ما هي الصفة الدستورية والقانونية للغة الفرنسية؟

ما هي الصفة الدستورية والقانونية للغة الفرنسية؟
الجمعة 12 يونيو 2020 - 10:53

من غرائب وعجائب المغرب Murakuc أن الدولة المغربية بإداراتها وإعلامها تخاطب الشعب رسميا باللغة الفرنسية واللغة العربية الفصحى بشكل شامل وروتيني شفويا وكتابيا، وكأن المغاربة شعب فرنسي أو سنغالي أو سعودي، في تجاهل شبه تام للغة الأمازيغية (بلهجاتها الشمالية والوسطى والجنوبية) واللغة الدارجة (بلهجاتها الجبلية والشرقية والدكالية والمراكشية والحسانية).

اللغة الفرنسية بالمغرب ليست رسمية دستوريا ولا قانونيا ولكن الدولة المغربية تعامل الفرنسية كلغة رسمية مثلما تعامل فرنسا لغتها الفرنسية على التراب الفرنسي. ففي فرنسا أينما وضعت قدميك وجدت اللغة الفرنسية مكتوبة أمامك. وكذلك في المغرب أينما وضعت قدميك فالفرنسية أمامك!

وبينما أكتب هذا المقال وصلني بالبريد إلى منزلي كتاب أمازيغي مطبوع أرسله لي كهدية مؤلفه الدكتور الجزائري Mohand Mokhtari وعنوانه Tafizikt s teqbaylit أي: “الفيزياء بالأمازيغية القبايلية” وهو كتاب أمازيغي علمي بديع أنجزه بمجهود فردي هذا الأستاذ الجامعي الجزائري، وهو ليس مجرد قاموس أمازيغي بل هو كتاب أمازيغي تعليمي متكامل بمستوى جامعي بنصوص وشروحات مفصلة في علم الإلكتروتيكنيك (الهندسة الكهربائية) باللغة الأمازيغية 100% ومكتوبة بالحرف اللاتيني، وفيه عشرات المخططات البيانية والرسومات التقنية في علم الإلكتروتيكنيك. والكتاب رغم أنه قبايلي اسميا إلا أنه في الحقيقة أمازيغي جوهريا لأنه يعج بالكلمات الأمازيغية المشتركة بين المغرب والجزائر والعالم الأمازيغي. والكتاب مكتوب بلغة أمازيغية جيدة ومفهومة ويغرف من مصطلحات أمازيغية مشتركة بين المغرب والجزائر. وهذا الكتاب الأمازيغي العلمي (بجانب كتب أمازيغية أخرى كثيرة) هو دحض عملي لمزاعم “نشطاء الأمازيغية التيفيناغيين ديال آخر الزمان” الذين زعموا في 2019 بأن اللغة الأمازيغية عاجزة وغير جاهزة لتدريس العلوم وأنه تجب فرنسة التعليم المغربي. هذا الكتاب العلمي الأمازيغي المكتوب بالحرف اللاتيني هو مجهود فردي لأستاذ جامعي واحد من الجزائر. فلتتخيلوا أيها القراء ما يمكن إنجازه لو تم تنظيم ورشات منظمة للترجمة وتكوين الأساتذة وتمزيغ الكتب المدرسية من الابتدائي إلى الجامعي! وهذا الكتاب الفيزيائي الأمازيغي يؤكد للمرة المليون أن الحرف اللاتيني يسهل تحويل الأمازيغية إلى لغة تدريس العلوم خصوصا أن الرموز العلمية والمعادلات الفيزيائية مكتوبة عالميا بالحروف اللاتينية. والكتاب منشور من طرف دار Éditions Achab في مدينة Tizi Wezzu بالجزائر، الطبعة الأولى في عام 2018.

فأينكم يا أستاذ أحمد عصيد أنت وأنصارك التيفيناغيون من هذا؟! فأنت يا أستاذ عصيد زعمت في مقالك الذي عنوانه “في أنّ تدريس العلوم باللغة الأجنبية ضرورة” والمنشور يوم 20 فبراير 2019 ما يلي: “إن العودة إلى تدريس العلوم باللغة الفرنسية أو الانجليزية ينبغي أن يكون قرارا لا رجعة فيه، وكل اعتقاد بأن اللغتين الرسميتين العربية والأمازيغية يمكنهما القيام بذلك هو من قبيل الوهم والعناد المحض إيديولوجي.”

يا أستاذ أحمد عصيد، قبل أن تعلن أنت وأنصارك عام 2019 عن مساندتكم الميمونة لفرنسة التعليم وعن إنكاركم لقدرة الأمازيغية على تدريس المواد العلمية كان الأستاذ الجامعي الجزائري المذكور أعلاه قد سبقك في 2018 في نشر كتابه الفيزيائي الأمازيغي الذي يقدم الدليل القاطع على أن الأمازيغية قادرة على تدريس العلوم الفيزيائية وغيرها الآن وأنه لا داعي لتأجيلها. وقد برهن أمازيغيون كثيرون منذ عقود طويلة عن قدرات الأمازيغية بقواميس أمازيغية علمية بمن فيهم محررو مجلة Tafsut الجزائرية عدد يناير 1984 الذين أنجزوا عام 1984 قاموسا أمازيغيا فرنسيا لمصطلحات الرياضيات من 125 صفحة يغطي التعليم الابتدائي والثانوي وجزءا من الجامعي، وكذلك الباحثة الجزائرية Samiya Saad-Buzefran التي أنجزت قاموسا فرنسيا إنجليزيا أمازيغيا لمصطلحات الكومبيوتر عام 1996 (متوفر بالمجان على الإنترنيت). وغير هذا كثير جدا من الإنتاجات الأمازيغية المغربية والجزائرية. ولا ننسى “المعجم العربي الأمازيغي” البديع للعلامة المغربي محمد شفيق الذي نشر مجلداته الثلاثة أعوام 1990 وَ 1996 وَ 2000 وهو معجم أمازيغي شامل جامع لكل لهجات ثامازغا ومتخم بآلاف المصطلحات النباتية والطبية والتقنية.

الإنتاجات الأمازيغية القديمة والجديدة تكذب مزاعم كل من يزعمون بأن اللغة الأمازيغية عاجزة عن تدريس العلوم في الثانويات وأنه تجب فرنسة التعليم المغربي. والغريب أن التيفيناغيين الآن أصبحوا فرنكوفونيين أكثر من الفرنكوفونيين أنفسهم، فأصبح التيفيناغيون يناصرون الفرنسية ويهمشون الأمازيغية ويستبعدونها تماما من نقاش إصلاح التعليم المغربي خصوصا مسألة تدريس المواد العلمية.

1) “سياسة التعريب والفرنسة” مطبقة بالمغرب منذ 1912

يبدو الأمر كله نكتة سمجة ثقيلة باسْلة حامْضة، ولكن الدولة جادة في هذا التهريج اللغوي المتفرنس المستعرب ومستمرة فيه بكل إصرار وسط حيرة الشعب المغربي وسكوت أو تواطؤ النخب المغربية وعلى رأسها الحركة الأمازيغية.

ويزيد الطينَ بلة أن النخب الثقافية والسياسية والإعلامية هي أيضا منغمسة في هذا التفرنس اللغوي وهذا الاستعراب اللغوي. ولكن كل هذه الغرابة تنتهي عندما نفهم أن الدولة المغربية تطبق “سياسة التعريب والفرنسة” منذ 1912. وكل سياساتها اللغوية تعليما وإعلاما وإدارةً هي نابعة من “سياسة التعريب والفرنسة” التي بدأت عام 1912 مع دخول الاحتلال الفرنسي الإسباني إلى المغرب Murakuc.

أما رجال الدين الإسلامي بالمغرب فإنهم طبعا يعتبرون اللغة العربية بمثابة الركن السادس من أركان الإسلام، ويعتبرون التعريب ركنا من أركان الدولة الإسلامية. ومن يعارض التعريب يعتبرونه عدوا للإسلام، وهذا اعتراف ضمني منهم بأن الإسلام دين عربي. وبالتأكيد فإن الإسلام دين عربي. والتعريب اللغوي هدف ثابت من أهداف أئمة الإسلام قديما وحديثا لأنهم يعتبرون أن تعريب الناس يقرب الناس من الإسلام ويفقه الناس في الإسلام ويبقي الناس في الإسلام أي تحت سلطة رجال الدين. ومن أهم شروط خليفة المسلمين أن يكون عربيا من قريش (حسب السنيين) وأن يكون عربيا من آل البيت (حسب الشيعيين). ففي الدولة الإسلامية يجب عليك أن تتكلم لغة العرب وأن يكون نسبك عربيا لكي تظفر بالحكم والسلطة.

كما أن عداء الإسلاميين للغة الأمازيغية نابع من إيمان رجال الدين الإسلامي بأن اللغة الأمازيغية خطر على الإسلام، حيث أن العربية هي لغة الإسلام الحصرية الوحيدة، وانقراض العربية من الاستعمال أو من التعليم يعني انقراض الإسلام. فالشعب الذي يتخلى عن اللغة العربية ويهتم بلغة أخرى (كالأمازيغية أو الإنجليزية) ستزداد فرص ابتعاده عن الإسلام وتحرره من سلطة رجال الدين الإسلامي.

