حظيت اللغة العربية بمكانة هامة في كتاب “من أجل ثورة ثقافية بالمغرب” (مطبعة النجاح لجديدة، الدار البيضاء، 2018، 352 صفحة. صدرت طبعته الثانية في 2019)، للكاتب والمفكر الأستاذ حسن أوريد. وعلى غرار مناقشاتنا السابقة لمكانة الفرنسية والفرنكوفونية في هذا الكتاب (“آفة الفرانكوفونيين في كتاب “من أجل ثورة ثقافية بالمغرب”) ، ومكانة الأمازيغية بنفس الكتاب (الأمازيغية في كتاب “من أجل ثورة ثقافية بالمغرب” على رابط “تاويزا”: http://tawiza.byethost10.com/1tawiza-articles/arabe/aourid.htm)، سنناقش، في هذه المقالة الثالثة، تصوّر الأستاذ أوريد لمكانة ووظيفة اللغة العربية في كتابه المذكور.
هنيئا للعربية بالكاتب حسن أوريد:
يُقرّ الأستاذ حسن أوريد أن العربية ليست بلغة علم، ولو أنه يخفّف من هذا الحكم مستدركا: «لا لأنها قاصرة ولكن لأن من ينتسبون إليها لا ينتجون علما» (صفحة 183). ويقول عنها على لسان الراوي، الذي هو الكاتب حسن أوريد نفسه، في رواية “رباط المتنبّي” (نشر المركز الثقافي العربي ـ الدار البيضاء، بيروت، الطبعة الأوى 2019): «وأعرضت عن اللغة العربية وما يرتبط بها من آداب لأنها لا تسمن ولا تغني من جوع». ولما سأله المتنبّي، بطل الرواية: «وهل اللغة العربية عبء؟»، أجاب: «توشك أن تكون كذلك» (صفحة 23 و24). لكن رغم هذا الاعتراف بقصور العربية كلغة علم، أو القول إنها لا تسمن ولا تغني عن جوع كما جاء في سياق رواية أحداثها خيالية، إلا أن الأستاذ أوريد تجمعه علاقة عشق باللغة العربية لا تخفى على من يقرأ كتبه الفكرية والإبداعية. هذا العشق يتجلّى في حذقه لها ومعرفته الموسوعية بمعجمها وآدابها وتاريخها وتراثها ونحوها وبلاغتها… ويتجلّى هذا العشق أكثر في الكتابة بها بشكل يبرزها لغة عذبة وجميلة وجذابة ورائعة. وكمثال على ذلك، كتابه “من أجل ثورة ثقافية بالمغرب”، الذي نناقش تصّور الكاتب للغة العربية في هذا الكتاب. فرغم أنه كتاب فكري وليس نصا إبداعيا، ويستعمل بالتالي لغة وظيفية لا حشو فيها ولا زيادة عما هو لازم، تؤدي فيها الكلمة معنى دقيقا ولا تُختار لما قد تضفيه من جمالية على النص، إلا أن هذه اللغة الوظيفية التي كتب بها الأستاذ أوريد تبقى، مع ذلك، جميلة وأنيقة وجذابة، منسابة ومنقادة وطبيعية، لا نشعر، ونحن نقرأ النص، بتكلّف أو عناء في انتقاء الكلمات واختيار الألفاظ. وقد مكّنته معرفته الموسوعية بمعجم اللغة العربية، كما قلت، من استخدام، عندما يتطلب السياق ذلك، كلمات عتيقة غير واسعة الاستعمال والانتشار استخداما وظيفيا فيه تحديث وتجديد وترقية للعربية. ويذكّرني، حسب اطلاعي المحدود والقديم، أسلوبه بالأسلوب الجديد والتجديدي الثوري الذي كان يكتب به طه حسين وجبران خليل جبران، اللذان جمعا في أسلوبهما بين الوظيفية والجمالية والسهولة. فهنيئا للعربية بالكاتب حسن أوريد.
العربية بين اللغة والهوية:
إذا كان الأستاذ أوريد يدعو إلى تدريس العلوم باللغات الأجنبية (الفرنسية والإسبانية والإنجليزية)، إلا أنه يدعو في نفس الوقت إلى العناية بالعربية والارتقاء بها وتعزيز مكانتها. يقول: «لا يمكن أن نفرّط في اللغة العربية، وينبغي أن نقرّ بإمكانية ارتقائها، بل إن المسؤولية الملقاة على عاتقنا نحن، في مغربنا (القطر) وبلاد المغرب قاطبة، من برقة إلى شنقيط، علينا أن نرعاها وقد شانها بنوها، وثلمها قادتها، وتفرق أهلها شذر مذر» (صفحة 183).
لماذا علينا، نحن المغاربيين، أن نرعى العربية بعد أن أهملها وثلمها ـ كما يقول ـ أهلها الذين هم الأحق برعايتها والعناية بها؟ قد نتلمّس الجواب في كلام الأستاذ أوريد: «فاللغة العربية أصبحت جزءا منا، أنتجنا فيها في مختلف العلوم المتاحة وفي الفقه، وأبدعنا في الآداب وإن لم نتميز، لأنها لم تكن لغة أصلية لدينا» (صفحة 171). ماذا يعني أن العربية أصبحت جزءا منا؟ يعني، حتى لو أن الأستاذ أوريد لم يٌفصح عن ذلك بشكل واضح وصريح، أنها أصبحت لغة الهوية والانتماء لدينا، نحن المغاربة والمغاربيين بصفة عامة. والجدير بالتذكير، علاقة بكون العربية أصبحت جزءا منا، أن هذه اللغة، ومنذ أن دخلت إلى بلاد الأمازيغ مع الإسلام، لم يسبق أن كانت جزءا منهم رغم مكانتها الدينية، وتقديسها باعتبارها القرآن والإسلام. ولهذا فإن هذه المكانة الهوياتية الجديدة (جزء منا)، التي تحتلها اليوم لدى المغاربة، هي نتيجة، أولا، للتعريب السياسي للمغرب (تحويله إلى دولة عربية) من طرف فرنسا بدءا من 1912، ثم نتيجة، ثانيا، للتعريب الإيديولوجي للحركة الوطنية، الذي (الإيديولوجيا) فرضته وعمّمته ونشرته المدرسة والإعلام وسياسة الدولة ومؤسساتها وأحزابها وجمعياتها ونقاباتها…، حتى أصبح الانتماء “العربي” للمغرب شبه بديهية لا تطرح أسئلة ولا تثير نقاشا.
أن تكون إذن العربية “جزءا منا”، أي مكوّنا لهويتنا، ليس معطى طبيعيا ولا تاريخيا، بل هو شيء مصنوع ومفروض، بدأ مع القرن العشرين ولم يكن له وجود قبل هذا التاريخ، ناتج عن التعريب الشمولي، السياسي والعرقي والهوياتي والإيديولوجي واللغوي، الذي تمارسه الدولة كسياسة عمومية بأهداف محددة وميزانيات ضخمة. وهذا ما جعل وظيفة العربية بالمغرب لم تعد لغوية، بل أصبحت تعريبية، بالمعنى الهوياتي، بغض النظر عن إتقان هذه اللغة أو الجهل بها. فهي أداة ليس لامتلاك العربية كلغة، بل لامتلاك العروبة العرقية كهوية. وليس التذكير دائما بارتباط العربية بالقرآن والإسلام إلا وسيلة من أجل هذه الغاية، التي هي خدمة العروبة العرقية والتمكين لها.
ولهذا إذا كنا، كما يشرح الأستاذ أوريد، نرتبط ثقافيا بعلاقة حميمية مع التراث المكتوب بالعربية، وهو ما يغيب، كما كتب، في علاقتنا بشكسبير عندما نتقن اللغة الإنجليزية، ولا حتى مع التراث الفرنسي رغم أن اللغة الفرنسية أصبحت جزءا من نسيجنا الثقافي (صفحة 173)، فذلك لأن الإنجليزية والفرنسية تحتفظان بالمغرب، عند من يحذقهما ويستعملهما، وحتى عند من يكتب ويبدع بهما، بوضعهما Statut الطبيعي كلغتين. أما وضع العربية بالمغرب، سواء عند من يتقنها أو يجهلها، فهو يتجاوز ما هو لغوي ليصبح وضعا هوياتيا، كما سبقت الإشارة، يعبّر عن الانتماء “العربي” للمغرب. فإذا كان مصدر العلاقة الحميمية بالتراث العربي هو العربية التي كُتب بها، فليس بصفتها لغة، وإنما بصفتها هوية وانتماء، نتيجة للإيديولوجية التعريبية التي تمارسها الدولة كسياسة رسمية، كما قلت.
ولهذا عندما يقول الأستاذ أوريد: «كتب طاغور بالإنجليزية دون أن يكون إنجليزيا، فانا إذ أكتب بالعربية أحافظ على استقلاليتي» (صفحة 174) ـ ويقصد، حسب السياق، أن ذلك لن يجعله عربيا ـ، فإن هذه المقارنة ليست صحيحة. لماذا؟ لأن الأستاذ أوريد إذا كان يحافظ، وهو يكتب بالعربية ،على استقلاله الهوياتي الأمازيغي، فإن ذلك يخصّه هو كشخص وفرد، على غرار طاغور الذي حافظ، على المستوى الشخصي والفردي، على هويته الهندية وهو يكتب بالإنجليزية. إلى هنا المقارنة صحيحة وسليمة. لكن الفرق بين الكاتب الهندي بالإنجليزية طاغور والكاتب الأمازيغي بالعربية حسن أوريد، هو أن الهند كلها محافظة على استقلالها الهوياتي الجماعي (والهوية مفهوم جماعي عندما يتعلق الأمر بشعب وأمة ووطن ودولة) عكس المغرب، الذي ينتمي إليه الكاتب أوريد، والذي تتصرّف دولته كما لو أنه بلد عربي بهوية جماعية عربية. فلا يهمّ إذن أن استعمال العربية من طرف الكاتب الأمازيغي حسن أوريد لم يغيّر شيئا من شعوره، كشخص وفرد، بانتمائه الأمازيغي، إذا كانت هذه العربية تُستعمل في المغرب كمظهر للانتماء العربي لهذا المغرب، وهو ما يؤكد الوضع الخاص للعربية كهوية وعروبة وليس فقط كلغة، مثل الفرنسية بالمغرب أو الإنجليزية بالهند.
