قال الدكتور سعيد الصديقي، المحلل السياسي والخبير في العلاقات الدولية بجامعة سيد محمد بن عبد الله بفاس، إن طبيعة النظام الجزائري تشبه نسبيا النظام اليمني الذي رغم فتحه لمجال متحكم فيه للنشاط السياسي، فإن المؤسسة العسكرية هي صاحبة الكلمة الفصل في كل شيء.
وتوقع الصديقي، في حوار خص به موقع هسبريس، أن يحدث في الجزائر سيناريو يُعد له حاليا، بأن يتم تنظيم انتخابات تشريعية يُسمح فيها للإسلاميين باحتلال المرتبة الأولى دون الحصول على الأغلبية المطلقة، مع احتفاظ العسكر بولاء مؤسسة رئاسة الجمهورية.
وبخصوص الجزائر، اعتبر الصديقي أن “التوتر” الأخير في العلاقات بين المغرب وموريتانيا قد ينم عن عدم رضا من طرف نواكشوط اتجاه الرباط، مبرزا أنه من مصلحة البلدين استمرار العلاقات بينهما، وتجاوز هذا التنافر الظرفي.
وبخصوص السياسة الداخلية، تطرق الحوار مع د. الصديقي إلى حدث انسحاب جماعة العدل والإحسان من حركة 20 فبراير، حيث اعتبره قرارا يرمي إلى توجيه رسالة واضحة لليسار الذي اعتبر أن الجماعة تمثل مشكلا للحركة، وأيضا رغبتها في عدم إحداث قطيعة مع العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح..
وأكد المحلل السياسي، في الحوار ذاته، على أن ما ستحققه حكومة العدالة والتنمية من إنجازات ـ حتى وإن كانت محدودة ـ ستُحسب لها، وسيرى فيها المواطن نجاحا للتجربة، وسيقدم صورة جديدة للعمل السياسي والحزبي للمغرب.
وفي الحوار قضايا ومواضيع هامة أخرى..لنتابع:
لنبدأ دكتور سعيد الصديقي بالأخبار التي تتعلق بالسياسة الداخلية في البلاد..المغاربة يترقبون حاليا التشكيلة الحكومية الجديدة، ويعلقون آمالا كبيرة عليها…برأيكم…هل تستطيع حكومة يرأسها حزب العدالة والتنمية الإسلامي، تعمل في سياق الدستور الجديد، أن تستجيب لتطلعات الشعب وتحل مشاكله الآنية؟
من الصعب الآن الحكم على حصيلة تجربة حكومية في مرحلة المخاض، لكن يمكن الحديث عن بداية مشجعة سواء فيما يتعلق بتدبير مرحلة تشكيل الحكومة وصياغة البرنامج الحكومي اللذان يتمان بمقاربة تشاركية بين الأحزاب الأربعة المشكلة للحكومة، أو بالأجواء السياسية العامة على الصعيدين الداخلي والخارجي التي ترافق بداية هذه التجربة. كما أن ما يمنحه الدستور الجديد من صلاحيات إضافية للحكومة سيعطي، إن تم تفعيل مقتضياته بشكل جيد، لمؤسسة الحكومة مركزا مهما في النسق السياسي المغربي يمكنها من تنفيذ جزء مهم من تعهداتها. إضافة إلى ذلك، فإن التجربة الجديدة جاءت بعد سلسلة طويلة من القصور في الأداء الحكومي مما أفقد الثقة لدى شريحة واسعة من المواطنين، لذلك فإن ما ستحققه حكومة العدالة والتنمية من إنجازات حتى وإن كانت محدودة ستحسب لها وسيرى فيها المواطن نجاحا للتجربة و سيقدم صورة جديدة للعمل السياسي والحزبي للمغرب. لكن عموما تبقى العبرة بالخواتم.
جرى حديث طويل عن ما يسمى بحكومة الظل، وهي التي تتكون من المستشارين الذين عينهم الملك أخيرا… هل فعلا يمكن للملك أن يحيط نفسه بحكومة ظل تعمل بموازاة الحكومة التي تتشكل حاليا؟ وما مخاطر هذا التوجه برأيكم؟
إننا اليوم أمام سلطة تنفيذية برأسيين، هما المؤسسة الملكية ومؤسسة الحكومة. ولا يزال الملك يملك سلطات كبيرة جدا في إدارة الشؤون العامة، وقد لا حظنا أثناء مفاوضات تشكيل الحكومة أن الملك كان ينتقل من مدينة إلى أخرى مدشنا للعديد من المشاريع. هذه إشارة ذات دلالة كبرى على استمرار الحضور القوي للمؤسسة الملكية، ومن ورائها مختلف مستشاريه، في المشهد السياسي المغربي.
