باعة يحتلون الشوارع المغربية مستفيدين من "الربيع العربي"

باعة يحتلون الشوارع المغربية مستفيدين من "الربيع العربي"
الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 13:21

مستغلين تسامح السلطات التي تخشى الاضطرابات الاجتماعية منذ بدايات “الربيع العربي”، يحتل آلاف الباعة المتجولين شوارع المدن المغربية؛ حيث يعرضون بضائعهم مثيرين استياء أصحاب المحال التجارية في تلك الشوارع. وهؤلاء الباعة الذين يلقبون بـ”الفراشة” (أي الذين يفرشون البضاعة على الأرض) يثيرون غضب أصحاب المتاجر الذين يرون فيهم منافسة غير مشروعة تهدد رقم أعمالهم.

وينتشر هؤلاء في طرقات المناطق الراقية كما في الأحياء الشعبية على طول أسوار الرباط الأثرية؛ فيعرضون بضائعهم على العربات أو يبسطونها أرضا ويبيعون الخضار والفاكهة والأسماك والملابس والهواتف المحمولة وأفلام “دي في دي” مقرصنة.

وتحاول السلطات حاليا تفادي فرض القانون والعقوبات حتى لا تعرض السلم الاجتماعي النسبي الذي يسيطر في المغرب للخطر.

فذكرى وفاة بائع الخضار التونسي محمد البوعزيزي المأسوية التي أطلقت “ثورة الياسمين” في تونس وأطاحت بنظام بن علي، ما زالت تخيم على البلاد. وكان البوعزيزي بعدما ضاق ذرعا بإهانات الشرطة المتكررة له، قد أحرق نفسه في 17 ديسمبر الماضي في سيدي بوزيد.

وفي المغرب توفي خباز في السابعة والعشرين من عمره في شهر أغسطس بعدما أحرق نفسه في مدينة بركان شمال المملكة احتجاجا على رب عمله السابق. وبسحر ساحر، لم تؤد خطوته تلك إلى أية حركة اجتماعية.

بالنسبة إلى الحسن الأدشر أحد تجار الرباط، فإن “السلطات لا تجرؤ على طردهم وقمعهم خشية أن يأتي هؤلاء الباعة المتجولون بردود فعل عنيفة”.

وهو يرى أن “السلطات لا تريد اختلاق مشاكل مع الناس وتنتظر أن تهدأ الأمور في البلدان الأخرى حتى تتحرك”.

في الواقع انخفض عدد هؤلاء الباعة في شوارع المدن الكبيرة بعد ذروة سجلت خلال شهر رمضان المنصرم.

في تونس، برزت هذه الظاهرة نفسها بعد سقوط نظام بن علي في يناير واستمرت إلى الأول من سبتمبر عندما منعت وزارة الداخلية التونسية الباعة المتجولين من بسط بضائعهم عشوائيا في شوارع تونس إثر شكاوى تقدم بها مواطنون.

الأخصاص بوشطا بائع متجول قصد الرباط من بنجرير (الجنوب) الفقيرة. هو يدافع عن عمله قائلا “من الأفضل القيام بذلك بدلا من السرقة والسجن. لدي خمسة أفواه لأطعمها”.

البطالة (%30 لدى الشباب) والفقر مستوطنان في هذا البلد الذي يحصي 33 مليون نسمة لا تستفيد من نظام حماية اجتماعية. كذلك فإن النزوح باتجاه المدن كبير. منذ ساعات الصباح الأولى يحتل “الفراشة” الشوارع حتى ساعة متأخرة من الليل.

وبحسب دراسة نشرها أخيرا المرصد الوطني للتنمية البشرية فإن هؤلاء “الفراشة” هم من النساء ومن الشباب الذين لا يعملون ومن أصحاب الشهادات الذين لم يجدوا وظائف ومن الموظفين الصغار والمهاجرين.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس يوضح وزير الاتصال خالد الناصري أن “الحكومة سوف تعالج المسألة بشكل مناسب من خلال الحوار وذلك بهدف المحافظة على المصالح المشروعة لأصحاب المحال وللباعة المتجولين، في جو من الهدوء والسلام”.

وفي مايو كان التجار الذين يخضعون لنظام الضرائب في الرباط ومراكش وأغادير والدار البيضاء وفاس (وسط)، قد تظاهروا أمام البرلمان بأعداد كبيرة استنكارا لهذه “الظاهرة” التي تؤثر سلبا على أعمالهم.

ويشكو حميد اعريش رئيس تجمع مركز المأمونية التجاري أحد أبرز المراكز في الرباط من أن “الباعة المتجولين أصبحوا باعة ثابتين يشوهون جمالية شوارع الرباط وسمعتها… هم لا يحترمون القانون ويعطلون حركة السير ويلوثون البيئة”. ويشير إلى أنه “عندما نعترض على تواجدهم أمام محلاتنا يشهرون فورا سكاكينهم”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

73
  • مغربي
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 14:11

    الحل الوحيد هو ارجاع اموال الشعب من طرف المفسدين لايجاد وخلق فرص الشغل للمغاربة.بكل اختصار وشكرا

  • ismail...marocain
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 14:14

    انا واحد من المجازين المعطلين الذين تعتبرونهم محتلون او كان بالاحرى زيادة الضغط عليهم بوصفهم بالمستعمرين..نعم مجاز بدرجه ممتاز و ابيع التبزيرة و الملح وسط احد الاسواق الشعبيه و انعت دوما و اصدقائي بالمحتل للشارع العام..لكن الم تفكروا في وجاهة اختياري للبيع والشراء من اجل سد رمقي و سد الحاجه ..اليس افضل من اكون واحدا من اصحاب الراب و التشويكه و اقف كل اليوم وسط الحومه اتتبع البنات و ازيد من حده المنكر..اليس عيب ان تضيع مجهوداتي في تحصيل العلم بحرفه بسيطه مثل هده ????