– ملاحظة هامة: الإسلاميون يعتبرون العربية مطية فعالة لنشر الإسلام. والتعريبيون العلمانيون يعتبرون الإسلام مطية فعالة لنشر العربية (والعروبة). هذا هو سر التحالف التكتيكي المرحلي المستمر بين الإسلاميين والتعريبيين العلمانيين، رغم أن الإسلاميين يكرهون العلمانية ورغم أن التعريبيين العلمانيين يكرهون الإسلام السياسي أو يكرهون الإسلام بأكمله.

2) الحركة الأمازيغية ترفض التعريب وتبارك الفرنسة وتتجاهل التمزيغ!

الحركة الأمازيغية راضية حاليا بالشق المفرنِس من “سياسة التعريب والفرنسة” ورافضة للشق التعريبي منها. وقبول نشطاء الحركة الأمازيغية بسياسة الفرنسة ينبع من إيمانهم بأن الفرنسية وسياسة الفرنسة هي مصل أو لقاح أو دواء أو مبيد حشري فعال ضد التعريب قد يوقف التعريب أو قد يبطئ سرعته، مما قد ينفع الأمازيغية (حسب توهماتهم).

والحقيقة هي أن اللغة الأمازيغية لا تستفيد شيئا من سياسة الفرنسة ولا من سياسة التعريب. فسياسة الفرنسة تنشر الفرنسية وتفرنس المغرب (على حساب الأمازيغية). وسياسة التعريب تنشر العربية وتعرب المغرب (على حساب الأمازيغية). والأمازيغية في الحالتين خاسرة تعود إلى البيت خاوية الوفاض بخفي حنين، أي أنها متفرجة على فيلم “سياسة التعريب والفرنسة” لا تستفيد منه شيئا.

بل إن الأمازيغية تخسر كل يوم رقعة جغرافية وديموغرافية أمام تمدد الدارجة في المجال الشفوي الشعبي وأمام تمدد العربية الفصحى والفرنسية في الاستعمالات الإعلامية والمؤسساتية والكتابية. ورغم أن الدارجة تتوسع في ما تبقى من مناطق للأمازيغية فالدارجة تتعرض هي أيضا لغزو مستمر من كلمات العربية الفصحى والفرنسية، مثل الأمازيغية، كما نلاحظ في كلام المغاربة المتعلمين. والاستبدال المعجمي قد يكون خطوة نحو الاستبدال اللغوي الذي فيه تحل لغة محل لغة أخرى، أو قد يكون خطوة نحو التهجين اللغوي الذي ينتج لغة مشوهة هجينة “عرنسية” (خليطا بين العربية والفرنسية) أو “فرنزيغية” Tafṛanziɣt (خليطا من الأمازيغية والفرنسية) أو “إسبانزيغية” Taseppanziɣt (خليطا من الأمازيغية والإسبانية) أو “لعرونصي” (الدارجة المخلوطة بالفرنسية).

– مثال بسيط جدا: المتعلمون الناطقون بالدارجة أصبحوا حاليا يتخلون في كلامهم اليومي عن كلمة “لاحقّاش، حيت، حيتاش، لاخاطر” ويستعملون بدلها كلمة “لأن” العربية الفصحى وكلمة parce que الفرنسية. ونفس الشيء يحدث مع المتعلمين الناطقين بالأمازيغية الذين أصبحوا يتخلون تماما عن minzi وَ amaɣer وَ iddeɣ وَ iddex وَ acku ويتبنون كلمة “لأن” العربية الفصحى وكلمة parce que الفرنسية وكلمة porque الإسبانية. وكما تعلمون فإن أداة الربط السببي هي جزء من النواة الصلبة لأية لغة ولكنها هنا لم تسلم من المحو الاستعرابي التفرنسي التأسبني، مما يدل على حجم التسمم اللغوي الذي يصيب الأمازيغية والدارجة من لغات مدعومة بدول وميزانيات (العربية الفصحى، الفرنسية، الإسبانية).

وفي النهاية فإن اللغة المكتوبة في المدارس والإعلام والإنترنيت هي التي تنتشر كلماتها. أما اللغة الشفوية فستضمحل أو تتشوه أو يصيبها التهميش هي وأهلها. وترويج لغة أجنبية مقابل تعطيل اللغة الشعبية هو في الحقيقة تعطيل للتنمية وتعطيل للتعليم وأيضا يخلق “طبقية لغوية” و”جاليات لغوية” و”گيتوهات لغوية”.

وإنما سياسة التمزيغ هي التي ستنفع المغرب. وقد فشلت الحركة الأمازيغية فشلا ذريعا في الدفاع عن تمزيغ التعليم والإدارة، بل إن الحركة الأمازيغية ساندت عام 2019 قرار الدولة بفرنسة أجزاء إضافية من التعليم، مما سينتج أجيالا مغربية جديدة مفرنسة أكثر وسيضخم الطبقية اللغوية وسيعطل التنمية وسيخلق جاليات فرنسية / فرنكوفونية بالمغرب ستطالب في المستقبل بـ”حقوقها الثقافية” وبالاعتراف بها كـ”مكون”. الحركة الأمازيغية تتجاهل ضرورة التمزيغ اللغوي الوظيفي، ولا يهمها إلا نشر ديكور تيفيناغ.

الحركة الأمازيغية منسحبة حاليا من اللغة الأمازيغية وتحولت إلى “حركة تيفيناغية” تتلخص أحلامها وتمنياتها في رؤية الديكور التيفيناغي الخاوي على الجدران والمقاهي والصيدليات.

وحجر الزاوية هنا هو قضية كتابة اللغة الأمازيغية بحرف تيفيناغ أو بالحرف اللاتيني. فالحركة الأمازيغية فهمت الآن (بعد فوات الآوان) أن حرف تيفيناغ (الذي فرضته الدولة على الأمازيغية عام 2003 بضغوط إسلامية) لن يساعد في نشر اللغة الأمازيغية وفي تمزيغ التعليم المغربي في المدى المنظور (في العقود المقبلة). لقد فهمت الحركة الأمازيغية بعد فوات الآوان أن دور حرف تيفيناغ سيكون شكليا فولكلوريا (لأن لا أحد يقرأه). أما البديل المنطقي والأنفع للأمازيغية الذي هو الحرف اللاتيني فهو حرام على اللغة الأمازيغية بفتوى إخوانية إسلامية منذ 2003. وهكذا إذن قررت الحركة الأمازيغية عام 2019 أن تجدد دعمها لسياسة الدولة المغربية في ترسيخ الفرنسية وفرنسة التعليم لعل التعريب يتوقف (ولن يتوقف).

والحقيقة هي أن هذا التفكير السلبي الانهزامي لا ينفع. فالتعريب والفرنسة معا لم يتوقفا يوما بالمغرب ولن يتوقفا ما دامت “سياسة التعريب والفرنسة” مستمرة بالمغرب منذ 1912 على قدم وساق بإرادة الدولة المغربية. الحركة الأمازيغية تكيل بمكيالين حين تعارض التعريب وتساند الفرنسة.

وقد برهنت الفرنسية والعربية الفصحى عن قدرتهما على التفاهم حول تقاسم كعكة المغرب. وبرهنت الفرنسية والعربية أيضا عن قدرتهما على “التعايش” في المغرب على حساب الأمازيغية منذ 1912.

أما عامة النخب الثقافية والسياسية المغربية المتفرجة على الصراع اللغوي فهي غير منزعجة إطلاقا من الفوضى اللغوية بالمغرب وهي قابلة بكل فرح وسرور بـ”سياسة التعريب والفرنسة”. ونخب المغرب السياسية والثقافية تستمتع استمتاعا عظيما بالتفنطز (التفنطيز) والتباهي على المغاربة البسطاء بالرطانات الفرنسية والعربية الفصحى. فتكون النتيجة تمثيلية تهريجية رديئة من الرطانات يضيع بها الحوار والتواصل ويصبح الأمر استعراضا إنشائيا سخيفا والمغاربة “ما فاهمين والو مْساكن” من هذا التهريج اللغوي.

فهل سكان المغرب فرنسيون من “باريس” و”مارساي” و”بوردو” حتى تخاطبهم الدولة بالفرنسية؟!

هل سكان المغرب عرب من قبائل قريش وقضاعة وقينقاع وقحطان حتى تخاطبهم الدولة بالعربية الفصحى؟!

لماذا تعامل الدولة الشعب المغربي بهذا الشطط اللغوي الكارثي؟

ما الذي يستفيده المغاربة من نشرات الأخبار الفرنسية والعربية الفصحى الإنشائية وكل تلك البرامج الفرنسية والعربية الإنشائية على التلفزات العمومية الممولة بأموال الشعب؟!

لماذا تتم برمجة دماغ الطفل المغربي في مسلسلات الرسوم المتحركة بالفرنسية والعربية الفصحى بدل الأمازيغية والدارجة؟! هل الطفل المغربي يعيش في باريس أو في قبيلة قريش؟!

