يواصل مربو الماشية استيراد رؤوس الأغنام التي ستزود السوق الوطنية المغربية تزامنا مع عيد الأضحى، بغاية تخفيف أسعار بيع الأضاحي.
وتوصل مجموعة من المستوردين، خلال الأيام الماضية، بآلاف رؤوس الأغنام التي سيزودون بها الأسواق المغربية خلال مناسبة العيد.
وحسب مصادر من الفيدرالية المغربية للفاعلين بقطاع المواشي، فإن عدد رؤوس التي وصلت المغرب قادمة من إسبانيا فاقت 70 ألف رأس.
وأشارت مصادر هسبريس إلى أن أعداد رؤوس الأغنام المستوردة ستعرف ارتفاعا في الأيام المقبلة، خصوصا أن بواخر على متنها آلاف الأغنام القادمة من إسبانيا والبرتغال ستصل الموانئ المغربية.
وحسب المصادر نفسها، فإن هذه الأعداد من الأغنام المستوردة ستسهم في تخفيف معاناة المواطنين الراغبين في اقتناء أضاحي العيد، حيث سيتمكنون من الشراء بأسعار مناسبة.

ولفتت مصادر جريدة هسبريس إلى أن غالبية المستوردين تمكنوا من بيع المواشي القادمة من إسبانيا والبرتغال؛ وهو ما يعني إقبال المواطنين عليها بالنظر إلى جودتها وانخفاض سعرها.
عبد الفتاح عمار، واحد من مستوردي الماشية، أكد أن هذه الأغنام المستوردة تمتاز بجودتها، بالنظر إلى كونها تخضع لمراقبة صحية من طرف السلطات المختصة.
وسجل الفاعل في قطاع المواشي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن استيراد هذه المواشي من شأنه أن يخفف العبء على المواطنين لاقتناء الأضحية بثمن جيد يتماشى وقدرتهم الشرائية.
ولفت المتحدث نفسه إلى أن “هذه الأغنام تتراوح أثمنتها ما بين 1500 درهم إلى 2500 درهم، بمعنى أن أي مواطن يمكنه الحصول على أضحية العيد”.

وبخصوص أثمنة الكيلوغرام الواحد، أكد المتحدث نفسه أنها تتراوح ما بين 47 و50 درهما في أقصى تقدير، مشيرا إلى أن القطعان تتراوح أوزانها بين 30 و70 كيلوغراما.
وشدد عمار على أن رؤوس الأغنام، التي جلبها مستوردون مغاربة من إسبانيا والبرتغال ورومانيا، تحظى بالإقبال من لدن المستوردين من دول الشرق الأوسط والخليج، خصوصا في هذه الفترة التي تتزامن مع عيد الأضحى.
لن يغير استيراد الأكباش الإسبانية من ثمن الأضاحي أو اللحوم الحمراء كما لم يغير استيراد الوقود الروسي الرخيص من ثمن المحروقات في بلادنا لأن المشكل هو في طبيعة الأشخاص المستوردين الذين لا حس وطني لديهم كما أنهم لا ضغوط عليهم من الحكومة أو مؤسسات الدولة بما يوحي أن هناك تواطؤ مكشوف على المواطن المغربي
الانسان امشي على قد المستطاع … الأضحية سُنّة مؤكدة لمن يمتلك القدرة المالية عليها، أي من يملك ثمنها. إذاً، الأضحية عبادة مُستحبّة لكنها غير واجبة.
كبرنا وكيقريونا &بأن المغرب بلد فلاحي! فين مشا القطيع المغربي؟ فين مشاو الحمضيات البقول والحبوب؟! إنها جريمة!
بعد الجفاف وغلاء الاعلاف سيجد الكساب نفسه امام ظاهرة الاغنام المستوردة مما يعرضه للافلاس في الوقت الذي يستفيد اصحاب الريع من 500درهم زائد الارباخ
غالبا غيوقع للشناقا كما وقع لأصحاب الدلاح هذا العام
50 درهم مكيناش حنا عندنا في اسفي ثمن الكيلو الكبش المستورد تساوي 57درهم فلماذا هذه الزيادة؟و الى من تذهب؟
ماهي الحيوانات الصالحة للأكل التي يمكن للمغرب أن يصدرها ؟
الدولة الفلاحية لها مقاييس وظوابط وأعراف.ولا تقتصر على تصدير بعض الخضر وبعض الفواكه.
الدولة الفلاحية لا تستورد قمحها ،ولا تستورد ابقارها وغنمها .
