خبراء: الزي المدرسي الموحد يحفز تحصيل التلاميذ ويحد من الفوارق الطبقية

خبراء: الزي المدرسي الموحد يحفز تحصيل التلاميذ ويحد من الفوارق الطبقية
صورة: أرشيف
الأحد 14 شتنبر 2025 - 08:00

يشكل الزي المدرسي الموحد في المؤسسات التعليمية بالمغرب أداة أساسية تتجاوز وظيفتها الشكلية لتشمل وظائف أخرى تقع في صلب أهداف عملية التربية والتكوين؛ من خلال تعزيز الانضباط وترسيخ الانتماء للوسط المدرسي إلى جانب تقليص الفوارق الاجتماعية بين التلاميذ، إذ يؤكد مهتمون أن توحيد اللباس على مستوى المدارس يسهم في بناء بيئة مدرسية متوازنة تحافظ على الهوية الثقافية والقيم المجتمعية، خاصة في ظل التحولات السريعة التي يشهدها الجيل الجديد في أساليب اللباس والسلوك.

جمال شفيق، خبير تربوي، قال إن “اعتماد الزي المدرسي الموحد له أهمية تربوية كبيرة؛ فهو يساهم في ترسيخ الانضباط داخل المؤسسات التعليمية ويعزز شعور الانتماء لدى التلاميذ إلى وسطهم المدرسي، حيث إن توحيد هذا الزي يعد جزءًا من منظومة التربية والتكوين في العديد من الدول المتقدمة، لأنه يساعد على خلق بيئة تحصيل متساوية بين جميع التلاميذ ويذيب الفوارق الاجتماعية والطبقية داخل الوسط المدرسي”.

وأضاف شفيق، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “توحيد الزي المدرسي هو أداة تربوية تساعد التلميذ على الشعور بالانتماء إلى المدرسة؛ مما يعزز من احترام القواعد والأنظمة الداخلية للمؤسسات التربوية”.

وشدد الخبير التربوي على أنه “يحافظ أيضًا على الطابع الخاص للوسط المدرسي، فهو يضع الحدود بين البيئة التعليمية والعالم الخارجي.. وبالتالي فإن الالتزام به، إلى جانب اللباس المقبول، يضمن حسن سير العملية التعليمية بشكل سلس”.

وأكد المتحدث أن “في ظل ظهور جيل جديد يميل أحيانًا إلى تقليد أساليب الغرب في اللباس، يبرز الزي المدرسي الموحد كوسيلة للحفاظ على القيم المجتمعية والهوية الثقافية للمغاربة؛ فهو يذكر التلاميذ بأهمية الحفاظ على القيم السائدة في المجتمع كالاحترام والتآزر والتعاون، بما يجعل من المدرسة فضاءً يدمج بين التعليم والتربية والتكوين وكذا الانتماء المجتمعي”.

من جهته، أوضح خالد التوزاني، أستاذ جامعي ورئيس المركز المغربي للاستثمار الثقافي، أن “الزي المدرسي يشكل أداة تربوية وحاضنة قيمية تعزز هوية التلميذ وسلوكه داخل المحيط المدرسي. كما يمثل إحدى الركائز الأساسية في بناء منظومة تربوية متكاملة ومنصفة وعادلة ومواطنة، حيث إن وظائفه كثيرة؛ لعل أهمها ضبط السلوك وتعزيز الانضباط من خلال إحداث تحول نفسي لدى التلميذ والتلميذة، بالانتقال من الذاتية إلى المؤسسية، أي من الحالة الفردية والحرية الشخصية خارج المدرسة إلى حالة الالتزام والانتماء إلى جماعة المدرسة والقسم داخل الفضاء المدرسي”.

وتابع التوزاني، في حديث مع هسبريس، أن “هذا اللباس يذكر التلميذ بأنه في مكان له قوانينه وأخلاقياته؛ مما يعزز الاحترام للنظام المدرسي. كما يعمل أيضًا على تحفيز التركيز وتقوية الانتباه، ويعمل على توحيد الانتماء الاجتماعي الذي يكشفه عادة مظهر التلاميذ؛ وهذا ما يعزز المساواة في التعامل، إذ يصبح جميع التلاميذ متساوين في نظر زملائهم وأساتذتهم والإدارة، مما يسهل تطبيق معايير الانضباط بشكل عادل وشامل، دون تأثر لا واعٍ بالمظهر الخارجي أو الخلفية الاجتماعية للتلميذ”.

