تمكنت عناصر جمارك الناظور العاملة بميناء بني أنصار، مساء الجمعة، من إحباط محاولة تهريب عدد مهم من الهواتف والحواسيب نحو المغرب.

وجاءت العملية بناء على معلومة وفرتها المصلحة الجهوية للمراقبة البعدية التابعة للمديرية الجهوية للجمارك بجهة الشرق.

وأسفرت عن العثور عن 256 هاتفا نقالا و6 حواسيب، وكلها من النوع الممتاز، مخبأة بعناية داخل سيارة نفعية تحمل لوحة ترقيم أجنبية.
أغلب الهواتف التي في الصور من الجيل القديم أغلبها لازال يعمل على شبكة الجيل الثالث و بعيدة كل البعد عن النوع الممتاز كما ذكر
تعرف الأسواق هذه الأيام نقص حاد في الحواسيب وذلك راجع لإحتكار السوق من طرف لوبي المهيمن على مبيعات الحواسيب الجديدة في الأسواق المغربية، والتي تعرف برداءة جودتها وخاصة هشاشتها رغم أنها من الجيل الجديد. فهذه الحواسيب المهربة رغم ذلك فهي مفضلة ومطلوبة خاصة لدى الطلبة وحتى التلاميذ خاصة الذين يدرسون عن بعد بجودتها وصلابتها. والدولة لحد الساعة لم تفكر في توفير هذه المعدات للطلبة والأساتذة رغم أنها تشجع التعليم عن بعد. هذا زيادة عن قلة المنتوج الجديد حتى في الأسواق العالمية بسبب أزمة الشرائح الإليكترونية مع الصين.
عدم توفر الحواسب في السوق المغربية على غرار كل اسواق العالم سببه ليس الاحتكار. بل راجع الى ارتفاع الطلب لان كل الدول الغربية تبنت العمل عن بعد ولذلك وجب توفير حواسب محمولة لجميع الموظفين.
الطلب يفوق بكثير العرض.
Les délais de livraison s’allongent.
اما فيما يخص هذه الهواتف والحواسب المعروضة فعي كلها مسروقة بذون شك.
الحولسب من الجيل القديم والهواتف كدلك ادا جمعت ثمن كل الهواتف والحواسب ثمن قيمتها لا يتعدى 5مليون تهريب أنه ليس تهريب تهريب هو الذي يقع للعملة الصعبة من الداخل إلى الخارج و من المسؤولين أنفسهم خليو الناس يترزقو وقابلو الصح سبحان الله
يتبين من خلال الصورة ان هذه الهواتف و الحاسوبات انها قديمة من الجيل الثالث و ستغطي سوق بحاجيات المستهلك الفقير و خاصة الطلبة الذين ليس في استطاعتهم شراء المنتوجات الجديدة الموجودة حالياً في الاسواق بأثمنة خيالية. لهذا يُستَحبّ فتح المجال للمستهلك ان يختار حسب استطاعته، بين الجديد و المستَعمَل او بين الغالي والرخيص….
اصبحت الجمارك الان تجعل من الرخيص غالي جدا و هي ال قم واحد في سبب ارتفاع جميع اسعار المواد القادمة من الخارج لا في التغدية و لا التكنولوجيا اما الذهب فلا تزكية عليه هل يعقل هذا اتمنى من رئيس الحكومة القادم ان يسوي هذا الامر الذي اتقل كاهل المغاربة
الى كانو هادو لفي الصورة عا خردة خليو الدرويش يمشي فحالو
الصور كايبانو غير الهواتف لي مايتعداش ثمنهم فالسوق 400 درهم….كذلك الحواسيب من الجيل القديم لي مايتعداش ثمنهم فالسوق 1300 درهم
لمادا لم تبحثوا على الهواتف الذكية التي تباع داخل المغرب كيف دخلت وهل هي عندها أوراق أو مسروقة لأصحابها في أوروبا أضن أن اغلبية الهواتف الذكية مسروقة وكثير من المغاربة في اسبانيا عملهم شراء الهواتف المسروقة وبيعها في المغرب أو عندهم محلات ييسرها افراد عائلتهم فأين الجمارك إلى في الحدود وانتم عارفين هده الاشياء وقوموا بالتفتيش