قال عبد الرحمن حداد، أستاذ باحث في كلية الحقوق بمكناس، إن “تسمية الأزقة والشوارع والساحات العمومية تمثل اختصاصا ترابيا خوله المشرع لمجالس الجماعات منذ أول ظهير متعلق بالتنظيم الجماعي بتاريخ 23 يونيو 1960؛ إلا أن المشرع “سيّج” هامش حرية المجالس الجماعية المنتخبة في هذا الباب، وأخضع ممارسة هذا الاختصاص لمراقبة وزارة الداخلية”.
وأضاف حداد، في مقال بعنوان “الإطار القانوني لتسمية الأزقة والشوارع والساحات العمومية”، خصّ به هسبريس، أن “وزارة الداخلية عملت، ومنذ سنة 1977، على إصدار العديد من الدوريات لتوضيح كيفية ممارسة هذا الاختصاص. والحقيقة أن تواتر هذه الدوريات يعود إلى ظهور العديد من الاختلالات والنواقص في ممارسة المجالس التداولية لصلاحياتها في مجال إطلاق تسميات على أزقتها وشوارعها وساحاتها العمومية”.
وتابع موضحا: “إن أول ما تجب الإشارة إليه هو أن التسمية اختصاص للمجلس التداولي برمته يمارسه بمقرر جماعي، وليس اختصاصا حصريا لرئيس المجلس؛ بمعنى أن إطلاق التسميات يمر وجوبا بمداولات المجلس الجماعي خلال دوراته المنصوص عليها في القانون الجاري به العمل. وإذا كان هذا المقرر حسب ظهير 1960 يخضع لمراقبة سلطة الوصاية، أيا كان نوع التسمية، فقد تم حصر ممارسة الرقابة الإدارية، منذ ظهير 1976، على التسميات التي تحمل تشريفا عموميا (شخصيات) أو تذكيرا بحدث تاريخي”.
وأكد الجامعي أنه لتدقيق هذه المقتضيات، ميزت دورية لوزارة الداخلية، صدرت بتاريخ 15 فبراير 2011 (عددD1560 ق.م.م/3)، بين نوعين من التسميات، يخضعان لنظامين مختلفين من الرقابة؛ فالنوع الأول، وهو الذي يؤطره نظام صارم، يهم التسميات التي تحمل تشريفا عموميا أو تذكيرا بحدث تاريخي. هذه التسميات تخضع لمصادقة سلطة الوصاية. ويشمل هذا النوع صنفين من التسميات: الصنف الأول يتعلق بالمقررات التي تقترح إطلاق اسم الملك أو اسم أحد أفراد العائلة الملكية على شارع أو ساحة عمومية. وتتوقف مصادقة سلطة الوصاية في هذا الصنف من التسميات على التماس موافقة الملك بعد إحالة الملف على الديوان الملكي. وتأسيسا على هذه المسطرة الخاصة، نبهت دورية وزارة الداخلية الصادرة بتاريخ 29 يناير 1997، رقم 88 ق.م/3، إلى أن آجال المصادقة المنصوص عليها في قانون التنظيم الجماعي لا تسري على هذا الصنف من التسميات. ويتضمن ملف المصادقة مذكرة تقديمية يعدها رئيس المجلس الجماعي، ومحضر مداولات المجلس الجماعي محرر بشكل لائق لا من حيث صياغته أو شكله، وصور فوتوغرافية حديثة مأخوذة من عدة اتجاهات للساحة أو الشارع المعني، وبطاقة تقنية حول الشارع أو الساحة من الناحية العمرانية والجمالية، وتصميما للشارع أو الساحة المعنية، وتقرير السلطة الإقليمية حول مدى جدارة الشارع أو الساحة موضوع المقرر بحمل اسم من أسماء العائلة الملكية.
ويهم الصنف الثاني التسميات التي تحمل تشريفا عموميا أو تذكيرا بحدث تاريخي. وتخضع هذه التسميات لمصادقة عامل العمالة أو الإقليم أو من ينوب عنه داخل أجل 20 يوما من تاريخ التوصل بالمقرر من رئيس الجماعة، حسب مقتضيات المادة 118 من القانون التنظيمي 14-113 المتعلق بالجماعات. وتتم المصادقة بناء على ملف يضم مذكرة تقديمية يعدها رئيس المجلس الجماعي، ومحضر مداولات المجلس، ونبذة تاريخية عن الشخصية أو الحدث التاريخي الذي وقع عليه الاختيار، وتصميما موقعيا حول الشارع أو الساحة العمومية المراد تسميتها، وتقرير السلطة الإقليمية حول التسمية المقترحة.
