اللغة الإنجليزية هي أيضا أداة تواصل في القارة السمراء

اللغة الإنجليزية هي أيضا أداة تواصل في القارة السمراء
الثلاثاء 7 فبراير 2017 - 14:28

English is also a communication tool in the African continent

L’anglais est aussi un outil de communication dans le continent Africain

El Inglés es también una herramienta de comunicación en el continente Africano

أضحى تعلم لغة أو لغات أخرى أجنبية (Target Language: TL) إلى جانب اللغة الأولى/الأم (Mother Tongue: L1) ضرورة من الضرورات الحتمية في هذا العصر، لهذا أصبحت الوزارات المعنية بالتربية والتعليم حريصة على إدماج اللغات الأجنبية في المنظومة التعليمية، كما اتجهت أنظار التربويين والإداريين والسياسيين، بالإضافة إلى أولياء الأمور والمنظرين إلى التأكيد بل والتشديد على ضرورة وأهمية تعلم اللغات الأجنبية. وبإلقاء نظرة وجيزة على السياسات التربوية في المغرب، نجد اهتماما متزايدا لتعلم اللغات الأجنبية في مراحل عمرية مختلفة، كما يلاحظ أن الاهتمام بتعليم اللغة الإنجليزية في تزايد وتم إدراجه في سن مبكرة جدا بدلا من السلك الثانوي وخاصة في المدارس الحرة. ولا يفوتنا أن نشير هنا أن الأمر لا يقتصر على المغرب فحسب، بل أصبح ظاهرة في العديد من بلدان العالم. فمثلا اتجه الاتحاد الأوروبي إلى تدريس لغتين أجنبيتين إلى جانب اللغة الأولى/الأم منذ مراحل عمرية مبكرة. غير أن بعض المغاربة أنفسهم قد يجهلون حقيقة أن الله تعالى حباهم بموهبة تعلم اللغات الأجنبية وذلك راجع إلى المخزون اللغوي بهذا البلد (Linguistic Diversity) وكذلك إلى اختلاف الموروث الثقافي، بالإضافة إلى موقع بلدنا الجغرافي الهائل والذي جعله على أبواب أوروبا وصلة وصل بين أوروبا وبلدان أفريقيا.

وقد فرضت اللغة الفرنسية والإسبانية نفسهما على المغرب بحكم القرب وكذلك الحقبة الاستعمارية، وبحكم تعاملنا وعلاقتنا الوطيدة مع البلدان الفرنكوفونية، لكن هذا لم يمنع المغاربة من تعلم لغات أخرى كاللغة الإنجليزية والألمانية والروسية بل وحتى العبرية. كما أن ازدواجية اللغة الأم (Bilingualism) لدى العديد من سكان المغرب كاللغة الأمازيغية والعربية أدى إلى سهولة استيعاب وإتقان اللغات الأجنبية لدى أولئك. وساهم تعلم اللغات الأجنبية في التعرف على ثقافات أخرى كوسيلة لتوصيل ثقافتنا إلى الغير. والجدير بالذكر أن المغاربة حريصون على تعلم اللغة العربية نظرا لارتباطها الوثيق بموروثهم الديني والثقافي.

وضعية تعلم اللغات بالمغرب قديما وحديثا:

ظل المغرب متشبثا بالتعليم الأصيل لعدة عقود، فكان التركيز على تعلم اللغة العربية الفصحى (اللغة التي نزل بها القرآن الكريم)، فكان الطلاب يعتكفون على حفظ القرآن الكريم ثم التوجه إلى دراسة العلوم الإسلامية وكذلك الإنسانية. وبما أن القرآن الكريم هو المرجع الفصيح والصحيح، الذي تكفل ربنا عز وجل بحفظه، لإتقان اللغة العربية الفصحى، ساعد ذلك الطلاب في الإبحار لنهل العلوم الأخرى وبالشكل الصحيح. وعند دخول المدرسة الحديثة على يد الاستعمار الفرنسي والإسباني، لم يتخلى المغرب على نمط التعليم العتيق، بل ظل موازيا للتعليم الحديث، وأُطلق عليه مصطلح “التعليم الأصيل”. وبحكم موقع المغرب الجغرافي، كان تعلم لغات القوم الذين هم خلف البحر الأبيض المتوسط شيء ضروريا إما لأمور سياسية أو اقتصادية، أو بكل بساطة لاتقاء شرهم. وما أن وطء المستعمر أرض المغرب حتى أصبحت ازدواجية اللغة شيء حتمي، فتعلم العرب لغة ثانية كالفرنسية أو الإسبانية، وظفر الأمازيغ بلغة ثالثة إلى جانب اللغة الأمازيغية والعربية (لدى العديد منهم). كما أصبح إتقان اللغة الفرنسية مثلا وسيلة لتحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي للفرد ولعائلته نظرا لتوفر فرص الشغل من خلال اللغة.

