بنيس: هذه الدروس والخلاصات من اعتقال "لوران" و"غراسيي"

بنيس: هذه الدروس والخلاصات من اعتقال "لوران" و"غراسيي"
السبت 29 غشت 2015 - 13:30

تفاجاً المغاربة يوم الخميس المنصرم بخبر قيام السلطات الفرنسية باعتقال الصحفيين الفرنسيين إيريك لوران وكاترين غراسيي بتهمة ابتزاز الملك محمد السادس ومحاولة الحصول على مبلغ ثلاثة مليون يورو مقابل امتناعهما عن نشر كتاب دعائي ضد المؤسسة الملكية.

وقد جاء هذا الخبر ليميط اللثام عن ممارسات دأب العديد من الصحفيين الفرنسيين وغير الفرنسيين على ممارستها ضد المؤسسة الملكية في محاولة منهم للحصول على أموال باهظة أو لزعزعة استقرار المغرب ونشر الفتنة فيه.

ولعل الطريقة التي تعامل بها المغرب مع الممارسات الذميمة للصحفيين الفرنسيين تلقن درساً لكل من تخول له نفسه اللعب بالنار ومحاولة ابتزاز أعلى سلطة في البلاد ورمز وحدتها.

كما أن هناك العديد من الدروس التي يمكن استخلاصها من هذا الحدث الفريد من نوعه.

أولاً: الطريقة التي تعامل بها الديوان الملكي المغربي مع الصحفي المزعوم تعبر عن عقلانية وحنكة في التعامل مع هذه الحالات. كما تعبر عن الثقة بالنفس وعن إيمان أعلى سلطة في البلاد بإمكانية وضع حد لهذا الممارسات بالطرق المشروعة، أي عن طريق القضاء. كما يوضح هذا السلوك أن المؤسسة الملكية لا ترضخ للابتزاز وأن ليس لها ما تخفيه، خاصةً وأن كل المحاولات التي قام بها العديد من الكتاب والصحفيين المأجورين على مدى 16 سنة لم تؤتِ أُكُلها.

ولعل هذا السلوك يضرب بعرض الحائط ادعاءات كل أشباه الصحفيين الذين كلما كتبوا عن المغرب يؤكدون “الطابع الدكتاتوري والاستبدادي” للمؤسسة الملكية المغربية. فقيام الديوان الملكي بسلك الطرق القانونية يفنّد تلك الادعاءات. فالمعلوم أن السلطات التي ينطبق عليها ذلك الوصف لو تعرضت لمثل هذا العمل الشنيع الذي قام به الصحفيان الفرنسيان، للجأت إلى سبل ملتوية للتعامل معه كتصفيتهما جسدياً.

غير أن المغرب فضل التعامل مع الابتزاز الذي تعرض له الملك محمد السادس بطريقة قانونية. فمن خلال هذا السلوك الحضاري، أعطى المغرب إشارة للرأي العام الفرنسي والدولي أن الكتب التي نُشرت ضد المؤسسة الملكية المغربية لا تتمتع بأية مصداقية وأن كتّابها إما سلكوا نفس طريق الصحفيين الفرنسيين ولم يفلحوا في الحصول على المال، أو أنهم مدفوعون من طرف جهات معادية للمغرب تسعى لإثارة الفتنة والبلبلة في البلاد.

ولعل خير دليل على ذلك التصريح الذي أدلى به الصحفي الفرنسي جيل بيرو، كاتب كتاب Notre Ami Le Roi، الصادر عام 1991 عن الملك الراحل الحسن الثاني. فتعليقاً على خبر اعتقال لوران وغراسيي، قال بيرو لوكالة الأنباء الفرنسية اليوم الجمعة أن هذا الحدث سيضع علامات استفهام على موضوعية الكتب التي نشرت عن المؤسسة الملكية المغربية.

ثانياً: لجوء المغرب إلى القضاء ينم عن ثقة عالية للسلطات المغربية باستقلال القضاء الفرنسي وعن إيمانها بأنه سيساعدها على وضع حد للممارسات الشنيعة لبعض الأقلام المأجورة ضد المغرب. كما أن لجوء المغرب إلى القضاء الفرنسي يحقق غايتين في آن واحد: ففي الوقت الذي يؤشر عن ثقة المغرب في مصداقيته ونزاهته، فقد وضع السلطات الفرنسية في المحك،فكل تهاون للقضاء الفرنسي في التعاون مع المغرب من أجل الإيقاع بالصحفيين الفرنسيين، من شأنه أن يولد شكوكا لدى السلطات المغربية في نزاهة القضاء الفرنسي في التعامل مع المغرب وفي نية السلطات الفرنسية في إيقاف المشوشين الذين احترفوا مهنة التشهير بالمغرب وبمؤسساته، مما من شأنه أن يكون له تأثير سلبي على العلاقات بين البلدين.

ثالثاً: التعاون الذي أبدته السلطات القضائية الفرنسية مع المغرب يؤشر عن إرادتها في تفادي كل ما من شأنه أن يعكر صفو العلاقات بين البلدين. فيبدو أن السلطات الفرنسية أخذت العبرة من الأزمة التي اندلعت بين الرباط وباريس في أوائل عام 2014بسبب توجيه الدعوة للسيد عبد اللطيف الحموشي، مدير مديرية مراقبة التراب الوطني آنذاك، للحضور إلى مخفر الشرطة بينما كان في زيارة للعاصمة باريس.

وقد تم توجيه هذه الدعوة بناءً على شكاية من طرف منظمة تدعي دفاعها عن حقوق الإنسان بدعوى تعريض الملاكم المزعوم زكريا المومني للتعذيب في المغرب. وبفضل الطريقة الحازمة التي تعامل من خلالها المغرب مع فرنسا بدءً بتجميد التعاون القضائي معها، يبدو أن صناع القرار الفرنسيين فطنوا إلى أهمية قيامهم بمحاربة كل المدافعين المزعومين عن حقوق الإنسان والمشوشين الذي يتلاعبون بالقضاء والصحافة وحرية التعبير الفرنسية من أجل النيل من المغرب وزعزعة استقراره من خلال التشهير بالمؤسسة الملكية المغربية.

ولعل التعاون الكبير الذي أبداه القضاء الفرنسي مع المغرب في إيقاف لوران وغراسيي في حالة تلبس تدخل في هذا الإطار. فالسلطات الفرنسية في حاجة كبيرة للمغرب في العديد من المجالات، خاصةً في مجال محاربة الإرهاب، التي أبان فيها المغرب عن خبرة وحنكة كبيرتين مكنتاه من فك العديد من الجماعات الإرهابية في المغرب وفي المساعدة على فك جماعات أخرى، خاصةً في إسبانيا.

ولعلنا نتذكر الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها فرنسا يوم 7 يناير الماضي، والتي دفعت بالكثير من كبار السياسيين الفرنسيين إلى مطالبة الحكومة الفرنسية بوضع حد لتوتر علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط وإلى طي صفحة الخلافات. فقد فطن هؤلاء المسؤولين أمثال الرئيس السابق نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء السابق جون بيير رافاران وزير الداخلية السابق الراحل شارل باسكوا، أنه كان بإمكان فرنسا تفادي تلك الهجمات لو كان هناك تعاون وطيد بين السلطات الأمنية المغربية والفرنسية.

ويبدو مما سبق أن السلطات الفرنسية بدأت تغير طريقة تعاملها مع المغرب، ومن سعيها للحفاظ عن متانة علاقاتها مع الرباط في منأى عن كل الأقلام المأجورة التي اتخذت من الأراضي الفرنسية قاعدة للقيام بممارساتها غير المشروعة ضد مؤسساته.

• خبير في ملف الصحراء والعلاقات المغربية الاسبانية
• ورئيس تحرير موقع moroccoworldnews.com

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

43
  • متابع
    السبت 29 غشت 2015 - 13:52

    واقع الحال يؤكد بأن الأقلام التي تعمل في الخفاء مدعومين (بأعداء وحدتنا الترابية ) أخدت تعمل لوحدها لأنها لم تعد تمول من طرف هؤلاء و ذلك لإفلاسهم المادي و نفاد كذبهم

  • E555515
    السبت 29 غشت 2015 - 13:58

    bonjour, le Maroc d'aujourd'hui ne ressemble pas a celui de nos parents qui se laisser guidée par l'extérieur .Aujourd'hui c'est l'occident qui a besoin de nous a tous les niveaux en particulier dans la lutte contre le terrorisme et l'économie.L'expérience et la sagesse politique du Roi Mohamed VI fait du Maroc un grand pays de paix.Vive le ROI

  • اوطاط الحاج
    السبت 29 غشت 2015 - 13:59

    سقطت الصحافة الفرنسية في المحظور وابانت عن انحطاط اخلاقي لا مثيل له في التاريخ فبعد ان كانت تدين المؤسسة الملكية في المغرب سياسيا واقتصاديا تمكن الملكية من رد الصاع صاعيين وجعلت كل الكتب المنشورة حول الملكية موضوع شك وارتياب في صحة وقائعها ومعطياتها ليتبين ان الفساد هو عالمي ويمس جميع مجالات ونشاطات الناس لارتباطه الوثيق بطبيعة البنية الاقتصادية والسياسية القائمة والمبنية على الجشع والاستغلال
    ا

  • اكزناي
    السبت 29 غشت 2015 - 13:59

    ليتخذ المغاربة ما ووجه به الصحفي المبتز مثﻻ لهم
    في اﻻنتخابات الحالية بحيث ﻻيصوتون على المبتزين الذين يقدمون الوعود الكاذبة ومعها 200در. او غيرها.او القيام بابتزاز المرشحين الشرفاء

  • Zooom
    السبت 29 غشت 2015 - 14:00

    قا لها سعد لمجرد : و ما تسمع اللي يخدعك إنت معلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم

  • taib
    السبت 29 غشت 2015 - 14:00

    اللهم انصر جلالة الملك محمد السادس واحفظه من كل مكروه ومن حساد لمملكة لمغربية

  • فاروق الحجاج
    السبت 29 غشت 2015 - 14:01

    محمد السادس يستمد قوته من الشعب المغربي الذي يحبه و يخاف عليهو يحميه لانه الملك المواطن مغربي من المغاربة و اليهم …الخريف العربي خير دليل على ما اقول …الشعب المغربي فضل القيام بثورته مع ملكه الهمام …الله ينصره و نحن معه في السراء و الضراء

  • abbad
    السبت 29 غشت 2015 - 14:06

    السناريو المحتمل لهذه الفضيحة هو ان اعداء المغرب هم من كان سيدفع 3 ملايين من البترودولار.الا ان تراجع سعر البترول دفع مرتزقي الصحافة للتفكير في اسلوب اعتادوا عليه منذ سبعينيات القرن الماضي le chantage.والواقعة تدفعنا ان نستحضر تحركات مرتزقي reporters sans scrupule et amnisty non internationale.

  • home
    السبت 29 غشت 2015 - 14:23

    ويبدو مما سبق أن السلطات الفرنسية بدأت تغير طريقة تعاملها مع المغرب، ومن سعيها للحفاظ عن متانة علاقاتها مع الرباط في منأى عن كل الأقلام المأجورة التي اتخذت من الأراضي الفرنسية قاعدة للقيام بممارساتها غير المشروعة ضد مؤسساته.
    C est avec quel prix, le maroc a preparer le terrain pour le retour de la france en afrique, donc elle a interet de se calmer

  • roche
    السبت 29 غشت 2015 - 14:27

    مغاربة اليوم ليسوا مغاربة الامس
    وساعدت دالك الصحافة المتنوعة الشريفة
    كنا نسمع كدب الاعداء و كنا نتق
    لما خدنا معركة ما يجري حولنا فاتضحت عدة امور
    المغاربة اليوم يعيشون الاستقرار نتيجة الوعي المحلي
    ولا احد يزعزع استقرار بلدنا الحبيب
    و نحن صدا منيعا على كل من سولت له نفسه ان يبيع و يشتري و ينتهك حرماتنا
    هدا درس كدلك الى هؤلاء الدين يتاجرون في مااسي اخواننا في تندوف
    استحيوا على انفسكم
    الله الوطن الملك
    دمتم لنا عز و مفخرة واستقرار

  • Das Beste Oder Nichts
    السبت 29 غشت 2015 - 14:28

    Je crois que le Maroc n'a rien à cacher, tout est propre, la pluie lave

  • فيصل
    السبت 29 غشت 2015 - 14:30

    حتى لو نشر الكتاب فلن ينال كاتبه من المملكة الشريفة شيئا لان ابتزاز الملك هو ابتزاز للمغرب كافة ونحن وراء صاحب الجلالة رغم كيد الكايدين وتامر المتآمرين.

  • الكوشة عبدالشليم
    السبت 29 غشت 2015 - 14:34

    يجب تلقين هذا الصحفي درسا شرسا حتى لا يتطاول أحد على وحدة المغرب ورموزه الاحرار

  • hamid
    السبت 29 غشت 2015 - 14:39

    J'ai hate de connaitre la suite que donnera la justice francaise a cette abjecte affaire. Je veux dire la duree d'emprisonnement et les penalites dont ecoperont les deux journalistes. La condamnation est inéluctable car ils ont été pris en flagrant délit et ceux qui parlent de "la présomption d'innocence" peuvent aboyer.

  • محمد المغربي
    السبت 29 غشت 2015 - 14:43

    إيريك لوران … هذا الصحفي والكاتب الفرنسي ينطبق عليه الوصف، ومن قديم الزمان : مِتْعوّيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدا (كما قال عادل إمام). متعويدا جلب الفلوس عن طريق المدح والكتابة تحت الطلب.
    ومن دسّر هذا الصنف من الأجانب وجعلهم قيمة كبرى في شؤول المغرب وفي جميع المجالات ؟….

  • JiHaNe
    السبت 29 غشت 2015 - 14:48

    دائما ما نسمع سيمفونيات تعزف والكل يتغنَّى نزاهة وإخلاص الغرب و اليوم انقشع الغبار لإظهار فساد من الوزن الثقيل و هذه بداية سطوع العُمْلَة ذات الوجهين الغربية لِتَفْنِيد المثالية التي عزفوها لسنين…

  • ossama
    السبت 29 غشت 2015 - 14:49

    ne touche pas à mon roi-
    do not touch my king-
    no toque mi rey-
    mein König nicht berühren-

    على الجالية المغربية ان ترفع هذا الشعار في شوارع باريس وكل العواصم الاروبية وبجميع اللغات حتى يفهم الجميع ان المغرب ملكا وشعبا خط احمر لايمكن تجاوزه
    اتوقع ان تشن الصحافة الفاسدة حربا شرسة على الملك انتقاما لاصدقائهم الفاسدين لهذا يجب قطع الطريق عليهم بالعفو على هؤلاء اللصوص بشرط تقديم اعتذار للملك والالتزام بعدم الاقتراب من المغرب ملكا وشعبا.

  • بن الطيب
    السبت 29 غشت 2015 - 14:51

    إن التفاف المغاربة- بكل أطيافهم- ووقوفهم إلى جانب المؤسسة الملكية واعتبارهم شعار الله -الوطن-الملك خطوطا حمراء لا نقبل المزايدة عليها وابتزازها ودماؤنا سقيا لوطننا الغالي وفداء لعاهلنا المفدى جلالة الملك محمد السادس رمز وضامن وحدة واسقرار المغرب …فهو رمز كينونة المغرب ووجوده شامخا ولا نقبل أن يتطاول أيا كان عليه -حفظه الله-ولا على مؤسسات الدولة أو الدولة ككل…فضلا عن أن يبتز جلالته أو يبتز بلادنا …ألا فليحذر من تسول له نفسه المساس بالمغرب أوبملكه من غضبة حليم …فاللهم اقطع يد من أرادنا بسوء واقطع لسانه واسلبه عقله…
    الله الوطن الملك
    عاش الملك
    الله يبارك في عمر سيدنا.

  • Ayman
    السبت 29 غشت 2015 - 14:52

    طريقة حضارية تؤكد حنكة المؤسسة الملكية في التعامل مع العداء الامة .

  • Motherafrica
    السبت 29 غشت 2015 - 15:06

    كان على المغرب استدراجهمما الى المغرب
    و اعتقالهما و زج بهم بسجن عكاشة وسط مقرقبين ليكونوا عبرة لكل فرنسي ينطق اسم المغرب
    ْانا متاكد ان قاضي تحقيق سيفرج عنهم
    بدعوى حرية التعبير

  • مغربية حرة
    السبت 29 غشت 2015 - 15:07

    كم أفتخر بملكنا الهمام الذكي .فبحنكته و ذكائه استطاع أن يسقط الصحفيين المشبوهين في الفخ، ارادوا ابنزاز أعلى سلطة في البلاد 3 ملايين اورو واو .فهذا المبلغ الكبير يمكن ملكنا في انشاء مشاريع كثيرة تنعش اقتصاد بلدنا الذي عرف ازدهارا كبيرا في عهده. الشيء الذي ترك ضعيفي الضمير يسيئون الى سمعة المغرب طمعا و حسدا لان بلد نا يعم فيه الاستقرار والسلام مقارنة مع بلدان أخرى فأرادوا زعزة استقراره .لكن نسوا اننا متشبتين بملكنا الحبيب رعاه الله و سدد خطاه . لم يبقى لي الا أن أقول القافلة تسير ……

  • العدالة
    السبت 29 غشت 2015 - 15:10

    ولماذا كل هذا الاهتمام بالكتاب دعوهما يكتبان خزعبلاتهما حول ملكنا التي لا تغني ولا تسمن

  • musala
    السبت 29 غشت 2015 - 15:11

    Bravo c est comme ça qu on fait sortir les imbéciles de la classe des journalistes!!

  • تازي
    السبت 29 غشت 2015 - 15:17

    غباء مفكرين ……اوف انها وصمة عار على جبين الفكر الفرنسي …كيف انشا مدينة الانوار و كيف صار قرين الاحتقار

  • ناصيري
    السبت 29 غشت 2015 - 15:18

    اللهم انصر محمد ابن الحسن ابن يوسف واقول يا جبل مايهزك ريح
    سقط قناع المأجورين من صحافة و كتاب
    أعزك الله ونصرك على حسادك و اعدائك

  • salim
    السبت 29 غشت 2015 - 16:01

    ان هؤلاء السماسرة المجرمون المتلاعبن اللذين ينكرون المجاهدين المغاربة اللذين ضحوا بارواحهم ودماءهم في سبيل استقلال بلدهم واللذين كان ضباط الفرنسيين يجعلون الابطال المغاربة في اول المعارك وجنودهم في الخلف مخافة عنهم وهذا ما حكاه لي والي عن حرب 1945 و 1944 مع الالمان لكن على ما يبدو هذ السماسرة ضربوا شي ضربة من الجهة الشرقية و بغاو يضربوا شي ضربة في الجهة الغربية لاكن الضربة الغربية جات لهم فالراس وجابت لهم التمام فالله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل و هذ الاغبياء هل لا يعرفون ان جمع المغاربة يحبون ملكهم الى النخاع وهل لا يعرفون 12 قرن ونحن في ظل العرش العلوي هل لا يعرفون ان جلالة الملك ذهب في عهده بمغربه بعيدا وا صبح اول دولة افريقيا يا للجن و الله ثم والله من سولت له نفسه الاساءة بوطننا او ملكنا المحبوب الغالي علينا لكانت عاقبته اسوا مما يتصور الحساد يحسدونا على موقع بلدنا وعلى ملكنا المتميز والحنون على شعبه اقول لكم يا اعداء المغرب نحن بلد واحد وجسد واحد امزيغي رفي عربي سوسي جبلي زياني نحن جسد واحد و مصاهرين تحت راية و ملك واحد نفديه بارواحنا فلا تضيعوا اوقاتكم في المتاهات نحبك يا ملك

  • citoyen1
    السبت 29 غشت 2015 - 16:20

    le Maroc il à rien a cacher aux marocains est les marocains tous derrières leur Roi que dieu le glorifie quant à ces journaliste ils ont étés pris la mains dans le sac, alors ils doivent payer pour donne l'exemple autres, est vive la justice et vive le Maroc

  • Aboudia
    السبت 29 غشت 2015 - 16:20

    الم يفكر هذين العميلين ببيع ما يريدان كتابته ضد جلالة الملك الى اسيادهم ممن ينتظرون مثل هذه الفرض من تلويث سمعة الوطن الحبيب
    نعم الكل يعرفون من اقصد

  • ittobane
    السبت 29 غشت 2015 - 16:26

    Bjr
    Je pense que selon ce qui a filtré de l'instruction que le données dont dispose Eric Laurent pour écrire son livre ont été fournies par des journalistes Marocains.Ce sont donc des complices d'une maniére indirecte.

