الإسراء والمعراج .. قراءة نقدية تأملية

الإسراء والمعراج .. قراءة نقدية تأملية
الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 - 19:42

3 / 3

معراج نبي الإسلام هو نفس معراج “أرتاويراف” الفارسي

النبأ عن المعراج في ليلة الإسراء ورد في القرآن بسورة الإسراء (17: 1): “سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ”. وقد اختلف مفسرو الإسلام اختلافا عظيماً في تفسير هذه الآية القرآنية، فقال ابن إسحاق إنه ورد في الأحاديث أيضاً أن محمداً ذاته قال: “تنام عيني وقلبي يقظان” (سيرة ابن هشام/ ص 139)، ويُفهم مما قاله محيي الدين في تفسيره لهذه الآية أنه فهم المعراج والإسراء بطريقة مجازية واستعارية، لأنه قال: “سبحان الذي أسرى” أي أثرههُ عن اللواحق المادية والنقائص التشبيهية بلسان حال التجرد والكمال في مقام العبودية الذي لا تصرف فيه أصلاً، “ليلاً” أي في ظلمة الغواشي البدنية والتعليقات الطبيعية، لأن العروج والترقي لا يكون إلا بواسطة البدن، “من المسجد الحرام” أي من مقام القلب المحرم عن أن يطوف به مشرك القوى البدنية ويرتكب فيه فواحشها وخطاياها، ويحجه غوى القوى الحيوانية من البهيمية، والسبعية المنكشفة سواء إفراطها وتفريطها لعروسها عن لباس الفضيلة، “إلى المسجد الأقصى” الذي هو مقام الروح الأبعد من العالم الجسماني بشهود تجليات وسبحات الوجه، وتذكر ما ذكرنا أن تصحيح كل مقام لا يكون إلا بعد الترقي إلى ما فوقه، لتفهم من قوله “لنريه من أيتنا” مشاهدة الصفات، فإن مطالعة تجليات الصفات وإن كانت في مقام القلب، لكن الذات الموصوفة بتلك الصفات لا تشاهد على الكمال بصفة الجلال إلا عند الترقي إلى مقام الروح، أي لنريه آيات صفاتنا من جهة أنها منسوبة إلينا، ونحن المشاهدون بها البارزون بصورها”.

فإذا اعتمدنا على قول محمد ذاته وقول عائشة وتفسير محيي الدين، كان معراج محمد مجازياً واستعارياً وليس حقيقياً؛ غير أن ما قاله ابن إسحاق وغيره ينافي هذا الرأي، لأنه قال إن محمداً قال إن جبرائيل أيقظه مرتين وأنه نام ثانية، ثم ساق الكلام قائلاً: “فجاءني الثالثة فهمزني بقدمه، فجلستُ، فأخذ يعضدني، فقمت معه فخرج إلى باب المسجد، فإذا دابة أبيض، بين البغل والحمار، في فخذيه جناحان يحفز بها رجلين، يضع يده في منتهى طرفه، فحملني عليه ثم خرج معي لا يفوتني ولا أفوته”، قال ابن إسحاق: وحدثت عن قتادة أنه قال: حدثت أن رسول الله قال: “لما دنوتُ لأركبه شَمُس، فوضع جبرائيل يده على مَعْرَفته، ثم قال: ألا تستحي يا بُراق مما تصنع؟ فو الله يا براق ما ركبك عبدُ الله قبل محمد أكرم على الله منه، قال: فاستحيا حتى أرفض عرقا، ثم قر حتى ركبته”، قال في حديثه: فمضى رسول الله ومضى جبرائيل معه حتى انتهى به إلى بيت المقدس، فوجد فيه إبراهيم وموسى وعيسى في نفر من الأنبياء، فألهم رسول الله (ص) فصلى بهم، ثم أتى بإناءين في أحدهما خمر وفي الآخر لبن، قال: فأخذ رسول الله (ص) إناء اللبن فشرب منه وترك الخمر، فقال له جبرائيل: هُديت للفطرة وهُديت أمتك يا محمد، وحُرمت عليكم الخمر”، ثم انصرف رسول الله إلى مكة، فلما أصبح غدا على قريش فأخبرهم الخبر، فقال أكثر الناس: “هذا والله الأمر البين، إن العير لتطرد شهراً من مكة إلى الشام مدبرة، وشهراً مقبلة، أفيذهب ذلك محمد في ليلة واحدة ويرجع إلى مكة؟” (سيرة ابن هشام/ ص 138 – 139).

وورد في مشكاة المصابيح، عن قتادة عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة أن نبي الله حدثهم عن ليلة أسري به “بينما أنا في الحطيم وبما قال في الحجر، مضطجعا، أن أتاني آت، فشق ما بين هذه وهذه (يعني من ثغرة نحره إلى شعرته) فاستخرج قلبي، ثم أتيت بطست من ذهب مملوء إيماناً، فغسل قلبي ثم حشي، ثم أعيد، وفي رواية: غُسل البطن بماء زمزم ثم ملئ إيماناً وحكمة، ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار، أبيض، يُقال له البراق، يضع خطوة عند أقصى طرفه، فحُملت عليه فانطلق بي جبريل حتى أتى السماء الدنيا، فاستفتح، قيل: من هذا؟ قال: جبرائيل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحباً به، فنعم المجيء، جاء ففتح، فلما خلصت فإذا فيها أدم، فقال: هذا أبوك أدم فسلم عليه، فسلمت عليه فرد السلام، ثم قال: مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح، ثم صعد بي حتى السماء الخامسة فاستفتح، قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحباً به فنعم المجيء، جاء ففتح، فلما خلصت فإذا هارون، قال: هذا هارون فسلم عليه فسلمتُ عليه، فرد ثم قال: مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح، ثم صعد بي حتى أتى السماء السادسة فاستفتح، قيل: من هذا؟ قال: جبرائيل، قيل ومن معك؟ قال: محمد، قيل وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحباً، فنعم المجيء، جاء ففتح، فلما خلصت فإذا موسى، قال: هذا موسى فسلم عليه، فسلمتُ عليه، فرد ثم قال: مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح، فلما جاوزت بكى، قيل له: ما يبكيك؟ قال: أبكي لأن غلاماً بُعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر مما يدخلها من أمتي، ثم صعد بي إلى السماء السابعة، فاستفتح جبرائيل، قيل: من هذا؟ قال: جبرائيل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد بُعث إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحباً به فنعم المجيء جاء، فلما خلصت فإذا إبراهيم، قال: هذا أبوك إبراهيم فسلم عليه، فسلمتُ عليه، فرد السلام، ثم قال: مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح، ثم رُفعت إلى المنتهى فإذا نبقها مثل قلال هجر، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة، قال: هذا سدرة المنتهى، فإذا أربعة أنهار، نهران باطنان ونهران ظاهران، قلت ما هذا يا جبرائيل: قال: أما الباطنان فنهران في الجنة، وأما الظاهران فالنيل والفرات، ثم رُفع لي البيت المعمور، ثم أوتيت بإناء من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل، فأخذت اللبن، فقال: هي الفطرة أنت عليها وأمتك” (مشكاة المصابيح/ ص 518 – 520)، ثم ساق الكلام وذكر أشياء أخرى كثيرة تختص بمعراج محمد، منها بكاء أدم وغيره مما لا لزوم إلى ذكره هنا.

ولننظر فيما إذا كان ما ذُكر عن معراج نبي الإسلام محمد – هل أخذ من قصة قديمة مشابهة لها أم لا؟ وإذا سأل سائل: ما هو مصدر قصة المعراج: قلنا: كتاب “أرتاريراف نامك” المكتوب باللغة البهلوية (أي اللغة الفارسية القديمة) منذ 400 سنة قبل الهجرة المحمدية، في أيام الملك الحكيم الفارسي “أردثير بابكان” الذي أشار إليه محمد عابد الجابري في أحد كتاباته (أشار محمد عابد الجابري إلى الإمبراطور الفارسي “أردشير بن نانك” بمجلة “فكر ونقد” العدد 13 / نوفمبر 1998 – ص 8)، وبيان ذلك أنه لما أخذت ديانة زرادشت في بلاد الفرس في الانحطاط، ورغب المجوس في إحيائها في قلوب الناس، انتخبوا شاباً من أهل “زرادشت” اسمه “أرتاويراف” وأرسلوا روحه إلى السماء، ووقع على جسده سُبات، وكان الهدف من سفره إلى السماء أن يطلع على كل شيء فيها ويأتيهم بنبأ، فعرج هذا الشاب إلى السماء بقيادة وإرشاد رئيس من رؤساء الملائكة اسمه “سروش” فجال من طبقة إلى أخرى وترقى بالتدريج إلى أعلى فأعلى، ولما اطلع على كل شيء أمره “أورمزد” الإله الصالح (سند وعضد مذهب زرادشت) أن يرجع إلى الأرض ويخبر الزردشتية بما شاهد، ودونت هذه الأمور والأشياء بحذافيرها وكل ما جرى له في أثناء معراجه في كتاب “أرتاويراف نامك”.