وللإشارة فقط فقد أكدت الجهة المعنية بالتعليم في فترة الاستقلال على تعلم اللغة العربية أولا (في السنة الأولى والثانية من التعليم الابتدائي)، ولم يُشرع في تعليم اللغة الفرنسية إلا في السنة الثالثة ابتدائي (أي ما كان يسمى بقسم الابتدائي الثاني). ولعل في ذلك حكمة: أي ترويض التلميذ على الحروف الهجائية باللغة العربية وترويضه على مخارج الحروف والتدريب على الخط أو الكتابة وترسيخ بعض المبادئ التعليمية الأولية، ثم تهيئة التلميذ نفسيا لتلقي لغة أجنبية وحروف هجائية أنجلو سكسونية (Anglo-Saxon). وقد عاش المغرب طوال تلك الحقب المتتالية مناظرات ونقاشات ومقترحات عدة تتعلق بتعريب التعليم، وطبقت تلك السياسة في مراحل التعليم ما عدا المرحلة الجامعية. ويعزو البعض فشل المنظومة التربوية والتعليمية في تحقيق نتائج عالية فيما يخص تعليم اللغات الأجنبية كالفرنسية مثلا إلى تعريب بعض المواد العلمية التي كانت تُدرّس باللغة الفرنسية حيث كانت تلك العملية تُثري الحصيلة اللغوية وكمية المفردات المتلقية لدى الطلاب. وأما التيارات الأخرى فتعلل سبب “الفشل” إلى عدم أخذ موضوع التعريب بطريقة شمولية صحيحة. وعلى أية حال، لسنا في محل توجيه اللوم لأحد بقدر ما نحن نطمح إلى وجود صيغة سليمة ومجدية تُفضي إلى اتقان اللغة العربية (أو الأمازيغية) كلغة أم أولا ثم اللغات الأخرى.

أهمية اللغة الإنجليزية في العصر الحديث:

فرضت اللغة الإنجليزية نفسها في هذا العصر الحديث على بقاع شتى في العالم. وكما حرص الفرنسيون على دعم البلدان الفرنكوفونية للحفاظ على مكانة اللغة الفرنسية، سعى الإسبان إلى مثل ذلك سواء في بعض بلدان أفريقيا وأمريكا اللاتينية أو غيرها، وسار على دربهم الألمان، أما بريطانيا وأمريكا وكندا فقد ساعدهم انتشار مراجع العلوم والبحث العلمي ولغة التجارة والصناعة والتكنولوجيا والتواصل إلى بسط اللغة الإنجليزية بشكل عالمي. وبذلك انقسم تعليم اللغة الإنجليزية إلى لغة عامة (General English: EFL) ولغة إنجليزية مهنية (English For Specific Purposes: ESP) ولغة إنجليزية تجارية (Business English). كما بدأت مؤخراً اللغة الصينية تحظى بالاهتمام البالغ من طرف شعوب شتى، وكذلك اللغة اليابانية التي بدأت تفرض نفسها على مؤسسات تعليمية عديدة في البلدان التي تنبأت بأنه سوف يكون لتلكما اللغتين بالإضافة إلى اللغة العربية شأنا كبيرا في المستقبل. وكما يقول المثل: (رب ضارة نافعة) فقد عرفت اللغة العربية هي أيضاً انتشاراً ملحوظاً ولا يُستهان به في السنوات الأخيرة وبدأت تُدرّس في العديد من المؤسسات التعليمية والجامعات بعد الهالة الإعلامية التي شهدها العالم الإسلامي بسبب الحروب المتتالية في عدة بلدان في الشرق الأوسط وغيره كحرب الخليج على سبيل المثال، ومشكلة الربيع العربي والحرب على سوريا واليمن وغيرها من الفتن الأخرى. ويبقى الهاجس الكبير لدى كثير من عامة الناس والسؤال المطروح دوما هو: كيف نتعلم تلك اللغات الأجنبية بسرعة أو في وقت وجيز؟.

وبما أننا نعيش في عصر السرعة فقد أضحت هذه الظاهرة أو المعتقد طاغياً على حياتنا اليومية، فأصبح الناس يستعجلون في كل شيء. وبحكم الخبرة، ومن منطلق الواقع في الشرق الأوسط بالذات، فكثيرا ما يسألنا البعض إذا ما كانت هنالك “وصفة” (على حد قولهم) تتيح لهم تعلم اللغة الإنجليزية على سبيل المثال بسرعة !!! ولا عجب في ذلك فنحن نعيش في عالم “الخلطات” لكل شيء، ولا غرابة في إقحام ذلك المفهوم حتى في طلب العلم!!!. كما أصبح التعجل طاغيا على كل شيء في نمط حياتنا العصرية: على كلامنا وعلى معاملاتنا مع الغير، وحتى على طريقة أكلنا وشربنا ومواعيدنا. وبعبارة أخرى أصبحنا نحب الاختصار في كل شيء ونحبذ كل ما هو “موجز” (أخبار موجزة، اجتماعات موجزة، كتب موجزة، وتعليم موجز!)، لذا أصبحنا نستعجل حتى في تلقي العلم ونريد أن نتعلم كل شيء في أيام معدودات بل لو أمكن ذلك في ساعات أو دقائق وجيزة بحجة ضيق الوقت!!! وبعبارة أخرى أصبح مفهوم الدراسة حتى هو معلب.