العربية والتراث والمقدّس:
ومن بين ما يسوقه الأستاذ أوريد كمسوّغ للعناية بالعربية وتدريسها ودراستها، القول بأنها تضمّ تراثا غنيا، مفتاح الدخول إليه هو التمكّن من العربية. وقد أعطى أمثلة كثيرة من نماذج هذا التراث، الشعرية والنثرية والفكرية والفلسفية والفقهية… من مختلف المراحل التاريخية لهذا التراث (صفحة 172). ثم يعقّب بأنه يجب إخضاع هذا التراث لقراءة نقدية، وبأننا لسنا ملزمين بتدريس كل ما يتضمنه، بل نختار جوانبه المشرقة ونهمل غير ذلك (صفحة 173). لكن السؤال هو: ما هو معيار الاختيار بين ما هو مُشرق وما هو مُظلم في هذا التراث؟ ألم يتأسس تنظيم “القاعدة” و”داعش” بناء على ما يعتبره أتباعهما جوانب “مشرقة” من هذا التراث؟ ألا يبرر المتطرفون الإسلامويون ما يدعون إليه من أعمال إرهابية على أنها إحياء لهذه الجوانب “المشرقة” من هذا التراث؟ ألا يعتبرون “الجهاد”، الذي يسوّغون به هذه الأعمال، من المفاهيم “المشرقة” لهذا التراث؟
والخطير في هذا التراث أن الجانب الديني المتخلّف يغلب فيه الجانبَ الإبداعي والفكري المشرق. ولهذا نجد أن تأثير ابن تيمية والبخاري، مثلا، على العقول أقوى من تأثير شعر المعري وفكر ابن رشد ونظرية ابن خلدون حول الاجتماع البشري… فارتباط العربية بالعروبة العرقية وبالمقدّس الديني ينتج عنه تقديسها وتقديس تراثها، والخلط الثلاثي بينها وبين الإسلام والعروبة العرقية. ومن هنا نفهم لماذا بقيت العربية لغة تراثية وعتيقة ومتحفية. لأن إصْر المقدّس يعيقها ولا يسمح لها بأن تتطوّر وتتجدّد، وتكون لغة حية تواكب عصرها. ويكفي التدليل على ذلك بالتذكير أن حجة التعريبيين الأقوى لتبيان أن العربية لغة متفوقة ومتميزة، ليس القول إنها لغة العلم والاقتصاد والتقنية، وإنما تكرار القول إنها لغة القرآن. ولهذا كان من الطبيعي أن التطوّر القليل الذي عرفته العربية، بدءا من النصف الثاني من القرن التاسع عشر، كان على يد العرب المسيحيين. لماذا؟ لأنهم ينظرون، لكونهم مسيحيين، إلى العربية ويتعاملون معها كلغة عادية وغير مقدّسة. وهذا هو مأزق اللغة العربية: فلكي تكون لغة “حرة” و”خفيفة” و”متحركة”، تواكب بسهولة الجديد والتطوّر، يجب تحريريها من المقدّس الذي يُثقلها ويبقيها لغة جامدة ومُقعدة. لكن تحريرها من المقدّس سيُفقدها ما يعتبره أصحابها سموّا وامتيازا لها عن اللغات الأخرى، واللذيْن تستمدّهما من ارتباطها بالمقدّس الديني، لتصبح لغة بلا قيمة إضافية ولا شرف زائد مقارنة باللغات الأخرى.
ولهذا إذا كان الأستاذ أوريد جرّيئا وثوريا (وموضوع الكتاب هو الثورة الثقافية) عندما يدعو إلى تعليم مدني (يسمّيه هكذا تجنّبا لاستعمال المفهوم المثير للجدل “علماني”) لا مكان فيه للتربية الإسلامية، حيث يقول: «لا نريد للمدرسة العمومية أن تكون مجالا لتوظيف الدين، ولا إطارا لتكوين ديني» (صفحة 100)، «لا أرى في المدرسة التي أصبو إليها، أن يقوم شيء اسمه التربية الإسلامية» (صفحة 104)، إلا أن هذا التعليم يتنافى مع استمرار التدريس بالعربية للمواد الأدبية. لماذا؟ لأن العربية، كما سبق أن شرحنا، لغة لا تنفصل عن الإسلام والمقدّس الديني. إنه لأمر مفارق إذن أن نستعمل العربية، التي تعتبر جزءا من الإسلام، كلغة لتعليم منفصل عن هذا الإسلام. فالشرط الأول لتعليم مدني، أي غير ديني، هو إما استعمال لغة غير دينية، والتي لا يمكن أن تكون إلا غير العربية، كاللغات الأجنبية أو الأمازيغية والدارجة، وإما استعمال هذه العربية نفسها شريطة أن يكون التلميذ غير منتم لأسرة مسلمة، كأن تكون مسيحية مثلا. لأن العربية، بحكم وضعها وتاريخها، لا يمكن فصلها عن الإسلام. ولهذا نجد أن بعض الأساتذة يحوّلون تدريس مادة العلوم بالعربية إلى مادة في “الإعجاز العلمي للقرآن”. وهو ما لا يفعلونه عندما يدرّسون نفس المادة بلغة أخرى غير العربية. هذا الوضع الخاص للعربية، كلغة لا تنفصل عن الإسلام، هو ما يفسّر أن العلمانية ظهرت عند العرب المسيحيين وليس المسلمين منهم. ونضيف أن المجتمعات الأوروبية، إذا كانت سبّاقة إلى تبنّي العلمانية، فذلك لأنها كانت سبّاقة إلى التخلّي عن لغة الدين ـ اللغة اللاتينية ـ منذ أزيد من خمسة قرون.
الغاية من التعريب هي تعريب الإنسان وليس اللسان:
وبما أن العربية لغة لا يمكن فصلها عن التراث ولا عن الإسلام ولا عن العروبة، لأنها هي التراث والإسلام والعروبة، وأن هذه العناصر الثلاثة هي التي تشكّل روحها، فإن التعريب يتجاوز ما هو لغوي ليصبح، حسب شعار التعريبيين، تعريبا للإنسان والمحيط كغاية، وليس تعريبا للسان، الذي هو مجرد وسيلة. ولهذا إذا كانت سياسة التعريب قد فشلت على مستوى التعليم، فذلك شيء كان منتظرا، لأن غاية هذه السياسة ليست هي نجاح التعريب التعليمي الذي يخص تعريب اللسان، وإنما هي نجاح تعريب الإنسان بجعله إنسانا عربيا حتى لو أنه لا يفقه شيئا في اللغة العربية. وبالنظر إلى هذه الغاية من التعريب، يكون هذا الأخير قد نجح بشكل تجاوز كل التوقعات، إذ أصبح المغاربة أكثر عروبة ودفاعا عن القضايا العربية من العرب الحقيقيين أنفسهم.
وعندما يقول الأستاذ أوريد: «أفنحمل من أجل ذلك (يقصد فشل التعريب) المسؤولية للغة العربية؟ الموضوعية تقتضي أن نميز بين اللغة العربية والطريقة التي مورس بها التعريب» (صفحة 166)، فهو يدرك ويعترف ضمنيا أن التعريب، كما مورس، لا علاقة له باللغة واللسان، لأنه هدفه كان شيئا آخر، هو تعريب الإنسان والمحيط وليس تعريب اللسان، كما أوضحت.
لكن هل يمكن أن تكون هناك طريقة أخرى لممارسة التعريب من غير تعريب الإنسان والمحيط، كما يطالب وينادي بذلك التعريبيون؟ لو كانت العربية لغة عادية يسري عليها ما يسري على اللغات الأخرى، كالفرنسية مثلا، لكان صحيحا أنه يمكن إنجاز التعريب بطريقة أخرى تؤدّي إلى تعريب لغة المدرسة دون أن يمس ذلك الإنسان والمحيط، كما هو حال الفرنسية التي لا تنتج عن دراستها والتدريس بها الفرنسة الهوياتية للإنسان المغربي ولا لمحيطه. وهذا ما لا يمكن أن يتحقق مع العربية التي يستحيل معها، في المغرب، ممارسة التعريب بطريقة أخرى غير التي مورس بها، وذلك لأنها، عكس الفرنسية أو اللغات الأخرى، متداخلة مع التراث والمقدّس الديني والانتماء العروبي. وبالتالي فالتعريب يجعل مستهدَفه بالمغرب منخرطا في هذا المقدّس وهذا التراث وهذا الانتماء على الخصوص، الذي هو الغاية الحقيقية من هذا التعريب. ولهذا فإن القول بأن العربية لا علاقة لها بفشل التعريب، كما يردّد المدافعون عن هذا التعريب، لا يختلف عن القول بأن التراث الإسلامي لا علاقة له بالتطرف الديني والحركات الجهادية، كما يردّد كذلك المدافعون عن هذا التراث.
لغة نصف حية أو نصف ميتة:
بالنظر إلى وضع العربية كلغة لا تنفصل عن التراث والمقدّس الديني والانتماء العروبي، كما أشرت، فإن ما يناسب وضعها هذا هو أن تُدرّس، لمكانتها الدينية والتراثية، كلغة وليس كلغة للتدريس. وحتى المواد غير العلمية، كالفلسفة والتاريخ، ينبغي أن تدرّس بغير العربية وليس فقط العلوم، كما دعا إلى ذلك الأستاذ أوريد. ذلك لأن مشكل العربية ليس فقط أنها ليست بلغة علم، بل مشكلها الأكبر هو أنها فقدت وظيفة الاستعمال في التخاطب اليومي، وأصبحت بذلك لغة كتابية لا تُستخدم في التواصل الشفوي من طرف الذين يتقنونها كتابيا. وبذلك تكون العربية قد فقدت الشرط الأول الذي يجعل لغة ما حية، وهو تداولها كلغة تحاطب في الحياة. فهي تعيش إذن بالكتابة فقط. مما يجعل منها لغة معاقة ونصف حية أو نصف ميتة، اعتبارا أن اللغة تحيا بالتداول الشفوي أصلا وأولا ثم بالاستعمال الكتابي.
والمشكل هو أن لغة معاقة وغير متداولة، كالعربية، تنقل إعاقتها إلى التلميذ عندما تكون هي لغة التكوين الأساسي التي بها يتعلّم آليات التفكير الذي به يكتسب المعارف والمهارات. وهذا هو أحد الأسباب الرئيسية التي تعيق النظام التعليمي بالمغرب، لأنه يعتمد على لغة معاقة كلغة للتكوين الأساسي للتلميذ. فاستعمال لغة غير متداولة كلغة أساسية للتعليم والتكوين تجعل من تعلّم هذه اللغة غاية هذا التعليم والتكوين، وليس اكتساب المعارف والأفكار والعلوم والمهارات. وهكذا تتحوّل الوسيلة، التي هي اللغة، إلى غاية في ذاتها، فتضيع بذلك الغاية الحقيقية من التعليم، وهي اكتساب المعارف والأفكار والعلوم والمهارات.
هل يشبه وضع العربية وضع “الماندرين”؟
في نقده للداعين إلى اعتماد الدارجة كلغة تدريس باعتبارها لغة حية ومتداولة في التخاطب اليومي، لتكون بديلا عن العربية التي هي لغة غير متداولة في هذا التخاطب، يعطي الأستاذ أوريد مثال لغة “الماندرين” الصينية. يقول: «ويمكن […] أن نستشهد بمثال مضاد هو مثال الصين التي لها لغة موحدة هي الماندران، يفقهها المتعلمون، ولم يحُل جانبها النخبوي من أن ترتقي بالعلوم، وأن تصبح الصين قوة اقتصادية وتكنولوجية وعسكرية يضرب لها الحساب» (صفحة167).
في الحقيقة، مثال لغة “الماندرين” الصينية يُثبت عكس ما يريد أن يُقنعنا به السيد أوريد، وهو أن لغة نخبوية ومدرسية وغير مستعملة في التخاطب، مثل العربية، يمكن أن تصبح لغة علم واقتصاد وتكنولوجيا مثل لغة “الماندرين” الصينية، كما يعتقد. مع أن وضع لغة “الماندرين” مختلف جذريا عن وضع العربية. ذلك أن هذه اللغة الصينية، إذا كانت قد فُرضت، مثل العربية بالمغرب، كلغة موحّدة على جميع الصينيين، بما فيهم الأغلبية من الذين لم تكن تشكّل “الماندرين” لغتهم الأم التي يتداولونها في التخاطب اليومي، إلا ان هذه اللغة كانت موجودة في الأصل كلغة أم ولغة تخاطب يومي لسكان الشمال وجزء من وسط الصين {Chinoise (civilisation), Encyclopédie Universalis}. ولهذا فإن فرضها، سياسيا وتعليميا، يؤدّي، بعد جيلين أو أكثر، إلى اكتسابها كلغة أم وتخاطب يومي حتى بالمناطق التي كانت في الماضي تستعمل لهجات أخرى كلغات أم وتخاطب يومي، وذلك بحكم أنها لغة حية ومتداولة ومستعملة في التخاطب، يمكن تعلّمها في البيت والشارع والسوق والمعمل… وهذا يصدق على كل اللغات الحية المستعملة في التداول كالإنجليزية والإسبانية اللتيْن أصبحتا لغتي التخاطب اليومي عند ملايين السكان الأصليين (الهنود الحمر) في القارة الأمريكية، رغم أن هؤلاء كانوا، قبل أن تفرض عليهم الإنجليزية والإسبانية، يتخاطبون بلهجاتهم المحلية الأصلية. بل قد نجد بعض الأسر المغربية تستعمل الفرنسية كلغة تخاطب وتداول، مما يجعل أبناءهم يكتسبونها كلغة أم.
