24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | بن رحال: مشروع "عربية الأعمال" يطمح إلى تطوير "لغة الضاد"

بن رحال: مشروع "عربية الأعمال" يطمح إلى تطوير "لغة الضاد"

بن رحال: مشروع "عربية الأعمال" يطمح إلى تطوير "لغة الضاد"

رغم إعلان سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي، الإبقاء على تدريس المواد التقنية بالفرنسية وتعزيز التحكم في اللغات الأجنبية، في عرض ألقاه أمام الملك محمد السادس خلال حفل تقديم الحصيلة المرحلية والبرنامج التنفيذي في مجال دعم التمدرس وتنزيل إصلاح التربية والتكوين، إلا أن بعض الأصوات بالمغرب ما تزال تتوسّم خيرا في مستقبل اللغتين الرسميتين بالمملكة، وخاصة اللغة العربية التي تطمح إلى الالتحاق بركب اللغات العلمية العالمية عبر مشروع "عربية الأعمال".

في هذا السياق، حاورت هسبريس منير بن رحّال، أستاذ بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالجديدة، من أجل التعرّف على "مشروع عربية الأعمال"، والتحديات التي تواجهه، وآفاق اللغة العربية في عالم المعلومات والثورة التقنية الرابعة.

ما هو مشروع عربية الأعمال؟

مشروع عربية الأعمال هو دراسة تندرج في إطار الأبحاث اللسانية التطبيقية، وعربية الأعمال لغة قطاعية أو لغة متخصصة يمكن أن ندرج فيها مجموعة من اللغات، وهي جد متخصصة، مثل لغة الأعمال، ولغة الإشهار، ولغة الاقتصاد العالمي، ولغة التقارير الاقتصادية، ولغة الإحصاء، ولغة المفاوضات التجارية، ولغة مجال التنمية الذاتية، وعلم التواصل...

إذن في هذا الإطار، أحاول أن أركز في مشروعي على تطوير عربية الأعمال، وأعملُ منذ سنوات مدرسا لهذه المادة في المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالجديدة، وكان سؤالي عندما أردت تدريسها هو ماذا سأدرّس؟ فعند العودة إلى المراجع والكتب، ستجد أن هناك فراغا كبيرا في المكتبة العربية، فقررت العودة إلى بعض المرجعيات كاللغة الإنجليزية التي عندها علم اسمه "Business English" أو "إنجليزية الأعمال"، ومن خلاله حاولت أن أجد مقابلا أسمَيْتُهُ "عربية الأعمال".

ما الحاجة إلى عربية الأعمال؟

تعاظُمُ دور اللغة في التطور الاقتصادي جعل من الضروري على أي لغة في العالم أن تنافس من أجل أن تبقى، خصوصا في إطار العولمة؛ فنحن نتحدث عن ثورة تكنولوجية رابعة، وعن منافسة كبيرة على المستوى الاقتصادي، وبالتالي من الضروري في رأيي أن تكون العربية حاضرة في هذا السياق، وأعتقد أن هذه اللغة موجودة في وسائل التواصل الاجتماعي كموقع "فيسبوك" الذي ألاحظ استعمال العربية فيه بكثرة، رغم أني لا أملك دراسات أو أرقاما مضبوطة.

وفي هذا السياق تأتي لغة الأعمال من أجل أن تجعل اللغة العربية قادرة على أن تنافس وتحافظ على مكانتها؛ فهي موجودة منذ آلاف السنين لكن يجب أن تستمر؛ فالعولَمة الآن تقضي على الكثير من اللغات، خاصة عن طريق اللغة الإنجليزية، ونعطي مثالا باللغة الفرنسية التي تراجعت على مستوى الاستعمال العالمي بسبب قلة الإنتاج العلمي لأن الإنتاج العلمي العالمي يكون باللغة الإنجليزية، وأتمنى أن تكون اللغة العربية بخير في المستقبل القريب.

