تفاعلت المديرية العامة للأمن الوطني، بسرعة وجدية كبيرة، مع مقطع فيديو متداول عبر تطبيقات التراسل الفوري، يوثق إشهار مجموعة من عناصر الشرطة سلاحها الوظيفي لتوقيف شخص في حالة اندفاع قوية، ويحمل سلاحا أبيض من الحجم الكبير يهدّد سلامة الأشخاص والممتلكات.
ووفقا لما أورده مصدر أمني لهسبريس فقد أظهرت مراجعة سجلات العمليات الأمنية المسجلة على الصعيد الوطني أن الأمر يتعلق بتدخل باشرته، خلال الساعات الأولى من صباح أمس الأربعاء، عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن مكناس، من أجل توقيف أربعة أشخاص كانوا في حالة تخدير على متن دراجة نارية ثلاثية العجلات وهم في حالة تلبس بحيازة أسلحة بيضاء في ظروف من شأنها المس بأمن وسلامة المواطنين.
وخلال إجراءات توقيف المشتبه فيهم، يوضح المصدر ذاته، رفض أحدهم الامتثال لعناصر الشرطة وواجهها بمقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض، وهو الأمر الذي اضطر مقدم شرطة رئيسا لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل مكن من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وتوقيفه، فضلا عن ضبط كمية من مخدر “الحشيش” والأقراص المخدرة بحوزة الموقوفين.
وجرى إخضاع المشتبه فيهم الأربعة، يضيف مصدر الجريدة، لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك قصد تحديد جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم.
في 4 أيام شفت فيديوات لمجرمين هازين سيوف في كازا،فاس،مكناس،سلا،سطات ،علاش حكام المغرب سريعون في إعتقال الصحفيين والمناضلين ومامساوقينش للمجرمين
السلام عليكم
على الشرطة المغربية الاقتداء بالشرطة الامريكية في تعاملها في قضايا حمل السلاح.
الشرطة تنبه المجرم مرة واحدة بعدها الرصاص وفين ما جات.
متل هؤلاء المجرمين يجب قتلهم في الحين
ولا تسلم جتامنهم لعاءلتهم حثى يؤدون تمن الرصاص .
ما الفاءدة في سجنهم واطعامهم من ميزانية الدولة 70 درهم يوميا.
وهم يعرفون جيدا انهم في عيد الأضحى المقبل سينعمون بالحرية
لا حول و لا قوة الا بالله حتى هذه الحالة خصنا نوضحو فيها علاش اوكيفاش !!! و راه بنادم هاز اي سلاح خاصهم مباشرة اتيريو فيه بلا مانشفو واش مندفع و لا غير مندفع و لا مقرقب و لا و لا … صراحة الامن فلبلاد مابقاش و الشمكارة و لاو دايرين مابغاو راه قرطاش ديال الشرطة و الدرك تصدى بلا فايدة و طلقو القرطاس اعباد الله هاذ النوع لا تنفع معه رحمة و شفقة و لا حقوق لديهم حق واحد و هو حق الكفن و الدفن ليرتاح الناس من مشاكلهم و خطرهم.
سلامة المواطن والشرطة في خطر
كفانا من الحراسة النظرية
ازيلوا عنا المجرمين من شوارعنا
كفى من ضرب الأطراف السفلى
نيشوا على الراس والقلب مباشرة
ودون متابعة لرجال الشرطة
لتنقية شوارعنا نريد شعبا متحضر مؤدب خلوق
اما الاجرام فلا ثم لا ثم لا
هو تدخل قانوني لا غبار عليه ، وإذا مات مثل هؤلاء المتاجرين بالسموم فلا إثم ولاحرج على رجال الشرطة فحسب الفقه الإسلامي الضرورة تبيح المحضورة كإجازة قتل مجرم المخدرات
خاصو يشهر السلاح في وجه المجرم الذي يحمل السلاح الابيض ويروع المواطن. هادشي بزاف. بلاد لا توفر الامن لمواطنها ماشي بلاد. ضروري من ردع المجرمين وعدم التساهل معهم. ماشي تتوفرو الأمن فقط للسياح
تحية لرجال الامن الدين يسهرون على امن هذا البلد السعيد
نعم مع اشهار السلاح في وجه كل قاطع الطريق وكل سارق وكل من سولت له نفسه بالتعدي على المواطنين صاحي او مخدر ولهدا نطلب من السيد الحموشي تعميم مذكرة امنية لرجال الامن باستعمال سلاحهم الشخصي ضذ كل مجرم خارق للقانون
تحية لرجال الشرطة من هدا المنبر لم يكفي إشهار الأسلحة في وجه هده الشردمة بل يجب إطلاق الرصاص عليهم والله المواطن المغربي اصبح في خطر مع أصحاب الدراجات النارية أصحاب السيوف الدين لا يحترمون لا كبير ولا صغير وحتى رجال الشرطة لم يسلموا من جرمهم المغاربة اليوم من طنجة إلى الكويرة يطالبون بالامن كما كان الحال سابقا اللهم احفظ هدا البلاد وساءر بلاد المسلمين وامن اوطاننا وخفظ اسعارنا امين امين
هل هذا التوضيح موجه الى الشرطة والمواطنين ام الى المجرمين؟؟؟؟!!
سلاح الشرطة اصبح الوسيلة الوحيدة لردع السفارة الذين يتجولون ليلا محدثين الفوضى وهم يستولون على متاع الغير الله يعطي لهذا الشرطة الصحة يفعلون ما تفعله شرطة فرنسا وامريكا لتحييد الخطر على المواطن وهم يواجهون الخطر عند مواجهتهم مع هؤلاء السفلة
وش هد المغاربة حمقو واش دبا خص البوليسي يبرر علاش جبد السلاح على هد الميكروبات وش مزال بغين سيبة كتر من هدي ، اقسم بالله لم يبق سوى ان يدخلو عليكم بيوتكم و بهتكو اعراضكم فحداري حداري
رصاصة في رأس هؤلاء المجرمين ثمنها 10 دراهم احسن من ان يذهب الى السجن لياكل ويشرب وينام ويستفيد مم التطبيب .
تحية لرجال الامن
واش ابغاوهم يستعملو النفافخ باش يشدو أربعة مجرمين هازين السيوفا.. صراحة ابحال هاذ الحالات خاص البوليس ما كاين غير البلوط أ حمادي..
ليما فهمتش، علاش مديرية الأمن خاصها تشرح في كل مرة للمواطنين اسباب استعمال السلاح الوظيفي ضد المجرمين، راه أمر عادي و بديهي أن الشرطة تستعمل السلاح في وجه هاد الحثالة ، ماشي فقط لتحييد الخطر،بل استعمال الرصاص ضد كل منسولت له نفسه المساس بأنمن المواني والدولة ، نحن معكم لنشر و استتباب الامن و الامان فيكافة ربوع المغرب الحبيب، مزيدا من الحزم ضد الاجرام
كم أتمنى أن نقضي على الجريمة بكل انواعها كما قضينا على الإرهاب رغم كون هذا الأخير يتطلب مجهودات جد جبارة و إمكانيات تقنية و علمية و بشرية و استخباراتية أكبر مما يتطلبه القضاء على الجريمة التي لا تقل حدة عن الإرهاب بحيث انها هي كذلك تبث الخوف و الهلع و عدم طمأنينة و سلامة الأشخاص و الممتلكات و بهذا يكون للجريمة وقع ارهابي كذلك، و من أجل القضاء عليها في نضري يجب تقسيم المدن إلى ثلاتة مناطق أمنية بحيث تسند المسؤولية الأمنية الأولى لرجال الأمن الوطني و الثانية للدرك الملكي و الثالتة للقوات المساعدة بعدما يصرح لها بتحرير المحاضرة و الإعتقال، و بهذا سوف تكون هناك منافسة أمنية بين هذه القوى الثلات داخل كل المدن المغربية و في آخر السنة كل فءة تقدم لوزارة الداخلية جرد لكل تدخلاتها و ابحاتها و اعتقالاتها و عدد المخالفات التي أنجزها.
لماذا يسيل المثير من الحبر عند استخدام شرطي لسلاحه الوظيفي.
من حق الشرطي أن يستخدم سلاحه الوظيفي لصد الخطر وإن كان المجرم في حالة اندفاع قوية يجب قتله .
تتعاطفون مع المجرمين وهم يحملون سيوفا والله الذي لا رب سواه لو تمكنوا منك لقتلوك وسيسكن في السجن يأكل ويشرب ويعالج .
أتركوا الشرطة تعمل والله لو تمكن اللصوص وقطاع الطرق منكم ما تركوا فيكم أحد من لم يمت سيبقى بعاهة مستديمة.
عائلات المجرمين والمستفيدين معهم هم من يطالبوا بعدم استخدام السلاح في حق المجرمين.
tozze
si c etait ici aux etats unis ils seront tous dans la morgue le meme jour
les criminels au maroc savent tres bien que les policiers marocains ne pourront jamais tuer sauf par erreur.
dans ce bled un policier doit tuer avant qu,il soit tuer.
ااا صاحبي الله اهديكم .في الغربة كلها مديها فراسوا لا صداع لا مطايفات لا 14 لا تسمع هضرة خايبة وانت مع والديك لا حكرةلا…. لا…. لا..او البوليس كيجبد السلاح قداااامي شفت هاد الشي في بعض الحالات استثنائيه او ماكاينش هاد الهيلالا بالعكس نؤيد و نتمن ونحن مع استخدام الشرطي لكافة الادوات المهنية لي عندو. اولا دفاعا على نفسه و تانيا دفاعا على المواطن
مواطن مر من هنا
والسلام و رحمة الله
المجرم هو انسان نحن اي (المجتمع) من دفعه الى هذه السلوكات ينبغي على المسؤولين الاخذ بيده واعادة ادماجه حتى يصبح انسانا منتجا ولي ان نسهر السلاح في وجهه ونقتله .
لا ثم لا لقتل اي انسان كل انسان به ذرة خير وذرة شر نابثة فيه .
لا للاعدام لا للقتل لا للرصاص نعم للحياة.
انا.معا.الشرطة.اي.مجرم.حامل.للسلاح.الابيض.يجب.المعاملة.معه.باطلاق.النار.في.الراس.مباشرة
و لا تقولو النفس التي حرم الله إلا بالحق.
لماذا لا نطبق تعاليم ديننا الحنيف نقتل هؤلاء الأوغاد و ترتاح البلاد و يرتاح العباد و نحاكم كل من يدعي أنه حقوقي و هو في الحقيقة يدافع عن المجرمين أمثاله دون أن يهتم بحالة الأبرياء ضحايا هؤلاء المجرمين.
يجب قطع رأس كل حامل للسلاح الأبيض أمام الملء.
هل روح الشرطي رخيصة بهذه الدرجه عندنا هو درس ثم تكوّن ليتخرج
ثم يعرض نفسه لمجرم يحمل سلاحا ابيض
الهذه الدرجة انعدم الضمير وانعدم الاهتمام بامن وأمان المواطن
كيف يعقل ان نرحم من لا يرحم ؟كيف نرحم من يحمل سيفا أو سكينا ضخما يعيث به فساد وهلاكا و اجراما
بماذا سينفع هؤلاء المجتمع ؟!
اتقوا الله فالضعفاءمن المواطنين من يتأذى من ويلاتهم
أسيدي راه المخزن هداك كيحمينا من المجرمين لي كثرو بلا قياس وكيتعداو على الناس الأبرياء والنساء والشيوخ. فتحية إكبار لهؤلاء الشرطة لي كيسهرو على راحتنا وكيعرضو أنفسهم للخطر .
ما فاءدة السلاح ادا كان لا يستعمل في ايقاف المجرمين الذين اصبحو كتر
ما يحز في نفسي هو تعرض رجال الامن للمخاطر بسبب عناصر لا تبالي اصلا لحياتها ، و الأكثر مرارة اذا قتل الشرطي ينال شهادة تقدير و ترقية من المديرية ،ما عساه يفعل بها ، وبعد مدة يخرج المجرم ، يكرر نفس الافعال ، في من جات ، في المواطن الصالح ، اما الطالح تصرف عنه أموال في السجون مالا تصرف على الطالب والتلميذ .
للتصدي للجريمة على المدى القريب والمتوسط السبيل الوحيد هو اصلاح الجهاز الامني لا من الناحية التنظيمية ولا القانونية ولا الموارد البشرية يجب تحديث كل شيء فرغم مانرى من ازياء ومن تنوع الفرق فذلك ليس سوى الزواق من برا فالامن الوطني خاصة الامن العمومي وهو الركيزة وهو الذي يسهر على حماية المواطنين للاسف متاخر كثيييرا على جميع الاصعدة والحل بيد المواطن !!!؟؟؟
الله ينصركم ويقويكم حتى يتحقق الأمن لولاكم لاكلتنا الذىاب
ينبغي تعديل القانون الجنائي في مسألة التناسب في الدفاع الشرعي….
الشرطي باستعماله للسلاح يجب ان يكون في حالة دفاع شرعي عن نفسه او عن الغير… ولكي يكون هذا الدفاع قانوني هودنا يأتي ما يسمى حالة التناسب … يعني ان الوسيلة اللتي يستعملها الجاني يجب ان تناسب وسيلة الدفاع… يعني ان المجرم ان كان يحمل سكينا صغيرا فهذا ليس تناسب مع سلاح ناري… حتى ان اصغر محامي يمكنه تعليل خطأ الشرطي في استعمال السلاح…
لذلك الشرطي مفروض عليه إطلاق رصاصة او رصاصتين تحديريتين ربما يخاف الجاني…..
اما إذا ادار الجاني ضهره للشرطي وكانت الاصابة في الضهر فهنا يتابع الشرطي بتعليل ان المجرم لم يكن في حالة مواجهة للشرطي…
لنفرض ان المجرم ادار ضهره لضرب احد الاشخاص او قام بحركة جعلت الرصاصة في ضهره… الشرطي مطلق الرصاصة هنا سيتم استفساره و و و…
لذلك يجب اضدار قانون خاص بعمل الشرطة في مواجهة المجرمين…
من حقهم يستخدمو السلاح في بحال هاد الحالات لانه كاين شي مجرمين داك الشي اللي خاصهم و لكن في الحدود حتى الى كان غايستخدمه يضرب في الرجل و لكن راه كاين منهم نيت اللي يستاهل يتيرا فيه
شاهدت الفيديو في إحدى القنوات. صراحة معدات متطورة وعالية التقنية تضاهي ما تتوفر عليه الدول المتقدمة.
المغرب يتطور باستمرار على المستوى الأمني.
الله يسخر.
الملاحظ أن الناس يراقبون الشرطة كعدو لهم نتيجة جهلهم بمهامها ورسالتها النبيلة ، بل ان بعضهم قد يقف في صف المجرم بدل الشرطي