إن الطفل المغربي الذي لا تتم تربيته وتدريسه بلغته الأم الأمازيغية الدارجة، وبدل ذلك تتم برمجة دماغه بلغة أجنبية عنه كالفرنسية والعربية الفصحى (تتناقض مع لغة بيته ومحيطه) سيكون طفلا معاقا لغويا أو مضطربا لغويا.

والآن يتم إفهام الطفل المغربي في المدرسة والتلفزة بأن كل شيء متحضر وعصري ومتطور وراقي إنما يكون بالفرنسية والعربية الفصحى وليس بالأمازيغية والدارجة. يتم إفهام الطفل المغربي في المدرسة والتلفزة بأن الأمازيغية/الدارجة هي لغة الفوضى و”صّداع” والكلام السوقي الشوارعي. وبسبب هذه البرمجة التعريبية المفرنِسة يتعود الطفل والشاب المغربي على تجاهل الكتابة والإبداع بلغته الأم (الأمازيغية/الدارجة) وينفق بقية حياته في محاولة إتقان لغة فرنسا ولغة السعودية.

النخب المغربية مصابة بمرض التعالي اللغوي وعقدة استعراض كلمات الفرنسية والعربية الفصحى على الشعب. فبدل أن تعطي النخب المغربية القدوة لشباب المغرب بالإبداع بلغتهم الأمازيغية/الدارجة فإنها تشجع الشباب على الانسلاخ عن الأمازيغية/الدارجة والانصهار في الفرنسية والعربية الفصحى.

وبسبب “سياسة التعريب والفرنسة” فقد تم تصميم وهندسة المغرب لغويا على مقاس السائح الفرنسي والزائر السعودي والمهاجر السنغالي وليس على مقاس المواطن المغربي الناطق بالأمازيغية والدارجة.

3) ما هي الصفة الدستورية والقانونية للغة الفرنسية بالمغرب؟

هذا سؤال يحرج الدولة المغربية ويحرج النخب الثقافية والسياسية والإعلامية ويحرج الحركة الأمازيغية. فالجواب عليه سهل جدا ولكن لا أحد يستطيع قوله.

ها هو الجواب: الفرنسية لغة لادستورية ولاقانونية (غير قانونية) في المغرب. والملايير التي تصرفها الدولة المغربية على ترسيم الفرنسية وتدريسها هي نفقات غير مدعومة بأي فصل دستوري ولا بأي قانون. أما من ناحية الشرعية الشعبية والتاريخية فالفرنسية ليست لغة قومية للمغرب ولا أصلية ولا شعبية.

الدولة المغربية والسياسيون والمثقفون ونشطاء الحركة الأمازيغية كلهم يتهربون من هذا السؤال المحرج حول الفرنسية لأنهم لا يريدون تحمل مسؤولياتهم في هذا الشأن ولا يريدون اقتراح بدائل (سياسات لغوية جديدة) قد تضر بمصالحهم أو مراكزهم أو طموحاتهم الريعية.

الأموال التي يتم إهراقها وإحراقها في سبيل تدريس ونشر وترسيم اللغة الفرنسية بالمغرب تشبه الأموال التي يتم تضييعها على الموظفين الأشباح. اللغة الفرنسية “لغة شبح” مثل الموظف الشبح بالمغرب: كاين ما كاينش Yella wer yelli.

لا يوجد “شي طريّف ديال الخبز” في المغرب إلا وللفرنسية فيه نصيب مضمون! واكلة معاك بزّز!

الشعب المغربي لا يتكلم الفرنسية ولا يفهم الفرنسية ولا يستفيد من الفرنسية ورغم ذلك يخسر على الفرنسية سنويا ملايين أو ملايير الدراهم من أمواله بينما اللغة الأمازيغية مقموعة مهمشة مفقرة متسولة. وحتى الترسيم الدستوري للأمازيغية في الفصل الدستوري الخامس مشوه ومقزم ومقيد بـ”قانون تنظيمي” وبشروط وقيود وعراقيل بيروقراطية ويكرس دونية الأمازيغية تحت العربية. وهذا الفصل الدستوري الخامس تطبل وتزمر له الحركة الأمازيغية يوميا كبقية الأحزاب وتعتبره “إنجازا ومكسبا” بينما هو كارثة. أما الفرنسية فترسيمها على أرض الواقع بالمغرب “مطلوق” لامشروط لامقيد لامحدود! حالة عجيبة غريبة!

من الواضح أن الفرنسية بالمغرب فوق الدستور supra-constitutional وفوق القانون supra-legal. فالفرنسية تحصل على التمويل الضخم والترسيم بلا قانون وبلا دستور وسط صمت الجميع.

الدولة المغربية تصرف الأموال الضخمة على تدريس وترسيم الفرنسية والاشتغال بالفرنسية في المؤسسات وتخاطب أشباحا (أو سياحا، أو حرّاگة سنغاليين) بالفرنسية شفويا وكتابيا. ولكن الشعب المغربي لم يطلب يوما من الدولة أن تمول اللغة الفرنسية من أمواله وعرق جبينه! هل هذا معقول؟!

لذا تجب مناقشة هذا الموضوع الكارثي: ما محل الفرنسية من الإعراب في المغرب؟!

اش كا تدير لفرانساويا فلمغريب؟

شنّي كا تعمل لفرانسيسيا فماغريب؟

?Mayen tettegg Tefṛansist di Murakuc

?Ma tetteskar Tefṛansist deg Murakuc

4) الشيء الطبيعي: لغة الشعب هي التي تصبح لغة الدولة، وليس العكس

الطبيعي هو أن تخاطب الدولة الشعب شفويا وكتابيا بلغته الأصلية والشعبية وليس باللغات الأجنبية أو الدينية أو الطقوسية أو الإنشائية. والشعب لا يعرف أن يدافع عن حقوقه إلا بلغته اليومية الأم.

لغة المغرب الأصلية هي اللغة الأمازيغية Tutlayt Tamaziɣt

اللغتان الشعبيتان بالمغرب هما الأمازيغية والدارجة.

وفي دستور سويسرا توجد 4 لغات رسمية: الألمانية، الفرنسية، الإيطالية، الرومانتش. وهي كلها لغات شعبية يتكلمها السويسريون كل في منطقته. واللغة الألمانية هي لغة 63% من السويسريين، والفرنسية لها 23% من السويسريين، والإيطالية يتكلمها 8% من السويسريين، ولغة الرومانتش Rumantsch يتكلمها أقل من 1% من السويسريين، والـ 5% المتبقية تتكلم لغات أجانب مهاجرين. والدولة السويسرية تصدر الوثائق والعملة النقدية وجواز السفر والبرامج التلفزية وكتب المدارس باللغات الشعبية الرسمية الأربع. وعلى عملة الفرنك السويسري نجد اللغات الأربع مطبوعة بنفس الحرف اللاتيني ونفس نوع وحجم الخط.

اللغة الأمازيغية حق للمغاربة جميعا. ولا يجوز إطلاقا ترويج الفرنسية على حساب الأمازيغية. ثم إن الفرنسية مجرد لغة قزم على المستوى العالمي بالمقارنة مع الإنجليزية لغة العالم والعلوم والتجارة الدولية.

أما ملء شوارع المغرب ومؤسساته باللغة الفرنسية فهو تلويث لغوي سام وتضييع جسيم لأموال الشعب لا يستفيد منه المغاربة ولم يطلبوه يوما، وأكبر متضرر منه هو اللغة الأمازيغية وعامة المغاربة.

5) مبررات أنصار سياسة الفرنسة لإبقاء الفرنسية بالمغرب إلى الأبد:

يزعم أنصار سياسة الفرنسة بأن “الفرنسية في الظرفية الحالية لا يمكن الاستغناء عنها بالمغرب وإلا ستتعطل المصالح والمؤسسات والأبناك والمستشفيات والمؤسسات الحيوية الأخرى”. هذا المبرر “الظرفي” الذي يستعمله أنصار سياسة الفرنسة هو نوع من تكريس الأمر الواقع بمبرر الأمر الواقع.

نعم لا يمكن أن يتخلص المغرب فورا من الفرنسية في كل المؤسسات، ولكن هذا ممكن فورا في جزء منها. فكثير من المؤسسات الحيوية تشتغل حصريا باللغة الفرنسية (كتابيا وإلكترونيا) ولكن هنالك مؤسسات إدارية وتعليمية كثيرة لن تتأثر قيد أنملة إذا تمت إزالة الفرنسية فورا بل قد تستفيد من إلغاء التكاليف المالية للفرنسية. وتغيير لغة المؤسسات الحيوية المفرنسة قد يتطلب جيلا. ولكن بالإرادة السياسية والشعبية يمكن تسريعه ليتم مثلا في ظرف 5 أو 10 سنوات. أما المقررات الدراسية للمواد العلمية والاقتصادية فيمكن تغييرها بالترجمة إلى الأمازيغية بسرعة في ظرف سنة أو سنتين. أما سياسة الفرنسة الحالية فهي تريد مضاعفة الأجيال المفرنسة وليس إنقاصها! يريدون مضاعفة مساحة الفرنسية بالمغرب وليس تقليصها!