  • مصطفى
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 14:19

    وراه الدولة الليخصها تلقا ليهم الحل واش بغيتوهم إمشوا يكريسيو

  • زكرياء الفاضل
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 14:21

    إن الباعة المتجولون مضطرين لمزاولة هذه الحرفة حتى يقتاتون ويعيلون أسرهم. فهم يحاولون حل مشاكلهم الاقتصادية دون إحراج الدولة ورغم ذلك البعض يحاول محاربتهم كصاحب المقال. إنهم يتعرضون يا أيها السيد الكاتب إلى ابتزازات يومية من القوات المساعدة ويضطرون للدفع حتى يستطيعون الحصول على ما يسد رمقهم ومن يرفض تصادر بضاعته. أ فليس الأولى الكتابة عن هذا؟ بدلا من محاربة أناس يسترزقون قدر الاستطاعة؟
    لو كانت الدولة تهتم بالأمر لنظمت لهم سوقا خاصة بهم لمزاولة حرفتهم في نظام وأمان من الابتزازات، كما هو الشأن بجمهورية بيلاروس.

  • بنحمو
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 14:25

    كل أسباب وجود الأزبال بالرباط أو الدرالبيضاء هم هؤلائ الناس, كل أسباب تفشي ظاهرة السرقة و التعرض للفتيات و النساء هم هؤلائ البشر الدين جلهم لم يمروا من المدرسة, الجهل متشفي بينهم لا يحترمون لا المارة و لا أصحاب المحلات التجارية و لا مرور السيارات, كل من هب و دب يريد أن يبيع في وسط الشارع,كنا نشتكي من أصحاب المقاهي أو المتاجر التي تستغل الرصيف و بالتالي تدفع الراجلين الى المشي وسط السيارات و الدراجات النارية, اليوم الباعة المتجولين لا يتركون حتي للراجلين مجالا للمرور أو التبضع و هم غير خائفين من نشالة و السرقة و التحرش ووو… أي ربيع عربي هدا ؟ انها الفوضى العربية, كنا نقرأ عن القطاع الغير المنظم و كنا نفتخر بالدين يتعاطون اليه حتى و لو لن يأدوا الضرائب التي تسقط على رأس القطاع المنظم. لكن اليوم يمكن أن نسمي هدا القطاع ب"قطاع قُطاع الطُرُق".

  • mustapha
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 14:25

    الحل اعفاء اصحاب المحلات من الضراءب الى ان يطرد الباعة المتجولون من الشوارع .

  • Marocain d'Australie
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 14:28

    Les vendeurs de la rue, c’est comme une bombe sociale en attente d'exploser à tout moment

  • حمزة
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 14:33

    ما عسانا إلا أن نقول "الله يحسن الأعوان".
    لكن خاصهوم تاهوما يفهموا شويا راه هاد القضية كات تعطي نظرة بدوية "عروبية" للمدينة!

  • ben ahmed
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 14:39

    Le gouvernement aura beaucoup de mal pour décoloniser les artères des grandes villes de ces ferrachas qui genent les passants et concurrencent les commerçants.Ils considèrent que c'est un droit acquis et que les autorités ne peuvent rien contre eux car ils revendiquent leurs droits.Ces gens sont devenus tellement genants qu'ils hésitent pas s'accrocher avec les forces de l'ordre et à agresser les commerçants. le pire est à craindre,les forces de l'ordre sont absents sous pretexte qu'on craint des débordements.Et si les commerçants refusaient de payer les impots?

  • observateur
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 14:53

    هؤلاء الشباب خاصة الشباب الذي كرس سنوات وسنوات في الدراسة كان على الدولة ان تحفظ لهم كرامتهم وادميتهم ,لانهم مواطنين صالحين لايعترضون سبيل المارة ويسلبون ما بحوزتهم كما ان جلهم لايتعاطى تلك الموبقات التي الموبقات من حشيش وقرقوبي..الخ على الدولة ان تسرع في ايجاد مخرج لوضعهم المزري ودمجهم في النسيج الاقتصادي.ام الاخرون والذين حتمت عليهم ظروفهم الاجتماعية ان لاياخذوا حقهم ونصيبهم في الدراسة بحيث ان اكثرهم اميون اظطرتهم ظروفهم للهجرة من البادية نحو المدينة والاستقرار في هوامشها في كيطوهات قصديرية ,تغذي المدينة بكل انواع والوان المظاهر الاجتماعية السيئة ,فحتى هؤلاء وجب على الدولة ان تاخذ بيدهم وتساعدهم بتبني سياسات نا جعة تقطع بين كل الاسباب والعوامل التي كانت سببا في معاناتهم.فكل المواطنين في هذا الوطن لهم الحق في العيش الكريم وهذه مسؤولية الحكومات التي تتعاقب على تسيير وتدبير شؤون البلاد والعباد وهذا هو الدور الذي من اجله نصبوا كمسؤولين ومنظرين وليس كمسؤولين مفقرين.كفى من سياسات التجهيل والتفقير وسياسات تهجير البوادي وترييف المدن.

  • trolo
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 14:56

    message a ismail marocain peut on savoir qulle licence et dans quelle universite et avec quelle mention? merci

  • emmigrè
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 14:56

    la solution et dans les mains des maire de ville si facile c juste un petit tèrain ou une place è facilitè lenregistrement dan la chombre de commerce è leur oblègè de payè une petite somme de 10ou5dirhames la journè commsa on peu nètoyè è ramassè lapobelle ……………bref il fo la volantè è tou è possible

  • mimi
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 15:09

    c'est honteux notre pays et devenu mazballa

  • 3AYEK BAZZAF
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 15:09

    السلطات تخاف ماتحشم……!
    نساوا ايام ميا مكمشا ولا الميزان مشا.

  • مغربي
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 15:21

    كيف تريدون دولة ديموقراطية إدا كان الشعب ديكتاتوري … كما تدين تدان

  • ألف/ ميم.
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 15:29

    الحمد لله الذي لايحمد على مكروه سواه.

    انها كارثة. انها فوضى بلا حدود. انها ازمة حادة. انها حكومة فاشلة لدرجة مهولة

    ولازالت متشبثة بتذي الكراسي من غير حياءأوضميروامتصاص ماتبقي من دم في عروق

    هذا الوطن الحببيب.