جاء في كتاب “أرتاويراف نامك” (الفصل 7 الفقرة 1 – 4): “و قدمت القدم الأولى حتى ارتقيت إلى طبقة النجوم في “حومت”… ورأيت أرواح أولئك المقدسين الذين ينبعث منهم النور كما من كوكب ساطع، ويوجد عرش ومقعد “باه باهر” رفيع زاهر جداً، ثم استفهمت من سروش المقدس ومن الملائك أذر ما هذا المكان؟ ومن هم هؤلاء الأشخاص؟”.

و”أذر” هنا هو الملاك الذي له الرئاسة على النار، و”سروش” هو ملاك الطاعة وهو أحد المقدسين المؤيدين، أي الملائكة المقربين لديانة زرادشت، وهو الذي أرشد “أرتاويراف” في جميع أنحاء السماء وأطرافها المتنوعة، كما فعل جبرائيل بنبي الإسلام.

وبعد هذا ساق الكلام عن كيفية وصول “أرتاويراف” إلى طبقة القمر، وهي الطبقة الثانية، ثم يليها طبقة الشمس وهي الطبقة الثالثة في السماوات كذا أرشده إلى باقي السماوات، وبعد هذا ورد في الفصل الحادي عشر: “أخيراً قام رئيس الملائكة بهمن bahmin من عرشه المرصع بالذهب فأخذني من يدي وأتى بي إلى “حومت” و”حوخت” وهورست hourst بين أورمزد ورؤساء الملائكة وباقي المقدسين، وجوهر زردشت السامي العقل والإدراك وسائر الأمناء وأئمة الدين، ولم أرى أبهى منهم رواء ولا أبصر منهم هيئة، وقال بهمن :”هذا أورمزد، ثم إني أردت أن أسلم عليه، فقال لي: السلام عليك يا أرتاويراف، مرحباً أنك أتيت من ذلك العالم الفاني إلى هذا المكان الباهي الزاهر، ثم أمر سروش المقدس والملاك أذر قائلاً: أحملاً أرتاويراف وأرياه العرش وثواب الصالحين وعقاب الظالمين أيضاً، وأخيراً أمسكني سروش المقدس والملاك أذر من يدي وحملاني من مكان إلى آخر، فرأيت رؤساء الملائكة أولئك ورأيت باقي الملائكة”.

ثم ذكر أن “أرتاويراف” شاهد الجنة وجهنم، وورد في الفصل 101: “أخيراً أخذني سروش المقدس والملاك أذر من يدي وأخرجاني من ذلك المحل المظلم المخيف المرجف وحملاني إلى محل البهاء وإلى اجتماع أورمزد ورؤساء الملائكة، فرغبت في تقديم السلام أمام أورمزد، فأظهر لي التلطف، وقال: “يا أرتاويراف المقدس العبد الأمين، يا رسول عبدة أورمزد، اذهب إلى العالم المادي وتكلم بالحق للخلائق حسب ما رأيت وعرفت، لأني أنا الذي هو أورمزد موجود هنا، من يتكلم بالاستقامة والحق أنا أسمعه وأعرفه، كلم الحكماء”، ولما قال أورمزد هكذا وقفت باهتاً لأني رأيت نوراً وأرى جسماً، وسمعت صوتاً وعرفت أن هذا هو أورمزد”.

ويتضح، من سردنا هذا، أن هناك تشابها في معراج نبي الإسلام مع الكاهن الفارسي “أرتاويراف”، ويوجد في الثقافة الدينية الزرادشتية أيضاً رواية أسطورية أخرى شبيهة برواية المعراج في التراث الإسلامي، تقول تلك الرواية إنه قبل ذلك الزمن بعدة أجيال عرج “زرادشت” ذاته إلى السماء ثم استأذن لمشاهدة جهنم أيضاً، فرأى فيها “أهرمن” أي إبليس، ووردت هذه القصة بالتفصيل بكتاب “زردشتنامه”، ولم تتواتر مثل هذه الأسطورة بين الفرس فقط، بل تواترت بين الهنود أيضاً، ويوجد باللغة السنسكريتية القديمة كتاب بعنوان “إتدرلوكاكمتم” (أي “السياحة إلى عالم أندره”) قال فيه الهنود إن “إندره” هو إله الجو، وذكر فيه أن شخصاً اسمه “أرجنة” وصل إلى السماء وشاهد كل شيء فيها، وأن “أرجنة” نظر قصر “إندره السماوي”، واسمه “وَيونتي”، وهو قصر في بستان يسمى “نَفَدنَم”، وورد في الكتب الهندية أن في ذلك المكان ينابيع أبدية تروي النباتات الخضراء النضرة الزاهية، وفي وسط ذلك البستان السماوي شجرة تسمى “يكشجتي” تثمر أثماراً تسمى “أمرته” (أي البقاء) فمن أكل من ثمرها لا يموت، وهذه الشجرة مزينة بالأزهار الزاهية ذات ألوان متنوعة رائعة، ومن استظل بظلالها الوارفة مُنح كل منية تمناها، ولا شك في أن هذه الشجرة هي التي يسميها المسلمون “الطوبى”.

ويعتقد في الديانة الزرادشتية بوجود شجرة عجيبة تُسمى بلغة “أفستا” حوابة وتُسمى باللغة الفارسية حوميا (ومعناها مروية بماء رائق فائق)، ووصف في كتاب “ونديداد” (الفصل الخامس): “تأتي المياه في الصفاء من بحر بوتنكة إلى بحر “وركشة” وإلى شجرة “حوابة”، فتنبت هناك كل النباتات على اختلاف أنواعها، ومن الواضح أن هذه الشجرة هي ذات “شجرة الطوبى”، وهي مثل “بكشجتي” شجرة الهنود، ولم ترد هذه الأشياء فقط في كتب الهنود والزردشتية، بل وردت أيضاً في بعض الكتب التي كانت متداولة عند أصحاب البدع والضلالات في الأزمنة القديمة، ولا سيما كتاب “عهد إبراهيم” وكتاب آخر يسمى “رؤيا بولس”، فقد ورد في كتاب “عهد إبراهيم” أن إبراهيم عرج بإرشاد أحد رؤساء الملائكة إلى السماء وشاهد كل ما فيها، وورد في كتاب “رؤيا بولس” أن بولس الرسول عرج كذلك، ولم نذكره اكتفاءً بما تقدم، وإنما نورد عبارة من “عهد إبراهيم” وهي: “ونزل رئيس الملائكة ميخائيل وأخذ إبراهيم في عربة كروبية ورفعه في أثير السماء وأتى به وبستين ملاكاً من الملائكة على السحاب، فساح إبراهيم على كل المسكونة في مركب” (“عهد إبراهيم” صورة 1 فصل 10).