ما السبيل لإنجاح مشروع عربية الأعمال؟

سنصل إلى هذا عبر الاستفادة من التراكم الذي وصلت إليه اللغة الإنجليزية العالمية عن طريق الترجمة منها إلى العربية، ولا أنسى أن أقول إن اللغة العربية لغة عالمية أيضا؛ فهي لغة 66 دولة تقريبا عبر العالم، ولغة حوالي 6.6 بالمائة من سكان العالم؛ إذن هي لغة عالمية، وأظن أنه من حقنا أن نقول إن اللغة العربية لغة الاقتصاد لأنها لغة دول تنتج البترول، والغاز، والثروة السمكية؛ فلم لا نربط هذه اللغة بهذه الثروات؟

هناك قولة يمكن أن أبرر بها هذا الكلام للعالم ستيفانو جواتسو الذي عاش في القرن 17 عشر، وهي أن اللغة تساوي العملة؛ فاللغة ترتبط بالعملة التي تنتمي إليها، واللغة الإنجليزية (اليوم) تُساوي الدولار. ومن خلال هذه المقولة، علينا أن نربط لغتنا بثَرواتنا، وأعتقد أن العالم العربي لا تنقصه الثروات المادية والبشرية.

ما وظيفة عربية الأعمال؟ ومن يجب أن يحمل مشعلها؟

لا يجب أن ننسى أن اللغة العربية تعيش أزمة مصطلحات؛ فمنذ التسعينات إلى الآن ظهرت كثير من المصطلحات في المجال الاقتصادي، والإعلامي، والتكنولوجي، وهي مصطلحات نتساءل دائما عن معناها، ووظيفة العربية المتخصصة أو عربية الأعمال التي تحدثنا عنها هي نقل هذه المصطلحات من اللغة الإنجليزية على وجه الخصوص إلى اللغة العربية بشكل مبسط حتى يفهمها الجمهور الواسع، وبالتالي سنضمن دخول الكثير من الناس إلى عالم المعرفة وولوج سوق الشغل أيضا؛ فعندما سيفهم الناس والشباب والأطفال كذلك، سيصبحون قادرين على الاندماج في سوق الشغل لأنهم سيعرفون ما يفعلونه.

ووظيفة ترجمة هذه المصطلحات هي وظيفة الباحثين مثلي ومثل الكثيرين، والمؤسسات، أي مؤسسات الدولة؛ فالدّستور المغربي ينص على أن العربية هي اللغة الرسمية للدولة، وهي اللغة الأولى أيضا، ولغة النسيج الثقافي والهوية، وميراث كل المغاربة، عربا وأمازيغ وصحراويين وغيرهم؛ وبالتالي يمكننا أن نقول إن المؤسسات إذا فُعّلت، مثل أكاديمية محمد السادس للغة العربية، فسَنَضمن هذه الترجمة وهذا النقل المعرفي إلى اللغة العربية، وبالتالي سنضمَن استمرارية هذه اللغة وتطورها.

ما التوصيات التي يقدمها مشروع إعداد لغة عربية للأعمال من أجل النهوض بهذه اللغة؟

توصيات مشروع عربية الأعمال هي أولا ضرورة اعتماد اللغة العربية في مؤسسات التعليم العالي المتخصصة، مثل كلية الطب، وكلية الصيدلة، وكلية التجارة والاقتصاد، فالطبيب مثلا عندما يتخرج في الكلية يتعامل مع المريض المغربي الذي لا يعرف المصطلحات الطبية ويحتاج تشخيصا للمرض باللغة العربية، أو لغة وسيطة على الأقل هي ما نسميه بعربية الأعمال، حتى يفهم هذا المريض ما (ألمّ) به وهل مرضه خطير أم بسيط، ومع الأسف الأطباء المغاربة في الغالب يتحدثون باللغة الفرنسية.

التوصية الثانية هي ضرورة التعجيل بافتتاح أكاديمية محمد السادس للغة العربية لأن وظيفة هذه المؤسسة هي القيام بهذا الأمر؛ أي تطوير اللغة العربية وعربية الأعمال، والعربية المتخصصة في قطاعات كثيرة. نحتاج إلى تعريب المصطلحات البنكية، والمصطلحات الطبية، إلى آخره، وهذه وظيفة هذه المؤسسة التي أتساءل لماذا لم تفتتح إلى حد الآن؟

التوصية الثالثة هي ضرورة رعاية اللغة العربية؛ لأن اللغة العربية المستعملة في الإعلام تنتشر بشكل كبير، وتروج الكثير من الأخطاء، فيجب مراقبة لغة نشرات الأخبار، ومراقبة الوصلات الإعلانية التي تروّج الكثير من الأخطاء اللغوية وتُورّثها للأطفال.