    فالفراشـــــة ضحايــا البطالة ومطاردة الحاجة وهم مكرهونعلى ماهم فيه.

    والتجار أصحاب المحلات ضحايا أكثر منهم لما يعانونه من كساد. وتوبع انواع الضرائب

    التى لاترحم أحدا منهم ولا تقبل الأعذار زيادة على فحش غلاء الكرا والانارة والحراسة

    الى غير ذلك . ومنهم من افلس بشكل مفجع.

    كل هذا وحكومتنا الموقرة تتفلسف علينا بالتصريحات الضالة المضلة كأن المغاربة

    ( سطولة)

    وننادي الحكماء/ العقلاء/ الفضلاء/ العلماء/ أن يبادروا بالنصح واللعمل الجاد لأنقاد

    ما يمكن انقاده قبل فوات الأوان. اللهم انقد هذا الوطن من كل الفتن المتربصة به بارب.

  • مصطفى
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 15:42

    اللهم يحتل الشارع العام ولا يحتال على أموال الناس بالنصب و النشل و السرقة..لكن لابذ من تنظيم الباعة المتجولين من طرف السلطات.

  • السينتي فينتي
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 15:47

    إذا كان هذا احتلالا كما سماه صاحب المقال فماذا نسمي البطالة و التهميش المقصود و انعدام الكرامة!!!!!! هذا أبسط رد فعل من هؤلاء على أن يسرقوا المال العام.
    النزول إلى الشوارع هو الحل

  • tarik
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 15:55

    ارجاع اموال الشعب من طرف المفسدين لايجاد وخلق فرص الشغل

  • oujdi
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 15:58

    ce n'est pas parce que on 'est pauvre alors on a le droit de faire ce que on veut :

  • said
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 16:07

    أصحاب المقاهي و الدكاكين و اصحاب الورشات الصغيرة كلهم كانوا و لا زالوا يحتلون الملك العمومي ولم يكن آنذاك لا ربيع عربي ولا هم يحزنون،مشكلتنا هم المفسدون من منتخبين و رجال سلطة الدين يغظون الطرف عن مثل هاته الممارسات المشينة والضحية طبعا هو المواطن

  • ولد القريعة
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 16:14

    الى صاحب التعليق رقم5 شكرا اخي على تحاملك ضد الباعة المتجولين فنحن اخي في الاسلام نحارب الفقر بهذا المعنى اظنك لا تعرف عنه شيءا وكما يقال ان لم تستحي فافعل ما شئت

  • mohand
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 16:14

    ces chomeurs "diplomes", se donnent le droit de contourner la loi car ils ont etudies et n'ont pas de boulot, mais de qui est ce qu'on se fiche ici… Je suis diplome moi meme et j'ai travaille dans le secteur prive dans une multinationale, qui meme apres quelques annees d'experiences m'a permis de promouvoir ma carriere.. Mais qu'ai-je et qu'ont ces milliers sinon millions de diplome de different a ceux-la.. simplement que nous avons de l'ambition et on se reveille tot, pour trouver un travail, et on se reveille encore plus tot pour travailler alors que ceux la sont que des faineants qui ne guideront mon pays nulle part.. C'est pas le gouvernement qui va vous faire travailler dans les entreprises privees, c'est plutot vos capacites qui vous le permettront, mais si vous n'avez rien en tete, ou vous avez choisi une formation qui mene nulle part recoltez les fruits de votre choix, ayez de l'ambition et creer de la plus-value, arretez de dormir et creez de la plus-value a votre pays

  • mowaten
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 16:26

    لن يكون حلا نهائيا الا بمحاسبة الحكومات المتتالية وخاصة حكومة التناوب والنقابات
    باتر رجعي
    مما يدل على عدمايجاد الحلول لانها متداخلة ومتشعبة
    الحل المنطقي هو بشر جديد لمغرب جديد اناسه من مواليد 2012فما فوق

  • hassia
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 16:26

    une vraie catastrophe, si l,etat ne met pas fin a ce desordre, il aura ce probleme en plus du cote des bidonvilles, a casa tous les boulevards et espaces publiques sont occupes, y,a plus de marchands ambulants que des acheteurs, pour rentrer chez soi, il te faut des heures ou prendre un helecoptere

  • مهند
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 16:29

    لارحمونا ولا تركو رحمة ربنا تنزل

  • Hallouma
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 16:33

    هده فرصة لإحصائهم وتصنيفهم وتأطيرهم حسب ميولاتهم ودمجهم في سوق الشغل، إلا أن هده العملية يجب أن يقوم بها متخصصين (مكتب درايات متخصص مثلا)

  • Sami
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 17:17

    A Berkane on m'a dit que la commune leur a amenagé un espace pour les vendeurs de fruits et legumes, mais les vendeurs l'ont refusé, il préfèrent vendre sur dans les rues, boucher la circulation, et géné les commerçants qui payent des impots aussi et qui veulent gagner leur vie, à qui il "ferment" les portes par leur carrosse et les anes. Il connaissent leur droit à gagner leur vie, je suis d'accord avec eux, mais il ont des devoirs comme le respect des autres.

  • مغربي
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 17:32

    الله يرحم البوعزيزي و يجعله مع الشهداء امين
    ويرحم كل شهداء مصر ليبيا تونس اليمن سوريا

    5 bela bela bela اسكت او سوف تنزل عليك نعلت البوعزيزي…

  • غديم
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 17:51

    يعتقد البعض بان موجة الصراع انتهت اكن لازالت على عهدها و وعدها بالمشروعية
    يجب على المهنيين النضال من اجل اسقاط الفساد المالي من خلال عدم اداء ضريبة المهنة

  • قنبلة موقوتة
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 18:07

    هده هي نتيجة سياسة تكديس أغلبية أبناء الشعب في جامعات الحقوق،العلوم…دون التفكير جديا في فترة الثانوي على مساعدتهم لإختيار شعب تتيح فرص العمل بعد التخرج.سياسة التعليم بالمغرب فآشلة مند عقود

  • علماني
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 18:19

    كل الدول العرب والمسلمون حاليا يحصدون الشوك, ليس هناك ربيع و لا شتاء ،لأنهم حاربوا و ما زالوا يحاربون العلمانية .
    و ما زال العاطي يعطي.

