24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. زيارة الورّاق للجدار الأمني .. استقرار الصّحراء أولى أولويات المملكة (5.00)

  2. من أين لك هذا؟ (5.00)

  3. عمالة اليوسفية تمدد أوقات إغلاق المحالّ التجارية (5.00)

  4. اللقاح المضاد الـ11 لـ"كورونا" يدخل المرحلة النهائية (5.00)

  5. الوداد البيضاوي يخطف اللافي من الترجي التونسي‎ (5.00)

قيم هذا المقال

3.88

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | دلالات تصويت السلفيين لحزب العدالة والتنمية

دلالات تصويت السلفيين لحزب العدالة والتنمية

دلالات تصويت السلفيين لحزب العدالة والتنمية

لم يكن واردا أن ينزل الشيخ بنعبد الرحمن المغراوي، شيخ السلفية التقليدية بالمغرب، بثقله لتعزيز مكانة حزب العدالة والتنمية في المشهد السياسي، من خلال دعوة مريديه للتصويت بكثافة على هذا الحزب، لولا الأخطاء التي وقع فيها التيار الاستئصالي داخل الدولة باستهدافه لدور القرآن على اعتبار أنها مشتل لنشر الفكر الظلامي.

لقد ظلت مدينة مراكش مستعصية على الاختراق من حزب العدالة والتنمية، بحيث عجز الحزب عن إحراز أي تقدم في الانتخابات التشريعية منذ 1997 ولم يحصل على أي مقعد منذ ذلك الحين، بالرغم من ترشيحه لوجوه بارزة كالأستاذ العربي بلقايد، والسبب وراء ذلك أن السلفيين كانوا غير مهتمين بالعملية السياسية، ويرون "من السياسة ترك السياسة"، وهم يشكلون كتلة حرجة بمقاطعتهم أو مشاركتهم في الانتخابات، خصوصا في بعض المدن التي يتواجدون فيها بكثافة، وعلى رأسها مدينة مراكش التي اكتسح فيها مؤخرا حزب العدالة والتنمية جل المقاعد في انتخابات 25 نونبر بعد نزول السلفيين إلى صناديق الاقتراع .

منذ إغلاق ما يقارب 70 من "دور القرآن" على خلفية فتوى "تزويج الصغيرة" التي نشرها موقع الشيخ المغراوي، ردا على سؤال معنى قوله تعالى "واللآئي لم يحضن"،ومغادرة هذا الأخير التراب الوطني للاستقرار بالمملكة العربية السعودية، وحزب العدالة والتنمية لم يترك فرصة إلا وندد بهذا الحيف الذي طال جمعيات تشتغل في إطار القانون وتؤطر عشرات الآلاف من الشباب والأطفال ذكورا وإناثا في حفظ القرآن والاعتناء بالسنة النبوية الشريفة، لأن مصادرة هذا الحق لا يمكن أن يدفع إلا في اتجاه التطرف والعمل السري.

وبعد عودة الشيخ المغراوي من السعودية إلى مراكش كان في استقباله الأستاذ العربي بلقايد عضو المجلس الوطني للحزب وعضو المجلس البلدي للمدينة، وجرت مياه بين الطرفين، وصدرت فتوى للشيخ يحث فيها على المشاركة في الانتخابات واختيار الأصلح لقيادة البلاد والعباد، وبعد أحداث مقهى "أركانة" بمراكش خرج السلفيون عن بكرة أبيهم في تظاهرات تندد بالإرهاب بعد صدور فتاوى لشيخهم تجرّم هذه الأعمال الشنيعة التي تستهدف الأبرياء مسلمين وغير مسلمين، وتعتبرها من كبائر الذنوب والمعاصي للأضرار التي تلحقها بالأرواح والممتلكات والسير الطبيعي للدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ثم جاء الاستفتاء على الدستور الجديد للمملكة لتلتقط الصحافة صورا للشيخ المغراوي وهو يشارك في عملية التصويت.

الشيخ محمد الفيزازي الذي سبق واعتقل على خلفية ما يعرف بملف "السلفية الجهادية" بعد أحداث 16 ماي بالبيضاء، وحكم عليه ب30 سنة سجنا ثم استفاد من عفو ملكي بعد قضاء سبع سنوات في السجن، لعب هو الآخر دورا بارزا في حث مريديه في طنجة وغيرها من المدن التي يتواجد بها أتباعه على المشاركة المكثفة في العملية الانتخابية والتصويت للأصلح، بل إن الشيخ كان عازما على الترشح باسم حزب الفضيلة قبل أن ينضمّ هذا الأخير لمجموعة "G8" التي تضمّ في صفوفها بعض من كانوا وراء مآسي العديد من أسر السلفيين.