والتوصية الأخيرة موجهة إلى الأبناك التي تتعامل مع المواطنين المغاربة الذين يجب أن يعرفوا ما الذي يكتب في العقود عندما يشترون أرضا أو شقة؛ فهل يعرف المواطن المغربي معنى "compromis de vente"؟ مثل هذه المصطلحات يجب شرحها أو ترجمتها. وهناك مجهود قام به البنك الشعبي، وبنك المغرب، والقرض الفلاحي، لكنه مجهود قديم لأن معجم المصطلحات البنكية الذي تمّ بشراكة مع معهد الأبحاث والتعريب يرجع إلى سنة 1983، وهو مجهود محترم لكنه قديم، ونحن في سنة 2018، وفي حاجة إلى ترجمة المصطلحات البنكية الحديثة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - فرحات الاثنين 24 شتنبر 2018 - 06:20
هذا احسن رد على اولاءك الذين يتحدثون عن تدريس اللهجة الدارجة . هو نشر اللغة العربية وتدريب قواعدها
2 - Mo Vlogs تعطيك لخبار الاثنين 24 شتنبر 2018 - 06:38
جاء على لسان الأستاذ منير ابن رحال "وأظن أنه من حقنا أن نقول إن اللغة العربية لغة الاقتصاد لأنها لغة دول تنتج البترول، والغاز، والثروة السمكية؛ فلم لا نربط هذه اللغة بهذه الثروات؟"
للأسف لغة المال و الأعمال بدول الپترول العربية الغنية هي اللغة الإنجليزية و ليست اللغة العربية و لا أدري هل الأخ زار يوما ما الإمارات، قطر أو السعودية أو تعامل مع شركاتهم أو تحدث مع موظفيهم ليعرف هذه الحقيقة المهولة. شخصيا سبق لي التعامل مع عريبان بشركة تصدير ألمانية و سبق لي الحديث مع مستوردين و كلانا علم أنه يكلم شخصا يتقن العربية لكنهم للأسف يتعاملون بالإنجليزية، مما يجعلك تعرف أنه لا وجود لقومية عربية و لا مولاي بيه، بل كلما ارتقيت ماليا و اقتصاديا إلا و تجدهم يفضلون الإنجليزية و يركعون لكل ما هو أعجمي و العربية هي للفقراء و الدراويش لإحكام السيطرة عليهم من خلال الدين، فالفقير الدرويش أفيونه التدين و لا سبيل للسيطرة عليه سوى الدين عن طريق اللغة العربية. على المغاربة أن يبحثو عن مصالحهم أيضا و يتركو مسألة التحديث لأصحاب اللغة الأصليين مشارقة الپترودولار أما مصلحة أبناءنا حاليا فليست في لغة,,,,,,.
3 - السنهوري الاثنين 24 شتنبر 2018 - 06:44
لمن ينادون بتدريس الدارجة
من تخلى عن لغة القرآن ، اللغة العربية
لن يفلح ابدا
اللغة العربية لغة العلم والبحث في (أقطار السماوات والأرض) .....
4 - خبير في التعليم الاثنين 24 شتنبر 2018 - 06:55
تدريس المواد العلمية بالفرنسية ابتداء من الاولى اعدادي ليس كما يتوهمه البعض انه دراسة بالفرنسية .. بل كالعادة تدريس بالدارجة و ذكر المصطلحات التقنية بالفرنسية .. المادة الوحيدة التي تطرح اشكالا هي مادة علوم الحياة و الارض التي تحتاج الى التحليل .. اذن كارثة اخرى تنضاف .. فلسنوات في ظل ماسمي بالتعريب كان التلميذ المغربي يتلقى هذه المواد بالظارجة و يتم املاء الدرس بمايسمى "لغة عربية " في شكله لانها ليست عربية صحيحة .. فاغلب الملخصات في هذه المواد تركيبها غير فصيح كما تحفل باخطاء اللغة .. والان دور اللغة الفرنسية .. من سيعلم المواد العلمية بالفرنسية ؟في ظل تدني مستوى الفرنسية بين اساتذة المواد العلمية الجدد مقارنة بالقدامى لاي متعلم ستدرس هذه المواد ؟واغلب التلاميذ ضعاف لغويا !
5 - Citoyen de centre الاثنين 24 شتنبر 2018 - 07:06