أما العربية فليست بلغة تداول وتخاطب يومي في منطقة ما من المغرب ـ ولا في أية منطقة في كل الدنيا ـ، ثم فُرضت لتكون لغة كل المغاربة وفي كل جهات المغرب، على غرار لغة “الماندرين”. وبالتالي فلن تصبح أبدا يوما ما لغة تخاطب في الحياة بالمغرب ولا في أي بلد في العالم، بل تبقى لغة كتابة تُكتسب في المدرسة أو ما يقوم مقامها، ولغة غائبة عن التداول كلغة تخاطب في الحياة. فلا مجال إذن للمقارنة، من هذه الناحية، التي تخص لغة أقلية بمنطقة معيّنة تُفرض على الأغلبية كلغة للجميع، بين لغة “الماندرين” واللغة العربية.
من جهة ثانية، ولو أن هذه المسألة ليست بذات أهمية كبيرة، لا ينبغي أن نتجاهل أن لغة “الماندرين”، إذا لم تكن في الأصل لغة كل مناطق الصين وكل الصينيين، فإنها، مع ذلك هي لغة صينية، نشأت تاريخيا بالصين وتكلّمها صينيون وفي مناطق صينية (الشمال والوسط). وهو ما يسهّل تبنّيها كلغة موحّدة وجامعة ولو أن هذا التبنّي كان في البداية قسريا فُرض فرضا لأسباب سياسية وتعليمية. أما العربية فهي ليست بلغة مغربية ووطنية، إذ لم تنشأ تاريخيا في المغرب ولا تنتمي إلى موطنه، وإنما هي أجنبية جاءته من خارج شمال إفريقيا. فلا مقارنة، هنا أيضا، بين “الماندرين” والعربية مع وجود الفارق بينهما.
العربية واللغة الصينية القديمة:
أما اللغة الصينية التي يمكن مقارنتها بالعربية، للتشابه والتقارب الكبيرين بينهما على مستوى الوظيفة والتداول، فهي ما يُعرف في الصين بـ”لغة الكتابة”، والتي تسمّى هكذا لأنها لغة خاصة بالكتابة ولا تستعمل إلا لهذا الغرض ولا وجود لها كلغة للكلام والتخاطب، والتي احتفظت بهذه الوظيفة الكتابية الحصرية منذ عشرين قرنا دون أن يتغّير وضعها أو وظيفتها المقصورة على الاستعمال الكتابي (Encyclopédie Universalis). وهذه اللغة الصينية لا تختلف كثيرا عن العربية التي تشترك معها في العناصر التالية:
ـ هي لغة خاصة بالكتابة مثل العربية،
ـ يحتاج تعلّمها إلى مدة طويلة مثل العربية،
ـ تشكّل، بسبب ذلك، ومثل العربية، لغة نخبوية لا يستعملها للقراءة والكتابة إلا المتعلّمون فقط، بحكم أنها لغة لا تستعمل في الكلام والتخاطب،
ـ هي لغة عتيقة وتراثية لم تتغيّر منذ عشرين قرنا، مثل العربية التي هي أيضا عتيقة وتراثية ودينية، بقيت هي نفسها منذ خمسة عشر قرنا.
أما الفرق بين هذه اللغة الصينية، العتيقة والتراثية والجامدة والخاصة بالكتابة، واللغة العربية التي تشترك معها في نفس الخصائص، فهو أن الصينيين لم يصبحوا على ما هم عليه من تقدّم وعلم وتكنولوجيا وازدهار اقتصادي بلغتهم تلك، العتيقة والتراثية والجامدة والخاصة بالكتابة، وإنما بلغتهم الجديدة الثانية، “الماندرين”، التي هي في الأصل لهجة مستعملة بشمال الصين وبعض أقاليم الوسط، كما ذكرت. لكن الصينيين سيعمّمونها كلغة موحّدة وجامعة، كما أشرت، لتصبح هي لغة الكتابة والمدرسة والصحافة والعلم والاقتصاد، مع الاحتفاظ في نفس الوقت بوظيفتها الأولى كلغة تخاطب وتداول يومي، عكس اللغة الصينية الأولى التي كانت مقطوعة الصلة بالحياة بحكم أنها لا تستعمل في الكلام ولا في التخاطب والتداول.
فالحالة التي كان يمكن مقارنتها في المغرب بحالة “الماندرين”، ليست إذن حالة اللغة العربية، التي تشبه حالة اللغة الصينية الأولى، العتيقة والتراثية والجامدة والخاصة بالكتابة، ولا علاقة لها بـ”الماندرين”، وإنما هي الحالة التي تُفرض فيها دارجة وجدة أو مراكش أو جبالة، مثلا، على جميع المغاربة، كلغة موحّدة وجامعة تُستعمل في الكتابة والتعليم والمدرسة والإدارة، أو الحالة التي تُفرض فيها، مثلا، أمازيغية سوس أو الريف أو فيكيك أو آبت يزناسن على جميع المغاربة كلغة موحّدة وجامعة تُستعمل في الكتابة والتعليم والمدرسة والإدارة…
هل تستقيم ثورة ثقافية من غير ثورة لغوية؟
كتاب “من أجل ثورة ثقافية بالمغرب” يتناول، كما يدل على ذلك عنوانه، شروط تحقيق ثورة في الثقافة، والتي تعني في الكتاب معناها الضيق المدرسي المعروف، وهو الفكر والمعرفة، كما في قولنا فلان مثقف، أي مفكر ومتعلم. فالثورة الثقافية، حسب مدلولها في الكتاب، هي إذن ثورة في الفكر والمعرفة. ولأن أداة التعبير عن الفكر والمعرفة هي اللغة، فإن ثورة ثقافية ما، أي ثورة في الفكر والمعرفة، لا بد أن تسبقها، كشرط ووسيلة، ثورة في اللغة. ولا يتعلق الأمر فقط بتطوير اللغة القائمة وتحديثها، أو تبسيطها وتيسير استعمالها، كما يدعو إلى ذلك العديد من المهتمين بشؤون التربية والتعليم. فهذه إجراءات تدخل في إطار الإصلاحات ولا علاقة لها بالثورة. وهي الإصلاحات التي ينتقدها الكاتب، حيث يقول عنها: «إن الإصلاحات التي تم اعتمادها لم يكن ليرتقي بتعليمنا، وأفضت إلى تفاقم الوضع، واصطدمت بما يسميه الفيلسوف كاستون باشلار بالعوائق الإبستمولوجية. ولا مندوحة من إجراء قطيعة» (صفحة 223).
تطبيقا للمفهوم الباشلاريين، “العائق الإبستمولوجي”، سنلاحظ أن اللغة العربية تشكّل “عائقا إبستمولوجيا” حقيقيا، لأن استعمالها كلغة أولى وأساسية، حتى وإن لم تكن لغة تدريس العلوم، يعيقنا عن:
ـ الوعي بأن هويتنا الجماعية، نحن المغاربة وسكان شمال إفريقيا عامة، ليست عربية، وذلك بسبب كون اللغة العربية، كما سبقت الإشارة، لغة هوياتية لا تنفصل عن العروبة بمفهومها العرقي والهوياتي، مما يجعل وظيفتها تتجاوز، كما فات شرح ذلك، ما هو لغوي لتصبح انتماء عروبيا،
ـ التفكير بطريقة علمية، ليس فقط لأن العربية لا تُنتج علما كما يقول الأستاذ أوريد، وإنما لأنها لغة دين وتراث، تجعل التفكير، نتيجة العلاقة التلازمية بين اللغة والفكر، ينصبّ على مسائل غيبية وموضوعات “ميتة” تنتمي إلى الماضي،
ـ إدراك أن اللغة العربية عائق وإصْر، بسبب ارتباطها بالمقدّس الديني والاعتقاد أنها لغة اختارها الله ليخاطب بها البشر، مما يجعلها، حسب هذا الاعتقاد، أفضل اللغات وأقدسها وأكملها. مما لا يسمح بالتفكير في تجاوزها وعدم استعمالها الافتراضي كلغة أولى وأساسية.
وهنا تكون “القطيعة”، بالمفهوم الباشلاري كذلك، هي القطع مع اللغة العربية، وذلك بالتخلّي عنها كلغة أولى وأساسية، واستبدالها بلغات أخرى. وهي قطيعة تتجاوز مجرد التراجع عن التعريب لتشمل إعادة النظر، عمليا وجذريا، في الوضع اللغوي في المغرب وتمثّلنا لهذا الوضع. ولهذا لا يكفي التدريس باللغات الأجنبية، بدل العربية، لإحداث مثل هذه القطيعة اللغوية. بل ستكون هناك قطيعة عندما تُهيّأُ الأمازيغية والدارجة لتكونا لغتي الهوية والمعرفة والمدرسة. هذا ما يرفضه الأستاذ أوريد بحجة أنه لا يمكن المطابقة بين اللغة العربية واللغة اللاتينية (صفحة 167)، التي استبدلت، منذ القرن السادس عشر، بلغات قومية جديدة وناشئة.
عن سؤال “ماذا نريد؟”، يجيب الأستاذ أوريد: «نريد أن نكون جزءا من التجربة الكونية ونستوعب ما انتهت إليه. ويقصد بذلك الحضارة الغربية، بعقلانيتها وعلومها وديموقراطيتها وحريتها. ويوضح بأنه «لا يكفي أن نلبس مثلهم (يقصد الغربيين) ونستعمل تقنياتهم.. لا يكفي ذلك، لا بد أن تنطبع أذهاننا بنفس ذهنية الغربيين، لا لأنهم غربيون، ولكن لأنهم من يحمل مشعل الحضارة الكونية» (صفحة 25).
إذا كانت هذه هي الغاية من الثورة الثقافية المنشودة في كتاب الأستاذ أوريد، وهي أن نصل، بعد مدة، إلى ما وصل إليه الغربيون من علم وتقدّم وازدهار وحرية وديموقراطية وعدالة…، فليس هناك من وسيلة للوصول إلى ذلك إلا بإحداث نفس القطيعة التي بها مهّد الغربيون الأوروبيون، منذ القرن الخامس عشر، الطريق للوصول إلى ما وصلوا إليه. وتتمثّل هذه القطيعة في التخلّي عن اللاتينية، كلغة أولى وأساسية، واستعمال بدلها لغاتهم الشعبية والقومية، أو إحدى لهجاتها التي عمّموها كلغة قومية ووطنية، ولغة كتابة وتعليم. فالتحرر من اللاتينية كان تحررا من “عائق إبستمولوجي” كان يحول دون التفكير في الطبيعة وفي الإنسان وفي المجتمع وفي الدين بطريقة أخرى وجديدة. إذا كان الغرب الأوروبي قد عرف، مع بداية عصر النهضة، تحولات عميقة، سياسية وفكرية وعلمية واقتصادية، فذلك بفضل تحرير العقل من إصْر وقيد اللغة اللاتينية، الذي كان يسجنها في دائرة الغيب والتراث والمقدّس الديني. النتيجة أنه إذا كنا نريد أن نكون كالغربيين، كما ينشد ذلك الأستاذ أوريد، فلا مندوحة من أن نحذو حذوهم بخصوص القطيعة مع اللغة العربية، التي يشبه وضعها ووظيفتها وقصورها ما كانت عليه اللغة اللاتينية قبل التخلّي عنها وتبنّي اللهجات الحية المحلية، وجعلها لغات وطنية تستعمل في الكتابة والتعليم والتأليف والإدارة.