  • hamid14
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 18:23

    Ceux qui veulent s'attaquer aux vendeurs ambulants sont soit très stupides soit suicidéres. Pourquoi?
    Pour la simple raison que vu que l'économie marocaine est de nature arquai-que "(économie de rente) et puisque la majorité écrasante des marocains économiquement parlant sont laissé a leurs sort sans CNSS ni MUTUEL ni Éducation ni logement et donc juridiquement parlant l'état viole ses obligations constitutionnelles (voir la constitution) donc les vendeurs ambulants n'ont de compte a donner a personne car le contrat entre l'état et le citoyen a été violé par l'état sur ceux l'autre partie n'a pas a honoré les obligations du contrat.
    Donc la légitimité des vendeurs ambulants dans une économie arquai-que est logique. Suicidaire, car puisque des millions de marocains vivent de cette économie et puisque l'état avec ces 2 secteurs publique et privé ne pourrons substitué cette économie par une autre sauf si sa se fait graduellement et dans un contexte économique complétement diffe "

  • مواطن
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 18:56

    تخصيص اماكن تاوي هؤلاء الباعة كاسواق نمودجية من لدن البلديات

  • احمد من مصر ..ارجوا النشر
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 19:02

    يبدو ان العرب جميعا ضاقوا ذرعا بالفقراء وتتكلمون عنهم من ابراج عاجية .. ما ذنب اى بائع متجول فى فقره وسعيه الشريف … وذا طلب محل بالشىء الفلانى غالى نار … كما نقول فى مصر لايرحموا ولا يريدوا رحمة ربنا تنزل!!!!…مع العلم ان غالبية العرب من الفقراء .. ينزلون اعتصام للعمال .. تتافف الناس يفترشون الارصفة للتجارة تغضب الناس .. سبحان الله
    ان اتكلم كلام عام لا اتدخل فى الشان الداخلى ديالكم … اعذرونى لانى فقط فقير واشعر بمعناة الفقير الشريف ..وازعم انى شريف ههههههههههههههه … والحمد لله لازم الفقير يكون شريف وشريف جدا

  • benyamine
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 19:08

    vraiment le premiere responsable c est le gouvernement marocain qui veut toujours rejeter la respnsabilite sur le peuple marocan…..le responsable c est les voleurs et la trahtion de gouvernement,mais surement la situation ne contunuera pas comme sa la bompe est pret de expluser.

  • nadir
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 19:20

    نحن في مكناس هد الفراشة بناو حوانت بالحديد والقصب وتقب الشانطي وسارقين الضو من الشارع كل بائع بأربع بولة كل وحدة ب 100w ولي هدرتي معاه كيكولك الشانطي اديال الدولة

  • maroc
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 19:23

    كل أسباب وجود الأزبال بالرباط أو الدرالبيضاء هم هؤلائ الناس, كل أسباب تفشي ظاهرة السرقة و التعرض للفتيات و النساء هم هؤلائ البشر الدين جلهم لم يمروا من المدرسة, الجهل متشفي بينهم لا يحترمون لا المارة و لا أصحاب المحلات التجارية و لا مرور السيارات, كل من هب و دب يريد أن يبيع في وسط الشارع,كنا نشتكي من أصحاب المقاهي أو المتاجر التي تستغل الرصيف و بالتالي تدفع الراجلين الى المشي وسط السيارات و الدراجات النارية, اليوم الباعة المتجولين لا يتركون حتي للراجلين مجالا للمرور أو التبضع و هم غير خائفين من نشالة و السرقة و التحرش ووو… أي ربيع عربي هدا ؟ انها الفوضى العربية, كنا نقرأ عن القطاع الغير المنظم و كنا نفتخر بالدين يتعاطون اليه حتى و لو لن يأدوا الضرائب التي تسقط على رأس القطاع المنظم. لكن اليوم يمكن أن نسمي هدا القطاع ب"قطاع قُطاع الطُرُق".

  • amazighi
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 19:26

    à Tanger j'ai vu de mes propres yeux un policier qui vient chaque soir ramasser du pour_boire chez ces pauvres personnes qui n'ont que Dieu auquel ils peuvent dénoncer ces corrompus

  • بومكحلة
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 20:51

    إلى صاحب التعليق رقم 18أقول أن البائعين المتجولين الغير مرخص لهم هم أيضا يسرقون المال العام بعدم دفعهم للضرائب و لاستغلالعم للمساحات العمومية تجاريا دو أداء رسو على ذلك.

    إلى من يقول أن إرجاع الأمول المسروقة هو الحل لهذه الظاهر أقول كيف يكون الفساد حلا للفساد؟ الفساد الإداري موجود في كل البلدان، لكن لا يجب اتخاذه عذرا لتجاهل القوانين وتدمير الاقتصاد.

    لمن يقول أن هذه الظاهرة مبررة لأن الدولة لم تعط عملا قانونيا لهؤلاء الباعة أقول أن دور الدولة هو تنظيم العمل و ليس خلقه، وأتساءل لماذا قد يرضى هؤلاء بعمل قانوني وبعضهم يجني أطثر من الحذ الأدنى و دون دفع أي ضرائب؟ قذ يقول قائل أن الحل هو رفع الحد الأدنى للأجور لكن ذلك عين الجنون و الفساد فالواقع هو أن الحذ الأدنى الحالي هو أعلى مما يجب أن يكون عليه نظرا لطبيعة الاقتصاد المغربي، بل الواجب هو تفعيل قوانين العمل وفرضها بسرامة أكبر وهو ما قد يكون من المستحيل حاليا لكون القوانين الحاليه غير عقلانية.

