اضطر مفتش شرطة يعمل بفرقة الشرطة القضائية بمدينة صفرو، اليوم الاثنين، إلى إشهار سلاحه الوظيفي دون اللجوء إلى استعماله؛ وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخصين يبلغان من العمر 26 و35 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، كانا في حالة تخدير واندفاع قوية وعرضا المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض.
وحسب ما أفاد به هسبريس مصدر أمني، كانت دورية الشرطة قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيهما اللذين كانا في حالة تخدير متقدمة ويحملان أسلحة بيضاء في ظروف تهدد سلامة الأشخاص والممتلكات؛ لكنهما واجها عناصر الدورية الأمنية بمقاومة عنيفة بواسطة السلاح الأبيض، الأمر الذي اضطر معه مفتش الشرطة إلى إشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي مكّن من ضبط المشتبه فيهما وحجز السكينين المستخدمين في هذا الاعتداء.
وقد جرى الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، يورد مصدر الجريدة.
سلاح الشرطة جد فعال في مواجهة المجرمين ، وجب إستعماله فأكثر فأكثر للحد من بطش الإجرام
ديرو شي حل مع هاد المجرمين راه الناس مبقاوش قادرين يخرجو من ديورهم. يوميا لكريساج أو لقتيلة فكل مدينة. معندناش القضاء فخطرة. الله ياخد الحق فهاد المسؤولين ديال هاد لبلاد
من دوي السوابق العدلية العديدة الله يسلط عليهم ادريس البصري
مثل هذه الجرائم يرتكبها دائما ذوو السوابق بمعنى دوزوا الحبس وخرجو…واش هاد الناس كيمشيوا يدوزو الكونجي واكلين ناعسين شاربين غاسلين جزاء على ارتكاب الجرائم ضد المواطنين؟؟؟ الحبس اللي ما يردعش المجرمين ماشي حبس وإنما منتجع سياحي..
هذه نتيجة السجون او بالاحرى فنادق خمسة نجوم،ويبقى الوضع على ماهو عليه ،حتى اصبح المجرمون يعربدون بلا ردع ولاخوف لأنه يعلم علم اليقين أن ما يسمى بالعقوبة الزجرية لامحل لها من الإعراب ويبقى المواطن في متاهة ألا أمن ولا أمان.
اودي راه غير لحمق اللي كيجي بالسيارة .المغرب دابا فيه كلشي .شد طيارة او هني راسك.مالك اعلى العداب واكري سيارة من المطار ارخيصة 170 درهم انهار او هانتا هاني.
Qui vend ces armes blanches qui les fabriquent. Ce sont là les vrais criminels. Ceux qui les utilisent sont généralement faibles détruits par la drogue et l alcool. Il en de même pour les chiens .
يجب الضرب بيد من حديد لاحتواء هؤلاء المجرمين .القرطاس للرجلين ولو تطلب الأمر أكثر من رصاصة.
المرجو من السيد الحموشي ان يضاعف من قوات الأمن في هده المدينة رغم انها صغيرة الا أن الإجرام بدأ يكثر في عاصمة الكرز. فهناك شبان صغار في السن يقطعون سبيل المارة في بعض الأماكن القليلة الحركة من المواطنين