أما القول بأنه لا يمكن قياس حالة اللغة العربية على حالة اللغة اللاتينية، فهو مثال حي على ما تشكّله العربية من “عائق إبستملوجي”، عندما يصبح مجرد تصوّر أنه يمكن أن تصير الأمازيغية والدارجة لغتي تعليم وفكر ومعرفة وسلطة وإدارة بالمغرب، موضوعا لا يخطر حتى بالبال لأنه خارج “المفكَّر فيه”. حقيقة إن مجرد التفكير في التخلّي عن العربية هو شيء مرفوض، لأننا نفكّر في ذلك بمنطق اللغة العربية نفسها ومن داخلها، أي نفكّر في ذلك انطلاقا من “العائق الإبستمولوجي” للغة العربية، والذي من وظائفه الحيلولة دون مثل هذا التفكير. وإذا كان صحيحا أن التخلّي عن العربية سيشكّل صدمة، فذلك لأن «القطيعة لن تكون إلا عبارة عن صدمة» (صفحة 299)، كما يعترف بذلك الأستاذ أوريد. ويبدو أنه واع برهان اللغة و”بالعائق الإبستمولوجي” الذي تشكّله العربية. لكنه إذا كان جرّيئا وواضحا عندما دعا إلى تدريس العلوم باللغة الأجنبية واختيار تعليم مدني لا مكان فيه للتربية الإسلامية، فإنه، كما يعنّ ذلك، أمسك العصا من الوسط، متقيّدا بما هو “لائق سياسيا” Le politiquement correct، ولم يذهب بالثورة التي يدعو إليها حتى نهايتها لتكون ثورة على اللغة العربية. وهذا ما جعله يعتبرها جزءا منا، ويدعو إلى رعايتها والعناية بها.
لقد بلغ بك حقدك الأعمى على اللغة العربية حد الهذيان فصرت كمن يناطح طواحين الهواء!
فإذا كانت اللغة العربية قاصرة إلى هذا الحد الذي تدعيه، فكيف تخوض بها هكذا مواضيع فكرية وأكاديمية؟ ألا ترى بأنها قد أعطتك قدرات هائلة في نظم الأفكار والتعبير عنها بأسلوب راق وسلس؟ هل كانت لهجتك الهزيلة لتعطيك مثل هذه القدرات؟ الجواب واضح ولا يمكننا أبدا مقارنة جبل شامخ بحفنة من الرمل والحصى!
تطلب من المغاربة أن يتخلوا عن اللغة العربية مع العلم أن هذه الأخيرة هي المحدد الأساسي لهويتنا وانتمائنا، فكأنما تطلب من كافة أبناء الشعب أن يغيروا جنسهم ليقوم الذكور بعمليات جراحية ويتحولوا إلى إناث، والإناث بدورهن يتحولن إلى ذكور! فهل هذا ممكن في نظرك؟ بالطبع لا، وكذلك تغيير هويتنا من العربية إلى هوية أخرى
سي بودهان، كتاباتك دوما تضرب العربية و تنتقص منها علما انك تكتب بها و تستعملها و تنحث بها اسما لك في المشهد الثقافي المغربي..و كتاباتك كلها موجهة حصريا للتنقيص من اللغة العربية و بصفتي مغربي عربي مسلم احس بنوع من الالم و الاسى و من الظلم و عدم الانصاف و العدل و بكثير من الحقد الدفين لا ادري سببه..تعلم جيدا انك لن تجد ابدا مسلما يضرب او ينتقص من اية لغة او لسان او لهجة و هذا من المستحيلات..قد تجده يدافع عن العربية لكنه لن يصل ابدا الى التنقيص من اية لغة لان ذلك مخالف لقيمه و لاسلامه و لمنطقه و للعقل.. هل وجدت يوما مغربي ينتقص من الامازيغية؟ لن تجده مطلقا لكن العكس صحيح ان نجد متمزغين يكتبون بالعربية و يضربون فيها..هذا تناقض..ربما ثمة تأثير لفرنسا في الامر: نعلم انه في فرنسا يحاربون كل ما هو عربي و العربي في متخيلهم كل سكان افريقيا و الشرق (الزنوج) يحقرون و يبخسونهم و يهمشونهم و يجمعونهم في الضواحي البئيسة بلا شغل و لا تعليم او سكن و في السجون..درسنا بفرنسا (1979) و حصلنا على دكتوراه و لم نجد سوى الاقصاء بصفتنا عربا الخ..اليوم كثير من المغاربة يحملون عنصرية اسيادهم على من هم اضعف منهم..
إذا كانت اللغة العربية ليست لغة علم فهل الفرنسية لغة علم أنا شخصيا لا أعارض التدريس بلغة أجنبية إذا اقتنع عقلائنا بذلك لكن لا أقبل أن نعيش حالة انفصام دستوري تكون فيه اللغة العربية هي اللغة الرسمية وندرس بلغة أجنبية فإما نرسم العربية وندرس بها وإما نرسم لغة أجنبية وندرس بها حتى لا نمشي مشية الأعرج وشكرا
من يقول بان اللغة العربية ليست لغة علوم؟؟؟
اثنان فقط : الأمازيغ والمفرنسون
لماذا؟؟؟
الأمازيغ : حسدا وحقدا لان لغتهم في طريق الانقراض
المفرنسون : خوفا على مصالحهم المرتبطة بفرنسا
1 – 2 – 3 – 4 – 5 – 6 – 7 – 8 – 9
الارقام التي تستعملها كل الحواسيب عبر العالم هي ارقام عربية
علم الجبر عربي
العرب هم من حوّلوا الكيمياء الى علم في زمن جابر ابن حيان
ابن النفيس اكتشف الدورة الدموية
ابن الهيثم صحح أخطاء اليونان في البصريات
الزهراوي رائد الجراحة وقد اخترع العديد من الآلات
ابن فرناس : صناعة الساعات والطيران
العديد من المصطلحات العلمية موجودة من كل اللغات الاوربية لحد اليوم
واذا افتضنا ان كرهك للعربية له ما يبرره غير الحسد والحقد
لماذا لا تهجرها؟
لماذا لا تكتب بالفرنسية؟
انت وغيرك من كتاب هسبريس الامازيغ تكتبون بالعربية اكثر من الكثير من العرب
ما معنى ذلك؟
هل هي سكيزوفرينيا؟؟؟
لا يعادي العربية إلا البرابرة المتصهيونون او الفرنكفونيون المستلبون..وكلاهما شرذمة قليلة لا تتعدى تمثيليتها 0,0000000001 في الألف…فكيف تفرض رأيها على بقية الشعب المغربي؟!!! انه ظلم وأي ظلم !! ان لم يرتدعوا ، فلينتظروا الانتفاضة !!
ما يخطه البعض في حق اللغة العربية يدخل في باب الاجرام و العنصرية و التنقيص من الاخرين..اين الحق و العدل و الديموقراطية و احترام توابث الاخرين و مقدساتهم؟ لن تجد ابدا في العالم من يعادي العربية بهذا الشكل الا في المغرب و من طرف عينة معروفة و مهووسة هوسا مرضيا…في كل بقاع الارض من لا نجد من يقلل من شأن اللغة العربية (لا في ايران او تركيا او دول اسيا او الباكستان او الهند او الصين او امريكا او رسيا الخ) الا في المغرب و هذا خرق لابسط مبادئ التعايش و الديموقراطية..بامكانك الدفاع عن الامازيغية و نحن معك لكنك تمس بسوء العربية و هي لغة تدين ملايير المؤمنين في العالم و بها تقام الصوات و الاذان و مراسيم الدفن و الدعاء و الحج و الصوم و الاضحية و غيرها من الشعائر الدينية المقدسة…بامكانك الكتابة بالفرنسية و نشر كتاباتك بالفرنسية في مواقع بفرنسا و ذلك حقك..انه تطاول فج غير مبرر مطلقا على حقوق الاخرين و عنصرية في حقهم..نريد ان نفهم هذا التصرف اتجاه مواطنيكم الاخرين: كيف تفسره بعقل و نقد ذاتي: واش لحماق؟ لفلاس؟ الضسارة؟ قلة العقل؟ قلة ما يدار؟ في هذه الدنيا الرحبة ما كاين والو؟ لا نفهم حريق لحجرة
كن نموذجا اسي بودهان لباقي الثقافات الجهوية المغربية واكتب بلهجتك الريفية الشرقية وستسير على نهجك باقي اللهجات من اشلوح وحيحيين وغيرهم من القبائل .أما أن تدون مقالاتك وتتواصل مع القراء باللغة العربية فهذا دليل على عقم فكرك و لهجته .
La langue doit française doit etre enseignée comme langue étrangère optionnelle de la meme façon qu'en France ,ils enseignent l'arabe , l'espagnol ,l'anglais
. ..
L'apprentissage d'e n'importe quelle langue ne sa fait en imposant qu'elle soit enseignée dans les matières scientifiques
Un élève doit connaitre la structure de la langue, la littérature émergée de cette langue, ce n'est en enseignant les maths ou la physique en français qu'un élevé maîtrisera la langue française
وا سي محمد واا باراكا..الم تتعب بعد من هذه الماساة الركيكة و هذا النواح و …؟ انت فقط من يعتبر العربية لغة ما فيدهاش و غير صالحة…طيب..لم تكتب بها و تجهد و تتعب من اجل ديباجة مقال وووو..علاش كن منطقي مع نفسك و اكتب بالامازيغية و الفرنسية و جميع لغات الارض الا العربية..حقك اخي.لكني بصفتي مغربي عربي اقول لك : احترم نفسك و لا تتجاوز الحدود..لان السالة صارت مرضا عندك و الله يشافيك منه..و ربما خرج عقلك و طار ليك لفريخ..علاش؟ لانه لحمق: اي لساني او مثقف سيقول عن لغة ما انها لغة طذا و كذا..من؟ رولان بارت: ليفي سترواس؟ تشومسكي؟ سيبويه؟ بان المقفع؟ المختار السوسي؟ جاكوبسون؟ سوسير؟ فاتو لجنون..ثم انك غير ديموقراطي و غير عادل هيهات..لانك تبخس اخوانك المغاربة الاخرين و تتعمد بسادية في اضعافهم و اضعاف انتماءهم لهويتهم..و اضعاف المغرب..لان المغرب بالاسلام يتمدد الى افريقيا و الشرق العربي و اوربا و ثمة قوافل من الحجيج تأتي الى فاس و غيرها بسبب ذلك و انت بهذا تضعف حتى علاقات المغرب الديبلوماسية.و اللغة العربية يتحدث بها في كافة الارض -ادخل الجامعة العبرية وسوف ترى انهم يعطون العربية اهمية قصوى..
لماذا لن تنجح عملية الفرنسة؟
في السابق لم يكن لدى المغاربة الا التلفزة المغربية والقاعات السينمائية لمشاهدة الافلام الدولية
مشاهدة الافلام بالفرنسية كانت تساعد التلميذ في دراسته
اليوم كل قنوات العالم بين ايدي المشاهد المغربي
مشاهدة الافلام اصبحت متاحة بالانجليزية والايطالية والاسبانية والالمانية الخ
لم يعد المغربي محتاجا للفرنسية
ومن منا لم يلاحظ كيف يتعلم بعض الاطفال اللغة الانجليزية قبل ان تدرّس لهم في المدارس؟
يتعلمونها لانهم يحبونها – ويحبونها لانها لغة العاب الفيديو
((شدّ لينا شي فيلم)) – هذه الجملة اصبحت شائعة في بيوتنا
هذا معناه احد فلمين (ودائما على قنوات عربية) :
1. أمريكي ناطق بالانجليزية مع ترجمة كتابية عربية
2. مصري
يقول المثل : ((زوّق تبيع))
فرنسا البخيلة تريد ان تنتشر لغتها – ولكنها لا تقدم قناة للافلام بالمجان كما تفعل المانيا او الدول العربية
التأثير على الفاعل السياسي لن يجدي نفعا
ستفرض الفرنسية في التعليم – ومع ذلك لن يتفرنس المغاربة
نسبة الناطقين بالانجليزية ستزداد
نسبة الناطقين بالعربية ستزداد
الفرنسية الى مزبلة التاريخ
ليس كل من ينتقد التعريب الدي كان وبالا وكارثيا على التعليم بالمغرب في العقود الاخيرة فهو بالأحرى سيكون أمازيغي! لهذا اقول لبعض الظلاميين من دوو الفكر المتحجر ان الوضع قد تغير اليوم في المغرب والوعي قد اصبح منتشر بكثرة ، والمغاربة لم يعودوا سذج ومغفلين مثل آباءهم وأجدادهم بالامس ،عندما كان يذغدغون عواطفهم بالدِّين، ويضحك عليهم لما كانوا يقولون لهم اياكم ان ترسلوا ابناءكم لمدارس الكفار ، بينما النخب في المغرب والبرجوازيين كانوا يدرسون ابناءهم اللغة الفرنسية لتلقين العلوم العصرية، وعندما استقل المغرب اصبح ابناء اولاءك النخب الذين درسوا بالجامعات في فرنسا هم الذين استفادوا من كعكعة الاستقلال بحيث هم من اصبحوا وزراء يحكمون المغرب ومنهم ايضا اطباء ومهندسين الخ..