* باحث في مقارنة الأديان، وعضو المكتب التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الإنسانية

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

45
  • foulcaon
    الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 - 20:25

    pourqoui fouiner si ce n est pour semer le doute parmi les niais faible de foie ou d espris c est la recherche proprement dite ou a des fins non dites 1 les mesulman dit SIDIT ET LALLA en parlant du prophete et de se saintes epouses2 on dit salla lah alayhi wasallama cequ il ne dit pas.qu attendez vous de celuici

  • اينك يا الحقيقة؟
    الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 - 21:37

    كيف يثبت الايمان بالغيب عندما نقرا مثل هذا المقال بما فيه من حقاءق مقارنة بما يوحي ان ديننا مزيج من الاديان كالزردشتية والديانات الابراهمية اي ان الدين الجديد مجرد اعادة صياغة باسلوب اخر…؟
    اليس حراما ان نبحث ونقارن ؟

  • آدم
    الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 - 22:04

    بدل البحث في غبار الكتب و العمل على تصوير الإسلام بأنه دين مبني على معتقدات سابقة أو سرقة لأفكار ألهمت أمما و شعوبا قديمة، الأفضل لك أن تهتم بالعلم التجريبي لأن ذلك سيمكنك من فهم ما قد يبدو لك خرافات. القدماء كانوا يعرفون طرق فصل النفس عن الجسد و بذلك كانوا يسافرون في عوالم أخرى و يلتقون مخلوقات أخرى و لا زال الأمر قائما إلى اليوم بالنسبة لمن يريد ذلك، و لو لم أكن من الذين يعرفون هذا الأمر لما كتبت لك هذه الكلمات. اللعب و التلاعب بالمعتقدات ليس بالأمر الهين، فيه ندم كثير، لأنه مبني على التلاعب بعقول و مشاعر الناس و إخفاء الحقائق عنهم. الإسراء و المعراج لم يكن مخصوصا بشخص معين، بل يمكن أن يحدث لأي واحد، و الذين جربوا الموت عن قرب، و عرفوا نفسهم كأجساد أثيرية، يعرفون الأمر جيدا، بل هناك كتب كثيرة تعرف بطرق فصل النفس عن الجسد و القيام برحلات. الإسراء و المعراج هو المفهوم في ذلك الوقت لما يعرف ب Voyage astral أو Out of body experience أو NDE . ما لم تعش التجربة، ستستمر في تضييع وقتك في مقارنة ما يسمى الأديان، في حين ليس هناك سوى دين واحد بأوجه مختلفة و بدون علم لا تقوم قائمة للدين.

  • antifa
    الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 - 22:11

    يقوك كتابك المقدس:

    { لأنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال، هكذا يكون ابن الإنسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال}. متى 12 : 40

    يقضي إنسان في معدة حوت 3 أيام و3 ليال، فلايموت لا اختناقا ولا تذوبه سوائل المعدة. شيئ عادي لأنها من تخاريف نصرانيتك.

    وكذلك:

    {حينئذ كلم يشوع الرب ، يوم أسلم الرب الأموريين أمام بني إسرائيل، وقال أمام عيون إسرائيل: يا شمس دومي على جبعون، ويا قمر على وادي أيلون. فدامت الشمس ووقف القمر حتى انتقم الشعب من أعدائه. أليس هذا مكتوبا في سفر ياشر؟ فوقفت الشمس في كبد السماء ولم تعجل للغروب نحو يوم كامل}. يشوع 10: 12ـ13.

    أن يوقف يشوعُ الشمسَ عن الدوران ليوم كامل دون وقوع كارثة كونية، شيئ عادي عندك لأنها من تخاريف نصرانيتك.

    وكذلك:

    {11 وفيما هما يسيران ويتكلمان إذا مركبة من نار وخيل من نار ففصلت بينهما، فصعد إيليا في العاصفة إلى السماء}. الملوك الثاني.

    النبي إيليا يسافر إلى الله في مركبة من نار، لا مشكل عندك معها.

    فقط الإسراء مشكل عندك، وحتى ولو وقع روحيا وليس جسديا. السبب؟ تريد هدم دين أبناء بلدك ليحل محله دين أسياد نعمتك النصارى الأنجليكان.

  • الاسراء والمعراج
    الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 - 22:14

    الاسراء والمعراج لم يكن بالجسد بل كان مجرد رؤيا فقد خاطب الخالق محمدا وقال ماجعلنا الرؤيا التي أريناك الا فتنة وبما ان رؤيا الانيباء حق فالاسراء حق .

  • Hatim
    الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 - 22:18

    l'Assomption et l'Ascension قراءة نقدية تأملية
    Que peut nous dire l'ami chrétien
    ou comme disait le comédien Abderraouf chrétien sans que Jésus ne soit au courant

  • antifa
    الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 - 22:34

    تقريبا كل كتابك المقدس منتحلا، هو فقط إعادة صياغة لأساطير البابليين والمصريين والكنعايين وغيرهم من حضارات الشرق الأدنى القديم.
    من بين ما آنتحله كتابك المقدس:
    قصة الخلق 1 و2 من سفر التكوين، من البابليين
    أسطورة الطوفان في سفر التكوين، من البابليين
    أجزاء كبيرة من سفر الخروج وسفر التثنية آنتحال قانون حمورابي
    الوصايا العشر أخذت من قانون حمورابي
    سفر أيوب وسفر الأمثال وسفر الجامعة كلهم يوجد مثيلها في حضارات الشرق الأدنى السابقة لكتابك المقدس.

    هذا غيض من فيض. ثم تتجرأ وبكل وقاحة أن تدعي أن الإنتحال في القرآن!
    أما يشوعك المخلص فلم يكن إلا دجالا يدعي طرد الأرواح الشريرة، وكان نهما أكولا سكيرا وبشهادة إنجيل مرقس. بل هناك من يقول أنه كان مثليا جنسيا وبشهادة الأناجيل الأبوكريفا.

  • مواطن
    الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 - 22:57

    في جميع الأديان هناك معجزات لأنبياء هذه الديانات و إلا لما أعتبروا أنبياء ،وفي مسيحيتك العجب العجاب بدءا من ولادة السيد المسيح.لماذا فقط بالنسبة للإسلام يعتبر الأمر مفبركا؟يقول المثل أعبد الحجر فقط لا ترميني به.

  • antifa
    الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 - 22:57

    تقريبا كل كتابك المقدس منتحلا، هو فقط إعادة صياغة لأساطير البابليين والمصريين والكنعايين وغيرهم من حضارات الشرق الأدنى القديم.
    من بين ما آنتحله كتابك المقدس:
    قصة الخلق 1 و2 من سفر التكوين، من البابليين
    أسطورة الطوفان في سفر التكوين، من البابليين
    أجزاء كبيرة من سفر الخروج وسفر التثنية آنتحال قانون حمورابي
    الوصايا العشر أخذت من قانون حمورابي
    سفر أيوب وسفر الأمثال وسفر الجامعة كلهم يوجد مثيلها في حضارات الشرق الأدنى السابقة لكتابك المقدس.

    هذا غيض من فيض. ثم تتجرأ وبكل وقاحة أن تدعي أن الإنتحال في القرآن!
    أما يشوعك المخلص فلم يكن إلا دجالا يدعي طرد الأرواح الشريرة، وكان نهما أكولا سكيرا وبشهادة إنجيل مرقس. بل هناك من يقول أنه كان مثليا جنسيا وبشهادة الأناجيل الأبوكريفا.

  • اقسم لن يقتنع
    الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 - 23:25

    صديقي antifa الحوار مع المتدين ضرب من الجنون . صديقي هل تعتقد أنك تفاجء الكاتب بما لايعلم ان كان ذالك ماتعتقد فانت واهم حبيبي فهو يعلم ما خطت يمينك ويعلم ما هو أكثر ولكنه مؤمن بخرافته ومستعد لتبريرها والدفاع عنها واعتبارها بعكس ماتذهب اليه انت سبب اعتناقه الدين الجديد . فصاحبك صديقي لايجد حرجا ولايعترض على داوود قاتل جاره ومغتصب زوجته ولا يجد عظاظة في مواقعة لوط لابنتين وهو سعيد بالنص البورنوغرافي لنشيد الانشاد . اخي صديقك مبرمج على ان لا يرى الشر الا في رسالة محمد . صديقي اكرام الميت دفنه .

  • smile now
    الأربعاء 1 نونبر 2017 - 04:49

    المسيحية و تشابهها مع الميثراوية
    في المكان الذي شيّد فيه مبنى الفاتيكان الحالي كان يوجد معبد وثني للديانة الميثراوية
    وفي ذلك المكان عينه الذي يضم رؤوس الكاثوليك, كان يقام احتفال وثني في يوم (25) من ديسمبر من كل عام
    1ــ في التثليث: عند الميثراوية: أوزرد (الخالق) أهردمان (المهلك) ميثرا (المخلص).
    2ــ كان لميثرا (12) تلميذًا
    3ــ مات ليخلص البشر من خطاياهم
    4ــ عاد ميثرا للحياة بعد موته.
    5ــ يلقب ميثرا بالمخلص وبالمنقذ
    6ــ لميثرا أتباع يعمّدون باسمه

    تشابهها مع الهندوسية والبوذية
    46 تشابه بين كريشنا ويسوع و 48 بين بوذا ويسوع

    تشابهها مع الوثنية البابلية
    التثليث و اسر بعل و محاكمته و قيامه من الموت والصعود للسماء

    تشابهها مع الفرعونية الوثنية
    حورس وقصته تقريبا هي نفسها!
    (Christ) مأخوذ من الكلمة الفرعونية (Karast) ومعناها عند الفراعنة: الممسوح بالزيت، وكان الموصوف بذلك حورس..12 تلميذ و 25 ديسمبر و القيام من الموت والكثير من التشابهات