الحقيقة هي أن السياسة اللغوية للدولة (والسلوكات اللغوية للشعب أو نخبه) هي التي تؤثر على لغة الشركات التجارية والمؤسسات الحيوية وليس العكس. فترويج الدولة المغربية للغة الفرنسية في كل مكان هو الذي يجعل الشركات والمؤسسات المغربية تشتغل بالفرنسية وليس بالأمازيغية.

والانتقال اللغوي من الفرنسية إلى الأمازيغية والدارجة ممكن إذا توفرت إرادة الدولة والشعب. ولكن الدولة مستمرة في التعريب والفرنسة، والحركة الأمازيغية منبطحة لسياسة الفرنسة لأسباب تيفيناغية أو ريعية. وحتى عامة المغاربة يتهافتون على تدريس الفرنسية لأولادهم تكيفا وتأقلما مع “سياسة التعريب والفرنسة” وأملا في تحسين وضعية أبنائهم مستقبلا وإركابهم في “السانسور الاجتماعي”. أما النخب المغربية فهي تستعمل اللغة الفرنسية كوسيلة للتميز الطبقي عن “الرعاع” (بوزبّال) و”طبقة الكادحين والبسطاء”.

ويروج أنصار الفرنسة والحركة الأمازيغية (المساندة للفرنسة) بشكل متكرر رواية فانتاستيكية فانطازية نوستالجية تحن إلى “أيام زمان” وتزعم باختصار ما يلي: “….ولقد كان التعليم المغربي راقيا ومتقدما عندما كان بأكمله مفرنسا، ثم تراجع التعليم المغربي عندما تم تعريبه (جزئيا)!”. والحقيقة أن هذا الكلام مليء بالمبالغات والانتقائية. فالتعليم المغربي (المفرنس جزئيا والمعرب جزئيا الآن) هو فعلا رديء ومتخلف، ولكن كيف عرفتم أنه لم يكن متخلفا ورديئا في السبعينات؟!

فالفرنسية (التي يتم ربطها عنوة بالتقدم) ما زالت تسيطر على كل الشعب الجامعية العلمية والاقتصادية بالمغرب مثل “أيام زمان” بالضبط. وهي تخرّج عشرات آلاف المعطلين المفرنسين سنويا. والأطر الإدارية والاقتصادية التي تدير الآن دولة المغرب وتسطر سياساته الاقتصادية هي كلها أطر درست في السبعينات والثمانينات والتسعينات بالفرنسية في الجامعات المغربية المفرنسة أو في جامعات فرنسا. فالتخلف الذي يعيشه المغرب الآن هو صنيعة الأطر الفرنكوفونية المفرنسة بنفس القدر الذي هو صنيعة المعربين.

الفرق بين تعليم المغرب اليوم وتعليم مغرب الستينات والسبعينات المفرنس هو أن التعليم في الستينات والسبعينات كان نخبويا ونادرا ولم يكن معمما. أما اليوم فالتعليم المغربي معمم على الجميع فظهرت عيوبه بشكل أوضح بسبب تمدد قطاع التعليم كميا وديموغرافيا وجغرافيا وجموده من حيث الجودة والمحتوى وبسبب انعدام استعمال الأمازيغية والدارجة في الكتاب المدرسي لتبسيط العلوم والتقنيات للتلميذ والطالب. فالعلم والتكنولوجيا ما زال لم يتم توطينهما بالمغرب. والتوطين يعني التمزيغ والدرجنة.

ففي القسم الدراسي الابتدائي أو الثانوي المغربي ستجد دائما أن 90% من التلاميذ يتعذبون عذابا أليما مع الفرنسية والعربية الفصحى، بينما 10% من التلاميذ ينجحون في الفرنسية والعربية الفصحى. المجتمع المتخلف يتوهم أن الـ 90% كسالى وأن الـ 10% مجتهدون. بينما الحقيقة هي أن تلك الـ 90% أطفال طبيعيون. أما تلك الـ 10% فإنهم إما يملكون موهبة لغوية أو يدعمهم آباؤهم المتعلمون أو الميسورون.

الخطأ الفادح هو أنك تحاكم الـ 90% بإنجازات الـ 10%. فالمشكل هنا ليس هو الكسل والكسالى. المشكل هنا هو أنك تفرض لغتين أجنبيتين (الفرنسية والعربية الفصحى) على الأطفال وتريد منهم أن يتحولوا إلى أطفال فرنسيين وسعوديين يعوجون ألسنتهم كالفرنسيين والسعوديين. الشيء الطبيعي هو مخاطبة التلميذ بلغته الأم الأمازيغية/الدارجة وتدريس كل شيء للتلميذ بالأمازيغية والدارجة شفويا وكتابيا. واللغات الأجنبية يجب أن تدرس كمواد منفصلة في فترة لاحقة وليس أن تتحول اللغات الأجنبية إلى لغات تدريس ولغات للكلام المسرحي المتفنطز في القسم كما في سخافات L’oral وَ La lecture وتفاهات قصائد رثاء الأندلس وفلسطين وباقي الأنشطة التي يتم فيها جعل التلميذ المغربي يتقمص دور طفل سعودي أو فرنسي.

وعندما تسأل اليوم الفرنكوفونيين والحركة الأمازيغية (المساندة للفرنسة) عن الحل لإصلاح التعليم المغربي فجوابهم: الفرنسة، الفرنسة، الفرنسة! يعني: داوني بالتي هي الداء!

الحل هو تمزيغ التعليم ودرجنته. أي أنه يجب تبني الأمازيغية والدارجة كلغتين لشرح الدروس والكتابة والأنشطة الأخرى، وتدريس الإنجليزية كاللغة الأجنبية. ويجب التخلص من الفرنسية تماما. أما العربية الفصحى فهي مطلوبة شعبيا لأسباب دينية إسلامية وبالتالي يجب تدريسها لوحدها أو مع الدارجة.

فرأس المغرب اليتيم قد جرب فيها الحجام المعلوم كل نظرياته الحجَّامية العبقرية من تعريب وفرنسة و”عرنسة”. وهكذا فشل التعريب في صنع التقدم. وفشلت الفرنسة في صنع التطور. وفشلت العرنسة (التعريب والفرنسة معا) في صنع النماء والازدهار. ولكن التمزيغ والدرجنة (أي: تبني لغة الشعب) هو الشيء الوحيد الذي لم يتم إعطاؤه الفرصة. فشرح درس الرياضيات والفيزياء والتاريخ والجغرافيا بالأمازيغية والدارجة هو وصفة إنجاح التلميذ المغربي. أما التفنطيز والتعنطيز على التلميذ بالفرنسية والعربية الفصحى فهو وصفة للفشل والإفشال.

ونشطاء الحركة الأمازيغية يساندون الفرنسة الآن لأنهم يعلمون أن التمزيغ بحرف تيفيناغ متعذر. أما التمزيغ باستعمال الحرف اللاتيني فهو حرام لأن الإسلاميين يحرمون الحرف اللاتيني على الأمازيغية.

6) التخلص من الفرنسية ممكن وسهل ولكن “الطبقية اللغوية” لها رأي آخر:

التخلص من الفرنسية ممكن فوريا في عدة مؤسسات وممكن مرحليا في مؤسسات أخرى. ولكن إذا استسلم المغرب والمغاربة للغة الفرنسية وقبلوا بها كأمر واقع فستبقى الفرنسية إلى الأبد بالمغرب وسيتحول المغرب إلى سنغال أو غابون أو كوت ديفوار، أي إلى بلد تابع لفرنسا بشكل دائم.

“الطبقية اللغوية” هي وجود طبقات متعددة في المجتمع حيث تختص كل طبقة بلغة معينة. ويحرص المنتمون إلى الطبقات العليا على تمييز أنفسهم عن الطبقات السفلى بوسائل متعددة من بينها اللغة. و”التفنطيز الفرنسي” اللغوي الذي نلاحظه بالمغرب حاليا هو صورة لرغبة الطبقات العليا (المثقفة، الثرية، السياسية) في تمييز نفسها عن “الرعاع” (بوزبّال) وبسطاء الشعب عن طريق استعمال “لفخونصي” وإقحام “لفخونصي” في كل شيء يخصها. كما أن المنتمين إلى الطبقات السفلى يحاولون تقليد الطبقات العليا في “التفنطيز بلفخونصي” وتعلم الفرنسية رغبة في الانضمام إلى تلك الطبقات العليا وتحسين الوضعية.

وقد يتساءل القارئ المتشكك المتيقظ: إذا كانت النخب الفرنكوفونية المغربية حريصة على التميز بالفرنسية عن طبقة بسطاء الشعب فكيف يعقل أن تسعى هذه النخب إلى فرنسة المغرب ليتساوى عامة الشعب معها؟!

الجواب على هذا السؤال ممكن في عدة اتجاهات. أولا، النخب الفرنكوفونية ليست الوحيدة المتحكمة بالدولة والتعليم. ثانيا، الفرنكوفوني الحقيقي يميل إلى نشر الفرنسية مثلما أن الأمازيغي يميل إلى نشر الأمازيغية. ثالثا، النخب الفرنكوفونية لها مصلحة في خلق مجتمع مفرنس بالمغرب تلعب فيه النخب الفرنكوفونية دور المدبر المشرف The manager أو الفيصل الحَكَمَ The arbiter. رابعا، هنالك مصلحة تجارية لدى الفرنكوفونيين في ترويج المنتوجات الثقافية التجارية الفرنسية بالمغرب (كتب فرنسية، أفلام فرنسية، التعليم الخاص الفرنسي….)، فالآباء الميسورون الراغبون في “فرنسة أولادهم” سوق مربحة للفرنكوفونيين.

