اضطر ضابط شرطة يعمل بفرقة الشرطة السياحية بولاية أمن فاس، الاثنين، لإشهار سلاحه الوظيفي دون اللجوء إلى استعماله، وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف شخص من ذوي السوابق القضائية، يبلغ من العمر 29 سنة، كان في حالة اندفاع قوية وعرّض أحد المواطنين للسرقة وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض.
وكانت دورية للشرطة، وفقا لما أفاد به هسبريس مصدر أمني، قد ضبطت ثلاثة أشخاص متلبسين بتعريض ضحية للسرقة، غير أنهم واجهوا عناصرها بمقاومة عنيفة بواسطة السلاح الأبيض، الأمر الذي اضطر ضابط الشرطة لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي مكن من ضبط أحد المشتبه فيهم وحجز السكين المستخدم في هذا الاعتداء.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه الموقوف، يضيف المصدر ذاته، تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، بينما مازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف المشتبه فيهما الآخرين بعدما تم تحديد هويتهما الكاملة.
ظاهرة جديدة في المغرب في الآونة الأخيرة. إستعمال السلاح الوظيفي. لإيقاف المجرمين..فيما قبل كانت مجرد وقفة الشرطي أوالدركي أو المخزني كافية لإنهاء الأمر..الآن مع تصاعد الجريمة وإنتشار المؤثرات العقلية القوية،أضحى لزاما إستخدام السلاح..لاحول ولا قوة إلا بالله
بفعل إنتشار المؤثرات العقلية القوية على الصعيد الوطني أصبح مألوفا لجوء القوى الأمنية إلي السلاح الوظيفي مألوفا…عكس في الماضي كان تواجد عنصر أمن واحد كغبل بإعادة الأمور إلي نصابها
لكن يبقى دور القضاء الذي له دور اساسي في التخفيف او القضاء على متل هذه الضواهر التي تسيئ لصورة البلاد ياتي ذلك بتطبيق اشد العقوبات في حق هؤلاء
بالاضافة الي ان هناك العديد من العوامل الهساهمة في ذالك…….
الحل ليس بولسي وحده او التشديد العقوبة ونما الحل احتماعي اقتصادي اعلامي ام الشرطة وحدها لان تحل المشكيل علينا القيام بمشروع مارشل اقتصادى يشرك فيه كل الموطنين اعني القرض الاجباري وبعد نقوم بدرسة المشريع الكبرا التى تخلق مناصيب الشغل الكتيرا ونبدي بى الفلاحة في منطيق الجنوب السرقي للمملكة وتشجيع استهلاك المنتوج المغربي مع تجوديه ومحربة اقتصاد الريع التعلبم الخاص هوا اقتصاد الريع وسترجاع الصيد البحري ومن لمجرمي الاسبان من صيد فب المياه المغربية نستطيع ان نخلق مليون منصب عمل قار في ضرف 3سنوات ستكون بيدية انطلق النامودوج التنماوي والاننسي الضرب على ايد المفسيدين