وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، تحذيرا شديد اللهجة إلى نظيره الكولومبي غوستافو بيترو الذي تجادل وإياه مرارا خلال الأشهر الماضية، بعد العملية العسكرية الأمريكية التي أفضت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وقال ترامب في مؤتمر صحافي إن بيترو “يصنع الكوكايين ويرسلونه إلى الولايات المتحدة، لذا عليه التنبه”.
وكان بيترو دان “الهجوم” الأمريكي على فنزويلا، مطالبا بعقد اجتماع فوري لمنظمة الدول الأمريكية والأمم المتحدة، للنظر في “شرعية” هذا “العدوان”.
هناك حجة قوية تقول إن الدول الغنية بالنفط والغاز التي تحكمها أنظمة استبدادية متجذرة يجب أن تواجه نفس مستوى الضغط الدولي الذي تعرضت له فنزويلا. فهذه الأنظمة لا تستمد سلطتها من الشرعية أو الاقتصادات المنتجة، بل من السيطرة على احتياطيات النفط والغاز، التي تستغلها بشكل متكرر كوسيلة ضغط—مهددة الأسواق العالمية بتوقف مفاجئ للإمدادات أو بإثارة أزمات سياسية وعسكرية مع الدول المجاورة. بدلًا من توجيه ثرواتها نحو التنمية وبناء مؤسسات قوية، تتحول العديد من هذه الدول إلى دول فاشلة هيكليًا، تعيش على عوائد الموارد وتصدّر عدم الاستقرار إلى الخارج. سوء الإدارة الاقتصادية والقمع الداخلي يولّد الفقر، وتستغله هذه الأنظمة كأداة ضغط على الخارج عبر تهديدها بإرسال موجات من المهاجرين غير الشرعيين. في مثل هذه الحالات، التساهل لا يؤدي إلا إلى تعزيز سوء السلوك. التدخل الدولي المتسق—من عقوبات وعزلة دبلوماسية وشروط صارمة—ليس هجومًا على السيادة، بل استجابة ضرورية لأنظمة تستغل النفط والغاز لإزعاج الآخرين وتتجاهل مسؤولياتها تجاه شعوبها
ترامب يبحث عن مصادر جديدة من النفط والبترول والغاز والمعادن، دون الاكتراث الثمن الذي تؤديه الإنسانية والبشرية. مقامر مغامر متسلط متجبر مغرور وارعن، سياتي نفس اليوم على الذين يصفقون له اليوم. لعنة الله على الظالمين.
اذا كانت امريكا تحارب المخدرات بكل انواعها، عاشت امريكا ولتسقط كل الديكتاتوريات واباطرة الكوكايين
ماكرهناش ترامب يشوف مع لي شفرو الميزانيات وقهرو الناس غلا وخلاوهم لا تعليم مقاد لاسبيطارات مجهزة
امريكا اللاتينية لها وزنها مثل الجامعه العربيه
ترامب يعيد التربية لمن يسمون أنفسهم زعماء ويتاجرون بقضية فلسطين لكسب تعاطف الشعوب العربية والإسلامية وهم في حقيقتهم منافقون وكاذبون مثلهم مثل أنظمة الجزائر وجنوب أفريقيا.
ترامب كايغطي على فشلو فايران و حاكر على اللاتينيين، بحرا يتعلموا يثيقوا فالانذال ديال روسياو الصينيين الجبناء
المخدرات أفتك وباء على وجه الأرظ و خاصة الكوكايين و الهيروين و الإدمان على هاد المخدرات الفتاكة صعب صعب و صعب جدا للعلاج إذن فخامة الرئيس دونالد ترامب من حقوه يحمي بلادوه من هاد المخدرات الفتاكة. الكوكايين موجودة فقط في كولومبيا مع الحدود فنزويلا و موجودة أيظا في بوليفيا أما الهيروين الجمرة الخبيثة موجودة في أفغانستان و كل دولة من حقها تحمي شعبها من هاد المخدرات الفتاكة.
أمريكا ليست قوة خارقة أسطورية تستطيع اختطاف رؤساء دول من غرف نومهم وهم محاطون بحراس مدججين بالسلاح، دون إطلاق رصاصة واحدة، بل يتعرضون للغدر والخيانة من قبل خونة يهيئون الأرض لأي هجوم خارجي.
وهذا هو السبب الذي قتل به صدام والقذافي وعلي صالح واليوم مادورو.