L'arabe mesieux n'est pas en harmonie avec les sciences et la technologie moderne donc elle ne sera jamais évoluée; l'arabe est une langue arrières elle sert seulement à rendre les gens plus stupides. باش غادي تفيدنا العربية؟غادي ترجع المواطن إلى الخلف لأنها لغة التخلف والتآمر.العلوم تدرس باللغات العلمية الفرنسية والإنجليزية لأنهما متطورتان وتسايران العلم والتكنولوجيا جيدا.ادا أردنا أن يصبح تعليمنا بتلف خير ينبغي ألا ندرس بلغة الضاد.
6 - عبدالا له الكيلي الاثنين 24 شتنبر 2018 - 07:28
كاتب المقال يدافع عن الا نجليزية ا مام الفر نسية ،،،،و يعتبر اللغة العر بية لغة متطورة....انا متوءكد ان استا ذنا لا يتقن لا فر نسية و لا انجليزية ...فلا حظت في هذه السنين الا خيرة، كثيرا من "الباحثين"...لا يفقهون شيء في اللسانيات ، ( neologism-signifiant-signifié-référent...)..و ا لعربية هي زا دهم الو حيد....فا قدي الشيء لا يعطون شيء...عن اي عربية business تتكلم؟ أين مراكز البحوث؟؟ اين انتاج العلوم؟؟؟
7 - Mohamed الاثنين 24 شتنبر 2018 - 07:35
اشمن عربية... و اش انتما كتقرو اولادكم في معاهد ديال اللغات الانجليزية و الفرنسية و تجو تضحكو على الشعب باللغة العربية...اللغة العربية =تكليخ الشعب ...نريد الانجليزية عوض العربية....اولادهم في البعتاث و المعاهد الكبرى يدرسون الانجليزية و الفرنسية و يضحكون علينا باللغة العربية المحدودة و يقلون لنا في اعلامهم بانها لغة القران لغة...تعريب تعليم خطأ ارتكب في حق الشعب المغربي...
8 - الغريب الاثنين 24 شتنبر 2018 - 07:38
بارك الله فيك و في أمثالك و بارك الله في مجهودكم.
شخصيا أشد على يديك و أضم صوتي إلى صوتك و أطلب من الملك أن يعطي أوامره لإطلاق سراح أكاديمية محمد السادس للغة العربية. إنها حبيسة أعداء يعملون في الخفاء لإقرار الإستعمار في المغرب.
9 - Nicolas الاثنين 24 شتنبر 2018 - 07:58
"وأعتقد أن هذه اللغة موجودة في وسائل التواصل الاجتماعي كموقع "فيسبوك" الذي ألاحظ استعمال العربية فيه بكثرة، رغم أني لا أملك دراسات أو أرقاما مضبوطة" راه الدارجة هاديك ماشي العربية الفاهيم، وفرق كبير بناتهوم. الى گلت ليك "اللحم مزال اخضر " راه صحيحة بالدارجة100%
10 - MOHMAD الاثنين 24 شتنبر 2018 - 08:02
بن رحال عندو الحق حنت هو شاف باه في ولاد رحال كيبيع الهندية ب جوج دريال وكان باه كيهضر غير بالعربية و هد دادا بن رحال عجبتو التجارت" بلغة الضاد" صيفط بناتو و ولادو لكندا CANADA باش يقارو التجارة بلعربية الله يرضي عليه و يحفضو لولادو
11 - احمد الاثنين 24 شتنبر 2018 - 08:11
كانت اللغة العربية كغيرها من اللغات تقبل الزيادة والنقصان ككل اللغات الى حين نزل القرآن فامتنع المسلمون عن الزيادة والنقصان في العربية لاجل القرآن فالعربية وعيرت حين بلغت اوج رقيها وبقيت على ذلك فكل من يقول بتطوير العربية انما هدفه ان لا يبقى القرآن مفهوما كما اليهود والنصارى الذين زيادة على التحريف لا يملكون سوى نسخا مترجمة من غير نص اصلي
12 - Visiteur الاثنين 24 شتنبر 2018 - 08:32
نرفض دراسة المواد العلمية بلغة الضاد ولا يحق لاين كان أن يفرضها علينا.سبب ويلات التعليم هوالتعريب؛ لغة الضاد نخبيها لأهل الجنة و اتركوا لنا لغات العلم. Nous refusons l'étude en arabe et personne n'à pas le droit de l'imposer par force sur les marocains dans tous les domaines.De plus la langue de de DHADH n'est pas notre vrais langue ;c'est une langue étrange pour les marocains