بغض النظر عن المقتضيات الدستورية والقانونية التي تؤطر العمل الحكومي، فإن شخصية رئيس الحكومة وقدرته على فرض تصوراته في علاقاته مع باقي المؤسسات هي التي ستطبع التجربة القادمة. لذلك فقدرة الحكومة بكل مكوناتها على المبادرة، وملأ الهوامش الفارغة في تدبير الشأن العام، هي التي ستسمح أو تكبح بروز دور لأي حكومة ظل مفترضة.
قامت جماعة العدل والإحسان قبل أيام بإعلان انسحابها من حركة 20 فبراير..كيف تفسرون مثل هذا القرار الذي بدا للكثيرين مفاجئا؟ وما هي مآلاته؟
كان واضحا منذ الأيام الأولى لظهور حركة 20 فبراير عدم انسجام مكوناتها لاسيما بين جماعة العدل والإحسان والفصائل اليسارية. لذلك يبدو أن جماعة العدل والإحسان أرادت من خلال انسحاب شبابها من حركة 20 فبراير أن تبعث من خلال موقف واحدة بعدة رسائل سياسية، الأولى أنها لا تزال وفية لمواقفها، وثانيا قدرتها على التكيف مع المتغيرات السياسية، وثالثا أنها العمود الفقري لحركة 20 فبراير وللمعارضة من خارج النظام عموما وسيبدو هذا لاحقا في عدد المشاركين في تظاهرات الحركة خلال الأسابيع القادمة إن تمت، ورابعا، توجيه رسالة واضحة لليسار الذي اعتبر أن الجماعة تمثل مشكلا للحركة، وخامسا وهو الأهم في هذا الظرف رغبتها في عدم إحداث قطيعة مع العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح، إذ أنه من خلال تتبع نشاط جماعة العدل والإحسان في الشارع خلال العقدين الماضية سنجد أن حركة التوحيد والإصلاح الداعمة الأساسية لحزب العدالة والتنمية كانت دائما شريكة الجماعة في مختلف التظاهرات التي نزلت فيها إلى الشارع. ما دام أن العدل والإحسان كانت العمود الفقري لهذه الحركة في مختلف المدن المغربية، فيتوقع أن يخفت صوت الحركة تدريجيا، ولن تحتفظ ببعض النشاط إلا في بعض المدن الصغيرة.
في ما يتعلق بالمواضيع الخارجية أستاذ الصديقي…عقد البوليساريو مؤتمره 13 قبل أيام…ما تقييمكم للنتائج التي خلص إليها مؤتمرهم؟ وهل من تداعيات لها على موضوع الصحراء المغربية؟
يبدو أن مؤتمرات البوليساريو في منطقة تيفاريتي قد دخلت في الرتابة ولم تكن محط اهتمام إعلامي مهم كما كان الشأن في المؤتمرات السابقة، كما أن المؤتمر الأخير لم يسفر عن نتائج مهمة. لاشك أن التحولات السياسية العميقة التي شدتها المنطقة المغاربية، إضافة إلى المعارضة المتصاعدة من داخل مخيمات تندوف، أثرت على الجبهة بشكل كبير جدا خلال الأشهر الأخيرة. لكن على الرغم من هذا المأزق الذي تعيشه البوليساريو في هذه المرحلة، إلا أن استمرار تبعيتها المطلقة لحكام الجزائر، يجعل من الصعب التنبؤ بتليين مواقفها. لذلك، لا يمكن أن ننتظر تأثيرا على مسار قضية الصحراء ما لم يحدث تغيير كبير في النظام الجزائري الذي جعل من قضية الصحراء عنصرا أساسيا في سياسته الخارجية.