ليست المرجعية الإسلامية للحزب وحدها التي كانت وراء استمالة الناخب السلفي، ولكن أيضا الصلابة التي أبداها الأمين العام لحزب العدالة والتنمية في مواجهة الذين ظلوا يتحكمون في مصير البلاد لأزيد من عقد من الزمان من وراء ستار، يصنعون النخب والأغلبيات على هواهم، يرفعون هذا المسؤول ويضعون ذاك، ويفكون التحالفات ويوجهون التعليمات، وأحيانا يلفقون التهم لخصومهم السياسيين لإدخالهم السجن، كما جرى مع عضو الأمانة العامة للحزب الأستاذ جامع المعتصم، حيث اشتعلت الاحتجاجات لأول مرّة بالمملكة ورفع شعار " الشعب يريد إسقاط الفساد والاستبداد"!! ألم يكن الأمين العام للحزب هو أول من طالب بالكشف عمّن دبر أحداث 16 ماي الأليمة دون أن يتهم جهة بعينها؟

قلت : هذه الصلابة التي أبداها الأمين العام للحزب السيد عبد الإله بنكيران والرسائل التي كان يبعث بها لأعلى سلطة في البلاد جعلت الناس يتكيفون مع خطاب جديد لم يعهدوه من الطبقة السياسية التي كانت تعرف الخطوط الحمر، وتفضل الحرص على مصالحها وامتيازاتها ، في حين كان الأستاذ بنكيران يطوف البلاد طولا وعرضا مع شركائه في "نداء الإصلاح الديمقراطي" يشرح للناس عناصر "التغيير في ظل الاستقرار"، ويستهدف المتنفدين في دائرة القصر الذين نصّبوا أنفسهم وسطاء بين الملك وممثلي الشعب المنتخبين.

رياح الربيع الديمقراطي كان لها وقعها القوي على إعادة تشكيل "العقل السلفي" بالمنطقة وترتيب أولوياته، حتى بالنسبة لمن كان يستهويه نموذج "القاعدة"، لينتقل من المقاطعة السلبية إلى المشاركة الإيجابية، سواء من خلال تشكيل أحزاب سياسية كما حصل في مصر أو مساندة الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية كما حصل في تونس في انتخابات الجمعية التأسيسية أوفي المغرب في اقتراع 25 نونبر، وهذا هو المدخل السليم لمعالجة الغلو الذي كان يكتنف الخطاب السلفي في مواضيع حساسة مثل "الديمقراطية" و"التعددية الحزبية" و"مشاركة المرأة في الحياة السياسية".

الآن وقد تقلد حزب العدالة والتنمية مسؤولية الحكم، وأضحى قاب قوسين أو أدنى من استلام زمام وزارات وازنة في تدبير الشأن العام، لا مناص له من إيلاء قضية المعتقلين السلفيين على ذمّة الأحداث الإرهابية ل 16 ماي اهتماما خاصا، ومعالجتها بمقاربة جديدة تعتمد رفع الحيف وجبر الضرر الذي طال العديد من الأسر التي اعتقل كافلوها وأدينوا بسنوات عديدة ظلما أو خطئا، المقاربة الشمولية التي نادى بها صاحب الجلالة محمد السادس ـ حفظه الله ـ منذ بداية الأحداث لتشمل الجوانب الثقافية والسوسيواقتصادية ، وفتح حوار مع رموز ما يسمى ب"السلفية الجهادية"، واستكمال الإشارات الإيجابية بإطلاق سراح الدفعة الثانية من المعتقلين، خصوصا منهم الشيخين أبي حفص والشريف الكتاني.

إن هذه القضية تفرض راهنيتها أيضا بسبب ما تسرب من إمكانية حصول تنظيم القاعدة جنوب الصحراء على أسلحة متطورة من ليبيا، بعد سقوط نظام العقيد معمر القذافي، بتنسيق مع البوليزاريو، ما يشكل خطرا على استقرار البلاد، فتفكيك "خلية أمغالا" لا يفصلنا عنها إلا سنة ونصف.

* عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - nabilnnn الثلاثاء 29 نونبر 2011 - 16:13
خص بنكيران يعطيك شي وزارة على هد التحليل ديالك
2 - د. الورياغلي الثلاثاء 29 نونبر 2011 - 18:57
يا أخي الكاتب اشكرك على مقالك، ولكن دعني اقل لك إنك اخطأت خطأ كبيرا جدا حين صنفت المغاربة الى سلفيين وغير سلفيين، فهذا التصنيف عصم الله منه المغاربة منذ القرون الأولى، وإنما هو شيء ابتلي به المشارقة الذين ( فرقوا في دينهم وكانوا شيعا، كل حزب بما لديهم فرحون )
أما نحن في المغرب فكلنا مسلمون على مذهب واحد ونحلة واحدة بقيادة أمير المومنين، وهذا هو السر في استقرار المغرب ولو نسبيا عبر تاريخه المجيد .
ولذلك فرجاء لا تغذي هذا التطرف في اوساط المغاربة، وأنا أقر بأن أول من ادخل التصنيف الديني الى المغرب هم الذين تخرجوا من جامعات السعودية والمشرق عموما، ولكن هذا غلط وقعوا فيه، ولا يجوز لك ان تتابعهم عليه .
كل المغاربة متوحدون في الملة والنحلة، وهذا اساس قوتهم . والحمد لله رب العالمين .
3 - انا سلفي الثلاثاء 29 نونبر 2011 - 19:30
al hamdo li allah al islam çaaaaaaaadim abchirou ayyoha al moslimoune
4 - عبد الحكيم أبواللوز الثلاثاء 29 نونبر 2011 - 20:04
لاغناء هذا التحليل ادعوكم بكل تواضع إلى قراءة الاطروحة الجامعية الحركات السلفية في المغرب الصدرة عن مركز دراسات الوحدة العربية 2009
5 - حفير الثلاثاء 29 نونبر 2011 - 20:20
تحليل هادئ وجميل
شخصيا بعدما قرات الموضوع سافرت مخيلتي لتنتج سيناريوهات متعددة عن المشاكل التي سيواجهها بن كيران او بالاصح العقبات التي ستوضع امامه , ومن بينها اخراج الورقة النسوية و السلفية
6 - Salim الثلاثاء 29 نونبر 2011 - 20:42
الحقيقةالوحيدة و الواحدة و هي انكشاف حقيقة هدا التيار السلفي المكفر و تواطئىه مع حزبكم في وأد حلم الشعب من الانعتاق من العبودية في لحظة تاريخية من نضال الشعب ،،فقد جيئ بالمغراوي من السعودية على عجل للعب دوره في المسرحية المخزنية و كذا اطلق سراح الفيزازي بشروط كشفتها مقالته المتعددة التي كتبها فور خروجه للتطبيل للمخزن في الوقت الذي لم يعر اي اهتمام لمتابعة قضية اخوانه القابعين في السجن ظلما..لتوجيه مريديهم السلفيين نحو التصويت لحزبكم و هم الذين يكفرون بالديموقراطية و كدا لتحجيم دور المقاطعين و على راسهم العدل و الاحسان و تكتمل المسرحية باتاحة الفرصة لحزبكم لقيادة الحكومة فقط هذه المرة للعب دور اليوسفي و انقاد المخزن من السكتة القلبية ثم رميكم في المزبلة ..فكفى استحمار للشعب !!
7 - عبدالله الثلاثاء 29 نونبر 2011 - 20:59
آخر شيء ممكن أن تتكلم عنه الأخ الكريم هو صلابة الأمين العام الكل أنه بدأ يتنازل ويتنازل وسيستمر في التنازل حتى النهاية أما الكلام فهو مايبرع فبه
8 - عبد الرحمان الثلاثاء 29 نونبر 2011 - 21:24
الفيزازي لا يمثل السلفيين يا أخي
لأن السلفيين ليس لهم ممثل أو جماعة أو حزب
9 - سلفي معتدل الثلاثاء 29 نونبر 2011 - 21:35
كيف لا والله عز وجل يقول ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) اعلموا ان هؤلاء المشايخ هداهم الله الى الصواب لهدا فطنوا الى مسالة الاقتراع فكانت النتيجة عكسية لما يتوقعه الاحزاب الاخرى الدين يدعون بالدكاء لهدا ساسمعهم هذه القاعدة الفقهية التي انفلبت عكسا عليهم وهي القاعدة الفقهية بين الاصالة والتوجيه تقول= ما حُرٍَّم سداً للذريعة أبيح للمصلحة الراجحة .
10 - عبد الله السلفي الثلاثاء 29 نونبر 2011 - 23:56