    شكل الصليب الحالي يرجع أصله إلى أرض الكلدانية القديمة وكان يستعمل رمزًا لاسم الإله تموز لكونه يشكل حرف T

  • smile now
    الأربعاء 1 نونبر 2017 - 05:21

    مظاهر وثنية اخرى في المسيحية
    الرموز المعبودة…الشمس والأفعى عبدتها حضارات وثنية كالحضارة المصرية الفرعونية القديمة، والبابلية، والفارسية كالزرادشتية والمجوسية والهندية…في رؤيا قسطنطين: أنّه رأى الصليب بجوار الشمس…أما الأفعى ففي يوحنا 3: 14
    في المسيحية الصليب رمز، والشمس رمز، والأفعى رمز، والميرون رمز، والعشاء المقدس رمز، والتعميد رمز، والأسرار المقدسة رموز، أما عقيدة التجسد فهي الرمزية الوثنية في أجلى صورها؛ لأن التجسد يعني أن تكون الحقيقة والرمز المعبّر عنها شيئًا واحدًا.
    التثليث, والتجسّد, والخطيئة الأزلية, والتكفير بالخلاص والصلب والفداء, وقانون الإيمان النيقاوي, والعشاء الربّاني (العشاء المقدّس) والتعميد, والميرون, والأسرار الكنسية…وغير ذلك إنّما هو دخيل على رسالة المسيح الأصليّة الأصيلة, وجناية على الإنجيل المقدّس الحقيقي بترّهات رجالات الكنيسة, وسرقات منظّريها الأدبية, وحسابات أباطرتهم الشخصية

  • smile now
    الأربعاء 1 نونبر 2017 - 05:46

    اكثر من مجرد تشابه
    هل يعبد المسيحيون الشمس؟
    ولماذا تُعَلّقُ كثير من الكنائس صورة المسيح ووراءه الشمس في خلفية الصورة؟
    وهل اقتبس بولس قصة حورس الفرعونية وحورها ليسوع؟
    فعند الفراعنة أن حورس ثالث ثلاثة! وأنه ابن الأب الإله! وولد في الخامس والعشرين من ديسمبر! من العذراء أوزيريس! وفي سن الثانية عشرة أصبح معلمًا موهوبًا! وكان له اثنا عشر تلميذًا! وقد تنقلوا معًا وعملوا المعجزات كشفاء المرضى والمشي على الماء! وله ألقاب منها: ابن الإله الوحيد! والراعي الصالح! وصُلب! وقام بعد ثلاثة أيام!لماذا اختارت الكنيسة للصلاة يوم الأحد بالذات (SunDay)؟
    هل كانت مصادفة أن يكون معنى يوم الأحد:يوم الشمس؟ وإله الشمس عند الفراعنة هو حورس وهل وَضْعُ شعار العين فوق أكبر الكنائس العالمية له علاقة بالعين الموجودة فوق الهرم الفرعوني وفي جدران المعابد الفرعونية؟
    ولماذا اختارت الكنائس هذه العين بالذات؟!
    قال شارل غينيبر في كتابه (عن المسيح) ص373: «إن علماء الآثار وجدوا نصوصًا على ورق البردي من مصر القديمة تدل على أن دم الإله أوزيريس كان يتحول إلى خمر» فهل كانت قصة العشاء الرباني والقربان المقدس مصادفة؟

  • smile now
    الأربعاء 1 نونبر 2017 - 08:22

    عزيزي الكاتب لقد تم إثباث ان المسيحيّة المبدّلة أو البولسية نسبة إلى بولس الرّسول! إنّما هي عبارة عن ركام خرافات أمم الأوثان عبر تاريخها الغابر المغبرّ وان الفلسفة الرواقية هي أصل المسيحية ممزوجة بالفكر الهيراقليطي…في البدء كانت الكلمة… أي اللوغوس وإنجيل يوحنا هو نقل نوعي للفكر الغنوصي الشرقي والفرعوني..حتى الطاوية الصينية فيها تثليث مشابه لتثليث الهنود والمسيحيين والمصريين
    الديانات الوثنية الكبرى تنتسب إلى بشر مؤسسين لها. وأحيانًا تغلب القومية مسمى الديانة، ومن أمثلة الرموز المؤسسين كرشنا رمز الهندوسية في القارة الهندية، وبوذا مؤسس البوذية في الهند والصين وشرق وجنوب آسيا، ولوتس مؤسس الطاوية في الصين، وكنفوشيوس مؤسس الكنفوشية في الصين، ومهافيرا مؤسس الجينية في الهند، وزرادشت مؤسس الزرادشتية في فارس، وميثرا رمز الميثراوية في فارس وشمال شرق حوض المتوسط

    الديانات الوثنية تقارن ببعضها البعض والمسيحية اليوم مليئة بالوثنية…البارحة كان عيد الهالويين!
    اما الاسلام فدعه جانبا لانه دين توحيد وكل مرة مقالاتك تنهار بردود لا تتوقعها

  • سفيه درجة دكتراه
    الأربعاء 1 نونبر 2017 - 08:53

    "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ"

    العجيب هنا أنّ المفسّرون ينسبون الكلام لله، فهو الذي يُسبّح و يُبارك حول الأقصى ولكن الإشكال الضّاهر للعين المجرّدة أنّ سياق الآية يُبيّن أنّ هناك 3 أشخاص فيها!!
    الشيئ العجيب الثاني أنّ السورة كانت تُسمّى بني إسرائيل،
    والسؤال هنا : لماذا شرّع محمّد الصلاة فيما كان يُلحّ عليه موسى أن يكون هو الوزير المُستشار في هذا الأمر ويُحدد له عدد الصلوات؟؟
    والغريب أنّ المسيح كان في هذه الخرافة في السّماء الأولى ( هو باب السماء) !! إذاً كان من اللائق عند رجوع محمّد من السّماء السّابعة أن يُخبر أهل السماء الدنيا بالأمر.

    والخلاصة: لقد كان الصّابئة أقرب دين للإسلام و هم لم يؤمنوا إلى اليوم فهم يؤمنون أنّ يحيا آخر الأنبياء
    ولعلّهم على حقّ فالمسيح عند العامة أكبر و أعضم من الأنبياء مجتمعين.

  • الذكتور رضوان
    الأربعاء 1 نونبر 2017 - 09:29

    شكراً للكاتب على كل مجهوداته و تحليلاته التي تسبر أغوار الثقافة الدينية.
    أتمنى من الكاتب أن يحدثنا عن نظرته أيضاً للثقافة الدينية المسيحية، و الفكر المسيحي من خلال تجربته الروحية، فنحن نعرف مسبقاً أن في جعبة الكاتب كم هائل من المعلومات عن الثقافة الدينية المسيحية منذ قرونها الأولى، و ذلك من خلال ما سمعناه من المقربين منه، سواء الذين درسوا معه بالجامعة المغربية، أو الباحثين في سوسيولجيا التدين على قلتهم…

  • Yan Sîn
    الأربعاء 1 نونبر 2017 - 09:36

    اكد العلم الحديث وتاريخ الاديان ان الدين اجتهاد وانتاج بشري بامتياز, فلا ينزل من السماء سوى المطر والنيازك ومخلفات الطيور!

    الدين مجرد عصاب جماعي .. وهذا عصر العلم و Nano-tech ولم يعد عصرا للدجل وتقديس خرافات السومريين واساطير البابليين التي سطى عليها اليهود بعد رجوعهم من الاسر البابلي .. بعد ان حررهم شرقوش الفارسي Cyrus II من عبوديتهم!

    فمباشرة بعد عودتهم لاورشليم (530 ق.م) بدء كهنتهم بقيادة عزرا:Esdras بتاليف العهد القديم و باختلاق بطل و منقذ وهمي(موشي),الذي ليس سوى انتحالا لحياة و اسطورة الملك شيروكين Sargon d'Akkad, وكان الهدف من دجلهم, توحيد مملكتي يهودا واسرائيل للم شتات الشعب اليهودي!

    وما تبقى اخذوه من ملحمة جالجميش Gilgamesh و ملحمة الخلق البابلية Enuma Elish و ملحمة Adapa .

    و ادم وحواء من الخرافة السومرية Enki & Ninhursag

    والجنة بتفاصيلها من خرافة Dilmun sumérien

    وقصة نوح والطوفان من خرافة Atrahasis & le Déluge

    وجزء من التكوين Genèse من خرافة Mardouk ملك الهة بابل الذي خلق الكون في ستة ايام ثم استوى على عرشه و ارتاح في اليوم السابع!