  • AHMED SLAOUI
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 21:01

    سلام. واش انتما باغيين تعيشوا بلا مشاكل بلا والو….ايوا ديروا مزيان باش تمشيوا للجنة و ديك الساعة ما كاين مشكل. انتما عاطيينها غير للحضية و التاحراميات و باغيين الدنيا تكون بخير…. قهرتونا بالافعال ديال اليهود و طالبين السلامة. الا بقيتوا هكا غادي تلقاو الزحام حتى ف جهنم…. ههههه. يالاه تلاح بلا ما نجي ندفعك

  • igidre
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 21:24

    الدولة غائبة كما حال نواب الأمة في غرفتي البرلمان.لم تبق لها هبة ولا مصداقية، لم يوفروا للمغربي إلا الفوضى والسرقة والنصب والإحتيال والرشوة. لم يعد أحد يبالي،غياب حب الوطن لدى ذوي الحسابات البنكية في الخارج والسرّاق وقطاع الطرق والمستفيدين من الفوضى. لا نرى الدولة ضعيفة في البلدان المتقدمة أمام الفوضى وعدم احترام القانون. مهزلة……………………..

  • ألف/ ميم.
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 21:34

    الى مهند صاحب التعليق رقم 26 القائل ( لاترحمونا ولا تتركوا رحمة ربنا تنزل.)

    ان هذ القول لايجوز قوله انطلاقا لمافيه من جهل بقوة الله سبحانه القائل في محكم كتابه.:

    وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو . وان يمسسك بخير فلا راد لفضله.

    وهو سبحانه الذي كتب الرحمة على نفسه.

    غيرأن مابنا من مصائب فحن من تسبب فيها.هناك الكثير من المعاصي والمجاهرة بالأثام

    دون حياء من الله سبحانه.( ولو يواخذ الله الناس بما كسبوا ماترك عليها من دابة.)

    علينا بالتوبة الى الله والصلح معه سبحانه. وعند ذلك ستنزل الرحمة ولا يستطيع

    أحد ان يمنع نزولها مثل المطر. شكرا ومعذرة للسادة العلماء الين نرجوهم ان يبنوا للناس

    مثل هذ الامور.

  • yassin
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 22:44

    و أين تدهب أموال الضرائب? كل مدخولات الدةلة تدهب إلى جيوب اللصوص الكبار لقد خصخو كل شيئ للأجنبي أصبحو الأجانب يتحكمون في حركاتنا

  • ismail...marocain
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 23:28

    اخي ترولو صاحب التعليق رقم ١١ لقد حصلت على الاجازه في الدراسات الانجليزيه من جامعة المولى اسماعيل/مكناس بميزة مستحسن الموسم الجامعي ٢٠٠٤/٢٠٠٥

  • عباز
    الأربعاء 21 شتنبر 2011 - 23:40

    متى ستجلس الحكومة على طاولتها الطويلة لتجعل حلا لهؤلاء الناس
    متى ستتوقف الحكومة على بيع المحلات التجارية الى الموظفين واصحاب الخارج لتبقى مغلقة
    الى ان يخرج الموضف بالمعاش ويدخل المهاجر يوما ما.
    حتى صاحب المحل اصبح يفرش امام دكانه
    وفي حينا بالرباط المسيرة سوق مغلوق منذ سنوات
    هذه نقطة من الفساد الاداري الذي يعد بالالاف
    اللهم لا تعذبنا بما فعل السفهاء منا

  • yasmine
    الخميس 22 شتنبر 2011 - 00:08

    لقد أصبحت الدار البيضاء كسوق قروي أسبوعي كيعمر كل انهار من كثرة الكراريس المجرورة بالحمير التي احتلت جل الأزقة و الشوارع لقد أصبح تطغى على هذه المدينة صفة البداوة و انعدام الرقي و الدولة تتفرج على الفوضى التي تزداد كل يوم

  • abd almajid
    الخميس 22 شتنبر 2011 - 00:37

    الي رقم 5 انا اشتغلت مدة سبع سنوات بي ما تسميها انت الزبالة اقول لك احترم تحترم اتحداك تروح الي احد الباعة المتجولون وتقول هدا الكلام مباشرة وكنت ادفع الاجار شهريا لاسرتي ومعاشهم والان بفضل الله عزة وجل سرت احسن منك يارقم التعلق 5 اني موجود بي مكة المكرمة ان البائع المتجول ادا سائلته كم عندك من مهنة صوف يقول لك 4مهن اوخمس مهن والبائع المتجول موجود بالعالم كله حتي امريكا ومكة المكرمة وبريطانيا ادا داق بك اخوك المسلم فانتحر

  • hamdi
    الخميس 22 شتنبر 2011 - 00:49

    التلاعب وجشع تجار العقار ومافيا النفوذ سبب التسيب بحث كلما إستولت العمران على أرض ببلاش لأجل بناء مركبات تجارية إلاوتساقط عليها مافيا العقار فيقع اللتلاعب بسجلات المستفيدين ليضاف إليهم أناس لاعلاقة لهم بالمهنة وأغلبهم أبناء سلطة ومخزن فيحرم المساكين من الإستفادة لعجرفة الشروط الإقصائية البدائية التي يتفنن بها عامل الإقليم وزمرته وخفاء العمران لأن الأثمان تتضاعف ومساكين المدن لاتستفيد إلامن دفع رشوة أو له شخص نافذ والبقية سير وأجي لأن باباك ماشي صاحبي وأنت متتفهمش راسك ودور الحركة .