وشدد رئيس المركز المغربي للاستثمار الثقافي على أن “الفضاء المدرسي ليس مجرد مبنى فقط؛ بل هو مجتمع مصغر، والزي الموحد هو رمز مرئي وعلامة على الهوية. ويعطي للتلميذ والتلميذة شعورًا بالفخر والاعتزاز بانتمائه لمدرسته وزملائه؛ مما يحد من ظاهرتي الغياب والتسرب والتنمر والإقصاء والعزلة”.

وأضاف المتحدث عينه أنه “يمكن توظيف الزي المدرسي الموحد في تعميق الانتماء الوطني، من خلال وضع شعار المملكة في اللباس أو شعار وزارة التربية الوطنية أو شعار المؤسسة، تجسيدًا للوحدة ضمن التنوع التي يطبع المملكة المغربية؛ فاللباس الموحد يعمل على تشكيل هوية وطنية موحدة في مكان أساسي لبناء المواطنة وهو المدرسة”.

وخلص التوزاني إلى أن “هذا اللباس يسهم في الحد من الفوارق الطبقية والاقتصادية بين التلاميذ، خاصة أن الكثير منهم ينتمون إلى فئات اجتماعية فقيرة أو متوسطة. ولذلك، فإن توحيد اللباس يزيل الضغط المادي والمعنوي على أولياء الأمور الذين قد لا يقدرون على توفير ملابس متنوعة وعصرية تكون غالبًا مكلفة ماديًا؛ مما يحمي الأطفال من مشاعر النقص أو الإحساس بالدونية، ويسهل اندماجهم في بيئة المدرسة. وهذا يعني تحقيق تكافؤ الفرص والعدالة للجميع؛ وهو أمر بالغ الأهمية لبناء ثقة التلميذ في نفسه وفي المنظومة، وتحسين علاقاته مع زملائه وأصدقائه وأساتذته”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

36
  • بن شاكير
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 08:19

    كلام صحيح بشكل نسبي،لكن ليست الوزرة هي من تحد من الفوارق الطبقية،هناك أمورا كثيرة تكشف الفارق من خلال اللباس والمواصلات ومصروف الجيب وغيره من المظاهر التي تشعر أبناء الطبقة الضعيفة بالدونية.سيما ان مجتمعنا تنمري بامتياز،ويضحكون على الفقير في كل شيء.لاحول ولاقوة الا بالله.ينقصنا الوعي بشكل كبير.

  • الشرقاوي
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 08:22

    نحن هنا امام السؤال : هل الوزرة هي المحفزللدراسة والاجتهاد أم البرامج والبيداغوجية للتربية والتكوين ونمط التعليم والمكونين هم أساس النجاح؟

  • بدر الوزاني
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 08:32

    نعم صحيح فالزي الموحد يجعل التلاميذ سواسية وكأنهم يلبسون هنداما واحدا وكذلك يعطي تمييزا للتلميذ في الخارج وخاصة البنات في مسألة المعاكسات

  • تلميذ من الزمن الجميل
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 08:34

    فعلا الزي المدرسي الموحد لا يظهر الفوارق الطبقية بين التلاميذ رغم أن المدرسة العمومية صار معظم تلاميذتها من طبقة واحدة. لكن يبقي الزي المدرسي رمزا خاصا. واشير إلى نقطة أخرى إن العديد من المدرسين والمدرسات صاروا لا يلتزمون بالهندام المدرسي. على الاكاديميات ان تنحو ما قررته أكاديمية العيون بهذا الخصوص

  • Manal
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 08:37

    الشعور بالفخر و الاعتزاز لا ياتي بالزي الموحد بل بتعليم عمومي موحد لكل ابناء الشعب من اعلى الهرم الى قاعدته كما نشاهده في بلجيكا و هولندا وووو
    لكن الان نجد مدارس خصوصية كالفنادق خمس نجوم و مدارس بدون سقف و مقاعد منكسرة و استاذ محبط
    الأخيرة و القاضية هي مدرسة الريادة اخر مسمار في نعش المدرسة العمومية