وبحسب ما سار عليه الرعيل الأول من المسلمين والعلماء والباحثين العرب وغيرهم من الأمم والحضارات الأخرى، فإن التبحر في نهل العلم والمعرفة كان هو السمة المعهودة، إذ كان الناس يشدون الرحال إلى الأمصار البعيدة طلبا للعلم، مع التأني والحرص على التحصيل النافع. أما في زمننا الحاضر، فقد بات الأمر يتعلق بالسرعة أكثر من المحتوى أو التحصيل المعرفي. ونرجو أن لا تطغى هذه العجلة والتكنولوجيا بشكل كلي على نمط التحصيل العلمي. فرغم ما وصل إليه الإنسان من تقدم مدهش في التكنولوجيا الحديثة، يضل الكتاب الورقي شيء أساسي وكلما ابتعدنا عن الكتاب كلما كان لذلك تأثير على مخرجات التعليم والتحصيل، وقد سئل أحد العلماء اللّغويين ذات مرة في أحد المؤتمرات عن مدى تأثير التكنولوجيا على تعلم اللغات الأجنبية فأجاب بكل بساطة: “من أراد أن يتقن لغة ما، فليلزم الكتاب الورقي ولا يبتعد عنه.” بمعنى أن لا يضع الكتاب عن جنب ويبتعد عن القراءة التقليدية. فاقتناء أحدث التقنيات قد لا يجعل من متعلم اللغة الأجنبية يتكلم اللغة بطلاقة، بل لو أُنفقت ساعات قليلة من الوقت في تصفح بعض الكتب سواء الجديدة أو القديمة أو المستعملة، وحرص الطالب على التعود على القراءة والاعتماد على النفس في حل التمارين والواجبات، فقد يساهم ذلك في تخطي الصعاب فيما يتعلق باللغة. واعلم كذلك بأن القراءة المستديمة ليست متعة فحسب، بل هي ضرورية ومن أساسيات التعلم الحقيقي.

اللغة الإنجليزية والفرنسية أداة تواصل مع القارة السمراء:

ظلت الفكرة السائدة بأن التواصل مع البلدان الفرنكوفونية وحدها كفيل بأن يدفع بعجلة التعاون والتبادل المعرفي والنمو الاقتصادي مع بلدان أفريقيا، غير أن زيارات جلالة الملك نصره الله لبلدان عدة في ربوع هذه القارة السمراء أبانت عن حاجة المغرب والمغاربة لإتقان اللغة الإنجليزية أيضا كأداة تواصل وتجارة يحتمها الواقع. فقد فتح جلالته أعزه الله بتلك الزيارات الميمونة آفاقا جديدة اتبع فيها جلالته سياسة الانفتاح على الغير وأعطى من خلالها فرصة ذهبية للشباب المغربي والأفريقي للبحث عن فرص العمل أو التجارة في إطار التعاون أو التبادل الاقتصادي والثقافي. ولا يمكن أن ينجح هؤلاء في ذلك وهم لا يتقنون اللغة المستخدمة في ذلك البلد المقصود. فكما أن حكومتنا الرشيدة سعت إلى خلق تعليم موازي من أجل الاندماج للوافدين من تلك البلدان الأفريقية وتعليمهم اللغة العربية أو المحلية، فعلى الشباب المغربي أيضا أن يتعلم اللغة الفرنسية أو الإنجليزية كونهما أداة تواصل ومفتاح النجاح في البلدان الأفريقية. ومن ينكر ذلك فكأنما يحاول إخفاء الشمس بالغربال.

وهنا يطرح السؤال نفسه: لماذا نحن بحاجة إلى اللغة الإنجليزية إلى جانب الفرنسية كلغات أجنبية اليوم وما أهمية ذلك؟

الجواب على هذا السؤال قد تتمخض عنه تساؤلات أخرى وهي: لماذا هذا الاهتمام البالغ والمتزايد بإضافة لغات أجنبية في المناهج التربوية بالعديد من البلدان العربية وحتى الغربية؟ لماذا تتجه العديد من الدول اليوم إلى تعلم اللغة الانجليزية بشكل خاص؟

و للإجابة على هذه التساؤلات، يبدو من الضروري إيضاح الفوائد و الميزات التي يتحصل عليها متعلم أي لغة أجنبية من أجل إيضاح مدى أهمية تعلم اللغات أولا وأهمية تعلم اللغة الانجليزية ثانيا. لكننا نعلم بأن هنالك من ينادي بالتقليل من الحمولة اللغوية لدى الطفل المغربي، أي أن لا نثقل كاهله بتعلم اللغة العربية الفصحى (التي لا يتكلمها في البيت)، واللغة الفرنسية ثم اللغة الإنجليزية أو غيرها، بالإضافة إلى اللغة العامية العربية أو اللغة الأمازيغية التي هي لغة التواصل بينه وبين أهله وذويه ومحيطه. لكن هنالك نظريات أخرى لا ترى بأسا في ذلك، بل ترى أن البحوث العلمية والدراسات في هذا المضمار أشادت بتفوق العديد ممن لهم ازدواجية أو تعدد اللغات. وبما أن مسألة تعريب العلوم لازالت تتطلب مجهودات جبارة، فلا عيب أن تدرس تلك العلوم بلغة أجنبية مع اتقان اللغة العربية لتتسع قدرة الطالب في البحث العلمي والقدرة على المقارنة والكتابة بأي لغة شاء. كما أثبتت التجارب العلمية أن تعلم واستعمال اللغات الأجنبية يعود على الفرد وأسرته ومجتمعه بفوائد تربوية وثقافية وشخصية جمة. فمن الناحية التربوية، أثبتت التجارب أن تعلم لغة أجنبية (أو لغات أجنبية) منذ سن مبكر يفيد الطفل في القراءة والكتابة بلغته الأولى. كما أن هناك دلائل على أن تعلم اللغات في أعمار مبكرة يسهم على نحو فعال في تطور ذكاء ودهاء ويصقل مهارة الفهم لدى الطفل كما يطور نتائجه الدراسية على نحو ملموس. هذا و قد ثبت أن هناك ارتباط بين ازدواجية أو ثنائية اللغة والقدرات اللغوية والمكانية للفرد. كما أنها تعطي الطفل مرونة في التفكير وحساسية أكبر للغة وقدرة أفضل على الاستماع، وإن شأت فلديك أمثلة حية عديدة من سكان المغرب الذين يتكلمون اللغة الأمازيغية والعربية، لكي تلمس تلك القدرات الخارقة في الذكاء واتساع رقعة التفكير والابداع، وإن شأت أيضا، فارجع إلى الأشعار الأمازيغية الخالدة لترى بأم عينك مدى تأثير الثنائية اللغوية في نسج الخيال المبدع، وارجع أيضا إلى الموروث الثقافي الأدبي والفني العربي المغربي في الشعر والزجل فستلمس تلك الروعة في الإبداع الخلاق لا محالة. واعلم أن ذلك المخزون اللغوي الهائل المتنوع المنساب بين مدن وقرى وسهول وجبال وصحراء مغربنا الحبيب من لغة عربية وأمازيغية وريفية وزيانية وحسانية، جعلت من المغرب مرجعا للعديد من الدراسات والبحوث في اللسانيات الاجتماعية (Socio Linguistic Research & Studies) .