  • stati
    الخميس 22 شتنبر 2011 - 01:17

    كل أسباب وجود الأزبال بالرباط أو الدرالبيضاء أو سطات هم هؤلائ الناس, كل أسباب تفشي ظاهرة السرقة و التعرض للفتيات و النساء هم هؤلائ البشر الدين جلهم لم يمروا من المدرسة, الجهل متشفي بينهم لا يحترمون لا المارة و لا أصحاب المحلات التجارية و لا مرور السيارات, كل من هب و دب يريد أن يبيع في وسط الشارع,كنا نشتكي من أصحاب المقاهي أو المتاجر التي تستغل الرصيف و بالتالي تدفع الراجلين الى المشي وسط السيارات و الدراجات النارية, اليوم الباعة المتجولين لا يتركون حتي للراجلين مجالا للمرور أو التبضع و هم غير خائفين من نشالة و السرقة و التحرش ووو… أي ربيع عربي هدا ؟ انها الفوضى العربية, كنا نقرأ عن القطاع الغير المنظم و كنا نفتخر بالدين يتعاطون اليه حتى و لو لن يأدوا الضرائب التي تسقط على رأس القطاع المنظم. لكن اليوم يمكن أن نسمي هدا القطاع ب"قطاع قُطاع الطُرُق".
    انها السيبة . والفوضى و عدم الاستقرار, لامقاهي احتلوا الارصفة و الباعة احتلوا الشوارع و المواطن حائر بين الفوضى و غلاء المعيشة

  • amazigh1
    الخميس 22 شتنبر 2011 - 02:06

    logiquement il faut que le gouvernement trouve une solution adéquate a ces vendeurs de rue sinon ces gens la vont devenir des agresseurs.exemple vivant est celui qui a été survenu ces derniers jours a temara , casablanca…etc.cad ces villes ont célébré mille agression chaque jour avec arme blanche et sabre proprement dit

  • igidre
    الخميس 22 شتنبر 2011 - 02:21

    "الله يجعل الغفلة بين البايع والشّاري" يؤمن بها الكثير في المجتمع المغربي. هذه "القولة" تشجع على الغش النصب والإحتيال.أي إسلام هذا،أي خُلُقٍ والله قال لمحمد(صلعم) وإنك لعلى خلق عظيم.إنها ثقافة قلة الإيمان والأنانية وقلة المروءة.

  • hicham
    الخميس 22 شتنبر 2011 - 02:49

    la pauvreté,la misere,l'exode rural,le surpeuplement,l'analphabetisme,la drogue,le coût de la vie…..quelles solutions pour quels probleme?

  • abdellah meknes
    الخميس 22 شتنبر 2011 - 08:20

    اولا ظاهرة الباعة المتجولون او الفراسة ظاهرة عالمية اذن ليست بالعيب اذا وجدت في مدننا وقد ارتبطت بالهجرة القروية في السابق ثانيا يجب ان نطرح السؤال لماذا تفشت بين شباب المدن وخريجي الجامعات ثالثا لماذا لم يساءل ادريس جطو عن فشل الاسواق النموذجية4 لماذا السلطات تغض الطرف عن انتشار الظاهرة لسبب بسيط لان كل السلطة تستفيد من يقاء الفراشة واخذالاتاوات في المساء5 من الذي يسمح بدخول السلع المهربة و بالتالي يسمح ببيعها عن طريق هؤلاء الضحايا اسئلة و اخرى لازالت لان موضوع يحثي شعية السوسيولوجيا كان حول الباعة المظلومين

  • محمد من طنجة
    الخميس 22 شتنبر 2011 - 10:21

    اللهم انصرهم على تحرير قوت يومهم. يجب اولا على السلطات ان توفر للباعة المتجولين عمل يترزقون منه و لاولادهم. و الشوارع المغربية هي للملك العام يمكن استعمالها عند الحاجة

  • حسن
    الخميس 22 شتنبر 2011 - 10:39

    وجهت جمعية الامل للتجار وارباب المكتبات رسالة الى المسؤول الاول بالاقليم تحمل في طياتها حسرة وخيبة امل من عدم تكافؤ الفرص فيما يخص صفقات التموين المكتبي وغيره بالمدينة وطالبت بالانفتاح على الدستور الجديد والعمل بفصوله من اجل مساهمة جادة ومنفتحة بروح المسؤولية للمصلحة العليا للوطن ومتطلبات تحصين المشروع الديمقراطي ومؤسساته وعلى التعليمات الملكية السامية التي اكدت مرارا على ضرورة تاهيل الاقتصاد الوطني وتطوير تنافسيته من خلال استقطاب الاستثمار والمنتج عبر مناخ ملائم للتتنافسية الشريفة وحرية المبادرة وتكافؤ الفرص وعلى الخصوص التصدي لاقتصاد الريع والامتيازات وكل ما يتنافى مع هذه المبادي .
    وكما جاء في الرسالة المطالبة بوضع حد لاستفادة موظفين من جميع الادارات العمومية وخاصة سلك التربية والتعليم بدون وجه حق من صفقات التموين المكتبي مع العلم ان القانون لايسمح لهم بالتسيير ومزاولة اكثر من وظيفة , والكف عن غض الطرف عن الخروقات التي تطال التجار بالمدينة و الفصل بين التجارة والوظيفة العمومية والاغلاق الفوري لجميع المحلات التجارية التابعة لمجموعة من الموظفين ,

  • hicham
    الخميس 22 شتنبر 2011 - 11:40

    avec ce phenomene de faracha on encourage l exode rurale.

    d apres les statistiques ces commercants illegaux gagnent 200 dh minimum
    par jour

    alors que le salaire journalier dans les fermes est 50 ou 60 dh

    donc ds l avenir on aura personne pour travailler ds la compagne

    tout le monde se convertira en commercant

    pouquoi pas ?
    pas d impots
    et on peut vendre n importes quoi et n importes ou

    c est le paradis fiscal non?