لولا خونة الداخل وعملاؤه في فنزويلا، لما استطاعت الولايات المتحدة اعتقال مادورو وزوجته على سرير النوم، دون إطلاق رصاصة واحدة.
العملية لم تكن ممكنة لولا من فتح الأبواب من الداخل. من دون خيانة الداخل، كان اعتقاله شبه مستحيل، لأن فنزويلا بلد واسع، غاباتها كثيفة وتمتد إلى أعماق الأمازون، تمنح مادورو وأتباعه مساحة كاملة لإعادة التنظيم، وإعداد مقاومة لن تستطيع أي قوة خارجية كسرها، مهما بلغت من تسليح وقوة.
ما أقوله ليس دفاعًا عن مادورو، ولا تبريرًا لنظامه، بل تحذيرًا من خونة الداخل وعملائهم، وما أكثرهم عندنا. هؤلاء هم من يمهدون الطريق لأي تدخل واستعمار خارجي، باسم المعارضة أو “العدالة” أو “الحرية” أو “الدفاع عن الشعب”، بأسلوب شعبوي سطحي تمييعي لتنويم قطعان الجهلة والأميين، وتجندهم وضمّهم في صفوفهم (بعض هؤلاء يتابعهم ملايين من الخرفان).
و بالعامية : على من الدور الآن ؟ . الأضواء بالمرادية مازالت (شاعلة) . و صمت رهيب في جل المكاتب و الممرات و المناطق المحيطة …..
ما يحصل اليوم ،يجعلك تفكر دكيا ,هما طريقين لا تالتا لهما،اما ان تكون قويا اقتصاديا و عسكريا حتا تجعل الكل يهابك و يضرب لك الحساب ،او تكون مع القطيع ، اما ان تكونوا ضعيفا و ضد التيار ،فسوف تفرم و تباح كما وقع لفنزويلا و رئيسها..نحن في عالم قانون الغاب القوي يأكل الضعيف ،لا امم متحدة و لا قانون دولي.و لا هم يحزنون ..
و أنا أتسائل على مَنِ الدورِ القادمِ، ترى أنه على الجار الحدودي لمادورو، فكولومبيا بلد معروف بزراعة و تصدير الكوكايين و الماريخوانا و المؤثراة العقيلة حتى قبل زمن بابلو إسكوبار. كان على الرئيس الكولومبي أن يبتلع لسانه خصوصا في هذه اللحظات الحرجة التي أُلقيَ فيها القبض على مادورو لأن مؤازرته له ستجلب عليه غضب ترامب الذي يصفّي حساباته مع فلول المعسكر الشيوعي خاصة دول الكارايبي و أمريكا الوسطى و الجنوبية.
مادورو ثاني أكبر عدو لذوذ للشعب المغربي و إن شاء الله غادي يجي الدور على كل عدو لذوذ للمغرب و مليون مليار تريليون تحية للسيد دونالد ترامب سيييييييييير سيييييييييير لا رحمة و لا شفقة مع العدو لي كيتمنى للمغاربة تخسف بهم الأرظ و لي كيتمنى تقسيم المغرب و لي كيتمنى الزلازل و الأعاصير و الفياضانات للشعب المغربي لا رحمة و لا شفقة مع العدو و برافو دونالد ترامب.
لهروي عجبو ترامب طار على دكتاتور فنزويلا لكن مابغاهش يطير على شفارين لميزانيات
إذا أردت اقتحام حصن منيع فما عليك إلا بسلاح الخيانة.. شراء الذمم مفتاح كل الأبواب المستعصية.. حدث هذا في الصين عند الغزو المنغولي، يحدث هذا حاليا في فلسطين، حدث أيضا في عراق صدام حسين، وفي اليمن، وفي دول أخرى، وهاهو ذا يحدث في فنزويلا.. كيف يسلم رئيس دولة نفسه دون مقاومة؟؟؟ وكيف يعتقل في منطقة عسكرية محصنة وبدون طلقة ولو رصاصة واحدة؟؟؟!!!
الخونة مفاتيح القلاع المنيعة..
الرئيس الأمريكي المحترم د.ج.ترامب، الرجولة د بصح ! بحال Spiderman ! نتمناو شي التفاتة لكابرانات كرغوليا الفرنسية، منتجي و مصدري المخدرات بكل أنواعها خصوصا حبوب الهلوسة القرقوبي، لي تايصدرو لبلادنا لتدمير الشباب و المراهقين ف المغرب !