  • مغربي اصيل
    السبت 29 غشت 2015 - 16:54

    ان اصطياد مرتزقة القلم من طرف المؤسسة الملكية النزيهة ، ليعتبر درسا بليغا لكل حامل لقلم الارتزاق وما أكثرهم ببلادنا ،فما على كل مسؤول على كل قطاع سواء كان اداريا او سياسيا او تجاريا ببلادنا ان يتسلح بعتاد النزاهة والاخلاص ولا يخشى أبدا من ذيئاب الاقلام المأجورة الفاسدة ،اقتداء بملكنا الهمام نصره الله وأيده ، ونصره على اعدائه وحساده .!

  • عبد الله محمد
    السبت 29 غشت 2015 - 17:20

    هدان الصحفيان المفترسان ارهابيان يخدمون اجندة دولة ارهابية معروفة. فتركيزهما علي ملك المغرب يدل علي استهدافهما للعمود الفقري لاستقرار هده البلاد المباركة الامنة باذن الله. لهدا اطلب من الجمعيات المدنية ومن الشعب المغربي عامة ان يرفعوا دعوي قضائية ضد هدين الصحفيين المفترسين لسعيهما الي ادخال الفتنة والربيع العربي الي المغرب عبر التشهير والتهجم علي الملك لكي يثور الشعب المغربي ضد النظام الملكي ومن ثم الدخول في دوامة العنف ولا استقرار وهدا ما تسعي اليه هده الدولة الارهابية الفاشلة التي لم تستطع ان تجلب ولو مستثمر واحد مباشر الي بلادها لهدا يشكل لها ضرب استقرار وامن المغرب من الاولويات في اجندتها

  • maghribi
    السبت 29 غشت 2015 - 17:25

    كما ذكر التقرير ان لجوء المؤسسة الملكية الى القضاء خير دليل على ان المغرب ليس لديه ما يخفيه وان الصحافة الغربية عموما فيها الصالح والطالح

  • ملاحظ
    السبت 29 غشت 2015 - 17:37

    هذان الصحافيان تمكن القدر من فضحهما وسيؤديان ثمن الابتزاز المتورطين فيه. الا ان صحافية فرانس 24 اثناء محاورتها للصحافيين في برنامج اخبار مغاربية لليلة الامس حاولت كعادتها توريط المغرب في ماحدث للصحافيين منفدة لتعليمات اسيادها في الجزائر لكن امام صلابة الدلائل انصاعت للامر الواقع وتوقفت.
    هذا درس كذلك لصحافيينا في المغرب لاننا كثيرا مانقرا اخبارا غير موثوقة يسمعها الصحفي فيكتبها من دون تحري.لدرجة ان بعض الاوساط تضطر لمجاملة الصحافي خشية ان يكتب عنها في موضوع ما.
    وهذا نوع من الابتزاز الذي يجب حماية المغاربة منه بقوانين تجرم الصحافي اذا حاول الاضرار بطرف ما دون توفره على الدليل فيما يكتب.

  • ملاحظ
    السبت 29 غشت 2015 - 17:37

    هذان الصحافيان تمكن القدر من فضحهما وسيؤديان ثمن الابتزاز المتورطين فيه. الا ان صحافية فرانس 24 اثناء محاورتها للصحافيين في برنامج اخبار مغاربية لليلة الامس حاولت كعادتها توريط المغرب في ماحدث للصحافيين منفدة لتعليمات اسيادها في الجزائر لكن امام صلابة الدلائل انصاعت للامر الواقع وتوقفت.
    هذا درس كذلك لصحافيينا في المغرب لاننا كثيرا مانقرا اخبارا غير موثوقة يسمعها الصحفي فيكتبها من دون تحري.لدرجة ان بعض الاوساط تضطر لمجاملة الصحافي خشية ان يكتب عنها في موضوع ما.
    وهذا نوع من الابتزاز الذي يجب حماية المغاربة منه بقوانين تجرم الصحافي اذا حاول الاضرار بطرف ما دون توفره على الدليل فيما يكتب.

  • Abdesselam. T
    السبت 29 غشت 2015 - 17:54

    واخيرا سقط اللصوص الفرنسيون في فخ القصر الملكي

  • محسن
    السبت 29 غشت 2015 - 17:54

    ممكن ان يقوم ويتحد جميع الشعب المغربي للتصدي ضد الإرهاب

  • Abdesselam.T
    السبت 29 غشت 2015 - 17:59

    واخيرا سقط اللصوص الفرنسيون في فخ القصر الملكي

  • roche
    السبت 29 غشت 2015 - 18:41

    الى المعلق 20
    المقرقين اشرف منهم
    اكتريت المقرقين يؤدون انفسهم الله يعفو عليهم
    الموجودين في عكاشة ضحية المافيوزيين الراقيين
    اما هاد الصحافيين بغيين يقرقبوا المغاربة و ملكهم
    هادوا مقرقبين سوفيستيكي

  • Jamais
    السبت 29 غشت 2015 - 19:53

    Vous avez raison de dire que la justice française est indépendante et c'est parce qu'elle l'est que le pouvoir marocain s'est adressé à elle. Maintenant, vous devez vous poser la question du pourquoi la justice marocaine est aux ordres de ce même pouvoir qui l'a laissé de coté et à laquelle il pouvait s'dresser car les victimes sont marocaines mais il ne l'a pas fait. Pourquoi? Mais il faut reconnaitre que c'est un coup de poker car d'un coup tous ceux qui ont écrit ou vont écrire sur le monarque sont décrédibilisés

  • moli
    السبت 29 غشت 2015 - 21:57

    ça veut dire une seul chose
    en france ya une justice qui est au dessus de tout le monde
    au maroc rien walou…un homme qui ecrase tout le monde..le reste des brebis

  • مغربي !!
    الأحد 30 غشت 2015 - 00:26

    لست بعارف بما وراء هذه القصة ولست من أولئك الذين يؤمنون بالمؤامرة وماشابه ذلك . لكن أن يسقط كاتب من حجم لوران في هذا الخطأ البدائي ليس له من تفسير سوى أن السلطات المغربية رفقة نظيرته الفرنسية قد نصبت فخ محكم ﻹسقاط كاتب أحد الكتب التي أثارت ضجة وزعزعة خلال السنوات العشر الماضية كتاب "الملك المفترس" والذي أبدع الكاتب فيه بتوجيه التهم وتكييله للمؤسسة الملكية ويبدو لي أن محاولة البيع والشراء في العمل الصحفي لا يدل إلا على افتقار هذا الكاتب على أمانة الصحفي في إيصال الخبر بأمانة وشفافية لﻷسف فقد هذا الصحفي لكل تلك الهالة التي حضي بها سواء لكتابته "ذاكرة ملك"عن الحسن الثاني أو كتابه اﻵخر "الملك المفترس" عن محمد السادس وأعطى صورة واضحة لما صار عليه اﻹعلام العالمي في أيامنا هذه وأنا الذي استحضر مقولة جوبز"أعطني إعلام بلا ضمير أعطيك شعبا بلا وعي " باستمرار كلما تصفحت جريدة أو شاهدت نشرة إخبارية في قنواتنا العربية أو العالمية .أختم تعليقي هذا بنعي الصحافة الحرة التي ماتت ودفنت في نظري.

  • mohamed
    الأحد 30 غشت 2015 - 01:05

    عاش الملك محمد السادس لينصرو وحفضو

  • kharkhoud
    الأحد 30 غشت 2015 - 01:58

    les singes ne doivent pas jouer avec le lion

صوت وصورة
معاناة سيدي الطيبي
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 18:40 1

معاناة سيدي الطيبي

صوت وصورة
''الطاكسي'' وغلاء الوقود
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 15:54 3

''الطاكسي'' وغلاء الوقود

صوت وصورة
استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 10:58 10

استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا

صوت وصورة
أثمنة اللحم البلدي والمستورد
السبت 24 أكتوبر 2026 - 17:56 7

أثمنة اللحم البلدي والمستورد

صوت وصورة
ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء
السبت 24 أكتوبر 2026 - 14:38 23

ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 8

قفزة جديدة في أسعار الدجاج