لهذا اقول لقادة حزب تجار الدين، الذين يتاجر ون بالدِّين والهوية،
ليس من المنطق ان ترسلوا أبناءكم الى تركيا وفرنسا وبريطانيا وكندا للدراسة باللغات الاجنبية وتريدون لابناء الشعب ان يظل في دار غفلون مع التعريب .
خلاص انتهت صلاحيتكم اليوم..
كل حرف تكتبه وكل معنى تصوغه ،وكل تعبير تسوقه،أنت عالة فيه على سيدتك أم اللغات:اللغة العربية. لأنها وحدها هي التي تجد فيها متسعا فضفاضا لكل ما يجيش في صدرك،وكل ما تحلم به من هواجس ووساس،لتصب جام غضبك عليها بمافي ذلك عبارات التهكم والاستهزاء والإساءة إلى الإسلام ولغته المقدسة- نعم إنها مقدسة من الله عز وجل رغم أنوف الملحدين والحاقدين المتعصبين- فلماذا تحاول أن تستعرض عضلاتك اللغوية والبيانية والإقناعية، باللغة العربية،رغم قصور لسانك فيها؟ لماذا لم تكتب مايهمك ببربريتك،وبرمزك الماسونية والصليبية واليهودية،التي تسميها تيفيناغ، على سبيل الخرافة التاريخية المزيفة؟ اكتب إلى الناس بلهجتك لكي يفهموك،ودافع عن بربريتك بلهجتها،إن كنت تومن بجدواها الخرافي
فقط كرد على رأي أوريد بخصوص أن العربية "لا تنتج علما"، باعتقادي لو صرح الأستاذ بهذه الفكرة في مجمع أكاديمي لسفهوا رأيه وأعدوه فقط قلما يجتر من الحاضر والمليء بالتحامل على العربية من أطراف عرقية حاقدة، ألم يجشم نفسه بالعودة إلى التاريخ زمن أن كان الغرب يسبح في ظلمات الجهل؟ إلى درجة أن انزعج شارلمان أحد الأباطرة الروم وهو يتلقى هدية من هارون الرشيد عبارة عن ساعة ميكانيكية… لمَ لا نقول بأن الاقتصاد السياسي العالمي حاول طمس التراث العربي والإجهاز على لغته، فلو أمكن للتاريخ بأن يعيد نفسه ويعود للعرب جولاتهم الاقتصادية وثرواتهم والتحكم فيها بمحض إرادتهم لكان لزاما على الغرب أن يعود للمصالحة مع العرب وثقافتهم ومحاولة تعلم لغتهم كما يحصل حالياً في بعض المعاهد الأوروبية…. كفانا من الكتابات الإثنية والانفصالية والتي تدعو جهاراً إلى التمزيق والتشتت بدل الوحدة ولم الشمل، وتحياتي
كل من لازال يطالب باستمرار التعليم باللغة العربية رغم ان هده اللغة قد اصبحت ميتة ومتجاوزة وقد اظهرت بالفعل وبشكل جلي فشلها الذريع في المناهج الدراسية بالمغرب، ولم تعد تصلح سوى للشعر او داخل المساجد للتعبد والتدين.
التدريس باللغة العربية للاسف الشديد قد حرم الشباب المغربي من تلقي تعليم علمي جيد، لهذا اقول لكل من لازال يطالب بالتعريب فهو اكيد ضد مصلحة المغرب وشبابه.
اتحدى كل من يدافع عن اللغة الميتة في مناهجنا الدراسية ان يخرج اليوم للشارع المغربي ويستطلع آراء المواطنين وخصوصا منهم الطلبة والمثقفين وكل المهتمين بالشان التعليم ببلادنا، من هي اللغة التي تصلح للتعليم هل العربية ام اللغات العلمية كالفرنسية والإنجليزية.
وأتحداه ان يجد حتى 10% من المؤيدين للتعريب..
اقول للاخ الدي عنون تعليقه: السافوكاح رقم 5…
من اين تاتي داءما بتلك المعلومات الغبية جدا..
للاسف تعليقك محتواه فارغ جدا،، لا هو يحمل معلومات دقيقة، ولا هو يحمل افكار في المستوى !
ثم الم تمل بعد من تعليقك هذا الدي يثير الضحك والسخرية؟!
كلما رأيت موضوع يتعلق باللغة العربية الا وبعثه!
قهرتي ذاك التعليق مسكين بكولي كوبي هههه!
10 – جواد الداودي
في المدن المغربية الكبرى خاصة في الرباط و الدار البيضاء كثيرون تفرنسوا و البقية تأتي
و بالمناسبة يا السي الداودي و دائما في إطار " سبحان من عرب دكالة ". هناك ممثلة مغربية فكاهية تدعى " مونيا ماكيري" في برنامج " كي كنتي كي وليتي " الذي تم عرضه مؤخرا عندما قدمت نفسها للجمهور قالت أنها دكالية و حينما قامت بتحليل جيناتها وجدت : 70% أمازيغية و الباقي من كوت ديفوار و إيبيريا و أن نسبة الجين القرشي في دمها صفر zéro او كيما قالت هي " لا والو من ديك الجهة .." ..
لا لتعريب التعليم
نعم لفرنسة العلوم إلى أجل مسمى و ليس إلى الأبد
Qu on le veuille ou non,la langue française est notre langue officielle même si c est pas dit dans la Constitution.On l a prise au même temps que l arabe.Elle est dans nos écoles,dans nos administrations,sur nos télés et dans notre langage de tous les jours.Nous serons des ingrats si nous la renions et la repoussons.La langue française nous a été imposée,certes,mais elle est notre mère adoptive tout comme l arabe.Nous mélangeons tout,puisque la langue française est la langue de l ancien occupant nous allons la rejeter !Ce n est pas une raison rationnelle.Une langue c est une langue et un occupant c est un occupant.D ailleurs les français d aujourd hui ne sont pas des occupants.Et même l ancien occupant n était pas uniquement occupant,il était serviteur du pays aussi.Il nous a formé des médecins,des ingénieurs,des hauts cadres…Il nous a bâti une administration pour mieux nous gérer et des infrastructures solide.Les salafistes nous déforment les vérités,ils nous conservent ds la stagnat
إذا كانت اللغة العربية وهي لغة الله معاقة على حد قول الكاتب فهذا يؤكد بما في ذلك من شك أن إعاقته من ردته
لقد أعماه الحقد والكراهية حتى أنه نسي أنه يكتب بها
البربرية مع كامل الأسف لا تصلح لشيء فحتى أهلها تخلوا عنها لانها فاقدة كل شيء مثلها مثل تلك المرأة التي تكابد العنوسة منذ
سنين ولا من يطرق الباب
لو كانت اللغة تخرج من أنابيب المختبرات
لكان كل من هب ودب له لغة غير أن الأمر أصعب من ذلك بكثير
فهنيئا لك بتيفنار العانس
لقد تعجب الأصمعي و الجاحظ من بعض الشعوبيين الفرس الذين أفنوا عمرهم في خدمة العربية لغة و بلاغة و استنباطا للقواعد و كانوا يحطون من قدرها و يعلوا من شأن الفارسية
ها قد سخّر الله للعربية في القرن 21 من هم على شاكلة بودهان ليخدمها بالمطولات جازاهم الله عنا ألف خير
كل من يسعى وراء العربية للنيل منها، إنما مثله كمثل الظمآن يلهث وراء سراب يحسبه ماء، فهي ليست نفسا، وفلكا تجري في الفلك وفق ما تشتهيه الرياح، وحسب، بل هي أيضا سحر أخاذ يمسك بالقلوب، وماء يشق طريقه أنهارا كالشرايين في الجسم، وكل علماء الغرب تشربوا من معين أنهارها التي حفرتها في العصور الوسطى، بما فيهم البلاغيون المتمسكون بالتعاليم القديمة Les scolasticiens، وفلاسفة الأنوار، ومفكرو الأنوار، وكذا حملة الحساسيات الإنسانية Les humanistes، كل أولئك اغترفوا من الإسلام بتوسط العربية، حاملة القيم الإنسانية التي قاموا بمصادرتها، ومبادئ العلوم الكونية، لا يدركها إلا أولوا الألباب من العلماء، فارجعوا إلى آثار العصور الوسطى، وابحثوا عن آثار تلك الأنهار التي رسمتها العربية، وكل مختصم فيه لا يزن وزنه الذي يحسد عليه ويمقت، لا يستحق أن تتحلب حوله الخصوم والأعداء، العربية خصم منير، مصباح الظلام، يضيء بقدر معلوم ليعود تترا بعد أمد طويل، لما يعود الظلام وينتشر فيعم، وتلك وظيفتها، فنعم الوظيفة : إنها لغة رائدة، لم تبد من مقدراتها إلا النزر القليل، ولسوف تعلمون بعد حين، لما تنهض أطلاؤها من كل مجثم.
"والمشكل هو أن لغة معاقة وغير متداولة، كالعربية، تنقل إعاقتها إلى التلميذ عندما تكون هي لغة التكوين الأساسي التي بها يتعلّم آليات التفكير الذي به يكتسب المعارف والمهارات. وهذا هو أحد الأسباب الرئيسية التي تعيق النظام التعليمي بالمغرب، لأنه يعتمد على لغة معاقة كلغة للتكوين الأساسي للتلميذ."
