت في عهد ملوك و سياسيين.
    الإسلام كدين بعمومه يؤخذ من القرآن وحده. الباقي بشري و عنعنات و اختلافات و اجتهادات، تحاكم بها أصحابها و معتنقيها و ليس الإسلام.

    الإسلام الوهابي أو السني أو الشيعي ، هي اجتهادات بشر خطاء و جاءت في سياق تاريخي. اجترارها من قبل طبقة رجال الدين لا يعطيها شرعية تمثيل دين سماوي لا يعترف بالوساطة مع الله.
    مثلا الكاثوليكية كدين تقوم على مبدأ أن البابا هو الوسيط المسيح. لكن لا يمكنك أن تعمم ذلك على كل المسيحيين.

    أما الذين ينكرون فضاعات محاكم التفتيش في حق كل المخالفين للكاثوليكة، فلا نقاش معهم، لأن ذلك سفسطة و تعسف ينقضه كل المؤرخين المعتبرين في أوروبا. الهوى يتكلم و ليس العقل.

  • النكوري
    الخميس 29 مارس 2018 - 20:37

    الكاتب الهولاندي هو استاذ في جامعة تيلبورخ نشر مقالا مطولا يعترف فيه لماذا تعلم العربية فقال انه كان مسيحي متدين و يريد تنصير المسلمين لكن في الأخير عندما قرأ اعمال فلاسفة المنتسبين الى الاسلام كالحلاج و ابن عربي أعلن مثليته و قال ان المسلمين ساعدوه على ان يبوح بميولاته الجنسية و شكرهم ثم ارتد عن الدين المسيحي و اصبح ملحدا عندما اكتشف ان رجال الدين في نظره حرموا عليه متعة الحياة
    هو ضد الاديان لكن لا يتفق مع خيرت فيلدغس العنصري الذي يكره المسلمين فمقاله كان هجوما عليه كأنه يقول له انه يعيش في القرون الوسطى و كان عليه ان يتعلم من الانظمة البربرية الوحشية المسيحية و يتعلم من نظام محاكم التفتيش الذي أنشأه القساوسة و البابا و ان ينشأ اجهزة أمنية و عسكر كما فعل أدولف هيتلر و الاحزاب الشيعية كحزب الله و مقاله نشرته صحيفة NRC و هذه جريدة المثقفين و لا يمكن ان تنشر مقالا محتواه ما فهمه الكاتب
    اغلب الملاحدة و الحداثيين في الغرب منفتحين على الأقليات كالمسلمين و يدافعون عنهم لكن بالمقابل عندما ارى تعليقات الملاحدة في هذا المنبر أجدهم اقرب الى العنصريين في الغرب

  • العربي العوني
    الخميس 29 مارس 2018 - 22:53

    7
    رغم أنف الملاحدة والب
    امة محمد صل الله عليه وسلم خير امة أخرجت للناس
    بتمسكها بكتاب الله
    ومحمد صل الله عليه وسلم خير خلق الله
    ولو كره الكافرون
    هنا جمعيات…. عنصرية تريد ان تطرد الإسلام من هنا
    وما أدراك ما هنا
    وهنا وهناك الب.. الملحدون العنصريون
    يكرهون الإسلام لغة القرآن وأهلها
    ويقدسون الصهيونية

  • Axel hyper good
    الجمعة 30 مارس 2018 - 11:26

    المشكل ليس في الاسلام كدين وانما في تاعروبيت التي تم ادخالها على الاسلام.

    قال ابن خلدون: اذا عربت خربت….

    عندما نخلص الاسلام من تاعروبيت , فسيكون الاسلام بخير.

    و ستستمر معاناة المسلمين ما لم يفكوا الارتباط مع من جعل الارهاب دينا

    و شرب بول البعير دينا …..

    وجعل الغزو والسبي والغنائم دينا.

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك
الأحد 1 نونبر 2026 - 21:00 1

حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك

صوت وصورة
وفرة الأسماك في الأسواق
الأحد 1 نونبر 2026 - 19:39 11

وفرة الأسماك في الأسواق

صوت وصورة
أسعار الطماطم تغضب المغاربة
الأحد 1 نونبر 2026 - 17:58 11

أسعار الطماطم تغضب المغاربة

صوت وصورة
وقفة ضد "رسوم الجامعة"
الأحد 1 نونبر 2026 - 15:34 5

وقفة ضد "رسوم الجامعة"

صوت وصورة
طانطان تحتفي بالتراث الحساني
الأحد 1 نونبر 2026 - 13:45 2

طانطان تحتفي بالتراث الحساني

صوت وصورة
مبادرة "رفاه الحيوان"
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:57 2

مبادرة "رفاه الحيوان"