7) كيف يتخلص المغرب من الفرنسية ويصلح سياسته اللغوية؟

– البدء في الحذف التدريجي لمادة اللغة الفرنسية الإجبارية من المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية.

– تحويل الفرنسية إلى لغة أجنبية اختيارية في التعليم الثانوي مثل الألمانية والإيطالية والإسبانية.

– حذف الفرنسية من كل علامات التشوير الطرقي ولوحات الشوارع والإدارات والمؤسسات، وتعويضها بلوحات مكتوبة بالأمازيغية (بالحروف اللاتينية) وبالعربية، دون أية لغة أوروبية. وفي الأماكن السياحية تستحسن إضافة الإنجليزية للسياح الأجانب.

– حذف الفرنسية من وثائق الإدارات، وتحويل كل الوثائق الإدارية المغربية إلى وثائق مزدوجة أمازيغية – عربية، مع كتابة الأمازيغية بالحرف اللاتيني. وقد برهنت في كتاب مجاني لي كنت قد قدمته للقراء في مقال عنوانه “ترجمة الوزارات والإدارات إلى الأمازيغية بالحرف اللاتيني” أن اللغة الأمازيغية قادرة فورا على ترجمة كل شيء قانوني وإداري، وأنه لا مبرر للتعطيل والتسويف والتأجيل إلا المبرر التيفيناغي.

– إدخال الإنجليزية في أواخر الابتدائي والإعدادي والثانوي كمادة إجبارية مع الأمازيغية والعربية/الدارجة.

– البدء في تجفيف مسالك تكوين المعلمين والأساتذة وبقية مسالك التكوينات من مادة الفرنسية وتعويضها بتكوين متوازن في: الإنجليزية والأمازيغية والعربية/الدارجة.

– تعميم تجربة جامعة الأخوين في مدينة Ifran التي تدرس العلوم بالإنجليزية على باقي جامعات المغرب.

– إدخال الأمازيغية والدارجة كمادتين أساسيتين في التكوين البيداغوجي والتربوي والمجتمعي للمعلمين والأساتذة والإعلاميين والموظفين والمحامين والقضاة والعاملين في المجال الاجتماعي.

– إدخال الأمازيغية والدارجة في الإعلام كلغتين أساسيتين للأخبار والبرامج التعليمية والوثائقية والتوعوية.

– دبلجة الأفلام الأجنبية (الأمريكية وغيرها) إلى الأمازيغية والدارجة (صوتيا وكتابيا)، والتخلي عن الدبلجة الفرنسية.

– إدخال الأمازيغية والدارجة كلغتين حصريتين في برامج الأطفال: الألعاب التربوية، دبلجة الرسوم المتحركة إلى الأمازيغية والدارجة. والتوقف عن برمجة دماغ الطفل المغربي بالفرنسية والعربية الإنشائية.

– تعميم اللغة الأمازيغية على القنوات التلفزية العمومية بنسبة 50%. والـ 50% الأخرى للعربية والدارجة.

– تجنيد الإعلام التلفزي والفيديوي الإنترنيتي لمحو الأمية باستعمال الأمازيغية والدارجة.

– استعمال الحرف اللاتيني في تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس العادية وفي برامج محو الأمية وأيضا بمراكز تكوين المعلمين والأساتذة والموظفين والصحفيين. الحرف اللاتيني يسهل تدريس الأمازيغية.

– استعمال الحرف اللاتيني في تدريس الأمازيغية لأبناء الجاليات المغربية في أوروبا.

وإن إدخال الإنجليزية دون طرد الفرنسية سيتسبب في اكتظاظ لغوي مدرسي ومضاعفة التكاليف المالية وستدفع الأمازيغية ثمنه كالعادة. لهذا يجب فتح النقاش السياسي والثقافي في المشكلة الفرنسية بالمغرب.

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

32
  • au réprésentant kabilo
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 11:12

    est ce que ce kabyle dit que le sahara est amazighi marrokki,dans le cas contraire tu fais mieux de dire il faut reconnaître la république de la kabylie puisque le livre scientifique est kabyle,ou encore beaucoup mieux d"aller toi même nous représenter aupres de ta kabylie,république fantôme amazighia dont les ancêtres ont gouverné l"égypte,disent les kabyles

  • مكلّخ
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 11:29

    الصفة الدستورية والقانونية للغة الفرنسية بالمغرب هي صفة لغة مستعمِر سابقاً, خرج من الباب و عاد من النافذة عن طريق أبناء الطبقة الحاكمة المفرنَسة و المعدَّلة لغوياً بمختبرات باريس الإيديولوجية…

    .

  • عمر
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 12:32

    أستسمح، توقفت عن قراءة المقال عند عبارة "أو سعودي"، وكأن الشعب السعودي يتكلم بالعربية الفصحى أو لا يفهمها، وكأن المغاربة الغير أميين في المغرب لا يفهمون العربية الفصحى.
    الغريب أن كاتب المقال يخاطبنا باللغة العربية الفصحى، وليس الأمازيغية أو الفرنسية، وفي الموقع الإخباري الأكثر تصفحاً في المغرب.

  • nawrace
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 14:14

    لو كان لك المام بتاريخ المغرب في عهد الحماية ومرحلة مابعد الاستقلال لاستغنيت عن طرح هذا السؤال . اما اللغة العربية واللغة الامازيغية فهما لغتان غيرصالحتان لتدريس العلوم وخاصة الامازيغية وفي هذا المجال اوافق راي الاستاذ عصيد.

  • كفى
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 14:16

    دائما وابدا الى ان يرث الله الارض ومن عليها
    من طنجة إلى الكويرة
    لا يوجد بالمغرب العزيز الكبير أرض المحبة والتسامح والتآخي والسلم والتعايش
    إلا
    دين واحد
    وطن واحد
    شعب واحد
    علم واحد
    شعار واحد
    هوية واحدة
    دون أي نزعة عرقية عنصرية قبلية كانت
    ولو كرهت العنصرية القبلية

    من المقال
    وكأن المغاربة شعب فرنسي أو سنغالي أو سعودي، في تجاهل شبه تام للغة الأمازيغية (بلهجاتها الشمالية والوسطى والجنوبية) واللغة الدارجة بلهجاتها

    تسقط العنصرية البربرية العرقية القبلية الطائرة في ميدان لغة القرآن واهلها من اجل التباكي

    يا عجباه

    تنفي أن الإدارة المغربية لا تتكلم باللهجة البربرية
    والمكون للشأن العام كله بما يزيد على ٪98 من البربر
    الحكومة البرلمان الاحزاب العمدة الجهات الاقتصاد الكرة الإداعات
    اين اقصاء البربرية
    بل البربرية هي المسيطرة
    كفى من العنصرية العرقية

    كفى

  • Nazih
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 15:24

    ما هي الصفة الدستورية والقانونية لحرف اللاتيني

  • ابو شكمها
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 16:48

    يفترض أن الدعوة إلى التدريس بالدارجة يجب أن تصاحبها دعوة للتدريس باللهجات البربرية الثلاث: السوسية والريفية والأطلسية، والدعوة للتدريس بالإيركامية ينبغي أن يقابلها تدريس باللغة العربية الفصحى. هذا هو المنطق، ولكن للأسف عقول النشطاء إياهم فارغة من المنطق، وتعُجُّ بالمتناقضات المضحكة…

  • amaghrabi
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 17:46

    استاذي المحترم بلقاسم ,لا تنزعج من ملاحذاتي كمتفرج وانت كلاعب باحث محترف,لان المتفرج له دائما ملاحطات على الاعبين في الميدان.اولا تقول اللغة الامازيغية الدرجة ومرة أخرى تقول اللغة الامازيغية والدرجة بحيث بين التعبيرين فرق كبير يفهمه العام والخاص.وثانيا ترفض استعمال اللغتين الاجنبيتين الفصحى والفرنسية حالا وبالتالي يجب الشروع فورا باستعمال اللغة المغربية,ماهي هذه اللغة المغربية ,الله اعلم.وثالثا ان كانت هي اللغة السوسية وفي نفس الوقت تستدل بلغة القبائل الجزائرية ,فاقول لك سيدي لغتنا الريفية هي اقرب الى لغة القبائل الجزائرية اكثر من اللغة السوسية وصراحة لقد تتبعت بعض الأفلام والاخبار بالسوسية فانني لا افهم فيها الا 1في المائة واللغة القبائلية افهم فيها الشيئ الكثير ولذلك اطلب منك ان تدعو الى استعمال اللغة الريفية لانها تشبه القبائلية ونكون قد وحدنا الشعب المغربي والشعب الجزائري في دولة واحدة هي الدولة المغاربية.وثالثا تدعو الى الاستغناء عن الفرنسية والفصحى ومع ذلك تدعو الى استعمال حروفها الاتينية وهذا تناقض كذلك واللغة الفرنسية والفصحى ما زالتا تفرض نفسهما اليوم ومن اجل القضاء عليهما يج

  • aleph
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 18:47

    شكرا سيدي الكاتب لنضالك ضد الإمبريالية الفركفونية.
    مقابل هذا الوجه المشرق من مقالك، يوجد وجه آخر.