انها الحقيقة المرة اتي لا زال البعض يتجاهلها بعد ازيد من نصف قرن من التعريب
16 – كاره المستلبين
انا ابن مدينة الرباط – ولو كانت التعليق على هسبريس بالصوت والصورة – لأسمعتك كلام الناس في الشارع – الرباط لم تتفرنس – على العكس – الرباط تبدونت
حتى مرجان صار عبارة عن سوق من اسواق البادية
كي كنتي وكي وليتي لا اضيع وقتي في مشاهدته
سبحان من عرب دكالة – ولا تنسى : وشلح حاحة – وافهم كيف بغيتي
ايلا فهم ان دكالة كانوا شلوح وتعربوا – لازم تفهم ان حاحا كانوا عرب وتشلحوا
نتائج الفحص الجيتي ما تقول لك واش انت عربي ولا شلح
كتقول لك انت من شمال افريقيا – يعني كتقول لك الشي اللي انت عارفة
واللي هو شمال افريقي يمكن يكون عربي يمكن يكون شلح
انا جبت ادلة قاطعة على دكاليين عندهم الهابلوغروب جي اللي منعدم عند الشلوح – ويلا بغيتي نعاود نقدمو – ونوريك الصفحة منين نقلتو
جهة قد الخلى تبدل لغتها بدون غير بوحدها – هاهاهاهاها
علاش القبائل اللي ف الجبل بقاو كيتكلموا بالامازيغية؟
علاش قبائل مجاورة لقبائل عربية ومع ذلك بحات محافضة على الامازيغية؟
وابن خلدون مني قال قبائل بني هلال استوطنوا دكالة – كان كيحلم؟؟؟
انا غير مرة مرة كنبغي نضيع معاك شوية د الوقت
لان العاطفة تحكمك
Sindibadi n 18,vous nous dites que l arabe est la langue de Dieu !!Dieu nous inspiré toutes les langues,ils n ont nous inspirés,vous dis-je.Dieu a parlé a parlé à SIDNA à travers Gabriel et non pas directement par la langue arabe.Donc c est faux de dire ce que vous avez dit.Et puis Dieu d après le Coran n a pas enfanté et n a pas été enfanté et n a point de semblable.ça veut dire qu Il n est pas un Homme qui parle,on ne sait pas qui est-Il !Vous faites du mal en disant ça,vous voulez gagné des amoureux de la langue arabes en disant du mal de Dieu,vous préférez l arabité à Dieu,c est grave !Vous faites comme les Qoraichites qui nous représentent le Créateur comme un Homme colosse qui a une maison à la Mecque où Ils recoit tous les ans le Houjjaj !Ils promeuvent le commerce et lui trouve un point d attrait !Monsieur Sindibadi,nous sommes en 2019,les avions sillonnent le ciel toutes les nuits(isra)et les sondes spatiales explorent l univers(mi3rage
لا يختلف اثنان اليوم كون الدول التي نهجت التعريب في مناهجها التعليمية والدراسية كلها اليوم دول فاشلة ومتخلفةعلى جميع الأصعدة. والدليل على ذلك أنهم كلهم يحتلون مؤخرة المؤخرات.
اللغة العربية في الواقع لغة ميتة منذ العهود الغابرة..
خودوا مثلا عندنا في المغرب جيل الستينات والسبعينات الذين درسوا باللغة الفرنسية مستواهم العلمي والدراسي والفكري ما شاء الله عال وفي المستوى الرفيع.
لكن عندما جاء حزب الإستغلال عفوا حزب الإستقلال للحكومة وأدخل التعريب مكان اللغة الفرنسية أوصل التعليم ببلادنا للحضيض وتفاقمت البطالة بشكل فظيع بالإضافة أن مستوى الطلبة جد جد متدني ..
24 – Casaoui
تقول : ((لا يختلف اثنان اليوم كون الدول التي نهجت التعريب في مناهجها التعليمية والدراسية كلها اليوم دول فاشلة ومتخلفةعلى جميع الأصعدة))
هاهاهاهاها
والدول التي نهجت الفرنسة والانجلزة في مناهجها التعليمية هل اصبحت لها مستعمرات في القمر؟؟؟
فين وصلات السينغال وكوت ديفوار وغينيا وغانا ونيجيريا وليبريا الخ؟؟؟
هذا من جهة – ومن جهة اخرى – هل نهج المغرب التعريب حقيقة؟؟؟
لا – الطب بالفرنسية – الهندسة بالفرنسة – حتى التكوين المهني بالفرنسية
آش داروا اللي قراو ف الستينات والسبعينا (وانا واحد منهم – شاهد على العصر)؟ – والو – لا اكتشافات – لا ختراعات
المغرب ف الستينات والسبعينات كان جد متخلف – كان قريب من اعلان الافلاس
كانت نسبة اللي كيكملوا قرايهم ضعيفة بزاف
كان اللي نجح ف الباك بحال الى حصل على جائزة نوبل
حيث القراية كانت صعيبة
كانت نسبة كبيرة جدا كدير آداب باش تهرب من الدراسة بالفرنسية
وهاذ الشي اللي غنرجعوا ليه مني تفرنس الدولة التعليم
مزيدا من الفراشة ومالين الكرارس
من سيقرء تعليقك سيجده موضوع إنشاءي بامتياز !
وهده هي صلاحية اللغة العربية بالطبع التي لا تفيد سوى في الشعر والانشاء او داخل المساجد لمن يريد ان يتعبد .
اللغة العربية ان أخرجتها عن نطاقها الحقيقي فلم تعد تساوي شيءا، عكس مثلا اللغات الحية لغات العلوم والتكنولوجيا مثل الفرنسية والإنجليزية ..
اتحدى كل من ينادي بتعريب المدرسة المغربية ان يخرج اليوم للشارع المغربي وخصوصا في المدن الكبرى حيث الوعي منتشر بقوة هناك كالبيضاء مثلا وطنجة والرباط ومراكش ووجدة وأكادير وغيرها .. ويسال المغاربة ، عن اي تعليم تريدونه لكم ولأبنائكم،هل بلغة العلوم الفرنسية والإنجليزية ام تريدون ان يبقى التعليم معربا . وأتحداكم ان تجدوا ولو نسبة عشرة في المءة من يريد التعريب..
المغاربة اليوم يريدون ويطالبون تعليما جيدا مثل الدي يتلقاه ابناء الحزب الاسلاموي الحاكم في تركيا او فرنسا او ابناء حزب الاستقلال وابناء الطبقة البرجوازية في اروبا وامريكا.
1.2.3.4.5.6.7.8.9.0
se sont des chiffres amazighs et non pas arabes
chez les arabes ils écrivent les chiffres comme suite
. I….
……
comme les perses
1.2.3.4.5.6.7.8.9.0 sont inventés au nord d'Afrique
A amahrouche
D’abord tu devrais revoir ton français qui comporte pas mal de fautes voir de l’incompréhension
Comme quoi tu a beaucoup de progrès à faire avant de dire que la la langue
française est notre langue officielle
Pour ce qui est de
DIEU سبحانه وتعالى
يقول في كتابه العزيز
يقولها للمؤمنين طبعا
إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون
وبالتالي فكأننا بكم أنتم معشر البرابرة خارجون
عن التغطية
وهذا يؤكد بما في ذلك من شك أن همكم انتم معشر البرابرة المتطرفين ليس هو البربرية بقدر ماهو ضرب المغاربة في عقيدتهم
لكن هيهات هيهات لو اجتمع كل كفرة العالم
على أن يحيد المغاربة على عقيدتهم لن يفلحوا
فما بالك بقلة قليلة لم ت فلح حتى الساعة إقناع البرابرة نفسهم بما تريده لهم
Un conseil reprend à écrire en langue Arabe car
Tu est médiocre en Français
بعض المستلبين المغاربة يدافعون عن العربية اكثر من العرب انفسهم وكانهم بذالك يريدون ان يوهموا انفسهم قبل غيرهم انهم عرب اقحاح وهم يعلمون ان العرب الاقحاح لا يعترفون بعروبتهم .
هذه من افات سياسة التعريب التي مورست على المغاربة قسرا حتى اصبحوا يخجلون من هويتهم وتقمص هوية شعب تفصله عن وطنهم الاف الكيلومترات .
27 – moha(-)
1 – 2 – 3 – الخ حروف امازيغية؟؟؟ – هاهاهاهاها – هاذي جديدة
حتى الحروف ما زكلتوهومش
انتوما لغتكم ما كنتوش كتكتبوها – ما بقى ليكم غير تخترعو ارقام
الارقام المشرقية عربية – ولارقام المغربية عربية ايضا
بجوج موخوذين من حساب الجمل : ابجد هوز
1 = (ا) – 4 = (د) معكوسة – 6 = (و) مقلوبة – 9 = (ط) مقلوبة
ولاحظ انها تتناسب مع ترتيبها في الابجدية
بالنسبة للشرقيين :
5 = (ه) حرف الهاء وهو الحرف الخامس في الابجدية
مشروع التعريب مستمر
وخير دليل هو الانتشار الواسع للعربية بعد الثورة الرقمية في العصر الراهن
وانه لتعريب مستمر على الرغم من الحاقدين
26 – مغربي من البيضاء
شكرا لانك قلت بان من سيقرأ تعليقي سيجد بانه موضوع انشائي بامتياز
لا يا صاحبي – اللغة العربية لا تفيد في الشعر والدين فقط – بل تفيد في كل المجالات
فرع من فروع الرياضيات بالكامل تم تأسيسه بالعربية : الجبر
وهو بهذا الاسم العربي ليومنا هذا في كل لغات العالم :
Algèbre – Algebra – etc.
العربية لغة علوم رغم انف كل الامازيغ
انت تتحدى من يريدون العربية لكي يجروا استطلاعا للرأي – بدون ان نجري استطلاعا – الذين يريدون الفرنسية سيكونون اكثر – سيرجح كفة الفرنسية فئتان : الامازيغ – والذي لا يفقهون شيئا
نحن نناقش الامر من الناحية المنطقية
لنبتعد قليلا عن العربية التي تكره
لنذهب الى المانيا
ونشرع في تعليم بعض التلاميذ الألمان بالفرنسية منذ السنة الاولى
ما الذي سيحدث لهؤلاء التلاميذ؟ – هل سيكون فهمهم مثل اقرانهم الذين يتعلمون بالالمانية؟
ايلا فهمتي هاذي – غتعرف علاش كنتكلموا احنا اللي باغيين العربية
يتبع
تابع :
الانجليزية بلاما تبقى اتكلم عليها – الانجليزية خارج المنافسة
ايلا كنتي كتظن ان اولاد الفقراء مني غيقراو بالفرنسية غيوليو بحال اولاد الاغنياء راك غالط
يمكن يقراو بنفس اللغة – ولكن كن متأكد ماشي بنفس الجودة
وما تنساش – اولاد الاغنياء لغتهم الام هي الفرنسية – شيء طبيعي يقراو بها
وما تنساش – اولاد الاغنياء عندهم محيط كيشجع على الدراسة
وولاد الفقراء – حتى ايلا حصلوا على شهادة بحال اولاد الاغنياء – وحتى ايلا تفوقوا عليهم – يمكن يخدموا ويمكن ما يخدموش – بينما اولاد الاغنياء معتبرين خدامين وشاغلين مناصب كبير قبل ما يتزادو
ملاحظة ،،،،
من السهل جدا على اي قاريء هنا من قراء هسبريس ان يقارن بنفسه المستوى الفكري والمعرفي والثقافي من خلال هده التعاليق للاخوة القرّاء، بين الذين يطالبون باصلاح التعليم والاعتماد على لغات العلوم وبين الاخوة دعاة التعريب.
الفرق بينهما واضح وجلي..
لهذا فأنا اخشى على المغرب اذا استمر الوضع هكذا عقدين أخريين من الزمان دون اصلاح التعليم بالاعتماد على لغة العلوم اكيد سيعود المغرب لا قدر الله للعصر الحجري..
22 – جواد الداودي
جهة قد الخلى تبدل لغتها بدون غير بوحدها
————-
ديك الجهة هي مجرد بقعة بالنسبة لبلاد مصر مثلا و مع ذلك تعرب المصريون عن بكرة أبيهم و في وقت وجيز حتى من احتفظ منهم بمسيحيته
اما عن تلك الممثلة فهي من قالت ان تحليل جيناتها جاءت نتائجه سبعين في المائة امازيغية في حين الجين العربي منعدم تماما و حسب تصريحها هي لما ذكر احد من حضر معها الحلقة "قريش" قالت بنفسها " لا والو من ديك الجهة ".. الجين الشمال افريقي يعني امازيغي.
اما عن الفرنسة في الرباط و الدار البيضاء فهي منتشرة وسط طبقة الاساتذة و الموظفين و ليس بين الشعبيين
و سبحان من عرب دكالة..