أما من الناحية الاجتماعية والثقافية، فتجربة تعلم لغة أخرى يمكن أن تشبه برحلة استكشاف في عالم اللسانيات. فاللغة الجديدة هي بمثابة نافدة تُفتح للفرد للاطلاع على ثقافات وحضارات أمم أخرى لم يعرف عنها أشياء كثيرة من ذي قبل. فهي الوسيلة التي تسمح للفرد بالوصول إلى الثقافات الأخرى والغوص في أعماق عناصرها المتشابكة، وبالتالي تأخذ الحياة بُعدا جديدا وتفتح للفرد آفاقا أخرى قد تغير مسار حياته بشكل إيجابي (إن أحسن النية واستقام). فالشعوب تُعرّف عن نفسها وعن ثقافاتها وعاداتها وتقاليدها عن طريق اللغة. ويكفي أن نشير إلى ما وصلنا عن شعوب أخرى من خلال ما خلفه الرحالة ابن بطوطة مثلا ما كان ليصلنا لو لم يتعلم لغة تلك الأمم ويغوص في ثقافاتها. ويمكن إيجاز فوائد تعلم اللغات الأجنبية في النقاط التالية على سبيل المثال لا الحصر:

* تعلم لغة أخرى رصيد وكنز لا يعرف قيمته الا من يحمله.

* تعلم لغة أخرى يصقل مهارة التفكير والإبداع ويقوي مهارة النقد الفكري (Critical Thinking).

* تعلم لغة أخرى يُبعد المرء عن التوجه العقلي والفكري المتحجر والمتشدد ويتيح له فرصة الانفتاح على حضارات أخرى والاطلاع على عادات و تقاليد مختلفة.

* تعلم لغة أخرى إلى جانب اتقان اللغة الأم يؤدي إلى اتساع آراء المرء عن العالم لتضم فهم أعمق لكيفية تفكير الآخرين.

* تعلم لغة أخرى أيضا يوسع فهم الفرد لما يدور في المحيط الخارجي من مفاهيم وسياسات وتوجهات، كما يربي فيه غريزة العطف على أخيه الإنسان وعلى الثقافات الأخرى وتتحول هذه المشاعر إلى أداة جبارة لمواجهة النمطية والتعصب.

* تعلم اللغات الأجنبية يساعد المرء على اكتشاف ما تزخر به ثقافته هو بنفسه، مما يجعله يسعد ويفتخر بهويته وبمعتقده وأصوله وبروح المواطنة الحقة.

* تعلم لغات أخرى مختلفة مع تشبع الفرد بثقافته المحلية يجعله قادرا على المقارنة المنطقية بين وجهات النظر ويشجعه على التسامح وحب السلم ونبذ العنف.

* تعلم لغات أخرى كاللغة الإنجليزية يساعد في البحث العلمي والاطلاع على ما وصل إليه العلم الحديث في ميادين التكنولوجيا والطب والصناعة والعلوم الانسانية والاجتماعية وغيرها، وفهم دواليب التجارة العالمية وفنون تسيير المقاولات وغير ذلك.

* تعلم لغات أجنبية يتيح للفرد فرصة السفر إلى أمصار أخرى والقدرة على التطور في عمله.

* تعلم لغات أجنبية يساهم في عملية التواصل الفعال وفي النمو الاقتصادي للبلد.

خلاصة:

إن الخطاب التاريخي لجلالة الملك نصره الله بالعاصمة الإثيوبية يوم 31 يناير 2017، للقاء القادة الأفارقة الرامي إلى استعادة المملكة مكانها داخل الاتحاد الإفريقي، لكفيل بفتح آفاق تنموية جديدة سوف تحتم علينا كمغاربة السباق إلى تعلم اللغة الفرنسية والإنجليزية بإتقان، وإعادة النظر في طرق تدريسها (Teaching Methods)، وكذلك إعادة النظر في المناهج والمقررات كي تساير العصر من حيث المضمون والمخرجات. وفي هذا الصدد لابد للوزارات المعنية بالتربية والتعليم وكذلك التعليم العالي والبحث العلمي من أن تستدعي الخبراء في مجال المناهج لتحيينها وتنقيحها بمنظور جديد يتماشى مع طرق التدريس الحديثة المتقدمة.