  • شمالي
    الخميس 22 شتنبر 2011 - 12:40

    فعلا هو موضوع نحتاج لتدوله و الكتابة عنه ، تطرقت أيها الكاتب لخطوطه العريضة و المضايقات و السلبيات التي يحدثها الباعة المتجولون، لكنه ليس الموضوع الوحيد الذي نحتاج لتداوله في هذه الحقبة التي توفر لنا المنابر بسهولة لمذا لا تنورنا أبضا أيها الكاتب المحترم بكتابات عن هدر المسؤولين للمال العام و تفويت المناقصات العمومية لبعضهم و الترامي على أملاك الأبرياء باستغلال النفوذ ؟
    ثمة مواضيع أخرى يمكنك الكتابةعنها ان خفت مواجهة الحكومة بقلمك مثلا خروقات المحامون ، chantage medical، الرشوة في محاضر حوادث السير، احتكار المواد الغذائية في المواسيم،
    دعارة الأطفال في المدن السياحية ، المختبرات السرية للأقراص المهلوسة التي يمتلكها بعض الصيادلة ، حرمان المغاربة من السمك المغربي الذي يباع بحضور الجيش قبل أن يصل الى اليابسة ، غياب الوصاية الفعلية على المصالح التي تخوصصت مثل amendis و redal الخ.
    كل شيء تفوح منه رائحة الفساد ….يقول مثل تركي : تشطيب الدروج يبدأ من أعلى.

  • مواطن
    الخميس 22 شتنبر 2011 - 13:09

    هذا ما شي حل نهائيا، البلديات والجماعات لا تتحمل مسؤولياتها، والسلطة لا تقوم بواجبها،وتعم الفوضى في الشوارع والأزقة، لماذا؟ لكون الدولة أرادت بذلك أن يصطدم الشعب مع نفسه، ليرتاح المخزن، لأنه حينما كانت الرشوة هي السائدة مع الفراشة، أصبحوا الآن يخافون في قبضها، يجب على 20 فبراير أن يطالبوا برحيل الفراشة من الشوارع نحو الأسواق، لكون هؤلاء الفراشة يسيؤون لحركة 20 فبراير وهم متواطؤون مع المخزن، فالشعب يقتنع بأن الفراشة تزيل وقت يوم أصحاب التجارة والمحلات التي يؤدون الضرائب والكراء وغيرها من الواجبات، يجب أن نصدح بهذه الحقيقة،والتاجر وصاحب المحل الذي يؤدي الكراءوالضرائب وأجور العمال والماء والكهرباء، ماذا عسى أن يفعل مع فراشة يحتلون واجهته بدون أن يكونوا متابعين بأية التزامات معينة. اذا فهذا التاجر وصاحب المحل لن يتضامن ولن ينضم إلى هذه الحركة 20 فبراير بل سيكرهها.

  • عبداللطيف بولجير
    الخميس 22 شتنبر 2011 - 13:21

    قلت لأ حد الباعة المتجولين : أ نتم تقطعو ن الطر يق وتعيقون المرور
    قـــــــــال : أ يهما أ فضل ( أ لو ليد ) أ ن نقطع الطر يق بهذ ه الصيغة
    أ م بصيغة أ خرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • yassine
    الخميس 22 شتنبر 2011 - 14:42

    أقسم بالله لقد دقنا درعا بهده الظاهرة التي تسبب لنا الكتير من المشاكل التي تهدد استقراراصحاب المحلات والتي تفسد الصورة الجمالية و الاخلآقية في الشوارع و الاحياء ويجب على المسؤلين إيجاد حل ناجع لهؤلاء آلباعة!!

  • عبد الحق
    الخميس 22 شتنبر 2011 - 15:28

    الباعة و الله كلهم مسلحين و ينتظرون إنطلاق الصفارة لأنهم ليس لهم ما يخافون عليه أو يخسرونه و أكثرهم من حاملي الشهادات و شعارهم يا العيش بكرامة يا الموت و نتمنى أن تكون مكرمة ملكية لمساعدة هذة الطبقة

  • sympatisant des farrachas
    الخميس 22 شتنبر 2011 - 16:18

    C'est la deuxieme fois que je lis ce genre de probleme sur Hespress. Les commentaires publies sont soient mechants soient egoistes. On ne peut pas separer ce probleme du contexte economique du Maroc. Ces jeunes, enfants et femmes qui recourent a ce petit commerce pour survivre, ont-ils le choix de faire autre chose? pour s'en sortir. Les arguments des commercants contre les Ferrachas sont religieusement fallacieux et socialement injustes. En effet, Ces derniers , en tant que musulmans ne croient-ils pas que Ferrachas ou non ferrac le Bon Dieu leu amenra leur part (RIZQOHOM) d'une part, et de l'autre part, rejeter ces marocains (ne l'oublions pas qu\'ils le sont) dans la rue ne peut qu'etre une solution desastreuse…exemple de la Tunisie….Ne croyons pas que ce qui s'est passe la bas ne peut etre reproduit ailleurs . a suivre.

  • lemnini
    الخميس 22 شتنبر 2011 - 17:14

    il faut faire comme les autres pays une révolution massive pour faire tomber la dictature marocaine quand c'est trop alors c'est trop plus de 60% de marocains se trouvent sans travail plus la misère et l’ignorance marocains marocaines révoltez vous vous allez être vite dépassés par les autres pays arabes qui se sont révoltés contre la dictature

  • brahim
    الخميس 22 شتنبر 2011 - 18:27

    Je Croix en ce mement que cette affaire cache une mentagne, Ni l etat ni les vendeurs ne sont sur la bonne voie,je vois que l un cache le defaut de l autre, Le canale logique que dois suivre cette cause est certe celui de la lute pour le droit de subventioner les PME, de creer plus de manufacture ,de faire pression sur le patronat qui cause la majorite du chomage dans le pays, et du bon encadrement des étudiants pour cibler les secteurs promoteur, rectruteur au lieu de contnuer a faire des licences fdroit oula fl'economie !!! les vendeurs de leur cote ne doivent pas être anarchiste non civilisé ils doivent agir dans les limites de leur liberté. des metiers sont beaucoup plus rentable que les licences, mais au Maroc on a mal compris les choses. pourquoi un licencier ne prend pas la peine de passer par ( ITA – ISTA – ATAKWINE ALMIHANI …) ce n est pas henteux C'est un choix intelegent ( Licence + metier = 2 porte au lieu d une ) ALLAH IKOUN 3WN L3IBAD.