يتحدث كثيرون عن كون الجزائر ما تزال تشكل الاستثناء بين بلدان المغرب العربي في ما يخص التغيير، حيث حدث التغيير في بلدان عبر الثورة، وأخرى عبر نوع من الإصلاح مثل المغرب..هل ترى أن الجزائر فعلا قد تشكل الاستثناء؟
الاستثناء الوحيد في الجزائر هو ثقل الآلام التي خلفتها سنوات الرصاص التي أعقبت إلغاء نتائج انتخابات 1991 مما جعل الشعب الجزائري يستنكف حتى الآن عن الانتفاض ضد النظام الحاكم الذي يعيش جمودا كبيرا. طبيعة النظام الجزائري شبيهة نسبيا بالنظام اليمني الذي رغم فتحه لمجال متحكم فيه للنشاط السياسي، فإن المؤسسة العسكرية هي صاحبة الكلمة الفصل في كل شيء. لكن الربيع العربي أثبت أن مثل هذه الاستثناءات لا تصمد طويلا. هناك سيناريو آخر في الجزائر يُعد له الآن، ويبدو بشكل واضح من تصريحات بعض المسؤولين الجزائريين، ويتمثل في تنظيم انتخابات تشريعية يسمح فيها للإسلاميين باحتلال المرتبة الأولى دون الحصول على الأغلبية المطلقة، مع احتفاظ العسكر بولاء مؤسسة رئاسة الجمهورية.
كيف تقرأ سياسيا صعود الإسلاميين في عدد من البلدان التي شهت ثورات شعبية؟
أعتقد أنه بالأحرى الحديث عن حصول الإسلاميين على موقعهم الطبيعي في المشهد السياسي العربي، فلو كانت هناك انتخابات نزيهة منذ سنوات، أو حتى عقودا، لاحتلوا نفس المراكز أو أكثر، ولعل تجربة جبهة الإنقاذ الجزائرية في عام 1991، وقبلها تجربة النهضة في تونس في انتخابات 1989 لأكبر دليل على هذا. لا شك أن الربيع العربي قد ساهم في ضخ أصوات جديدة لصالح الإسلاميين، بيد أن نواتهم الصلبة استمرت على حالها، ولم تتأثر مع مرور الزمن رغم القمع الذي مورس عليهم لعقود طويلة.
رفض الاتحاد الأوروبي قبل أيام تمديد اتفاقية الصيد مع المغرب…هل برأيك لهذا الرفض من تأثيرات على العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي؟
هي مجرد زوبعة صيف عابرة في العلاقات المغربية الأوربية، ولا أتصور أن يكون لهذا القرار تداعيات في الأمد الطويل على العلاقات بين الطرفين لأنهما يرتبطان معا باتفاقيات إستراتيجية كثيرة ومصالح متبادلة عميقة، كما أن إسبانيا ستسعى جاهدة لإقناع باقي دول الاتحاد الأوربي لاسيما الشمالية منها لتجديد العمل بهذه الاتفاقية.
يتحدث الكثيرون عن توتر خفي بين المغرب وموريتانيا…آخره كان طرد موريتانيا لمدير مكتب وكالة المغرب العربي للأنباء في نواكشوط أول أمس الخميس… بعين الخبير في العلاقات الدولية… ما هي ملامح هذا التوتر وأسبابه العميقة؟؟
ظهرت خلال المدة الأخيرة عدة مؤشرات على وجود نوع من البرودة في العلاقة بين المغرب وموريتانيا لم تصل إلى حد التوتر. ويتعلق الأمر بما سمي بأزمة تسجيل الطلبة الموريتانيين في المغرب التي يبدو أنها وجدت طريقها إلى الحل، وتأجيل زيارات رسمية بين البلدين، وظهور نوع من التقارب بين موريتانيا والجزائر مؤخرا. ليس هناك تفسير لهذا التغير في علاقات البلدين باستثناء ترشح المغرب إلى جانب موريتانيا للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن. قد يكون هذا السلوك الدبلوماسي الموريتاني ينم عن نوع من عدم الرضا اتجاه المغرب، لكن مصلحة موريتانيا في استمرار علاقة متينة مع المغرب، إضافة إلى حاجة المغرب الدائمة إلى الدعم الموريتاني في قضية الصحراء سيجعل الطرفين في المستقبل القريب يعيدان الدفء إلى علاقاتهما ويتجاوزان هذا التنافر الظرفي.