أما النوع الثاني، بنظر الأكاديمي، فيهم التسميات التي لا تحمل اسم الملك أو العائلة الملكية ولا تهدف إلى تشريف عمومي أو تذكير بحدث تاريخي، فهذا النوع لا يخضع لمصادقة سلطة الوصاية في شخص العامل، إلا أن هذا الأخير يمتلك صلاحية التعرض على هذه التسميات إما عند التوصل بجدول أعمال دورة المجلس الجماعي أو عند التوصل بمحضر المداولات التي تحمل مقرر التسمية.
“وعلى العامل أن يعلل تعرضه ويبلغه خلال أجل ثلاثة أيام من أيام العمل من تاريخ التوصل بالمقرر الجماعي، حسب المادة الـ117 من القانون التنظيمي سالف الذكر. ويترتب عن التعرض إجراء المجلس الجماعي لمداولة ثانية في نفس الموضوع. وإذا تشبث المجلس، عقب هذه الجولة الثانية، بنفس التسميات، يحيل العامل الأمر على القضاء الإداري الاستعجالي الذي يبت في أجل 48 ساعة في طلب إيقاف التنفيذ. بعد ذلك، تبت المحكمة الإدارية في طلب البطلان في أجل 30 يوما”، وفق المقالة.
أشار المصدر عينه إلى أن “وزارة الداخلية حثت الجماعات على ضرورة وجود تناسق في التسميات المقترحة لتأخذ بعين الاعتبار إكراهات التوسع العمراني، كأن يختص كل حي بفئة متناسقة من الأسماء تهم رجال العلم أو الأحداث التاريخية أو العواصم والمدن أو المواقع الجغرافية والطبيعية الوطنية”، خاتما بأن “الوزارة اعتبرت أن في ذلك تسهيلا لعمل الإدارات العمومية وموظفي البريد وسائقي سيارات الأجرة. أما المرسوم رقم 2.17.307 المؤرخ في 3 يوليوز 2017، فقد نبه إلى أن اختيار التسميات يجب أن يكون معللا ولا يستند إلى دوافع شخصية ولا مرتبطا باستغلال مواقع النفوذ والامتياز. كما لا يجب ألا تتضمن التسميات المختارة مسا بالنظام العام أو بالأخلاق الحميدة”.
المتعارف عليه دوليا هو أنه عندما تسمى الشوارع باسم شخصية. تكون تلك الشخصية متوفية. لكن العجيب و الغريب في المغرب هو أن العديد من الشوارع تحمل أسماء شخصيات مزالت على قيد الحياه.
#افتحو_الحدود_الجوية
وجود تناسق في اسماء الشوارع والازقة شيء ضروري ومهم الا اننا نجد احيانا اخطاء اما معرفية او لغوية في اسماء بعض الشوارع او الازقة مما يستدعي ان تسند المهمة لدوي الاختصاص. فمثلا يطلق اسم عبدالكريم الخطابي على عدد من الشوارع بالمملكة لكن الصحيح هو محمد بن عبد الكريم الخطابي. وكذا زنقة فم لحسن والصحيح فم الحصن. زنقة الابدري والصحيح العبدري. او احيانا يكون الاسم غير تام زنقة عقبة عوض عقبة بن نافع. زنقة بهت والصحيح زنقة واد بهت. او اخطاء في الترجمة زنقة سوريا rue série والصحيح Syrie. هذه بعض الامثلة من اااخطاء التي لاحظتها في بعض شوارعها وازقة الرباط وسلا.
تسمية الشوارع والازقة يجب ان تخضع لمعايير وقوانين صارمة لاجلاء كل شبهة ليس فقط اسماء الشوارع بل حتى الرسوم او التماثيل او المجسمات.على سبيل المثال فقط في مدينة صغيرة 120 كيلو شرق مدينة فاس – لتجنب تسميتها – في زمن من الازمنة وضع مجسما بمناسبة من المناسبات -لابد ان تكون موثقة – من طرف من يهمهم الامر آنذاك كرمز " لعلامة النصر " الا ان المتمعن يجد فيه سوء الانجاز من حيث شكل علامة النصر التي تختصر في الحرف اللاتيني "V". لابد من السهر على كل ما يهم المواطنين واعطاء صورة حقيقية للامور قبل انجازها تجنبا للانتقادات .