  • seni
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 08:49

    صحيح ! اكن قبل ذلك والأولى الحد من الفوارق في التعليم وجعله في متناول جميع الطبقات الإجتماعية وعدم خصخصته وإعادة الإعتبار للأستاذ وعدم الركوع لإملاءات الغرب

  • abdox
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 09:00

    الله يهديكم واش أعباد الله الطابلية هي اللي تحيد الفوارق الاجتماعية تكلمو على الفوارق الحقيقية أما الطابلية لا علاقة

  • متقاعد
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 09:02

    في كل موسم دخول مدرسي يتكرر هذا الموضوع بدون تفعيل. الكلام كثير والفعل أقل من قليل.

  • مجهول
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 09:12

    حبذا لو عملت الوزارة حملات تحسيسية في المدارس والاعدادية للتوعية حول التنمر الذي أصبح منتشرا بين التلاميذ مما يشكل ضغطا نفسيا على الضحايا

  • عزيز مكناس
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 09:14

    كلام صحيح لكن نريد من القائمين على الشأن التربوي أن لا يختزلوا العملية في توحيد الوزرة فقط وهذا لا يعني شيئا بل عليهم توحيد الزي كاملا بوزرته وسرواله وحذائه على الأقل قد تختفي نسبيا الفوارق بين التلاميذ رغم ان وجًوه المحتاجين بادية بدون أ دنى مجهود سلام

  • Citizen
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 09:15

    ايام زمان. لما كان التلميذ تلميذ حقا. مهذب ومنظم ويحترم معلمه. وليس مذلل وغير مربي. ونفس الأمر بالنسبة للمعلم.

  • العربي من سلا
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 09:22

    في مدرسة خصوصية كبيرة بتمارة مديرها جعل الدين أصلا تجاريا لتسويق سلعته ، تفتقر هذه المؤسسة لأبسط معايير السلامة عند وقوع آفة حريق لا قدر الله. الممرات ضيقة بشكل لا يطاق و التلاميذ بالتأهيلي يجدون صعوبة واضحة عند الخروج. كما أن الكراسي خشبية و من من النوع الرديء حيث يضطر بعض التلاميذ لحمل وسادات من المنزل للجلوس. اما الجو التربوي بين الاساتذة و الاداريين فهو شبه منعدم، حيث ان بعض المحسوبين على الادارة لا هم لهم سوى نقل الوشايات لكبيرهم الذي علمهم السحر. هذا الساحر الأفاق يعامل الاساتذة مثل المتلاشيات و يدخل الأقسام و يهين الاساتذة خاصة الجدد امام مرأىً و مسمع التلاميذ. كل هذا من اجل تعويضات لا تحترم الثمن المرجعي بتمارة مقابل كثرة الأعباء و الاجتماعات المستفزة و الغبية بدون طائل فقط لإرضاء نفسه المريضة! عندما يصبح الدين سلعة لتلميع صورة مزيفة و قبيحة فلا يسمع المرء إلا أن ينتظر الأسوأ. حتى عند الدخول كل صباح تقوم الإذاعة المدرسية بتشغيل موسيقى عسكرية تصم آذان السكان المجاورين لهذه المدرسة و كأنها ثكنة عسكرية تابعة لهذا القائد المظفر و الألمعي ، و دون مراعاة للنائمين و المرضى .

  • متتبع
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 09:37

    خبراء: الزي المدرسي الموحد يحفز تحصيل التلاميذ ويحد من الفوارق الطبقية!
    أليس الزي الرسمي لجميع المعلمين هو ما يوحد الاختلافات الطبقية؟

  • ملاحظ
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 09:39

    أذكى التلاميذ في العالم العربي وأفريقيا هم أحفاد الشهداء.