    و الوصايا العشر نسخت من قانون حمورابي!

  • سفيه درجة دكتراه
    الأربعاء 1 نونبر 2017 - 09:54

    smile now الإنجليزية لم تكن لغة الإنجيل الأولى فمعنى يوم الشمس هو اليوم الإله وهذا في التُراث الروماني اللذي إستعمر العالم و بسط سُلطته عليه حتى في تسميت الشّهور.
    السّؤال الصحيح لماذا أبقى العرب على جعله اليوم الأوّل وهو يوم الأحد والأحد في الإسلام هو الله
    " قُلْ هو الله أحد…"
    شيئ عجيب ضرْب النّاس بالجارة و بيتك من زجاج

  • Yan Sin
    الأربعاء 1 نونبر 2017 - 10:08

    حسب الديانات الابراهيمية الثلاث فان الله خلق الانسان والارض والكون في ستة ايام منذ فقط 6000 سنة كالتالي:

    J1: Création de la terre, puis de la lumière, du jour et de la nuit

    J2: Création du ciel et sa voûte

    J3: Séparation de l'eau du sec et création de la mer et des continents, Création de la nature, des arbres et des fruits

    J4: Création des étoiles et des saisons

    J5: Création des poissons et des oiseaux, et de la procréation des animaux

    J6: Création des animaux domestiques, des reptiles et des serpents puis Création du jardin d'Eden, du premier homme Adam à l'image de Dieu à partir de l'argile, et de la première femme à partir de l'une des côtes de l'homme

    J7 : Dieu se repose sur son trône

    Selon la Science: l'Univers est formé depuis 13,7 milliards d'années

    La Terre et le Soleil il y a 4.5 milliards d'années

    L'Homo Sapiens Sapiens est apparu il y a 315.000
    ans après une lente Evolution et Sélection naturelle, et pas depuis 6000 ans comme cela a été rapporté par la religion

  • Yan
    الأربعاء 1 نونبر 2017 - 10:31

    PLAGIATS DES TEXTES SUMERIENS DANS LA BIBLE ET LE CORAN

    Genèse [2.6]: Le paradis de la Bible est "emprunté" au poème sumérien (rédigé vers -2400) "Enki et Ninhursag". Là où l'Eden hébraïque et le Dilmun sumérien ne font qu'un: mêmes fleuves, même endroit , même souffrance, même péché originel

    Genèse [2.7]: "L'éternel Dieu forma l'homme poussière de la terre" … récupéré de la légende sumérienne ("poussière" se dit "tit" en hébreu et "ti.it" veut dire "ce qui est en vie" en sumérien

    Genèse [2.21]: Le mystère de la côte d'Adam est aussi "emprunté" au poème sumérien "Enki et Ninhursag": c'est là où est le mal d'Enki, la côte vient du jeu de mot sumérien "ti" ("côte" ou "faire vivre"

    Genèse [2:22]: La femme a été créée à partir d'une côte de l'homme par Annunaki! Faux!on pourrait même affirmer l'inverse:tous les embryons sont féminins et ne se différencient qu'au bout de quelques semaines. Encore aujourd'hui, beaucoup de gens sont persuadés que l'homme a une côte de moins que la femme

  • Sin
    الأربعاء 1 نونبر 2017 - 10:57

    Genèse [2:14] :Le genre humain est né au près de l'Euphrate:(ancien empires de Sumer – Akkad – Babylone), là où ont vécu les rédacteurs de la Bible ex:Esdras

    Genèse [3:2] :Adam et Ève et le fruit défendu, une fable recopiée à l'identique d'une ancienne légende sumérienne qui fait dépendre l'origine du mal de la première femme qui, induite par un serpent à désobéir au dieu créateur, convainc son compagnon de manger le fruit de l'arbre interdit. Les sceptiques peuvent admirer le cylindre de la tentation au British muséum à Londres où l'on voit la femme, l'homme, le serpent et le pommier

    Genèse [6:14]: L'arche de Noé et le Déluge: cette fable est reprise à l'identique d'une légende sumérienne :le poème du Super sage Atrahasis /Ziusudra / Uta-Napishtim

    L'Exode [2:10]: Moïse: un mythe tiré du récit du roi Sargon d'akkad retrouvé à sa naissance abandonné dans un panier flottant et sera élevé par Akkis. La faveur de la déesses Ishtar fait de lui un échanson à la cour de Kish puis un prince

  • سفيه درجة دكتراه
    الأربعاء 1 نونبر 2017 - 10:59

    Yan sin
    هذا الحساب مؤخوذ من الإسلام: اليوم عند الله كألف سنة مما تعُدّون ولهذا فأنت أيُها المسلم تقول ستة = 6000 سنة
    فكيف لك أن تحسب اليوم وهو محصُور في التدبير في الآية :
    يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ…
    هنا ليس تحديد لقيمة اليوم ولكن للتعبير عن يوم كُلّ ألف سنة يكون فيه تدبير في أمر العالم.
    ومحصور في جهة أخرى بالحساب:
    تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ . ..

    هنا العقاب يحدث كل 50000 سنة ..
    أعرِف أنّ هذا صعب الفهم على المُفسّرين و القرّاء لأنّ منْ ليس معه النّور يعيش في الضّلمة .وهذا لا علاقة له بالقيمة العددية ليوم الله ، فلا أحد يعلم قيمته.فقد يكون مليار سنة….

  • Krad
    الأربعاء 1 نونبر 2017 - 11:21

    L'Exode [7:17]: Le thème du "fléau du sang" et de l'ombrage protecteur est tiré directement du mythe sumérien "Inanna et Shukallituda" ou le péché mortel du jardinier

    L'Exode [20]: Les dix commandements ont été recopiés du code babylonien du roi Hammourabi. (vers -1800

    Samuel [28]: Inspiré du poème sumérien où l'on voit l'ombre d'Enkidu sortir du Kur et se jeter dans les bras de Gilgamesh

    Esther: L'Esther du livre d'Esther vient de la déesse babylonienne Ishtar. Mardochée est le dieu assyrien Mardukéa

    Le livre de Job: Le thème de Job découle directement des tablettes sumériennes de Nipur. Il utilise les termes même du "poème de la Création" qui décrit le combat de Mardouk contre Kingou: " Yahvé brise le crâne de Léviathan" comme Mardouk celui de Tiamat

    La biographie du personnage de Jésus est fabriquée de toute pièce par les scribes & co, elle est le fruit d'un syncrétisme et panaché d'autres personnages et mythes tels que: Horus, Mîthra, Dionysos, Krishna, Attis et Bouddha

    Y.Sîn

  • العربي الاحمدي
    الأربعاء 1 نونبر 2017 - 13:41

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين، اود اولا ان اشكر الاستاذ الجليل على مجهوده المحترم في مقارنة اسراء ومعراج سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ومعراج زاراداشت والهندوس، ان حادث الاسراء والمعراج ليسا واحدا وانما هي رحلتين منفصلتين بينهما مسافة ست سنوات، فحادث المعراج مذكور في صورة النجم، وحادث الاسراء في سورة بني اسرائيل، ولا علاقة بينهما فالمعراج رحلة الى السماوات والاسراء رحلة ليلية من مكة المكرمة الى المدينة المنورة التي بارك الله حولها ومنها انتشر الاسلام في المرحلة الاولى بين نهري النيل والفرات، وهما اي الاسراء والمعراج كشف لطيف ونبوؤات عن انتشار الاسلام من المدينة المنورة الى باقي اسقاع العالم، وعن مكانة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالمقارنة مع النبيين الذين سبقوه، ومكانة امته، والنصوص التي استشهد بها الاستاذ فيها شيء من الصحة لان كل مبعوث له اسراء ومعراج، حسب مكانته الروحانية عتد الله كما جاء في الحديث "ما ركبك خير منه" اذن جميع القديسين ركبوا البراق، اذا لا داعي يا استاذ ان تحاول ان توهم القراء بان محمد صلى الله عليه وسلم استلهم قصة الاسراء والمعراج…..