السعر المعقول لأضحية العيد بالنسبة للمواطن المغربي البسيط والمتوسط لا يجب أن يتعدى 1500 إلى 2000درهم
مخطط أسود استنزف الملايير والنتيجة لا كفاءات ذاتي ولا هم يحزنون.
إذا أسندت الأمور لغير أهلها فانتظر الساعة
للأسف ،و لو تم استيراد كل أغنام العالم سيبقى الثمن مرتفع ،لأن المشكل فيمن يتحكمون في الأثمنة و ليس في عدد الأغنام
فعلا قمت بزيارة اماكن الخرفان المستوردة من النضرة كايبانوا ملاح والجودة قد تكون افضل من بعض القطيع التي تباع خارج الاطار المنضم ولكن عندي ملاحضة ان الثمن اكتر من 50 درهم في مرجان التمن هو 57 درهم وكان ممكن ينخفض اقل من 40 درهم وكن لوبيات السوق لم تتركهم ان شاء الله يعيدوا المغاربة وهم بخير
الدولة حددت السعر في 50درهم على اكثر تقدير ..وفي مرجان كيدير 55،60درهم…اين هي مراقبة الأسعار
في أسواق مرجان السردي ب 69 درهم للكيلو والبركي 67درهم كيلو والمستورد ب 57 للكيلو في مدينة مراكش . حلل وناقش.
رغم استيراد الاغنام سيبقى الثمن جد مرتفع والسبب هو جشع الراسمالين وتراخي الحكومة .
السلام عليكم أعلم بأن بعض مربي الأغنام في المغرب يحسب بأن الحكومة تغرق الأسواق بالخراف المستوردة من الخارج (بالعكس نظرا للنقص الموجود في فصيلة الصردي لذالك إستوجب إستراد الخراف للحفاظ على خراف الصردي وجعله يتكاثر)!!!!
أحسن ما قامت به الدولة هو ٱستيراد الأغنام من الخارج.لأن جشع بعض الفلاحين والمربين والشناقة (فات القانون )
الخصاص يصل إلى الملايين وليس فقط ألاف أو مئة آلالاف.
عشنا حتى رأينا بأم أعيننا خرفانا اوروبية تباع في اسواقنا المغربية كأضحية للعيد. أين أموال المغرب الأخضر؟؟؟؟
لماذا لم تصل اغنام البرتغال و اسبانيا الى مدينة قلعة السراغنة ؟
سأقتني ان شاء الله كبش اسباني أو برتغالي.
كيف الدول داخلها الفردي يمكن اكثر من عشرة مرات دخل المغاربة و للحولي عندها أرخص من المغرب ؟ اشتريت خروفا ب 130 أورو. ممكن ثمنه في البلاد 3000 درهم . الجودة و سنان لحليب. اصبروا إلى اليوم الأخير العيد سوف يباع للحولي بارخص ثمن والسير بسيط. الحالية لن تدخل حتى تعيد هنا في الخارج
ثمن الكيلوغرام يتراوح ما بين 52 و 58 درهم ماشي 47 و50 درهم كما تقولون
هكذا وبعد استيراد الجاموس من البرازيل. والأغنام من اسبانيا ورومانيا والبرتغال اثبت صاحب المغرب الأخضر وزير الفلاحة الأسبق ورئيس الحكومة الحالي اثبت للمغاربة أنه نجح في خطته التي عادت عليه شخصيا الأرباح نفوق ملايير الدراهم. اما المواطن المغربي فالله وليه.
قال الله سبحانه وتعالى ..لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ماكسبت وعليها ماكتسبت …صدق الله العظيم
أنا لعيد ديالي هو يجي نهار لي نهاجر لشي دولة مفيهاش كحل الراس واخا كنظن مبقاتش شي دولة مفيهاش كحل الراس
يجب على المسؤولين السهر على بيع هذه الأغنام مباشرة للمستهلكين لقطع الطريق عن الوسطاء والشناقة تجار الأزمات.
مرحبا بالاضاحي المستوردة من عند شهب الراس،ستكون المنفعة متبادلة هي غادي تدبح باسم الله و الله اكبر او المواطن غادي ياكل لحيمنة نقية ما طالعاش بالبزق او رخيصة من الفوق،عيد مبارك سعيد وكل عام و المغاربة بالف الف خير او الله اقبل للي مدير كلشي لوجه الله و هو الخبير اللطيف ولا حيلة مع الله ايها المتمسلمون المصطادون في الماء العكر.