اأنا علم بأن الذي سأكتبه لا ينشر لونكم تحبون المدح وتخافون أن ينقدكم أحد أو ينقد ملككم تنشرون للذين يشتمون الجزائر ويمدحون الملك .هذا الخبير طموح يسعى أن يكون قياديا عند جلالته.أما عن صعود الإسلاميين في الجزائر فهذا من باب المستحيلات عشنا هذا في التسعينات نستطيع أن نقول عنه أسوأ مسييرين هم الإسلاميين وسنرونهم وتكهات خبيركم هذا في سلة القذورات نحن مسلمون ولا نحتاج لإنسان يلبس عباءة ولحية ويقول أنا أمثل الإسلام الإيمان في القلب وليس في المظاهر.أما عن الصحراويين فأنا تهمني القضية في شيء إلا أنني أقول الحق أنه على الشعب الصحراوي أن يقرر مصيره بنفسه فإن اختار المغرب فبها ونعمت وإن أراد الإستقلال فله ذلك ولماذا يخاف المغرب من الإستفتاء؟ واتركوا الجزائر فقادتها رجال ولاينبطحون لفرنسا واليهود كما تنبطحون أنتم
كم يكفينا من الوقت حتى نستطيع رسم حدود تخول لكل مؤسسة سياسية مجال تخصصها، لكي نعد العدة غدا للحساب مقابل المسؤولية، أعتقد أن ما يلزمنا هو مزيد من الجرأة والشجاعة. فالمشهد السياسي المغربي في اعتقادي تطغى عليه سيناريوهات الارتجال في أغلب الأحيان دون الرجوع إلى القواعد والمؤسسات، مما يعطي الانطباع بوجود عتمة سياسية يستحيل فهمها وضبطها في ظل متغيرات محلية وأقليمية تتميز بالتحول المضطرد والمتسارع. فبين مشهد سياسي داخلي تتقاطع فيه المصالح الكبرى- للجماعات المسيطرة على القرار السياسي والمؤثرة فيه محليا- يطغى عليه الغموض، ومشهد سياسي خارجي تتحكم فيه غرائز الانفعال والتسرع أحيانا مما يدفع نحو مزيد من الأخطاء الدبلوماسية التي ولا بد من أن تفسد للود قضية .
ي-ف سنة ثالثة قانون عام
تحليل في مجمله منطقي فقط العلاقات مع موريتانيا الشقيقة حتى وان كانت لبعض ما ذكره حقيقي لكن دخول النظام الجزائري على الخط هو ما اسفر عن تلك الرسالة الحامضة من قبل الحكوةمة الموريتانية بابعاد الصحفي المغربي لكن متاكدين انها فقط رياح الشركي اكيد ستخبو بعد حين حتى وان اغريتموهم الموريتانيون هم منا اولا وليسوا لئيمين
لى الرقم2 .. ماذا تريد يا حركي ؟ الحدود تبقى مغلقة
و الحسود لا يسود
صاحب التعليق رقم 2 ضاروا راسو. يا أخي أكتب ما تريد , فنحن في المغرب أحرار و ينشر لك ما تريد, أما السب و الشتم في الناس فهو من سمات المعطلين فكريا. الأستاذ أدلى برأيه عليك أن تناقشه في ذلك دون سب و شتم و تبجيح. و ليكن في علمك أن المغرب هو من طلب بالإستفتا ء في الصحراء حتى يُعرف من هو صحراوي ومن هو مرتزق ( وكم هم كثيرون هناك من أبناء جلدثك و يدعون أنهم صحراويون) لكن مجموعة تندوف و من يساندوها رفضوا ذالك حينها. اليوم يطالبون بالاستفتاء, هكذا إدن ؟ إدا كان كذلك فليقوموا بإحصاء تشرف عليه الأمم المتحدة , الجواب ستجده عندهم . نحن في المغرب نسمع جميع الإيداعات و نتابع جميع الفضائيات الإخباربية و لا نقتصر على الصحف و الإيداعات الوطنية, كما تفعلون أنتم, و بالتالي رأي المغاربة في الموضوع مبني على الوقائع السياسية و التاريخية. الصحراء أرض مغربية مند عهد المرابطين شئتم أم أبيتم هي لنا و الزمن سيريك ما خفي عنك. سلام.
صراحة، الأستاد سعيد الصديقي، المناضل السابق في صفوف الحركة الطلابية، أستاد نشيط و مهتم و مواكب لكل ما تعرفه الساحة من مستجدات وطنيا و دوليا. و من باب الإعتراف لأهل الفضل بفضلهم، فإني أقول بأن ما يمكن للباحث أن يستفيده من كتب و مقالات أستادنا هدا لا يعادله الكثير و الكثير من كتب و مؤلفات غيره.
و ما يمكن أن يلفت انتباه المتتبع المغربي هو أن مقالات و تصريحات الاستاد لا تنفك تطالعنا بشكل شبه يومي سواء في المنابر الاعلامية الوطنية و الأجنبية، ليس بدءا بحقل السياسة الخارجية المغربية و ليس انتهاءا بقضايا المنطفة المغاربية و الافريقية و العربية و الدولية حتى..
إلا أن خبرته العميقة بمجال الدبلوماسية تكاد تأخد حصة الأسد من اهتمامات هدا الخبير الدي نتمنى أن يبقى دوما في خدمة العلوم السياسية و العلاقات الدولية …شهادة لله
الصحراء الغربية مغربية والصحراء الشرقية مغربية أما النظام الملكي فهو ضامن وحدة جميع المغاربة ليس كبعض الرؤساء الذي اصبحوا يورثون مناصبهم لأولادهم أما قادتك الجزائريين الأبطال ماذا فعلوا للشقيقة الجزائر انظر إلى دولة الإمارات ,السعودية الخ فهذه تتوفر على نفس الثروة البترول مستوى معيشة شعوبهم أحسن, أما الانبطاح يااخي فليس من شيم المغاربة الذي كان لهم نصيب الأسد في تحرير الغالية الجزائر…………..انبطاح قال
إنك مخطيء يا أخي الصديقي
ليس هناك أمل في ديموقراطية ، أو انتخابات نزيهة أو أحزاب منافسة لجبهة التحرير
بل هناك تلفيق وتزوير وقتل وخطف ، وإلقاء في عرض البحر بالهيليكوبتر ،كما حدث في السابق
الحركى لن يتركوا الحكم ابداولن يفشل حزبهم في الانتخابات ابدا
لذالك كل تحليلك خاطيء من الاساس
لأن التغييرات التي أدخلت على القوانين والدستور تقصي من المنافسة جميع الأحزاب الإسلامية
فكيف سيصل الإسلاميون إلى الحكم؟؟
أو صعود نجمهم في الانتخابات؟؟؟
أرجو أن تعيد تقييمك للموضوع، وقناعتك التحليلية
وشكرا
le grand maghrebe arabe demande au 5 pays de se reunir pour vivre la solitude on est contre la balcanisme de maghrèbe arabe merci
ان التصريح المقتضب و المختصر الذي ادلى به الخبير حيال مجموعة من القضايا التي تهم المغرب في ظل المرحلة الدقيقة والحساسة التي تمر بها المنطقة العربية ينم عن تحليل رصين وسعة في الافق وفهم عميق عن ما يجري على المستوى الدولي والوطني وتفاعلات ذلك والفاعلين فيه .رغم كل المؤاخذات التي سجلتها بعض التعليقات على التصريح فان هذا لا ينقص من المستوى الاكاديمي والقيمة العلمية للخبير الدكتور سعيد الصديقي
الى القدائري رقم صفر مادا تفعل هنى ادهب الى قريتك قرية المجازر انتم شعب القدائري كالنعاج كل الدول تخرج الى شارع تفتك حقها بيدها وانتم يوم خرجتم لي شارع سلطة عليكم بوتصرقيقة 30 الف شرطي مقابل 500 قدائري فعدتم بعد نصف ساعة ولم تخرجو من جحوركم بعدها لحد ساعة يوم انتخبتم اول مرة الاسلاميين قام جنرلاتكم وقتلو منكم 250 الف شخص عقابا لكم على اختياركم الاسلام وعوض ان تقفو ضده وتطالبو بحقكم وباصواتكم رايناكم كالخراف تدخلون زرائيب وتخضعون لهم رؤسكم كالحيوانات وانا اعتدر لي الحيوانات فهيا اشجع منكم بي كثير اما عن صحراء فهيا مغربية وان كنت دكرا فقط وليس رجلا لانه شتان بين الامرين ان تطىء قدمك فيها اولا اعطو حق لي القباليين دولتهم وهم يختلفون عنكم لفويا ودينيا ثم ان صحراء شرقية سنسترجعها انتم مجرد قوم همجي متخلف بائيس جائع لو قمنا بالحرب عليكم لفررتم كالجردان ودخلتم تونس وتركتو لنا قريتكم كلها بدون مقاومة فانتم معرف عليكم الخضوع ومافعله مدلسي خير دليل انكم تخضعون لي فرنسا بل تتمنون لو ان تاريخ لم يتغير وبقيتم فرنسيين وما فعل سيد اردوغان ببعيد عندما طالب فرنسا بي الاعتدار اليكم لانه لم يرى رجلا فيكم
الجبهة الإسلامية للإنقاذ ستحكم الجزائر عاجلا أم آجلا أحببت أم كرهت وستقيم الدولة الإسلامية المنتظرة تمهيدا للخلافة الراشدة التي ستقودها الجزائر في العالم الإسلامي أما أسيادك الإنقلابيين الفاسدين جنرالات فرنسا الحركى سنحرقهم في الأفران مع أتباعهم أمثالك وسنفتح كل ملفات التي تخص النظام الحركي لفضحه ،وسنقضي على كل من يعارض المشروع الإسلامي وتطبيق الشريعة الإسلامية .