    أتساءل كيف مجد الكاتب الفاضل كتابا قبائليا، كتب بالقبائلية وآعتبره كتابا أمازيغيا. مع العلم أن منطقة القبائل تقع في الجزائر، والقبائلية لغة جزائرية ولا يتكلمها أحد في المغرب، ويستحيل مثلا أن يفهمها الناطقون بالسوسية.
    بالمقابل جعل الكاتب من اللغة العربية لغة سعودية (وكأن آل سعود يتكلون اللغة العربية الفصحى).

    الإشكالية في هذه المقاربة هو أنه يسمح لنفسه أن تكون قبيلته آمتدادا للقبايليين الجزائريين، ولطوارق النيجر ومالي وبوركينافاصو وللغوانش في جزر الكناري، ويجعلهم كلهم إخوة لقبيلته وكل لغاتهم لغة له. بالمقابل يحرم على عرب المغرب لغتهم العربية الفصحى، رغم أن اللغة العربية الفصحى ليست لا سعودية ولايمنية ولاسورية ولامصرية ولا ولا … فكل هذه الدول لها لهجاتها الخاصة بها.

    العربية الفصحى لغة مغربية أصيلة، لغتنا الحضارية ومنذ إدريس الأكبر، أي ليست دخيلة. أما الكاتب فيصنع لغة في المختبر ويجعلها أصيلة. ويستورد القبائلية من الجزائر ويعتبرها أصيلة.

    أين هو المنطق في كل هذا سيدي الكاتب؟

  • zaki
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 20:14

    اللغة الفرنسية لغة حية واللغة العربية لغة حية و الأمازيغية لهجة تريدون نفخ الروح فيها لأنها في تراجع وانقراض

  • Топ ( ಠ ͜ʖಠ)
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 22:43

    9 – aleph
    تقول/…العربية الفصحى لغة مغربية أصيلة، لغتنا الحضارية ومنذ إدريس الأكبر، أي ليست دخيلة..

    حبيبي أظن أنه لذيك حَوَل وخَلَل ذاخل منطق تفكيرك أو لنقل ميكانيرم التفكير.أو أنك تتعامى/:
    منطق التفكير العالمي لجغرافيا اللغات حسب التوزيع العالمي يعلمون أن المسماة باللغة العربية محلها الربع الخالي بحكم إنتمائها لمجموعة بشرية دون الدخول في أصولهاأما الأمازيغية فقد تكلمها أصحابها في القطر الأمازيغي ما يقرب عن 3000 عام.وعندما تقبلت النخبة المسلمة الأمازيغية الإسلام أدخلوا العربية ليصلوا بها ويتعبدوا في يوم الجمعة فقط كما الشأن عند مسلموا أسيا كمثال وكذلك كان هذا عندنا إلى أن ظهر التعريب مع القوميين العروبيين والأمازيغ المحسوبين على التيار العروبي
    أين هنا المنطق كون اللغة العربية لغة أصيلة تنتمي للقطر الأمازيغي… وكيف تؤمن بأن اللغة العربية ليست دخيلة كالهارب الدخيل
    هل الجالية المسلمة في فرنسا أو عبر العالم ستفرض على أصحاب الأرض كون اللغة العربية أو المغربية لغة البلد المستقبِل!
    هل كان المغاربة قبل 70 سنة أي قبل ظهور المدرسة العمومية يتكلمون كما الأن في البيت والشارع!أكيد لا…ههه

  • النكوري
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 23:32

    قرأت الاسبوع الماضي مقالا نشرته صحيفة nrc الهولاندية و هو عبارة عن حوار مع خبيرة لغوية بعنوان Spreek met je kind de taal die je beheerst’ و معناه تحدث مع طفلك اللغة التي تتقنها (نصيحة للاباء الذين يريدون تعليم ابناءهم الانكليزية مع الهولاندية ) . لا يمكن للطفل ان يكسب مهارة الكتابة و القراءة و المحادثة بلغة لا يتحدثها في محيطه المنزلي و البيئي و هذا هو سبب معضلة التعليم في المغرب
    المغاربة يتعلمون العربية الفصحى و الفرنسية على اساس انهما لغتان أم للطفل بينما اللغة الفرنسية و العربية لغتان اجنبيتان يجب تعلمها كلغة ثانية بعد اكتساب الطفل للغته الام
    الهولانديون يعارضون ادخال الانكليزية في التعليم الابتدائي رغم ان بنية اللغة الانكليزية مثل الهولاندية فنظام الجملة واحد و لا يسبب تعليمها تشتيت ذهن الطفل و تشويه تفكيره بينما الطفل الامازيغي المسكين يتم اعاقة تفكيره بحيث لا يتقن لغة امه و لا العربية و لا الفرنسية كما ذكر الاستاذ اشفق على المتعلمين الامازيغ الذين لا يستطيعون تكوين جملة صحيحة بالامازيغبة فاجدادنا على الاقل كانوا يمزغون الكلمات الدخيلة على الامازيغية

  • أبو ذر
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 23:57

    إلى 11 – Топ ( ಠ ͜ʖಠ)

    تقول في تعليقك التالي: (( اللغة العربية محلها الربع الخالي بحكم إنتمائها لمجموعة بشرية دون الدخول في أصولها. أما الأمازيغية فقد تكلمها أصحابها في القطر الأمازيغي ما يقرب عن 3000 عام)).

    فلماذا تكتب بلغة الربع الخالي إذن؟ أليست لديكم ليركامية، فلماذا تتحاشون استعمالها وتفضلون عليها سيدتكم اللغة العربية المجيدة؟؟ لغة تكلمها أصحابها 3000 عام ولم ترق إلى حدود الساعة لكي تصبح لغة كتابية خصوصا من طرف أهلها، لاشك في أنها لا تحمل من اللغة إلا الاسم، إنها (( لغة)) معابة وعاقر مثل البغلة، ومعاقة، لا تقوى على المشي، أي أنها مثل العجوز الزحافة..

  • Obbami
    السبت 13 يونيو 2020 - 02:19

    الى مول طون بالحرور
    ما يسمى بالتعريب لم يبدأ مع حزب الاستقلال اللغة العربية موجودة في المغرب منذ قدوم العرب الاوائل و هي لغة الثقافة و الفكر و الانتاج العلمي و الدليل يفقئ عينك من كتب ابن خلدون و ابن رشد و عمران الفاسي القاضي عياض و الشريف الادريسي و غيرهم من العلماء و المفكرين دون ان ننسى اغاني الملحون و الطرب الاندلسي و امثال زمان اما ما هو بربري ستجد فقط اصفار باستثناء مؤلفات ما بعد الاستعمار و الهجرة القروية نحو مدن الرباط و فاس و طنجة و مراكش و قيام الحركة الشوفينية في بعض مواقع الجامعات…

  • جواد الداودي
    السبت 13 يونيو 2020 - 03:29

    اللغة الأمازيغية (بلهجاتها الشمالية والوسطى والجنوبية) – هذا صحيح

    اللغة الامازيغية نسبة للامازيغ – وتختلف لهجاتهم من منطقة الى اخرى

    اللغة الدارجة (بلهجاتها الجبلية والشرقية والدكالية والمراكشية والحسانية) – هذا خطأ

    لانه لا وجود لقوم بني دارج

    الصواب : اللغة العربية (بلهجاتها الجبلية والشرقية والدكالية والمراكشية والحسانية)

    لان هذه اللهجات هي لهجات عرب المغرب

    خطؤك ليس خطا من لا يعلم – بل هو خطأ متعمد بسبب الايديولوجيا الشعوبية التي تؤمن بها

    هناك عرب بالمغرب – وهناك وجود للعربية بشكلها الدارج والفصيح – وانكارك وامثالك لن يجدي نفعا

  • Me again
    السبت 13 يونيو 2020 - 05:03

    إلى 12 – النكوري

    إذا كان ما تقوله صحيحا فلماذا تستقتلون لمعيرة البربرية، أي لجعلها لغة فصحى اقتداء بسيدتها اللغة العربية المجيدة، وتريدون فرضها على أطفالنا لغة للتدريس؟ لماذا لا تدعون إلى تدريس اللهجات البربرية الثلاث: السوسية والأطلسية والريفية، باعتبارها هي الألسن المتداولة بين المغاربة، وهي ألسن أمهات البرابرة؟؟ والأاسي هو متى تتخلصون في خطابكم من التناقضات المضحكة يا مستر وعزي؟؟؟؟

  • aleph
    السبت 13 يونيو 2020 - 07:03

    11 – Топ ( ಠ ͜ʖಠ)

    لاأدري ماتعني ب "منطق التفكير العالمي لجغرافيا اللغات".