اوى حاجة نورمال الى تواد العرض في السوق انخفض التمن والا كاينين ولاد الشفارة لي كيلعبوا علينا السوق مليئ بالمجرمين وهنا دور الدولة والامن في الزجر وحاجة اخرى يحب ان يستمر الاستيراد على طول العام لاننا في جفاف والمواطن اصبخ يستهلك اللحوم بطريقة مجنونة وهو ليس صحيا ابدا المهم لو الاسعار لي تقالت القوق بصح راه اخنوش دارها لان الدولة ماكتاخد حتى فرنك من استيراد تلك الاغنام يعني لاضريبة جمركية لها وهو ماليس موجودة في اي دولة ولست اطبل لا لاحنوش ولا لجده
نرتكب اخطاء فادحة .ففي حين بلدان العالم تحرص على عدم التبدير وعلى عدم صرف العملة الصعبة الا في المجالات المهمة . نجد بلادنا تستورد اغنام بالعملة الصعبة وايضا الملايير التي تهدر في موسم الحج . علما ان شكاوي الدولة من حين لاخر عن نقص حاد في السيولة وفي العملة الصعبة . ما كان على المغرب ان يشرعن هذه السنة لعيد الاضحى . لان ما يلاحظ هو ان الحكومة هي التي تشجع المواطن على اقتناء الاضاحي بالكلام عن الوفرة وفتح الاسواق وبدء احياءنا تمتلا بالكلا والاعشاب ونلاحظ ان صرف الاجور سيتم قبل المحدد وهذا له ضرر كبير على اقتصاد البلاد حيث هذه الايام ستشهد ضغطا كبيرا على الابناك وعلى سير مؤسسات البلاد الداخلية والخارجية
عوض أن نصدر لهم الأغنام أصبحنا نحن من نسترد الأغنام أين هو المخطط الأخضر
المناسب ديالكم مبقاش هو المناسب ديالنا المعايير اختلفت
لماذا الكذب الثمن البارحة في سوق اتقداو القرية سلا 57 درهم للكيلو
حقيقة وانا احث كل المغاربة على اقتناء هده الأغنام وترك المحلية لان الكساب المغربي داءما يشتكي ولو كانت ارباحه باهضة
كل ما يمكن استنتاجه هو أننا لسنا ببلد فلاحي كما يدعون، و ليست لنا مطلقا سياسة فلاحية فعالة، و الدليل هو ما يواجهه المواطن في معيشه اليومي على جميع المستويات سواء تعلق الأمر بالخضر أو الفواكه أو الحبوب أو أضحية العيد أو اللحوم أو……..
بالله عليكم أيها المسؤولون عن الفلاحة في بلدنا الذي نحبه حتى النخاغ أين تتجلى لكم في الواقع مخططاتكم القوسقزحية .
ثمن الاكباش المستورة جد غالي…ثمنها الحقيقي بين 1500 و 2000 درهم حسب الوزن…لكن هناك عصابة ديال المستوردين يستغلون الوضعية السؤال المطروح :
–لماذا الدولة لم تحدد سعر الكيلو و ذلك من حقها لانها دمت المستوردين و اعفتهم من الرسوم الجمركية,,?????????????????????????????????????????????????????????
– ثمن الكيلو ديال سلالة ميرينوس معروف في اسبانيا – و ثمن كلفة النقل و التخزيز الى حدود العيد من سهل حسابها ،اذن كان على الدولة تحديد سعر البيع لانها مدعمة و معفية من الروسوم و الضرائب ..
ثانيا ماهي الضمانة ان المستوردين لن يخزنوا الاكباش المدعومة و المعفية من الضرائب الى مابعد عيد ااضحى و بيعها للمناسبات و ..و… رغم انها معدعمة و معفية لاجل عيد الاضحى …
عندما تجد حكومة لا تفكر في المواطن و قدرته الشرائية و تجد لها صحافة تطبل لها، ستجد المواطن يتدحرج من سيء إلى أسوأ
اتحدث عن المدينة التي اقيم فيها…لا وجدود للأغنام الاسبانية او البرتغالية او الرومانية ولم يبق للعيد الا بضعة ايام…هذا اليوم بالذات في فضاء مرجان الخروف ثمنه 69 درهما للكيلو…والعدد قليل. في السوق الاسبوعي الاسعار مرتفعة جدا…ولا حديث الا على الغلاء…كل هذا كان يمكن الاستغناء عنه بالغاء العيدج لهاته السنة على الاقل. المشكلة ما بعد العيد. اكثر من 5 ملايين راس ستذبح والقطيع المغربي في طريق الانقراض…عند قراءة بعض المواقع تجد ان الامور ميسرة..لما تخرج الى السوق تجد شيئا آخر…وليس الخبر كالعيان.