  • رويترز البريطاني
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 09:53

    بقات فالزي المدرسي بينما المضمون فارغ لا يجدي نفعا و خير دليل ما آلت إليه أدمغة هذه الأجيال، يجب تغيير المضمون و تقليص الكم مع الرفع من الجودة راه والوا سياستكم لا تجدي نفعا، و ما فاقم الوضع هو انقراض مؤسسة الأسرة التي شغلت بالهواتف الذكية حتى أصبحت أكثر كلخا من ذي قبل. المهم راه البلاد خاصها أدمغة و ضمائر حية لديها غيرة لكي تسيرها

  • تعليق
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 09:59

    نعم البداية بالوزرة فكرة منطقية ثم الاستمرارية في التربية الجيدة من طرف الوالدين والتكميل للاطر والصرامة والاجتهاد هي الاساس في التربية

  • حمودة
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 10:00

    درسنا في المدرسة العمومية مع أولاد الشعب بأرجل شبه حفاة وأولاد الميسًورين الذين ياتون مع السائق إلى باب الثانوية او الإعدادية والمعيار الوحيد الذي يميز بيننا هو نتيجة الامتحانات
    يجب توحيد المقررات بين التعليمين العام والخصوصي وإلزام البدلة الموحدة لتكسير الطبقية في بلادنا

  • رأي
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 10:13

    أفضل طريقة لتحسين جودة التعليم هي مغربة التعليم، مع الأخذ بعين الاعتبار أن 99.9% يفهمون اللغة المغربية المحكية، أو ما يسمى بالدارجة العربية المغربية

  • مواطن ما فاهم والو فهاد البلاد
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 10:24

    الفوارق الطبقية يجب محاربتها من طرف الدولة بمحاربة الفقر والتوزيع العادل للثروات..لي ما قادش يقول الحقيقة يسد فمو من الفهامات الخاوية اشمن زي ولا جلابة…

  • س ب
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 10:26

    هي طبقة واحدة ترتاد المدرسة العمومية هي طبقة المزاليط و المعوزين في هذا الزمن العجيب فما حاجتهم للزي الموحد….أما المقتدرون أبناؤهم في المدارس الخاصة يدرسون بالمقابل و يحصلون ما لا يحصله ابناء المزاليط..أغبلهم لا يلبسون الوزرة و ينتعلون النايك و جوردن….وافخم الثياب….

  • الرأي الآخر
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 10:34

    المعلم، ومدير المدرسة، والوزير جميعهم يتكلمون باللغة العربية المغربية ، بينما طفل في السادسة من عمره مُلزم بالتحدث بالفصحى! هل هذا معقول؟

  • سعيد
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 10:43

    هناك العديد من المزايا للزي المدرسي الموحد بالنسبة للتلاميذ، ومن أبرزها:
    • المساواة وتقليل الفروقات الاجتماعية: الزي الموحد يساعد على تقليل الفروقات بين التلاميذ، بغض النظر عن خلفيتهم الاقتصادية. فجميع التلاميذ يرتدون نفس الملابس، مما يمنع التباهي بالملابس الفاخرة أو الشعور بالخجل بسبب الملابس البسيطة، ويعزز الإحساس بالمساواة والانتماء إلى مجموعة واحدة.

  • سعيد موحا
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 11:02

    ياريت تكون مدرسة واحدة و موحدة مدرسة التعليم العمومي و و لا يبقى مكان أو وجود للمدرسة الخاصة، التي أصبحت تمص دماء الآباء خصوصا ذوي الدخل المحدود، لماذا هذه الفوارق و نحن كلنا ننتمي لوطن واحد و لنا شعار واحد و ملك واحد؟

  • Sarfati
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 11:40

    اللباس المدرسي الموحد. فعلا يقلل، نفسيا، من حدة الفوارق الاجتماعية. أيام الاتحاد السوفياتي السابق، كان هناك لباس مدرسي موحد، وبعد تفككه، امتنعت بعض جمهوريه، ومنها جمهورية بيلاروس، عن هذا اللباس الموحد. بعد حوالي عقد من اللباس الحر في المدارس، بدأت العودة للباس المدرسي الموحد لنفس الأسباب المذكورة في المقال.