    1: لا وجود للغة أمازيغية/بربرية.
    علماء اللسانيات يقولون أن البربرية/الأمازيغية ليست لغة وإنما أسرة لغات. مثلها مثل السامية أو الجرمانية. البربرية/الأمازيغية هي أسرة لغوية تتكون من 27 لغة (أنظر ويكيبيديا الإنجليزية)

    2ـ أسرة اللغات الأمازيغية هي فرع من اللغات الأفراسية.
    العربية هي لغة سامية و اللغات السامية هي كذلك فرع من اللغات الأفراسية مثلها مثل اللغات الأمازيغية.
    مهد اللغات الأفراسية أغلب الظن هو القرن الإفريقي أو الشام، حسب علماء اللسانيات.
    إذن اللغات الأمازيغية آتية كذلك من الشرق.

    3: من أدخل شمال إفريقيا التاريخ هم الفنيقيون ومنذ أكثر من 3000 سنة. آنذاك كانت قبيلتك تسكن كهوف النيجر أو مالي أو لربما في مغارات أثيوبيا. مثلا القبائل الأمازيغية الزناتية لم تدخل المغرب إلا في القرن 5 و 6 الميلادي.
    والفنيقيون شعب سامي/عروبي. وهم أجداد عرب اليوم.
    بمنطق الأقدمية التي آستعملتَه أنت فأغلب الظن أجدادي الساميين أقدم من أجداك البربرعلى هذه الأرض الطيبة.

    إذن العربية أصيلة في هذا الوطن، والإركامية لغة مفبركة.

  • Nijmegen
    السبت 13 يونيو 2020 - 07:46

    12 – النكوري

    ذهبت للمقال الذي ذكرته ‘Spreek met je kind de taal die je beheerst’ ولم أجد فيه مانسبته لذلك المقال: "لا يمكن للطفل ان يكسب مهارة الكتابة و القراءة و المحادثة بلغة لا يتحدثها في محيطه المنزلي و البيئي".

    فكرة المقال تدور حول كيفية إعطاء الفرصة للأبناء ليتقنوا لغة أجنبية في محيط لايتكلم تلك اللغة.

    الباحثة من أصول إنجليزية ولغتها الأم هي الإنجليزيةوتدرس في الجامعة في هولندا، وزوجها هولندي ولغته الأم هي الهولندية. الأب كذلك يتكلم مع أبنائه بالإنجليزية (رغم أن لغته الأم هي الهولندية وليس الإنجليزية) ، وعلى رأي الباحثة فهذه هي أفضل طريقة ليتمكن الأطفال من إتقان الإنجليزية (لغة أجنبية) إلى جانب الهولندية (اللغة المسيطرة في البلد). إذن هي تنصح بأن يتكلم كلا الوالدين باللغة الأجنبية في محيط يتكلم لغة أخرى ليتعلم أبناؤهم تلك اللغة الأجنبية. إذا تكلم فقط أحد الأبوين باللغة الأجنبية فلن يجد الأبناء أي حافز لتعلم تلك اللغة الأجنبية.

    إذن أنت تقول المقال ما لم يقله.

  • le sahara,marrokki
    السبت 13 يونيو 2020 - 07:53

    savez vous que les kabyles algériens ont tous les pouvoirs ,politiques économiques et militaires,tous les dirigeants des sociétés d"état:sonatrath,sonelgaz,les cimenteries,les administrations publiques sont aux mains des kabyles,le pétrole et le gaz,richesses des sahraouis algériens sont aux mains des kabyles,voilà pourquoi notre marocain amazighi admirateur de la kabylie leche les bottes des kabyles qui souviennent le valetsario ennemi de notre sahara,avec son dialecte qu"il veut imposer pour rayer la merveilleuse langue,l"arabe langue héritée depuis 14 siecles de nos ancêtres qui l"aimaient,oui la langue arabe est riche et merveilleuse,
    la kabylie est algérienne,le sahara est marocain amazighi marrokki

  • الحسين وعزي
    السبت 13 يونيو 2020 - 13:08

    إلى 18 – Nijmegen

    شكرا أخي على التوضيح الذي تفضلت بتقديمه عن تعليق المسمى النكوري، ليست هذه هي المرة الأولى التي يتمُّ ضبطه فيها هنا بهسبريس وهو يقطع من جنبه ويقنبل، لقد ضبطه القراء لمرات عدة، فلقد سبق له أن نسب لأفلاطون مقولة، أن العبيد يحملون المظلات إذا كانت السماء تمطر حرية، علما بأن المظلات لم تكن موجودة بعد في عهد أفلاطون، كما سبق له أن زعم أن البربر قتلوا في إحدى معاركهم جنرالات فينيقيين علما بأن هذه الرتبة العسكرية لم تكن قد ظهرت في العهد الفينيقي..

    الخلاصة هي أن الرجل يتنفس افتراء وكذبا.. وفوق هذا وذاك، يدافع عن الفكرة ونقيضها، فهو مع معيرة البربرية، أي تحويلها إلى بربرية فصحى وتدريس الأطفال المغاربة بها قسرا، ولكنه ضد العربية الفصحى ويريد استبدالها بالدارجة، لأن الفصحى ليست لغة الأم وكأن ليركامية لغة الأم الشلحة..

    صاحبنا لا يفتري على القراء، لأن مثل هذه الافتراءات يمكن كشفها بسهولة وبساطة، خصوصا مع زمن الأنترنيت، إنه يكذب على نفسه ويصدقها، في حالة غريبة، ومثل هذه الحالات الإنسانية يستحسن عرضها على طبيب نفساني ليعالجها من الأورام النفسية الخبيثة التي تنهش دواخلها..

  • ahmed
    السبت 13 يونيو 2020 - 13:43

    ما الفائدة من تفضيل الانجليزية؟
    هل تقدمت مصر و الهند و نيجيريا التي تستعمل الانجليزية مند عشرات السنين؟
    ابحثوا عن مرتبة جامعة الاخوين في الترتيب العالمي للجامعات و سترون ان الانجليزية لم تنفع في اي شيء-
    المشكل يا استاد هو عدم تكافؤ الفرص و ابناء الاغنياء يتفوقون على ابناء الفقراء مهما كانت اللغة و مهنا كانت المادة الدراسية و دلك بفضل الدعم الاسري-
    اياكم و الوهم الجديد و هو الوهم المرتبط بالانجليزية-
    شكرا

  • 010101....
    السبت 13 يونيو 2020 - 14:52

    ماذا يملك المسكين؟ ليس لديه لغة كتابية، ولا ثقافة كتابية عالمة، ولا حضور وازن في التاريخ، يعيش كالقملة عالقا في عرق وحضارة أسياده العرب، ولذلك يلجأ للكذب، لأن الكذب يعبّر عن رغبة، فالذي يكذب زاعما الشجاعة مثلا، يفعل ذلك لأنه جبان، إنه يتمنى لو أنه كان شجاعا، فيلجأ إلى الكذب للتعويض عن الشعور بالنقص الذي يسكنه، معذور صاحبنا في كذبه، لأنه إذا لم يكذب سيترفغع..

  • النكوري
    السبت 13 يونيو 2020 - 15:09

    الى nijmegen
    عنوان المقال "تحدث مع طفلك اللغة التي تتقنها "فهل يعقل ان يدرس طفل لغة اجنبية لا يحدثها احد في محيطه ؟ و الطامة الكبرى ان يكون منهج تدريس هذه اللغة على اساس انها لغة ام فهناك فرق بين منهج تدريس لغة اجنبية ثانية و بين منهج تدريس لغة ام ناطق بها و متداولة في محيطه
    الهولانديون لا يدرسون لغة ثانية في الابتدائي بل الطفل الهولاندي عندما ينتهي من الابتدائي يكون قد تمكن من لغته نطقا و كتابة و تمكن من جميع مهارات اللغة بحيث يستطيع كتابة مقال و مذكرات و تقارير و حتى تأليف بها كتاب
    المغربي و خاصة المتحدث بالامازيغية لا يستطيع التعبير بالعربية و لا بالفرنسية خارج تخصصه فمثلا من درس العلوم الدينية و هم الاكثر تمكنا بالعربية لا يستطيعون التعبير بالعربية خارج المادة الدينية و قص عليه باقي التخصصات فمثلا شخصيا لا استطيع التعبير بالعربية في كل امور الحياة كالتعبير بالامثال الامازيغية و اعرف مثلا عشرات اسماء النبتات و اسماء الجمادات الخ باللغة الامازيغية لكن لا اعرفها بالعربية و بما ان الهولاندية مثلا لغة متداولة ارجع الى معجم هولاندي/عربي لاعرف اسم الذي ابحث عنه بالعربية

  • MBC
    السبت 13 يونيو 2020 - 16:16

    السوسية لهجة تنططق في بقعة معينة
    الريفية لهجة تنططق في بقعة معينة
    الأطلسية لهجة تنططق في بقعة معينة

    أين هي لغة إسمها الأمازيغية
    أين هي هذه اللغة التي يفهمها السوسي والريفي والأطلسي ؟ لا توجد

  • Nijmegen
    السبت 13 يونيو 2020 - 17:15

    23 – النكوري

    عنوان المقال بين علامتي آقتباس (هكذا " "). يعني أن العنوان هو اقتباس . ومن يقرأ المقال ويفهم مايقرأ سيعرف أن من يقول "تحدث مع طفلك اللغة التي تتقنها " هم محيط ذلك الأب الهولندي الذين يسمعونه يتكلم مع أبنائه بالإنجليزية بدل لغته الأم ألا وهي الهولندية. إذن هذا ليس كلام تلك الباحثة الإنجليزية.

