ذكرت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي أن بعض الأشخاص عمدوا إلى تداول بلاغ مفبرك منسوب إليها، بخصوص “توقيف الدراسة بجميع الأسلاك والمستويات انطلاقا من الاثنين 5 أبريل الجاري حتى إشعار آخر”.
وأوضح بيان حقيقة، توصلت به هسبريس، أنه “تنويرا منها للرأي العام الوطني والتعليمي، فإن الوزارة تنفي نفيا قاطعا إصدار أي بلاغ بهذا الشأن”، مذكّرة بأن “جميع البلاغات الصادرة عنها يتم نشرها عبر بوابتها الإلكترونية وصفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي وما دون ذلك فهو مجرد أخبار زائفة”.
وإذ تقدم الوزارة هذا التوضيح، يضيف البيان، فإنها “تحتفظ لنفسها بحق المتابعة القضائية ضد الشخص أو الأشخاص الذين يعمدون إلى الترويج لهذه الأخبار الزائفة”، وفق صياغة الوثيقة.
بما ان بلاغات وزارة التربية الوطنية تنشر في بوابتها الاليكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي خاصتها فهذا ليس بلاغا مفبركا ولا بلاغا صحيحا ولا يجب متابعة صاحبه مادام لم يخترق موقع الوزارة وينشر فيه ذالك البلاغ، التلميذ او الطالب اذا تغيب عن الدراسة استنادا الى ذالك البلاغ المفبرك الذي لم ياخذه من مصدره الرسمي فيستحق الطرد من المؤسسة التعليمية التي ينتمي اليها، انتهى .
ربما هو مسودة لما سياتي في الايام المقبلة عبر بلاغ رسمي سيقطع الشك باليقين فكل المؤشرات تؤكد دلك…
إذا تقرر توقيف الدراسة مؤقتا بسبب الموجة الجديدة للفيروس فينبغي استثناء العالم القروي.
البلاغات الكفبركة ستبقى ما دامت الوزارات لا تتواصل مع المواطن
ألم تملك من متل هده اللاعب انتم مصدر هده الإشاعات لتجاوز بيه نبض الشارع فقط وتكتفي بقوله نصفي هدا البلاغ الكاتب وسوف نفتح تحقيق وهناك تحقيقات فتحت ولم يظهر الجاني لهذه اللحظه انكشف أمركم
دائما كاتنشر الوزارة عبارة” فإنها تحتفظ لنفسها بحق المتابعة القضائية” ايوا اش كاتسناي قومي ديريكت بتفعيل الإجراء، وضبطي هادوك المخالفين اوقدميهوم مباشرة إلى العدالة اوطلبي من الإعلام ايفضحهوم حتى ايكونو عبرة
بغض النظر عن صحة هدا البلاغ اوعدمهم اعتقد ان الحجر الصحي سيفعل ادا تفشى الوباء بطريقة دراماتكية خصوصا في المدن التي تشهد كثافة سكانية الله يلطف
المرجو التصدي لظواهر الأخبار الزائفة بحزم سواء بالتوعية أو بالقانون أو بالطب النفسي، إذ لا أفهم ميكانيزمات التفكير التي تدفع ببعض “المرضى” لاختلاق هذه الأخبار، اللهم الا اذا كانت ضمن تكتيكات الحرب الهجينة التي تحدث عنها ذاك المسؤول الجزائري و التي تهدف إلى اختلاق المشاكل، مهما صغرت، لهذا المجتمع حتى نزعز استقراره بزعزة ثقته في مؤسساته.