  • عبد الجبار
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 11:40

    تعليقا على ما جاء في التعليق 12 هذا المدير كان يتغيب كثيرا عندما كان يزاول التدريس بالإعدادي لمادة التربية الاسلامية و بشهادة حتى من كانوا تلاميذ له بالأمس و اصبح منهم من يزاول مهنة التدريس. الشيء المثير في هذا المخلوق العجيب أنه كون ثروة طائلة في زمن قياسي رغم أنه بالكاد يؤمن حاجيات أسرته. ليس هذا فحسب بل إنسان حقير في تعامله مع العاملين لديه إلى أبعد حد و لا يراعي حرمة و كرامة الاساتذة و باقي العاملين لديه على السواء بسبب لسانه البذيء و طريقته المستفزة معهم حتى امام التلاميذ. رزقه الله سوء العاقبة و الفضيحة في الدنيا والآخرة

  • عبدو
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 11:46

    الزي الموحد يخفي مظاهر الطبقية ولا يزيلها. عندما يعود اصحاب الزي الوحد للمنزل، يشبع ابن الغني ويجوع ابن الفقير.

  • LAHOUCINE BOUWADIL
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 11:52

    هاهاها سبحان الله العظيم قطاع غريب عوض مايلقاو حلول حقيقية لمشكل التعليم و الهدر المدرسي ومستوى التعليم لدى المعلمين والاساتدة والعنف وانتشار المخدرات والعلاقات الغير شرعية بين القاصرين وانعدام النضافة داخل المراحيض و عدم المراقبة ايضا داخلها راحو يبحتون كيف ممكن نشر الزي الموحد و تدريس المازيغية فهم تسطا الموضوع واضح هدا بنت شي وزير ….. غدا ضرب المارشي سالينا ولاكن استمرو في طحن هدا الشعب الخنوع برافو…. سيرو شوفو التعليم الخاص اش داير في عباد الله ومعا دالك خدام

  • LAHOUCINE BOUWADIL
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 11:58

    هاهاها سبحان الله العظيم قطاع غريب عوض مايلقاو حلول حقيقية لمشكل التعليم و الهدر المدرسي ومستوى التعليم لدى المعلمين والاساتدة والعنف وانتشار المخدرات والعلاقات الغير شرعية بين القاصرين وانعدام النضافة داخل المراحيض و عدم المراقبة ايضا داخلها راحو يبحتون كيف ممكن نشر الزي الموحد و تدريس الامازيغية فهم تسطا الموضوع واضح هدا بنت شي وزير ……. سيرو شوفو التعليم الخاص اش داير في عباد الله ومعا دالك خدام

  • محمد جام
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 12:26

    الفلوس هي التي تحد من الفوارق الطبقية.

    لماذا أجرة أساتذة التعليم الخصوصي ضعيفة و دون امتيازات و ساعات عمل مضاعفة، فتجد مردود جيد جدا.

    في المقابل أساتذة العمومي أجرة ضخمة تصل اكثر من مليون شهريا و حوافز و ترسيم و و و و، يقابلها قبح و كسل و غياب و اللامبالات و استهتار و مستوى ليس متدني بل صفري.

    ماذا يحدث؟

  • سعيد
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 13:03

    تدليل أولادنا تعلمناه من تدليلكم لأولادكم يا أستاذ أم هو حرام علينا وحلال عليكم؟

  • أبو مها
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 14:13

    الزي المدرسي يوحد المتعلمين داخل فضاء المؤسسة التعليمية فقط ،لكن عند الخروج
    تظهر الفوارق التي اختفت نسبيا داخل الاقسام،ذلك انه بمجرد الخروج وانتهاء حصة الدراسة يقلع المتعلم مباشرة زيه المدرسي وتظهر ملابسه الخفية ، أضف إلى ذلك هذا ينتظره ابوه بسيارة فاهرة،والآخر بدارجة نارية،او دون ذلك…
    لذلك مهما حاولنا إخفاء الفوارق الاجتماعية بين التلاميذ باللجوء للزي الموحد فهذه الفوارق
    inégalités
    تظهر جليا عند مغادرة الفصول الدراسية.
    لذلك نقول بأن الفوارق لا يقضي عليها ارتداء الزي المدرسي الموحد…بل نهج أساسا سياسة عمومية قوامها القضاء على الفوارق التي اتسعت منذ سنين بين المواطنين وبين الجهات.

  • مجهول
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 14:29

    الزي المدرسي الموحد يحب ان يكون الزاميا على كافة المستويات الدراسية،وان يفهم التلاميذ والاباء ان هذه العملية مفخرة لهم ولابنائهم …وكذا بالنسبة للأساتذة..