فحجم المشاريع التي سيُقدم عليها المغرب مستقبلا تستوجب الالمام باللغة الفرنسية والانجليزية المهنية (ESP English Programs) إلى جانب اتقان اللغة العربية. وبذلك سوف تتحد الفوائد الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية في كونها فوائد تعود على المغاربة والأفارقة سويا بالمنفعة المتبادلة، وتعود على الفرد نفسه بالخير الكثير وتجعله فردا ومواطنا نافعا لأسرته ومجتمعه قادرا على التواصل مع تلك البلدان في القارة الأفريقية والبلدان الأخرى خارج تلك القارة. ومن ناحية التواصل المتبادل (Cross- Communication) فاللغة الأم واللغة الأجنبية أيضا ستسمح للمجتمع بالاتصال والتشاور وتبادل الخبرات مع جهات علمية واقتصادية أخرى، كما سوف تساهم في تقريب وجهات النظر بين السياسيين والاقتصاديين وخبراء الصناعة والتعليم والثقافة من مجتمعات أخرى لتحقيق تفاهم ثقافي واجتماعي واقتصادي وسياسي يعود على الأفراد والمجتمعات بأوجه عديدة من النفع والخيرات، ويساهم في تكريس روح الانفتاح على المجتمعات الأخرى والتعاون والإخاء والمحبة والسلم بين الشعوب. ومن أجل تعزيز ذلك لابد من مراعاة مهارة “التفاعل الثقافي” (Intercultural Competence) في المقررات الدراسية. وكما ورد عن الأستاذ عبد الله بوصوف، رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، في مقاله الأخير حول الخطاب الملكي السامي بأديس أبابا، فإن “المغرب ليس ضيفا على المنظمة الافريقية، بل هو من الآباء المؤسسين وابن الدار.. ومن عادات عودة المغاربة إلى البيت حمل العديد من الهدايا لأفراد الأسرة. وهكذا كان، فقد حمل الملك محمد السادس معه هدية ثمينة، وهي التجربة والخبرة المغربية في المقاولات والاستثمار والإنتاج والتكوين… كشريك في التنمية لقادة أفارقة جُدُد متحررين من كل عقد الغرب والإنسان الأبيض…” ولهذا فإن الإقدام على هذا المشروع الهائل أي مشروع الانفتاح على كل البلدان الأفريقية يستوجب اتقان لغة التواصل لديهم. وإذا كان المغرب قد أسس وقنن تعليم اللغة الفرنسية، فمن السهل عليه تنظيم وتقنين وتطوير تعليم اللغة الإنجليزية (دون التنازل عن اتقان اللغة الأم) بغية توسيع آفاق المخزون اللغوي لدى الشباب المغربي وإعطائه فرصة التواصل الفعالة والتعاون بخطى واثقة مع أخيه الإنسان في جميع ربوع القارة السمراء مستقبلا.

والله ولي التوفيق،،،

*مستشار

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • anas
    الثلاثاء 7 فبراير 2017 - 15:10

    les marocains doivent apprendre le français et l'espagnol en vertu de la dépendance culturelle. et parce que les deux langues ont des règles qu'on doit apprendre contrairement l'anglais.si débutons d'apprendre le façile nous trouvrons une difficulté d'apprendre le difficile.

  • les langues
    الثلاثاء 7 فبراير 2017 - 17:54

    SM le ROI a dit qu'il est chez lui en afrique,cette affirmation a une grande dimension,à savoir le contact permanent avec tous les africains,pour faciliter le contact il faut parler les langues utilisées par les africains;
    le français, l'anglais, deux langues à apprendre pour enrichir le maroc par les contacts divers avec les africains,en attendant l'ouverture des routes pour se rendre dans leurs pays,
    alors rentrons chez nous en afrique pour des contacts fructeux et mutuels, la voie a été tracée par SM le ROI

  • simo
    الثلاثاء 7 فبراير 2017 - 19:18

    اظن انه سيكون من الافضل اضافة بعض المقالات باللغة الانجليزية في جريدة هيسبريس نظرا للاهمية البالغة للغات وخصوصا الانجليزية،وعلما ان جل العلوم بمختلف اشكالها اضحت تدرس باللغة الاساسية للعلوم وهي الانجليزية،الا ان المغرب في وقتنا الحاضر لازال يعول على الفرنكوفونية ويطبق الثقافة الفرنسية من اولها الى اخرها كأن اللغة الفرنسية هي اللغة الوحيدة الموجودة في العالم باسره،لذالك وجب اعادة النظر في المنظومة التعليمية والعمل على تلقين وتعليم على الاقل اللغة الانجليزية لانها اصبحت ضرورة وواقعا لامفر منه.

