أدان الاتحاد الإفريقي على لسان رئيسه عثمان غزالي “الانقلاب في النيجر”، موردا: “ننضم في ذلك إلى جانب المجتمع الدولي”، وذلك خلال كلمته في الجلسة العامة للقمة الروسية الإفريقية التي تحتضنها مدينة سان بطرسبورغ الروسية منذ أمس الخميس.
وعن التعاون الإفريقي الروسي قال غزالي: “نقيم التعاون الفعال بين قارتنا وروسيا. وقد لمسنا أثناء عملنا يوم أمس الأجواء الإيجابية والمستقبل الباهر لصداقتنا”.
كما أكد المتحدث في افتتاح القمة أمس على أهمية التعاون الروسي الإفريقي القائم على الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة، لافتا إلى أن “قمتنا الحالية ستتيح لنا التقدم نحو السلام والازدهار لروسيا وإفريقيا لمصلحة الشعوب”.
اليوم إدانة وغدا ترحيب را أكثر من نصف الدول الأفريقية كلها انقلابات ..في أفريقيا الرايس ينوض يمشي لتواليت يرجع يلقى واحد ريح في بلاصتو
هل أدانت روسيا الانقلاب ؟؟؟؟!!!!
اليوم ندين، و الكل يدين و يعبر عن الإدانة، و غدا سنتعامل مع الإنقلابيين و نتبادل معهم الزيارات.
هذه هي إفريقيا!
كمغربي،نحن مع شعب النيجر.اما الحكم،فامرهم شورى بينهم.
رغم ان الكبرانات وقفوا مع الرئيس المعزول،فنحن يجب علينا ان نقف بنفس المسافة بين الطرفين.
معظم الانقلابات العسكرية سببها روسيا و انظمتها العسكرية التابعة لها لأن الأنظمة العسكرية سهل تحكم فيها فقط اعطائهم بعض الخردة سوف يعطونك ثروات الشعب.
النفاق في ابهى صوره يجلسون ويتفقون مع دولة تشن حربا على دولة اخرى وتقتل وتبيد وتخرب وتحتلها بدون موجب حق ثم ينددون من اجل انقلاب اصبح عادة وروتين عند الافارقة
الإتحاد الإفريقي كما شقيقتة جامعة الدول العربية أُنشِئا فقط للشجب و التنديد و الحوقلة كلما حل طارئ بدولة ما عضو كحرب أهلية ( السودان ) مثلا الذي ينتمي إلى هاتين المؤسستين اللتين لم تجدا حلّا ينهي هذه الكارثة . أما الإنقلابات في إفريقيا فحدّث ولا حرج ، آخرها ما وقع في بوركينا فاصو وغينيا كوناكري و مالي و بعدها النيجر التي لازالت طراوتها تزكم الأنفاس ، ما إن يستأنِس الحاكم الإنقلابي بالحكم حتى يتناسى الإتحاد الإفريقي و يطوي الملف ، في إنتظار مؤتمر آخر بحضور هؤلاء الإنقلابيين بصفتهم رؤساء دول « ديموقراطية » لا يُشقُّ لهم غبار . إلّي بعدُ
لا اعلم ما فائدة هذا التكتل ، الاتحاد مرادف للقوة ،مصطلح جاء الى افريقيا و اصبح في خبر كان