أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
11
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
21:18
واشنطن تؤكد فشل بعثة "المينورسو"
-
21:16
حكيمي يسجل أول"هاتريك" في مسيرته
-
21:06
سعر الذهب يهوي لأدنى مستوى منذ عام
-
20:39
عمولات بنكية مرتفعة تثير استياء لقجع
-
20:07
تحسن حركة الشاحنات بطنجة المتوسط
-
19:41
مجلس بوعياش يثمن تجربة المصالحة
-
19:16
عيد الوحدة.. عفو ملكي لـ907 أشخاص
-
19:01
تجريد مستشار من مجلس الصخيرات
-
18:46
الاثنين آخر أجل للأداء والتصريح الضريبي
-
18:24
ألمانيا تؤيد مراجعة بعثة "المينورسو"
-
18:08
جنازة الشنكاشي تجمع قيادات الاستقلال
-
17:12
أطر "سامير" يطالبون الحكومة بالتدخل
الفرق بين المدرسة العمومية و الخاصة كالفرق بين بريطانيا و موريطانيا
لن تقوم لنا قائمة، مادام التعليم مقسم الى :عمومي للفقراء وخصوصي للطبقتين المتوسطة والغنية.
التعليم بدون ادب وضمير (الاستاذ التلميذ الآباء) لن يرقى الى اي مستوى لا خصوصي ولا عمومي
التعليم في تحسن بالنسبة للعمومي (أ نا تابعت دراستي بالعمومي والحمد لله), أما الخصوصي فعبارة عن مصاصي الدماء.
فلا داعي للمقار
نة من فضلكم.
في السابق،كان فرق بين العمومي و الخاص،أما اليوم فالجانب التجاري طغا و الفرق تقلص بين المجالين. و الذي أريد أن يعرفه الآباء أن دورهم في البيت يبقى أساسي.الكثير من الآباء يظنون أن تواجد أبنائهم في مدرسة خاصة يظمن النجاح لأبنائهم،و هذا خطأ كبير.و على الآباء أن لا يغتروا بالنقط، فكثيرا ما تكون هته الأخيرة لا تعبر عن المستوى التعليمي للتلميذ.
جريمة تعريب التعليم وتعربين المغرب خلا بزاف د العائلات تقري ولادها في بريفي باش يقدو يخدمو في ألف شركة فرنسية بالمغرب أو يوصلو على 2 مليون مغربي بفرنسا ,جميع الدول العربية والمتعربة متخلفة وكما قال إبن خلدون: إذا عربت خربت
الفرق بين التعليم الخصوصي والتعليم العمومي هو ان هذا الأخير غير مراقب عكس الخصوصي فهو مراقب من طرف إدارة المؤسسة .
من باب المساواة و تكافؤ الفرص بين كل طبقات المجتمع ، يجب أن تكون المدرسة العمومية الواحدة للكل دون تمييز بين أولاد الشعب ، تقدم لهم كلهم نفس المنتوج التعليمي ، و التلميذ النجيب المجتهد المُكِدّ هو مَن يفرض نفسه بمجهوداته و ما يمتلك من كفاءات و مهارات ، كان أبوَاه من الأثرياء أو فقراء ، و هذا هو النظام الذي كان سائدا ، ففي نفس الفصل كنتَ تجد أبناء الفقراء إلى جانب أبناء الأثرياء….. يجب على الدولة أن تستثمر في الإنسان دون حسابات مالية ضيقة ، أعطت الوضع التعليمي البئيس الذي نعيشه حاليا….. فهناك كان مثل يقول ، لولا الفقراء لَضاع العِلم….
حاليا سواء بالنسبة للتعليم العمومي او الخصوصي لم يعد هناك اي فرق في المستوى التعليمي غير ان الخصوصي الأسرة تدفع المال من اجل الحصول على نقطة مرتفعة لولوج المدارس العليا رغم اننا تسثني فئات من المتمدرسين في المدرستين معا يبذلون مجهودات مضنية من أجل النجاح
التعليم العمومي والخصوصي
في ظل الوضع الحالي لا تظهر النتائج التعليمية الا لما يصل التلميذ إلى البكالوريا هناك يعرف الآباء مدى صواب اختياراتهم من عدمها، يفرح من تفوق، ويكون القطار قد فات من لم يصب بحيث لا ينفعه الندم ولا يمكنه التصحيح،
المدرسة العمومية ليست بجهنم والخصوصية ليست بالجنة والخلل في المنظومة بأكملها بدا بالأسرة لان المدرسة النموذجية تأتي من مجتمع نموذجي متوازن التربية , متشبثا بالقيم, محترما الأخر ,طموحا, مجتهدا, مسئولا, يعتمد على نفسه, متخلقا, يرى في العلم والمعرفة رقيا إلى الأعلى ويعتبره فريضة من الله لأنه أول ما أمر به الله نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم, يكون الخطاب المتداول داخله تحفيزي يبعث على الأمل, معطيا المثل العليا, متشبثا بالأصول, مجددا في الايجابيات ,متخليا عن السلبيات ,مجملا هناك فلسفة وجب إتباعها خصوصا لما اختلط الحابل بالنابل وتعددت الوسائط مخترقة كل الفئات دون حسيب ولا رقيب في وسط أميات قاتلة , مرورا بالمناهج والبرامج والكل ينفخ بالونا مثقوبا لأننا ربطنا مند الاستقلال التعليم بالوظيفة ولما امتلأت الإدارة العمومية رأى الكثيرون أن لا جدوى من التعليم, يعبرون
قطاع التربية والتعليم قطاع استراتيجي يقوم على بناء الإنسان عقلا وأدبا وأخلاقا وقيما…لتيسير اندماج المتعلم في محيطه وتسهيل النهوض بالوطن في جميع المجالات.
لكن الخطأ كل الخطأ الذي تم ارتكابه في حق هذه المنظومة التربية هو “تسليعها” وقيادتها طبعا أو كرها لتخدم الجانب الاقتصادي دون جوانب أخرى حيوية…فتم تفضيل شعب دراسية على شعب أخرى
ومادة على مادة…وتم إفراغ القطاع التربوي من أسسه….والنتيجة واضحة