  • مسافر زاده اللسان
    الثلاثاء 7 فبراير 2017 - 19:36

    صدق او لا تصدق بمجرد مغادرتك لمطار محمد الخامس تختفي الفرنسية

    الا في موطنها وبعض الجيوب المثقوبة الفقيرة هنا و هناك

    التشبت بهكذا لغة للتواصل مع الاخر يجعلنا مطالبين باتقان لغة الاشارة

    صدق او لا تصدق العمالة المغربية في بلدان كثيرة تعاني من عدم اتقان

    اللغة الانجليزية و اني اتحدث لكم من خلال تجربة مريرة سابقة عشت

    كزملائي و بسبب فرنكوفونيتنا لم نرتقي لمراتب الا بعدما حاربنا الامية

    من خلال تعلم لغة شكسبير فتعلموها واحسنوا تعلمها بجانب لغتينا الوطنيتين

    و لا يخدعنكم رطانة لسان الفرنكوفونيين وهذه نصيحة بحار سابق خبير
    3 – simo

    احسنت اخي و اصبت

    وتحياتي من مراكش

  • حاتم علوان
    الثلاثاء 7 فبراير 2017 - 20:37

    اللغه الانجليزيه تجلب الفتن والمرض
    انظر ماذا حل بنجيريا كانت دوله واحده وقبائل متجاوره وجاء المستعر
    ورحل وترك ورائه فئه ترطن بلسانه وغير متقن
    والنيجير كانت من نصيب فرنسا وهو ايضا ترك فئة ترطن بلسانه
    وانظر للهند الانجليزيه مزقت الهند
    وهناك دراسه من طلاب علم افارقه وجدو ان الاكثار من استعمال الانجليزيه
    يسبب امراض ومنها الصداع اما الفرنسيه فهى لغة تعلم الميوعه عند الشياب
    واحسن لغه هى العربيه وسهله وتجد الغير العرب يتحدثون بها
    اللهم ادحر لغات الاستعار من كل افريقيا والمشرق وبلاد الهند
    انها داعايه وانخدع بها الناس عن الانجليزيه والسبب تجارى
    وانظر لعانى بعض الكلمات الارض وبالانجليزيه إيرث واحد وبالانجليزيه ون وثلاثه ثرى وسته سكس
    وسبعه سفن وهكذا بها اكثر من 8000 كلمه عربيه
    وبنت بنت رئيس امريكا الحالى اسمها arabella ومعناه البنت الذكيه
    ella بالاسبانى البنت , arab العرب
    افيقو من القفله
    والدارسون المغاربه يطورون دواء تشربه ويبعدك عن لغة المستعر سواء
    فرنسيه او انجليزيه

  • عاطف محمدى
    الثلاثاء 7 فبراير 2017 - 21:49

    لن تكون الانجليزيه ولا الفرنسيه لغة التعامل
    لغة التعامل الدرهم والدينار
    وكم عالم باللغات ولكنه عاطل ولاتجد صعوبه فى رؤية ابناء افريقيا فى اوربا
    يتحدثون كل اللغات ولكن للاسف عاطلون
    وفى اوطانهم ملاين يعيشون بين عوائلهم ويديرون حياتهم اليوميه ولايعرفون
    لا انجليزى ولا فرنسى

  • Akhsassi
    الأربعاء 8 فبراير 2017 - 00:36

    Oui d accord ,l anglais après le français.nous somme bien entendu des francophone ayant des relation historique
    et culturelle avec le pays du Lumière.les ignorants de la langue à français et les islamistes s acharnent d une manière
    vehemence de l anéantir

  • م ف
    الأربعاء 8 فبراير 2017 - 09:19

    لا يسعني وانا اطلع على مقالك الا ان اشد على يدك بحرا رة
    فعلا تعلم اللغات الاجنبية اضحى ضرورة ملحة حتى يتسنى لنا ابقاء التواصل والاطلاع على جل الحضارات كيف لا وكما سبق ان دكرتم اننا شعب من الله عليه بطلاقة لسان تسهل عليه تعلم جل اللغات
    ويكفيك ان تاخد كمثال حي هؤلاء المرشدين السياحيين بالمدينة الحمراء وستنبهر باثقانهم لجميع اللغات دون تعليم اكاديمي
    لكن المقال اللدي بين ايدينا يوحي لنا ويدكرنا جميعا بان تعلم اللغات اصبح ضرورة ملحة خصوصا وذالك مواكبة لخطوات المغرب الاستباقية على المستوى القاري والعالمي
    فكيف يمكن قبول البقاء على نفس الوثيرة في مجال التعليم مثلا في حين ان جهود
    جلالة الملك محمد السادس نصره الله في المضي قدما بهدا البلد اضحت متميزة وجبارة على جميع المستويات
    لنرقى بتعليمنا ولنطور ادوات التواصل حتى نتمكن من مسايرة الركب
    بارك الله فيكم دكتورنا الجليل ونوركم بنوره

  • فرح وزان
    الأربعاء 8 فبراير 2017 - 11:55

    الى تعليق 9 – م ف
    تعليم اللغه فقط لاهل الاختصاص المرشدين السياحين فقط بعض الكلمات
    وتطبع كتيبات وتوزع على السائح
    وليس كل السياح يتكلون انجليز او فرنس وهناك صنييون ويبان وغيرهم
    ولايعرفون اى لغة الا لغتهم
    الكتب الارشاديه افضل وسيله ولا تكلف وتطبعها بالصينى والاسبانى
    والسائح يريد يشترى وينظر ولايريد محاضرات وليس لديه وقت لذلك
    وهذا الذى نراه فى اسبانيا وغيرها من البلدان
    اما نلهى اطفالنا منذ الصغر بلغات لافائده منها الاضياع الوقت وتعلم الاغانى

  • To MOHANDIS RIEF
    الأربعاء 8 فبراير 2017 - 13:26

    اللهجة الريفية المغربية
    40% كلماتها هي من اللغة العربية
    20% من كلماتها من اللغة الإسبانية
    الباقي خليط من الفنيقي والبنيقية والوندالية والبيزنطية والقوطية
    أكثر من نصفها منقول من العربية والإسبانية
    فكيف يملن لهذه اللهجة أن تؤتر على اللغة العربية الفصحى
    لغة الحضارة الإسلامية الكبرى.