  • نجم مود
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 15:59

    اشتغلت في اسلاك التدريس منذ سنة 71 الى 2002 . اقول ان جميع محاولات توحيد الزي المدرسي في المغرب تعترضه عدة عقبات منها الاجتماعي ومنها الاقتصادي ومنها حتى السياسي .فحتى الزي المدرسي يوحي ايضا بالفوارق من حيث الشكل والنوع وعدم التزام التلاميذ به خارج المؤسسة وهنا يسقط المرجو منه .أما من حيث العامل الاقتصادي فهو يزيد الأسرة ارهاقا وأحيانا يتطلب الأمر اقتناء أكثر من وزرتين في السنة وأما سياسيا كان على الدولة التدخل وهذا امر لن تستطيعه الدولة .لان مسؤوليها هم المضاربين أصحاب مصانع النسيج والخياطة وهنا ينفتح الباب امام الغش والرداءة مما يجعل الباب مفتوحا أمام ظهور الفوارق في اقتناء الجودة .وثانيا ستظهر جمعيات بوجه البر والإحسان تخفي وراها دوافع سياسية. هذا كله من جهة

  • مريمرين
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 18:01

    .. الفوارق الاجتماعية ترسخها الحكومة حين قامت بسحب قانون الإثراء غير المشروع و حين جاءت بقوانين لمنع المجتمع المدني من فضح الفساد ..الفوارق الاجتماعية ترسخها الحكومة حين إختلقت ذلك “المؤشر” الملعون لإقصاء فئة عريضة من الفقراء من الحصول على الدعم و على التطبيب المجاني .. الفوارق الاجتماعية ترسخها تخفيظ الضريبة عن الشركات الكبرى و رفعها بالنسبة المقاولات الصغرى.. أما الزي المدرسي فبريء من أكاذيبكم !

  • سعيد
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 18:07

    الفوارق الطبقية لم تكن أبدا هي المشكل في المدارس الوالدة كانت فقيرة وكان يدرس معها بنات وأبناء عائلات ثرية وكانت لدى الوالدة صديقات بنات الفيلات وعندما أقول بنات الفيلات فأقصد الأغنياء الحقيقيين الذين أغلبهم فاسيون وموريسكيون وأندلسيون وليس الأغنياء الجدد حديثي النعمة هؤلاء الأخيرين هم المعروفون بالعنصرية الطبقية

    المهم بصفة عامة هو عدم الشعور بالتمييز داخل المدرسة بوجود زي نظامي وطعام موحد داخل المدرسة ومن الأفضل أن تكون الحقائب والمقلمات والأدوات المدرسية من نفس النوعية وعدم إحضار من الخارج أكل أو أي من المتعلقات الشخصية مثل الأجهزة الإلكترونية والألعاب وغير ذلك وأما خارج المدارس فكل واحد سيعود لحياته الطبيعية فالطبيب والمهندس والمقاول سينتظر إبنه في سيارة والعامل في المعامل والمصانع وطالب معاشه سينتظر إبنه في دراجة نارية وكل سيعيش ويأكل حسب مستواه ولاأحد يموت جوعا في المغرب لاالغني ولاالميسور ولا الفقير إلا من هو فقير وأنجب 4 و 6 أولاد فلايمكن تحميل وزر خياراته للدولة أو الأغنياء أو الميسورين حتى في الإسلام الأرزاق والطبقات متنوعة وليس هناك مساواة طبقية واقتصادية واجتماعية كالشيوعية

  • belahcen
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 20:38

    كان من واجب جمعيات إباء التلاميذ ان تتكلف باللباس المدرسي .وتساعد الذين ليستةلهم الامكانيات المادية. في المدارس العمومية .والمثال هو تركيا اللباس و التنقل على نفقة المدرسة. بمساعدة الجماعة والوزارة .نحي هذه الظاهرة و نوقف الشناقة .

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 3

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45 1

وهبي: ماضي أمرابط محترم

صوت وصورة
"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:14 5

"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين

صوت وصورة
أخنوش والتنمية في تافراوت
الخميس 17 شتنبر 2026 - 12:13 4

أخنوش والتنمية في تافراوت