  • سفيه درجة دكتراه
    الأربعاء 1 نونبر 2017 - 13:44

    Yan sin ou 1 et 2
    حتى المايا (Maya) كانوا يؤمنون بإبن الشمس الإله (fils du soleil) ولكنّ لم يفهموا من هو!
    و الدليل على تجمّع البشرية على هذا في مُختلف العصور والأجناس لدليل صارخ على صحّته
    وإنّما البشرية كانت تبحث عليه في كلّ مكان و زمان والمسيح أعلن أنّه الوارث الوحيد والمُخلّص
    الله واحد وليس الدّين مُوحِّد…كلّ واحد حُرّ أن يؤمن به كما شاء ولهذا يُعتبر عَصرُنا من أعضم العُصور لأننا لا نتقاتل من أجل الله ولكننا نُحبّ بعضنا البعض بإختلافنا. والأمر كلّه لله و الغالب الذّي يُقنِع الآخر بدون سيف
    فالمسيحيون اليوم أقوى من كُلّ الأمم و هم من يصنعون توازن العالم ولولا حِكمتهم لمُتناَ جميعاً بيد رجل واحد مثل…أو هتلر أو…

  • KANT KHWANJI
    الأربعاء 1 نونبر 2017 - 15:10

    1- "في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة"- السجدة-،"وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون" -الحج-
    2-"تعرُجُ الملائكة والرُّوحُ إليه فى يومٍ كان مقداره خمسين ألف سنة"-المعارج-
    وحول هذا الموضوع المبهم:
    رجل سأل ابن عباس عن "و إن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون"،فقال ابن عباس:فما يوم كان مقداره خمسين ألف سنة فقال الرجل:رحمك الله إنما سألتك لتخبرنا. قال ابن عباس:يومان ذكرهما الله عز و جل في كتابه،(الله أعلم بهما)
    (فكره أن يقول في كتاب الله بغير علم) -رواه الحاكم في مستدركه وصححه-

    إلا أن بعض المفسرين "تزايدوا" على علم ابن عباس، ففسروا أنه في الحالة الأولى(سورتي السجدة و الحج)، فاليوم عند الله يكون فيها خلقه وتدبيره، مقداره ألف سنة من أيام الدنيا،وفي الثانية،سورة المعارج،فهو يوم القيامة و هناك من قال أنه سرعة الملائكة عندما تعرج الى السماء، ومقداره خمسين ألف سنة من أيام الدنيا!
    تذكروا كلامي، سيأتي يوم، سيقل فيه المسلمون أن هذا اعجاز علمي، مقارنة بنظرية النسبية لاينشتاين وإختلاف الزمن بإختلاف الأمكنة!

    الله خلق السموات والأرض في 6000 يوم (بشري) أي أكثر من 16 سنة ، أين قدرة "كن فيكن"؟
    KK

  • Yan Sîn
    الأربعاء 1 نونبر 2017 - 15:20

    هل يعقل في القرن XXI انه مازال هناك اناس يصدقون ان بغلة مجنحة براس امراة و ذيل طاووس(البراق) طارت برجل عربي الى الفضاء الخارجي بدون اوكسجين او درع واق من اشعة Gamma وقطعت به مسافة 30 مليار سنة ضوئية ذهابا وايابا في ليلة واحدة?!

    هناك اربع ملاحظات :

    1- تشابه هذه القصة مع قصة المعراج الذي قام به زرادشت ثم بعده Arda Veraf الى السماء السابعة لملاقات اله الماجوس Ahura Mazda على ظهر جمل مجنح !

    2- تشابه الدابة (البراق) مع الحصان الابيض المجنح Pégase في الاسطورة اليونانية. و هذا الحصان له القدرة على التحكم في البرق (صدفة?!)

    قارن البراق ايضا مع Kamadhenu الهندوسية!

    3- جاء في كتب السنة و السيرة ان النبي لما رجع من احدى الغزوات, دخل الى خيمة عائشة فوجدها تلعب بدمية على شكل حصان, فسالها: ما هذا فوق ظهره ? فاجابته: هذان جناحان يا رسول الله. فقال لها وهو يضحك حتى بانت نواجده: و هل يوجد حصان يطير يا عائشة?!

    4- الاجنحة حتى لو كان عددها 600 كعدد اجنحة الملك جبريل كما جاء في الحديث الصحيح, فانها لا تصلح لشئ في انعدام الهواء في الفضاء الخارجي حتى لو خفقت مليون مرة في الثانية فلن تبرح الدابة مكانها!!

  • ضارب الاقداح عند هبل
    الأربعاء 1 نونبر 2017 - 15:47

    المعراج لم يقل شيئا عن الفضاءكيف لم ينتبه نبي الاسلام الى حجم الارض التي تبدو مثل هبابة بل ذرة حقيرة تافهة وهي تسبح في هذا الفضاء العملاق الهائل الذي لاتحده حدود , حيث ان هناك حوالي 100 مليار مجرة في الكون وفي كل مجرة من المتوسط 200 مليار نجم , وعليه فأن الارض ولصغرها وحجمها الغير محسوس فهي لاتستحق لخلقها اكثر من ثواني مقارنة بحجم الكون وليس ان يستغرق خلقها 4ايام وفي المقابل يومين لهذا الكون العملاق فنجم سماوي واحد مثل رجل الجوزاء اكبر حجما من الارض ب400 مليار مرة,وقطره يعادل 60 مرة قطر شمسنا, فهل لنا ان نتخيل المقياس الذي يجعل الارض تحتاج لخلقها 4 ايام وهذا الكون المعجز يومين فقط ! (الم تروا كيف خلق الله سبع سماوت طباقا, وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا) فقد شملت كل السماوات السبع وليس السماء الدنيا فقط , نعود الى المراقب مرة اخى فهو على الارض يرى حقيقة الشمس الواحدة والقمر الواحد , ولكن وهو في الفضاء الخارجي سيرى ان الامر ليس كذلك والحقيقة ستكون مختلفة تماما فشمسنا وقمرنا لايعنيان شيئا اما كمية واحجام الشموس والاقمار التي تملأ السماوات فعجب ان للمشتري وحده اكثر من 60 نجم.

  • mimou
    الأربعاء 1 نونبر 2017 - 16:51

    التراث الاسلامي يحتوي خزعبلات محشوة في الاحاديث من طرف بعض اليهود والنصارى الذين اعلنوا اسلامهم ولاكنهم كانوا يبطنون عدائا عضيما ل الدين الذي جاء به رسول الله
    حتى ان فقهاء وشيوخ المسلمين تناولوا هذه الخزعبلات بكل وجدانهم تشنجت عقولهم وشنجوا معهم الامة الاسلامية
    لاكن الحمد ل لله ان جعل بين الامة علماء يرشدون الناس وينيرون لهم الطريق
    ك العالم والفيسوف محمد شحرور الذي هو بمثابة عصى موسى يتلقف سحركم وتزويركم والتلفيق الذي كاد ان ياتي على شخصية الرسول الاعضم

  • ايها الانسان العظيم:
    الأربعاء 1 نونبر 2017 - 17:05

    تساءل بشجاعة عن فكرة وجود إله ولا تدفن أسئلتك, لأنه إذا كان موجودا فرضاً وجدلاً فسيحترم بحثك وأسئلتك وعقلانيتك بدلا من هذا الإيمان التسليمي الببغائي.

    كما من المُفترض أنه خلق لك العقل, فليس من المنطقي أن يخلقه ولا تعمل به ,أما ما يقال عن إله يرفض السؤال والشك والعقل المُفكر ,كحال إله الكتاب المقدس:" توكل على الرب بكل قلبك وعلى عقلك لا تعتمد" أو إله القرآن "يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تُبد لكم تسؤكم ",فهو ليس جديرا بأن تعبده حتى بإفتراض أنه موجود.

    زعزع المخاوف التي تجتاحك عندما تقترب من المقدسات والثوابت وواجه الحقيقة بقوة, فلا يوجد شئ اسمه مقدس فى ذاته, فالإنسان هو من يمنح التقدير والقداسة للأشياء, كما أن الثوابت مقولة تخالف ناموس وطبيعة الحياة فلا يوجد شئ ثابت ذو ديمومة, و اعلم أن الأفكار القوية يزداد بريقها عندما تكون على المحك والإختبار, أما الأفكار الهشة فترتعد من السؤال والبحث والنقد لتحصن نفسها بالخوف والخطيئة والحرام.

    لم تولد وأنت صاحب معتقد, بل ولدت صفحة بيضاء لتخط الطبيعة والبيئة والجغرافيا والتاريخ خطوطها لتخلق مواقف وأفكارا لا حصر لها من الإحتمالات العشوائية.