    1200سنة قبل الميلاد الفنقيين في شمال المغرب
    القرطاجنيون
    الرومان
    الوندال
    البيزنط

    8 قرون فنقيين وقرطاجنيين
    8قرون الرومان
    4البيزنط والوندال

    قرن قبل الإسلام والعربية
    لم يكن هناك شيء إسمه أمازغ

    فكيف أنت أيها الريفي
    بعد
    20 قرن من خليط حضارات معددة
    14قرن الإسلام والعربية

    تحلم بشيء إسمه أمازغ

    في المغرب لا يوجد شيء إسمه أمازغ

    المغاربة الأصليون الأقحاح
    هم المغاربة السود وأصحاب اللون الأسمر في الجنوب
    والطوارق.

    الباقي خليط

    أنت أيها الريفي تتقمص شخصية شيء غير موجود إسمه أمازغ
    وتسمي هذا الغير الموجود بالسكان الأصليين

    مع العلم أنك أيها الناطق باللهجة الريفية منحدر من خليط من الشعوب طيلة 20 قرن

    MOHANDIS RIEF
    لما خرجت من قمم الجبال
    ودهبت عند جبالة وفاسة تعلمت الطبخ
    ولما ذهبت عند الهولنديين تعلمت أن تلبس وتتحضر

  • عبد الرحمن أسكاون
    الأربعاء 8 فبراير 2017 - 22:29

    لا شك أن تعلم اللغات مفتاح للتعرف على حضارات و تقافات مغايرة و كما يقال ( من أراد أن يتق شر قوم فليتعلم لغتهم ) وهذا جانب آخر من الجوانب الكثيرة التي ذكرها الدكتور و تطرق لها بإسهال و من شتى الزوايا.
    موفق و السلام

  • م ف
    الخميس 9 فبراير 2017 - 09:49

    وجدت نفسي مضطرا للرجوع الى تعليقي الفارط والى المزيد من الايضاح لمن لم يتوفق في استيعاب تعليقي وبالاحرى استيعاب ايحائات الدكتور فادا سبقت الاشارة الى المرشدين السياحيين كمثال حي لطلاقة اللسان مع كل تقديري واحترامي لدورهم الفعال
    ولكي لا ننسى فالموضوع اكبر مما يمكن تصوره رغم ان حرية التعبير تعطينا الحق في ابداء الرأي كيفما كان مستوانا
    على أي في حين باتت خطوات المغرب جد متقدمة على المستوى القاري والعالمي وحيث ان ادوات التواصل بما في دالك اللغة اضحت ضرورة ملحة للرقي والازدهار مازال هنالك تيار ينادي بالحفاض على اللغة الوحيدة
    اقول لك كامل الحرية في البقاء على لغة واحدة أو عدم التعلم بالمرة لكن دالك لن يثنينا على المضي قدما في المشروع الكبي للتنمية بشتى أنواعها .
    واصل دكتورنا الجليل اطال الله عمرك والله ولي التوفيق

  • مرجانه
    الخميس 9 فبراير 2017 - 16:37

    مع تقارب أطراف العالم نتيجة وسائل الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات التي نشاهدها أصبح هناك رغبة قوية عند الكثير من الناس ليتعلموا الانجليزية و التحدث بها فهي أصبحت لغة العصر و الأولى انتشارا في العالم . أيضا من أساسيات الحياة لمن يتطلع إلى مستقبل أفضل فحكومتنا أعطت انطلاق علاقات جديدة والتفاتة مهمة للغة الانجليزية وإتاحة الفرص أمام الجميع لتعلمها ليعيش الوطن في قلب الحدث ليدرك كلما يدور حوله و ينفتح على العالم و التحدث بلغته. و كذلك من خلال نشر الدين الإسلامي و التعرف على ثقافتهم مع الحفاظ طبعا على لغتنا العربية.
    وجدث الموضع شيقا وبأسلوب رائع فيه حقائق علمية وجميل جدا.
    الله يعطي الكاتب الصحة

  • ahmed
    الخميس 9 فبراير 2017 - 22:58

    و هل استفادت الدول الافريقية او العربية او الاسيوية من استعمال اللغة الانجليزية؟
    ان المهم هو العلم و العمل و لا يمكن لاي لغة ان تنقد اي بلد من تخلفه-
    نعم لتعلم اللغات الاجنبية و لكن ما يجب الانتباه له هو محاربة التخلف و الجهل و الفقر و الغشغش ووووو-
    لعلمكم ان 100 في 100 من التلاميد المغاربة يدرسون العربية و الفرنسية و 92 في 100 منهم يدرسون الانجليزية و رغم دلك لم تنفعهم تلك اللغات و اغلبهم الان طلبة ضعاف في التعليم العالي او التكوين المهني- شكرا

  • ن/د ( ورزازات )
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 18:35

    انشغال دؤوب بواقع ومصير النظام التعليمي بوطننا من طرف الدكتور المحترم عبد الله بن هنية، يترجم في أهمية وراهنية المواضيع المقترحة. وتعزيزا لما سلف ، فلا جدال في اهمية تعلم وتعليم اللغات الاجنبية. و ﻻبد من اجراة وتفعيل بنود اصﻻح المسار التعليمي وتعميم تدريس اللغة الانجليزية كلغة ثانية بعد اللغة العربية وفق توصية لجنة البرامج المنبثقة عن المجلس الاعلى للتربية والتكوين باعتبارها اول لغة عالمية للتواصل والعلم.والكفيلة لخدمة فرص المتعلم وجعل الافاق مفتوحة امامه.

  • سالم ابن رميح
    الخميس 23 فبراير 2017 - 05:09

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام علي من هو رحمة للعالمين
    الغة الانجليزيه هي لغه اصبحة لغة اساسيه لجميع دول العالم….
    وهي لغة يستعملها السياحه اين ماذهبوا….
    ….فلا عجب ان تكون لغه شبه اساسيه في بعض دول افريقيا بفظل الاستعمار مثل غانا وكينيا و جنوب افريقيا وغيرها.
    وهذه الغه الانجليزيه سواء فرظة طواعيه او كرها اصبحت اساسيه ومطلب في كثير من الدول للحصول علي عمل…
    واصبخ لك الاوليه سواء في طلب وظيفه او ترقيه في عملك
    ولابأس من تعلم اللغه في هذا الزمان لانها اصبحت من الظروريات……
    كما في المثل المشهور)( من تعلم لغة قوم امن مكرهم )..
    وهو ليس حديث عن الرسول كما يظن البعض وانما كان لاحد العلماء…
    الخاتمه…العلم نور لا يغلق بابه سواء في طلب العلوم بأشكالها او لغاتها..
    بارك الله في الدكتور عبدالله وسدد قلمه..
    تحياتي
    سالم ابن رميح

  • كريم
    الأحد 9 أبريل 2017 - 12:10

    أنا أردت فقط أن أعرف لمذا دُرسَت الإنجليزية أقل مقارنة مع تلك الدول المزدوجة اللغة مثل المغرب و التي هي: الجزائر، تونس، لبنان، موريتانيا، بلجيكا، سويسرا الألمانية… إنها دول مزدوجة اللغة فرنسي مع لغة وطنية ثانية أخرى (العربية مثلا في المغرب العربي مثلا)، ومع ذلك كانت دائما تدرسها على عمر 12-13 عاما قبل 1990، أي إبتداء من أواسط الطور الاعدادي أي 5 سنوات من عمر الطفل. في حين أن الدول الأحادية اللغة والتي تمثل الاغلبية الساحقة على الصعيد العالمي، كانت تدرسها على عمر 10-11 من العمر أي 7 او 8 سنوات قبل الجامعة. . فلما بدأت العولمة (1990) بعد نهاية الحرب الباردة، بدأ السباق نحو تعلمها إبتداء من الطور المدرسي: في الدول الأحادية اللغة على عمر 5 أو6 سنوات من العمر (12 سنة قبل الطور الجامعي، في إسبانيا على عمر 3 سنوات). وكذلك تلك المجموعة المزدوجة اللغة، إبتداء من مما كانت عليه الأحادية اللغة قبل 1990، من بداية الاعداي، أي على عمر 10-11.وكل هذا التحول وقع في عشرية 1990 . لمذا وجب إنتظار 2007 بالنسـبة للمغرب ليزيد عام واحد في تعـلـمها فـقط؟المسألة سياسية محظة.

  • كريم
    الأحد 9 أبريل 2017 - 13:52

    . لا نكون سذج لهذه الدرجة. اللغة الانجليزية لها مشكل سياسي مثل العربية. والذي يقول أن المغرب بلد اللغات الأجنية فهو على خطأ. أعطيني كل اللغات في نظامي التعليمي و تمنعني من دراسة الانجليزية، "كولهم". الاستقلال أعطي ولم يُزع عكس ما حدث في الجزائر، والثورة التونسية. في حقيقة الأمر فرنسا وفرونكوفونيتها هي التي تقرر السياسة اللغوية في المغرب وليس الرباط. لا تنتظروا على دوزم أو ميدي 1 أن سماع هذه الحقائق. والمسؤولون واعون.

صوت وصورة
البواري ودعم الفلاحين
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 08:42 2

البواري ودعم الفلاحين

صوت وصورة
"الأحرار" على جناح "الحمامة البيضاء"
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 00:30 2

"الأحرار" على جناح "الحمامة البيضاء"

صوت وصورة
لقجع وواقع الصحة بالمغرب
الأحد 20 شتنبر 2026 - 23:56 4

لقجع وواقع الصحة بالمغرب

صوت وصورة
شوكي: المواطن والمغرب العميق
الأحد 20 شتنبر 2026 - 23:09 1

شوكي: المواطن والمغرب العميق

صوت وصورة
بنعبد الله والتغطية الصحية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:40 1

بنعبد الله والتغطية الصحية

صوت وصورة
أخنوش يتعهد بتحسين الدعم الاجتماعي
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:30 9

أخنوش يتعهد بتحسين الدعم الاجتماعي