    الباحثة الإنجليزية غير متفقة مع ذلك الإدعاء. هي لها رأي آخر، وتدعم رأيها بأبحاث علمية في المنطقة الفلامانية في بلجيكا.

    كل المقال يدور حول تعلم لغة أجنبية في محيط عائلي عندما يكون أحد الوالدين أو كليهما يتكلم تلك اللغة الأجنبية. محيط عائلي وليس محيط مدرسي كما تدعي أنت.

    الباحثة ترى أن على الوالدين كليهما التكلم مع الأبناء بتلك اللغة الأجنبية، حتى وإن كانت تلك اللغة الأجنبية ليست اللغة الأم لأحد الوالدين.
    هذه هي الطريقة السليمة ليصبح هؤلاء الأطفال مزدوجي اللغة حسب الباحثة.

    أنا لايهمني إن كنت تفهم الهولندية أم لاتفهمها. لكن أن تستعمل التلفيق وتدعي أنه كلام البحث العلمي، وتستعمل ذلك التلفيق لتهاجم تدريس العربية لأطفال المغاربة الناطقين بالأمازيغية، فهذا لن أتغاضى عنه.

  • لحدب
    السبت 13 يونيو 2020 - 20:09

    لاحول ولا قوة الا بالله . تعايش العرب والامازيغ وتصاهرو ومازالو وهم دائما في احسن الاحوال ، وكل ماقرات مقالاتك الا وتصورت ان هناك اضطهاد و سفك دماء و عذاب للامازيغ بسبب ديكتاتورية و تسلط قريش عليهم

  • Lamiae
    السبت 13 يونيو 2020 - 20:22

    قرأت بتمعن ما كتبته سيدي، و إن وافقتك الرأي في بعضه، فلا يمكنني بأي حال أن أشير إلى أنك في دفاعك المستميت على إحدى اللغات الدستورية للمملكة، تحاملت كثيرا عن اللغة العربية و هو ما بدا في أوجه عندما صرحت ب: لغة المغرب الأصلية هي اللغة الأمازيغية، هي على هاد القبل نجريو على أي واحد تكلم غير الأمازيغية ، طرحك عنصري للغاية، أنا مع تدريس الأمازيغية و النهوض بها بحالها بحال العربية ، ونزيدك العربية تكسب أصالتها ماشي لأنها "لغة المغرب الأصلية" ولكن بكل بساطة لأنها لغة التعبد . نهار يكول لينا المجلس العلمي الأعلى ممكن نصليو بتما زيغت، ممكن نفكر فالطرح ديالك، أزول

  • Marocains
    السبت 13 يونيو 2020 - 21:44

    كلمة " امازيغ " مصطلح حديث من صناعة فرنسا ظهر وقت الاستعمار. الاسم المناسب هو بربر و البربر ليسوا عرق هو اسم لي كان يطلق على سكان شمال افريقيا بكل اعراقها و اطيافها فمن تقصد بالامازيغ؟

    خليط بقايا أجناس مختلفة مرة من شمال إفريقيا
    قبل الإسلام .

    إسمهم البربر

    وهو يجمع عدة أعراق و لهجات مختلفة

    لا توجد لغة موحدة إسمها أمازغ توحدهم

    4% لسانهم ( وليس عرقهم ) يتكلم اللهجة الريفية

    8% لسانهم ( وليس عرقهم ) يتكلم اللهجة أو اللهجات الأطلسية المختلفة
    10% لسانهم ( وليس عرقهم ) يتكلم اللهجة السوسية

    لا يفهمون بعضهم
    لا يشبهون بعضهم
    مختلفين بيولو جيا و شكلا
    مختلفين في العقلية
    ليست لهم أي نقطة مشتركة

    هذه الحركة " تخرمز " و عندها " فراغ " .

    الفرنسيون إختعوا هذا الإسم الغريب أمازغ ثم سوقه القبائلى أكنون

    و بالفرنسية إسمه : homme libre

    لا توجد أي لغة في العالم تسمي أمازغ = homme libre
    هذه خرافة كبرى .

    هذه تسمى الفوضى كلنا مغاربة .

  • mohammed
    السبت 13 يونيو 2020 - 22:54

    اودي اللي كيتقن شي لغة راه باغي يحطها بزز و صافي انا شخصيا كنقول خاصنا نبقاو نخدمو باللغة الانجليزية اللغة العالمية اما الامازيغية و الفرنسية لغة الاموات لا فائدة منهم الانجليزية و العربية و ستشاهدون مغربا اخر

  • Tanger
    الأحد 14 يونيو 2020 - 10:58

    لا يوجد شيء إسمه " اللغة الأمازيغية "

    اللهجة السوسية أو المسماة بلهجة تشلحيت

    2003 كتبها المعهذ الإركامي برموز طوارق ليبيا القدماء

    رموز منقولة من الكتابة الأصلية للفنيقيين

    أضافوا إليها تغيرات طفيفة

    لكن الأصل هو فنيقي 100% . والإسم فنيقي التفنيقت التي تحولت إلى التفناح

    الفنيقيون هم المبتكرين

    الليبيون نقلوا من الفنيقيين

    الطوارق نقلوا من الليبون

    الإيركام نقلت من الطوارق .

    جزء صغير من المغاربة لا يتعدى 11% يفهم اللهجة السوسية شفويا
    كتابيا برموز الطوارق .لا يفهمها أحد .

    الكتابة اتي صنعت 2003 في المعهد الإركمي لا يقبلها أحد

    نريد تعليم الإنجليزية

  • أبو نبيل
    الأحد 14 يونيو 2020 - 11:01

    إن اللغات التي ينبغي تلقيتها للناشئة المغربية هي اللغة العربية الفصحى الأدبية واللغة الأمازيغية واللغة الإنجليزية. أما أن يوصي كاتب المقال المطول ( بلا قياس) باعتماد لهجة العوام اي الدارجة فهذا سقوط معرفي واكاديمي من طرفه. الدارجة يا سيدي هي لغة الأميين والبسطاء بقدر ماهي لغة الأزقة والأسواق والجوطية..
    تبقى ملاحظة أخيرة وهي أن المقال طويل جدا. كان على كاتبه أن يختصر اهم أفكاره الى نصف الحجم والرسالة تبقى كما هي. ربما ليس لديه وقت ولا طاقة للاختصار، كما قال أحد القادة العسكريبن لرئيسه في رسالة مطولة إليه.

  • Casablanca
    الأحد 14 يونيو 2020 - 17:07

    سؤال يتبادر الى دهني كلما طرح موضوع اللهجات الامازيغية في المغرب الا ولاحظت هدا الكيل من التراشق والتلامز بين بعض المدافععين المتعصبين الجدد. سؤالي لكل المؤرخين واللسانيين هو لمادا لم يرسم معظم حكام الامبرطوريات العظماء في المغرب الاسلامي اي ( جل شمال افريقيا وحتى الا ندلس) بعد الفتح العربي للامازيغية مثل ما حصل في الفرس وتركيا وباكستا ن بالرغم كونهم المرابطين و الموحدين امازيغ اقحاح واقوياء في عهدهم لا جدال في دلك وخصوصا المرابطين . وما الدي منعهم من إستعمال هذه الأمازيغية ؟ بالرغم من قوتهم . هل من تآمر و وتخابر وهل من تحايل وتزوير للحقائف كما يدعي البعض حاليا . فواحدة من الاثنين اما انهم لم يكونوا امازيغ حقيقيين او ان لغتهم كانت ضعيفة عبارة عن لهجات خفيفة ضعيفة ولم تفي بالغرض المطلوب . انتظر جوابكم بالتحليل العلمي الصريح والواضح وبدون مزايدات او محابات بل فقط الحقيقة ولا شيئ غير الحقيقة .
    انها لهجة وليست لغة، والدليل ان هذه اللهجة منقسمة الى ثلاث لهجات محلية، اللهجة الريفية "تاريفيت" في الشمال، اللهجة السوسية "تاشلحيت" في الجنوب، واللهجة المازيغية في الوسط " تامازيغت".

صوت وصورة
منحة الزواج  بين الترحيب والتحفظ
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 10:27 9

منحة الزواج بين الترحيب والتحفظ

صوت وصورة
أساتذة يطالبون بتفعيل الترقية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 08:41 2

أساتذة يطالبون بتفعيل الترقية

صوت وصورة
الأغلبية ترحب والمعارضة تنتقد
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 22:16 4

الأغلبية ترحب والمعارضة تنتقد

صوت وصورة
مجلس النواب يُنصب الحكومة
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 20:25 5

مجلس النواب يُنصب الحكومة

صوت وصورة
المنصوري ترد على الأزمي
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 19:10 23

المنصوري ترد على الأزمي

صوت وصورة
التصويت على البرنامج الحكومي
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 18:32 8

التصويت على البرنامج الحكومي