لاشك أن العلاقة السلفية مع العدالة والتنمية أصبحت حميمية إذ كل منهما له مقصد محدد السلفية كان قصدها أن تفتح دار القرآن والعدالة والتنمية كان قصدها أن تفوز في الانتخابات وقد حصل كل منهما على مبتغاه الا أن السلفية لازالت تعاني من اغلاق كثير من الدور كما أنها لم تسعد بالدور المغتصبة في مراكش كبكار و روض العروس والمحاميد ويوسف بن علي وعدم فتح دور القرآن الرئيسية في مدن أخرى كسلا في حي الانبعاث والسؤال هل تقتح هذه الدور وترجع كما كانت أم أن العدلة والتنمية قدمت كقربان للتحديات الكثيرة والمعرفو حتى إذا عجزت عن دفعها أقيلت ومن هو الرابح في هذه العلاقة ومن الخاسر لا شك ان الرابح من عرف كيف يخذم مبدأه وأن الخاسر من تلون بحسب ظروفه
11 - abtis الأربعاء 30 نونبر 2011 - 00:21
من أين جئت بهذه القاعدة؟ كفى تغليطا للناس و دعوا أهر العلم الشرعي لأهله و اعتنوا بمعاشكم تكفونا مشاكلكم...
12 - hamidou الأربعاء 30 نونبر 2011 - 09:04
ما قاله الرجل في مقاله واقعي ويمكن لأي متتبع ان يلمسه, لكن بعض هواة التعليقات يعارضون لانهم بهذا يعبرون عن مكنونهم..... لو كانت عشرين فبراير تملك من القوة للتغيير لغيرت وهي تخرج منذ شهور طويلة, فالعدل والاحسان بقدها وقديدها برجالها وعائلاتها واولادها وكبارها تخرج في كل مدن المغرب ونهاية كل اسبوع, فلماذا لم تغيروا شيئا!!!!!!!!!
الحاصول ان ملف السلفية الجهادية يجب ان يوضع له حد ويجب ان يجبر الضرر ويعوض من تعرضوا للظلم ويتم الابقاء على من تورطوا بشكل مباشر........... أما تلك الحركات النسوية فلتهتم بشؤونها..... الذين حلمهم السيطرة على الحكم وتحويل البلد إما إلى دولة المرشد الاعلى او جمهورية ماركسية لن يهمهم اي اصلاح, بل غايتهم قلب نظام الحكم
13 - جميلة الأربعاء 30 نونبر 2011 - 10:32
امس كانت حركة التوحيد و الاصلاح و حزب العدالة و التنمية اهل بدعة في راي المغراوي و جماعته فما الذي جري
14 - طارق الأربعاء 30 نونبر 2011 - 11:14
بسم الله الرحمان الرحيم :اما بعد فان المسالة كما يعرف جميع المغاربة متشابكة نوعا ما.ولا شك ان الذين كانوا يمارسون السلطة من قبل ظلموا العباد في مجموعة من الميادن .حتي فقد المغاربة الثقة في كل شخص .الا اننا وبحمد الله أمة لها عقيدة ولها دين فينبغي علينا ان نرجع اليه.وأما الشيخ المغراوي حفظه الله كما يعرف كل من كان علي صلة به انه علي علم وورع لانزيكه .وانما حفظه الله كان يدعو الي الوسطية والاعتدال .وأما دعوته السلفين لتصويت ربما راجع لما لحق دور القران من ظلم .والشيخ حفظه الله نظر للمسألة من جانب الأصلح ولاشك ان الذي يبدو الأصلح هم العدالة والتنمية .فنسأل الله ان يكونوا خيرا للامة المغربية ونسال الله سبحانه ان يحفظ ملكنا وأميرنا وحبيب المغاربة محمد السادس
15 - عمرو الأربعاء 30 نونبر 2011 - 23:29
نعم من السلفيين من قاطعوا وهم صنفان الاول لم يقتنع بعد باهمية الانتخابات و الصنف الاخر لم يصوت لانه لم يكثرث ومهملا لحقه وفي الحقيقة اعرف الكثيرين حتى من عامة المغاربة هذا حالهم وانا منهم الا انني اخيرا ندمة عن عدم تصويتي ولو صوتة لكان صوتي للعدالة و التنمية
16 - عابر سبيل الأربعاء 30 نونبر 2011 - 23:53
للأسف أحببت أن أشير إلى الأطروحة التي أشار إليها عبد الحكيم بولوز عن السلفية بالمغرب، وهي عندي، ولكن وللأسف الاطروحة دون المستوى ضعيفة من حيث المعطيات العلمية، فيها مغالطات كثيرة، وأخطاء منهجية فادحة، وأعرف شخصيا كاتبها الذي تزلف للمشرف على البحث على حساب الأمانة في النقل والصدق في القول والفعل، صاحبها أحب ان يركب موجة التحذير من الارهاب والأحداث المفتعلة ليصير بذلك باحثا في الجماعات الاسلامية، وهو المسكين في بحثه وقع في أغاليط يعرفها من له ادنى إلمام بالساعة الدعوية والجماعات الاسلامية.
وللكلام بقية، ولتنظر مقالات للرد على الباحث المزعوم للباحث حقيقة حماد القباج بارك الله فيه.
17 - maghribi 7or الخميس 01 دجنبر 2011 - 01:53
تذكرت المعتقلين السلفيين ولم تذكر الافراج عن زميلك في الراي رشيد نيني المتهم
بقضية جنائية
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال