بنكيران في ورطة!!!

بنكيران في ورطة!!!
الجمعة 26 يوليوز 2013 - 13:05

الآن .. و بعد قبول الملك لاستقالة وزراء حزب الاستقلال من الحكومة الحالية ، يصح القول أن الأستاذ عبد الإله بنكيران يعيش في مأزق سياسي كبير، بل أكثر من ذلك ،يمكن القول أنه يعيش في ورطة سياسية كبيرة ، و قد تجلت ملامحها الأولى منذ أن نصب كأول رئيس حكومة مغربي في تاريخنا السياسي .

ورطة شلت قدرته على إنتاج فعل سياسي حقيقي يخرج به المغرب من أزماته التي تراكمت منذ الاستقلال إلى الآن . ورطة مفادها أن لا حركة و لا سكون إلا بإذن الأسياد أولي النعمة ، أو بالأحرى ، أولي النقمة .

هناك عدة مستويات نظر لرصد تجليات تلك الورطة :

أولا : بنكيران لا يدري الآن ماذا سيفعل بهذا الائتلاف الحكومي الثاني المرتقب . فلن تنفعه ، هذه المرة ، تلك الطريقة التهريجية التي بات يعرف بها ، في أن يغير من أمر التدبير الحكومي شيئا . فالرأي العام المغربي كان ، في حقيقة الأمر ، لا يستسيغها، و كان يعتبرها مجرد نكتة ثقيلة على النفس، مجرد تعبير عن آليات نفسية دفاعية هروبية يلجأ إليها الإنسان أوقات الشدة . و قد كان رئيس حكومتنا يلجأ إليها عندما تشتد عليه أمور السياسة و الحكم .

التهريج ، إذن ، في زمن هذه الورطة قد يزيد من تضخم الأزمة و قد يعرض صاحبه ، لا قدر الله ، إلى السخرية و تبخيس الذات .

ثانيا : بنكيران لن يستطيع الانسحاب والاستقالة من منصبه ليظهر للذين وثقوا فيه و منحوه أصواتهم في الانتخابات ، حسن نيته و صدق سريرته ، لأن المغرب غير مستعد كي ينظم انتخابات سابقة لأوانها . فالتكلفة ، لو ندري ، كبيرة جدا .

ثالثا : بنكيران لم يعد يبق لديه ، بعد كل هذا الذي جرى له، تلك المساحة الكبيرة للمناورة السياسية ، التي غالبا ما تكون لدى تلك الزعامات السياسية التي خرجت من معركة الانتخابات منتشية بمذاق النصر الحلو و الأمل كله يحدوها في تحقيق الأمنيات . فالرجل قد ضيقت عليه كل تلك المساحة . فبعد أن كانت تتوفر لديه خيارات تحفظ له ” كرامته السياسية ” و تصون له العهد الذي قطعه مع منتخبيه ، فإننا نراه الآن قد سيق ، من حيث يدري أو لا يدري ، إلى إتباع خيار واحد و وحيد ألا و هو ترميم ائتلاف حكومي ، لا يحمل من هذا المعنى إلا الاسم ، و تطعيمه بعناصر حزبية أخرى .

رابعا : بنكيران نراه ، الآن ، قد استنفذ، كل تلك الطاقة الخلاقة التي ستسعفه في إنتاج خطاب سياسي واعد . فالظاهر أنه قد صرفها في تفكيك رموز حيل و مكائد خصومه السياسيين .

خامسا و أخيرا بنكيران نراه قد استعمل كل الأوراق السياسية التي بحوزته و حرق كل سفنه الحربية . شيء أكيد أنه سيكون هو القائد لهذا الائتلاف الحكومي الجديد . لكن .. هذه المرة ، لن يكون ، بعد هذا الذي جرى له، قائده الحقيقي .

فلماذا إذن ؟

لنجب ، بسرعة ، عن هذا السؤال ، و لنقل أن هناك أياد خفية ماسكة بخيوط هذه اللعبة السياسية من وراء ستار تحركها كيفما شاءت ، تعتبر أن” اللعبة البنكرانية ” قد انتهت صلاحيتها ، بزوال خطر الحراك الذي عرفه العالم العربي قيل سنتين و نصف ، و الذي امتد لهيبه فلفح المغرب ، و كاد يتحول ذلك اللهيب إلى نار مشتعلة تأتي على الأخضر قبل اليابس .

و إننا لنكاد نسمع على لسان هذه الأيادي الخفية القول الموجه لبنكيران التالي :” شكرا لكم يا بنكيران . لقد قمتم بدوركم و أحسنتم لعبه . لقد كنا نمتلك رؤية استباقية لما كان سيقع من أحداث جسام في بلدنا جميعا العزيز علينا ، فارتأينا ، كمخرج من هذا النفق المظلم أن نطرح بعض الإصلاحات الأساسية في البلاد ، و من جملتها الإصلاحات الدستورية . و كان من ثمرة هذا الورش الإصلاحي أن تصدر حزبكم للانتخابات التشريعية الأخيرة و أعلنا ميلاد حكومة تترأسونها أنتم .

و حتى لا ينزلق الفعل السياسي نحو متاهات لا تحمد عقباها و يصبح أداة طيعة هي يد حزبكم ذي المرجعية الإسلامية ، ارتأينا ، نحن الأيادي الخفية ، أن ندفع بكم إلى سلك و نهج العبث السياسي و هو كالتالي : لقد أردنا أن تكون تركيبة حكومتكم و طريقة توزيع المسؤوليات القطاعية فيها بحسب رصيد كل حزب من الأغلبية في الانتخابات ، لكن ، في المقابل ، أردنا ، و هذا هو جوهر هذا العبث ، أن تكون حصة بعض الأحزاب في حكومتكم غير متناسبة مع حجمه في مجلس النواب ، و هذا ما أعطى الفرصة لحزب الاستقلال ، منافسكم الشرس في الانتخابات ، بعد أن تم تغيير أمانته العامة و جعل شباط ، شبيهكم في التهريج ، على رأسها ، أن يطالب في أول الأمر بتعديل حكومي . و لما لم تلبون طلبه ، طالبكم أن تعيدو النظر في الطريقة المعمول بها في التدبير التشاركي للملفات الكبرى ، و ذلك باعتماد مقاربة أخرى تناسب الظرفية الجديدة التي بدأ يعيشها كحزب يتوفر على زعامة جديدة. و لما لم يتسن لكم تحقيق مراده خرج بقرار انسحاب وزرائه من الحكومة .

و هذا ، لعمرنا ، قرار يكشف عن التناقضات التي تتخبط فيها حكومتكم الموقرة .فكان المراد ، في العمق ، ليس هو المطالبة بالتعديل في الحكومة، بل كان المراد هو إفشال أداء حكومتكم ، في كل مسعى من مساعيها الذي يجعل حزبكم يحظى بشعبية كبيرة . فكما تعلمون ، لا نريد من كل حزب من الأحزاب سوى أن يلبس ” قشابته السياسية ” وفق المقاس الذي حدد له مسبقا . فما كان مطلوب من حزبكم من تجنيب المغرب من ويلات هذا الربيع العربي قد نفذ .

فعليكم ، الآن ، أن تتكيفوا فورا مع حجمكم السابق . و كفى الله المغاربة شرور كل فوضى و شرور كل اقتتال ” ..

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

32
  • said
    الجمعة 26 يوليوز 2013 - 14:39

    السيد بنكران انتهى وانهى معه حزبه ،عندما دعا حزب الاستقلال اعضائه الى الانسحاب من الحكومة،وشاهدنا ردة فعل الرئيس واعضاء حزبه السلبية،وهو تشبتهم كلهم بالكراسي بدعوة اكمال الاصلاحات التي بدؤوها،والآن نحن وصلنا الى الحكومة التانية،السؤال المطروح على اعضاء حزب المصباح هو من سيقود رآسة هده الحكومة الجديدة ،هل هو حزب العدالة ام تحالف G8بقيادة مزوار،هل تضنون انكم وبعد إهاناتكم وقدفكم وسبكم وشتمكم لهذه الاحزاب انها ستشفع لكم،في رئيي انكم إستصغرتم عندهم ،وقدمتم رؤوسكم بأنفسكم لديهم ليقطعوها،إنكم إرتكبتم خطأ سياسيا فادحا .

  • Randonneur
    الجمعة 26 يوليوز 2013 - 15:03

    مقال على المقاص كما يقال في عالم السياسة يفسر فيه صاحبه ما جرى في عهد حكومة بنكيران وكأنه يروي لنا فيه أحداث فيلم وثائقي…لا يا سيدي مقالك كان يكون صحيحا لو كتب في اول يوم من عهد بنكيران ساعتها كنا سنقول هذا يتنبأ بما سيكون، اما وان تحاول الان رصد الأحداث – بخوف – وانت تعرف ما اقصد : انه إخراج لمسرحية سياسية فاشلة لان ما جاء في المقال هو ترتيب خيوط حقبة زمنية للحكومة وهذا في استطاعة كل متتبع ان يقوم بهذا سواء لصالح بنكيران أو ضده حسب تموقعه . المشكل عندنا نحن المغاربة نحاول ان نفسر و نشرح ، ولا نحاول أبدا ان نبحث و نبتكر الشيء الذي جعلنا نحن المواطنين البسطاء لا نثق في أي سياسي ولا محلل سياسي ولا ولا…السياسة فقدت مذاقها ومحترفيها خانوا الأمانة ولا حول ولا قوة الا بالله ، فالسيد بنكيران ليس في ورطة ، فالورطة في عقول من يؤمن بها فقط فتشبتنا بالله أولا وأملنا في ملكنا ثانية والعون والتوفيق لحكومتنا أخيرا وكل رمضان وانتم بخير.

  • marrueccos
    الجمعة 26 يوليوز 2013 - 15:13

    صلاحيات رئيس الحكومة المنصوص عليها في الدستور ليست مرفقة بعبارة ( عصية على التفعيل ) ! ولن يعذر رئيس الحكومة غدا أن يحمل فشله للتماسيح ! فالتماسيح عاشرهم وأخذ مكان بعضهم فصار تمساح المرحلة بتقربه من ناهبي المال العام بعفا الله عما سلف مخاطبا ودهم كي يخففوا من الأزمة الإقتصادية بإستثمار أموالهم وهذا ما شرعن للعفاريت بالظهور علنا مزهوين بإحتباس أفق السياسي الحاكم العاجز عن الإبتكار مكتفيا بدور " جطو " و " الفاسي " !!! بالواضح ليس لدينا تدافع سياسي عبر البرامج الحزبية إنما تدافع لإحتلال الكراسي !

  • محمد
    الجمعة 26 يوليوز 2013 - 18:13

    بنكيران معه الشعب وبالتأكيد سيخرج من هدا المشكل بمشيئة الله تعالى …
    ولا تساهمو انتم ايضا في تكبير هده الوضعية وتازيمها …
    دور الاعلام هو مساندة الحق والتوعية …ليس المساعدة في نشر الفتنة وتعريمها ..فالتتقوا الله

  • الذي امن
    الجمعة 26 يوليوز 2013 - 18:14

    اشتدي أزمة تنفرجي !!
    بنكيران سينتصر على اعداءه ان شاء الله

  • فاطمة رمزي
    الجمعة 26 يوليوز 2013 - 18:14

    الحمد لله لم نستطع الاستغناء عن حزب الاستقلال بسهولة خلال عقود طويلة لانه المدبر الاساسي للتخلف في البلاد و اليوم تخلصنا منه و سنكمل من دونه و سترون أننا من دونه أحسن.
    خروج حزب الاستقلال سيعطي فرصة لأكثر من حزب ليتنافسوا على كسب الرهان و يبرهنوا أنهم قادرون على العمل الجيد وأن كذبة خبرة الاستقلال الطويلة في العمل السياسي ليست الا فقاعة ستذوب في الهواء قفوا مع خياركم و اصبروا على تجربتكم الديموقراطية. حفظ الله المغرب و المغاربة من كل فتنة

  • ali
    الجمعة 26 يوليوز 2013 - 18:19

    فالسيد بنكيران ليس في ورطة ، فالورطة في عقول من يؤمن بها فقط

  • youssef
    الجمعة 26 يوليوز 2013 - 18:19

    السيد بن كيران في ورطة حقيقية وكبيرة جدا لن يستطيع أن يخرج منها فقط في عين الأغبياء +العلمانيين+الليبراليين+اللاذينيين المغاربة
    أما عامة الشعب المغربي المسلم فقد إختار حزب العدالة والتنمية لتأسيس حكومة ولله الحمد لا زلت شخصيا أثق في حكومته رغم بعض المشوشين ك"الأخراروالإسغلاليين" إلا أن البنك الدولي بين نسبة النمو الإقتصادي للمغرب رغم الأزمة الخانقة للعالم
    أعان الله جميع من أراد بهذا البلد خيرا وغلبهم على كل متربص يسعى إلى الكرسي والسلام عليكم ورحمة الله بركاته

  • حسام
    الجمعة 26 يوليوز 2013 - 18:32

    سياسة الأرانب هي التخلي عن الشركاء في اول فرصة والهروب هذا هو السلاح االذي استتعمله حزب الاسستقلال,,, يكفينا أن بن كيران جاء بعد اول انتخابات نزيهة عرفها المغرب منذ عقود ,,, فحتى ان لم ينجح كرئيس حكومة الا انه يضل أقل شرا من الذين سبقوه من حكومات فاسدة ,,, انا لست من معجبين بن كيران لكن اصوت له

  • مغربي
    الجمعة 26 يوليوز 2013 - 18:58

    خطابك فيه كره قديم و متجذر لحزب العدالة و التنمية و خوفك أنت و أغلب الأحزاب المعارضة لبنكيران من أن يتمكن حزب المصباح من إحداث فرق في الوضعية المتأزمة التي يعيشها المغرب أو إتمام مشروع إصلاح النظام الضريبي الذي يضر بمصالح الطبقة البورجوازية المتعفنة التي تتهرب من أداء ملايين الدراهم سنويا للدولة باتباعها طرق بيع غير قانونية (vente en noir) فتحصل على أرباح كبيرة زيادة على المبلغ الموثق في البيع و غير ذلك من الطرق الملتوية

  • نبحث و نبتكر
    الجمعة 26 يوليوز 2013 - 19:01

    نحن المغاربة نحاول ان نفسر و نشرح ، ولا نحاول أبدا ان نبحث و نبتكر

  • حميد
    الجمعة 26 يوليوز 2013 - 19:06

    بنكيران ليست لذيه التجربة السياسية التي يمتلكها حزب الاستقلال .وتعنته جعله الان يرضخ لاافضع شروط عدوه الكبير . الامر واضح لا يحتاج الى قارئة الفنجان.

  • OMAR D
    الجمعة 26 يوليوز 2013 - 19:07

    بن كيران لم يكفيه تخريب حزبه وجعله في مفترق طرق،حين طلب من شبيبته عدم النزول إلى الشارع سابقا.لكن كان ذلك توقيع على بياض للمخزن بحجة أو أخرى..،ولم يستفد من USFPحين قام اليوسفي بقبول منصب الوزير1في عهد الحسن الثاني لكن على الأقل أنذاك كان الحسن2 من إشترط بقاء بعض الوزراء التكنوقراطين. والنتيجة بن كيران ومن دعمه في حزبه ليسوا برجالات سياسة،ومن لم يستطع توقع السنياروهات المحتملةوفرض شروطه في الوقت المناسب…لن يستطيع إصلاح بلاد حتى لو أعطيت له جميع الصلاحيات..أما فيما يخص الحراك العربي فلن .يتوقف..وقد فضح الإسلامين،من حيث قدراتهم على الإدارة.لكن لاحظوا أن صراعا حقيقيا بدأ في معظم الدول العربية.يستهدف العلميين…..واليوم نعيش مرحلة ستؤسس لا محال لمجتمع عربي جديد…يحاسب.

  • يونس
    الجمعة 26 يوليوز 2013 - 19:13

    السلام عليكم نطالب سيد الحكومة ان يشكل حكومة مغربية تتكون فقط من حزبه الذي فاز بالاغلبية …..وكفانا من لعب الدراري صغار

  • mousafid
    الجمعة 26 يوليوز 2013 - 19:17

    Egypte, Tunisie, Maroc les choses qui s'y passent ne sont pas dûes au hasard et leur chronologie n'est pas aussi du pur hasard, si la façon différe le but est le même combattre les islamistes dans leur berceau.

  • عادل
    الجمعة 26 يوليوز 2013 - 19:18

    غريب أمر من يقول أن حزب بنكيران هو إسلامي انا لم أسمع يوما أحدا من أعضائه أو حتى بنكيران يقول نريد تطبيق شرع الله أو ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. أم أن فرض الآذان على القناة الثانية هو الإسلام. الحزب هو سياسي و السياسة هي الكذب و النفاق. لو كانوا فعلاً كذلك لقدموا استقالاتهم وقالوا الحقيقة و فضحو المستور.

  • inssane
    الجمعة 26 يوليوز 2013 - 19:23

    pour la 1 ere fois que le maroc a un 1 er mnistre honnete , qui ne cherche pas a remplir ses poches sur le compte des pauvres . arreter de critiquer ce gouvernement qui nous a montrer le mal qui ont fait ses predisesseurs . a part le ministre de l artisant mr abdessamad kayouh les autres sont pas a la hauteur !!!!!!!

  • Driss30
    الجمعة 26 يوليوز 2013 - 20:31

    ‎ان لم تستطع قول الحق فلا تصفق للباطل‎

  • jihad
    الجمعة 26 يوليوز 2013 - 22:27

    بن كيران لا يمثل الشعب المغربي بل يمثل 2،5% فقط الذين صوتوا له. ونصفهم لن يصوت له وأن واحد منهم…وأعرف الكثير سيفعلون ما فعلت لأنه خدل الشعب المغربي وكل لقرارات التي أتى بها كانت ضد مصالح الشعب وبسطاء هذا الوطن؛ أما الأغنياء فقد عفى عنهم…أسوأ مرحلى مر منها المغرب هي حقبى هذا الحزب المنافق

  • أمين الحمدوني
    الجمعة 26 يوليوز 2013 - 22:41

    لا للحلول الفردية والايدي (العقول)الخفية

  • LHAMIDI MOHAMED
    الجمعة 26 يوليوز 2013 - 23:13

    مهما يكن الإستقراء و التحليلات السياسية،للنهج المتبع لحزب المصباح،بزعامة رئيس الحكومة بنكران،إلا أنه حزب وضع خطة طريق للسياسة المغربية،ذلك بفضل مرونة تعامل كوادره في التعاطي مع المستجدات الحزبية الأخرى،إضافة إلى تغليب المصحة الوطنية على الخلافات الهدامة،فبذلك أظن أن الوضع سيخرج من دوامة الإتهامات بالفساد، التي أربكت بعض الزعامات الحزبية أمام 60 مليون مغربي"كل من فكرفي الفساد معرض للسخرية" إلى البحث عن الإنسجام وبذلك يخطوا المصباح من مرحلة صعبة إلى مرحلة الهدوئ، وفيما يخص الشعبيته فأعتقد أنه لايزال قوي.
    تحية شكر لموظفي هسبرس على المواضيع القيمة.

  • Rachid
    الجمعة 26 يوليوز 2013 - 23:17

    الورطة الحقيقية هي في من حارب بنكيران من اليوم الأول من سياسيين وصحافة ونعته وحزبه بشر النعوت،والآن يتمنون أن لا يختار بنكيران الانتخابات المبكرة لما في ذلك من خسارة للبلاد.
    أما بنكيران فكان منفتحا على أكثر الأحزاب من اليوم الأول. و على العموم فالاحرار اقل فسادا من الاستقلال. المهم هو تفعيل الإصلاحات المعلنة وإخراج قوانين تءطر لمحاربة الفساد.

  • الحسين المنتصير
    الجمعة 26 يوليوز 2013 - 23:31

    كاتب غبي :
    ( ﺭﻃﺔ ﺷﻠﺖ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻓﻌﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ
    ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻳﺨﺮﺝ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻣﻦ ﺃﺯﻣﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺍﻛﻤﺖ
    ﻣﻨﺬ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻵﻥ ).

    لا يمكن لسي بن كيران أن يصلح ما أفسده المفسدون في رمشة عين، لأنه لايملك عصى سحرية.
    لهذا ياصاحب المقال لا تكن غبي أكثر ممن تدين لهم بالولاء من التمتسيح والعفاريث.

  • خبير
    الجمعة 26 يوليوز 2013 - 23:43

    المقال استقلالي ،وجل التعاليق التي تؤيده كذلك.كيفما تشكلت الحكومة فهي ستطبق برنامجها .المشهد السياسي في حلقتين ،الحلقة الأولى مرت في صراع مع العقول الصغيرة الطائشة والحلقة الثانية في تماسك مع العقول الكبيرة التي أزالت ما في قلوبها من غل وحقد.

  • بارسا
    السبت 27 يوليوز 2013 - 02:00

    السياسة عاد بدات كيهموها لمغاربة وكولشي واضح ومفهوم مكاين في المغرب لا احزاب ولهم يحزنون علمتو للناس قعيدة خايبة الناس كتصوت للاشخاص لا غير اول مرة لمغاربة كيصوتو على الحزب ايام لفلوس انتهت بقا دبا غير المعقول الملك محمد السادس الله انصرو وطول عمرو من 1999 والخطابات ديالو واضحيين من مفهوم ديال السلطة خلونا نراجعو جميع الخطابات بالتدقيق حرف بحرف واليوم تنزيل الخطاب الملكي اصبح من الضروري والاستئناس به اجباري المهم عيدو النضر في تعاملكم مع المغاربة

  • moumen
    السبت 27 يوليوز 2013 - 02:04

    انسحاب حزب الإستقلال يعني نهاية العالم وحلول البلاوي في المغرب!!!!!!!

  • عبد الله
    السبت 27 يوليوز 2013 - 02:32

    قافلة الحزب المجيد تسير ولن تبرح الأرض حتى توتي ثمارها بإذن ربها.
    الموت للعدو

  • مصطفى
    السبت 27 يوليوز 2013 - 11:46

    يا سيدي!! صحيح إن الشعب المغربي أو غالبيته لا يعرف كيف تنسج خيوط السياسات القذرة في بلده، لكنه متيقن من أن التجربة الحكومية الجديدة تأخذ في أيامنا هذه جرعات وحقن إجهاض زائدة "overdose"، فالظرفية الدولية والسياق الإقليمي مناسبين أكثر من أي وقت لتفعيل سوء النوايا المبيتة قبلا، إنهم يعرفون من أين ومتى تؤكل الكتف، فقط ما لا يعرفه هؤلاء المندفعون هو أن هذا الشعب مستعد لفتح جراح الماضي القريب ليس لمجرد فتح الجراح وحسب، ولكن لأن ذاكرتكم أصبحت عذراء وتجربتكم ذهبت سدى. فهمتيني ولا لا..

  • مسيرة
    السبت 27 يوليوز 2013 - 13:08

    من خلال الأعمال التي قام بها بنكيران منذ توليه منصبه فهو يواجه الورطة وليس في ورطة

  • Abdo
    السبت 27 يوليوز 2013 - 15:24

    le meme scénario politique se répéte dans tous les pays arabes qui ont vit le mouvement "Printemps Arabe", ce scénario bien étudié auparavant, et qui vise à montrer l'echec des pouvoirs Islamique dans la politique, l'économie .

  • أبو المعالي
    السبت 27 يوليوز 2013 - 15:32

    بنكيران سينتصر بعون الله وسيخرج من هذه الأزمة التي صنعها حزب الاستغلال وبالأحرى شباط السيكليس

  • akachar
    السبت 27 يوليوز 2013 - 20:50

    م ن اين البدا كل شيء في نفاق وزور لا يمكن اصلاح ما افست الايا فى ظرف وجيز.

صوت وصورة
أوزين والضائقة المالية
السبت 3 أكتوبر 2026 - 19:34 1

أوزين والضائقة المالية

صوت وصورة
حزب الاستقلال والحكومة المقبلة
السبت 3 أكتوبر 2026 - 16:30 1

حزب الاستقلال والحكومة المقبلة

صوت وصورة
مغربيات وتعيين المنصوري
السبت 3 أكتوبر 2026 - 15:12 3

مغربيات وتعيين المنصوري

صوت وصورة
شوكي: مصلحة الوطن أولا
السبت 3 أكتوبر 2026 - 13:49 11

شوكي: مصلحة الوطن أولا

صوت وصورة
المنصوري: نقاش حاد وخطوط حمراء
السبت 3 أكتوبر 2026 - 13:29 5

المنصوري: نقاش حاد وخطوط حمراء

صوت وصورة
دورة استثنائية للأحرار
السبت 3 أكتوبر 2026 - 12:44 4

دورة استثنائية للأحرار