Au 21 ème siècle , en pleine pandémie , les gens parlent de comment sortir de la crise , cherchent les médicaments et les vaccins pour mettre fin à ce fléau, et nous comme si nous sommes sur une autre planète , nous nous débattons de comment baptiser les rues , arrêtez et épargnez nous cette bassesse , faites comme aux USA et inaugurez les par numéros , ainsi vous ferez énormément d'économies.
لماذا كل هذا اللغط، فالحل بسيط ، ما عليكم سوى تسمية جميع شوارع و أزقة المملكة بإسم العائلة الملكية, على غرار المشاريع الجديدة من مسارح و مستشفيات..
Des fois des noms de quartiers deviennent agaçant à force de les répéter inlassablement, des fois répétés avec numéros 1 , 2; ou même 5, alors que les noms ne manquent pas et le répertoire est très riche en noms marocains en arabe et en amazigh. Parmi les noms répétés beaucoup on note hay el amal; hay massira, hay salam, hay saada, hay ryad alors que les noms anciens sont beaux et typiques et en général renvoient déjà à une ville donnée, on a Tabrekt à Salé, hassane ou ocean ou Yaqoub el Mansour à Rabat, Talborjt à Agadir, Gueliz ou Dawdyat à Marrakech, Dokkarat à Fes, Zitoune ou Borj à Meknes, ,,
Il faut changer les mauvais.noms de tous les quartiers et aussi les noms des villes. Cela fera du bien sur l esprit des marocains et cela ne coùte rien.par exemple darb lkalb on le change par darb lyasmine. La ville de…. par la ville de al amal
تسمية الأزقة هي أولا مسألة "ثقافية" يجب أن يكون فيها لوزارتي الثقافة و التعليم قبل غيرهم الكلمة الفصل. أما الداخلية فحسبها أن تتكلف بأسماء الحالة المدنية. مثلا نريد أن نسمي شارعا باسم فيلسوف أوكاتب أو فنان، أو شخصية سياسية أو غيرها، من هو المؤهل لمعرفة الصالح من غير الصالح؟ موظفو الداخلية؟ الأمن؟
كذلك يجب إعطاء الكلمة للجغرافيين، أي الجامعة، بخصوص أسماء الجبال و الأودية و السهول و غيرها…هل مقدم وزارة الداخلية أو المنتخب الذي لا يتوفر حتى على شهادة الدروس الابتدائية أحيانا هو من سيقول لنا ماذا نفعل؟
أرجعوا الأمور إلى أهلها و الداخلية هنا تكتفي بدور المراقب…
فرنسا رفضت بشدة تغيير اسماء بعض الشوارع والمدارس التي تحمل أسماء لاشخاص عسكريين احتلوا اراضي افريقية وقتلوا مئات الافارقة وهم في طريقهم نحو فرض الاحتلال.فرنسا رفضت وبشدة ازالة تماثيل لاشخاص سياسية تاريخية رغم تورطها في تجارة العبيد .وعلى رأس هذه التماثيل تمثال كولبير colbert الذي كان يعتبر السود اثات في ملكية سيده الابيض.هذا التمثال موجود أمام البرلمان الفرنسي واجهة الديمقراطية الفرنسية.
أسماء المدن والأماكن يجب أن تكون لها رمزية تاريخية وجغرافية مرتبطة بالأرض والتاريخ قبل كل شيء
التاريخ يدكرك بأصلك وليس أصل المشرق
لم نتعلم بثاثا كيف يعيش سكان هذه الارض قبل 2000 أو 3000 سنة هل كانت خلاء أم كان يعمرها أجدادنا
كيف كانوا يعيشوا ماذا كانت لغتهم كيف كانت تقافتهم
فراغ تاريخي مهول
افترضوا مثلا أجدادنا قتلوا ونكل بهم من طرف الغزاة ونحن تحولنا إلى أناس يجلدون أنفسهم بتنكرنا لاجدادنا ولم يقتصر على هذا الحد بل سرنا نعتبرهم كانوا جهل
التاريخ له رمزيته ولابد أن تكون لنا جينات ترجع لاجدادنا الاولين
فأسماء الأزقة والشوارع والمدن تدخل في هذا التدكير
لكن للأسف هويتنا الأصلية اندثرث
و جهوا هذا القانون إلى العضو بالمجلس البلدي بالجديدة الذي سمى زنقة باسم ابنه دون بقية رجالات و ا علام مدينة الجديدة .