الى الزايري الذي يتباكى على هسبرس هاهو تعليقك منشور وانا هنا اقول على ان الجرائد الجزائرية العسكرية المتعفنة لا تقبل تدخلاتي ولو مرة. اذا هسبرس اكثر تفتحا على غروبكم اليومية. من جهة ثانية اقول على ان نظام العسكر سيصير في خبر كان شانه شان السفيات وليبيا القدافية وعراق صدام الخ. البوادر ستظهر مع زعزعة البوليزاريو. انها عملية رياضية فكل الانظمة اللتي اسست باديولوجيا واحدة عسكرية لها نهاية قريبة وسترى. يجب على ليبيا الجديدة والمغرب ان يلعبا لعبة سياسية قذرة للاطاحة بالعسكر الزايري من خلال دعم المعارضة والامازيغ ناهيك عن الطوارق بالاضافة الى دفع الشارع للتحرك من خلال دمقرطة البلدين وخلق نوع من الرخاء وهذا حتما سيشعل الشارع الجزائري..بالتوفيق.
إلى حميد عماري أنا جزائري مثلك لكنك مخطأ في جل ما تقوله ( الجزائر لم تجرب الإسلاميين إنتخبناهم نعم ، لكن أريد أن أسألك هل حكمونا و الله أستغرب من كلامك وكأنك لست جزائري أو أنك جئت من المريخ ، ألم تعلم أن النظام أقال الرئيس الشادلي بن جديد و انقلب على السلطة و ألغى نتائج الإنتخابات بعدما حققت الجبهة الإسلامية للإنقاذ حوالي 170 مقعد مقابل 11 مقعد لجبهة التحرير من الجولة الأولى .
أرجوا أن تصحح معلوماتك فالأكيد أنك إما صغير في السن و لم تشهد تلك الفترة أم انك أخذت معلوماتك من المقاهي .
الى المدعو hamid omari هدا المرض مرض البتر لا يوجود الاعندكم في جرائدكم التي لاتترك الا ما ومن يمجد نظامكم العبقري والدي يقول بان العام جميل فقد جربناه مرارا
à notre ami algerien du commentaire -1:
Au sud de l'algerie il y a aussi " un peuple sahraoui" et méme un peuple Touareg. ca serai bien qu'ils reclamment eux aussi leurs "independances" et aprés ca sera les Kabils et je ne sais qui d'autres.
Quand est ce qu' on va passer à autres choses chers amis et fréres. ….?