نعم صحيح الامازيغ لهم تراث ضخم مكتوب بالعربية و اتمنى ان يعرض هذا التراث على النت فالمكتبات الوطنية كالخزانة الملكية و مكتبة القصر الخ تضم الآلاف من الكتب المخطوطة و الوثائق الخ فهناك اجهزة الكوبيوتر طورت لقراءة خط اليد و صياغته الى الخطوط المطبوعة حتى يتم الاطلاع على هذا التراث من طرف العامة فالدول المتقدمة بدأت منذ زمان في عرض تاريخها و وثائقها امام الجمهور
بالنسبة للتاريخ ، الباحثون يتنبؤون بثورة معلومات تاريخية ستغير نظرتنا الى الماضي رأسا على عقب فتقنية تحليل النظائر Isotope analysis المستخدمة في علم التاريخ و الاريكولوجية تحدد بدقة موطن نشوء البشر و موطن أجدادهم اضافة الى تحليل الحمض النووي الذي يحدد سلالة البشر فاليوم لم يعد هناك مكان للاكاذيب التاريخية المبنية على الإديولوجية و السياسة
الرجاء النشر
غريب امر اصحاب مقالات من هذا النوع الذي يهاجم العربية.فمن العيب ان يحارب المرء عدوا بسلاحه مع اعتقاده بانه بدون فعالية.فكيف يستخدم هؤلاء لغة مع اعتقادهم بأنها لغة ضعيفة وقاصرة.انها لمسألة وجود خلل في الهوية.فهنالك شعور يداخل هؤلاء بوجود شيء ما فيهم يميزهم عن غيرهم من دون ان يدركوه جيدا او انهم يدركوه ولكنهم متأكدون من انه غير قادر على المسايرة.هذا الشيء يفترضون انه يوجد في حالة كمون .فلو كان هذا الشيء قابل للحياة لاستفاق من زمان.فالعربية لم تفرض على المغاربة وانما هم من ارتضوها واحتضنوها وتقبلوها وادمجوها ضمن شخصيتهم بوعي وبدون ضغوط الى ان تحولت الى جزء لا يتجزء من شخصيتهم.ان محاولة اقصاء العربية هي محاولة فك الارتباط بجزء من الهوية.فكم حل بهذه البلاد من اقوام حملوا معهم ارثا ثقافيا اضافوه الى ما كان موجودا واصبح مشاركا في صياغة الشخصية المغربية.وكل تبرئ من جديد حل بنا تبرؤ من جزء من شخصيتنا.وما علينا الا ان ندافع عنه وان نقويه بدلا من ان نزدريه.وحتى لو كنا نعتقد باختلافنا عن الغير من ابناء وطننا فالمطلوب الاعتراف بالطرف الاخر وقبوله قلبا وقالبا.
28 – Sindibadi
تقول / إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون/العالم كله أصبح يعلم بسريانية العربية القرآنية وأنت مازلت ملتصق بوحل الربع الخالي ففي الحجاز أصبح كل الناس حديتهم عن سريانية عربية القرآن وعبر حتى قنواتهم التلفزية ماعدا منشدوا ومريدوا الوهابية في المشرق والمغرب يصيحون بالتنزيل عن طريق جبريل الذي هو أصلا دحيى الكلبي الذي رأته عائشة خارجا على حماره من عند نبي الرحمة وعندما سألت عائشة صلعم من ذاك الرجل أجابها إنه جبريل فأجابته أهذا جبريل فضحك رسول الله حتى أبانت أخر أسنانه
في العام الماضي في مدينة الطائف عثرت السلطات السعودية على أكثر من 300 مصحف في قنوات الصرف الصحي عندما علم الناس بالعربية المبينة ذات الأصل السرياني وكذلك حتى تسميات مدنهم بالأصل السرياني ،لهذا هيهات ثم هيهات عندما يستيقظ البربر من الموت المعرفي خاصة عندما يعلمون بالقالب التاريخي تأكد أنك ستذخل في حلزونك أما الأمازيغ المثقفين فسيبقوا على فضحكم إلى الذوبان واعودة إلى جحوركم كما قال المهلوس والهرطوقي الأول/~:
Je disais à Sindibadi que Dieu nous(humanité,animaux) a inspiré toutes les langues du monde.Dieu est polyglotte à l infini.Il nous a insufflé toutes les facultés intellectuelles.Dieu n appartient pas exclusivement aux arabes.Je lui disais aussi que le Créateur avait parlé à Sidna par le truchement de Gabriel,Il pouvait le faire directement si Sa langue est uniquement l arabe !Gabriel était en quelque sorte un interprète donc Dieu ne connaissait pas l arabe !!Assez de tirer vers vous toutes les couvertures.Vous nous dites que vous êtes les meilleurs parce que vous étiez les premiers à inventer l algèbre(au moyen âge) et vous ne dites aussi que vous êtes les meilleurs parce que vous êtes les derniers à recevoir la Révélation(arrisala) !!Vous êtes toujours les meilleurs,que vous soyez les pionniers ou les suivistes !!Hchmou chwiya,vos mensonges et vos impostures sautent aux yeux.En cherchant la gloire par les impostures vous ne l aurez jamais.Tamazight est la langue-mère,le francais la
35 – كاره المستلبين
لم تنتبه جيّدا – ((بوحدها – بوحدها – بوحدها)) – هانا عوادها 3 د المرات باش تشوفها مزيان – دابا سؤال على مصر : واش مصر تعرّبت عن بكرة ابيها غير بوحدها بوحدها بوحدها – يعني بدون ان يحتك اهلك بالعرب بالعرب بالعرب؟؟؟
وهاذيك الممثلة خبيرة في علم الجينات؟؟؟ – طبعا لا – بحالها بحال اللي كيحطوا فيديوات ف اليوتيوب – اعيد : الشركات ديال الفحص الجيني ما تقدرش تقول ليك واش انت عربي ولا شلح – ابدا ابدا ابدا
جين شمال افريقي؟؟؟ – ما كاينش جين شمال افريقي – لازم تقرا شوية باش تولي كتعرف آش كتقول –
اعيد – انا ولد الرباط – وكنعرف فيها العشرات من الاساتذة – الفرنسية والو – rien du tout – ما كاينش اللي كيتقنها – ما كاين غير العربية الدارجة
وسبحان من شلح حاحا حاحا حاحا
المغرب عرقيا ليس عربي التاريخ يؤكد هذا و يدعمه علم الحديث ( علم النظائر و الجينيات ) الذي هو علم قطعي لا يقبل السفسطة و التأويل
التعريب مسألة ثقافية عقدية دينية و سياسية بمعنى ان الانظمة الحاكمة الامازيغية التي تعاقبت على حكم المغرب و معها النخب السياسية و الثقافية الامازيغية هي التي عربت المغرب لكن التعريب كان قديما يصل القبائل الغارمة و المدن أي القسم الذي كان يدفع الضرائب للمخزن و هي قبائل السهول و المدن و التعريب بدأ من المدن و من قرأ كتاب وصف افريقيا لحسن الوزان يدرك ان المدن قديما كانت صغيرة ليس فيها الا بعض مئات المنازل و الاسر مثلا مدينة بادس في الحسيمة ذكر الحسن الوزان انها معربة و لازالت الى اليوم معربة رغم انها اليوم قرية صغيرة لكن كل محيطها يتحدث الامازيغية فمثلا النورمانديون جرمان غزو إنكلترا في القرن الثاني عشر و ادخلوا اللاتنية معهم فنشأت اللغة الانكليزية الحديثة بمعجم لاتيني و ماتت اللغة الانكليزية فتغيير اللغة لا يعني تغيير البشر و العرب لم يحكموا المغرب الا فترة الامويين
36 – النكوري
وحتى اتّزاد وسميها سعاد – ما تسبّقش الفرح بعشر سنين – تسنى حتى التقنية الجديدة تقول ان العرب ما حطوش رجلهم ف شمال افريقيا – عاد قول التاريخ كذوب – تسنى حتى التقنية الجديدة تبين ان الامازيغ هوما اللي صنعوا القنبلة النووية – عاد قول التاريخ كذوب
الثراث الامازيغي – هاهاهاهاها – عرفناه : احواش – حيدوش – بيلماون
La meute des charognards panarabo-bédouins sont à l'affût, chaque fois qu'ils sentent l'odeur d'un article qui traite la Langue ou la Cause Amazighe
Ces articles, les attirent comme la lumière attire les insectes
Une preuve de plus que ce qui motive leurs gesticulations puériles et leurs attaques rabiques, c'est leur haine morbide et leur obsession psychopathique pour tout ce qui touche de près ou de loin aux Amazighs, à leur Langue, leur Histoire, leur Culture et leur Civilisation
L'amazighophobie a gangréné leurs âmes et a grillé le peu de neurones qui restent dans leurs petites cervelles de moineau déjà détériorées par l'abus de la pisse de chamelles
Depuis la résurrection du Phénix amazigh de ses cendres, ces aliénés souffrent d'un Syndrome de Stress Post-Traumatique qui a transformé leur quotidien serein en un cauchemar terrifiant qui hante leurs rêves les plus profonds
Ils vont probablement passer le restant de leur misérable vie dans le côté fermé d'un asile psychiatrique
40 – جواد الداودي
شحال غادي تكون نسبة العرب اللي استقروا في مصر بعد الإسلام بالنسبة لساكنة مصر و ما أدراك ما مصر هبة النيل ؟؟؟
بضعة فرنسيين احتلوا الجزائر و استقروا بها لقرن من الزمن كان كافيا لأن تتفرنس لهجة الجزائريين إلى حد بعيد. لولا العامل الديني أي لو كان الجزائريون اعتنقوا المسيحية لأنقرض لسانهم بتاتا
Contre toute logique et malgré l'effondrement des sanctuaires du panarabisme dans ses fiefs au Moyen Orient, ses déchets au Maroc persistent dans leur délire et rabâchent que
La langue de Dieu, d'Adam, des Anges, du jugement dernier et du paradis, c'est l'Arabe
Que Darija, le Tagine, le Couscous, le Kaftan,la Djellaba, le Burnous, les ustensiles de cuisine y compris le Keskas, sont des inventions des bédouins arabes
Que les Akkadiens, Sumériens, Babyloniens, Araméens, cananéens et même les savants Perses, amazighs et coptes sont arabes
Que La civilisation ibéro-berbère arabophone de Vandalucia est arabe
Que l'alphabet Araméen amélioré et emprunté par les Perses, Kurdes, Pachtounes, Turcs puis utilisé par les Nabatéens, est arabe
Que les chiffres indiens utilisés encore aujourd'hui au Moyen Orient ainsi que les chiffres nord-africains utilisés par le reste de la planète, sont arabes
Cela s'appelle: courir comme des sloughis derrière un mirage de "civilisation arabe" désespérément
44 – كاره المستلبين
بما انك سألت : ((كم كان عدد العرب الذي دخلوا مصر)) – هذا يعني انك تعترف بان العرب دخلوا مصر – مزيان – ابقى عاقل – ما ترجعش باللور
هذا كيعني انك كتعترف بانه باش الناس يتعربوا لازم ما يكون هناك عرب
اذن الامازيغ ما تعرّبوش غير بوحدهم كيف ما كتقولوا انتوما الامازيغ
دابا باش يكونوا دكالة امازيغ لازم يكونوا تعلموا العربية من العرب اللي جاو للمغرب – ولازم هاذوك العرب يكونوا كلهم رجعوا للجزيرة العربية
كيبان ليك هذا مطقي؟؟؟
عدد كبير ديال الفرنسيين انتقل للعيش ف الجزائر – بركة ما تكثر اللي بغيتي وتقلل اللي بغيتي – وفرنسا كانت مسيطرة على الجزائر بالنار والحديد – واش القبائل العربية اللي دخلات للمغرب – كانت مسيطرة بالنار والحديد؟ – وفرنسا كانت كتقري الجزائريين اللغة الفرنسية ف المدارس العصرية – واش بنو هلال قراو اللهجة ديالهم للشلوح ف المدارس؟؟؟
لنتسم بالشجاعة ونقل بان اللغة العربية لا مكانة لها عندنا بدلا من ان نحاول اثبات قصورها.فلو فرض ان صاحب المقال يتقن الفرنسية وكتب هذا المقال بها فهل كان سيأتي بأفضل مما اتى به.فمن المستبعد ان يفعل ذلك.وهذا ما يسفه ادعاء عجز اللغة العربية.اما عن كراهيتها بحجة النظر اليها كجسم غريب لا يقبل ان يتمثل من قبل الجسد البشري المغربي في كليته فهذا الكلام كان ليكون مقبولا لو ان هذه اللغة منفصلة عن جميع المغاربة.اما وان العروبة تسكن كيانهم جسدا وروحا فانه بدون معنى.وانطلاقا من ذلك فلا مفر من الاعتراف بالواقع حتى لا يصاب المرء بانشطار في شخصيته بما ان عناصرها مركبة الى درجة الانصهار.