  • rachid nederland
    الخميس 22 شتنبر 2011 - 18:44

    جمعية نقل اللحوم تشتكي من تناقص الزبناء الذين اتجهوا نحو لحوم الذبيحة السرية لضيق الجيب،نفس الشيء بالنسبة لأصحاب الدكاكين الذين فقدوا عددا من الزبائن الذين أصبحوا يقتنون اللباس والمواد الإستهلاكية من عند الفراشة ، أصحاب النقل يضايقهم الخطافة، الأسواق ممتلئة بالشناقة.هذه الظواهر الغير القانونية تتفاقم كلما تفاقمت ظواهر أخرى كبيرة ولاقانونية تتمثل في استحواذ نسبة قليلة من غلاظ القوم على رزق الخطاف والشناق والفراش ،والذباح السري والمقتني السري. إعدلوا وسترون بأم أعينكم تلاشي هذه الظواهر ،أما إن زاد العناد ،فالعناد يزداد من الجهة الأخرى وتبقى القنبلة الموقوتة مؤجل موعدها إلى حين.

  • مسكين
    الخميس 22 شتنبر 2011 - 19:21

    هناك من ينظر الى هده الفوضى الفساد و المنكر التى تعم جميع المدن المغربية و في استطاعته ان يصلح البعض منها ولكن يكتفى ب خليهم بيناتهم شى يكل شى.

  • fidel marocain
    الخميس 22 شتنبر 2011 - 19:42

    il faut vraiment les interdir de vendre dans les rues on peut plus marcher sur les trottoires ils exploitent meme les routes ils ont beacoup exagere tout en meme temps il faut leur trouver des solutions pour les aider a vivre

  • مغربي ولد الشعب
    الخميس 22 شتنبر 2011 - 20:40

    اود ان اقول خير الكلام ما قل و دل…… شكرا صاحب التعليق 19 …..اما صاحب التعليق رقم 5على ما اظن دون مستوى دراسي او متملق للسلطة

  • ايوب
    الخميس 22 شتنبر 2011 - 21:51

    يا اخي الكاتب هل هم قالوا لك ذالك ؟ ام حسدتهم ؟ ام تحتقرهم لانهم باعة؟
    فوالله لا ادري كيف يتهم مغاربة بني جلدتهم بشيئ وقع وهم بريئون ووضعوا بضاعتهم للاسترزاق
    من يحتل الشوارع والارصفة هل الباعة المتجولون ام المقاهي؟ اجبني.
    وماذا سيفعلون في نظرك بدلا من البيع وخاصة في غمرة الازمة المالية العالمية ؟ وكذالك نقص الشغل والغلاء . قل اخويا الله يحسن عوانهم.
    الله يهديك يا اخي قل في العنوان بدلا من ذالك
    باعة متجولون يبيعون بضاعتهم بفضل الربيع العربي
    او باعة متجولون يتنسمون ديمقراطية الربيع العربي
    اليس هذا افضل؟ شكرا هسبريس

  • hakim
    الخميس 22 شتنبر 2011 - 23:06

    il faut tous simplement leurs créer des espace pour eux afin qu'ils puissent vendre leurs marchandises sur tout qu'il y a beaucoup d’espace vide à casa ,est il faut aussi les organiser en créant des lois qui leur assurera leur droits et les obligeras aussi a faire leurs devoirs(payer les impôt comme tous le monde) wa salam

  • عبد الالاه
    الجمعة 23 شتنبر 2011 - 00:23

    الباعة المتجولون وخصوصا اصحاب الفواكه والخضر من ينظر الى طريقة تعسف رجال السلطة في حقهم .يحس بالشفقة عليهم ولاكن الوجه الاخر للباعة المتجولين عندما يطلون عليك به ستكرههم وتتشفى فيهم . فقد حكى لي بعض الاخوة انه ذهب للتسوق لشراء الموز .ولما سأل الزبون صاحب الموز عن الثمن ، نهره صاحب الموز قائلا له ( نتا وجهك وجه البنان ؟ سير ضرق علي وجهك ) اذن فما رايكم عن الباعة المتجولون بائعي الخضر والفواكه المتعجرفين؟ هل انت معهم ام ضدهم؟ او سير او سير هما بعدا ما يخلليوك تعزل الخضرة ولا الدديسير ابدا واخا يعطيوك الخامج سكت او سير بحالك قبل ما تخذ شي ضربة بموس ولا بالكيلو. السبان والمعيور ما تسمع غير للي ما عمرك سمعتيه منهوم. الثمن ديال السلعة ديالهم اغلى من اصحاب الدكاكين.
    ايوا باركا عليكوم. ونتوما عطيوا رايكوم.

  • الشوقري المهند.
    الجمعة 23 شتنبر 2011 - 13:36

    ليس الباعة المتجولون وحدهم من استفاد من الربيع العربي بل وحتى المقدمين و الشيوخ الذين شرعوا في حث الناس على البناء العشوائي مقابل مبالغ مالية معتمدين في ذلك على ربما ان هناك منشورا لوزارة الداخلية يطلب فيه من رجال السلطة غض الطرف عن المخالفين للقانون حتى يمر الربيع العربي بسلام. وهكذا كثر البناء العشوائي حتى فوق سطوح العمارات على مراى من السلطات دون تحريك اي ساكن مما جعل بعض العمارات تبدوا في حال غير متناسق او متجانس مشكلا خطرا على القاطنين من وقوع هذه العمارات على رؤوسهم لعدم تحمل الاعمدة هذه الاضافات الغير قانونية . بالخصوص عند ولوج الطريق السيار (الرباط – الدار البيضاء ) قرب مركب الامير مولاي عبد الله بالرباط.

صوت وصورة
أخنوش يستعرض أوراشا بتارودانت
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 10:50 8

أخنوش يستعرض أوراشا بتارودانت

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ 22 درهما
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 10:45 19

سعر الدجاج بـ 22 درهما

صوت وصورة
حملة "الأحرار" بأولاد تايمة
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 09:06 1

حملة "الأحرار" بأولاد تايمة

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة الكتاب في المحمدية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 08:45

بنعبد الله يقود حملة الكتاب في المحمدية

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42 6

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 4

بركة يعد بردع المضاربات