إلى رقم 14
أنا أعرف الاسلاميين جيدا ألم يغرقوا الجزائر في الدماء مارأيكم في المجرم عباسي مدني الذي يعيش اليوم حياة الترف والرفاهية بأموال الشعب الجزائري التي سرقها والمجرم الثاني علي بلحاج
عباسي مدني لو اصبح رئيسا لقتل جميع من يعارضه عرفنا الاسلاميين في تسييرهم للبلديات فقط وشبعنا منهم وكيف فازوا ؟
أنت في الجلفة بعيد كثيرا عما يحدث نقولك والله ماعندي ثقة فيهم أعرف مجموعة منهم يعرفون الاسلام بالعباءات واللحي فقط مع احترماتي للبعض الأخرأنا كرهتهم من عنصريتهم إذا كنت بلحية يقولون لك السلام وإذا كنت بدون لحية لفأنت لاتجوز فيك السلام أنا أطلب منك الذهاب إلى حي واحد في العاصمة القبة وسترى من يملك المحلات التجارية الكبرى هم أصحاب اللحي
mon frere les ikhwans de l'algerie ne sont pas comme les ikhwans de maroc
les militaires de l'algerie ne laisseront pas les islamistes au pouvoir pour une simple raison
les islamistes algeriens ont une vision tres proche de celle du maroc a la question du sahara
2. les islamistes ne veulent pas prondre demi pouvoir et le miltaires l'autre demi
mes ikhwans du maroc croient que le demi pouvoir au poche mieux que rien et ca n a resoudra rien au grand defis du maroc
la justice ;corruption; et l'economie noir
أولا ردا على صاحب الرد الأول الدكتور سعيد الصديقي ربما لا تعرفه حتى تتحدث عنه بتلك الطريقة فهو دكتور و أستاد محترم بكلية العلوم القانونية دهر المهراز بفاس و يكفي أن تسأل عنه أي طالب يدرس القانون العام بهاته الكلية ليعطيك رأيه فيه. فهو إنسان خلوق ، طيب ، متواضع و يؤدي مهمته على أكمل وأحسن وجه. أما بخصوص الموضوع فحقيقة الجزائر لن تبقى خارج السرب العربي و سوف تبحث عن طريقة تخرجها عن عزلتها التي وضعها فيها الربيع العربي كما يحلو للبعض تسميته
عجبا يا* حميد عمري* لنفرض جدلا ان الشيخ عباس مدني والشيخ بلحاج سرقا اموال الجزائر . اطرح على نفسك سؤالا بليدا متى حكم هدان الشخصان حتى يقوما بسرقة اموال الجزائريين؟
ام انك اعمى واصم وابكم؟ الم ترى مادا فعل بكم الجنرالات؟
مند متى وهم يسرقون اموالكم؟ ان لم تقرا مثل هده الاخبار؟
هل تعلم ان الجنرالات يخيفونكم بالجيش المغربي ويتسلحون بخردة الاسلحة؟
اما المرتزقة الدين تتحدث عنهم لو كانوا يريدون الانفصال لتزعمهم صحراوي قح. وليس مرتزق مثل نظامكم . المولود اصلا ومراكش وانت ترف ان هده المدينة مغربية .
وكل رؤسائكم مروا من المغرب الدي أمنهم وتنكروا لمعروفه.
وحتى المستقيل *-بنجديد أواه المغرب فلا تتبجح بالرجولة فليست من شيم جنرالاتكم وحتى رؤسائكم. ارجوها ان تكون في شعبكم.
واخيرا انصحك بالاتتابع قناة الجرائم عفوا الجزائر
ا لحمد لله نحن المغاربة نخرج للشارع للمطالبة بحقوقنا ولا نعبد الجنرالات مثل الشعب الجزئري المغلوب على امره عبيد ماما فرنسا
الى من يسمى حميد العماري ، اذا كان حبك لجنرالات السكر والزيت ودفاعك عن ما يمثلونه من نظام شمولي مستبد جعل الجزائر دولة فقيرة ومتخلفة مقارنة بجيرانها ،على الرغم من الثروات الطبيعية وعلى راسها البترول، فانت حر في ذلك فدافع عنهم كما شئت ، لكن ان تسب شخص لمجرد انه قال كلام لا يعجبك فهذا حقد منك وليس لك الحق في ذلك ، ولمعلوماتك فالدكتور سعيد الصديقي يعتبر من ابرز الخبراء في مجال الدبلوماسية والعلاقات الدولية ، ليس فقط في المغرب وانما على المستوى العربي والدولي، ولا يحتاج لان يمدح احد لكي يصل المناصب القيادية ، وتحليله منطقي جدا ، وسنرى من سيذهب لسلة القاذورات.
يا اخوة،ما يدبر للجزائر اكبر مما تضنون و لن يحدث اي تغيير من الداخل،الجزائر ستقسم الى بلدين و هدا يحضر مند مدة و تلعب فيه دولة قطر دورا محوريا رفقة القوى الكبرى، اما عن بوتفليقة فهو ساقط لانه مريض،هم يريدون البلد و سيخلقون دريعة ما للتدخل و اضن الامر حاصل مباشرة بعد سقوط الاسد.