  • إيساغوجي
    الأربعاء 1 نونبر 2017 - 17:39

    معراج أرتاويراف معراج منامي لا يستدعي أي تعجب ويمكن أن يدعيه أي أحد، ولدينا في التراث الإسلامي معارج كثيرة من هذا النوع كمعراج البسطامي وابن عربي وغيرهما، والقاعدة الفقهية تقول إن الرؤى المنامية لا ينبني عليها أي حكم شرعي رأيت ما رأيت.. أما معراج النبي صلى الله عليه وسلم فهو معراج بالروح والجسد معا وعليه لا تشابه إطلاقا بينه وبين معراج أرتاويراف وهو غارق في نومه الثقيل تحت تأثير السكر والمخدر. وهذه المقارنة إنما على فرض صحة معراج صاحبك لأن بعض الدراسات كما أشرت سابقا تؤكد أن القصة بالصيغة الحالية كتبت بعد الفتح الإسلامي لفارس بحوالي مئة عام وأن النص الأصلي للقصة تعرض للتغيير بمرور الوقت مما يعني أنها تأثرت بالإسلام وليس العكس، عموما لا يمكن أن نثق بكلام المبشرين، إذا كنت تزعم وجماعتك أن المعراج مقتبس من الفارسية فهناك مبشرون آخرون يخالفونكم الرأي يقولون بل هو مقتبس من الهندية، فأي الجماعتين نصدق؟! انتهى

  • Nietzsche
    الأربعاء 1 نونبر 2017 - 17:43

    الفرق بين المؤمن والملحد أن المؤمن ألحد بكل الآلهة وترك واحداً منها, بينما الملحد ألحد بكل الإلهة بدون إستثناء.

    الفرق بين المؤمن والملحد هو كالفرق بين الغرور والتواضع, و بين الهوى والنضج, فالأول لم يتخلص من إحساسه بمحورية وأهمية وجوده فإستسلم لوهم كيان يعطيه الإحساس بأن هناك من خلق الوجود من اجل سواد عيونه ليعتنى به ويرصده ويرزقه ويرتب له الأمور فهو من الأهمية بمكان ,أما الملحد فقد أدرك أنه جزء من الطبيعة كمفردة من مفردات الحياة بدون أى ميزة إضافية عن أى وحدة وجودية فى خضوعه لقوانين المادة والطبيعة سوى أنه إمتلك وعياً متقدماً.

    بعض الجهلة ينعتون الملحد بالغبي وكأنهم قدموا منطقا وعقلا لإثبات وجود إله لم يفهمها الملحد, بينما الملحد ببساطة يرفض قصصا عن الذي شق البحر بعصاه حيناً وليحولها إلى حية حيناً أخرى, كذا الذي قام من بين الأموات, وآخر المتجول فى الفضاء الكوني على ظهر بغلة مجنحة, فمن الغبي هنا؟!

    يتهمون الإلحاد بأنه الإنحلال الأخلاقي والعربدة و يتناسون انهم أصحاب إعتلاء المسبيات و ملك اليمين ومبدعي جنات كلها خمر و غلمان ونكاح للحور العين. انها مجرد تهم يطلقونها دون وعي ودون فهم حتى !

  • smile now
    الأربعاء 1 نونبر 2017 - 18:50

    18 – سفيه درجة دكتراه

    الأَحَد لغويًا مشتق من رقم واحد في اللغة العربية لذلك هو اليوم الاول في الاسبوع و في اللغة اللاتينية تعني يوم الشمس و هو السبت المسيحي على شاكلة السبت اليهودي

    الأحد هو من أسماء الله الحسنى الذي لا ثاني له ولا شريك له ولا مثل ولا نظير

    لقد نسيت غزوة أحد وجبل أحد أيضا!

    اللغة العربية بحر كبير عميق حاول أن تسبح قليلا!

  • ضارب الأقداح عند هبل
    الأربعاء 1 نونبر 2017 - 19:24

    عفوا للمشتري أكثر من 60 قمر .رأى النبي في المعراج( النساء اللواتي يدخلن على الرجال من ليس من اولادهن وهن معلقات من أثدائهن) ولكنه لم يرى الايات الكبرى من نظم وقوانين محكمة وأشكال هي أهم وأكثر فائدة للبشرية لأن يأتي بها النبي من الفضاء الخارجي بدلا من الأثداء المعلقة! اليس من الافضل ان يرى ظاهرة الكسوف ويعطي الانسان تفسيرا علميا لها بدل ان تظل ظاهرة تتطلب الدعاء والصلاة,( كسفت الشمس على عهد النبي ففزع فزعا شديدا وخرج مسرعا الى المسجد حتى ان رداءه سقط من عليه ولم يشعربه من شدة فزعه وخوفه , وعندما وصل المصلى بعث من ينادي الصلاة جامعة) , قال الرسول( ان الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف بها عباده , وانهما لاينكسفان لومت احد من الناس , فاذا رأيتم منها شيئا فصلوا وادعوا الله حتى يكشف لكم ).

  • أقنعني يا أخي
    الخميس 2 نونبر 2017 - 08:09

    إلى صاحب التعليق 28 و 34 ( ضارب الأقداح عند هبل)، أعطيت ارقاما مهولة كلنا نعلم أنها حسابات فلكيين ليس إلا، وليس هناك ما يثبتها. وبحجاجك هذا لا تكون اضفت للموضوع شيئا ولم تثبت أن الإسراء والمعراج لم يحدث ، فهل قاس فعلا فلكيوك مليارات السنوات الضوئية التي تحدثت عنها أو على الأقل هل لديهم معطيات من "هابل" أو أي شاهد آلي آخر؟؟؟. نعلم كل يوم ان العلم يغير قناعاته بخصوص مجموعة من النظريات والاحتمالات والحسابات ( خاصة الفلكية)، والأكيد أن العلم يتطور ولن يتناقض أبدا مع نص القرآن. وقول الكاتب ان قصة الإسراء مقتبسة من حضارة أخرى لا ينفي وقوعها او وقوع حادثة مشابهة لها فالبشرية عرفت ديانات ورسل وانبياء قبل الإسلام ولا يستبعد أن يكون قد اسري برسل قبل محمد صلى الله عليه وسلم وبقي من الحكابات نزر قليل أو حرفت كما حرفت كثير من الديانات، فلا يستبعد مثلا ان يكون بوذا نبي من أنبياء الله وتم تحريف تحريف تعاليم ديانته لتصبح ماهي عليه الآن ( عبادة صنم وتقديس المخلوقات)…
    وفوق كل هذا يجب أن تتقن اللغة العربية إذا اردت أن تفتي في سور القرآن،

  • سفيه درجة دكتراه
    الخميس 2 نونبر 2017 - 09:08

    smile now
    العربيّة أنتجت سبّاحين و سبّاحات أولمبيّين ، لهذا نجد طفاحلتها مُلحدين أو
    زنادقة أو سفهاء أو مُعتزلة أو..
    وهذا بالفعل ترجمة واضحة لتحجُّرْ بعض العقول التي ترى الخطأ والكذبْ و تَجعله صِدقٌ و حق بالسّيف والقُوّة أو بالشّتم والهجاء.
    العربيّة لُغة الشُّعراء والأساطير أصبحت لغة بفضل الأُدباء والرُّوات والمُهَرّجين،
    يوم الأحد = يوم الواحد = يوم الله ،
    هذه هي التّرجمة الحقيقيّة لأنّ يوم الله لا يُمكن أن يكون سَادساً ولا سابع الأيّام
    العرب رقّموا الأيّام كغيرهم من الفُرس و الهندوس ولمْ يختاروا تسميت الأحد بالصُّدفة لأنّه يوم الله الأحد.
    يوم الشّمس= يوم رمزْ لنور الله لأنّ في البدء كان النّور لاتَصِله الضُّلمة.
    كانت الشّمس إله عند الوثنيين قبل إعلان المسيح فأصبح الوثنيون أولاد الله بعد قبولهم المسيح،فدخلوا في النّوروإختار اليهود والمسلمون البقاء في الظلمة.
    لأنّ نُسخَة اليهودية أرادت ضرب المسيح ولم يَمسّوا أو يُنقِصوا منه شيئ ولو إنفتحَت ثُقْبة حُرِّية في جدار الجهْل لأصبح أكثَرُهم أولاد المسيح.آمين

  • العجوز الأسمر
    الخميس 2 نونبر 2017 - 09:46

    كيف يصلي نبي الإسلام بأنبياء ليسو على قيد الحياة منذ مئات السنيين كذلك عند نزول هذه السورة لم يكن هناك مسجد في فلسطين ولم يكن قد خرج الإسلام بعد من شبهه الجزيرة العربية!!؟؟

  • د/المرواني
    الخميس 2 نونبر 2017 - 10:06

    أنا على يقين أن هدفك من الإحتجاج ب"قصة أردا فيراز ناماك " أو أردا ويراف هو فقط إثارة الشبهات والتشكيكات في الإسلام..وأنت بعيد جدا من صفة الباحث النزيه،لماذا لا تكن صادقا في بحثك وتعلن بأن نص القصة المذكورة لم يكتسب شكله الأدبي الأخير إلا في القرنين التاسع والعاشر ميلادي بعد كثير من التصحيحات. تماما مكوضوعك في انتحال النبي الشعر من شعراء الجاهلية…تأتي بشيء لاحق وتجعله سابق عن الإسلام،ومن جهة أخرى لا تستطيع أن تأتي بمخطوط لنص سابق عن القرآن للتدليل من خلاله على تأثر القرآن به،والحقيقة أنه إن كان هناك من أثر مشابه في الأصل قبل أن يدخله التحريف فإنما هو من وحي الواحد وهو الله تعالى ..فحاول أن تأتيني بنسخة ل"قصة أردا فيراز ناماك" وإلا فاظهر شيئا يسيرا من الإحترام.