ترانب لا تهمه المخدرات، الأمريكيون هم اكبر تجار هذه المادة، ترانب يهمة بيترول فينيزويلا، عندما تضع شركاته يدها على هذا المخزون الهام من البترول لن تكون هناك حرب على المخدرات ،والأمثلة كثيرةفي دول أمريكا اللاتينية..
هذا هو مصير كل من حباه الله بموارد طبيعية ضخمة وسخرها في الإضرار بالآخرين ،وخاصة جيرانه. هذا سيكون بدون شك مصير الطغمة الحاكمة في الجزائر لأنها تسير ،هي الأخرى، على نفس خطى فينيزويلا في استعمال ما أنعم الله عليهم به، في الإضرار بجيرانهم، وليس لبناء ومصلحة شعبهم، وإصلاح ذات البين بين الشعوب، تحياتي لزعيم المعارضة في كركاس لقيادة فينيزويلا وهو صديق كبير للمغرب.
أمريكا وتاريخها الدموي ،
في بداية نشأة أمريكا قتلت اكثر من 150 مليون من الهنود الحمر ، وقتلت في الفيتنام 3 مليون شخص ثم العراق اكثر من 3 مليون شخص .
اللهم سلط على أمريكا جندا من جندك وسلط عليها جميع الكوارث الطبيعية ،
أقسم بالله حتى أن أمريكا أخرجت مادودو من مكان تحصنه تحث الأرض داخل القاعدة العسكرية التي يقيم و هي متصلة مع قصره. الميريكان لا أحد ينافسهم في الحرب. الآن مادودو في أيديهم سيعطيهم كل المعلومات عن فنزويلا و سيفتح لهم الطريق لغزو فنزويلا و سيطلب من قادته الإستسلام و سيوقع معاهدات ملزمة لفنزويلا مع أمريكا بصفته الرئيس
فنزويلا إستولت على الشركات الأمريكية التي إكتشفت النفط بفنزويلا و قامت بإستخراجه و إستثمرت في البنية التحثية بفنزويلا و جعلت فنزويلا دولة نفطية. بل لم تقم حتى بتعويضها. الآن أمريكا ستعود و تأخد حقها بيدها
الدور اتي عليه مسالة وقت فقط.ترامب لن يترك ما صرح به رئيس كولومبيا يمر بدون عقاب.سيسجنه وكدلك سيمر لخمايني ويختم برئيس جنوب افريقيا ومعه تبون.ترامب ومن معه لهم رؤبة بعيدة المدى القضاء على مخلفات الحرب،الباردة ومن بعد ستكون روسيا فريسة سهلة له.
كلاهما أعداء وحدتنا التربية مستحيل تنال من دولة شريفة تاريخها مليء باولياء الله الصالحين
تكشف محاولات الجزائر الأخيرة لاسترضاء واشنطن—من خلال فتح قطاعي النفط والغاز أمام الشركات الأميركية، وعرض استغلال المعادن النادرة عليها—عن قلق متزايد أكثر مما تعكس رؤية استراتيجية متماسكة. هذه التنازلات لم تُغيّر شيئًا من الموقف الأميركي الواضح والثابت الداعم لمغربية الصحراء، ما يبرز حدود الدبلوماسية القائمة على الصفقات عندما تفتقر إلى المصداقية والإصلاح الحقيقي. واليوم، ومع تحييد نيكولاس مادورو، أحد آخر حلفاء الجزائر الإيديولوجيين، تحت ضغط أميركي مكثف، تجد الجزائر نفسها أكثر عزلة من أي وقت مضى. سنوات من العناد، والشعارات المعادية للغرب، والسياسات الجامدة، ضيّقت هامش المناورة إلى حدّ خطير. والأكثر دلالة هو الصمت التام: فلا الجزائر ولا الكيان الذي ترعاه وتتحكم فيه، البوليساريو، تجرأا حتى على إصدار بيان تضامن مع فنزويلا. هذا الصمت يكشف حجم الارتباك. التحول المفاجئ نحو التودد يبدو أقرب إلى هلع متأخر، فيما تجد الجزائر نفسها تدريجيًا داخل مجال الرصد الأميركي، مع قلة الحلفاء وانعدام أوراق الحماية
على النضام الجزائري جمع شمله و كتابة وصيته لأن عداد الستون يوم بدء يطلق انداره الاخير