أعلنت الشرطة الأميركية أن ثلاثة طلاب جامعيين من أصل فلسطيني أصيبوا السبت في إطلاق نار في مدينة بيرلينغتون في ولاية فيرمونت الواقعة شمال شرق الولايات المتحدة، مشيرة إلى ما يبدو أنه “جريمة بدافع الكراهية”.
ووصفت الشرطة مطلق النار الذي لا يزال طليقا بأنه “رجل أبيض مسلح بمسدس”، مضيفة أنه “بدون أن يتفوه بكلمة، أطلق ما لا يقل عن أربع رصاصات من المسدس ويعتقد أنه فر سيرا على الأقدام”.
وتأتي الواقعة وسط توترات شديدة وأعمال عنف تشهدها الجامعات وأماكن أخرى في الولايات المتحدة على خلفية الحرب بين إسرائيل وحماس.
وذكر بيان الشرطة أن اثنين من الضحايا في حال مستقرة، بينما أصيب الثالث “بجروح أكثر خطورة”.
ولفتت إلى أن طالبين يحملان الجنسية الأميركية والثالث مقيم بشكل قانوني.
وفي حين لم يرد أي تأكيد رسمي لدوافع مطلق النار، أكدت الشرطة أن اثنين من الطلاب كانا يضعان الكوفية الفلسطينية التقليدية.
حتى ولو عثروا على الجاني سيقولون إنه مختل عقليا وبهذا السبب سيوجهوه إلى مستشفى أمراض نفسية ريثما يبرد الطرح
لو كان عربي او مسلم من قام بهذه الجريمة لاتهموه بالارهاب وغيره وبما انه ذو بشرة بيضاء يعني امريكي أو يهودي فاتهامه بالكراهية اخف بكثير من الارهاب وهذا كله بسبب ضعفنا وذلنا مع الغرب وبسبب كراهيتهم للاسلام ومبادءه.
عقلية مريضة ملي هدي يشدوه هدي تشوف اش هدي يمشي للسجن ؤلا ماهديش يمشي .
انا ساكن فامربكا ؤ العقلية ديال العرب لي مولودين فامريكا كتكون عقلية أمريكية كيكون فيهم مجرمين وتجار المخدرات ؤلصوص .
وجب على الفلسطينيين المقيمين في امريكا الحذر…بعدم ارتداء الكوفية….
ماهو الفرق بين جريمة كراهية وجريمة إرهابية ؟ هل هو أصل المجرم؟؟؟؟
انه عمل إرهابي من بدعم من الصهيونية الامبريالية