رغم كون العربية لغة اجنبية دخيلة على هذه الارض الامازيغية المعطاء, فقد فرضت و رسمت منذ ازيد من نصف قرن ورصدت لها ميزانيات ضخمة وعبئت لها الدولة المخزنية وسائل لوجستية هائلة من مدارس ومساجد و زوايا واذاعة وتلفزة وصحف وجرائد وتعريب للبشر والشجر والحجر.
و لا احد طلب المعجزات من العربية و لا الحصول على جوائز نوبل و لا طالب اهلها باتقانها او حتى استعمالها في معيشهم اليومي كجميع لغات العالم.
في المقابل ذهبت سياسة "اصحاب اللطيف" الخونة في الاتجاه المعاكس في ما يخص الامازيغية بحرمانها من التعليم والاعلام ومنع الناطقون بها بتداولها في الادارات والمحاكم والمؤسسات العمومية والخاصة.
لما "حاولت" الدولة انصافها للمصالحة مع الذات, تكالبت عليها قوى رجعية فاشية من قوميين عروبيين واسلامويين ظلاميين لمنع ترسيمها اولا ثم تاخير صدور قانونها التنظيمي ثانيا وتنزيله ثالثا!
اما العريبوش الجنجويد على هذا المنبر, فهم يحاربون الامازيغية في مهدها و في نفس الوقت يطلبون منها و من ذويها المعجزات.
وهذا يشبه القاء اللوم من طرف اعرابي مجنون على طفل, حديث الولادة, وتحديه له لسرد سورة البقرة و المشاركة في مراثون لندن!
Les zombis panarabistes continuent à raconter des histoires à dormir debout
Ils rabâchent que leurs ancêtres primitifs du désert d'Arabie qui vivaient dans des tentes et dormaient à la belle étoile, qui n'ont jamais rien bâti de leur misérable existence sauf un cube sans toit contenant 360 idoles, débarquent en Afrique du Nord et par magie sont devenus des architectes et sculpteurs et ont enseigné l'art du bâtiment aux Amazighs
Que des gens qui n'ont jamais connu l'agriculture et qui mangeaient des dattes et des lézards sont devenus cultivateurs agronomes et ont fait pousser des arbres fruitiers partout et ont transformé Tamzgha en un grenier pour blé, beurre, miel, huile d'olive, fruits secs, etc et ont inventé une cuisine aussi riche et raffinée
Et que des va-nu-pieds qui portaient des haillons ont apporté toute cette diversité et tradition vestimentaire riche en couleurs
Alors que tout cela existait déjà depuis Numidia et Mauretania, c.à.d 1000 ans avant l'invasion des criquets
تحية اجلال و اكبار للامازيغ الاحرار
اصحاب القضية الانسانية العادلة
النصر مصيرها .. و الرعاية الربانية حليفتها
و لا عزاء لمن تبقى من الظواهر الصوتية من يتامى القذافي و موالي الخليجيين و مخلفات التغريبة ; فرسان الصهيل العروبي واصحاب السيف الخشبي !
فبعد مرحلة الصدمة من انبعاث الفينق (Phénix) الامازيغي من رماده, مما اصاب البعض بالسعار و تسبب في ازمات قلبية للبعض الاخر .. فلازالوا يمرون بمرحلة الانكار!
و لا شك ستتبعها مرحلة الاعتراف ثم المصالحة مع الذات!
انها مسالة وقت فقط .. فليس هينا ما تعرضوا له من غسيل للمخ و مسخ للهوية , دامت لعدة عقود!
تحياتي لاصحاب العقول النيرة .. و حفظ الله بلدنا الامن و شعبه النبيل و وحدته الترابية من رياح الشرقي و من كل ما تحمله من مخلفات و ادران القومجية العروبية البعثية البائدة و من نفايات الظلامية بشقيها الاخواني و الوهابي الارهابي!
يقول نزار قباني:
إياك أن تقرأ حرفاً من كتابات العرب
فحربهم إشاعة
و سيفهم خشب
و عشقهم خيانة
و وعدهم كذب
إياك أن تسمع حرفاً من خطابات العرب
فكلها نحو
و صرف و أدب
و كلها أضغاث أحلام
و وصلات طرب
ليس في معاجم الاقوام
قوم اسمهم عرب
خطورة جريمة التعريب, لا تكمن فقط في تعريب اللسان والمدرسة و اسماء البشر والشجر والحجر, بل بمحاولة "شرقنة و دعشنة" المجتمع المغربي ذو الهوية الامازيغية الاصيلة واسبتدال عقليته الديموقراطية اللائكية بالفطرة بعقلية استبدادية متاسلمة, محتقرة للمراة ومهووسة بجسدها
و تغيير ملامح شخصيته المتسامحة مع جميع الاديان والمعتقدات والاقليات بشخصية متزمتة ومريضة لاتتقبل الاختلاف; تسمم بعضها بالظلامية الاخونجية و اصيب بعضها الاخر بعدوى القومجية العروبية الفاشية اللتان تفرخان جحافل من المستلبين والعنصريين والفاشلين و حتى الارهابيين!
واصبحت "اموراكوش" التي انشات ممالك قوية و امبراطوريات عظيمة طوال تاريخها المجيد, مجرد دولة ضعيفة, متخلفة ومتسولة, تتخبط في مستنقع الشرخ الاوسخ و تابعة لمشيخات الخليج التي لم تخرج بعد عقليتها الهمجية و لا سلوك اهلها من ظلمات البداوة والرجعية رغم المظاهر الخداعة
مؤسف جدا استمرار المغرب عضوا في جامعة الذل والعار لا يجمعهم سوى استبداد و فساد انظمتهم, وفقر وجهل شعوبهم و عقم وجودهم وخراب بلدانهم وخيانة و تامر بعضهم ضد بعض, حتى اصبحوا اضحوكة العالم وحقل تجارب لاسلحة الدول العظمى
ـ غدّارون فتاكون متلصّصون لا يراعون إلّا ولا ذمّة… ( الحسن بن محمد الوزّان)
ـ أكثر الناس قسوة وخشونة… ( مارمول كربخال)
ـ ارتدوا عن الإسلام 12 مرّة بينما ارتد بعض العرب مرة واحدة فقط…(ابن خلدون)
ـ وكانت البربر تسكن الكهوف ولا يغتسلون الا مرة في العام ..(الناصري وابن خلدون)
ـ كتب فيهم ابن حزم الأندلسي كتابا سمّاه " الفضائح "
ـ وصفهم ابن حزم وابن حوقل والحموي بالشذوذ لاكرامهم الضيوف بأولادهم الذكور (اللواط )…
ـ وصفهم يوليان والوزان ومارمول بالبهائم…
ـيرحبون بعشاق بناتهم وأخواتهم ..( الحسن الوزان )
ـ يحاربون لغة القرآن ويدعون أنهم مسلمين…
ـ فقراء لكن متكبرون ولا مثيل لحقدهم … ( الحسن بن محمد الوزّان)
ـ كريهون لدرجة أنه قلّما ينال الغريب محبتتهم… ( الحسن بن محمد الوزّان)
ـ عندما يتكلمون يرفعون أصواتهم بكلام متغطرس… ( الحسن بن محمد الوزّان)
ـ قلَّ ألاَّ ترى رجلين أو ثلاثة يتلاكمون في الأزقّة… ( الحسن بن محمد الوزّان)
ـ أنذال لا يعيرنا سادتهم أي اعتبار … ( الحسن بن محمد الوزّان)
ـ في غاية التعنُّت والجهل بالتجارة… ( الحسن بن محمد الوزّان)
كل مآسينا سببها البربر..الانقلابات سببها البربر..الحركات العرقية والقبلية والرجعية سببها البربر..الاغنياء الذين يمتصون دماء الفقراء من البربر…دعاة الفرنسة من البربر….
ليست للعرب لا ارقام لا حروف
ارقامهم فارسية هندية
و حروفهم ارامية عبرية تطورت الى ما هي عليه الان
واش هاذ التناقض و الوقاحة اسي محمد
لعرب يكتبو حروفهم بالفارسية هندوسية حاليا ؤو قدام الناس
و انت تقولي
1234567890 ارقام عربية
وا فين لقيتها اسي محمد???!!!
واش شمال افريقيا عربية?
ءاو شبه العربية هي الي عربية
واش 0=5?
انا بعدا نحشم في بلاصتك و نكيتي هيسبرس ءؤو ما نزيدش انعلق الى كان عندي هاد المنطق
ءيوا احشم شوية
نريد من المجتمع المدني المغربي الصدع في وجه فرنسا ومطالبتها بالاعتذار عن احتلال المغرب ونهب خيراته ، واستمرار تدخلها في شؤونه منذ الاستقلال …وكذا نهب خيراته إبان الاحتلال وسرقة ترواثه ..اللغة العربية هي الثقافة الأصيلة في البلد..التدريس بالعربية ..وإلا الطوفان !
Pour messieurs qui défendent sans aucun raisonnement l’enseignement de ces disciplines en Arabe, je peux leur dire qu’il s’est avéré depuis longtemps que l’enseignement de ces disciplines scientifiques avec cette langue que nous nions point son utilité et sa place dans notre société marocaine, mais le mal choix de la politique de l’enseignement publique a aboutit hélas à des résultats très néfastes à la fois sur le niveau de nos élèves et sur notre pays.
Pour Messieurs les lecteurs qui s’appuient d’une façon dérisoire sur la démagogie , l’absurde et le fanatisme dans leurs commentaires je leur conseille de cesser de faire de notre pays et de nos élèves un laboratoire d’expériences fatales loin de toute logique, de toute citoyenneté et bien loin encore de tout intérêt national.
على فرض ان تدريس العلوم سيكون بغير العربية بالفرنسية وهو الوارد او بالنجليزية وهو احتمال ضعيف بالنظر الى سيطرة الفرنكفونيين على اسواق المال والاقتصاد ومواقعهم كتجار وسطاء بيننا وبين فرنسا هل ستخرج المدرسة المغربية علماء ومبدعين ومبتكرين.من المستبعد ذلك .فبسبب رداءة طرق تعليم هذه اللغة وصعوبة مقرراتها ومعاملة المتعلم المغربي وكما لو انه فرنسي في ذلك فان اغلب التلامبذ سيفشلون في استعمال هذه اللغة ولن يكتسبوا منها الا قدرا ضئيلا قد لا يسعفهم حتى على ولوج التكوين المهني على اعتبار كونه المخرج المهم للعملية التعليمية.فلا تنتظروا من ابنائكم ان يصبحوا في مستوى الفرنسيين .ولا تكذبوا على انفسكم الا اذا كانت لديكم امكانية ايلاج ابنائكم للمدارس الخصوصية ذات الجودة العالية لا الى تلك الاسطبلات التي لاتنتج الا الاعاقة الذهنية والسلوك ااسيء .فلا تحلموا كثيرا بدفاعكم عن الفرنسية.فلعل المدرسة العمومية بعربيتها المفهومة افضل بكثير.
موضوع مهم وشيق خصوصا وقد تعلق الأمر بدور اللغة العربية في عصرنا الحاضر،