13 - عيوشي الاثنين 24 شتنبر 2018 - 08:33
كلام مرقوم فقط ليناسب المقام و البحث العقلي عن ايجاد لقمة العيش
14 - هل تعلم الاثنين 24 شتنبر 2018 - 08:45
هل تعلم أن اللغة العربية (لسان أولا وليست لغة) وصلت أوجها في الجاهلية وعند نزول القرأن، وأننا نحن في عصور الانحطاط الآن لا نملك حتى أن نطور وسيلة لشرب الماء كما يجب، أن اللغة تتقدم وتتطور بتقدم الشعوب فتسايرهم في كل أوجه الحياة. فتتولد وتتجدد بموازات مع كل تقدم سميولوجي بل هي أكثر من ذلك مستعدة لتطوير الإنسان عندما يريد أن يطور نفسه في علاقة جدلية مفعمة بالحياة وتعكس في أدق التفاصيل مدى تقدمه او انحطاطه... اللغة يا سيد هي من تطور وليست ما يجب أن يتطور فهي نسق جاهز مسبقا ليخدم الإنسان في انحطاطه وتقدمه دون أن يضفي لها أي شيء عليه فقط أن يسمي الأسماء بمسميتها.
15 - مغاربة احرار الاثنين 24 شتنبر 2018 - 08:56
ان اللغة العربية كلغة الضاد بخير لكن المشكلة فينا كمغاربه وكعرب بحيث فينا هذا النقص الذاتي والدونيه ليس في الاخر لا نجتهد لا نبحث لا نكتب لا نضيف لا نبدل جهد لتطوير لغتنا بحيث الثقافة هي اخر شيء نفكر فيه في حياتنا وبالتالي كيف نحصل على جيل يحب لغته وثقافته العربية وليس لنا مسارح كبرى ودور ثقافيه وسينمات وقصاصين وتيسير النشر الى ماذلك الخلاصه العيب فينا وفي نخبنا ...
16 - أمييييينة الاثنين 24 شتنبر 2018 - 09:12
قال الأستاذ مشكووورا و عن ذراية و بحثٍ أكاديميٍّ حقيييقةً ملموووسةً شخصيا تزعجني كمهتمة :::"يجب مراقبةُ لغةِ نشراتِ الأخبارِ... التي تُروِّجُ لكثير من الأخطاء اللغوية و تُوَرِّثُهَا للأطفال"... و أضيف للتوضيح فقط : بكل الشبكات الإخبارية المتلفزة و الأثيرية العربية العالمية (و أُعمم أنا) نجدُ بطلَ قراءة النشرات غاااالبا هو السكوووون،،، لا ضمةَ و لا فتحة و لا كسرة+قراءةُ المُنْدَغِمِ+إدغامُ المنطوقِ+...،+... هي قواعدُ لغويةٌ ضابطةٌ لكن لم يعد لها ضبطٌ،،، انشري رجاءً هسبريس
17 - mosquito الاثنين 24 شتنبر 2018 - 09:23
le Maroc est malheureusement sous le contrôle de la France quand il s'agit de lm'enseignement
il y a quelques mois la france a subventionné le gouvernement marocaine pour introduire l'enseignement du français a partir du primaire
c'est dire que le Maroc est sous la souveraineté de la France dans ce domaine
d'ailleurs il est dit que le Maroc est un pays francophone, c'est dire soumis au dictât français comme la plupart des "pays" Africains
18 - مغربي وأفتغر بدارجتي الاثنين 24 شتنبر 2018 - 09:39
نحن في المغرب نتكلم اللغة المغربية اللي هي الدارجة وليس اللغة العربية. ولن تنجحوا في تغيير لساننا. كذلك في كل دول العالم "العربي" يتكلمون دوارجهم، والدارجة أصبحت أكثر استعمال وغطّت عل العربية، ادخلوا لمواقع التواصل الإجتماعي في كل دول العالم العربي ونادرا ماستجدون أحدهم يكتب بالعربية الفصحى، الكل يكتب بدارجته ولا توجد دولة واحدة يتكلم أفرادها بالعربية، وحتى أولئك الذين يظنون أنهم يتقنون العربية في نشرات الأخبار والبرامج التلفزية فانهم يرتكبون جرائم نحوية كأغلب الناطقين بها.
اذن هذه اللغة، لا تصلح ولا ترقى لأن تكون لغة لأنه لايوجد بلد أو جماعة او قرية يتحدث أفرادها العربية فيما بينهم؟
ومن يقول لن يفلح من لا يتحدث لغة القرآن، فهذا كذب وهرطقة؛ اولا كل الدول المتحضرة والعظمى تتحدث بلغتها التي لاعلاقة لها بالعربية لامن بعيد ولا من قريب. والعالم "العربي" الكل يعلم مراتبه في كل المجالات
ثانيا لا تربطوا الإسلام بالعربية فأكبر عدد المسلمين في العالم لاينطقون العربية، وأغلبهم من دول أكتر تقدم من العرب، تركيا التي تخلت حتى عن الكتابة بالحروف العربية وأحسنت في ذلك، ايران، اندنيسيا ماليزيا الخ
19 - لغوي الاثنين 24 شتنبر 2018 - 09:49
معظم دول العالم 96% يتعلمون اللغة الانجليزية بعد لغتهم الاصلية ان كانت غيرها بنفسها،يعني الاقتصاد والتجارة منها الالكترونية موحدة باللغة الانجليزية لانها لغتهم الثانية او الاولى.واللغة العربية تتمحور بين الشعوب العربية فقط وهي لغة القران وبعد ذلك الله اعلم
20 - OMAR SERGHINI الاثنين 24 شتنبر 2018 - 09:50
...tafih. Une preuve de plus de notre arriération - on ne produit rien, on ne contribue rien au savoir, à la science ou aux affaires mais on se préoccupe de traduction . C'est bien. Ce professeur au lieu de faire de la recherche de terrain, de proposer des cours intelligents à ses élèves, de faire avancer son domaine, passe son temps à faire de la traduction. Mais ce n'est pas le problème! Une langue dans les affaires cela sert à commercer. Comme on ne commerce pas beaucoup avec les autres pays arabes (qui eux mêmes font des affaires en Anglais...les postes de direction dans le Golfe, ce sont des expatriés Américains ou Européens), c'est stupide d'enseigner le business en Arabe. Autant faire l'effort d'enseigner en Anglais, la langue des affaires universelles pour le moment. Attakhallouf bi koulli iftijkar!
21 - محمد الاثنين 24 شتنبر 2018 - 10:10
تطويع اللغة هو من اختصاص الاساتذة والباحثين ، وليس الادارة ، فإن ارادوا سيقدروا .
22 - محمد الاثنين 24 شتنبر 2018 - 10:20
استعمال اللغة الوطنية يعني ان يكون هذا الاستعمال بيننا ، اما التعامل مع الخارج فيتم بلغات الدنيا بكاملها ، وحين نحتل المناصب المتقدمة في الاقتصاد والعلوم ، سنفرض لغتنا كما فرضت الصينية نفسها وهي من اغرب اللغات .
23 - Economist الاثنين 24 شتنبر 2018 - 10:31
كل هؤلاء الذين يقولون أن العربية ليست لغة العلم هم أميون جهلاء عنصريون مقيتون أعداء الإسلام، لا توجد لغة خاصة بالعلم، بل شعوب علمية، الألمان يدرسون بالألمانية، اليابانيون باليابانية، الإسبان بالإسبانية، الفرنسيون بالفرنسية، الإنجليز بالإنجليزية، الهولنديون بالهولندية، الدنمارك بالدنماركية، الإيطاليون بالإيطالية، الصينيون بالصينية، كل شعب يدرس بلغته وكلهم متقدمون اجتماعيا و علميا و اقتصاديا، اللغة لم تكن و لن تكون أبدا عائقا بل المشكلة هي عقولنا و تعليمنا و أنظمتنا وأخلاقنا التي لا تلائم العلم، أما أن نسقط كل اللوم على لغة ما فهذا مجرد عنصرية مقيتة ساقطة تصدر من بعض المرضى الذين نسوا أنهم هم أيضا جزء من هذا المجتمع المتخلف.
24 - بن سي عبد السلام الاثنين 24 شتنبر 2018 - 11:04
تحية طيبة للأستاذ الكريم، مبادرتكم عظيمة تستحق كل التشجيع والدعم، كما يقول المفكر المغربي ذات الصيت العالمي لا يمكننا التخلي عن العربية،لغة لها أكثر من ثلاثة عشر قرنا من التواجد في المغرب وأصبحت ملك لكل المغاربة، ويتحدث بها أكثر من ثلاث مائة مليون شخص، وإنتاجات فكرية وعلمية وأدبية وفلسفية غزيرة جدا.
علما أن المغاربيين أكثر إنتاجا وإبداعا باللغة العربية من بلدان الخليج الذين انغمسوا في الملذات واستهلاك البضائع والمشروبات.المغاربة أولى بالدفاع عن العربية من الخليجيين، لكن أشكر مبادرة وزارة الثقافة الكويتية التي توزع على العالم العربي كتاب المعرفة كل شهر..وعالم الفكر...كما لهم بعض المفكرين عبد الله البريدي .جابر الانصاري من البحرين...أهل سوريا ومصر والسودان وكل بلاد الشام لهم مساهمة في إغناء المكتبة العربية .تحية خالصة للأستاذ الباحث والمبدع
25 - khalid الاثنين 24 شتنبر 2018 - 11:24
90% مما يُنشر باللغة العربية هو عبارة فقه وسنة وشروط دخول المراحض وعذاب القبر إلخ... إسئلوا الطلبة
بأي لغة يجدون المراجع لأبحاثهم ، أولا الإنجليزية والإسبانية والفرنسية
26 - It could be الاثنين 24 شتنبر 2018 - 11:59
اولادهم يدرسون في المدارس الفرنسية.ومناهج الجامعة باللغة الفرنسية،ويقول لك ان اللغة العربية ستصل الى العالمية ،انه النفاق،على من تضحكون.لغة العلوم هي الانكليزية.الماعندوش الفلوس ادر نجار اولا ماكسيان،ابتداء من السنة السابعة ،والسلام.
27 - أمازيغ مراكشي الاثنين 24 شتنبر 2018 - 12:13
اللغة العربية لغة ميتة ولا تصلح لا للعلم ولا لتواصل و من يقول غير ذلك فاليخرج إلى الشارع وليتحدث بها مع المغاربة بها ليكون أضحوكة الجميع...الحل هي الإنجليزية لغة العلم.
28 - أمازيغ بن تامزعا الاثنين 24 شتنبر 2018 - 12:56
و الله ولو اجتمعت الجت و الانس لينقذوا اللغة العربية ما استطاعوا أن يزيدوا أكثر من قطمير.
ال 50 سنة الماضية كان بإمكان العرب ان يبقعوا فيها قليلا من الروح حيث الثروة النفطية و اللغات الأجنبية ام تنتشر بعد, اما اليوم فاقيموا عليها صلات الجنازة.
ما نسمعه اليوم في المغرب من تحصين و تمكين و الدفاع و فرض اللغة العربية هو بداية نهايتها.
اذا احسوا بنهايتها يصدعون بلغة القران و اذا احسوا بالمال يقولون لغة العلم.
29 - محمد الاثنين 24 شتنبر 2018 - 13:32
ما يجب فهمه وإدراكه أن دول العالم تتكلم اللغة الانجليزية فيما بينها ،وهذه مسلمة لا شك فيها ، إنما هذه الدول تكتب وتتخاطب داخلها بلغتها ، أما في الخارج فهي تتحدث الانجليزية والفرنسية والاسبانية والألمانية........
30 - momo الاثنين 24 شتنبر 2018 - 13:34
De quelle langue vous parlez, quelle labo ou centre de recherche s’ agit-il ?
Il n’y aura jamais de langue arabe classique tant que :
1- Vous et vous semblables envoient leur progéniture dans les missions internes et externe au pays
2- Les documents en langue non arabe
3- L’exigence d’une longue « vivante » pour postuler un poste de travail
4- L’enseignement de A à Z (du préscolaire au doctorat) en ARABE classique
31 - فؤاد الاثنين 24 شتنبر 2018 - 18:19
مشروع رسالي وطموح ينهض به باحث مجد، كل التوفيق للدكتور منير بنرحال.
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.