  • antifa
    الخميس 2 نونبر 2017 - 10:44

    ضارب الأقداح عند هبل

    تتكلم وكأن القرآن ادعى أن الإسراء كان رحلة علمية لآكتشاف أغوار الكون.
    الإسراء كان رحلة روحية لمآزرة الرسول الكريم عندما توفيت زوجتة وحاميه عبدالمطلب، وعندما تزايد آضطهاد قريش له، وعندما لجأ الرسول(ص) إلى الطائف يبحث عن المآزرة فلم يلق إلا الإضهاد. في تلك المرحلة العصيبة جاء إلى الرسول الكريم مدد ربه. فكان الإسراء. رحلة روحيـــــــــــــــــــة (وليست رحلة استكشاف علمي) تقوي من عضد رسول تكالب عليه الكل بعد أن فقد كل من كان يحميه من أهله المقربين إليه.
    لكنك أنت لم تفهم هذا، وصرت تظن أن هدف الإسراء هو رحلة آستكشافية علمية كما تقوم به النازا.

  • سيفاو
    الخميس 2 نونبر 2017 - 15:09

    تحية خاصة لأصحاب العقول النيرة الإخوة :
    – Nietzsche 32 و 37 – العجوز الأسمر.
    صدق من قال : la religion est un conte de fées pour adultes

  • بنقدور نبيل
    الثلاثاء 13 مارس 2018 - 11:24

    الزردشتية سرقت من الإسلام نصوصا و تعابير و قصص و حورتها و أدمجتها في الأفيستا في القرن الثاني الهجري التاسع الميلادي.
    مثلا في عهد ألكسندر الأكبر، حرق مكتبة ضخمة فيها جلود مكتوب عليها أشعار و فلسفات متفرقة قدسها الزردشتيون.
    في عهد الإسلام أضيفت نصوص أخذت من الإسلام، مثل ما فعله الزردشتي "بهافريد" في القرن الثاني الهجري، حيث دعى لتوحيد الله، و إقامة سبع صلواة، و الإيمان بالجنة و النار، و كتب كتابا أخذ الكثير منه من الشريعة الإسلامية. وظهر أيضا آخرون حرفوا الأفيستا منهم : إسحاق الترك 140 هجرية و حركة أستاذ سيز 150 هجرية و حركة بابننك الخرمنني 224 هجرية. مصادر مثلا :كتاب نقض الخرافات القائلة بتأثر القرآن الكريم بالكتاب المقدس و الأفيستا و الزرادشتي – كتاب آرثر كريستينس : إيران في عهد الساسانيين، ترجمة يحيى الخشاب – ص 41-42 – و الخوارزمي : مفاتيح العلوم … وقد أرسل الله رسلا من قبل يمكن أن الزردشتيون أخذوا منهم ثم كفروا و حرفوا دينهم فأصبح وثنيا

  • محمد الخلوفي
    الثلاثاء 2 أبريل 2019 - 21:29

    إن حدث #الإسراء و #المعراج من الأحداث الهامة ، وهو ثابت بالكتاب والسنة والإجماع ..
    وللتوسع راجع (الإسراء والمعراج ) للإمامين
    الحافظ ابن حجر ، و السيوطي .. جمع وتحقيق الشيخ محمد عبد الحكيم القاضي ..ط.دار،الحديث

    أنكر ثبوته أحمد شلبي (أستاذ التاريخ الإسلامي ) ، وتبعه كثير من العلمانيين ، وقد رد علي فريتهم آنذاك جماعة من العلماء منهم :
    – الشيخ حمود التويجري في (السراج الوهاج لمحو أباطيل شلبي عن الإسراء والمعراج )
    -الأستاذ محمد أمين جبر في (الإسراء والمعراج ..والعلم الحديث ) ط. وزارة الأوقاف المصرية ١٩٨٧ م

  • عمر المناصير..الأُردن
    الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 18:28

    الإسراء والمعراج رحلتان مُستقلتان كُل رحلة حدثت لوحدها وفي زمن غير زمن الأُخرى
    ………….
    وهُما آيتان عظيمتان من آيات الله أعطاهما الله لنبيه من دون خلقه ، ومن دون أنبياءه ورُسله ، وأراه الله فيهما من آياته ما أراه
    ………….
    وإن كُل ما ورد من وجود أنبياء ورسل الله في تلك السموات ، وتلك الحوارات والإستفتاحات ، وتلك التخفيضات للصلاة كًلها مكذوبة ومُفتراة على الله وعلى دين الله وعلى رسول الله..فالأنبياء والرسل أموات وغير أحياء وما يشعرون أيان يُبعثون .
    …………….
    سؤال لمن لم يُحكموا عقولهم فيما تم وضعه لهم من روايات مكذوبة…هل سيدنا موسى حي ومر عليه رسول الله ليلة الإسراء قائماً يُصلي في قبره عند كثيب الوضاع الأحمر.. أم أنه حي وصلى مأموماً به خلف رسول الله ليلة الإسراء في المسجد الأقصى…أم أنه حي في السماء السادسة وكان الواسطة لتخفيض صلاة المُسلمين لأن الله وحاشى لا يعلم ما هو المفروض والمناسب لخلقه؟؟؟!!! أم أنه ميت ومات بأرض التيه بعلم اليهود كُلهم وعلم بني إسرائيل ، أم أنه مات بعد أن فقأ عين ملاك الموت

  • عمر المناصير..الأُردن
    الجمعة 28 فبراير 2020 - 15:37

    وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى
    ……………
    فهل سيدنا جبريل عليه السلام كان عند سدرة المُنتهى؟؟! لأن رؤية رسول الله لربه بفؤاده كانت عند سدرة المُنتهى ، وهل جبريل في الأُفق الأعلى أي في نهاية الكون وأطرافه النهائية ، وحدهُ النهائي وهو وجود الله على العرش مُحيطاً وواسعاً ومعتلياً للكون الذي خلقه…فمن دنى أي إقترب هو الله ، ومن تدلى من الأُفق الأعلى أي نزل من الأعلى للأسفل حتى يكون قريب من عبده هو الله..وتدلى مأخوذٌ منها الدلو ، والتدلي هو النزول من الأعلى للأسفل ،…فرسول الله لم يتعدى وجوده وقربه إلا من سدرة المُنتهى والتي عندها جنة المأوى..ولا بُد لله بأن أكرم عبده أن دنا منهُ وتدلى إليه…(عبده) هي مفتاح لفهم ما ورد .

  • عمر المناصير
    الإثنين 2 مارس 2020 - 22:03

    وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى… .أي أن رسول الله رأى ربه بفؤاده في عروجٍ ونزلةٍ ورحلةٍ أُخرى
    ……………
    من عجائب ما يقول به غالبية الشيوخ ومن قبلهم وكأن الله عرج بنبيه ليُريه جبريل عليه السلام؟؟!! إذا كان سيدنا جبريل عليه السلام ، شديد القوى ، وبأنه هو من علم رسول الله ذلك العلم….فماذا أبقيتم لله؟؟!! يقول الله {… أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً … }البقرة165 {..لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ …}الكهف39 {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ }الذاريات58..وجبريل ذوة قوةٍ وليس شديد القوى.. كُل القوى التي أوجدها الله هي من قُوى وقوة الله…وهل رسول الله عبد لسيدنا جبريل…هل سيدنا جبريل هو الذي أوحى لرسول الله في ذلك المقام الذي لم يصله ملاك الله جبريل .

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 2

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة